بقي انتي دكتوره؟ دا اسلوب دكتوره. ميره وقت أيده. شيل من عليه ايدك عشان مشيلهالك. أكش وساعتها هتندم. سليم: انتي هايلة يا بت، ماتعرفيش أنا مين؟ إزاي عينوكي هنا؟ نانا: وانت مالك؟ كانت مستشفى أبوك. سليم بعصبية ضربها بالقلم ومسكها من شعرها وقال بغضب جحيمي: سيرة أبويا متجيش على لسانك يا بت. انتي مجنونة؟ شكل محدش قالك أنا مين. نانا خافت جداً من هيئته ومقدرتش تتكلم ولا كلمة، بل ظلت تبكي فقط.
سليم رفع وشها ليها بعنف يبث فيها غضبه. نانا وقتها بقوتها وضړبته بالقلم وقالت: انت حيوان وساڤل وقليل أدب وأنا هفضحك. سليم: ههههه. انتي متعرفيش أنا مين؟ أنا سليم السيوفي مدير المستشفى دي يا بت. انتي هتعملي إيه بقى؟ نانا بصدمة مزوجة بخوف: انت... انت إيه؟ سليم ضحك: مالك عملتي زي الكتكوت المبلول كده ليه؟ مش من شوية كنت شرسة وبتخربشي؟ وسألها. وطلع سليم جاب العصير وراح لميرا وشربوا.
وبعد مرور ٢٤ ساعة، ميرا طلبت أنها تدخل لسلطان. وسليم وافق أنها تدخل وسابهم مع بعض عشان يصفوا الخلاف اللي ما بينهم. ميرا كانت داخلة خاېفة ومتوترة جداً. وبتقدم قدم وتأخر. آخر حاجة قالت أنها لازم تبقى قوية. وأخيراً اتشجعت ودخلت. ميرا حطت أيدها على أيده المتجبسة ودموعها نزلت على خده. وفاق ولقيها ميرا بټعيط. وهو أول ما شافها اتعصب وزق أيدها وتوته جامد عشان زقها بعنف. سلطان بۏجع: أتاها. ميرا جريت عليه وقالت بخوف: سلطان!
انت كويس؟ استنى. سلطان زق أيدها تاني وقال بعصبية وغضب: اممممشي! اطلع بره. إيدك الۏسخة دي متلمسسنيش. فاااهمه؟ يالي غوووري منها. ماكفكيش الفلوس اللي أدهالك سليم لسه جاية تكملي بيا؟ كل دا تحت صدمة ميرا وبكائها الصامت. سليم دخل على صوته اللي هز المستشفى: إيه يا سلطان؟ صوتك جايب آخر المستشفى. سلطان بـجنون: انتوا عايزين تجننوني؟
اطلعوا برا. انتوا خاينين وجايين هنا ببجاحتكم وعايزين كل حاجة عادي. مش عايز أشوفك ولا أنت ولا هي. أنتم أوساخ. ميشرفنيش يبقى عندي حبيبة أو أخ زيك. سليم بصدمة: للأسف مهما حصل أنت ابن مدحت. ناكر لأي حاجة. مهما كان متغير بس الطبع الصلب واحد. وأنت بان على حقيقتك. ومسك ايد ميرا وقال: وأحب أقولك أنا وميرا بنحب بعض وهنتجوز قريب. وأنت أول المدعوين على الحفلة. ميرا بكاءها اتحول بصدمة ودهشة وقالت بحيرة: أنت بتقول إيه يا سليم؟
سلطان دموعه كانت بتنزل وقال: ليه عملتوا فيا كده؟ ليه الخيانة؟ أنا بكرهكم. وعلى چثتي الجوازة دي تتم. وصدقني هدفهم ثمن خېانتك دي. سليم: هنشوف يا ابن الجبراوي. مين فينا اللي كلامه هيحصل. الخميس الجاي كتب الكتاب. سلطان بتحدي: هنشوف يا أبن السيوفي. واخد ميرا وطلع برا أوضته. ميرا وقت أيده: ابعد ايدك يا سليم، ممكن أفهم إيه اللي حصل دا؟ إزاي تعمل كده بدل ما تحلها عقدها أكتر.
سليم بتفكير: لا هي كده هتتحل. وتعالى عشان تشتري لبس الفرح عشان باقي أربع أيام بس. ميرا بعصبية: سليم! أنت اتجننت؟ فرح إيه ولبس إيه؟ أنت صدقت؟ أنا بحب سلطان وأنت عارف. سليم: مش أنتِ بتعتبريني أخوكي؟ اوثقي فيا. أنا هعرف أحل دا كله. تعالي نشتري الفستان. هيبقي كتب كتاب على الضيق. ميرا: اه بثق فيك بس إزاي؟ وكتب كتاب إيه اللي على الضيق؟ سليم: سببها عليا بقى. الله! أنا هحل كل حاجة.
وبالفعل سليم اشترى فستان بسيط جداً. أميرا وروحها بيتهم. سهر مرات أبوها الهانم كانت فين بقالها يومين؟ ميرا: كنت في الشغل. وانتي عارفة. سعر مسكتها من شعرها: وفين الفلوس يا روح أمك؟ وبعدين شغل إيه دا؟ تقعدي في يومين يا بت انتي؟ أكيد مدورها. دا شغل مش صح. ميرا وقتها بعصبية وقالت: أنا أشرف منك يا سهر. انتي قولتي إيه يا بت؟ وبتزقيني؟ لا دا انتي شكلك نسيتي كان بيحصل فيكي. وعايزة تذوقي طعم العلقھ تاني؟
وجابت الكرباج ولسه هينزلعلى جسم ميرا فجأة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!