سليمان قاعد فى مكانهم المفضل فى جنينة القصر زي كل ليلة من ساعة ما غابت عنه عشق. بيتفرج على النجوم بيفكر فيها، أيوة بيفكر فيها. حتى لو خانت أو هربت مع واحد زي ما قالوا له، لسه قلبه بيحبها ومشتاق ليها، فهو عشقها بجنون، قلبه وروحه متعلقين بيها. وأثناء ما كان بيفكر، لمح ظل جاي من وراه. فبص وراه لقى شخص غريب بيحاول يطعنه بخنجر فى ضهره. بحركة سريعة مسك الغريب ده ورماه على الأرض وضربه بشدة وخد منه الخنجر وهو بيقول:
سليمان بغضب: مين انت؟ ومين اللي أرسلك؟ الرجل بخوف وهو مرمي غرقان فى دمه: الأمير سليم. سليمان بصدمة: لا، كذب، كذب. أكيد سالم اللي أرسلك ويريدني إني أظن السوء بسليم. قال الرجل: لا، غير صحيح. الأمير سليم هو اللي بيكرهك وهو اللي سمم أفكارك تجاه الأمير سالم. ساب سليمان الراجل بعد ما قاله كل حاجة يوصلها لسليم وإلا هيعدمه فوراً. والراجل وافق على كل حاجة، إلا إنه يبلغ سليم إنه فشل فى مهمته عشان الحرس كانوا كتير.
وراح سليمان وهو مصدوم لأوضة سالم يقوله حصل إيه. سليمان: سالم. سالم بصدمة من أخوه اللي لأول مرة يدخل أوضته من سنين: أؤمر يا سليمان. سليمان: علينا الحديث عن أخوك. سالم: ماذا عنه سليمان؟ سليمان: سليم حاول يقتلني من قليل. سالم بصدمة: نعم!! سليمان: أيوة، هذا ما حدث. أرسل لي من يقتلني وهو اللي اعترف لي إن سليم هو اللي أرسله. وهذه ليست أول مرة. سالم: يا إلهي... لقد أخبرتك أنني أشك به وطردتني حينها يا سليمان. (بعتاب)
سليمان: سنوات وهو يسمم أفكاري تجاهك يا سالم وجعلني أعتقد إنك أنت اللي حاولت تقتلني من قبل، لذلك كانت معاملتي لك مختلفة. سالم بعتاب وصدمة: صدقت حديثه عني يا سليمان!! أنا أحاول أقتلك أنا!!! سليمان وهو بياخده فى حضنه: سامحني يا أخي، سامحني. سالم: حسناً عزيزي، لا عليك. سليمان: يجب أن نفضح لعبته القذرة يا سالم وأنا لدي خطة. سالم: أسمعك عزيزي.
سليمان: سنكمل فعلتنا وأنا أعاملك على إني لسه بكرهك وأعاملك هكذا، لكن سنزيد الوتيرة. سالم: متى نبدأ؟ سليمان: من الآن. سالم: معك أخي. مسكه سليمان من ياقته بقوة. سليمان بصراخ: إياك أن تحاول الاقتراب مني مجدداً يا سالم، أكرهككككككك. سالم وهو بيمثل عدم الفهم: لما يا أخي تقول هذا، لمااااا؟ سليمان بصراخ: لأنك خائن، عرفت الآن، لماااا. سالم: ولما تتحدث هكذا معي؟ ابتعد عنييييي. دفعه سليمان وخرجوا الاتنين ممثلين الضيق.
وسالم فى طريقه شاف سليم واقف بيتفرج حصل إيه. سالم بضيق لـ سليم: لا أعرف لماذا يتعامل من أنفه هكذا حقاً!!!! سليم بنظرة شماتة: لا عليك عزيزي، فهو هكذا دائماً. قلت لك، هو دائماً مغرور ويريد كل شيء لنفسه. سالم بضيق: فعلاً، معك حق عزيزي سليم. أنا لم أعد أطيق معاملته تلك. سليم بخبث: تعال معي عزيزي، أريد التحدث معك قليلاً. سالم: عن ماذا؟ سليم: تعال فقط. شاور له موافقاً وراح معاه. سليم: ما رأيك أن نتخلص منه؟ سالم: كيف مثلاً؟
سليم: نقتله وستصير أنت الملك. سالم وهو بيمثل التفكير: إنها فكرة رائعة، لكني خائف أن نُكشف. سليم: لا عليك عزيزي، اترك لي الترتيب لخطة قتله وسأخبرك بها عندما أنتهي منها. والآن، هل أنت معي؟ سليم بإبتسامة زائفة: معك. بعد أسبوع.. سليم: كل شيء جاهز. كل ما عليك أن تأتي به بأي سبب إلى المكان الذي اتفقنا عليه وسأكون أنا ومن معي بانتظارك وننتهي منه وكأنه تعرض لهجوم وهو خارج القصر. سالم: حسناً، سآتي به ليلاً كما اتفقنا.
أخذ سالم سليمان بالليل وخرجوا، راحوا المكان البعيد برة القصر زي اتفاقه مع سليم. سليمان مدعياً الجهل: ماذا جاء بنا إلى هنا يا سالم؟ سالم: سترى الآن يا... هه، أخي. وفجأة ظهر سليم ومعاه رجالة ملثمين وقال: أهلاً أهلاً بأخي العزيز الكبير. سليمان بتفاجؤ: سليم، ماذا تفعل هنا؟!!!! سليم: انتهى وقتك يا سليمان وحان موعد موتك. ضحك سليمان فجأة وهو بيحضن سالم وهو يقول: لا، بل انتهى وقتك أنت يا سليم. سليم بتفاجؤ
من الحرس اللي بيحاوطوه: لا لا، أنا لم أفعل شيئاً. إنه سالم، إنه سالم من خطط لذلك، لست أنا، لست أنا. سليمان وسالم بضحك: لن تتغير أبداً. سليمان بأمر: خذوه للسجن حتى تتم محاكمته. كل ده تحت أنظار جعفر اللي بيراقبهم من بعيد من ساعة اختفاؤه مع عشق، ومن اللي شافه قرر يرجع عشق لسليمان لو اتضح له إنها بتحبه فعلاً، وقرر يروح لها. عودة للواقع.. راحت عشق مع جعفر لأهلها عشان تحكيلهم وتودعهم.
مسك أبوها جعفر وهو بيقول: انت بتستعبط عليّا؟ يلا، انت جاي تقول لي بنتي متجوزة سلطان عايش في مصر من ٥٠٠ سنة؟ انت فاكرني أهبل؟ جعفر: يا عمي، افهمني. ده اللي حصل. أنا اللي خدتها وقعدت هناك شهرين وهي متعرفش هي راحت هناك إزاي وليه، وأنا اللي رجعتها لنفس اليوم اللي خدتها منه عشان محدش يحس إنها اختفت أصلاً. وكل ده بإختراع. محمد بعدم تصديق وصدمة: انت عايز تجنني يا جدع انت؟ وانتي يا هانم تتجوزي من غيري؟
خلاص ملكيش أب، دي آخرة التدين والتربية. ملناش مكانة عندك خالص؟؟! عشق بعياط: والله يا بابا مش كده أبداً. أنا مكنتش عارفة إيه اللي بيحصل معايا وأنا اتجوزته لإني افتكرت إني عمري ما هقدر أرجع. وأنا حبيته أوووي وهو كمان. واسأل جعفر، هو إنسان كويس قد إيه. جعفر: ده صحيح يا عمي. سليمان إنسان محترم ومتديّن وعادل وكل الناس بتحبه. ووعد، هحكيله كل شيء وأجيبه يطلبها من حضرتك وتعملوا فرح قدام كل الناس.
محمد بقلة حيلة: خلاص، اللي حصل حصل ومبقاش في إيدي شيء أعمله. روحي يا عشق وهنتظرك تجيلي بكرة معاه. لازم أشوفه ويتقدم لك ويتجوزك من بيت أبوك. عشق ضمته هو وأمها بحب ودموع: أنا آسفة يا بابا يا حبيبي انت وماما. ربنا يخليكوا ليا يا رب. خرجت مع جعفر لمعمله ودخلوا الآلة ورجعوا لسنة ١٥٥٠. وطلعت أوضته وهو نايم وهي بتجري لإنه واحشها جداً.
ابتسمت بسعادة وحب والدموع في عيونها وهي شايفاه نايم قدامها. قربت عليه وهي بتلعب في وشه وشعره بهدوء. عشق: ما تصحى بقى يا وله. فتح سليمان عينيه بالراحة وهو بيفركهم جامد بعدم تصديق: عشقي، انتي هنا بجد؟؟!!! عشق بإبتسامة ودموع: أيوة يا قلب عشقك، أنا هنا اهو. أنا رجعت. ضحك بشدة وأخدها في حضنه لدرجة حست عضمها هيتكسر وهي بتضحك بشدة هي وهو إنهم أخيراً سوا. لحظات وتحولت نظراته وملامحه للغضب الشديد والحزن لما افتكر اللي عملته.
بعدها عنه بعنف وهو بيقول: هل تذكرتني الآن يا زوجتي العزيزة بعد أن هربت مع عشيقك وتركتني؟ عشق بصدمة: لا لا، أبداً، ما حصلش. اسمعني. سليمان: مفيش شيء أسمعه.. يا حراااس. سليمان بأمر: خذوها على السجن فوراً.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!