شكلك قمر أوي يا حنان. حنان نظرت في المرايا بغرور: طبعًا قمر، هو أنا شوية؟ ده أنا ست البنات، هو المفروض يحمد ربنا إنه ها يتجوزني، أنا ستهم ولا إيه؟ ليلة بهدوء: حيلك حيلك، براحة على نفسك، التواضع لله يا حجة. حنان نظرت لليلة بغضب: إنتي ها ترغي ولا إيه؟ متنسيش نفسك، وأنا لو ليا بابا وأمي كان زمانك في الشارع، ولا ليكي مستقبل ولا زفت، لولا أهلي مكنتشي عايشة ولا ليكي حس، ياريت متنسيش نفسك، ولا تنسي فضلنا عليكي، تمام؟
ودلوقتي تروحي المطبخ ولا أي مكان، من دلوقتي لحد ما الضيوف يمشوا مش عايزة أشوف وشك، تقدمي العصاير معايا وبعدين تخرجي، مفهوم يا ليلة؟ ليلة بقوة وابتسامة مزيفة: تمام يا حنان. ليلة خرجت من غرفة حنان وهي بتداري دموعها، واتجهت للتواليت، نظرت في المرايا بحزن ودموع: أنا تعبت، أنا مش قادرة أستحمل ولا أقعد معاهم أكتر من كده، أنا عملت إيه لكل ده؟
أنا بس عايزة أعيش، عايزة أرتاح، نفسي أكون مبسوطة، تعبت من كل حاجة، كل يوم يعدي شبه اليوم اللي قبله، أنا تعبت يارب، يارب. مسحت دموعها وغسلت وجهها، بعدين راحت للمطبخ، خدت صينية العصير وخرجت من المطبخ. حنان خدت الصينية واتجهوا للانتريه: أنا فرحانة أوي أوي، ياه مش مصدقة، بس برضو أنا متعوضش ولا إيه؟ ليلة: ربنا يسعدك ويتمملك على خير.
حنان وصلت للانتريه لكن اتشنكلت ووقعت منها صينية المشروبات، ووقعت هي كمان تحت أنظار عيلة العريس وعيلته. ليلة جريت عليها من غير تردد: حناااان، إنتي كويسة؟ حصلك حاجة؟ مفيش حاجة حصلت، أهدي. أمين نظر لليلة بغضب حاول يداريه: ليلة، خدي أختك وعلى جوه، مفهوم؟ ليلة هزت راسها وساعدت حنان إنها تقوم وراحوا على غرفة حنان. الأب: حصل خير، المهم إن البنت محصلش ليها حاجة. سيف وهو حطت قدم فوق قدم: نرجع لموضوعنا عشان عندي شغل كتير.
الأم بغرور: مظبوط، كل دقيقة محسوبة من وقتنا، فمفيش داعي لتضييع الوقت. الأب: طبعًا، إنت عارف إحنا جايين ليه. أمين بفرح: طبعًا يا عزت بيه. عزت: يسعدني ويشرفني إني أطلب إيد الآنسة... سيف: ليلة. أمين ابتسامته اختفت: إيه؟ بتقول إيه؟ بتطلب إيد مين يا ابني؟ سيف ببرود: أولًا أنا مش ابنك، ومسمعش الكلمة دي منك بعد كده تاني. تاني حاجة، مفيش أي داعي للصدمة، المفروض تفرح إن بنتك ها تكون من عيلة الأكابر. الأم بصوت واطي:
إنت بتقول إيه؟ إنت اتجننت؟ سيف قام قفل جاكيت البدلة بغرور: أنا متجننتش، وهي كلمة، أنا ها أتجوز بنتك ليلة، هي اللي ها تشيل اسمي واسم عيلتي، الفرح بعد أسبوعين، قدامكم أسبوعين ترتبوا فيهم أمروكم، يلا يا ماما، يلا بينا يا عزت بيه. ومشي سيف بغرور وهيبة، ماشي هو وعيلته، وترك أمين وزوجته في بركان الغضب. كانت في غرفتها بتبكي، قامت مفزعة على صوت أمين اللي زق الباب ونزل بصفعة على وجهها، صفعة وراء الثانية: ليه تعملي كده؟
ده جزاتي؟ أنا جبتك في بيتي وربيتك زي بنتي، تقومي تخونيني العشرة يا حقيرة؟ بتخططي لعريس اختك يا كلبة؟ حنان جت على غرفة ليلة وقالت بغضب وقهرة وتخنق: هاقتلك يا ليلة، هاقتلك! مش ها أخليكي تتهني بسيف ولا بالعز، هاقتلك! ليلة حرفيًا بدأت تتخنق.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!