سلطان سمع رامي وهو بيقول عايز يتقدم لها وانقض عليه كل الوحش على فريسته. تحت صريخ ميرا: "سيبه يا سلطان." وكل الطلاب اتجمعوا ورامي بدأ يضرب سلطان هو كمان. ميرا سابتهم وجريت على برا وسلطان ساب رامي وطلع وراه. سلطان بزعيق: "ميررررررا استني." ميرا وقفت وقالت: "عايز إيه؟ سيبني في حالي بقى." وبدأت تضربه على صدره وقالت بين دموعها: "انت عايز مني إيه؟ عايز الجامعة كلها تتكلم عليا؟
عايزهم يقولوا عشيقَة الدكتور سلطان الجبراوي عشان تكون مبسوط ها؟ انطق." سلطان مسك إيدها وقال: "أي حد يفتح بقه بكلم هتكون نهايته في وقته." ميرا: "طيب انت ليه ضربته؟ ليه؟ هو عايز يتجوزني." سلطان اتجنن لما سمع أنها بتقول عايز يتجوزها. سلطان مسك فكها بعنف وقال: "انتي ما فيش حد هيتجوزك، انتي ليا وبس، فاهم؟ ميرا أنصدمت: "إززززاي؟ مش فاهمة. انت قصدك إيه؟ سلطان التقط شفتيها في قبلة عنيفة. سلطان: "قصدي واضح، بحبك يا ميرا."
ميرا مكنتش مستوعبة، ووقته بعيد عنها وقالت بتوتر: "انت قليل أدب، إيه ده؟ سلطان: "ايه رأيك في اني بحبك؟ ميرا: "بس أنا وانت مش من مقام بعض." سلطان حط إيده على فمها الصغير وقال: "مت'قوليش كده يا ميرا، أنا بحبك ومش هقدر أسيبك." ميرا كانت طايرة من الفرحة وحضنت سلطان وقالت: "وأنا كمان بحبك يا سلطان، بس دايماً كنت بقول مستحيل نبقى لبعض، بس أنا بعشقك يا سلطان." سلطان شدت على حضنها وبتسمت بخبث. سلطان:
"اركبي العربية وأنا هعمل مكالمة وجاي." ميرا ركبت وسلطان راح يكلم حد. سلطان: "معلش بقى يا رامي لو زودت في الضرب شوية." رامي: "الله يخربيتك يا سلطان، يا أخي دا أنا قولت حقيقة مش تمثيل." سلطان بضحك: "بقي يعني هغير على ديه؟ ميرا كانت واقفة وراه وسمعته وفضلت تعيط جامد وطلعت تجري قبل ما يشوفها. سلطان: "خلاص سلام بقى عشان أكمل خطتي." وراح على العربية بس مالقاش ميرا. سلطان فضل يدور عليها بس ملقهاش.
ميرا كانت ماشية على البحر وفجأة تليفونها رن. ميرا: "الو؟ إيه؟ جاية حالاً." وركبت تاكسي وبعد وقت وصلت للمستشفى. الدكتور: "آنسة ميرا اتفضلي." ميرا بخوف: "خير يا دكتور؟ في إيه؟ طمني." الدكتور: "أنا آسف بس لازم أقولك والدك لازم يعمل العملية ضروري بخمسمائة ألف جنيه، وهيسافر على المستشفى اللي في أمريكا عشان هيحتاج زرع قلب." ميرا بدأت تعيط جامد وقالت: "المفروض المبلغ يبقى موجود امتى؟ الدكتور:
"المفروض على الأقل بكره تبقوا مسافرين." ميرا: "تمام يا دكتور." ميرا خرجت من المستشفى وكانت بتبكي على حالها، على كل حاجة حصلت معاها وليه الدنيا ظالمها كده. من وهي صغيرة كانت دايماً مظلومة وأبوها اللي بتحبه بل بتعشقه بيموت ومش عارفة تعمل حاجة عشانه تلحقه ومش عارفة هتجيب الفلوس منين. وافتكرت سلطان اللي بيخطط عشان يمتلكها بأي طريقة بعد ما هي حبته. كان بيوقعها في فخه عشان يقدر ياخد اللي مأخدهوش رغم عنها، ياخده برضاها.
وفضلت تبكي حتى بدأت في ضحك هستيري. وكانت ماشية في وسط العربيات مثل المجانين وبتضحك والناس كانوا بيفتكروها مجنونة. إلا واحد رأها شخص صعبت عليه فنزل وقال: "انتي يا آنسة كويسة؟ تعالي." ميرا: "سيبني، سيب إيدي." وبدأت تصرخ كأنها ما صدقت حد يكلمها. سليم: "طيب اهدي بس، اهدي." وسابها ورفع إيده وقال: "أهو سيبتك، اهدي." فجأة ميرا بدون وعي ضمته وبدأت تعيط. وهو طبطب عليها وقال: "ما فيش حاجة مستاهلة العياط دا، استغفري ربنام."
ميرا بعد وقت أغمي عليها وهي في حضن سليم. سليم سألها وأخدها معاه في العربية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!