الفصل 4 | من 7 فصل

رواية عشق الصياد الفصل الرابع 4 - بقلم نور محمد

المشاهدات
33
كلمة
1,689
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

في بيت مريم، سُما تبكي: "وبس ده اللي حصل كله يامريم." مريم احتضنتها بتعاطف وحزن: "اهدي ياحبيبتي، خلاص. أكيد طنط هناء مش تقصد تعمل كده." سُما: "لا يامريم، هي ضربتني وطردتني من البيت بدون شفقة حتى. وأنا خوفت أوي أرجع تاني عندهم." مريم:

"طيب، اهدي انتي بس ومتقلقيش. أنا موجودة ومش هسيبك أبداً. وكمان بيتي بيتك ياحبيبتي. انتي عارفة إني عايشة لوحدي هنا لأن أهلي في محافظة تانية. وأنتي تقدري تقعدي معايا هنا، أنا مش عندي مانع أبداً." سُما: "شكراً أوي يامريم، انتي أكتر من أختي. واللهم... مريم بمرح: "أختك وزي أمك كمان ياحبيبتي لو عاوزة. ده انتي قمر والكل يتمنى تبقى أخته، ياهبلة." ابتسمت سُما بحزن على كلام صديقتها. سُما:

"أنا مش عارفة أقولك إيه والله على كلامك ده يامريوم." مريم: "متقوليش حاجة ياقلبي. أنا هشوف لكِ لبس حلو من عندي وهحضر العشاء كمان علشان نتعشى سوا." ابتسمت سُما بفرحة وقامت مريم تشوف لها لبس علشان تغير. عند عمار في عربيته. مراد: "وهنعمل إيه ياعمار؟ دلوقتي." عمار بحيرة: "مش عارف.. هي ممكن تكون.. راحت فين؟!! علي: "اهدي.. ياعمار.. بص هي مستحيل.. تكون سافرة على البلد.. لأنها.. بتخاف منهم.. ده أكيد." مراد:

"متقلقيش.. ياعمار. أنا بعت الرجالة.. تدور عليها.. في كل مكان." عمار كان سارح في عالم تاني وهو بيفكر. مراد بقلق: "عمار.. انت كويس؟ رد عليا مالك.. ساكت كده.. ليه؟ فاق عمار على صوته فجأة وخطرت في باله فكرة. عمار: "أيوه.. أكيد هناك.. أنا مفكرتش كده.. إزاي؟ هي في الجامعة.. يعني أكيد.. عند صديقة.. من صديقاتها." علي: "طيب.. وانت هتعرف مكانهم.. إزاي؟ شغل عمار العربية بسرعة وطلع بيها. عمار:

"متقلقش.. أنا عندي.. طريقتي الخاصة." في بيت مريم. بعد ما تعشوا سوا، سُما راحت على أوضة مريم وتوضت. صلت اللي فاتها من صلاة وهي بتدعي ربنا ينجيها منه. ومريم كانت بره بتتفرج على التلفزيون على مسرحية "مدرسة المشاغبين" باستمتاع، وفي إيدها البوشار وبتاكل بمتعة. فجأة سمعت صوت جرس الباب بقوة فطلعت تشوف مين. مريم بضيق: "حاضر.. جايه أهو.. اهدى شوية.. ع الجرس."

فتحت الباب من هنا وانصدمت من هنا بسبب شكل عمار اللي دب الخوف في قلبها. فتراجعت للخلف بخوف. مريم بخوف: "ن..نعم.. انت مين ياخينا.. وعاوز إيه؟ دخل عمار بسرعة ومردش عليها ودخل خلفه مراد وعلي. مراد باحراج: "إحنا.. أسفين يا آنسة.. على الإزعاج في الوقت ده.. بس بندور على بنت.. ضايعة مننا." مريم: "بنت مين.. وإزاي تدخلوا بيتي كده؟ أنا مش.. عندي حد. اخرجوا بره.. قبل ما أطلب.. الشرطة ليكم."

تجاهلها عمار وهو بيفتش في البيت. وعلي شاف المسرحية، قعد يتفرج وياكل بشار بلامبالاة لأنه عارف طبع عمار أخوه. ومراد واقف محرج من تصرفات أخواته. علي: "تعال.. يامراد اتفرج معايا.. المشهد ده حلو.. أوي." مراد: "قوم.. ياض من عندك.. هو بيت أبوك.. عيب كده." مريم كانت مضايقة وخايفة على سُما ففجرت على عمار لما لقته قرب من أوضتها ووقفت قدامه بخوف. مريم: "انت.. ياأخ.. هي وكالة.. من غير بواب.. ولا إيه؟

اخرج.. لو سمحت.. قبل ما أطلب الشرطة تاجي تلمكم.. ياهمة." تبدلت عيون عمار من الأزرق للون الأسود من الغضب. فقام علي بسرعة وجرى مراد عليه. مراد: "اهدي.. ياعمار. أرجوك متتعصبش. هي هتبعد.. والله." علي بخوف: "ابعدي.. يا آنسة عن طريقه.. لو باقية على حياتك.. بسرعة." بلعت مريم ريقها بخوف من نظرته بس بقت واقفة وهي بتترعش قدامه وثابتة من خوفها على سُما. مريم: "لا.. مش هبعد.. دي أوضتي الخاصة.. وميصحش إنه يدخلها.. انتوا مجانين."

عمار غضبه زاد أكتر وهو بيبص عليها بتحذير. عمار: "آخر مرة. ابعدي عن طريقي.. أحسن تندمي. أنا.. عمري ما مديت إيدي.. على ست.. بس في غضبي.. ممكن تتوقعي.. أي حاجة مني. ابعدي.. عن طريقي.. أحسن لسلامتك." مريم بقت متصنمة من الخوف ومش قادرة تتحرك. فشّدها علي بسرعة من قدامه. علي: "اتفضل.. يا عمار ياحبيبي.. محدش يقدر.. طبعاً يزعلك." دخل عمار الأوضة وأول ما عينه وقعت عليها انصدم. لقى سُما بتصلي لسه. فوقف يستناها تخلص.

خلصت سُما فتقدم منها عمار بعد ما قفل الباب كويس. عمار ببرود: "حُرما.. مدام ياسمين." لمت سُما المصلاة وبصت عليه بصدمة. سُما: "جمعاً.. إن شاء الله. انت.. انت.. بتعمل إيه هنا؟ وعرفت مكاني إزاي؟ عمار بضيق: "أنا هنا.. علشان أشوف مراتي.. بتعمل إيه هنا؟ .. وعرفت مكانك إزاي؟ .. ده بقى.. بطريقتي الخاصة." سُما بخوف: "اسمع ياعمار.. أنا.. مش مراتك.. ومش مرات حد. فخرج بره لو سمحت." قرب عمار منها وهي رجعت للخلف بخوف. عمار بضيق:

"بتحبيه؟ في الخارج الغرفة. مريم بقلق: "هو.. قفل الأوضة.. وراه كده.. ليه؟ مراد: "متقلقيش.. مش هيأذيها." مريم: "انت.. بتقول إيه.. ده كان شكله.. داخل يرتكب جريمة.. جوه." علي رجع تاني على المسرحية وهو بياكل. علي: "متخافيش.. راجل ومراته.. ومتخانقين. فاكيد.. عاوزين مساحة شخصية.. علشان يتصالحوا.. بس." داخل الأوضة. سُما بتوتر: "ها." عمار بغضب: "بقولك.. بتحبيه.. أو لا.. جاوبي بسرعة." سُما بخوف: "أيوه.. بحبه."

عمار حس إن سكينة اتغرّزت في قلبه من كلمتها. فاقرب منها بهدوء وضربها على رقبتها. دقايق كانت بين إيديه مغمي عليها. طلع عمار وهو شايلها. فجرت عليه مريم بخوف. مريم: "انت.. عملت فيها إيه.. ياحيوان.. انت." علي: "أنا لو مكانك.. وباقي على حياتي.. متتكلمش أصلاً." مريم: "ابعد.. ياجدع انت.. مش شايف.. هو عمل فيها إيه؟ سما حبيبتي.. ردي عليها. هي.. مش بترد ليه؟ عملت فيها إيه؟ .. يازبالة."

عمار بص عليها بغضب بس سابها وخرج وهو شايل سُما بحرص. مراد: "إحنا.. أسفين تاني.. يا آنسة. ومتقلقيش.. هي نايمة.. وبس. عن إذنك." خرج مراد خلف عمار وعلي بص عليها لآخر مرة وطلع خلفهم. وصلوا قصر الصياد ودخل عمار بهدوء وهو لسه شايل سُما بحنية. سناء بقلق: "كونت فين ياعمار؟ .. وفي إيه يابني.. مالها سما؟ حصل.. معاها إيه؟ عمار: "مفيش.. ياماما. هي كويسة أوي.. عن إذنك. أنا تعبان.. وعاوز أرتاح."

مرّ عمار جنب أخته ريم وأميرة زوجة مراد أخوه. ريم: "ماما.. سما ليه.. مغمي عليها.. كده؟ سناء: "معرفش.. يابنتي والله. بعدين.. نسأل عمار.. أخوكي." دخل مراد وعلي من بره. فجرت عليهم ريم وأميرة. أميرة لمراد: "حبيبي.. هي سما مالها.. حصل إيه.. معاها؟ مراد: "محصلش.. حاجة ياحبيبتي.. هي كويسة.. متقلقيش." ريم لعلي: "وانت.. ياعلي.. كمان مش هتقول.. مالها.. وحصل إيه؟ علي: "والله.. حتى أنا معرفش.. حصلها إيه.. ياريم." سناء:

"تمام.. تعالوا نتعشى.. وبعدين نفهم كل حاجة.. من عمار نفسه." على سفرة العشاء. مراد: "حبيبتي.. فريد فين مش.. شايفه ليه؟ أميرة: "بره.. في الجنينة.. بيلعب زمانه.. داخل." فريد: "بابا.. أنا هنا.. تحت." مراد بص تحت السفرة لقى فريد قاعد تحت السفرة. مراد: "انت.. بتعمل إيه.. عندك.. يافريد؟ فريد: "أنا رجعت.. وكونت عاوز اطلع.. على الكرسي.. بس مقدرتش.. فقعدت هنا.. يابابا." ضحك الكل على فريد. فشاله علي وحطه على رجله. علي:

"طول عمرك.. أوزعة ياواد.. يافريد. بس عسل.. البيت كله." فريد: "شوف.. يابابا عمو بيقول.. عليا إيه." مراد: "معلش ياقلبي.. هو بيهزر معاك.. علشان بيحبك." فرح فريد وبص على علي ومسك وجهه ببرائة. فريد: "انت صحيح.. بتحبني ياعمو.. علي؟ علي: "أكيد.. ياقلب عمو.. أصلاً مفيش حد هنا.. مش بيحبك يافريد." حضنه فريد بحب والكل ابتسموا على برائته. فريد: "وأنا كمان.. بحبك.. وبحبكم كلكم.. كمان." في أوضة عمار.

كان عمار بيبص على سما وهي متسطحة جنبه على السرير بحزن. عمار: "بتحبه.. يعني أنا خسرت.. الحرب من قبل ما.. أخوضها.. حتى." تنهد بضيق وقام بسرعة توجه للمكتبة في غرفته. وبص على كتاب فتحه وضغط على زر داخله. فاتفتح الباب السري لغرفة سرية. دخل بضيق ونسي. وبعد منتصف الليل.

فاقت سُما وهي حاسة بألم في رقبتها. فتحت عينيها بذهول من حجم الأوضة، كان أكبر من بيتها كله. حتى اتصدمت بعد ما افتكرت اللي حصل. وفضلت تدور بعينيها عليه في الأوضة بخوف بس مش لاقته. وقعت عينيها على ضوء جاي من تحت المكتبة جنبها. فقامت بفضول تشوف إيه الضوء ده. قربت وفضلت تحسس على كل الكتب. وفجأة لقت الكتاب المطلوب. فتحته لقت زر. ضغطت عليه بخوف. فاتفتح الباب قدامها. دخلت بهدوء وخوف. ولقيت سلم. نزلت عليه لقبو تحت القصر. أول ما وصلت لآخره لقت أوضتين قدامها. واحدة كبيرة ووحدة صغيرة شوية. قربت من الكبيرة بخوف وأديها بتترعش. وفتحتها بهدوء. أول ما شافت اللي قدامها صرخت برعب. فجرى عليها بسرعة وحط إيده على بقها وو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...