الفصل 10 | من 11 فصل

رواية عشق السلطان الفصل العاشر 10 - بقلم ياسمين سالم

المشاهدات
23
كلمة
594
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

أبو ميرا مسك الكرباج وكانت لسه هيضربها. لكن ميرا مسكت الكرباج وبصت ليها بعيونها اللي احمرت من العصبية. سهر خافت من شكلها، كأنها اتحولت. مش ميرا الضعيفة اللي تعرفها خالص. دائماً ميرا كانت بتستسلم ليها ولضربها، كانت بتنكمش على نفسها وبتخاف تقول لأبوها، لا يحصل لي حاجة بسببها. لكن ميرا اللي قدامها دي واحدة تانية. واحدة تعبت من كثرة ما الزمن بيجي عليها، تعبت والزمن قواها وخلاها تتخلى عن الضعف.

لأن هذا الزمن لا يحب الضعفاء. هذا الزمن يحتاج للفتاة القوية اللي تحب التحدي. ميرا قالت بغضب: بصي بقى يا سهر، ميرا القديمة ماتت. ميرا الضعيفة خلاص دورها انتهى من الدنيا دي. اللي قدامك دي ميرا اللي مش هتسمح لحد يمسها بكلمة واحدة. ميرا اللي مش هتسمح للضعف يتغلب عليها تاني. فاهمة؟ انطقي. فاهمة؟ سهر بتوتر وخوف شديد: فاهمة. فاهمة. انتي قلبتي كده ليه؟ ميرا بصت ليها نظرة سخرية وقالت بحزن:

قلبت من اللي شفته في حياتي. من كل الناس اللي بتيجي عليا. ورمت الكرباج ودخلت أوضتها وقفلت الباب. ورمت نفسها على السرير وظلت تبكي. آه يا ميرا اللي كنتي بتتظاهري بالقوة. تاني يوم لبنى ومدحت وجومانا راحوا لسلطان. وهو كان متعصب جداً وناوي على الشر لميرا وسليم. وبخطط لحاجة في دماغه. وفجأة ابتسم ابتسامة شر ورن على صاحبه في الجامعة وقالوا حاجة... نعرفها بعدين. سلطان:

أنا هوريكم إزاي تخونوا الجبراوي. بقى أنا سلطان الجبراوي تخونيني يا ميرا؟ ماشي. أما أوريكي. هخليكي تشوفي النجوم في عز الظهر. هوريكي اللي ماشفتيه. هخليكي تموتي بالبطيء. أمه جت: عامل إيه يا حبيبي؟ سلطان: كويس يا ماما. مدحت: الحمد لله. جت سليمة. جومانا: بيبي عامل إيه؟ سلطان: الحمد لله. أنا عايز أخرج بسرعة، مش بحب المستشفيات. بعد وقت جابوا إذن للخروج وسلطان روحوا. وعدى أربع أيام، لا يذكر في أي أحداث.

وجه اليوم اللي مليان بالمفاجآت. سليم لبس بدلة جميلة وزادته وسامة. (سليم السيوفي، 30 سنة، دكتور جراح، بشرته قمحاوية تدل على ملمح الرجل الشرقي، عيونه زيتوني فاتح تميل للأخضر، وشخص عصبي جداً، كون نفسه بنفسه، وطويل وعريض، ووسامة وعضلات إيه مزنجم سيما 🤣🤣) والبدلة خلت أجمل بكتير. وميرا اللي فستان ضيق من عند الصدر ونازل بوسعان وطويل من ورا، وكت. وشعرها سابته على ظهرها اللي بيوصل لوسطها.

ولبست تاج بسيط وكانت كالملاك البريء. عيونها الخضر وبياضها. وبعد مستحضرات التجميل اللي زادت من جمالها. سليم كان مستنيها عند المأذون. وطبعاً أبو ميرا صحي ووافق على جوازهم، خصوصاً إنه هو اللي مربيه من هو صغير. وقعدوا على طاولة المأذون وشرعوا في كتب الكتاب. ولسه هيبدأوا... وفي حد جه: إزاي تتجوز وهي متجوزة؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...