سيف سابها وخرج. ليلة فضلت تنظر عليه لحد ما خرج. ليلة ساندت راسها على الحيط ونزلت على الارض ببطء، وقعدت تبكي. وكالعادة تمسح دموعها وأثر البكاء وتخرج بكل قوتها. وخرجت تقعد معاهم وكأنها في دنيا غير الدنيا. *** في اليوم التالي، في غرفة ليلة. ليلة نايمة. سها صرخت بصوت عالي: "ليلة اصحي! البيت بيقع! زلزال! ليلة بتعب ونوم: "سبوني في حالي بقى ارحموني حرام عليكم. أنا تعبانة، تعبانة أوي. اغسلوا انتوا." ليلى نطت على السرير:
"غسيل إيه وكوي إيه؟ بقولك زلزال يعني البيت هيقع ومش هنلاقي بيت يلمنا. لييييلة قومي يلا قبل ما البيت يقع عليكي." ليلة: "ممم، يكون أحسن برضو. يارب يقع عليا وأخلص منكم يا عيلة أزبل من الزبالة." سها: "حااا، أستاذ سيف." ليلى: "لييييلة، سيف بيتصل! ردي عليه ونامي تاني." ليلة: "اقفلي في وشه أو اكسري التليفون أحسن ما أكسره على دماغكم. سيبوني أتخمد بقى أبوس إيديكم." ليلة فتحت عيونها وقامت: "بتقولي مين بيتصل؟ سها:
"خطيبك يا ليلة، خطيبك بيتصل. قومي ردي لأنه مش مبطل اتصال." ليلة: "الله على الحب وجماله. أوعدنا يا رب." سها: "اش اش، إيه الحب ده كله يا لولو؟ يارب أنا نفسي خطيبي يهتم ويحبني كده. ربنا يهديك يا معز يا ابن أم معز. الله يسهله يا ابني." ليلى: "أحبوش." سها: "لأ، أنا مش سرير خالتك، فاتلمي وخلي ليلتك تعدي على خير. ويلا نشوف التجهيزات." خرجوا سها وليلي راحوا على بره. *** ليلة: "أووف، مش ناقصك انت كمان. الو، أفندم." سيف:
"الناس بتقول صباح الخير الأول. عموما صباح النور يا قلبي." ليلة قامت: "بقولك يا أستاذ سيف، سيبني في حالي الله يرضى عليك. أنا مش عايزة أخسر أختي عشانك." سيف: "قومي اغسلي وشك واجهزي عشان نشوف تجهيزات الفرح. أنا تحت البيت، خمس دقايق وتكوني عندي. تمام يا حبيبي." ليلة بعدت التليفون عنها: "حبك برص وعشرة خرص يا بعيد. تمام، خمس دقايق وأكون عندك. باي." ليلة قامت حضرت حالها وبعدين نزلت لسيف. سيف بينظر عليها من المراية:
"لأ، أنا مش سواق أهلك. اقعدي جانبي يلا وخلي أيامك الجاية معايا تعدي على خير." ليلة ساندت راسها على إزاز العربية وسرحانة في أيامها اللي فاتت وأيامها اللي جاية. سيف وقف العربية فجأة لدرجة إن ليلة اتخضت. ليلة: "وصلنا بسرعة كده؟ سيف بهدوء: "لأ يا ستي، لسه." ليلة بخوف: "اومال وقفت ليه؟ انت هتقتلني؟ سيف بابتسامة جذابة:
"أنا عارف إن الموضوع صعب عليكي، خصوصًا إنك بتحبي أختك أوي. بس صدقيني يا ليلة، من ساعة ما شوفتك وأنا مش شايف غيرك. ليكي حق تخافي، بس أنا مش ماذي ومش وحش عشان تخافي مني. ليه منبقاش أصحاب؟ ليه بتحكمي على الناس من غير ما تحاولي تفهميهم؟ ليلة نظرت له بتردد وبعدت وشها الناحية التانية: "مفيش أي حاجة من اللي في دماغك. الموضوع جاه بسرعة وزي ما أنت قولت، صعب عليا عشان أختي. ياريت تمشي." سيف: "برضه. تمام يا ليلة." ***
وبعد مرور أسبوعين، أخيرًا جه يوم الحنة في غرفة ليلة. سها: "اهدّي، مش عايزين حد يحس بأي حاجة." ليلى: "ليلة، على فكرة عيب أوي اللي بتعمليه ده. سيف مش وحش، ده بيتمناكِ. ترضي؟ بطلي افترا بقى. الواد بيحبك، حد غيره كان سابك وقتي بعد قلة الذوق اللي بتعمليها بيه دي." سها بعصبية: "ممكن تنقطينا بسكاتك؟ البت مش ناقصة." سها مسكت إيد ليلة: "حاسة بيكي، عارفة إنه صعب. بس مش جايز يكون بيحبك؟ ليه لأ. سيف بيحبك يا ليلة." ليلة بدموع:
"أمي قالتلي إن بابا كان بيقول ليها نفس الكلام، وعند أول مطب سابها." ليلى نظرت ليها بسخرية: "وإنتي بقا حكمتي على سيف؟ يا بنتي فوقي إنتي كده، هتعنسي. متخليش قصة سمعتيها توقف حياتك. لحد إمتى هتكوني لوحدك؟ ليلة بدموع: "بس أنا مش سلعة ولا بضاعة عشان أتجوز بالطريقة دي. أنا... أنا خايفة يا ليلى. خايفة يتغدر بيا تاني وتالت. أنا مش زي ما إنتوا شايفيني، أنا ضعيفة، معنديش القوة إني أستحمل غدر الأيام والبشر. مش هستحمل."
ليلى حضنتها وقعدت ليلة تبكي في حضن ليلى. سها طبطبت على إيديها: "اهدّي يا حبيبتي، مش كده. اهدّي عشان خاطري." ليلة بدموع وقهرة: "أنا تعبت أوي. عمالة أقول كله هيعدي لحد ما عمري هو اللي بيعدي. أنا تعبت يا ليلى." ليلة فضلت تعيط. وبعد شوية مسحت دموعها وظبطت مكياجها وبعدين خرجت. *** وعدى اليوم على خير. وعلى الساعة 2 تقريبًا كان الكل نايم. حنان متجهت لغرفة ليلة وهي بتمشي ببطء لحد ما دخلت الغرفة. حنان نظرت لليلة اللي نايمة:
"وريني بقى هتلابسي إيه." خدت الفستان وطلعت على السطح. رمت الفستان بتاع ليلة. ولعت الكبريت ورمته على الفستان. ليلة فضلت تعيط. وبعد شوية مسحت دموعها وظبطت مكياجها وبعدين خرجت. وعدى اليوم على خير. وعلى الساعة 2 تقريبًا كان الكل نايم. حنان متجهت لغرفة ليلة وهي بتمشي ببطء لحد ما دخلت الغرفة. حنان نظرت لليلة اللي نايمة: "وريني بقى هتلابسي إيه." خدت الفستان وطلعت على السطح. رمت الفستان بتاع ليلة.
ولعت الكبريت ورمته على الفستان. وفضلت تنظر على الفستان وهو بيتحرق وعلى وشها الابتسامة. حنان بشر: "كده أنام وأنا مطمئنة. بس في حاجة لازمة أعملها. ها أتصل بـ صهري العزيز وأقول الحق. يا سيف، ليلة ولعت في فستانها." طبعًا سيف هيصدق لأن ليلة مش عايزة الجوازة دي. "توتو البت بشكلها بتحبه وهو كمان بيموت في التراب اللي بتمشي عليه. صحيح، كل واحد منهم بيداري، بس العيون بتقول كللل حاجة. هي مش عايزاه عشان...
ها، لم واحد يعرف إن حبيبتو فرطت في حاجة هو جايبها ليها تبقى إيه؟ وكده تبقى باينة أوي إن ليلة مش عايزاه. ممم، يا سلام عليكي يا حنونو، لم تفكري بروقان." نزلت حنان وهي في قمة سعادتها. *** في الصبح، في غرفة ليلة. ليلة صحيت تعبانة ومتعصبة كالعادة. لكن عينيها جت على مكان الفستان: "إيه ده؟ فين راح؟ فين راح؟ ليلى: "مالك يا حبيبتي؟ فيه إيه؟ في عروسة قمر تبقى متعصبة يوم فرحها؟ مالك يا بنتي؟ ليلة بعصبية:
"كان هنا، أنا متأكدة إنه فستاني كان هنا. أنا حطاه بإيدي هنا. راح فين؟ ليلى: "ممكن يكون في الحمام." سها: "صح، أو في الدولاب." ليلة بعصبية: "إنتوا هتجننوني! أنا متأكدة إني حطاه هنا." وقعدت ليلة تدور على الفستان. وبعدين دخلت غرفة حنان. ليلة بعصبية: "فين فستاني يا حنان؟ فين؟ حنان ببرود: "يوه، هو ده كان فستانك؟ كنت بحسبه كيس زبالة. حاا، أنا نسيت وحرقت فستانك بحسبه زبالة. يلا، حصل خير." ليلة بعصبية: "إنتي بتقولي إيه؟
والله ما هسيبك يا حنان." حنان بعدت إيد ليلة عنها: "معلشي يا حبيبتي، مكنتش أقصد أحرقوا. ده بدل ما تقوليلي فداكي يا أختي. عمومًا، أنا عذراكي. هو في السطوح. ها تعملي إيه؟ ده إنتي المفروض تكوني في الفندق دلوقتي." ليلة جريت على السطح بعصبية. نظرت للفستان بحزن وقهرة. زين: "ارضي بنصيبك يا ليلة. مش قدامك حل غير كده. صدقني، مفيش أحسن من الرضا." ليلة بحزن وابتسامة: "مين قال إني مش راضية؟
أنا راضية بكل حاجة. بس أنا تعبت، تعبت يا زين. أنا نسيت، والله العظيم نسيت. بس هو ليه كل حاجة بتحصلي مش عادي؟ حتى دلوقتي ها أتجوز واحد مش عايزاه. حطيت جزمة في بوقي وسكت." (تنظر لفستانها بحسرة) "لدرجة إن فستان اتحرق. بس الحمد لله راضية. شكراً يا زين على استماعك ليا." زين: "إنتي أختي يا ليلة، وواجبي إني أسمعك. ولما تحتاجي تطلعي اللي جواكي، أنا موجود. وليلى كمان. إحنا في ضهرك ومش هنسيبك. إنتي أختي زيك زي ليلى." ***
أما في منزل أهل حنان. حنان طبعًا اتصلت بسيف وقالت إن ليلة حرقت فستانها. ده غير إنها طلعت سجلت نص كلام ليلة وزين (طبعًا من غير ما حد يحس بيها) وبعتت التسجيل لسيف. ليلة بتحاول تبان طبيعية: "الو يا سيف." سيف: "إيه يا حبيبتي، كل ده تأخير؟ أنا مش قولت تيجي على الوقت؟ ليلة: "اصل مش هينفع آجي." سيف: "نص ساعة وتكوني في أوضتك اللي في الفندق. تمام يا حبيبتي." ليلة: "طيب يا سيف، نص ساعة وهكون هناك. سلام."
قفلت معاه وراحت هي وأهلها وأصحابها على الفندق. ليلة مش عارفة تقول إيه لسيف ولا ها تحضر الفرح إزاي. متلخبطة. راحت غرفتها. سها بانبهار: "واوو، الفستان تحفة جدًا يا لولو." ليلى: "تصدقي، الفستان ده شكله يجنن عن اللي اتحرق." ليلة: "عارفة إني زهقتكم معايا، بس متسبونيش. أنا خايفة." سها مسكت إيدها: "إيه اللي بتقوليها ده؟ طب إيه رأيك إني مش عارفة. أنا هعمل إيه لما تتجوزي وتسيبنا؟
أنا اللي حاسة نفسي إني وحيدة من غيرك. ها زهق مين بمشاكلي مع معز؟ ليلة بمرح: "إيه الغم ده يا جزم؟ يلا عشان نجهز ولا إيه؟ ليلى بمرح: "يلا بينا." وبدأت ليلة تجهز نفسها وأصحابها كمان. وبعد مرور ساعات، ليلة جهزت وكانت في غاية الجمال. وتم زواج سيف وليلة على خير. طبعًا مش الكل فرحان ليهم. *** وفي غرفة سيف. ليلة بتنظر لحالها في مراية التواليت وبتبكي:
"أنا مش قادرة أستحمل. مش عايزاه. مش عايزة حاجة غير إني أرتاح. أنا مش حمل وجع ولا عذاب. مش ها أقدر أكمل في الجوازة دي. أنا مش بحبه ولا هو كمان. إحنا منفعتش لبعض. أنا ها أروح أقوله كده واللي يحصل يحصل." ليلة غسلت وجهها وخرجت. سيف كان بيحاول يهدّي حاله من كلام حنان. وهنا خرجت ليلة. ليلة وكأنها شخص تاني: "طلقني يا سيف." سيف: "قولتي إيه؟ ليلة بحدة وعصبية:
"زي ما سمعت. طلقني. أنا مش عايزك. أنا لا بحبك ولا عمري ها أحبك. إنت عايز مني إيه؟ ها؟ إيه؟ أنا اتجوزتني ليه؟ ومتتțولش بتحبني، لأني مش ها أصدقك. لأنك ببساطة كده، إنت كداب. كلكم كدابين. أنا بكرهك، بكرهككك. بكرهكم كلكم. إنتوااا متعرفوش حاجة عن الحب. إنتوااا مش بتعرفوا بس غير الغدر والـ... والـ... وأنا مستحيل أكمل مع واحد زيك. فخليك راجل ولم كرامتك وطلقني. خلي عندك دم وطلقني." سيف اقترب منها و...
يا ترى رد فعل سيف ها تكون إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!