تحميل رواية عشق السيف بقلم نورا فريد pdf
بقلم نورا فريد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
شكلك قمر أوي يا حنان. حنان نظرت في المرايا بغرور: طبعًا قمر، هو أنا شوية؟ ده أنا ست البنات، هو المفروض يحمد ربنا إنه ها يتجوزني، أنا ستهم ولا إيه؟ ليلة بهدوء: حيلك حيلك، براحة على نفسك، التواضع لله يا حجة. حنان نظرت لليلة بغضب: إنتي ها ترغي ولا إيه؟ متنسيش نفسك، وأنا لو ليا بابا وأمي كان زمانك في الشارع، ولا ليكي مستقبل ولا زفت، لولا أهلي مكنتشي عايشة ولا ليكي حس، ياريت متنسيش نفسك، ولا تنسي فضلنا عليكي، تمام؟ ودلوقتي تروحي المطبخ ولا أي مكان، من دلوقتي لحد ما الضيوف يمشوا مش عايزة أشوف وشك، تقد...
رواية عشق السيف الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم نورا فريد
سيف: قولت لا، متنسيش إنك حامل. أفرضي حصلك حاجة؟
ليلة: ما أنت متعرفش، مش أمي جاية معايا، أقصد مامتك. وافق بقا، يارب تنجح.
سيف ببرود: موافق، بس بشرط.
ليلة بعدته عنه: شرط إيه؟
سيف: اللي حصل من أسبوع ميتكررش تاني عشان منزعلش من بعض. ساعتها مش هيهمني حبك ليا ولا أبوكي ولا الجن الأزرق. اعقلي كده يا بت، لأن أنا عديت مرة، مش هعديلك التانية. افتكري غلطة في التانية، انتهى كل حاجة. فكري فيها عشان نفسك أولاً، تمام يا حبيبي.
(قبل رأسها وخرج من الغرفة)
ليلة قعدت على طرف السرير وسندت إيديها: لدرجة دي أنا أوفر أوي كده؟ بس أنا خايفة. عملت كده لأني مش عايزة أكون زي أمي، ما هي عاشت حياتها طيبة، إيه اللي حصل؟ ولا خدت إيه في الآخر؟ حب حياتها كان هيسّلمها للشرطة بإيديه.
ليلة جهزت نفسها.
أما في الحارة، زين بيجهز نفسه وليلى بتلف وراه.
ليلى: زين، طب ممكن تسمعني؟ أنا والله ما ضربت ولا عملت حاجة. وبعدين هما يستاهلوا.
زين نظر ليها بغضب: ليه بلطجة؟ دي مش شاطرة، دي قلت أدب وتربية. شكلي فعلاً نسيت أربيكم أو أثرت في تربيتكم. إزاي تسمحيلي كده؟ إزاي؟ ده أنا بقول عليكِ عاقلة. فعلاً معرفتش أربي واحد يعلي صوته ويعمل فيها عبد الحليم، والتانية عايشة فيها فتوة. عجبك اللي حصل ده؟
ليلى بعصبية: كلللل ده عشان رحاب؟ حرباية؟ معقول؟ كل ده عشان رحاب؟ معقول تكون خدتك مني؟
زين: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. بتعيطي ليه دلوقتي؟ هو أنا اتكلمت ولا جيت جنبك؟
(نظر للي بيتكلم في التليفون و مبتسم)
أسر: خدي بالك من نفسك.
بسملة بابتسامة: وأنت كمان خد بالك من نفسك. ها توحشني أوي. باي باي أصور.
أسر بدهشة: سلام يا بسومة.
زين واقف كده ليه؟ في حاجة؟
زين نظر ليها بعصبية وغيظ: الصبرررر ياررررب. أنا ماشي، ممكن أتأخر. خدوا بالكم من نفسكم. أنت من الدرس للبيت، وترجع تشوف أختك عايزة إيه وتجيبو ليها، وأنتي اقفلي الباب على نفسك كويس، تمام.
وبعد شوية في المساء، في منزل ليلة.
حياة: هي راندا مش جاية ولا إيه؟ الساعة بقت 12 وهي لا حس ولا خبر.
ليلة: يمكن نسيت العنوان. فعلاً اتأخرت أوي.
بسملة: سيبي الزفت من إيدك وروحي ذاكري أحسن من الرغي في التليفون. بتكلمي مين كل ده والابتسامة من هنا لهنا؟
بسملة قفلت التليفون: احم، دي عائشة صاحبتي اللي جت ليكي. ما أنتِ عارفها بقا، فبنتكلم مع بعض عشان الدراسة والامتحانات اللي قربت.
حياة بشك: مممم، طب كويس إنك فاكرة إن فيه امتحانات قربت ومش عايزين إعادة، ولا عائشة تزعل وتتخلى عنك.
ليلة: مش صغيرة على الرغي في التليفون مع عائشة. بعدين كل شيء نصيب، فبلاش تتعلقي أوي كده، محدش يستاهل. أنا نصحتك وأنتي براحتك. ها روح أشوف الباب.
حياة: اترزعي أنتِ وهي. أنا اللي ها فتح الباب.
حياة راحت فتحت الباب وكانت راندا.
راندا: أنا جيت يا أهل الخير. عاملين إيه دلوقتي؟
ليلة: كل ده؟ أنتِ عارفة الساعة كام؟ 12 ونص. إزاي تتأخري كل ده؟ وبعدين إيه اللبس ده؟ أنتِ مش في التجمع يا ماما. فوقي.
راندا: اتأخرت ليه؟ اسألي جوزك المفتري. كل ده كنت بشتغل والله مش بلعب. وبالنسبة للبس، ملحقتش أغير. وإيه الحارة؟ الحارة؟ أنا حورة. اللي ليه حاجة عندي يجي ويوجهني. ده نظامي ومش ها أغيره لرضا الآخرين. فكك عن إذنكم أنام ساعتين عشان أعمل الشغل اللي ورايا ده. لو بينتقم مني مش ها يبقى كده.
حياة: مش ها تتعشي؟
راندا: أنام الأول، لأن والله ما قادرة. وأبقى أشوف حكاية الأكل بعدين. بسملة، أنام أصحى ألاقيكي قفلتي المنهج تمام يا بطة. والآن، السلام عليكم.
وراحت راندا للتواليت وبعدين راحت تنام في غرفة بسملة.
وفي اليوم التالي، في السطوح.
زين: مالك يا أخت ليلة؟
ليلة بسرحان: هو أنا استغلالية يا زين؟
زين: الأول كنتي أهبل من الهبل. يوم ما فوقتي، فوقتي على اللي مد إيده ليكي وساعدك. مقدرش أقول غير كده.
ليلة نظرت ليه: أنت ترمي الكلام وتسبني غرقانة مع نفسي؟ ما تكلمني زي ما بكلمك.
(بقلمي نورا فريد)
زين قعد: مشكلتك في دماغك. دماغك متركبة غلط. استغليتي حب سيف وأبوكي ليكي. كتر الاستحمال ممكن نهى بانفجار، وسيف للأسف قرب من المرحلة دي. رجعي نفسك وبلاش تخربي بيتك بإيديك بسبب حاجة مش ها تحصل. أنا نصحتك وأنتي براحتك.
ليلة: ده كلامك، بس أنا خايفة أعتذر يسوق فيها.
زين: وهي بقا لسانك الطويل ده هو اللي ها يحفظ على كرامتك ولا جوازك ولا بيتك؟ فوقي قبل ما يفوت الأوان. الفرصة مش بتيجي غير مرة واحدة في العمر. رجعي نفسك. سيف بيحبك، مش يستاهل طريقتك دي ولا طول لسانك.
راندا: وإيه كمان يا شيخ زين؟ أنا بقول أجيب لمون أحسن.
ليلة نزلت. راندا نظرت لزين: لا، حكيم ده. إيه العظمة دي كله يا أستاذ زين؟ برافو عليك. هو ده الكلام بجد. أنت أسطورة. أُعقل واحد شوفتو حالياً.
زين: ربنا يخليكي يا أستاذة راندا.
راندا نظرت ليه: احم، ممكن أتكلم مع حضرتك؟ عايزة آخد رأيك في حاجة. بما إنك ذكي وعاقل، لا وحكيم وصريح جداً، أنا محتاجة رأيك. لو مش ها أعطلك عن شغلك، بس ضروري جداً أعرف رأيك.
زين قعد تاني: لا تعطيل ولا حاجة. اتفضلي، سامعك يا آنسة راندا.
وبدأت تحكي راندا مع زين.
زين: وبعدين؟
راندا: بس هي مش بتحبه، مش عايزاه. بس متعلق بالبنت جداً. وغير ده كله، أمها موصيها عليها.
زين بهدوء: عايزة الحق ولا اللي يطبلك؟
راندا: الحق طبعاً.
زين: الجوازة دي مستحيل تنجح، والبنت اللي ها تتجوز الراجل مش بتحبه عشانها. بكرة لم تكبر ها تنسى كل ده، وبرضو ها تشوفها مرات أب. وبعدين هي مش مجبورة على كده. وبعدين صاحبتك دي مش كبيرة، والعلم اتطور، وعلى المكشوف. بلاش تصلحي غلط بغلط. مش عشان تهربي من الواقع تروحي لكابوس. من كلامك عن الشخص ده يدل إنه مش كويس ومش ها يريحك. وبعدين فاكرك، إن لو كان حصل اللي إنتي كنتي عايزاه، إن ابن سيف كان ها يعتبرك أمه. سيف بيحبك، بس حب أخ لأخته أكتر من كده. لا، وأنتي كمان نفس الكلام، بس نفسك كان ضحكة عليكي.
راندا: سبق وقلت إن غصب عني.
زين: وأنا مش بحقق معاكي، أنا بوضح ليكي تفكير دماغك. إنتي مش وحشة، بالعكس، إنتي أحسن واحدة في الدنيا. بس خوفك ودماغك كانوا مسيطرين عليكي. نسيتي إن كل حاجة بإيد ربنا، مش بإيد البشر. اثقي في الله واصبري، بلاش التسرع، لأنه أوقات بيؤذي.
راندا بابتسامة هادئة: أكيد.
(قامت راندا)
شكراً جداً جداً على النصيحة واستماعك ليا، وأسفة جداً على الإزعاج. عن إذنك.
زين: اتفضلي.
ونزلت راندا وهي في قمة سعادتها وراحة وثبات.
وفي المساء، في منزل سها، كان المنزل مش خالي من الغناء والزغاريط والطبل. وفي غرفة سها.
ليلة: اثبتي بقا. دي رابع مرة أعيد فيها الميك أب. اثبتي يا بنتي، ربنا يهديكي.
ليلى: يا بنتي اثبتي بقا. الناس بقالهم ساعة بره. قبل ما تخلصوا يكون الناس مشيوا.
ليلة: قوليلها، لأني تعبت.
وأخيراً خلصت ليلة، وخرجوا البنات. وبعد مرور ساعات، أخيراً خلصت الحنة.
وفي قصر الأكابر، في غرفة سيف.
سيف بصدمة.
رواية عشق السيف الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم نورا فريد
سيف: قولت لا، متنسيش إنك حامل. افرد حصلك حاجة.
ليلة: مانت متعرفش. مش أمي جاية معايا. أقصد مامتك. وافق بقا. يارب تنجح.
سيف ببرود: موافق، بس بشرط.
ليلة بعدتو عنه: شرط إيه؟
سيف: اللي حصل من أسبوع ميتكررش تاني عشان منزعلش من بعض. ساعتها مش ها يهمني حبي ليكي ولا أبوكي ولا الجن الأزرق. اعقلي كده يا بت، لإن أنا عديت مرة مش هعديلك التانية. افتكري غلطة في التانية، انتهى كل حاجة. فكري فيها عشان نفسك أولًا. تمام يا حبيبي.
(قبل رأسها وخرج من الغرفة)
ليلة قعدت على طرف السرير وسندت إيديها: لدرجة دي أنا أوفر أوي كده. بس أنا خايفة. عملت كده لأني مش عايزة أكون زي أمي. ما هي عاشت حياتها طيبة. إيه اللي حصل؟ ولا أخدت إيه في الآخر؟ حب حياتها كان ها يسلمها للشرطة بإيديه.
ليلة جهزت نفسها. أما في الحارة، زين بيجهز نفسه وليلى بتلف وراه.
ليلى: زين، طب ممكن تسمعني. أنا والله ما ضربت ولا عملت حاجة. وبعدين هما يستاهلوا.
زين نظر ليها بغضب: ليه بلطجة؟ دي مش شاطرة، دي كده قلة أدب وتربية. شكلي فعلًا نسيت أربيكم أو أثرت في تربيتكم. إزاي تسمحيلي كده؟ إزاي؟ ده أنا بقول عليكي عاقلة. فعلًا معرفتش أربي واحد يعلي صوته ويعمل فيها عبد الحليم والتانية عايشة فيها فتوة. عجبك اللي حصل ده؟
ليلى بعصبية: كل ده عشان رحاب؟ حرباية؟ معقول؟ كل ده عشان رحاب؟ معقول تكون خدتك منا؟
زين: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. بتعيطي ليه دلوقتي؟ هو أنا اتكلمت ولا جيت جنبك؟
(نظر للي بيتكلم في التليفون و مبتسم)
آسر: خدي بالك من نفسك.
بسمة بابتسامة: وأنت كمان خد بالك من نفسك. ها توحشني أوي. باي باي يا أسور.
آسر بدهشة: سلام يا بسومة.
زين واقف كده ليه؟ في حاجة؟
زين نظر لي بعصبية وغيظ: الصبرررر ياررررب. أنا ماشي. ممكن أتأخر. خدوا بالكم من نفسكم. أنت من الدرس للبيت وترجع تشوف أختك عايزة إيه وتجيبو ليها. وأنتي اقفلي الباب على نفسك كويس. تمام.
وبعد شوية في المساء في منزل ليلة.
حياة: هي راندا مش جاية ولا إيه؟ الساعة بقت 12 وهي لا حس ولا خبر.
ليلة: يمكن نسيت العنوان فعلًا. اتأخرت أوي. بس بسملة، سيبي الزفت من إيدك وروحي ذاكري أحسن من الرغي في التليفون. بتكلمي مين كل ده والابتسامة من هنا لهنا؟
بسمة قفلت التليفون: احم، دي عائشة صاحبتي اللي جت ليكي. مانتي عارفها بقا. فبنتكلم مع بعض عشان الدراسة والامتحانات اللي قربت.
حياة بشك: مممم. طب كويس إنك فاكرة إن فيه امتحانات قربت ومش عايزين إعادة ولا عائشة تزعل وتتخلي عنك.
ليلة: مش صغيرة على الرغي في التليفون مع عائشة. بعدين كل شي نصيب. فبلاش تتعلقي أوي كده. محدش يستاهل. أنا نصحتك وأنتي براحتك. ها روح أشوف الباب.
حياة: اترزعي أنتِ وهي. أنا اللي ها فتح الباب.
حياة راحت فتحت الباب وكانت راندا.
راندا: أنا جيت يا أهل الخير. عاملين إيه دلوقتي؟
ليلة: كل ده؟ أنتِ عارفة الساعة كام؟ 12 ونص. إزاي تتأخري كل ده؟ وبعدين إيه البس ده؟ أنتِ مش في التجمع يا ماما؟ فوقي.
راندا: اتأخرت ليه؟ اسألي جوزك المفتري. كل ده كنت بشتغل والله مش بلعب. وبالنسبة للبُس، ملحقتش أغير. وإيه الحارة؟ الحارة؟ أنا حرة. اللي ليه حاجة عندي يجي ويوجهني. ده نظامي ومش ها أغيره لرضا الآخرين. فكك عن إذنكم أنام ساعتين عشان أعمل الشغل اللي ورايا ده. لو بينتقم مني مش ها يبقى كده.
حياة: مش ها تتعشي؟
راندا: أنام الأول، لإن والله ما قادرة. وأبقى أشوف حكاية الأكل بعدين. بسملة، أنام أصحى ألاقيقي قفلتي المنهج تمام يا بطة. ودلوقتي السلام عليكم.
وراحت راندا للتواليت وبعدين راحت تنام في غرفة بسمة.
وفي اليوم التالي في السطوح.
زين: مالك يا أختي ليلة؟
ليلة بسرحان: هو أنا استغلالية يا زين؟
زين: الأول كنتي أهبل من الهبل. يوم ما فوقتي فوقتي على اللي مد إيده ليكي وساعدك. مقدرش أقول غير كده.
ليلة نظرت ليه: أنت ترمي الكلام وتسيبني غرقانة مع نفسي. ما تكلمني زي ما بكلمك.
(بقلمي نورا فريد)
زين قعد: مشكلتك في دماغك. دماغك متركبة غلط. استغليتي حب سيف وأبوكي ليكي. كتر الاستحمال ممكن نهايته انفجار. وسيف للأسف قرب من المرحلة دي. رجعي نفسك وبلاش تخربي بيتك بإيديك بسبب حاجة مش ها تحصل. أنا نصحتك وأنتي براحتك.
ليلة: ده كلامك. بس أنا خايفة أعتذر يسوق فيها.
زين: وهي بقا لسانك الطويل ده هو اللي ها يحفظ على كرامتك ولا جوازك ولا بيتك؟ فوقي قبل ما يفوت الأوان. الفرصة مش بتيجي غير مرة واحدة في العمر. رجعي نفسك. سيف بيحبك. مش يستاهل طريقتك دي ولا طول لسانك.
راندا: وإيه كمان يا شيخ زين؟ أنا بقول أجيب لمون أحسن.
ليلة نزلت. راندا نظرت لي زين: لا حكيم ده؟ إيه العظمة دي كله يا أستاذ زين؟ برافو عليك. هو ده الكلام بجد. أنت أسطورة. أعقل واحد شوفتو حاليًا.
زين: ربنا يخليكي يا أستاذة راندا.
راندا نظرت ليه: احم، ممكن أتكلم مع حضرتك. عايزة آخد رأيك في حاجة. بما إنك ذكي وعاقل، لا وحكيم وصريح جدًا. أنا محتاجة رأيك. لو مش ها أعطلك عن شغلك، بس ضروري جدًا أعرف رأيك.
زين قعد تاني: لا تعطيل ولا حاجة. اتفضلي. سامعك يا آنسة راندا.
وبدأت تحكي راندا مع زين.
زين: وبعدين؟
راندا: بس هي مش بتحبه. مش عايزاه. بس متعلق بالبنت جدًا. وغير ده كله، أمها موصيها عليها.
زين بهدوء: عايزة الحق ولا اللي يطبلك؟
راندا: الحق طبعًا.
زين: الجوازة دي مستحيل تنجح. والبنت اللي ها تتجوز الراجل مش بتحبه عشانها. بكرا لما تكبر ها تنسى كل ده. وبرضه ها تشوفها مرات أب. وبعدين هي مش مجبرة على كده. وبعدين صاحبتك دي مش كبيرة. والعلم اتطور وعلى المكشوف. بلاش تصلحي غلط بغلط. مش عشان تهربي من الواقع تروحي للكابوس. من كلامك عن الشخص ده يدل إنه مش كويس ومش ها يريحك. وبعدين فاكرة إن لو كان حصل اللي انتي كنتي عايزة، إن ابن سيف كان ها يعتبرك أمه. سيف بيحبك، بس حب أخ لأخته أكتر من كده لا. وأنتِ كمان نفس الكلام. بس نفسك كانت ضحكة عليكي.
راندا: سبق وقولت إن غصب عني.
زين: وأنا مش بحقق معاكي. أنا بوضح ليكي تفكير دماغك. أنتِ مش وحشة. بالعكس، أنتِ أحسن واحدة في الدنيا. بس خوفك ودماغك كانوا مسيطرين عليكي. نسيتي إن كل حاجة بإيد ربنا مش بإيد البشر. اثقي في الله واصبري. بلاش التسرع، لإن أوقات بيأذي.
راندا بابتسامة هادئة: أكيد.
(قامت راندا)
شكراً جداً جداً على النصيحة واستماعك ليا. وأسفة جداً على الإزعاج. عن إذنك.
زين: اتفضلي.
(نزلت راندا وهي في قمة سعادتها وراحة وثبات)
وفي المساء في منزل سها. كانوا المنزل مش خالي من الغناء والزغاريط والطبل. وفي غرفة سها.
ليلة: اثبتي بقا! دي رابع مرة أعيد فيها الميك أب. اثبتي يا بنتي. ربنا يهديكي.
ليلى: يا بنتي اثبتي بقا. الناس بقالهم ساعة بره. قبل ما تخلصي يكون الناس مشيوا.
ليلة: قوليلها لإن تعبت.
(وأخيرًا خلصت ليلة وخرجوا البنات)
وبعد مرور ساعات، أخيرًا خلصت الحنة.
وفي قصر الأكابر، في غرفة سيف.
سيف بصدمة.
رواية عشق السيف الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم نورا فريد
في قصر الأكابر في غرفة سيف.
سيف دخل غرفته و اندهش. لم يجد ورد و شموع و كروت على الحيط. سيف نظر للمرآة.
سيف بصدمة: يوم التقينا هو اليوم الذي دق فيه قلبي للحياة… أكيد مش ليلة.
يوم ما التقينا هو اليوم الذي دق فيه قلبي.
ليلة خرجت من التواليت و قالت: أمس كنت أراك عقبت حياتي. اليوم أصبحت ملاك قلبي. مثل السهم الذي أحياني.
سيف التفت ليها و نظر ليها بصدمة: معقول تكون دي ليلة ولا أنا في حلم.
ليلة نظرت ليه بحب: الأول كنت بتمني اليوم اللي هاخلص منك فيه. بس دلوقتي الثانية اللي بتكون بعيد عني بحس إني لوحدي. قربك كان بيخوفني. النهاردة حصل معايا العكس. بعدك عني بيموتني.
ليلة نظرت و حطت إيديها على رقبته: كل سنة وأنت طيب ومعايا يا حبيبي. عيد ميلاد سعيد عليك.
سيف نظر ليها بحب: وأنتي طيبة يا روحي ودائماً منورة حياتي. بس أنتي كويسة؟
ليلة نظرت ليه بذهول: أنتي كويسة.. احم. هو أنا كنت الكدعة أوي كده بجد؟ صدمتني في نفسي. بس اطمن يا سيدي، أنا عمري ما كنت ولا هاكون كويسة غير ما أنت معايا وجانبي.
ليلة سبتو و راحت لغرفة الملابس و رجعت تاني: كل سنة وأنت في دنيتي يا قلب ليلة.
سيف فتح الهدية و ابتسم: تصدقي إن دي أحلى هدية جت لي.
ليلة: يعني حبيت ذوقي يا سيف؟
سيف: أنا بحبك عشان ذوقك بس مش بحب عصبيتك يا ليلة. أوعي تكوني حاطة فيها حاجة عشان تراقبني.
ليلة ضحكت.
سيف: وأوعي تقعدي مع راندا كتير عشان أنا مش ناقص مصايب. ولا تقعدي مع بسملة عشان مش ناقص جنان. ويا ريت محدش يشوف ضحكت القمر ده غيري.
سيف جذبها ليه: أوعدني إنك مش ها تتغيري، وإنك ها تنسي الماضي ومشكلته، وإننا نبدأ من جديد. ليلة، أنا عايز استقرار في حياتي. مش عايز حياتنا تتخرب بسبب حاجة حصلت زمان ملناش يد فيها. ولا إحنا نفس الأشخاص، ولا قصتنا نفس قصص زمان. أوعدني إنك ها تنسي.
ليلة نظرت بحب: وأنا معاك بنسى الدنيا مش بس الماضي. أوعدك إني مش ها آخدك ولا ها آخد نفسي للماضي ولا بذنبه. أنا كمان عايزة حياة هادية، جو عائلي، واستقرار. مش عايزة خناق أو مشاكل. بس أنت اللي بتعصبني.
سيف: تاني يا ليلة؟
ليلة بابتسامة: بحبك.
سيف: وأنا بعشق يا عشق السيف.
سيف وليلة بيرقصوا على أغنية رومانسية بحب وفرحوا.
بعد مرور تلات سنين، ليلة وسيف أخيراً حياتهم استقرت واتصلحت. مع فؤاد وبقت متقابلة. عيلتها زين وراندا اتجوزوا بعد ما هما الاتنين اكتشفوا إنهم مستحيل يكملوا حياتهم إلا مع بعض. وراندا اتهدت، اقصد ربنا هداها. ليلى أخت زين اتجوزت حب حياتها وبرضو عايشة سعيدة وعلاقتها كويسة جداً مع راندا كأنهم أخوات. سها ومعز برضو حياتهم سعيدة بس سافروا عشان شغل. معز فتحت شركة أزياء وليلة وراندا معاها وبسملة كمان. طبعا رحاب اتجوزت واحد مطلع عينيها بصراحة تستاهل. وحنان نفس الكلام.
وفي غرفة سيف.
ليلة بنت سيف: وبعدين حصل إيه؟
سيف: الأميرة عاشت مع الأمير في سلام.
ليلة: طب ليه الأميرة متجوزتش حد تاني غير الأمير بدل الصداع ده؟
سيف مسك ليلة من شعرها بغيظ: ليييييلة ياااا ليييييلة! أنتي يا زفتة! أنتي يا آخر صبري!
خرجت من التواليت: إيه! فيه إيه؟ هو أنا معرفش آخد راحتي في البيت ده؟ ولا ينفع تعمروا مع بعض أبداً؟ عملتي إيه يا ليلة؟
ليلة ببريئة مزيفة: معملتش حاجة يا مامي. بس مش عارفة سيف متعصب كده ليه. كل ده عشان قولت فيها إيه لم الأميرة تتجوز حد تاني؟
ليلة بفهم: قومي يا راندا يا صغيرة. طالعة لعمِتك. قومي روحي عند تيته حياة.
ليلة: ما تيته مش فاضية عشان بتتخنق مع جدو وشكلها ها تسيب البيت ومحدش يعرف ليها طريق.
ليلة نظرت ليها: أهي قلبت على بسملة.
سيف: يعني أنا أخلص من راندا وتيجي ليا نسخة مصغرة منهم؟
بسملة من غير أي إذن: ومالها بسملة بقا يا سيف؟ مش بشبه ولا مش قد المقام؟
سيف: قدو ونص. امشوا من وشي. لأقتلك أنا. عارف ها تتجوزي إمتى؟
ليلة: عيني عليك يا أسر ها يتجوز طفلة.
بسملة: هي فين دي؟
ليلة بغيظ: قصدي طفلة بعقلك يا عين أختك. كفاية دلع في البت يا بسملة. إحنا عايزين نربي يا حبيبتي. ها نربي.
بسملة: معاكي حق…. ليلة تعالي معايا. جايبة روج اللون اللي بتحبيه. إيه رأيك نجربو مع بعض؟
ليلة نططت من على السرير بفرح: هيييه! يلا يا سمسم حطيلي الروج الجديد. رجعلك تاني يا سيفو أنت ولولو.
بسملة بضحك: يلا يا قلب سمسم. (وطلعت لي ليلة الكبيرة لسانها) يلا يا قلب سمسم.
وخرجت بسملة وليلة الصغيرة من الغرفة.
سيف: مفيش فايدة والله. الواد ها يتجوز طفلة. هي دي اللي ها تربي عياله؟
ليلة: مفيش فايدة يعني. أخلص من بسملة وتيجي ليا نسخة صغيرة من ليلي وسها وبسملة وراندا. كل ده اضربوا في خلاط وجوم بنتي. والله البت دي مش طفلة.
سيف: والله هي كلها أنتي. حتى في هبلك.
ليلة: مش ها أرد عليك.
سيف: بحبك.
ليلة: وأنا بموت فيكو.
في منزل شيك بعيد عن الحارة. في منزل راندا وزين. راندا قالبة الغرفة.
زين: أموت وأعرف أنتي بتدوري على إيه. افهم بس.
راندا: الروج بتاعي مش لاقيه.
زين: كله ده ومش لاقيه؟ أنتي شوية و تفتحي محل بالمكياج ده كله.
راندا: لا روان بنت ليلي. لي همسة بنت سها. والله لم أشوفك يا ليلة أنتي وبسملة أنا بتقلب يا زين. العيال بيقلبوني.
زين: تستاهلي بصراحة. أنا فرحان فيكي. وإن شاء الله إن شاء الله ها أرمي الحاجات دي من البلكونة لو ما اتظبطت.
راندا: مانا لازم أكون في منتهى الجمال والأناقة.
زين: نفسي أفهم فين الأناقة بال حفلة المكياج دي. اعقلي بقا. تلات سنين جواز ومش عايزة تعقلي.
راندا قعدت على السرير: بقولك يا زين تعال عايزك في حاجة مهمة.
زين بغيظ: اديني قعدت. لم نشوف آخرتها.
راندا: احم. إيه رأيك في بدل الزهق ده؟ مممم. أن يعني يعني لو تتجوز ويبقى عندك عيال أربيهم معاك وكده أبقى ريحت ضميري.
زين حط إيده على راسه: نفس الموضوع. نفس حوار كل يوم. يعني أنتي عايزة تخلصي مني يا راندا؟
راندا: أه. عشان زهقت منك. أنا أساس مش عايزة أكمل معاك. زهقت.
زين: لو خلصتي الهبل ده شيلي الحاجة مكانها ويلا عشان منتأخرش.
راندا: كفاية تهرب بقا. أنت ليه كل لما أتكلم معاك تعمل فيها أهبل؟ بقولك مش عايزة أكمل معاك. م مش بتسمع.
زين: راندا أنا خارج بره خمس دقايق وتكوني خلصتي. وشعرك ده اياك أشوفه بره الطرحة عشان منزعلش من بعض. تمام؟
راندا: أنا بدفع تمن أفعالي. أنت مالك ذنب إيه في كل ده؟ لي تدفع معايا؟
زين نظر ليها اتجه ليها وحضنها: وأنا لما تعبت ووقعت أنتي ليه كملتي معايا؟ ذنبك إيه؟ ما هو يا راندا لو قعدنا نقول أغلاطي وأغلاطاتك يبقى ها نقع وها نموت لوحدنا. أنا لما تعبت أنتي كنتي جنبي. رغم إنك كنتي على البر بس كملتي معايا. فاكرة قولتي إيه؟ قولتي حبي ليك عمره ما ها يقل عشان حادثة ملكش ذنب فيها. قولتي كفاية إننا مع بعض… هو فيه أم تسيب ابنها يا راندا؟ لى أي سبب… أنتي اللي حابة تعذبي نفسك في الماضي مع إنك بشر وأنا كمان غلطت وليلة وسيف كلنا بنغلط ليه؟ عشان إحنا بشر.
راندا: أنا مش مصدقة بعد اللي عملته فيك وأول مرة من رغم كده مستحمل جنان أهلي معايا.
زين: ولا أنا والله. بس كله عشان أسر وبسملة. بدل ما تلات حموات يكون اتنين.
راندا بعدت عنه: يعني جواز مصلحة. قول بقا إنك مش بتحبني وإنك اتجوزتني عشان تغيظ رحاب مصايب.
زين قام وقال وهو خارج: ستات نكد. أنا اللي انخدعت فيكي وفي هدوئك. طلعتي صداع. اجهزي يا زفتة.
وبعد مرور شهر. في قصر الأكابر في الجنينة.
راندا بفرح: ليلة ليلة ليلة.
حياة بخوف: أوعي تكوني أطلقتي؟ أنا عارفة الغلبان ده مش ها يستحمل جنانك بس مش بدري كده.
بسملة: أوعي تكوني أطلقتي؟ إيه اللي حصل؟ أسر رجع ها يجبلي حماقي زي ما قال؟
راندا: ارحمي الواد شوية يا بسملة. مش كده.
ليلة: اتكلمي بقا شوقتينا.
راندا نظرت لى ليلة الصغيرة: مين دي؟
ليلة: أخلص منكم تجيلي نسخة صغيرة منك. قولي بقا.
راندا بفرح: بفرح أنا حامل يا ليلة. مش عارفة ولا مصدقة.
حياة حضنتها بفرح: ألف مبروك يا حبيبتي.
وقعدوا الجميع يبارك لى راندا بفرح وحب.
وبعد مرور شهر أخيراً فرح أسر وبسملة.
بقلمي نورا فريد.
أسر: أنتي هبلة يا بنتي؟ إيه اللي هببتيه ده؟
بسملة: بقا أنا هبلة؟ طب طلقني يا أسر. أنا مش عايزة أكمل معاك. مش ها أكمل مع واحد مجنون زيك.
ليلة: أنتي إزاي تكلمي مع أخويا بالطريقة دي؟
راندا: وإنتي مالك؟ ثم أنتي بتتكلمي مع أختي أنا كده. لا أنتي شكلك متعرفنيش.
زين: اخرسوا بقا. وأنتي نسيتي نفسك ولا إيه يا راندا؟ هو ده اللي عقلت؟
راندا: طب إيه رأيك إني مش قعدالك فيها. أشرب بقا أنت وأخوك سيف. أنا عايزة أطلق من زين. خلصني منو يا سيف. ده أنا زي أختك برضه.
ليلة بزعيق: لا لا لا ده كده كتير أوي. خليكم معاهم يا سيف وطلاقني أنا. أناااا طهقت منكم. إيه مش بتتهدوا انتوا الاتنين؟ طلقني يا سيف. يانا يا هم.
سيف: ده أنا اللي طهقت. أنا اللي سيبت ليكم الدنيا وماشية.
حياة: خدني معاك.
سيف: خليكي. لم حضرتك تطلقي ابقي بلغني. سلام.
سيف مسك إيد ليلة ومشي وهو ماسك إيديها والباقي بينادي عليه.
ليلة نظرت وراها.
سيف: أوعي تبصي لورا تاني مرة. خليكي في طريقك. دلوقتي ها نسافر إحنا التلاتة بعيد عن الناس دي. بلا وجع دماغ. خلي بقا فؤاد بيه وعزت بيه يشربوا شوية من اللي شربتوه من الناس دي.
ليلة: وبحماتي العزيزة تجرب صداعهم شوية. مش مصدقة إننا بعدنا عن العالم ده أخيراً.
ليلة: وتبقى أماني وقت خوفي.
سيف: أحببتك خارج إرادتي. أعلم أني قسيت عليكى لكنني لن أستطيع أدري عشقي لكي.