الفصل 7 | من 11 فصل

رواية عشق السلطان الفصل السابع 7 - بقلم ياسمين سالم

المشاهدات
25
كلمة
1,058
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

ميرا اخدت القزازه من سليم وبعدها فضلت تشرب منها وسليم عمال يشدها منها. سليم بعصبيه: سبيي الزفت. ميرا بعياط: انا عايزه انسا كل حاجه، عايزه امشي، انا تعبانه، محدش بيحس بيا ولا حد بيسأل عليا، انا مليش حد في الدنيا دي غير بابا الي بين الحياة والموت. سليم: طيب تعالي اهدي واحكيلي، ابوكي مالو؟

ميرا: بابا محتاج عمليه ب ٥٠٠ الف جنيه، وانا مش معايه منهم حاجه، ومش عارفه اعمل ايه، والمفروض بكره نكون مسافرين أمريكا عشان المستشفي هنا مش وضعها حل. سليم بتعاطف: طيب كل حاجه هتتحل بكره من غير ما تسافري. ميرا: ازاي؟ سليم: ينتقل علي مستشفي السيوفي ويتعالج علي حسابي. ميرا: لا يا سليم، انا مش حكيت عشان محتاجه منك حاجه.

سليم: المفروض انك تخليه يغير عشان يعرف انك مش سهله، وبعدين المفروض بتفكري في والدك ولا سلطان. سلطان لو بيحبك بجد هيفهم. ميرا: تمام، بس دا دين وانا هرجعه. سليم: عيب، انتي مش بتعبري صحاب. ميرا بابتسامه: انت اخ مش صاحب. سليم: وانا اتشرف يا اختي، انا هفضل جنبك وهساعدك واخلي اخويا الأهبل دا يفهم هو بيعمل ايه مع القمر. ميرا: بلاش احراج بقي، سلطان انا هنتقم منه علي كل الي عمله معايا، هخلي يجنن، بس استني يا سليم.

سليم: ايوه عايزك كده، اول خطوه انك هتيجي من بكره تشتغلي السكرتيره بتاعتي. ميرا بفرحه: بجد؟ انت اخو المغرور دا؟ في فرق بينك وبينه. سليم: ههههه، انا مش اخوه. ميرا بصدمه: نعم؟ ازاي؟

سليم: اخوه بس بالتبني، كنت عايش في ملجأ، وعشان سلطان طلب أنه يبقي ليه اخ جابوني ليه كأني لعبه عشان سلطان يسكت بيها، بس انا حبيته من حب ليا، سلطان كان بيحبني اووووي اكتر من أمه وأبوه، لأنهم كانوا مشغولين في حياتهم، كان بيعتبروني الخدام بتاع سلطان وأنه لازم انفذ كل حاجه ليه، وكنت بلبس البس القديم بتاعه، وانا كنت بشتغل عشان اجيب مصاريف تعليمي، ولأنه كنت شاطر فا الحمد الله جبت طب، وبعدين فتحت مستشفيات كتيره بإسم السيوفي. ولأنه كنت بحب اداره الأعمال فتحت شركات بإسم السيوفي، حتي اني بقيت اغني بكتييييير من مدحت الجبراوي الي كان شايف نفسه عليا، هو لبن.

ميرا: تصدق انا كده حسيت أنه حد شبهي اخيراً، بس الصراحه انت امورك كانت اصعب بكتيير. بص بقي: انا ميرا ١٨ سنه، بابا كاب بيحب امي جدا وخلفوني انا وامي ماتت وانا كان عندي ٥ سنين، وبابا كان رافض أنه يتجوز بعد امي لأنه كان بيحبها اوي، وانا كنت برجع كل يوم اعيط واقولها انا عايز ام زي اصحابي، وبعدها بابا اتجوز وكان عايز يوفر ليا حنان الأم بعد مكان عندي ١١ سنه، وياريتني ما كنت قولت عايز زفت ام. سليم ضحك.

ميرا كملت: بعدها بدأت تعذبني وتخليني اعمل كل حاجه، وكان بتمثل قدام بابا أنها بتحبني، وانا كنت بخاف علي بابا لأنه كان عنده القلب ومش بيستحمل، وكانت بتقص ليا شعري وكانت بتقولي هخليكي زي العفاريت، كانت عنيفه اوووي، وكانت بتحب تشوفني متبهدله علشان مش بتخلف، فا هي بتكره حب ابويا ليا عشان معندهاش بنت، وبابا اتجوزها علي اساس انها تعوضني وانا اعوضها، بس للأسف شريره. بابا كان شغال عند عائله سلطان الجناين.

سليم بمقاطعه: قصدك عمو كمال؟ ميرا: اه، انت تعرفه؟ سليم: اعرفه، دا انا كنت بحبه اوووي، كان راجل طيب، الف سلامه عليه، أن شاء الله هيقوم بالسلامه.

هيعد شويه ميرا نامت لأنه شربت من الكحول و دا سبب ليها هلوسه ونامت بعد ضحك كتير، سليم غطاها وبعدها طلع من الشقه لأنهم مينفعش يناموا في نفس الشقه، ونزل وقضى يومه في فندق من تبع شركته، وأمر بنقل كمال للمستشفي بتاعته، والدكاتره قالوا إنه حالته خطره ولازم يعمل العمليه علي طول، وسليم قلهم يعملوها. تاني يوم في الصباح. سلطان: انا لازم افهم كل حاجه، وليه هي كانت عنده بتعمل ايه في شقته، وفي اوضته نومه؟

وقرر أنه يروح شقت سليم مره تانيه وهو متعصب. سليم رجع الشقه ولقي ميرا لسه نايمه، صحاها. سليم: قومي بقي. ميرا قامت: هو انا نمت ازاي؟ ودماغي مصدعه اوووي. سليم: من الكحول الي شربتيه، يالا ادخلي خدي حمام سخن، و دا طقم جبته ليكي عشان نروح نشوف ابوكي، العمليه عمالها والحمد لله نجحت يا ميرا. ميرا بفرحه: بجد يا سليم؟ ميرا: دخلت تأخد حمام. وفجأه حد خبط علي الباب وكان سلطان. سليم فتح له ودخل.

سلطان بعصبيه: عايز افهم كل حاجه، هي كانت بتعمل ايه هنا؟ سليم: والمفروض اني اجاوبك يا سلطان بيه؟ سلطان: سليم متنرفزنيش، هو في حد في الحمام؟ سليم ببرود: اه ميرا. سلطان بعصبيه اداه بالبوكس في وشه ومسكه من لياقة قميصه: دا ايه البجاحه دي؟ انت ازاي كده؟ مش علي اسا انك اخويا؟ وتف في الأرض: اخص علي الأخ الي زيك. نزل من الشقه والتاني مره وركب العربيه وساق بسرعه عاليا جدا وكان مش.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...