سما كانت منهاره في حضنها وهي مش مستوعبه الي بيحصل ده. فأخذتها سناء على الصالون تحكيلها الي حصل من خمس سنين. قعدت سناء وسما جنبها وهي بدأت تحكي. سناء: بصي.. ياحبيبتي.. قبل خمس سنين.. بعد ما بباكي.. مات.. أعمامك.. أجوا ياخدوكي.. من مامتك.. لأنه في الأساس.. مش بيحبوا اختي هناء.. ومش موافقين على جوازها.. من أحمد بباكي.. الله يرحمه.
وفي وقتها طبعًا.. كان أخوكي كمان مسافر.. مع مراته.. ولوحده مستحيل يقف.. قدام أعمامك كلهم.. وهناء كانت.. خايفة عليكي أوي. فصلت عليا.. وأنا كنت مع جوزي بره البلد.. لأن جوزي أصله.. تركي مش.. مصري. ووقتها.. هناء كانت منهاره. وخايفة ياخدوكي منها.. عشان كده. أنا كلمت عمار ابني.. وهو وافق.. يجوزك. وفعلًا كتبنا الكتاب.. وأعمامك مشوا.. بعد ما بقى عمار جوزك.. وأنتي على ذمته.
بس بعدها.. رجعت أنا وعمار تاني.. لأن زوجي تعب أوي.. وبعد سنة مات.. وساب كل أملاكه.. لأولادي.. مراد ابني الكبير.. وعمار ابني الوسطاني.. وعلي وريم.. دول توأم. وبعد ما.. كل الأمور.. استقرت عندنا.. بره مصر.. رجعنا تاني.. وعشان كده كلمت.. مامتك.. إن جه الوقت المناسب.. عشان تقولك الحقيقة. سمعت سما كلامها كله بعدها قامت: بس أنا.. مش موافقة.. على الجواز ده.. ياخالتي. أنا اتجوزت.. من غير علمي من الأول.. وأظن إن ده.. حرام.
سناء: حرام إيه.. ياحبيبتي.. ده كتب كتاب.. وكمان كان أخوكي وكيلك.. يعني أنتي زوجة عمار.. على سنة الله ورسوله. سما: وأنا.. مش موافقة على عمار.. ياخالتي.. مش موافقة على الجواز ده.. وعاوزة أطلق منه. _وأنا.. مستحيل.. أطلقك يا سما. بصت ناحية الباب لقت عمار واقف بعد ما سمع كل كلامهم مع بعض. سما بضيق: لا.. أنت هتطلقني.. وغصب عنك.. كمان. عمار تقدم منها وهو متعصب. بس سناء وقفته بسرعة. سناء: اهدى يابني.. هي مصدومة بس.. مش أكتر.
وإنتي يابنتي.. اهدى.. وصلي على النبي.. كده الأول. سما بعند: عليه الصلاة والسلام.. بس أنا برضه مصرة.. وعاوزة أطلق.. ومش هفضل هنا دقيقة.. واحدة كمان. عمار بغضب وعناد مشابه لها: وأنا.. مش هطلقك.. ياسما. والي عندك.. اعمله.. وكمان خروج من هنا.. مفيش. سما: أنت.. مش هتحكم عليا.. أنا مش معترفة.. أصلًا.. إنك جوزي. وهنمشي.. من هنا غصب.. عنك كمان. سناء حست إن الجو بقى متوتر جدًا.
بيهمس: اهدوا.. كده يا ولاد.. الأول.. وإنتي يابنتي عاوزة إيه.. وأنا هعمله.. ليكي بس اهدي. عمار بضيق: ماما.. أنتي بتقولي.. إيه؟! سناء: عمار اهدى.. أنا عارفة بعمل إيه.. يابني.. ها عاوزة إيه.. ياسما يابنتي. سما: عاوزة أخرج.. من هنا ياخالتي.. وأرجع عند.. ماما.. أرجوكي. سناء: تمام.. اللي انتي عاوزاه.. يحصل.. عمار خد سما.. لبيت خالتك.. فورًا. عمار بغضب: لا.. مستحيل مش هتطلع.. من هنا.. أبدًا.
سناء: أنا.. اللي أقوله.. يحصل ياعمار.. خد سما لبيت.. خالتك هناء.. فورًا. زفر عمار بضيق وطلعت سما قدامه بتنتصر. سما: أنا.. هسبقك يابن خالتي.. للعربية بره. عمار بص في أثرها بغيظ وهو ماسك أعصابه بالعافية. سناء: اهدى ياعمار.. أنا بعمل كده.. عشانك انت.. يابني. عمار: تمام.. ياماما.. بس أوعدك.. إنها هترجع النهارده للقصر.. تاني. خرج عمار خلف سما لقاها في العربية وهي بتبتسم عليه بتشفير.
ركب جنبها بضيق وطلع بالعربية لبيت خالته. في الطريق عم الصمت المكان كله. بس سما لاحظت إن عمار طلع فونه وبعت رسالة بسرعة. وبعدها كمل طريقه عادي. وبعد ساعة وصلوا لبيت هناء. وسما خرجت بسرعة من العربية. وعمار بص في أثرها بابتسامة خبيثة ورجع لقصره تاني. جرت سما على بيتها وهي مش مصدقة إنها وصلت أخيرًا للبيت. وخرجت من الكابوس اللي اسمه عمار. ضربت الجرس. ففتحت لها هناء. فحضنتها سما بفرحة.
سما: الحمد لله.. إني رجعت تاني.. لحضنك ياماما.. أنا كنت خايفة أوي. وسما كانت بتحضن أمها بقوة. وفجأة لقت هناء زقتها بعنف بعيد عنها. هناء: أنتي إيه.. اللي رجعك هنا تاني.. من بيت جوزك.. ياسما. سما بتعجب: ماما.. أنا.. هناء بغضب: أنتي إيه.. ها أنتي.. جبتي ليا العار.. بقى رايحة.. بيت واحد عازب لوحده.. ياسما.. أنتي اتجننتي. سما بدموع: ماما.. أنا هفهمك.. أنا كنت بحبه.. ونزل كف قوي على وجه سما من هناء.
هناء: بتحبيه.. وده مبرر. إنك تخرجي. بدون إذني. لأ.. وكمان تروحي بيت واحد.. غريب وعازب لوحده.. يابت بطني. سما: أنا آسفة.. ياماما.. ياريت سامحيني.. أنا غلطت.. هناء: أسامحك إيه؟! .. بعد اللي حصل ده.. أنا رأسي بقت.. في التراب. بسببك انتي.. ويا عالم.. لو مش لحقك.. عمار جوزك. كان.. هيحصل فيكي.. إيه. سما: ماما.. أنا معترفة إني غلطت.. بس متقوليش عليه.. جوزي.. أنا مستحيل.. أقبل ده يبقى جوزي.. وعاوزة أطلق منه كمان.
هناء: لا.. هو جوزك.. وغصب عنك كمان.. وطلاق مفيش.. ياسما. وكمان قعاد.. هنا مفيش.. اخرجي بره.. بيت جوزك أولًا بيكي.. وكفاية اللي حصل.. لغاية دلوقتي بسببك. سما بصدمة: يعني.. أنتي بتطرديني.. ياماما.. من البيت. هناء: أيوه بطردك.. ده مبقاش بيتك.. ارجعي لبيت جوزك.. هو أولًا.. بيكي. سما بدموع: ياماما.. أرجوكي مش عاوزة.. أرجع تاني هناك.. أنا بخاف منه.. ومن شكله.. أرجوكي. مسكتها هناء من إيدها بقوة.
هناء: اللي بتقولي.. عليه الكلام ده.. جوزك.. ومش ليكي مكان هنا.. بعد دلوقتي اطلعي بره.. بسرعة. زقتها هناء بره البيت وقفلت الباب خلفها بعنف. سما كانت بتبص على الباب بصدمة ومش مصدقة إن مامتها عملت كده فيها. فنزلت تحت العمارة وقعدت على السلم بتعيط على حالها. تفضل هنا مرمية بدون بيت أو ترجع ليه تاني وهي بتخاف منه. فضلت محتارة ومش عارفة تعمل إيه. بس وقفت فجأة وهي بتمسح دموعها بقوة.
سما بحزن: مش.. بقى عندي.. غير الحل.. ده بس. *** وفي قصر الصياد. سناء: اهدي.. يابني.. واستهدى بالله.. اقعد خيلتني. عمار بقلق: اهدى.. إزاي ياماما.. أنا خدتها.. لبيت خالتي من ساعتين.. وليسه مرجعتش.. هنا ليه؟؟ سناء: أكيد.. في الطريق.. اهدى.. وإن شاء الله.. هتيجي ياعمار. فضل عمار رايح جاي في المكان وقلبه قلقان عليها. عمار: لا.. كده كتير.. أنا هرن على خالتي.. أطمن عليها أحسن. مسك فونه ورن على خالته هناء.
هناء: الوو.. ياعمار يابني.. إيه الأخبار.. طمني. عمار بصدمة: أخبار إيه؟! .. أنا برن عليكي.. أطمن عليها. هي عندك.. مش كده.. ياخالتي. هناء بخوف: عندي إزاي؟ .. أنا طردتها من.. هنا. من ساعتين تقريبًا.. زي ما طلب مني.. أنت عملت كده. عمار بصدمة: إيه.. طردتيها من ساعتين.. طيب إزاي. مواصلتش.. هنا لغاية دلوقتي.. ياخالتي. سناء: اهدي.. ياعمار يمكن.. متعرفش العنوان.. بس يابني.
عمار بقلق: متعرفش العنوان.. إزاي ياماما.. حد في البلد كلها.. ميعرفش قصر الصياد.. فين؟ هناء بخوف حقيقي: عمار.. أنا عاوزة أشوف بنتي.. يابني. أنا عملت كده.. عشان خايفة عليها.. من أعماقها.. ياخدوها مني.. وأنت وعدتني.. تحافظ عليها.. ياعمار. عمار أخد نفس عشان يهدى شوية من توتره وخوفه عليها. عمار: متخافيش.. ياخالتي وعد. هتلاقي سما.. في أسرع.. وقت كمان. هناء بدموع: تمام يابني.. وأنا واثقة فيك.. سلام.
قفل عمار مع خالته ونادى بصوت عالٍ. عمار: مررراد.. يا عللللي.. تعالوا هنا.. بسرعة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!