الفصل 4 | من 11 فصل

رواية عشق السلطان الفصل الرابع 4 - بقلم ياسمين سالم

المشاهدات
25
كلمة
1,183
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

كانت ميرا نازلة بتعيط من عند سلطان بعد ما زعق ليها وجومانه كانت مبسوطه. ميرا كانت نازلة من علي السلم وفجأه جومانه زقتها، لكن لا تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن. وكان سلطان اسرع وقدر يشد ميرا من أيدها. وقعت في حضنه. سلطان كان قلقان عليها جداً. جومانه انسحبت وجريت علي غرفتها. وسلطان شافها بس ماعلقش. ميرا زقته بعيد عنها وقالت بدموع: "شكرا يا سلطان بيه." سلطان: "دا وجلي وانتي بتعيطي ليه." ميرا: "اظن دا مش من حقك تسأله."

سلطان: "ميرا بلاش استفزاز قولت بتعيطي ليه." ميرا: "انا مش بتعيط اهو." ومسحت دموعها بظهر كفها مثل الأطفال. وكانت طريقتها بريئه وخلت سلطان يعجب أكثر بيها. سلطان بمرح: "طيب اعملي بقي فطار عشان الصراحه جعان اقو." حط أيده علي بطنه. ميرا انفجرت عليه من الضحك. وكان سلطان سرحان في ضحكتها وبرائتها الزائده لأنها ما حقددش عليها عشان زعقلها واد ايه قلبها ابيض. ميرا شوحت أمام نظر سلطان: "انت روحت فين." سلطان فاق:

"ها لا انا كنت في كنت هنا يا ميرا." ميرا: "يعني كنت فين وبتضحكي كده ليه." ميرا كتمت ضحكتها 😂. ميرا: "انا نازله اعمل الفطار سلاااام." سلطان بابتسامه: "سلام." سلطان لنفسه: "جري ايه يا سلطان انت هتحن مش علي اساس تمثيل عشان اعرفها ازاي ترفضني ولا كمان تضربني انا بالقلم انا سلطان الجبراوي حتت خدامه زي دي تضربني بالقلم انا هوريها." قلبه: "بس دي بريئه مش زيهم ودا كان الرد الصح علي الي انت عملته يا سلطان." عقله:

"لا كلهم واحد وهي اكيد بتحب الفلوس هما الفقره كده بيموتوا علي الفلوس واراهن أنها مقضياها مع الشباب كلها مافيش بنات محترمه." ودخل غرفته وهو ناوي علي الشر ل ميرا. سلطان شاف القميص والبنطلون والتعصب اكتر. ومسكهم ورماهم في الزباله. "انا هنتقم منك يا سيلا هنتقم منك في ميرا انتم شبها بعض هنتقم من كل البنات في ميرا." ودخل لبس بدله كحلي ورش برفيوم وسرح شعره وكان مززززز ❤️❤️. ونزل وكان الكل كالعاده قاعد علي السفره.

لبنه بتكلم صحبتها: "ايوه هاجي اكيد علي النادي." لبنه: "ايه يعني انتي تعبانه والخدامه الي عندك مش موجوده تمام انا هتصرف وهبعت حد من عندي." سلطان كان قاعد مستني فطار ومتعصب بس ضغط علي نفسه علشان يكمل خطته. ميرا طلعت وحطت الأكل قدام سلطان. سلطان: "شكراً." ميرا ابتسمت. بس جومانه كانت بتتحرق وبصت لي لبنه وابنه بصت عليها بخبث وغمزتها بمعني استني. لبنه بزعل: "يا ميرا يا بنتي ممكن اطلب منك طلب." ميرا بحترام:

"طبعا يا مدام ليه انتي تؤمري." سلطان استغرب طريقة ولدته لأنها مش طريقتها الطيبه خالص. لبنه بمسكنه: "صحبتي تعبانه والخدامه الي عندها مش موجوده انهارده وهيعاملين حافله ممكن تروحي تخدميهم." ميرا عيونها دمعه. وسلطان شافها وقام: "ميرا هنا عشان انا بس مش عشان تخدم حد تاني فاهمه يا لبنه هانم الخدم في القصر كتار." وكان حطت أيده علي كتفها.

ميرا حست فعلاً أنها خدامه وايه مقامها وايه مقامه مينفعش تبصله حتي وقالت انها لازم تبعده عنها حتي لو بتحبه لانه مستحيل خدامه تجتمع مع مديرها. وازاحت ايد سلطان عنها وقالت ببرود كان غريب جداً علي سلطان اول مره يشوفها. ميرا ببرود: "وفيها ايه يا سلطان بيه هنا خدمه وهناك خدمه مش هتفرق وبعدين دا قراري انا واكيد هاخد فلوس وانا بشتغل عشان الفلوس فأكيد مش هرفضها." سلطان أنصدم بكلامها وقال في نفسه:

"عشان تعرف يا سلطان أنها بتجري ورا الفلوس اديها البريئه ظهرت علي حقيقتها وزيها زي اي واحده بتجري ورا الفلوس بس." سلطان ببرود: "معاكي حق كده كده خدامه هنا خدامه وهناك خدامه." ووقع الكوبايه في الأرض وقال بتعالي: "تعالي امسحي دا يا خدامه." ميرا قلبها انكسر ودموعها رغم عنها نزله كالشلال. وراحت علي المطبخ وجابت حاجه تنظف بيها. ونزلت عند رجله وبدأت تمسح الأرض وخلصت وقامت. سلطان:

"استني مش شايفه الي علي الجزمه دا ولا اتعاميته امسحي." ميرا ببكاء: "نزلت مسحت جزمته." واول ما خلصت جريت بسرعه وسامحت لنفسها لتدخل في نوبه من البكاء والشهقات. ميرا بعد وقت قامت وغسلت وشها وفردت شعرها. ولبست نضاره شمس ومشيت راحت الجامعه. ولما دخلت الجامعه بالرغم من لبسها القديم والرخيص إلا أنها كانت خاطفه أنظار الجامعه كلها وكل الي يشوفها يتنح من جمالها الملائكي. ميرا دخلت المدرج وقعدت.

وكان عندهم دكتور رامي ومن اول ما دخل وهو ما شلش عينه من علي ميرا. وميرا كانت مضايقه منه. وبعد وقت خلصت المحاضره وميرا كان عندها محاضره سلطان بعد ساعه فاصل. فا طلعت في الكافتيريا وكان في بنات قاعدين. ميرا: "ممكن اقعد معاكم لو مش هضايقكم." انجي: "لا طبعا يا قمر دا انتي تشرفيلي." انجي بصت لإنجي وقالت: "اتفضلي." وقعدت واتعرفت علي بعض. ليان: "انتي تعرفي دكتور سلطان يا ميرا." ميرا بتوتر: "هااا لا الا انا معرفوش."

انجي بستغرام: "أمال مالك متوتره كده ليه." ميرا: "لا أبد أنا رايحه الحمام وجايه." ميرا مشت وقابلها في الطريق وكان كمان سلطان ماشي. وكان بيراقبهم من بعيد. رامي: "آنسة ميرا ممكن اخد رقم والدك." ميرا: "ليه في حاجه حصلت انا عملت حاجه." رامي ضحك: "مالك جبتي الوان كده ليها لا ياستي انتي بتعملي حاجه دا انتي ملاك." وقالها بإعجاب واضح. وميرا اتكسفت منه وضحكت مجامله. أما سلطان فكان حرفيا بيشيط وقرب منه. وسمعه وهو بيقول. رامي:

"كل الحكاية عايز اتقدملك عشان كده عايز رقم والدك." ميرا لسه هتتكلم لقت سلطان انقض علي رامي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...