الفصل 16 | من 23 فصل

رواية عشق السيف الفصل السادس عشر 16 - بقلم نورا فريد

المشاهدات
15
كلمة
2,189
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

ها روح، قولي لـ راندا إني أبوها الحقيقي، وإني ضحكت على فواد والعيلة، وقتلت اتنين، وحماتك يعلم ماتت لوحدها ولا ماتت بسببك؟ سماء: مفيش فلوس، واللي عندك اعملوه. سماء التفتت وراها: ر... ر... راندا. راندا: اللي سمعته ده حقيقي؟ ردي عليا يا ماما. سماء لأول مرة تحس إنها ضعيفة أو مش قادرة تتكلم. سماء مسكت إيد راندا: را... راندا، انتي ج... جيتي امتى؟ راندا بعدت إيديها عنها بغضب وصرخت: رررردي علياااا! أنا فعلاً مش بنت فواد؟

يعني طول الفترة دي عايشاني في كدابة؟ يعني أنا بنت حرام؟ انطقي! يعني أنا بنت مجرمة؟ ليه؟ عملتلك إيه الغلبانة دي عشان تحرميها من أهلها؟ ثانية واحدة، انتي اللي قتلتي بشري؟ يعني إيه؟ يعني أنا بنت مجرمة؟ انتي دلوقتي ميتة بالنسبالي، لأني ميشرفنيش إن يكون ليا أم زيك. تعرفي أنا دلوقتي قرفانة منك ومن نفسي لأني بنتك. أنا بكرهك، بكرهككك يا سماء! وقريباً جداً هتكوني محكوم عليكي بالإعدام. عارفة ليه؟ لأني هبلغ عنك، هسلمك بإيدي.

(وتكمل بدموع وقهرة) ليه؟ ليه من ضمن الأمهات تكوني انتي اللي أمي؟ أنا بكرهك! ربنا ينتقم منك يا شيخة، حسبي الله ونعم الوكيل فيكي وفي أبوكي وأمثالكم. أنا بكرهك، قلبي غضبان عليكي، أنا مش مسامحاكي يا سماء، أنا بكرهك وأتمنى يومك النهاردة قبل بكرة، وده من زمان، بس دلوقتي كرهي ليكي قادر يحرق بلاد. راندا مشيت من القصر بكل غضب وقهرة. أما سماء، فهي عملت تصرخ باسم راندا.

راندا في العربية بتاعتها بتبكي بقهرة وبتلعن حظها من قسوة الحقيقة. مسحت دموعها ورجعت للمستشفى. لقت زين واقف. خرجت المستشفى، راحت واقفت جنبه في صمت. راندا بشرود: انت إزاي بعد اللي حصل ليك عايش صابر وراضي؟ إزاي قادر تستحمل وتعفر بعد اللي حصل ليك؟ زين: لأن نصيب ومكتوب، لازم أكون قد الاختبار، وأكيد كل حاجة هتتحسن. أنا بعفر وقادر عشان إخواتي معايا، مليش غيرهم. أنا لو عايش بخير، فـ عشانهم.

راندا: يا بختك. مممم، يا بختك. رغم اللي بيحصل ليك، بس حياتك حلوة، مفيش فيها أذى أو غدر. زين: حياتنا عاملة زي الكتاب، من بره حاجة ومن جوه حاجة تانية. راندا: بس الكتاب بتاعي مفيش فيه غير الارف والغدر والظلم والكذب. زين نظر ليها وقال: انتي ضحية نفسك قبل ما تكوني ضحية غيرك. انتي اللي قبلتي بكل اللي حصل ليكي، فطبيعي تدفعي تمن ظالمك لنفسك ولغيرك.

راندا بدون وعي: حتى لو كان التمن إني أكون طول حياتي عايشة في كدابة كبيرة لدرجة إن أبويا ميكونش أبويا وأمي ست مجرمة... صحيح، بعتذر جداً على اللي حصل في أسر، مع إن الاعتذار مش هيعمل حاجة، بس مش بإيدي غير إني أعتذر لأن حصل بسبب أختي. أتمنى تقبل اعتذاري. عن إذنكم. بعد ساعات، أخيراً فاق أسر. رحاب ببرود: خد بالك، بعت كده أخوك. مش كل شوية يسيب حياته وأشغاله ويجري وراكم. كفاية إن مستحملكم.

(رحاب خطيبة زين، رخمة من الأول وأنانية) سها: أنا بقول نروح أحسن، لأن الأستاذ عايز يرتاح. تعالي معايا يا رحاب، معز يوصلنا في الطريق. رحاب: ماشي. حمدالله على سلامتك يا أسر. سها بابتسامة: حمدالله على سلامتك يا أسر. ومشيت رحاب وسها ومعز. ليلى بتنظر لـ أسر بغضب. زين: مش هنخلص بقى؟ افردي وشك. ليلى: لدرجة دي يا أسر؟ لدرجة دي بايع حياتك؟ افرد كان حصلك حاجة تانية، بعد الشر. ااانت كنت بين الحياة والموت، انت مدرج اللي عملته.

أسر: يعني كنت أسيبه ياخدها غصب عنها؟ حتى لو سبتها تروح معاه، افرد كان عمل فيها حاجة. ليلى: اه، تقوم تعمل زي الأفلام الهندي؟ تخبيها وراك وأنت اللي تاخد الضرب؟ صح. أنا مقولتش حاجة، بس اللي يفكر يأذي حد فيكم، هاجيبها من شعرها. هما فاكرين نفسهم إيه؟ أنا خارجة عشان لو قعدت معاكم أكتر من كده، هتشل منكم. وخرجت ليلى، ونظرت لـ بسملة: هو فاق وبقى كويس. لو عايزة تشوفيه، اتفضلي. بسملة نظرت ليها بفرح: هو ينفع؟ ليلى: أكيد، اتفضلي.

بسملة راحت غرفة أسر، وليلى قعدت جنب ليلة. ليلى: مالك يا لولو؟ ليلة: هو ممكن يكون اتجوز عليا؟ ده لا كلمني ولا حتى بصلي. خد مامته، بقالهم ساعة بره. يا ترى بيتكلموا في إيه؟ والله اتجوز عليا أو بيخوني. ممكن عشان يخلص مني بيفكر إزاي أجهض ابني؟ والتانية مش عارفة إيه الهدوء والاحترام اللي نزل عليها ده. أنا حاسة إنهم بيخططوا لحاجة. ليلى: انتي متقعديش مع نفسك تاني، اه والله ها تتجنني. انتي عبيطة يا ليلة ولا شكلك كده؟

جواز إيه وخيانة إيه؟ تلقي بس في حاجة شاغلة تفكيره. سيف بيحبك. ممم، طالعي الهبل ده من دماغك. أو اطلقي، أو فر... بس مينفعش تكملي مع شخص انتي شاكة فيه. ليلة: تفتكري سيف بيحبني؟ ليلى حطت إيديها على وشها: يا رب، يا رب ارحمني، لأن كده والله كتير عليا. (ليلى نظرت لـ ليلة بغيظ) لا، متجوزك و مكمل معاكي شفقة، أصلك عنستي وقرر يكمل معاكي. ما تتلمي بقى، في إيه؟ هو أنا أخلص من سها تشتغلي أنتِ؟ ولا هو الحمل طالب معاكي نكد؟

ولا هو فيه إيه؟ ده إيه الناس دي؟ ليلة: طب وراندا؟ ليلى: يا حبيبتي، راندا دي هبلة. مشكلتها حاجة واحدة بس، هي أمها. دي تبعد عن أمها، ها تظهر على حقيقتها. والله دي هبلة، مش زي أم أربع وأربعين اللي أخويا ها يتجوزها. أنا نفسي أعرف عجبوه فيها إيه؟ يعني البنات كتير، ملقاش غير رحاب دي؟ ها نتعامل معاها إزاي دي؟ ليلى: بس رحاب غلبانة، مش زي الحيوانية التانية. ليلى: يا ريت يا أختي كانت التانية، بس رحاب...

يع. دي ها تعمل مع أمها إزاي؟ لا، دي مش ها تتعامل معاها. هي في حالها واحنا في حالنا. أحسن حاجة إنها في الدور اللي فوقينا، مش قصدنا. ليلى: ما هي هي يا ليلى. ليلى: أنا عارفة بقى. اهو الاتنين أرف. أبو الجواز على اللي عايزوفيه. في غرفة أسر. بسملة: حمدالله على سلامتك يا أستاذ. كده تخض أهلي عليك. أسر: الله يسلمك يا آنسة بسملة. وبعتذرلك على الخضة. زين: خمس دقايق، مش ها أتأخر. ها أشوف آخر صبري وصلت ولا لسه. وخرج زين.

بسملة قعدت على الكرسي اللي جنب أسر: بعتذر منك جداً على قلة ذوقي، بس انت اللي عصبتني. انت مالك؟ أموت؟ اتحرق؟ انت مالك؟ أسر: اللي مش ملاحظه إني مش قادر أتكلم ولا أتناقش. مش فايق لكلامك السخيف ولا لرغيك. بسملة: قصدك إيه؟ قصدك إني غلطانة؟ قصدك إني معنديش إحساس؟ لا بقى، أنا حساسة جداً، ودائماً بحس بغيري أكتر ما بحس بنفسي. أسر: انتي شاربة إيه على المساء؟ اتكلمتي في الدقيقة مية كلمة. افصلي شوية... قوليلي انتي كويسة؟

الحيوان ده عملك حاجة؟ بسملة: اهدى، أنا كويسة. الزفت بعد ما ضربك خاف وجري. طبعاً كان صعب جداً عليا إني أشوف المنظر ده. وقع قدامي وأنا مش قادرة ولا عارفة أعمل حاجة. أول مرة في حياتي أحس إني متكتفة. بس الحمد لله، استجمعت قوتي واتصلت بالإسعاف. مشى باب. وفتحت نفس الممرضة اللي كانت معاهم في الإسعاف. بسملة: يا أختي، حمدالله على سلامتك يا أستاذ أسر. المدام بسملة كانت قلقانة عليك أوي. أسر: المدام بسملة؟

آه. طول الطريق مصدعانا بـ "أسر أسر". ربنا يخليكم لبعض. بس انتوا صغيرين على إنكم تكونوا متجوزين. حمدالله على سلامتك مرة تانية. وخرجت الممرضة. بسملة: وقفت حالي يا أسر. ربنا يسامحك، ربنا يسامحك. أسر: هما مين اللي متجوزين؟ انتي هببتي ولا قلتي إيه؟ بسملة: والله العظيم ما هببت حاجة. دي من ساعة ما شافتني معاك وكل ما تشوفني تقولي: "متجوزين، متجوزين". إلا متجوزين إيه؟ ليه اتجننت؟ أسر: يا ستي فكك منها وروحي.

بسملة: لا، مش ها أروح غير لما أطمن عليك وأطمن إنك كويس. أسر: أنا كويس. روحي بقى وما تعصبنيش. بسملة: والله ما ها أروح غير لما أطمن إنك بخير. واسكت بقى، الكلام مش حلو ليكوا. في اليوم التالي، في قصر الأكابر. سماء بدموع: راندا، والله ما حصل أي حاجة من اللي في بالك. راندا: حرام تحلفي كدب. تمام، ذات أنا مش مصدقاكي، لأني كدابة. سماء بصرخ: أيوه، أنا اللي قت...

لت بشري. لم تعبت آخر مرة، مكنش فيه حد معاها. استغليت الفرصة وحطيت ليها سم في المحلول، لأني كنت خا... خايفة لـ تكشف سري، وفواد يصدقها. وأنا خونت فواد بعد ما طلقني وراح اتجوز زبالة زي دي. غصب عني، ملقيتش حد جنبي غير أبوكي حاتم. هو اللي ساعدني، وأوهمت فواد والعيلة إن فواد اعتدى عليا بعد ما استغل... خناقه مع بشري. وأنا اللي قت...

لت بسملة. أنا اللي حدفت بسملة من سطح القصر عشان أتخلص من الدليل اللي معاها، وأثبت الجريمة على بشري. وأنا اللي وقعت بين بشري وحياة عشان أبعد ليلى عن أهلها. أنا اللي عملت كل ده. ارتاحي. وهنا اشتغلت الأضواء. انت مطلوب القبض عليكي بعد ما اعترفتي على كل أفعالك. سماء نظرت لـ راندا: كده يا راندا؟ تبلغي عني؟ عن أمك؟ يا خسارة تربيتي وتعبى فيكي.

راندا بدون ما تنظر ليها: اللي غلط لازم يتحاسب، والحق حق، حتى لو ها أخسرك. بس أنا لازم أخلص العالم منك ومن شرك. سماء نظرت لـ فواد: فواد. فواد مشي وسابهم. عزت كان رايح يصفعها، لكن حياة منعته. سيف: خدوهامن هنا، زي ما راندا قالت. اللي غلط يتعاقب. وده دورك دلوقتي. خدوهال. ليلى فاقت من سرحانها: ثانية واحدة، لو سمحت. ليلى اتجهت لـ سماء، وهي مش شايفة غير أمها وهي بتتعذب من شغل ومرض وتعب. اقتربت من سماء وصفعتها كذا مرة. وووو.

يا ترى اللي عملته راندا صح ولا غلط؟ مستنية رأيكم في التعليقات. عايزة أعرف رأيكم في تصرف راندا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...