سيف: قولت لا، متنسيش إنك حامل. أفرضي حصلك حاجة؟ ليلة: ما أنت متعرفش، مش أمي جاية معايا، أقصد مامتك. وافق بقا، يارب تنجح. سيف ببرود: موافق، بس بشرط. ليلة بعدته عنه: شرط إيه؟ سيف: اللي حصل من أسبوع ميتكررش تاني عشان منزعلش من بعض. ساعتها مش هيهمني حبك ليا ولا أبوكي ولا الجن الأزرق. اعقلي كده يا بت، لأن أنا عديت مرة، مش هعديلك التانية. افتكري غلطة في التانية، انتهى كل حاجة. فكري فيها عشان نفسك أولاً، تمام يا حبيبي.
(قبل رأسها وخرج من الغرفة) ليلة قعدت على طرف السرير وسندت إيديها: لدرجة دي أنا أوفر أوي كده؟ بس أنا خايفة. عملت كده لأني مش عايزة أكون زي أمي، ما هي عاشت حياتها طيبة، إيه اللي حصل؟ ولا خدت إيه في الآخر؟ حب حياتها كان هيسّلمها للشرطة بإيديه. ليلة جهزت نفسها. أما في الحارة، زين بيجهز نفسه وليلى بتلف وراه. ليلى: زين، طب ممكن تسمعني؟ أنا والله ما ضربت ولا عملت حاجة. وبعدين هما يستاهلوا. زين نظر ليها بغضب: ليه بلطجة؟
دي مش شاطرة، دي قلت أدب وتربية. شكلي فعلاً نسيت أربيكم أو أثرت في تربيتكم. إزاي تسمحيلي كده؟ إزاي؟ ده أنا بقول عليكِ عاقلة. فعلاً معرفتش أربي واحد يعلي صوته ويعمل فيها عبد الحليم، والتانية عايشة فيها فتوة. عجبك اللي حصل ده؟ ليلى بعصبية: كلللل ده عشان رحاب؟ حرباية؟ معقول؟ كل ده عشان رحاب؟ معقول تكون خدتك مني؟ زين: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. بتعيطي ليه دلوقتي؟ هو أنا اتكلمت ولا جيت جنبك؟
(نظر للي بيتكلم في التليفون و مبتسم) أسر: خدي بالك من نفسك. بسملة بابتسامة: وأنت كمان خد بالك من نفسك. ها توحشني أوي. باي باي أصور. أسر بدهشة: سلام يا بسومة. زين واقف كده ليه؟ في حاجة؟ زين نظر ليها بعصبية وغيظ: الصبرررر ياررررب. أنا ماشي، ممكن أتأخر. خدوا بالكم من نفسكم. أنت من الدرس للبيت، وترجع تشوف أختك عايزة إيه وتجيبو ليها، وأنتي اقفلي الباب على نفسك كويس، تمام. وبعد شوية في المساء، في منزل ليلة.
حياة: هي راندا مش جاية ولا إيه؟ الساعة بقت 12 وهي لا حس ولا خبر. ليلة: يمكن نسيت العنوان. فعلاً اتأخرت أوي. بسملة: سيبي الزفت من إيدك وروحي ذاكري أحسن من الرغي في التليفون. بتكلمي مين كل ده والابتسامة من هنا لهنا؟ بسملة قفلت التليفون: احم، دي عائشة صاحبتي اللي جت ليكي. ما أنتِ عارفها بقا، فبنتكلم مع بعض عشان الدراسة والامتحانات اللي قربت.
حياة بشك: مممم، طب كويس إنك فاكرة إن فيه امتحانات قربت ومش عايزين إعادة، ولا عائشة تزعل وتتخلى عنك. ليلة: مش صغيرة على الرغي في التليفون مع عائشة. بعدين كل شيء نصيب، فبلاش تتعلقي أوي كده، محدش يستاهل. أنا نصحتك وأنتي براحتك. ها روح أشوف الباب. حياة: اترزعي أنتِ وهي. أنا اللي ها فتح الباب. حياة راحت فتحت الباب وكانت راندا. راندا: أنا جيت يا أهل الخير. عاملين إيه دلوقتي؟ ليلة: كل ده؟ أنتِ عارفة الساعة كام؟
12 ونص. إزاي تتأخري كل ده؟ وبعدين إيه اللبس ده؟ أنتِ مش في التجمع يا ماما. فوقي. راندا: اتأخرت ليه؟ اسألي جوزك المفتري. كل ده كنت بشتغل والله مش بلعب. وبالنسبة للبس، ملحقتش أغير. وإيه الحارة؟ الحارة؟ أنا حورة. اللي ليه حاجة عندي يجي ويوجهني. ده نظامي ومش ها أغيره لرضا الآخرين. فكك عن إذنكم أنام ساعتين عشان أعمل الشغل اللي ورايا ده. لو بينتقم مني مش ها يبقى كده. حياة: مش ها تتعشي؟
راندا: أنام الأول، لأن والله ما قادرة. وأبقى أشوف حكاية الأكل بعدين. بسملة، أنام أصحى ألاقيكي قفلتي المنهج تمام يا بطة. والآن، السلام عليكم. وراحت راندا للتواليت وبعدين راحت تنام في غرفة بسملة. وفي اليوم التالي، في السطوح. زين: مالك يا أخت ليلة؟ ليلة بسرحان: هو أنا استغلالية يا زين؟ زين: الأول كنتي أهبل من الهبل. يوم ما فوقتي، فوقتي على اللي مد إيده ليكي وساعدك. مقدرش أقول غير كده.
ليلة نظرت ليه: أنت ترمي الكلام وتسبني غرقانة مع نفسي؟ ما تكلمني زي ما بكلمك. (بقلمي نورا فريد) زين قعد: مشكلتك في دماغك. دماغك متركبة غلط. استغليتي حب سيف وأبوكي ليكي. كتر الاستحمال ممكن نهى بانفجار، وسيف للأسف قرب من المرحلة دي. رجعي نفسك وبلاش تخربي بيتك بإيديك بسبب حاجة مش ها تحصل. أنا نصحتك وأنتي براحتك. ليلة: ده كلامك، بس أنا خايفة أعتذر يسوق فيها.
زين: وهي بقا لسانك الطويل ده هو اللي ها يحفظ على كرامتك ولا جوازك ولا بيتك؟ فوقي قبل ما يفوت الأوان. الفرصة مش بتيجي غير مرة واحدة في العمر. رجعي نفسك. سيف بيحبك، مش يستاهل طريقتك دي ولا طول لسانك. راندا: وإيه كمان يا شيخ زين؟ أنا بقول أجيب لمون أحسن. ليلة نزلت. راندا نظرت لزين: لا، حكيم ده. إيه العظمة دي كله يا أستاذ زين؟ برافو عليك. هو ده الكلام بجد. أنت أسطورة. أُعقل واحد شوفتو حالياً.
زين: ربنا يخليكي يا أستاذة راندا. راندا نظرت ليه: احم، ممكن أتكلم مع حضرتك؟ عايزة آخد رأيك في حاجة. بما إنك ذكي وعاقل، لا وحكيم وصريح جداً، أنا محتاجة رأيك. لو مش ها أعطلك عن شغلك، بس ضروري جداً أعرف رأيك. زين قعد تاني: لا تعطيل ولا حاجة. اتفضلي، سامعك يا آنسة راندا. وبدأت تحكي راندا مع زين. زين: وبعدين؟ راندا: بس هي مش بتحبه، مش عايزاه. بس متعلق بالبنت جداً. وغير ده كله، أمها موصيها عليها.
زين بهدوء: عايزة الحق ولا اللي يطبلك؟ راندا: الحق طبعاً.
زين: الجوازة دي مستحيل تنجح، والبنت اللي ها تتجوز الراجل مش بتحبه عشانها. بكرة لم تكبر ها تنسى كل ده، وبرضو ها تشوفها مرات أب. وبعدين هي مش مجبورة على كده. وبعدين صاحبتك دي مش كبيرة، والعلم اتطور، وعلى المكشوف. بلاش تصلحي غلط بغلط. مش عشان تهربي من الواقع تروحي لكابوس. من كلامك عن الشخص ده يدل إنه مش كويس ومش ها يريحك. وبعدين فاكرك، إن لو كان حصل اللي إنتي كنتي عايزاه، إن ابن سيف كان ها يعتبرك أمه. سيف بيحبك، بس حب أخ لأخته أكتر من كده. لا، وأنتي كمان نفس الكلام، بس نفسك كان ضحكة عليكي.
راندا: سبق وقلت إن غصب عني. زين: وأنا مش بحقق معاكي، أنا بوضح ليكي تفكير دماغك. إنتي مش وحشة، بالعكس، إنتي أحسن واحدة في الدنيا. بس خوفك ودماغك كانوا مسيطرين عليكي. نسيتي إن كل حاجة بإيد ربنا، مش بإيد البشر. اثقي في الله واصبري، بلاش التسرع، لأنه أوقات بيؤذي. راندا بابتسامة هادئة: أكيد. (قامت راندا) شكراً جداً جداً على النصيحة واستماعك ليا، وأسفة جداً على الإزعاج. عن إذنك. زين: اتفضلي.
ونزلت راندا وهي في قمة سعادتها وراحة وثبات. وفي المساء، في منزل سها، كان المنزل مش خالي من الغناء والزغاريط والطبل. وفي غرفة سها. ليلة: اثبتي بقا. دي رابع مرة أعيد فيها الميك أب. اثبتي يا بنتي، ربنا يهديكي. ليلى: يا بنتي اثبتي بقا. الناس بقالهم ساعة بره. قبل ما تخلصوا يكون الناس مشيوا. ليلة: قوليلها، لأني تعبت. وأخيراً خلصت ليلة، وخرجوا البنات. وبعد مرور ساعات، أخيراً خلصت الحنة. وفي قصر الأكابر، في غرفة سيف.
سيف بصدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!