فقدت وعيها ليأخذها واحد من الرجال الملثمين اللي كانوا في العربية وخدها ودخلوها العربية اللي معاهم وانطلقوا بيها. في محافظة الإسكندرية، كانت قاعدة بنت في عمر الواحد وعشرين سنة وهي بتبص لطفلها اللي قاعد جنبها على الكنبة وبيلعب بألعابه. غلبتها دموع اللي مجفتش من أسوأ يوم في حياتها. "لحد امتى يا تيا، مش كفاية كده؟ والله يا بنتي ما يستاهل تزعلي عليه، دا شك فيكي وطردك من بيته بهدوم البيت، زعلانة عليه ليه؟
تنهدت بعمق وتكلمت بدموع: "وإنتي مفكرة إني زعلانة عليه يا خالتي؟ عدي خلاص، أنا نهيته من حياتي من بعد اللي عمله فيا دا، حتى مفكرش يسأل عليا حتى بما إني لسه على ذمته ولسه مكتوبة على اسمه. أنا بس زعلانة على كل الظلم اللي شوفته، زعلانة على نفسي أوي يا خالتي، زعلانة على ابني اللي اتيتم وأبوه موجود، أنا تعبانة أوي يا خالتي." قالت كلامها وحضنت خالتها بكل قوتها وفضلت تبكي وهي بتطلع كل الحزن اللي جواها في حضنها.
لاحظت آدم ابنها اللي بص عليها وبدأ يعيط. طلعت من حضن خالتها وخدته وشالته على كتفها وهي بتربط على ضهره بحنان: "خلاص يا روحي، أنا كويسة، اهدا يا حبيب ماما." "إنتي كان المفروض تعرفي عدي بموضوع حملك أول أما عرفتي بيه يا تيا." "كنت أروح أقوله أنا حامل عشان يقولي مش ابني وشوفي ابن مين كان هيصدقني يا خالتي؟ أكيد لأ، الثقة والحب كل حاجة طلعت مزيفة." "خلاص اهدي يا حبيبتي، اهدي عشان آدم لما بيشوفك بتزعقي بيخاف وبيعيط."
في فيلا صغيرة في مكان شبه مقطوع في سوهاج، اتكلم واحد باحترام وقوة: "حصل يا أسر باشا، وهي دلوقتي جوه جبنالها الدكتور عشان الجروح اللي في دماغها والدكتور قال شوية وهتفوق." أسر راسه بشر ودخل الأوضة. ليتفاجئ ببنت لابسة يونيفورم مدرسة ونايمة بعمق. قعد جانبها على السرير وهو بيدقق في ملامحها الصغيرة البريئة. اتكلم بصوت منخفض وهو بيبصلها: "شكلي هغير كل اللي خططتله، خسارة فيكي الموت بحلاوتك دي."
خرج برا الأوضة وطلب واحد من رجّالته يجيب مأذون ودخل تاني وقعد جانبه. بدأت فريدة تفوق تدريجياً وهي حاسة بألم شديد في دماغها. بصت للي قاعد جانبها وبيصلها وهو بيبتسم. "إنتي مين؟ وأنا فين؟ إنتوا عايزين مني إيه؟ حرام عليكوا أنا عملت فيكوا إيه؟ أنا عايزة أروح لماما، خلي بابا يجي ياخدني من هنا." أسر ضحك بكل قوته واتكلم بسخرية: "بابا وماما! لا هنا مفيش بابا وماما، هنا فيه أسر الجابري." "ابن عم رحيل بتاع الستات؟
ضحك بكل قوته واتكلم بهمس: "بتاع الستات واللي كل يوم في خمارة، وممكن أقولك حاجات تانية كتير رحيل مقلتهاش، ههههه. تخيلي قعدت معاكي خمس دقايق بس، ضحكت مرتين والله. صغننة وعسل وعاجبتني، وعشان عاجبتني بقى أنا هديكي خيارين." بصتله بانتباه وخوف. "بصي يا ستي، أخوكي خطف بنت عمي واللي المفروض كانت خطبتي واتجوزها ومن غير ما يعرفنا. أنا بقى عشان عيونك الحلوين دول مش هعمله أي حاجة بس على شرط واحد." "تتـ.ـجوزيني؟
يا أ.ـقتل أخوكي ودلوقتي وآخد تا.ـر اللي عامله فيا، ها؟ قولتي إيه؟ "والله أبيه تميم ما كان قاصد، هو بس كان بيحميها، ارجوك متعملش حاجة." أسر بصلها بتوهان في عينيها اللي لمعت بسبب دموعها واتكلم بهمس: "يبقى تتـ.ـجوزيني وإلا أ.ـموته، وقرارك بسرعة. المأذون برا، كملتي ١٨ من يومين صح؟ حلو أوي، هيسهل علينا كتير. ها؟ قولي قرارك، يا توافقي ونتجوز دلوقتي، يا هأمر رجّالتي دلوقتي يخلـ.ـصوا على أخوكي." هزت راسها بالنفي
واتكلمت بخوف شديد ودموع: "موافقة، موافقة بس متعملش أي حاجة لأبيه وملكش دعوة بيه خالص." ابتسم وهز راسه بهدوء واتكلم بسخرية: "شطورة، طلعتي شاطرة وعاقلة. يلا اجهزي يا عروسة، وأجمل عروسة والله." لاحظت نظراته ليها. بصتله بخوف شديد وهي بتظبط هدومها وطرحتها على شعرها. ابتسم بسخرية عليها واتكلم بهمس: "داري داري، كلها دقايق وهتبقي ملكي يا حلو."
قال كلامه وطلع من الأوضة تحت نظرات الخوف الشديد منها. فضلت تعيط بقوة وهي بتفتكر كلام رحيل عنه. "يا رب ساعدني." كانوا متجمعين كلهم على ترابيزة السفرة بيتغدوا. "وإيه فيه عرسان ينزلوا من الأوضة كده؟ كنا هنطلع الأكل فوق يا حبيبتي." "ده لما تبقى العروسة غريبة يا عمتو، مش بنتك التانية ولا إيه؟ "لا ده إنتي تيجي تاخدي حضن بقى." راحت مليكة عليها وحضنتها بحب تحت نظرات رحيل اللي كانت حاسة بالغربة في وسطهم.
"طب ومرات الكبير إيه بقى؟ "التالتة طبعاً، كده بقوا تلت بنات." رحيل بصت لها وابتسمت بفرحة واتكلمت بفرحة كبيرة: "طب ينفع أنا كمان آخد حضن؟ هزت حياة راسها بالإيجاب. جريت عليها رحيل وحضنتها وهي حاسة براحة كبيرة وكأنهم عيلتها التانية. قاطعهم هاتف ريان. رد عليه لتتحول نظراته للصدمة والخوف الشديد وهو بيقوم يقف: "إنت بتقول إيه! طب وبنتي؟ بنتي فين؟ "عربية فريدة وعربية الحراسة واقفين على الطريق وكل اللي فيهم مات."
جسدها كله بقى بيترعش وضربات قلبها خلاص بتقف وحست بدوار شديد. اتكلمت بانهيار: "وابنتي؟ بنتي معاهم صح؟ ريان؟ فريدة؟ لااااااااااااا! "حياة، اهدي، فريدة مش معاهم." "اومال فين بنتي؟ فين يا ريان؟ بنتي فين؟ فريدة فين؟ "معرفش يا حياة، معرفش. اهدي أنا مش ناقص." وهو بيبص لتميم وفارس: "هيكون مين اللي عمل كده؟ قال كلامه وخرج بسرعة من القصر ووراه فارس وتميم اللي كانوا مرعوبين على أختهم.
خلص المأذون كتب الكتاب وأصبحت فريدة زوجة أسر رسمياً. كانوا قاعدين في الريسبشن. اتكلم أسر وهو بيبصلها برغبة: "تعرفي إني أول مرة أتـ.ـجوز واحدة عاجباني. كلهم كانوا بيجوا بالساهل، بس إنتي بالذات مش خسارة فيكي أي حاجة. مش خسارة فيكي الجواز ولا حتى إني أسيب أخوكي في حاله. أنا عند كلامي أهو، هسيب أخوكي في حاله بس عايز المقابل." "طب ما إحنا اتجوزنا." "واللي بعده؟ اللي بعد الجواز إيه؟
معتقدش إنك صغيرة أوي كده على إنك تبقي مش فاهمة أنا عايز إيه. طب هبسطها، عايز حقوقي كزوج، حلو كده؟ "مستحيل، إنت أكيد بتهزر." "بهزر إيه يا روح أمك؟ اومال أنا متجوزاك ليه؟ بصتله بخوف شديد وجريت بسرعة من قدامه. دخلت الأوضة وقفلت على نفسها الباب. جري وراها وخبط على الباب بغضب مفرط: "فريدة افتحي الباب ده بدل ما أكسره على دماغك."
"مش هفتحه ولو قربت مني همـ.ـوت نفسي. أنا بكرهك ومش عايزاك، ولو كنت وافقت على جوازي منك فدا عشان أحمي أخويا منك، إنما اللي في دماغك ده انساه خالص على جـ.ـثتي." "هعمل اللي أنا عايزه، ولا إنتي ولا أبوكي ولا أخوكي هتمنعوني. أنا هسيبك النهاردة عشان تعقلي، عشان بعد كده هعمل اللي أنا عايزه من غير ما آخد رأيك، يا بنت النصراوي." في قصر النصراوي، دخل ريان ومعاه فارس وتميم وباين عليهم الحزن الشديد. "فريدة فين؟ مجبتهاش معاك ليه؟
هي واقفة برا صح؟ هطلع أجيبها. فريدة يا حبيبتي واقفة برا ليه؟ تعالي يا روحي." كانت لسه هتخرج بس ريان مسك إيديها وبصلها بدموع: "فريدة مش برا يا حياة، إحنا لسه ملـ.ـقينهاش، بس هجيبها متخافيش يا حبيبتي." "هتجيبها منين؟ هو إحنا عارفين مكانها عشان تروح تجيبها؟ بنتي! بنتي! حرام عليكوا حسوا بيا وشوفوها فين، أنا عايزة بنتي دلوقتي، حاسة إني مش قادرة أتنفس وهي بعيدة عني." شده
لحضنه واتكلم بحنان ودموع: "والله العظيم هجيبها، متخافيش، إحنا بلغنا الشرطة ودلوقتي البلد كلها مقلوبة بندور عليها في كل مكان. هتيجي يا حبيبتي بس إنتي اصبري وهجيبها لحضنك تاني." "أنا عايزها دلوقتي، دلوقتي، بنتي لازم تبات في حضني النهاردة، مش قادرة." بدأت تحس بكل حاجة منغمشة قدامها لحد ما اغمى عليها في حضن ريان. بصله بخوف شديد وهز وشه برفق: "حياة، حياة، فوقي." شالها بسرعة وطلع
بيها واتكلم بغضب مفرط: "تميم، رن على عدي بسرعة وخليه ييجي، يلااااااا." هز تميم راسه بخوف شديد وطلع وراه هو وفارس ورحيل ومليكة اللي كلهم كانوا بيبصولها بدموع وخوف شديد. وصل عدي في أسرع وقت بعد ما عرف بتعب عمته. دخل الجناح بتاع ريان وحياة وبدأ يكشف عليها تحت نظرات الخوف الشديد منهم، وخصوصاً ريان اللي كان قاعد جنبها وماسك إيديها وبيـ.ـبصلها بخوف وحاسس إن روحه بتنسحب منه، مش عارف يلاقيها منين ولا منين.
"ضغطها وطي شوية، هعلق محلول دلوقتي هيظبطه وشوية وهتفوق." "علقـ.ـه واخرجوا، مش عايز حد معانا هنا، كل واحد على أوضته." عِدي بصله بعدم فهم لأنه مكنش يعرف أي حاجة. بدأ يعلق لحياة المحلول وطلعوا كلهم من الجناح. فضل ريان يبص لحياة بحب وخوف. مرر ضهر أنامله على خدها برقة وهمس بحنان: "كده يا حياة تخوفيني عليكي؟ مش كفاية رعبي على فريدة بس؟ هجبهالك يا حبيبتي، هجبهالك عشان أنا كمان بمـ.ـوت وهي بعيدة ومش عارفين راحت فين ومع مين."
بدأت حياة تفوق. اتكلمت بهمس: "فريدة." بصلها ريان بحب واتكلم بحنان: "إنتي كويسة يا حبيبتي؟ هزت راسها بالنفي واتكلمت ببكاء: "عمري ما هبقى كويسة وبنتي بعيدة عني. تعال نلف عليها العالم كله، مش هنسيب أي مكان مندورش فيه. قوم دلوقتي يلا نروح ندور عليها ونجيبها معانا. هتكون راحت فين بس يا رب؟ بنت لسه مكملة التمنتاشر هتروح فين وهتبقى مع مين؟ اللي خدها خدها ليه وعايز إيه منها؟ عايز إيه من عيلة؟ عايز فلوس؟
نديله أملاكنا كلها ونعمله أي حاجة هو عايزها ويرجعها. طب ياخدني أنا بدالها بس بنتي." نزلت دموعه بغزارة على حالتها وخوفه الشديد على فريدة. ربط على شعرها بحنان مفرط واتكلم بحزن: "خلاص، أبو.ـس إيديك، أنا والله ما مستحمل. اهدي، والله هجيبها حتى لو فين، بس خلينا في باب واحد واهدي عشان متعبيش يا حبيبتي."
مسكت فيه بقوة وهي بتعيط جامد ومليون سيناريو بيجوا في بالها عن فريدة وكلهم أسوأ من بعض. وهو كان بيتقطع من جواه على دموعها وخوفه الشديد على فريدة. تميم كان قاعد في الأوضة ودا.فن وشه بين إيديه. بصتله رحيل بدموع وحزن وقعدت جانبه: "أنا واثقة إنها كويسة، أصل اللي عمل كده لو كان عايز يأ.ـذيها كان عمل كده من الأول، مكنش خدها هي. يعني ملهاش أعداء، حد مش بيحبها في المدرسة؟
هز راسه بالنفي. بصت لعينيه اللي كانت حمرا بشدة ومليانة بالدموع. كانت لسه هتتكلم بس قاطعها وهي بيتكلم بحدة: "أنا رايح القسم، هفضل معاهم هناك أتابع اللي بيحصل لحظة بلحظة." هزت راسها بهدوء وحطت إيديها على كتفه: "هتلاقيها بإذن الله." هز راسه بهدوء وخرج بسرعة وهو جواه نا.ر مشتعلة من الخوف على فريدة. في الصباح، صحيت فريدة على لمـ.ـسات على خدها. بصتله بخوف شديد وهي بترجع لورا. "اطلع برا، قلتلك مش عايزة، هو بالعافية؟
"لا برضاكي، وإنتي اللي دلوقتي هتترجيني كمان. إيه رأيك؟ كمل وهو بيطلع هاتفه وبيوريها فيديو لتميم وهو بيخرج من القسم. اتكلم بسخرية: "شوفي كده، مش دا أخوكي صح؟ الفيديو ده لايف، تعرفي إن رجّالتي دلوقتي محاوطينه من كل مكان. إيه رأيك بقى؟ مستنيين مني إشارة بس وهينفذوا." بصتله بخوف شديد وهزت راسها بالنفي واتكلمت بتوسل: "لا أبيه، لا حرام عليك والله." "يبقى تنفذي اللي أنا عايزه وخلاص، دا لو عايزة أخوكي يعيش."
"حاضر، حاضر، هعمل كل اللي إنت عايزه بس متخليهمش يعملوا حاجة لأبيه." ابتسم ابتسامة جانبية وقام من جانبها. فتح الدولاب وطلع منه قميص نوم قصير تحت نظراتها. "اقلـ.ـعي مريلة المدرسة دي بقى والبسيه. أنا واثق إنه هيبقى حلو عليكي، ومتنسيش تخلعي الطرحة برضه، ماشي؟ عشر دقايق وهدخل تكوني جهزتي."
قال كلامه وخرج من الأوضة تحت نظرات الخوف الشديد منها. مسكت القميص وبصتله بخوف ودخلت في نوبة بكاء متواصل. افتكرت تميم لتنهض بسرعة من مكانها وتغير هدومها. دخل الأوضة. بصلها بانبهار وهو بيبلع ما في جوفه. قعد قدامها على السرير ومسك إيديها. بعدتها بخوف. رجع مسكها تاني واتكلم بحنان وهو زي المغيب: "أحلى من القمر." بصتله بدموع وخوف شديد وحاولت تبعد إيديها بس كان ماسكها بقوة. اتكلم بحنان وهو
بيمرر ضهر أنامله على وشها: "لسه معقلتيش؟ إحنا مش اتفقنا؟ ولا هترجعي في كلامك؟ تعالي." قال كلامه وضـ.ـمها ليه بقوة وهو حاسس بمشاعر كتير مختلفة. أسر الجابري اللي عنده علا.قات بعدد شعر راسه، لأول مرة يحس إنه ضعيف أوي كده. اتنازل عن حقه وفلوس رحيل ورحيل نفسها قصاد اللحظة دي. كان مستغرب نفسه وكل المشاعر اللي حاسس بيها من أول ما شافها ومش عارف ولا فاهم اللي هو فيه. دا.ـفن وشه في عنقها وقـ.ـبـ.ـلها برقة.
"لا أبو.ـس إيديك، لا ارجوك، لا، مش عايزة، مش عايزة." حس إنه بيتقطع عليها وعلى كل توسلاتها ليه. بعد عنها بسرعة. قامت بسرعة من قدامه ودخلت الحمام. نزلت بجسدها كله ورا الباب وفضلت تعيط بقوة، ومع كل شهقة منها كان بيسمعها وهو حاسس بألم شديد جواه، مكنش بيحسه حتى على أقرب الناس ليه. طول عمره بيقول إنه معندوش قلب بسبب قسوته مع كل اللي حواليه، حتى أقرب الناس ليه. لأول مرة يحس إنه خايف على حد كده.
بعد مرور أسبوع، كان أصعب أسبوع يمر عليهم وعلى حياة وريان بالذات. حياة اللي رفضت تاكل وتشرب وحالتها الصحية بقت وحشة جداً ووشها بقى شاحب. كانوا كلهم قاعدين في الريسبشن وحياة كانت في حضن فردوس وبتتكلم بصوت ضعيف وبكاء: "بنتي يا ماما، بنتي، بقالها أسبوع كامل معرفش عنها حاجة، يا ترى عاملة إيه دلوقتي؟ "متخافيش يا حياة، والله أنا واثقة في ربنا، هي مهما كانت فين هتكون كويسة." "هنفضل كده لحد إمتى؟ لحد إمتى معرفش حاجة عنها؟
بنتي يا ريان، هاتيهالي، والله أمـ.ـوت نفسي لو حصلها حاجة، مش هقدر أعيش من غيرها. إنتي فين يا فريدة؟ تعالي يا عين أمي وريحي قلبي يا بنتي، تعالي، والله ما بقيت مستحملة." تميم كان واقف بيبصلها بدموع وهو لأول مرة يحس بالعجز ومش عارف يعمل أي حاجة. قاطع شروده مسدج على الواتساب لينصدم بشدة أول ما شاف قسيمة جواز أخته بأسر الجابري.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!