رواية عشق السلطان بقلم ياسمين سالم | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
كانت قاعدة على البحر وتبكي. "يارب اعمل إيه، أنا تعبت ومش عارفة أتصرف إزاي. أكمل تعليمي ولا أقعد أشتغل عشان أصرف على البيت؟ بابا دلوقتي محتاج 500 ألف عشان هو عنده القلب وأنا مش عارفة أجيبهم إزاي. دورت على شغل كتير ومش لاقية." فجأة ابتسمت بفرحة شديدة. "بابا كان شغال الجنايني لعائلته الجبراوي. دي عائلة كبيرة وأكيد هلاقي عندهم شغل. أنا أشتغل في بيتهم، أنا بعرف أنظف كويس وكل حاجة." ومن كتر فرحتها راحت على طول على فيلا عائلة الجبراوي. وأول ما راحت كانت خايفة تدخل وفكرت إنها ترجع تاني، بس افتكرت والدها المريض وقررت إنها تتخطى مخاوفها. رأفت: إيه دا، ازيك يا ميرا؟ عاملة إيه وكمال عامل إيه؟ ميرا: تعبان شوية في المستشفى. رأفت: الألف سلامة عليه. أنتي جاية في حاجة؟ ميرا بتوتر: كنت عايزة... عايزة شغل هنا في القصر. رأفت: ليه؟ في حاجة؟ تمام، كان سلطان عايز واحدة تخدمه. ابني مش بيحب غير حد مخصص ليه، واللي كانت...