قعدت رحاب على الكرسي: جيت أشوف اخت زوجي المستقبلي عاملة إيه يا لولو، وإسر عامل إيه. أومال بسملة بقالها فترة مش بتيجي ليه؟ غريبة. إسر: وإنتي مالك؟ وإنتي تتحشري ليه؟ تيجي متجيش، دخلك إيه يا رحاب؟ رحاب: مممم، حلوة بسملة. بس هو مش عيب لما تروحي تزوري واحدة في مصحة إدمان؟ مش خايفة على نفسك لا تت... (حذفت جزء من النص) رحاب: ... دماغي، بس هي دي اللي بتحبيها يا ليلى؟ معقول ليلى دارت عنك؟ صحيح خيانة العشرة. إيه رأيك يا زين؟
يعني واحدة تفضح، والتانية مدمنة. تو، ذوقك يا إسر بقى صفر خالص. ليلى وزين: إيه؟ ليلى: إيه اللي بتقوليها ده؟ إنتي اتجننتي؟ بترمي بلاكي على الناس؟ إيه القذارة اللي فيكي دي؟ رحاب: عندك يا ليلى. مش معنى إني ساكتة فخايفة منك ولا من إسر. أنا ساكتة بس احترام لزين. غير كده مستحيل أخليكي تمدي عليا. آه، نسيت أقول، أنا الهانم الكبيرة كانت حامل وأجهضت الطفل عشان محدش يعرف بمصيبتها. (رحاب مشيت وهي في قمة سعادتها)
ليلى بعصبية: الكلام ده حقيقي يا إسر؟ رد عليا. إسر: أنا عايز أنام. أصحى و نبقى نتكلم. ليلى بعصبية: يعني يوم ما تحب، تحب واحدة أختها بتاعت مشاكل؟ إنتوا إيه؟ عايزين تموتوني ولا عايزين إيه؟ زين بزعيق: ليلى! إيه هوى واقف قصادكم؟ اترزع واتكلم. وإنتي اتهدي. لم نشوف الأستاذ. (زين وليلى قعدوا، وإسر بدأ يحكي كل حاجة) إسر: أظن محدش فينا مش بيغلط. وإنتي سبق وقلت إنك هربتي من المدرسة زمان. وإنتي يا ليلى، بسملة ما جرمتش ليه كل ده؟
وأه يا ليلى، بحبها. سامععع يا زين؟ بحبها ومش هاخلي عنها مهما حصل، حتى لو كانت مش من نصيبي. واللي عندكم اعملوه، بس أنا مش ها سيب بسملة، تمام. زين: ماشي يا إسر. اعمل اللي انت عايزه. تمام. وإنتي يا ليلى اهدى، لأننا ملناش علاقة بالموضوع. محدش فينا مش بيغلط. وهما تابوا. ليلى: زي ليلة تخبي حاجة زي دي عني إزاي؟ زين: سيبي ليلى في حالها. تمام. إسر: رايح فين؟
زين قام: رايح أصلح غلطة عمري وألحق الباقي منه. أنا متجوزش واحدة تفضح خالق الله. لازم ألحق نفسي من المصيبة دي. (زين خلص كلامه ونزل من المنزل) ليلى بفرح: لوووووولى. الحمد لله يا رب. عارف يا أصور؟ جوازة زين من رحاب كان هم تقيل على قلبي. إسر: ومين سمعك؟ دي كارثة. مش عارف كان ها يعيش معاها إزاي. دي جاية توقع بينا، مش تعمل خير. ليلى: دي حرباية. يلا روح نام إنت، وأنا ها أعمل كام حاجة كدة. إسر: ها تتصلي بـ...
ليلى: اتفضح في الضايعة الرابعة. ما هي بقت معانا يا أصور، وقريباً جداً راندا ها تضم لينا. ده شغلي أنا وسهى. (ليلى اتصلت بسها، وبالفعل سها جت ليها وقعدوا يفكروا ها يعملوا إيه في رحاب وحنان) (في قصر الأكابر، في غرفة راندا) ليلى: كنت متوقعة الحركة دي تكون منك، بس حنان تفضحني؟ طب ليه؟ راندا: أنا قولت أقولك عشان أكون مرتاحة وأبدأ من جديد. صحيح حنان بترتب لكِ على إجهاض. خدي بالك وبلاش تروحي الحارة كتير دلوقتي.
ليلى: ماشي يا حنان. إنتي اللي بدأتي، يبقى اشربي بقى…. الو يا سها. سها: ليلى لازم تيجي حالا. فيه كارثة. ليلى بفزع: عملتوا إيه؟ أنا جاية. سلام. راندا: إنتي كويسة؟ ليلى: أنا كويسة. بس لازم أروح للبنات لأن فيه مصيبة. ها أروح أغير هدومي، وإنتي كمان غيري عشان تيجي معايا، لأني مش بعرف أسوق. راندا: إنتي عايزني أنا أروح الحارة؟ راندا الأكابر؟ ليلى: أومال إيه؟ ها نبدأ من جديد ولا هو أي كلام؟ يلا يا بنتي مفيش وقت.
(وبعد شوية بالفعل راحت ليلى وراندا الحارة، وفي منزل سها) ليلى بعصبية: أه يا بنت الـ... راندا بذهول: هي مين اللي حامل وأجهضت؟ سها شورت عليها: إنتي يا راندا. راندا: وووت! مين اللي زفت؟ إنتوا بتخرفوا بتقولوا إيه؟ مين الزبالة اللي قال الكلام ده؟ والله ما ساكتة. أنا اتهببت آه، بس لحد سمعتي. وإستوب! مين اللي قال كده؟ ليلى: الزبالة اللي خطبها زين. بس الحمد لله ها يتخلص منها.
سها: إحنا لازم نعمل حاجة يا ليلى. المرة دي لو سكتنا، يا عالم المرة الجاية ها يقولوا إيه؟ ليلى: هما اللي بدأوا، ومعرفوش شلة الموكوسين ممكن يعملوا إيه. (ليلى قعدت تفكر، وبعد شوية في منزل أهل حنان، طبعاً رحاب بعد ما زين سابها، طلعت راحت لحنان. طبعاً مكنش فيه حد في البيت) رحاب: شوفتي الحيوان؟ ماشي يا زين. بقا أنا بخرب حياة الناس؟ أنا يا حنان.
حنان: قطع لسان اللي يقول كلام ده. مانتي عارفة ليلى إنها بتغيري منها عشان أحلى منها، وإنك كنتي ها تتجوزي أخوها. نفسي أعرف عجبك فيه إيه؟ رحاب: محترم ووسيم وعنده صيدلية وشقة تمليك. مش ها أتجوزه، حب فيه ولا في أخواته؟ يارب خد إسر وليلى واخلص منهم. حنان: خدي اشربي العصير وروقي دمك. محدش يستاهل زعلك ولا دموعك. اهدي. إن شاء الله هو وإخواته... (حنان قامت فتحت الباب) حنان بابتسامة: ليلى، إزيك عاملة إيه؟
(ليلى دخلت وهي والبنات وقعدت) ليلى: الحمد لله يا قلبي. حاجة تيجي على بالي فقلت أجي أطمئن عليكي. حنان: أنا كويسة. راندا: إزيك يا روحي؟ عاملة إيه يا رحوب؟ تصدقي وحشتيني أوي. رحاب: أنا لازم أمشي دلوقتي. ليلى: استني يا حلوة. تمشي قبل ما نعمل معاكي الإنسانية والواجب. سها قفلت باب الشقة بالمفتاح: ده إحنا ها نريحك. ليلى: الآخر... (ليلى قربت من حنان و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!