كانت قاعدة على البحر وتبكي. "يارب اعمل إيه، أنا تعبت ومش عارفة أتصرف إزاي. أكمل تعليمي ولا أقعد أشتغل عشان أصرف على البيت؟ بابا دلوقتي محتاج 500 ألف عشان هو عنده القلب وأنا مش عارفة أجيبهم إزاي. دورت على شغل كتير ومش لاقية." فجأة ابتسمت بفرحة شديدة. "بابا كان شغال الجنايني لعائلته الجبراوي. دي عائلة كبيرة وأكيد هلاقي عندهم شغل. أنا أشتغل في بيتهم، أنا بعرف أنظف كويس وكل حاجة."
ومن كتر فرحتها راحت على طول على فيلا عائلة الجبراوي. وأول ما راحت كانت خايفة تدخل وفكرت إنها ترجع تاني، بس افتكرت والدها المريض وقررت إنها تتخطى مخاوفها. رأفت: إيه دا، ازيك يا ميرا؟ عاملة إيه وكمال عامل إيه؟ ميرا: تعبان شوية في المستشفى. رأفت: الألف سلامة عليه. أنتي جاية في حاجة؟ ميرا بتوتر: كنت عايزة... عايزة شغل هنا في القصر. رأفت: ليه؟ في حاجة؟
تمام، كان سلطان عايز واحدة تخدمه. ابني مش بيحب غير حد مخصص ليه، واللي كانت موجودة مشيت. ميرا كانت زعلانه بس فرحت إنها لقت شغل مهما كان. ميرا: تمام، أنا موافقة. أبدأ امتى؟ رأفت: هو هييجي بكرة، ممكن تبدأي من بكرة بس الساعة 6 الصبح. هو بيحب كل حاجة بنظام. ميرا: تمام، شكراً ليك يا أستاذ رأفت. جومانا: هاي أنكل رأفت، مين دي؟ رأفت: هاي جومانا، دي الخدامة الجديدة لسلطان. جومانا: ومن إمتى وأنت بتقف مع الخدم يا أنكل؟
وسابهم وطلع على أوضته. ميرا طلعت بسرعة وطول الطريق وهي بتبكي. بعدها روحت نامت من غير ما تحس. تاني يوم فاقت ميرا وقامت جهزت نفسها بسرعة. لبست فستان لبعد الرقبة وكوتش وسابت شعرها. كانت بتخطف الأنظار من شدة برائتها جداً، وكأنها طفلة، وعيونها اللي بلون الأخضر الفاتح ويحاوطها الرموش الكثيفة، وبياض بشرتها مثل الثلج، وشعرها الذهبي. كانت جميلة جداً جداً. سميرة مرات أبوها: الهانم راحة فين؟ ميرا: رايحة شغل جديد.
سميرة: طيب يا ريت تجيبي فلوس كتير عشان نعرف نصرف، لأنه مافيش مصاريف خالص ومش هتلاقي نأكل قريب. ميرا مشيت وهي متعودة على كلامها. بعد فترة ميرا وصلت. رأفت: دا المفتاح بتاع الجناح، سلطان تروقيه حلو وتجهزيلوا الحمام. ميرا خدت المفتاح وطلعت وفضلت تروق فيه لحد ما خلصت. دخلت تجهز الحمام وفجأة سمعت صوت الباب بيتفتح. طلعت على برا ومسكت ألفاظه لأنها فكرت إنه حرامي. لسه كانت هتضربه على رأسه وهو مدّيها ظهره.
وفجأة لسه بتخبطه بحركة سريعة من خدها. ألفاظه ولف دراعها ورا ضهرها وقال بصوت غاضب: "انتي مين يا بت وبتعملي إيه هنا؟ وفجأة لفها وشافها. أول ما شافها تنح وبلع ريقه بتوتر من جمالها الصارخ. وهي قالت بدموع: "انت مين؟ انت حرامي؟ سلطان هيضربك أمس وأنا مش هقول لحد." سلطان فضل يضحك حتى دمعوا عيونه. سلطان: هيضربني متأكد؟ ميرا ببرائة: آه والله. اطلع وأنا مش هقوله. فجأة سلطان قرب منها وقال: "بس أنا سلطان." ميرا: هااا، بجد؟
أنا بحسبك كبير. سلطان: لا أنا صغير. انتي مين بقيت؟ ميرا قالت بزعل واضح: "أنا الخدامة بتاعتك الجديدة." سلطان حس بزعلها: "طيب، زعلانة ليه؟ ميرا: "عادي والله مش زعلانة." سلطان قرب منها قوي: "تيتي وتخدي كام؟ ميرا بعدم فهم: "آجي فين؟ سلطان بجرأة: "على السرير ليلة وأديكي اللي أنتِ عايزاه." ميرا فهمت قصده وفجأة صفعة نزلت على وش سلطان. وسلطان بغضب جحيمي مسكها من شعرها ورماها على السرير. وفجأة...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!