الفصل 9 | من 30 فصل

رواية عشق السلطان الفصل التاسع 9 - بقلم دعاء احمد

المشاهدات
25
كلمة
2,297
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

غنوة كانت قاعدة أدام سلطان منتظرة منه يبرر أو يقول أي حاجة عن موضوع عقد الجواز، لكنه كان ساكت وهو بيبصلها بقوة. غنوة: ممكن افهم إيه اللي حصل من شوية دا ومعناه إيه؟ سلطان: معناه إنك دلوقتي شايلة اسمي، واسم عيلة البدري. غنوة بابتسامة سخرية: لا الكلام دا تقوله لأي حد إلا أنا. أنا وحضرتك عارفين إن مفيش حاجة من الكلام دا حصل.

سلطان بنبرة حادة: أظن إنك تتجوزي سلطان البدري فرصة عمرك ما كنتي تحلمي بيها. وإن الناس يقولوا إنك متجوزة في السر... أحسن ما يقولوا خطفت واحد من مراته واتجوزته في السر. أحسن ما يقولوا وقعت عيلة في بعضها. غنوة باستغراب: أنت بتقول إيه... وقعت عيلة في بعضها! وجواز في السر إيه.... أنت مستوعب اللي بتقوله؟ سلطان: ياريت انتي اللي تستوعبي اللي عملتيه..... وصوتك يبقى واطي وإنتي بتتكلمي معايا دا أحسن ليكي.

غنوة بحدة: أنا عايزاه أبقى لوحدي، ياريت تطلع برا. سلطان: للأسف مش هقدر أحقق لك رغباتك، لأن دلوقتي زمان سيف خرج من هنا وبلغ الكل بجوازنا. واللي معناه إنك دلوقتي حرم سلطان أحمد البدري.... يعني كل خطوة محسوبة عليكي. غنوة: لكن أنا مش حرم حد، ولا حتى الورقة دي شرعي.... دي كلها كذبة وأنا مقبلش إني أكون مراتك. سلطان: مش بمزاجك.... وبمعنى تاني من اللحظة دي في حاجات كتير هتتغير.... أولها إنك مبقتيش حرة.... وفريد.

غنوة بصت له بارتباك. سلطان ببرود وسخرية: فريد من اللحظة دي أخو زوجك.... يعني ضحكة كدا، كلمة كدا. إنتي حرة. غنوة بحدة: أنت بتكلمني كدا ليه كأني متهمة بحاجة! وبعدين هو أنت فاكر إن فيه حاجة بيني وبين أخوك وإني عايزاه أخطفه من مراته؟ تبقى غلطان... لأن أخوك المحترم هو اللي طلب يتجوزني في السر وأنا رفضت وهددني إنه هيكلم عمي وأبويا. ولما أصريت كلمهم. سلطان بلامبالاة: مش مهم كل اللي بتقوليه دا دلوقتي، خلاص مبقاش فارق كتير...

استعدي لإن اللي جاي مش زي اللي فات. بكرة الصبح هاجيلك ونطلع على القسم نخلص الموضوع بتاعك وبعدها نشوف حكايتنا دي. غنوة كانت هتتكلم، لكنه قام خرج من الأوضة وسابها. ضغطت على إيدها بعنف وهي بتسبه من شدة غضبها. بعد مدة، في منزل البدري. سلطان وصل البيت، فتح الباب بالمفتاح ودخل بهدوء. لكن شافهم كلهم قاعدين في الصالون. رمى المفتاح على التربيزة بعدم اهتمام ومشي ناحيتهم بخطى ثابتة بمنتهى الهدوء والبرود.

نعيمة: أهلاً أهلاً يا سلطان بيه.... أومال هي فين ست الحسن مجبتهاش معاك ليه؟ ولا هي خافت تيجي؟ بس غريبة تخاف ليه؟ اللي زي دي أكيد بجحة علشان تقبل تتجوز في السر. سلطان بهدوء: ماما. نعيمة بحدة: بلا ماما، يلا زفت... أنت خليت فيها ماما. رايح تتجوز من ورانا يا سلطان، يا نهار مش معدي. ليه تعمل كدا ليه يا أخي... ورايح تتجوز واحدة زي دي منعرفش حتى هي مين. طب اتجوز جوازة ترفع منك، متقلش واحدة تصونك بجد...

ولا أنت فاكر إن اللي بتقبل تتجوز في السر دي ممكن تصون. سلطان: أنتي مش فاهمة حاجة. نعيمة: ولا عايزاه أفهم، مدام بقيت آخر من يعلم. صحيح مريم عرفت وهتتجنن. بقى كنت بتتجاهل وجودها علشان البت بتاعتك دي.. طب الناس اللي عرفوا دول هنعمل إيه معاهم؟ هتقول لهم إيه.... الناس اللي كانوا بيحترموك وشايفين إن مقامك عالي هيبصوا لك إزاي دلوقتي. أنت قلبت من نفسك أوي يا سلطان وقت ما روحت تتجوز بنت سافلة زي دي.

سلطان ضغط على إيده بقوة وهو بيبص لفريد وهو مش قادر يبرر أي حاجة. نعيمة: يا خسارة تربيتي فيك يا سلطان. دا أنا كنت بقول أنت اللي في ولادي بس الظاهر إني معرفتش أربي.... مفكرتش في أختك وعيلة خطيبها اللي ممكن يفسخوا الجوازة بعد الخبر دا. ولا يبصوا ليها ويشوفوا إن عيلتها قلت منها. ليه عملت كدا..... سلطان بكذب: أنا اخترت وغنوة هي اختياري. نعيمة: غنوة اختيارك.... طب اتحمل بقى نتيجة اختياراتك... روح ربنا يسامحك.

نعيمة سابتهم ودخلت أوضتها، ووراها سارة. فريد بص في الأرض بارتباك. سلطان بسخرية وحدّة: ما ترفع راسك يا فريد بيه... ولا مكسوف تحط عينك في عيني. إيه مش هو دا اللي أنت كنت عايز تعمله...

الكلام اللي أمك قالته دا هو بالظبط اللي كانت هتقوله ليك لو أنت عملت اللي في دماغك واتجوزتها عرفي. لا ومش بس كدا، تخيل بقى لما خالك وحسناء يعرفوا هتبقى هديت العيلة. ذنبها إيه مراتك في بجاحتك دي. اوعي يا فريد. اوعي تتخيل إني نايم على وداني والعك اللي أنت بتعمله كله بيوصلني. ياريت تكون فهمت إنت وصلتنا لإيه.... وأنا اللي كنت بقول إنك كبرت وبقيت راجل يُعتمد عليه. بس أنت بأفعالك أثبت ليا إنك عيل.

فريد: أنا قلتلكم من البداية إني مبحبش حسناء. سلطان بغضب وعصبية: مكنتش تتجوزها. أنت عارف علاقة أمك وخالك قوية أد إيه، بس لو فكرت تجرح حسناء بس مجرد جرح صغير خالك مش هيسكت. وأنت جرحتها بسهرك وتجاهلك ليها وهي سامحت مرة، لكن أنت بجح وروحت تلف على واحدة تانية. فريد: أنت جاي تبرر جوازك من غنوة وفاكرني الشماعة اللي هعلق عليها أخطائك ولا إيه، وبعدين دا أنت متجوزها من شهر يعني من قبل ما أنا أشوفها حتى. سلطان بسخرية: عندك حق.

أحمد بحدة: ممكن تبطلوا خناق وتحترموا وجودي. الظاهر إني مبقتش مالي عينكم. سلطان قعد بهدوء وفريد قعد الناحية التانية. أحمد: بعد ما الناس عرفوا يبقى الجوازة دي لازم نعلنها... ونعمل فرح يليق بعيلة البدري. وأنت تروح تعتذر لمريم وتفسخ الخطوبة بهدوء. الصاغة دلوقتي كلها عرفت، لأن في حد سرب الخبر. وأنت يا أستاذ فريد يا تتعدل وتفوق من اللي أنت فيه يا تنسى إنك ابني.

أحمد سابهم وقام. فريد بص لسلطان وهو مدرك حجم المشكلة اللي هو كان هيبقى فيها لو اتجوز غنوة وهم عرفوا. سلطان سابه وقام خرج من البيت. في بيت الشافعي. مريم كانت قاعدة جنب والدتها وهي مصدومة من اللي سمعته، مش مصدقة إنه يكون متجوز البنت اللي اسمها غنوة. هي يمكن مشافتهاش إلا مرة واحدة، لكن فاكرها كويس. سليم "والدها": أنا لازم أفهم إزاي يعمل كدا. والخطوبة اللي بينا، إيه كان بيلعب بينا.

نفين: اهدي يا سليم، وبعدين هو أنت إزاي مصدق إن سلطان يتجوز في السر. دا واحد مبيخافش من حاجة ولا من حد. وصوته من دماغه يبقى أكيد يوم ما يفكر يتجوز ويشاور على بنت هيتجوزها في النور. ومش واحدة زي دي اللي تشيل اسمه يعني. مريم: أنا كنت فاكرة إنه.... إنه دي طباعه. هو آه من أول يوم صارحني إنه مش بيحبني ولا عارف يعني إيه حب ولا حتى إزاي ممكن يحب حد. بس كان...

كان عندي أمل إنه يتغير على إيدي. كنت فاكرة إني هقدر أغيره رغم تجاهله ليا طول الوقت. أنا حبيته يا بابا. حبيت ثقته بنفسه وهدوءه الأقرب للغموض. هو بس مش نصيبي. نفين باحتواء: متزعليش نفسك يا روحي... هو ميستاهلكيش. خليه للجربوعة اللي راح اتجوزها، أكيد واحدة حقيرة من الشارع. وبكرة يندم إنه ساب بنت الناس اللي من مركز وبص لواحدة متساويش زيها.

سليم: أنا آسف ليكي يا مريم، متنكرش إن هدفي الأساسي في علاقتك بسلطان الشراكة اللي كان نفسي تتم بينا. لكن بعد اللي حصل دا أنا هكلمه وأديله حاجته وكل واحد يروح لحاله. وصدقيني بكرة يجي نصيبك مع واحد يحبك ويشيلك جوه عينه. مريم: أنا هطلع أوضتي معلش تعبانة شوية، بعد إذنكم. تاني يوم حوالي الساعة 11 في المستشفى.

غنوة كانت أحسن، لكن مش حاسة إنها مخضوضة من اللي بيحصل. وأنها مش قد الموضوع اللي اتحطت فيه. غيرت هدومها لدريس أسود بسيط وحجاب من اللون الأخضر. كانت هادية جداً. عايزة تعرف الدنيا هتاخدها على فين. بس حاسة إنه طريق صعب وأنها هتتوجع فيه. أم عبدالله كانت معاها طول الوقت، لكن مسألتهاش عن موضوع الجواز دا. وهي متأكدة إنه كدبة، لأن غنوة كانت طول الوقت في الشغل ومعندهاش وقت. خرجت من أوضتها وأم عبدالله ماسكة في إيدها ساندها.

سلطان كان واقف في الممر منتظرها، رفع رأسه لقاها خارجة. ميعرفش إزاي وصلوا للمرحلة دي. هو حتى عمره ما تخيل إنه يلعب لعبة ويخاطر فيها باسمه ويكمل. مكمل فيها. سلطان بص على إيدها اللي كانت مربوطة برباط طبي. سلطان: ياله علشان منتاخرش. غنوة بصت له ومشت وراه وهي متضايقة من العبث اللي بيحصل. بعد مدة. غنوة مشيت معاه بارتباك وهي ملاحظة نظرات الناس ليها وهمسهم. كانت بتتمنى لو تنشق الأرض وتبلعها.

غنوة اتفاجأت إن عمها سحب البلاغ أصلاً، لكن فهمت إنه خاف من تهديد سلطان له. إن لو الإيصال مزور هيسجنه. رغم أنها كانت متضايقة، لكن ارتاحت لما حست إنهم خافوا لأول مرة. كانت قاعدة في العربية جنب سلطان لوحدهم وهم ساكتين، مفيش وراهم حركة أو صوت. غنوة: أنا متشكرة، بس أظن كفاية لحد كدا. سلطان: كفاية إيه بالظبط. أنتي فكرة إني بعمل كدا علشان سواد عيونك؟ فكرة إني مهتم أصلاً بحكايتكم؟

لا فريد قالك إن الموضوع ينتهي وهتقدروا تتجوزوا. غنوة بحدة: أنت ليه مصمم إن فيه حاجة بينا؟ ليه مصمم إني هموت على أخوك؟ ولا أنتم حتى فارقين معايا؟ ليه فاكر إني هموت وأربط اسمي بعيلتك؟ ولا أنت فاكر إن كل الناس هيموتوا على الفلوس؟ أنا مش عايزة منكم حاجة، ولا أنت ولا أخوك فارقين معايا. ياريت تفهم دا. غنوة كانت هتخرج من العربية، لكن بسرعة مسك دراعها بعنف لدرجة إنها شهقت من الخضة وهي شايفه قدامها وبيتكلم بغضب.

سلطان: قلتلك قبل كدا إن من اللحظة دي كل خطوة محسوبة عليكي. فكرة الناس هتتعامل معاكي عادي؟ هما فاكرين إنك حرمي. وعلى الأساس دا لازم تتصرفي. صحيح فرحنا آخر الأسبوع دا. غنوة بغضب: أنت مجنون. فرح مين؟ وبعدين سيب إيدي. سلطان ضغط بقوة على دراعها. سلطان: صوتك ميعلاش. وبالنسبة لموضوع الفرح متقلقيش. هيبقى كام شهر وبعدها هنطلق. غنوة: أنت بتعمل كدا ليه؟

أنا ماذيتكش في حاجة. وأخوك أنا ماليش علاقة بيه. ليه الفضيحة اللي أنت عملتها ليا دي؟ الناس هيقولوا عليا إيه؟ أنا شكلي هيبقى إزاي دلوقتي؟ أنا مكنتش ناقصة وجع قلب. ليه كل دا. سلطان: للأسف نصيبك كدا. نصيبك وقعك في طريقي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...