بسملة بانهيار: سيف الحقني ابوس ايدك اسر اتق**تل. (بسملة في سيارة الإسعاف) سيف بصدمة: بتقولي إيه؟ حصل إزاي ومين اللي عمل كده؟ وإنتي عرفتي إزاي؟ بسملة بانهيار: مش وقته الكلام ده، إحنا دلوقتي في طريق المستشفى. مستشفى ***. أرجوك تعالى بسرعة أنا خايفة أوي. بسملة مسكت إيده وتقول بدموع ورجاء: اسر متموتش عشان خاطري، بلاش تسبني… أنا آسفة آسفة أنا السبب حصلك كده بسببي، اسر قوم عشان خاطري.
"اهدي من فضلك. ياما تنزلي مش عارفين نشتغل. والله هو كويس." بسملة بدموع: كويس إزاي وهو مغمض عينيه ومش بيرد عليا؟ أنا مش مسامحة نفسي على اللي حصل وبسببي. أرجوكم اعملوا حاجة. "بتضحكي على إيه؟ الواد بيموت. مش صغيرين على إنكم تكونوا متجوزين. ربنا يخليكم لبعض. ليقين على بعض جدًا." بسملة نظرت إليها بغضب وسكتت. وبعد وقت، أخيرًا وصلوا المستشفى وراحوا غرفة العمليات.
"لو سمحتي خليكي هنا. أنا مقدّرة خوفك عليه بس مش هينفع تدخلي معانا." بسملة: أوكي. راحوا على غرفة العمليات. بسملة سندت راسها على الباب ووقعت على الأرض ببطء. بعد شوية، جاه سيف. بسملة جريت عليه وحكتله كل اللي حصل. سيف نظر إليها بغضب وشفقة في نفس الوقت.
بسملة بدموع: لو حصل له حاجة بسببي أنا مش مسامحة نفسي والله. قلت له يمشي، مكنتش أعرف إنه بيترقبني. مكنتش أعرف إن عمار حقير لدرجة دي. اسر لما لقى اتخطى حدوده معايا، دخل. ولما عمار لقى إن اسر مصمم إنه يسبني، عمار ضربه بالسك**ينة. سيف: طب اهدي وأنا ها تصرف إن شاء الله مش ها يحصل حاجة. الو يا ليلة. ليلة بغضب: إنت فين ومش بترد ليه؟
بسملة خرجت من البيت ومرجعتش. اتصلت بيها ومش بترد من الصبح. الدنيا قايمة وإنت ولا على بالك ولا حتى بتطمن عليا. مش المفروض إني أم ابنك؟ ولا هو فيه إيه؟ ساكت ليه؟ ما ترد عليا. بسملة عندك ولا فين؟ انطق. سيف غمض عيونه وفتح بتعب: بسملة جنبي. ليلة عايزة تطمن عليكي. بسملة: الولد… ليلة: انتي فين ومش بتردي على تلفونك ليه؟ قلقتني عليكي. إزاي تنزلي من البيت وإنتي بالحالة دي؟ إفرد حصلك حاجة.
بسملة: أنا آسفة يا ليلة. والله ما كان قصدي إن اسر يتأذى بسببي. سامحوني عشان خاطري. ليلة، أرجوكي تعالي أنا محتاجالك أوي. ليلة: اسر مين؟ وإيه اللي حصل؟ اديني سيف. سيف: أيوه يا ليلة. ليلة: هي بسملة بتقول إيه؟ ومين اللي انضرب؟ اسر؟ اسر أخو ليلي؟ إنتوا فين دلوقتي؟ سيف: مش هينفع تيجي. إنتي تعبانة. ليلة: انتوا فين يا سيف؟ ما ترد عليا يا ابني.
سيف عطا العنوان لليلة. وبعد وقت جت ليلة وحياة طبعًا. ليلة قالت لسها عشان تعرف ها تقول لأختها إزاي. حياة نظرت لبسملة بصدمة من منظر هدومها: بسملة، إنتي كويسة؟ إيه اللي على هدومك ده؟ إيه اللي حصل؟ ليلة اتجهت لبسملة، قعدتها على الكرسي وحضنتها. بسملة بتبكي. *** (مشهد آخر) "آسف جدًا، مكنش قصدي." "مش تحسب يا حيوان، ولا دي عادتك تخبط البنات؟ بس شكلك متعرفنيش. إيه اللي عملته في فستاني ده؟ إنت أعمى؟ حمار؟
مش شايف قدامك ولا هو أي عبط وخلاص؟ اسر بابتسامة: "والله فعلاً. طب ما إحنا فيها نتعرف وليه لا." (اسر مسك كاس العصير ودلقُه على وشها وفستانها ونظر إليها بانتصار وسخرية) "اسر السويفي، تشرفنا يا تيته." بسملة نظرت إليه بعصبية ومشيت متعصبة. *** مشهد تاني. بسملة لما راحت مع ليلة عند أصحابها، طلعت على السطح وشافت اسر كان قاعد بيذاكر. بسملة: ليك مستقبل بس مش خايف تقع؟
اسر يذاكر مع الكتاب: "ومالو ما يقع إلا الشاطر. وهو اهو بحاول. بصي عشان توصلي لحلمك، مع إن أشك إن ليكي حلم أصلاً، بس عشان توصلي لحلمك لازم تحاولي مرة واتنين وعشرة لحد ما يتحقق. ولو متحقق، اتأكدي إنه مش خير ليكي. مش معنى إنك اتهزمتي مرة يبقى ها تهزمي على طول." بسملة نظرت
إليه بذهول وقعدت جنبه: "مممم، شكلك عاقل وليك مستقبل. بس بصراحة إنت مكانك مش هنا. مش شايفك في الحارة خالص. يعني شايفك في زايد، المعادي، أكتوبر، التجمع. حاجة من الأماكن دي. مش حارة." اسر قفل الكتاب ونظر إليها: "عارفة يا آنسة بسملة لو كان في…" بسملة بغرور: "متئولش طبعًا لو كان في مني." اسر: "مش بحب حد يقطعني وأنا بتكلم. لو كان في منك عشرة كانت الدنيا خربت من طولت لسانهم. ليه؟
عشان إنتي لسانك عايز يتقص وها يكون على إيدي بإذن الله." بسملة قامت بغيظ: "طب يارب تسقط يا اسر. يارب تسقط. اعععع." اسر: "ههه. اللي بيجي عليا مبيكسبش. تعيشي وتاخدي غيره." *** "أخيرًا أتت ليلي وزين. اللي نظروا لبسملة بصدمة." زين: "هو اسر فين؟ ليلى: "اسر فين؟ بقولكككك فين أخويا؟ حصلوا إيه؟ اتكلمي يا بسملة. أخويا حصلو إيه؟ رحاب: "ادي مجبتش ست ليلة. من ساعة ما عرفتكم واحنا المشكلة ورانا. إنتي واسر كنتوا فين وبتعملوا إيه؟
ومين اللي ض**ربو اسر؟ من ساعة ما شفتك وبنحس ورا ورا. ما تسبيه في حاله بقا. عايزة منه إيه؟ تمثيل بنات صحيح. على أساس لما نشوفك بتعيطي ها نتعاطف معاكي وناخدك بالحضن." سيف كل ده بينظر لرحاب بغضب واستغراب وتوعد. فجأة، كف كان نزل على وش رحاب، وكانت راندا. راندا مسكت رحاب من دراعها: "أول وآخر مرة أشوفك بتتكلمي مع أختي بالطريقة دي، أو حتى مع ليلة. أنا مموتش عشان تتكلمي بالطريقة الزبالة دي. ها، همك أوي اسر؟
ادعيلو بس مش ترمي تهم على الناس. ما تلم مراتك يا أستاذ زين بدل ما إنت سايبها كده تقرف في خلق الله." سها في سرها: (مراتو؟ هههههههه. أموت وأعرف زين ها يتجوزها إزاي. بتقل دم أهلها ده. يعني يا ساتر عليها) "خلاص يا جماعة مش وقت خناق. اقعدي يا رحاب، اقعدي يا راندا." راندا اتجهت لبسملة ومسكت إيديها: "إنتي كويسة؟ إيه اللي حصل؟ بسملة نظرت راندا: "عمار." راندا حطت إيديها على بؤها بصدمة: "آه يا حيوان." سيف مسك راندا من إيديها
وراحوا بعيد وقال بغضب: "إنتي خرجتي إزاي؟ ومين اللي خرج؟ وعرفتي إن بسملة هنا إزاي؟ راندا: "إيدي بتوجعني. سيب إيدي بقولك." سيف سابها: "سمعك." راندا: "بعد ما إنت سبتني، في واحد كبير مش عارفه دخل إزاي. المهم دخل المكان اللي سبتني فيه وخرجني. حتى وقالي روحي جيبي أختك في المستشفى. بس ده مش صاحب بابي ولا حد من رجالتك. … ممكن يكون زعيم." سيف مسكها من شعرها بغيظ: "آخرسي بقا. فلقتي دماغي. كفاية. إيه مش بتزهقي؟
أعمل في أهلك إيه تاني؟ راندا: "هما أهلك إنت كمان. ذات اللي عملتوه فيا دي مش جدعنة ابن الـ***." سيف: "لو أطول أقتلك مش ها أتأخر وأعملها. تغوري دلوقتي تغيري هدومك وتجيبي هدوم لأختك. تمام يا زفتة؟ هبيبي حاجة في حياتك بدل المصايب اللي بتجلي بسببك." راندا: "هو أنا عملت إيه دلوقتي؟ سيف: "كلللل ده ومش بتعملي؟ أومال لو كنتي بتهببي حاجة كنتي هببتي إيه؟ ارحمنييييييي بقا." سيف ساب راندا، وبالفعل راندا خرجت من المستشفى.
بعد ساعات، في القصر طبعًا مكنش فيه حد. سماء بغضب: "إنت مش بتشبع؟ مش بتحس يا أخي؟ مش معايا زفت فلوس. احمدي ربنا إني سبتك عايشة وبتربي بنتي مع جوز أمها." توسماء بغضب أكتر: "تعرف إنك عملي الأسود. إخفي من وشي وإلا ها أقتلك زي ما قت**لت بسملة وبشري. والله لو ما طلعت بره حياتي ها أقتلك يا حاتم ومش ها يهمني حتى بنتك اللي ساكتة عليك، بس عشان خاطرها."
حاتم: "ها أروح أقول لـ راندا إني أبوها الحقيقي، وإنك ضحكتي على فؤاد والعيلة وقتلتِ اتنين وحماتك يعلم مات**ظت لوحدها ولا مات**ت بسببك." سماء: "مفيش فلوس. واللي عندك اعمله." سماء التفتت وراها: "ر. ر. راندا." "يا ترى راندا ها تعمل إيه ولا ها تتصرف إزاي؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!