فجرى عليها وحط ايده على بقها بسرعة. عمار: هششش.. اهدى مطلعيش.. صوت خالص. نظرت سما في عينيه عن قرب وسرحت فيهم من جمالهم قدامها، شافت فيهم الحنية والقسوة كمان. فبعد عمار ايده ببطء عنها، فرجعت سما تبص عليه برعب لان كان حازم قدامها مرمي على الارض وجسمه كله بينزف وهو بيصرخ كأن روحه هتطلع من الألم.
فجرت سما بسرعة وبدون وعي حضنت عمار من خوفها وهي بتداري خوفها في جسمه، بس اللي حسته وقتها إنها في حضن باباها. الحضن الأول والأخير للأمان في الدنيا دي كلها. حضنته بقوة وعمار انصدم منها، بس ابتسم بفرحة وهو بيحاوطها بذراعيه بحب، وكأنه ملك الدنيا كلها وهي في حضنه ملاكه الصغير اللي فضل عمره كله محافظ على الحب جوه قلبه ليها هي بس.
فاقت سما لنفسها على صراخ حازم، فبعدت عن عمار ومسكت ايده بخوف كأنها طفلة صغيرة بتتعلق في ايد باباها وهي خايفة. وعمار كان فرحان أوي من قربها منه، بس قاطع اللحظة الحلوة دي بينهم صوت حازم وهو بيصرخ بقوة. حازم: ااااااه.. مش قادر.. ارجوك خلاص ارحمني.. واقتلني.. احسن من الألم ده.. ارجوك. سما: عمار.. انت عملت فيه ايه.. هو ماله بيتألم كده ليه.. حرام عليك عملت فيه.. ايه. عمار كان بيبص عليه بتشفي ومردش عليها.
سما: رد عليا.. انا بسألك.. عملت فيه ايه.. ده بيموت من الألم.. انت مش شايف شكله.. بقى إذاي. أعمله حاجة.. للألم ده. عمار اتقيق أوي من خوفها على حازم وافتكر إنها قالت بتحبه، فمسك ايدها بقوة وطلع وقفل الباب خلفه بالقفل وطلع بيها من القبو كله لفوق. سما بغضب: ابعد عني.. انت شخص مجرم.. عملت فيه ايه.. رد عليا متفضلش ساكت.. كده قدامي.
عمار بضيق: انتي خايفة عليه أوي.. كده ليه.. كل ده لانك بتحبيه.. حتى بعد اللي عمله معاكي.. وحاول يتعدى عليكي.. لسه برضه.. بتحبيه مش كده.. يا سما. سما اتضايقت من كلام عمار لانها مبقتش تحب حازم زي زمان بسبب اللي عمله معاها، بل العكس بقت تكرهه أوي. بس هي شفقانة على حالته مش أكتر، ولو أي حد غيرها كان شفق عليه برضو من حالته اللي بتوجع القلب. بس هي حبت تغيظ عمار على طريقة كلامه معاها وتندمه، فقالت:
سما: أيوه.. لسه بحبه.. هو مكانش في وعيه ساعتها.. وأنا مسامحاه.. بس انت مستحيل أسامحك.. أو أنسى اللي حصل.. معايا بسببك انت.. أنا ماما ضربتني.. وطرّدتني كمان.. بسببك علشان كده أفضل.. أكرهك العمر كله.. يا عمار. عمار كان بيسمعها وكل كلمة منها كانت بتنزل زي السكينة على قلبه تطعن فيه بقوة، لأنه بيحبها أوي بس هي قلبها اختار غيره وخسر حبها والحرب الحب من قبل ما تبدأ حتى. فطلع من الغرفة بغضب بدون ما يرد عليها حتى.
وهي قعدت على السرير بندم لأنه مش ذنبه في اللي عملته امها معاها، وهي كمان مستحيل تسامح حازم على اللي عمله، بس هي قالت كده من حزنها وغضبها منه بس. تنهدت بضيق وبعدها بصت على المكتبة تاني، بس استغربت لان صوت حازم مش واصل عندها، حتى بعد ما خرجت من الغرفة السرية اختفى صوته كله كأنه اتبخر خالص. تحت في الجنينة. كان عمار قاعد في مكانه المفضل علشان يخفف من غضبه شوية قبل ما يطلع ليها تاني. بس في حد حط ايده
على كتفه وقعد جنبه وقال: مراد: انت عاقبته.. بقبلة الجحيم.. مش كده.. يا عمار. ابتسم عمار بغضب: طول عمرك.. فاهمني يا مراد.. بس هو يستاهل.. اللي بيحصل معاه.. لأنه حاول يلمس مرات عمار الشبح.. وده مصير أي حد.. تاني مكانه. مراد: تمام.. أنا همشي أشوف البضاعة.. وصلت للمخازن.. أو لأ. عمار: تمام.. وابقى طمني بعدين. خرج مراد ورجع عمار رأسه للخلف بيفتكر اللي حصل من ثلاث ساعات في الغرفة السرية. فلاش باك من ثلاث ساعات.
دخل عمار الغرفة وهو شيطان من الغضب، وأول ما قرب منه ضربه كف قوي علشان يفوقه. حازم بخوف: انت عاوز مني ايه تاني.. مش كفاية اللي عملته فيا.. أنا جسمي كله بينزف بسببك.. سيبني بقى.. الله يخليك. عمار ابتسم بشر وجاب كرسي وقعد قدامه وحط رجل على رجل بتكبر، ومسك فك حازم اللي صرخ بألم منه. عمار: تعرف.. أنا اسمي ايه.. وفي شغلي اطلقوا عليا.. اسم ايه.
عمار الشبح ابن الصياد.. عارف ليه أخدت الاسم ده.. وعن جدارة كمان.. علشان أنا اللي بيقع تحت ايدي.. بخليه يشوف الجحيم على الأرض.. ولسوء حظك.. إنك وقعت تحت ايدي.. يا ابن ال***. حازم كان بيبص في عينيه اللي تحولت للاسود برعب، وهيبس الظاهرة من قناع وجهه اللي على طول عمار بيحطه على وجهه. حازم: أنا أسف.. والله ما كنت أعرف.. إنها مراتك أو مجوزة أصلاً.. أنا اتعرفت عليها في الجامعة بس.. من ثلاث سنين.. وهي حبتني مش ذنبي أنا.
وعمار مسك فكه بقوة أكبر وهو بيضغط عليه بغضب. عمار: لو سمعت تاني كلمة.. "حبتك".. أنا هعيشك في.. جحيمي العمر كله.. لأن عمار الشبح.. مش بيسامح القريب.. قبل الغريب.. فاهم.. يا روح أمك. حازم حاول يهز رأسه بخوف منه، فقام عمار وسابه وتوجه لمكتبه في الغرفة، فتحه وخرج منه حقنة وقرب قعد قدامه تاني ورفع الحقنة قدام عينه بشر. عمار: شايف.. الحقنة الصغيرة دي.. فيها ايه.
ده فيها عقار.. اسمه قبلة الجحيم.. بتستخدمه عصابات المافيا العالمية.. علشان تستجوب خاين فيهم.. وانت لحسن حظك.. هتكون أول شاب مصري.. يجرب العقار ده.. تحب أقولك.. هيعمل فيك ايه.. قبل ما أعطيهولك.. ده فور دخوله لجسدك.. هتحس بألم في عضلات جسدك كلها.. وكمان عظام جسدك كلها.. هتحس إنها بتتكسر.. وإنك تتمنى الموت.. أو إنك تاخد عقار قبلة الجحيم.. مني.
"و"متخافش مفعوله ثلاث أيام بس.. لأنهمش بيموت.. بس بيعذب أبشع.. من الموت نفسه". حازم بلع ريقه وعمار قام بكل برود وتقدم منه وبسرعة كان عطاله الحقنة وقعد تاني مكانه بهدوء. مرت دقايق بس وبدأ حازم يظهر عليه آثار العقار وهو بيصرخ من الوجع، بس فجأة دخلت سما وأول ما شافته صرخت برعب، فجرى عمار عليها بسرعة. فاق عمار بخضه على صوت صراخ عالي من القصر، فجرى بسرعة وخوف.
فاق عمار على صوت صراخ عالي من القصر، فجرى بسرعة على القصر بخوف. عمار دخل القصر وهو مرعوب على عيلته، فجأة لقى كل العيلة متجمعين تحت السلم وسناء بتعيط وتصرخ، فجرى عمار بخوف عليهم، بس فجأة انصدم لما لقى علي واقع على الارض مغمى عليه، فنزل بسرعة لمستواه علشان يشوف ماله. عمار بخوف: علي رد عليا مالك رد عليا هو مش بيرد ليه ياماما حد يقولي ماله.
سناء بدموع: مش عارفه يابني والله أنا طلعت على صوت اختك ومرات اخوك اميرة لقيتوا كده. عمار: ريم علي حصله ايه ردي عليا بسرعة. ريم: معرفش ياأبيه والله أنا كنت قاعدة هنا أنا واميرة وفجأة سمعت صوت حاجة بتقع على الارض لقيت علي كده. سناء: عمار شيل اخوك بسرعة يابني علشان ناخده على المستشفى أنا قلبي بيتقطع عليه من الخوف.
عمار بدون تردد شال علي بسرعة وطلع جري بيه على العربية، وسبقته سناء وريم على العربية، وأميرة طلعت فوق قالت لسما كمان وطلعوا وراهم بالعربية التانية. عمار وصل بوقت قياسي على مستشفى الصياد وهو قلبه هيقف من الخوف على اخوه علي. عمار بصوت عالي: انتو يابهايم ياللي هنا عاوز دكتور فورا. كل المستشفى اتقلبت من صوت عمار وكله بقى بيجري عليه بخوف، واخدوا منه علي بسرعة على الكشف. وبعد وقت.
كان الكل على نار قدام غرفة الدكتور وسناء بتعيط، وعمار واقف على اعصابه من الخوف وسما جنب ريم بتهدي فيها، وأميرة حاضنة فريد وهو بيعيط على عمه. دخل مراد بخوف: عمار علي ماله هو كويس رد عليا بسرعة علي ماله. عمار بقلق: اهدى يامراد أنا لسه معرفش علي ماله هو في الكشف لسه، بس بإذن الله كويس. خرج الدكتور فجرى عليه عمار ومراد بخوف على اخوهم. عمار: طمني يادكتور علي ماله هو كويس مش كده رد عليا بسرعة أنا هموت من الخوف عليه.
الدكتور بحزن: للأسف المريض الكليتين بتاعته وقفت وهو بين الحياة والموت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!