سلطان زقها على السرير وقال: "بقي انتي يا حتة خدامة لا راحت ولا جت بتضربيني أنا سلطان الجبراوي؟ تجي واحدة زيك تمد إيدها؟ أنا هوريكي." ميرا ببكاء هستيري وهو بيقرب منها وهي بترجع: "لا لا والنبي حرام عليك، أنا خلاص همشي مش هتشفني تاني، أنا أنا مش كده، مش ببيع نفسي عشان الفلوس." سلطان للحظة زعل وقال: "كلكم بتوع فلوس وبتجري ورا الفلوس، انتي بتمثلي عشان عايزة أكتر مش كده؟ أكيد انتي عايزة فلوس كتير." ميرا بدموع:
"لا والله مش عايزة، وصخت بقوووولك مش عايزة فلوس، ليه مش عايز تفهم؟ وبعدها غابت عن الوعي. سلطان شالها بسرعة وقال بقلق: "قومي يا اسمها إيه انتي، قومي يالا." وراح جاب البرفيوم بتاعه ورشه في أنفها وقال: "قومي بقي. أوووف." فاقت ميرا وافتكرت وفضلت تبكي مرة تانية بشهقات وقالت: "اااانا والله مش عايزة فلوس، أنا أنا عايزة أمشي، مش هاجي تاني." سلطان حس بنغزة في قلبه: "طيب خلاص، هووووش، مش هعملك حاجة، اهدي بس، مش هتمشي." ميرا:
"لاااا، همشي، مش هشتغل هنا." سلطان بغضب: "قولت مش هتمشي، يعني مش هتمشي، وأنا مش هعملك حاجة، كده حلوم." ميرا خافت من صوته: "خلاص، مش همشي." سلطان حط إيده على خدها وقرصها منه: "شطور." ميرا وشها جاب ألوان لما حست إنها في حضنه وقامت بفزع وقالت بخجل: "اااااانا. آسفة." سلطان ضحك عليها: "خلاص، متتكسفيش كده." ميرا: "أنا خلصت، هنزل أعملك الفطار." سلطان: "تمام، وأنا هاخد دش عقبال ما تخلصي."
ميرا طلعت على طول ونزلت جهزت الفطار اللي مطلوب منها تعمله. سلطان خلص ونزل وكان الكل قاعد على السفرة. سلطان نزل ومافيش الأكل بتاعه موجود قدامه زي ما هو متعود، والتعصب بس ضغط على نفسه عشان مش عايز يبهدلها قدام الكل. ميرا خلصت الأكل. والكل كان مستني سلطان يقوم يبهدلها ويمشيها زي ما هما متعودين على كده وعلى عصبيته سلطان الزائدة. جومانة: "سلطان الأكل لسه مجاش، أكيد البنت دي هتمشي انهارده، أنا عارفة." لبنة أم سلطان:
"أكيد والله، أنا برضوا عارفة." ميرا طلعت وجابت الأكل وحطته قدام سلطان. وسلطان ابتسم تلقائي أول ما شاف ميرا جاية بالأكل وحطت قدامه. جومانة ولبنة ورأفت كانوا صدمة لأنه سلطان دايما عابس ولا بيضحك. وجدي وسيف أخو جمانة وابن عم سلطان. سيف: "إيه الصاروخ ده؟ سلطان اتعصب جامد وخبط السفرة بإيده وقال: "تاني مرة تفكر تبص عليها أو تدايقها بحرف، صدقني هندمك على اليوم اللي اتولدت فيه." سيف خاف منه ومردش عليه. أما سلطان قال:
"ميرا خلاص اطلعي هاتي الشنطة بتاعتي من على السرير." جومانة كانت هتفرقع وابنها كمان متغاظة إنه بيدافع عن الخدامة، وده جديد عليهم. أما رأفت كان شغال على الفون ومش مركز أصلاً. ميرا طلعت وسلطان قال: "أنا خطبتها في أوضته الملابس مش على السرير، أكيد مش هتلاقيها." وطلع هو كمان. (وطبعاً كانت حجة عشان يطلع) وأول ما دخل قفل الباب جامد ومسك ميرا من إيدها جامد وقال بتحذير:
"سيف دا ملكيش دعوة بيه خالص، وياريت ماتلبسيش حاجة قصيرة كده تاني، ولم شعرك المفرود ده، انتي هنا خدامة مش رايحة نادي." ميرا: "اه خلاص، سيب إيده، وأنا عارفة كويس إني خدامة يا سلطان بيه، وشكرا على الذوق." سلطان اتعصب وخد شنطته ونزل بسرعة وكان رايح الجامع. ميرا نزلت. ميرا: "أستاذ رأفت، أنا هروح الجامعة، ممكن؟ رأفت: "إيه دا، انتي في جامعة؟ ميرا: "اه، أول يوم ليا انهارده، ولازم أروح." رأفت:
"تمام، بس بعد كده استأذني من سلطان وتعالي على طول عشان تعملي غدا ليه، وهو بيرجع على ٦." ميرا: "اوكي، هكون اخدت دوش." كل يوم رواية. ميرا ركبت وراحت الجامعة وفضلت شوية لحد ما لقت المكان ودخلت قعدت في أول صف. دخل عليهم دكتور اللي هيشرح وعرفهم بنفسه وقال: "أنا سلطان الجبراوي، وهشرحلكم مادة... وقال: "عرفوني بنفسكم." وسألهم واحد واحد. وميرا شافته وقالت:
"إيه دا، دا سلطان بيه هو اللي هيشرح لينا، يالللهوي، هشوفه في الجامعة وفي القصر." وبعدها جت الدور عليها وهي سرحانة. وشافها سلطان وكان مدايق واتفاجأه لأنه مكانش يعرف إنها بتكمل تعليمها وقال: "الآنسة اللي سرحانة دي مش ناويه تعرفنا بسيادتها؟ الكل ضحك عليها وهي فاقت. ميرا: "احم، اسمي ميرا كمال." سلطان مكانش يعرف اسمها ورددتها: "ميرا، ميرا، اسمها جميل زيها." وبعدها بدأ يشرح في المحاضرة وميرا عجبها شرحه.
وبعدها طلع وهي كمان طلعت بسرعة وهي طالعة. شاب: "يا حلوة خدي راحة فينش." شاب تاني: "يالهووو ي علي الجمال، إيه دا." شاب تالت: "راح مسك إيدها وكان عايز يبوسها." وفجأة...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!