بيت الجارحى ليليان: يا زين أنا تعبانة مش مرتاحة. زين بتعب: يا لي لي نامي، الدكتور قال لسه شوية. ليليان: الدكتور ده حمار مبيفهمش حاجة، أنا تعبانة، حس بيا بقى يا زين. زين: طيب أعمل إيه يا قلبي... أنا عاوز أريحك. ليليان: أنت السبب، أنا قولتلك مش عاوزة دلوقتي، أنت أصرت يا زين... وأهو أدي النتيجة، هاموت من الألم. طيب افرض موت بقى مين هيربي مراد. زين بغضب: بس اسكتي...
موت إيه وزفت إيه، ليليان أول مرة وآخر مرة أسمعك بتنطقي الكلام ده. ليليان ببراءة: الموت علينا حق يا زين. زين بغضب: يوووووه، قولت اسكتي، في إيه. ليليان: طيب أنت بتزعق ليه؟ زين بحدة: بتقولي كلام يحرق الدم يا ليليان... موت إيه، أنتي حامل، عادي الأعراض دي... ولا ده كله علشان متخلفيش مني. ليليان بعتاب: طيب وبالنسبة لمراد والنونة اللي في بطني دي إيه يا زين، ده كله ومش عاوزة أخلف منك.
زين: أنا قولتهالك قبل كده، أنا هاخلف كتير، أنا عشت طول عمري وحيد، عاوز سند لينا... عاوزهم سند لبعض، مش عاوز مراد وحيد. ليليان: أنا مش أرنبة يا زين. زين حضنها: لا، أنتِ أرنبة جميلة وهاتجيبيلي عيال كتير أوي منك... طب تيجي نتفق اتفاق. ليليان: اتفاق إيه؟ زين: تيجي نخلف كمان كام مرة، لو جبنا بنت أنا هاسكت ومش نخلف تاني. ليليان: وافرض مخلفتش بنت، أقعد أجيب ولاد.
زين: هههههههه، لا يا ستي، أنا هابقى أركز إنشاء الله وربنا هايوفقني ونجيب البنت. ليليان بمكر: بشرط، أنا اللي أسمي اسم النونة اللي في بطني... أنا مبعملش حاجة ببلاش. زين: هو اسم بابا وحش. ليليان: لا حلو، بس أهو بعند معاك وخلاص. زين: ماشي يا لي لي، اعندي، قولي بقى هاتسميه إيه. ليليان بتفكير: أدهم. زين كشر: اشمعنى أدهم. ليليان: بحب الاسم ده... ها موافق ولا نلغي الاتفاق. زين بتنهيدة: موافق... أدهم زين عز الدين الجارحي.
عند مراد وسارة (سارة قاعدة مبوزة وزعلانة من مراد لأنه رافض يروح لدكتور يكشف على تأخير الحمل) مراد: الهانم هاتفضل مبوزة كتير؟ سارة: ملكش دعوة بيا. مراد: اوووف يا سارة، أنتِ كده لو منفذتيش اللي أنتِ عاوزاه تبوزي في وشي. سارة عيطت: إيه اللي أنا عاوزاه يا مراد... حاجة بسيطة أوي. مراد: أنتِ عاوزاني أروح أقول لدكتور سوري شوف مبنخلفش ليه؟ أصل أنا ومراتي متجوزين من ٦ شهور، طيب والله يضحك علينا.
سارة: أنت مش على بالك لأنك عارف إنك بتخلف، لكن أنا بقى نظامي إيه؟ ... مش من حقي أطمن على نفسي. مراد: أنتِ زي الفل يا سارة. سارة عيطت: أنت إيه اللي عرفك، أنت دكتور؟ مراد بغضب: يوووووه، دي عيشة تقصر العمر يا شيخة، لسه زفت عرسان وبتفكري في الخلفه، طيب وأقسم بالله مانتي رايحة لحد، واعلى ما في خيلك اركبيه... أنا ماشي من وشك. سارة مسكت إيده بسرعة: مراد استنى... أنت ليه كده بتزعقلي ومش بتستوعب كلامي.
مراد: علشان مش عاجبني كلامك. سارة انفجرت في العياط: طيب أعمل إيه؟ ... أتكلم مع مين، المشكلة تخصنا إحنا الاتنين يا مراد... طيب أنا... أنا كنت عاوزة أطمن على نفسي بس، خلاص بدام أنت مش عاوز خلاص هاسكت. مراد شدها لحضنه وفضل يطبطب عليها علشان تهدى: عاوزة إيه يا سارة، تروحي لدكتور، حاضر، بليل هاخدك ونشوف آخرتها معاكي إيه. في المستشفى دكتور: أنتِ تمام يا مدام سارة، مفيش مشكلة. سارة: طيب ليه مفيش حمل؟
دكتور: طبيعي، دي مسألة نصيب في الأول وفي الآخر... وكتر التفكير بيلخبط هرموناتك والحمل بيتأثر بكده... ريحي أعصابك وسيبها على الله، انتوا لسه ٦ شهور يا جماعة. مراد: قولها والنبي. (مراد وسارة خرجوا من عند الدكتور، مراد فرحان لأنه أثبت إنه صح وإنها مسألة وقت مش أكتر... تليفونه رن وكان زين) مراد: أيوا يا بومراد. زين: ليليان بتولد يا مراد... إحنا في المستشفى. مراد: أنهي مستشفى. زين: بتاعتي. سارة: في إيه يا مراد؟
مراد: ليليان بتولد. سارة بخضة: يالهوي، دي لسه في أول التامن، لسه بدري. مراد: يا زين، هي مراتك على طول بتولد بدري عن ميعادها. زين بتوتر: مش عارف... تعال علشان تاخد مراد الصغير عني. مراد: طيب مسافة السكة. مراد الصغير: الله، ده أدهم أخويا. مراد الكبير: آه، إيه رأيك؟ مراد الصغير: أنا أحلى منه. مراد الكبير: تربيتي يابني، كل يوم بتثبتلي إني نجحت في تربيتك. زين قاعد وماسك إيد ليليان: تربية سودة.
مراد الكبير: يا غيااااار، هاتموت من الغيظ مني... وإن شاء الله أدهم هاينضم للحزب بتاعي. زين: بعينك يا مراد، ولا أدهم ولا كمان مراد، مش كفاية سلكوياته الزفت. مراد الصغير ساب أدهم وجرى على زين وقعد على رجله: بابي مراد قالي إنك هاتحب أدهم أكتر مني. زين: أنا؟! لا طبعًا استحالة، أنا هاحبكم زي بعض، انتوا ولادي يا حبيبي، يعني أنا لو سألت أنت بتحبني أكتر ولا ماما، هاتقول إنتوا الاتنين.
مراد الصغير ببراءة: لا بحب ماما ومراد أكتر حد. زين بص بغضب لمراد صاحبه وبعدها بص بعتاب لابنه: كده يا مراد بقا مبتحبنيش. مراد الصغير: لا بحبك، بس مراد أكتر. زين بحزن: ماشي يا مراد، حب أونكل مراد براحتك أكتر مني... أنا مش هاغصب عليك. (ليليان ضغطت على إيد جوزها علشان ميزعلش... لأنه على طول متأثر من بعد ابنه عنه وبيحاول يعوضه بس مفيش فايدة، بيحب مراد أكتر منه)
مراد: طب أنا هاخد سارة ومراد معايا ونروح علشان مارو ميتعبش ليليان. زين بهدوء: طيب. مراد الصغير حس إن أبوه زعل منه، راح جرى على زين: أنت عاوزني أفضل معاك. زين باسّه: آه طبعًا... لو أنت تحب، أنا موافق. مراد الصغير: خلاص يا ميرو، روح أنت مع سارة وأنا هاقعد مع بابي. مراد الكبير: ماشي، هاجيلك بكرة أشوفك، يالا يا سارة. سارة بحزن: حمد لله على سلامتك يا ليليان. ليليان شدت سارة بضعف وهمست: مالك؟ سارة: بعدين.
(سارة ومراد مشيوا وليليان نامت من التعب ومراد نام في حضن أبوه وزين كان فرحان بيه إنه اختاره) ليليان صحت من النوم: هو نام... أنا آخر حاجة فاكرها بيسألك إحنا بنجيبهم إزاي. زين: اممممم نام بعد تعب وكمية أسئلة رهيبة. ليليان بحنية: متزعلش منه يا حبيبي، هو متعلق بس مراد. زين: أنا عمري ما أزعل لما يتعلق بمراد، بالعكس أفرح، مراد ده أخويا وصاحب عمري... بس أنا بزعل لما بيقول إنه مش بيحبني وبيقولها على طول وفي وشي.
ليليان: لا، هو بيحبك بدليل إنه حس بزعلك واختارك أنت ونام في حضنك. زين: طيب هو أنا عمري قصرت معاه... ولا زعقتله ولا كان نفسه في حاجة ومعملتهاش. ليليان: لا بالعكس... بس هو مراد اتعلق بيه من صغره ومراد كلامه بيشد أي حد، فـ اتعلق بيه، فاهم. زين: أنتِ هاتقوليلي على كلامه... ربنا يهديه والله... سيبك منه، أنتِ لسه تعبانة. ليليان: آه تعبانة... أنتوا مبتحسوش بينا قد إيه بنعاني.
زين مسك إيديها وباسها: ربنا يخليكي ليا يا ليليان... أنا من كتر حبي فيكي نفسي أجيب منك عيال كتير أوي... نفسي أعمل عيلة كبيرة، والأهم نفسي في بنت منك... عارفه لو بعد كده جبتي كله بنات أنا راضي.. البنات رزق ونعمة وعاوزهم زيك حلوين وقمرات كده. ليليان: لا، أنا بوظت يا زين، هو أنا بقيت قمر... الحمد لله، مش مديني فرصة. زين: فين ده، أنتِ لسه زي مانتي، ولا تخنتي ولا حصلك حاجة ولسه جميلة، بس مناخيرك كبرت هههههههه.
ليليان: هههههه، متفكرنيش، كنت عبيطة أوي في حمل مراد. مراد الصغير اللي نايم في حضن زين: بطلوا كلام بقى، عاوز أنام، مش عارف من صوتكم يا ناس. (بعد مرور سنة على ولادة أدهم) سارة: الو. مراد: أيوا يا حبيبتي. سارة: مراد، هانزل أروح أجيب هدية لـ أدهم علشان عيد ميلاده. مراد: طيب، خليكي أنتِ وأنا راجع من الشغل هاجيبها. سارة: لا، عاوزة أتمشى في المول لو عجبني حاجة أشتريها.
مراد: طيب، الفيزا عندك في الدرج الكمودينو، خديها واشتري اللي نفسك فيه... من حقك، ابقي كلمي مامتك، زعلانة منك من وقت ما سافرت، وأنتِ مبترديش على حد ولا بتكلمي حد. سارة بحزن: كلمتهااا... يالا، هاقفل وأروح علشان متأخرش. (سارة فعلاً لبست ونزلت المول واشترت الهدية، بس مروحتش، راحت على دكتورة نساء وتوليد، راحتلها من ورا مراد) الممرضة: مدام سارة عبد الله، اتفضلي معايا، معادك جه.
(سارة قامت ودخلت وقعدت ميتة من الخوف، ليكون التحاليل اللي عملتها فيها حاجة) الدكتورة بابتسامة: أخبارك إيه يا مدام سارة؟ سارة بخوف: كويسة حضرتك... هي التحاليل فيها حاجة. الدكتورة: المرة اللي فاتت لما أنتِ جيتيلي تشتكي من تأخير الحمل، الكشف المبدئي على السونار كان تمام، ووقتها قولت لحضرتك نعمل تحاليل علشان نطمن أكتر... بس الغريب يا مدام إنك بتشتكي من تأخير الحمل وانتِ بتاخدي حبوب منع الحمل بانتظام، ليه الشكوى بقى؟
(سارة وشها احمر والدنيا لفت بيها، حبوب منع الحمل إيه وانتظام كمان، أكيد فيه حاجة غلط) سارة بلعت ريقها بصعوبة: حبوب إيه يا دكتورة، لا، فيه حاجة غلط، أنا مكنتش باخد حاجة أصلًا، وبعدين حضرتك ممكن التحاليل غلط، ممكن نعيدها تاني. الدكتورة بهدوء: لا، أنا متأكدة، أنتِ قبل ما تجيلي أكيد سمعتي عني وعن المستشفى بتاعتي، ونسبة الغلط عندنا لا تذكر... أنتِ بتاخديها بانتظام علشان كده آخرت الحمل عندك. سارة تاهت وقلبها وجعها،
مش عاوزة تشك في مراد: إزاي، أنا مبخدش أي نوع حبوب. دكتورة: آسفة، المشكلة عندك... التحاليل بتقول كده. سارة: طيب، مفيش مشكلة، عن إذنك. (سارة مشيت تعيط، الدنيا ضاقت بيها، مش عارفة تروح فين، قررت تهدى وتروح البيت... فكرت كتير وكتير، قامت دورت في كل مكان ملقتش حاجة...
حسّت إنها هايغمى عليها من كتر التفكير، راحت تشرب مية، فتحت التلاجة، شافت قدامها العصير اللي مراد بيصر عليها تشربه قبل أي علاقة بينهم، غمضت عينها بألم وافتكرت كل حاجة) فلاش باااااااك مراد: اشربي يا سوسو العصير. سارة بزهق: يوووه يا مراد، ماليش مزاج أشرب حاجة... ودة وقت تفصلنا فيه. مراد بمكر: لا، مانتي بتفرهدي بسرعة مني... وأنا عاوز كل طاقتك. سارة: هههههههه، آه يا قليل الأدب. مراد: أنا بموت في قلة الأدب...
اشربي يا روحي. بااااااااااااااك (افتكرت كل مرة بيصر يشربها، وفكرت وقررت قرار، أخدته، استنت معاد وصول مراد ولبست بيبي دول شيك وجديد وجهزت نفسها واستنته في الصالة وهو دخل واتفاجئ بيها) مراد: إيه الجمال ده كله... لا، أنا حد داعيلي. سارة: شوفت، لقيته حلو قولت أجيبه وألبسه... إيه رأيك. مراد قرب منها وباسها: تحفة. سارة بدلع: طيب تاكل. مراد بمكر: لا، أكل إيه بقى... إحنا فاضيين للكلام الفارغ ده.
سارة بدلع: طيب يالا خد شاور وأنا مستنياك. (مراد دخل أخد شاور وطلع لقاها قاعدة على السرير ماسكة كوباية العصير) مراد بهدوء: إيه ده؟ سارة: العصير يا قلبي... قولت بدل ما تخرج وتجيبه وتتعب نفسك أجيبه أنا وأشربه وأتسلى فيه. مراد بهدوء: بس أنا جوعت وعاوز ناكل الأول. سارة ببرود: ليه، هاتحط حبوب منع الحمل في الأكل.. معرفتش تحطها في العصير تقوم تحطها في الأكل. مراد: حبوب إيه؟
سارة: منع الحمل اللي أنت بقالك من وقت ما اتجوزتني بتحطها في العصير وأنا بشربها زي المتخلفة، ماشية عامية وراك هههههههه، لا وأعيط وأقولك نفسي في بيبي منك يا مراد... هههههه، وأتحايل عليك نروح لدكاترة ههههه، وأنت تقول لا، أنتِ كويسة... اممم، مانا فعلاً كويسة وطلعت بأخد على قفايا منك. مراد: سارة أنا... سارة انفجرت فيه: أنتتتت إيه؟ ... يا جبرووووووتك يا خي، عايش معايا وبتكرهني، مش عاوز خلفة مني، كارهني لدرجاتي...
بتحطلي حبوب منع الحمل علشان مخلفش ليييييه يا مررراد، وعلشان إييييه، ده أنا حبيتك وعشقتك، أنا محبتش حد في الدنيا دي قدك، لدرجاتي... طيب أقول بتكره العيال، لا مانت حزنت على ابنك اللي مات في بطن أمه ومش شوفته أصلًا، معنى كده إنك بتحب العيال، طيب مانت برضه بتعشق مررراد بن زين، وكمان أدهم بتحبه وبتقعد تلاعبهم وتيجي لغاية عندي وتكره الخلفه... لا، أنت بتكرهها مني أنا...
مش عاوز عيال مني، مش عاوز تربط نفسك بيا يا مراد علشان لما تزهق مني وتطلقني تخلع خفيف خفيف... مش صح. (مراد لأول مرة عيونه تدمع ويحاول يسيطر على نفسه، ميعرفش) مراد بصوت مبحوح: لا، مش صح... أنتِ عارفة كويس إني بحبك أوي. سارة قطعت كلامه: اسسسسكت.. كفاية كدب. مراد بضعف: لا، بحبك... بحبك أوي، بس أعمل إيه أنا، أنا مش قادر أتحكم في نفسي...
كل ليلة وانتِ نايمة في حضني بتخيل وانتِ مكان كاميليا، نفسي بيضيق، بتخنق، أنا حبيبتك بجنون يا ساااارة، مش عارف أعيش حياتي طبيعي، أنا فضلت أعد الأيام والليالي لأتموتي بعد سنة من جوازنا وأرجع وحيد، خايف أعيش حياتي طبيعي وتروحي مني، وكمان يبقى فيه حتة منك وأتعذب أكتر... أنا جوايا أحاسيس كتير متلخبطة، أنا تعباااان ومفيش حد حاسس بيا... مش عارف أنطق وأقول اللي جوايا، ذكرى موتها قدام عيني وكل مرة بتخيلك مكانها...
أنا كل ما أحس إني بحبك أكتر أحاول أتحكم في نفسي، أفشل.. قولت لما أتجوزها الحب هايقل، لا، بس ده زاد... أنا... أنا فكرت كتير أروح لدكتور نفسي، بس مكانتي وشغلي يمنعوني... أنا مش عارف أوصفلك إحساسي... افهميني. سارة: متكلمتش معايا ليه يا مراد، يمكن كنت قدرت اختارك وقتها... وأخدنا قرار مع بعض... يمكن أنا أكون قدرت أقنعك برأيي. مراد في اللحظة دي دموعه نزلت: أتكلم معاكي...
مكنتش هاقدر أستحمل وانتي بتتحايلى عليا علشان تخلفي مني... والله كنت هاتوجع. سارة: ومتوجعتش دلوقتي لما اكتشفت إن حب عمري كله بيحطلي حبوب منع الحمل. مراد قعد مكانه وغمض عينه بألم: اتوجعت، وكل مرة كنت بحطها كنت بتوجع... ومكنتش بعرف أنام من كتر التفكير... كنت بحلم بكوابيس إنك لما تعرفي تقرري تسيبيني، كنت بخاف أنام... بس كده أهون مليون مرة من إنك تعرفي إن مش عاوز أخلف علشان هواجس وأبقى ضعيف قدام عنيكي...
وانتي بتحاولي تضغطي على نفسك علشاني. سارة: وكده أنت مش ضعيف قدامي. (مراد سكت وحط وشه بين ايديه...
سارة فضلت تبصله كتير، قلبها بيقولها روحي له، ده روحك، مهما يعمل هو غصب عنه اللي مر بيه مش سهل، وعقلها بيقولها ده بيكرهك، مفيش حد بيحب حد بيأذيه بالشكل ده، وفضلت في صراع قلبها وعقلها، فضلت تبصله كتير، مستحملتش وقلبها كسب وجريت عليه، ارتمت في حضنه وفضلت تعيط وتتعلق فيه أكتر، هو أخدها في حضنه ودفن وشه في شعرها وفضل يتأسف ويعتذر بس غصب عنه) مراد بعد عنها شوية ومسك وشها بين ايديه: والله أنا آسف بس غصب عني، سامحني...
بس أعمل إيه يا سارة. سارة بدموع وباسّته: متتأسفش، ده غصب عنك... بس الطريقة اللي عرفت بيها صعبة... خلاص أنا مش عاوزة خلفة... أنا بس كنت بجري عليها علشان خايفة يكون فيا عيب وتطلقني. مراد: أنا أطلقك علشان كده... أنا! .. ياااة يا سارة، أنا لو قالولي قبل الجواز إنك مبتخلفيش كنت اتجوزتك بردوا... أنتِ ليه مش عاوزة تصدقي إن والله العظيم بحبك أوي. سارة: مصدقة، بس أي حد مكاني كان فكر كده.
مراد: لا، أنتِ لا يمكن يكون حد مكانك، أصلاً أنتِ وحدك ملكتي قلبي. سارة: خلاص، انسى اللي حصل... وتعال نبدأ من جديد. مراد بهزار: صح، وبما إن قدرت أحكي وأقول اللي جوايا، فعادي بقى بلاها عصير. سارة: لا، خد وقتك وفكر، وأنا معاك في أي قرار. مراد: لا، زقيني، أنا لو أخدت وقتي هأفضل محلك سر... بلاها عصير ههههههههه، ونجرب من غيره. سارة: نجرب من غيره ههههههههه، وماله.
(مراد وسارة حياتهم استقرت وحملت بعد أربع شهور، وقضت فترة الحمل في نقار مع مراد اللي قافل دماغه يسمي اسم البنت على اسم أمه فاطمة أو اسم أمها سعاد، وكان رده الوحيد على اختياره للأسماء دي) مراد: أنا حر، بنتي وأنا حر فيها، وبعدين أنا بحب الأسماء العتيقة. سارة: على جثتي يا مراد تسميها كده، ولا أمي ولا أمك. (وولدت سارة وجابت بنوتة شبه أبوها نسخة منه، مفرقتش عنه كتير) ليليان: الله، حلوة أوي ولون عيونها جميل.
مراد بفرحة وهو شايلها ومش راضي حد يشيلها حتى سارة: علشان شبهي، حلوة زي. زين: ربنا يخليهالك يا مراد، تتربى في عزك. سارة بتعب: يا مراد، نفسي أشوفها، هاتها بقى. مراد بعند: لا، دي بتاعتي، محدش له دعوة بيها. زين همس لليليان: أهي لو مطلعتش قليلة الأدب ورقاصة، تربية مراد هاتكون إيه. مراد الصغير: الله، النونة هاتطلع رقاصة؟ هييييبه! ده أنا هارقص معاها. زين: بس يا حبيبي اسكت، ها تفضحنا. مراد الكبير: مين دي اللي رقاصة يا مارو.
مراد الصغير: البت اللي أنت شايلها... بابا بيقول كده. مراد الكبير: وماله يا حبيبي، وأنتوا هاتمسكولها الطبلة أنت وأخوك وتطبلوا وراها. ليليان: ههههههه. زين: هيييييه، خفة يا مراد. أدهم كان بيحاول يشب من إيد زين ويوصل لبنت مراد: ننه. ننننه.. ننه. ليليان: عاوز النونة يا دومي. زين: دومي إيه أنتِ كمان... مش كفاية مارو، بوظتي العيال. مراد: لم ابنك أدهم يا زين، عينه من البت. زين: أنت تطول، ده أدهم باشا الجارحي.
مراد: ودي بنت مراد الألفي. ليليان: هاتسموها إيه.؟ سارة: كاميليا بإذن الله. مراد بصّلها بصدمة وبعدها ابتسم: هو أنا بحبك من شوية... (بهمس) كاميليا مراد الألفي... نورتي الدنيا يا روح أبوكي. (مرت الأيام والسنين والأمور مستقرة مابين أبطالنا، مراد اترقى وبقى مقدم وبيمسك قضايا صعبة في الجهاز، وسارة قررت تكمل دراسات عليا وتكتفي مؤقتًا بكاميليا اللي مجننها بسبب حب مراد ليها، وهي على رأيها (اتركت على الرف)
. وزين وليليان اللي عشقهم بيزيد أكتر، وطبعًا زين عند وعده مع نفسه واتفاقه مع ليليان ومكمل مسيرته في الخلفه وجاب أسر بعد أدهم اللي ليليان أصرت تسميه هي بدام جه ولد، وزين مقصرش خلاها تحمل تاني لغاية ما جاب البنت واصر يسميها ليليا قريب من اسمه (عشق الزين ليليان) ... وسارة اللي بتغيظ في ليليان ومسميها أرنبة هانم، وليليان اللي كل شوية تتخانق مع زين بسبب العيال وقررت تبطل خلفه، ومراد اللي كل ثانية وتانية ينق على زين
(هو أنت مبتاخدش هدنة، مبضيعش وقت يا زين، ارحم وحس بينا) ... ومراد الصغير اللي شخصيته بقت غريبة، ميكس من زين الجارحي ومراد الألفي، وأدهم اللي على طول فرض حمايته على كاميليا ومراد الكبير كل شوية يتخانق معاه، وأسر اللي مجنن الكل ومبيطلش نقار في أي حد، وليان اللي مش مبطلة زن وجعانة على طول... وبيت الجارحي بعد ما كان زين عايش فيه لوحده، بقى مليان وعمران وفيه دفء وحب) بيت الجارحى
ليليان بدموع: يعني يا دادة مصرة تسيبني لوحدي. دادة سميحة: أعمل إيه يا بنتي، كبرت، وإن آن الأوان أرجع بيتي وبلدي بقى. ليليان: أنا مقدرش أستغنى عنك... أنا حبيتك أوي... متسبنيش بقى واقعدي معايا، هاتسيبني مع القرود دول لوحدي. دادة سميحة: الله يحفظك يا ليليان، ههههه، أولادك قرود... طب والله هادين ومحترمين... وبعدين يعني أنا كنت عملت إيه معاكي، أنتِ ما شاء الله عليكي أم ونعم يا بنتي. ليليان: طيب اقعدي معانا.
دادة سميحة: سيبني بقى ومتتعبيش قلبي، أنا مش هاين عليا أسيبكوا، بس خلاص أنا تعبت وكبرت، وكان نفسي أشوف ولاد زين، وما شاء الله أهو شوفتهم، ما شاء الله عليهم، ربنا يبارك لهم... مين يصدق البيت اللي كان فاضي وكان على قد زين بس... البيت ده كبر وبقى فيه زوجة زي القمر زيك، وأولاد ما شاء الله عليهم، ربنا يحميهم... خلي بالك من زين، هو أصله طيب، وأنا مش محتاجة أوصيكي عليكي، هو بيحبك أوي.
ليليان بدموع: هاتوحشيني أوي يا دادة، ابقي تعالي لنا ومتنسيناش. دادة سميحة: عمري ما أنساكم... سلميلي على زين. (دادة سميحة مشيت وزين اتصل بـ ليليان) زين: كنت متأكد إنك بتعيطي. ليليان مسحت دموعها: ههههههه، فاهميني أنت على طول. زين: اممم، بحس بيكي... دادة سميحة مشيت. ليليان: آه، مشيت خلاص. زين: معلش يا روحي، متزعليش.. أمال فين الأولاد. ليليان: تصدقي أنا مش سامعة لهم صوت بقالي فترة...
يالهوي، ما أروح ألحق ليكون أسر بياكل ليان. زين: إزاي يعني بيأكلها، دي لسه بترضع. ليليان بخوف: لا، مانا الصبح اكتشفته جايب مكرونة وبيأكلها. زين: ليليان، خلي بالك من ليان علشان ما يجيش وأزعلكوا كلكم إلا ليان. ليليان: حتى أنا يا زين. زين: ههههههه، هازعلك نص نص... روحي بسرعة اطمني عليها. ليليان: طيب. (في جناح زين) أدهم: الله، الأوضة دي جميلة، فيها ألعاب أكتر من النادي. مراد: بابي لو عرف هايولع فينا.
ليليان: نهار أسود، أنت بتعملوا إيه هنا؟ أسر: بنلعب في حاجات بابي. مراد: عادي يا ماما، بنلعب شوية رياضة. ليليان: عادي إيه... هو بابي مش منبه عليكوا، محدش يطلع الجناح ده كله، أصلاً ولا يلعب في صالة الرياضة بتاعته. أدهم: بجد، هو نبه إمتى؟ أنا مسمعتوش... أنت سمعته. مراد: مش فاكر الصراحة. أسر: أنا سمعته يا مامي. ليليان: برة كلكم، وإياكم تكسروا كلمة بابي تاني.
مراد: ماشي يا ماما، أبقى شوفي مين هايجبلك شوكولاتة تاني من ورا بابا. أدهم: إيه ده، أنت بتجيب لماما شوكولاتة من ورا بابا... مش متخيل لي يا ماما، بابا منبه عليكي متأكليش شوكولاتة. ليليان: أنتوا بتهددوني... ماشي... بس مش ليليان الجارحي اللي تهدد، يا أولاد زين. في بيت مراد الألفي مراد: يا ترى أنتِ فين يا كوكو. كاميليا: هههه، أنا مش هنا يا بابي. مراد: قفشتك... تعالي هنا.
(كاميليا جريت على سارة واستخبت وراها ومراد راح يجري وراها) سارة: كوكو، ادخلي أوضتك... عاوزة أكلم بابي. كاميليا: يووووووه يا سوسو، غيارة أوي... بتغيري لما بلعب مع بابي. مراد بضحك وغمز لسارة: هههههه، أنتِ كمان عاوزة تلعبي يا سوسو. سارة: كاميليا، ادخلي يالا أوضتك. ( كاميليا دخلت أوضتها مكشرة من أمها لأنها قطعت لعبها مع أبوها) مراد: في إيه يا سارة؟ سارة: كنت فين امبارح؟
مراد: ومن إمتى أنتِ بتسأليني كنت فين ولا حتى بعمل إيه؟ سارة: أنا بسألك سؤال بسيط يا مراد... وعاوزة إجابة بسيطة عليه... كنت فين امبارح؟ مراد: علشان أرضي فضولك... هاجاوبك... كنت في الشغل... في حاجة تاني؟ سارة: شغل؟ امممم... لا، مش عاوزة حاجة، كمل لعبك مع كاميليا، عن إذنك. في بيت الجارحى
(زين قاعد شايل ليان وبييلعب في شعرها اللي لونه زي لون شعره، بص على يمينه لقى مراد اللي قاعد بيتفرج على التلفزيون وبيضحك على الفيلم، مراد كان واخد لون عيون أمه وشكل زين، وجنبه أدهم اللي واخد عيون أبوه وغمازات أمه، أسر اللي نايم على رجل ليليان واللي هو وليان نسخة من ليليان) ليليان باسّته من خده واتكلمت بهمس: سرحان في إيه؟
زين بتنهيدة وبنفس همسها: لو كان حد قالي زمان أنت هاتخلف ده كله، وبيتك هايتغير كده، وأنت هاتتغير كده، مكنتش صدقت. ليليان: طيب والتغير ده للأحسن ولا للأوحش. زين: طبعًا للأحسن، كفاية إنك موجودة فيه... لما دخلتي البيت ده كان طابقين وهادي وروتيني وملل، بس أول ما دخلتيه، وأنتِ غيرتيه، البيت كبر وبقى له ريحة حلوة كده، ريحة جو العيلة اللي وحشتني من أيام موت أمي وأبويا... أنا مش مصدق نفسي إن ربنا رزقني بيكم.
ليليان: لا، صدق يا زين.. أنت طيب وتستاهل كل خير... إلا قول لي يا زين... فاكر أول ليلة جيت هنا فيها... وكنت لابسة سدال، وأنت وقتها اتعصبت وقولتلي اخلعي الطرحة، ماهو مش معقول مش هاتعيشي عمرك كله بالطرحة... وبعدها قولتلي إنك هاتجيب مهندس يعمل لي أوضة، ألا هو فين ده. زين: مين ده؟ ليليان: المهندس اللي هايعملي الأوضة! زين: بتهزرى طبعًا، مكنتش هاجيب حد... يا ماما، أنتِ مكانك قريب من قلبي، مينفعش تبعدي عني أصلاً.
ليليان بدلع: طيب ماهو أنا بعيد، والست ليان نايمة على رجلك. زين رفع إيده وهي دخلت جرى في حضنه: ده مكانك، ولوحدك... أنا مبحبش حد في الدنيا دي قدك، حتى ولادك، حبي ليكي أكبر منهم. مراد: بابا، هانروح إمتى، نخت ماما نقضي الإجازة. زين: كمان أسبوعين هانروح. أدهم: ينفع آخد كاميليا معايا. زين: لو أونكل مراد موافق، تمام. مراد: لا، مراد عمره ما يوافق... ده مش بيطيقك يا أدهم. ليليان: ليه بقا مش بيطيقوا.
زين: علشان كاميليا بتحب أدهم أكتر، ومراد بيغير. ليليان بضحك: ههههه، سبحان الله، الزمن بيعيد نفسه. (عدت الأيام والشهور، وسارة حاسة إن مراد مخبي عليها حاجة، تصرفاته غامضة، وكل ما تسأله البرود يكون إجابتها... دماغها بدأت توديها للخانة، وترجع وتقول لا، مراد لا يمكن يعمل كده... بس تصرفاته كلها بدل على كده... طيب وليه لاه، مراد كان له علاقات بستات كتير، أكيد واحدة رجعت منهم... في يوم قررت تتكلم مع ليليان)
(سارة بتكلم ليليان في التليفون) سارة: ليليان، أنا قلبي واجعني وخايفة، أفضل أفكر كده. ليليان: حبيبتي، اهدى كده، دي كلها أوهام والله... اسكت يا أسر، هاقول لبابا والله. سارة: لا، مش أوهام والله يا ليليان، مراد بيخونى، أنا أوقات بحس بيه، مراد في نظرته ليا متغير، في حاجة عاوز يقولها ومش قادر، أنا تعبانة من كتر الخوف... خايفة في يوم أصحى ألاقيه فعلاً بيخونى. ليليان: سارة، اهدى بقى، والله التفكير غلط في الحاجات دي...
وقله الثقة دي غلط، مراد بيحبك وحبه واضح ليكي. سارة عيطت: لا، هو حبه مش واضح، بدليل كل اللي عمله فيا يا ليليان... أنا تعبانة أوي. ليليان: اهدى يا حبيبتي... طيب أقولك، راقبيه يا سارة. سارة: ده ظابط مخابرات، مش سهل، أمّسك عليه حاجة. ليليان: لا، أقصد أول ما يقولك أنا طالع، خدي بعضك واطلعي وراه وامشي براحة خالص لغاية ما تشوفي هو بيروح فين.
سارة: أنا هاعمل كده، بس مش بعربيتي، أنا هاأجر عربية من شركة وهأروح وراه، وربنا يستر ويطلع إحساسي غلط... بس اوعديني متقوليش لزين حاجة. ليليان: هايطلع غلط، صدقيني، مراد بيحبك أوي... وأوعدك يا ستي، مقولش لزين حاجة. سارة هديت شوية ومسحت دموعها: الأولاد فين؟ ليليان: مراد وأدهم في النادي في التدريب، وليان لسه منيمها، وأسر بيناقر فيا لغاية ما دماغي ورمت منه. سارة: ربنا يعينك عليهم يا قلبي.
ليليان: طيب أنتِ مش ناوية كمان مرة. سارة: كنت ناوية في الأيام دي، بس مظنش هايحصل حاجة طول ما أنا بالخوف ده. ليليان: صدقيني، دي أوهام... انسى وعيشي حياتك. سارة بعزم: مش قبل ما أتأكد يا ليليان وأرتاح من الخوف اللي عايشة فيه. مراد: ساااارة، أنا نازل... خلي بالك من كاميليا ومن نفسك، أنا هتأخر شوية. سارة: شغل بردوا... على فكرة، أنت ظابط مش رجل أعمال علشان عشاء العمل المتأخر. مراد: امممممم، لا، أنا أه ظابط، بس ليا في كله.
( سارة حسّت إن مراد بيكدب عليها، جت تنزل لقت كاميليا في وشها، اضطرت تاخدها.. أخدتها ونزلت وراه، وركبت عربية كانت مأجراها وتسوقها هي علشان تعرف تمشي وراه براحتها وهو مش يحس، فضلت ماشية وراه لغاية ما وقف عند عمارة، قلبها وقع في رجليها، جريت تطلع وراه، ملحقتوش، سألت البواب) البواب: ده قصدك على اللي طالع من شوية؟ ده طالع عند الآنسة لارا في الدور ١٥. سارة ناولته فلوس: طيب، خلي بالك من بنتي، هاطلع ثواني وجاية.
كاميليا: ماما هاتسيبني هنا. سارة: آه، ثواني وجاية.. أو إياكي تتحركي. كاميليا: حاضر. (سارة ركبت الأسانسير وفضلت تفكر مين لارا، هل معقولة تكون لارا بتاعت عيد الميلاد، بنت رئيسه في الشغل، لا بس هو قطع علاقته معاها من زمان، وقفت برة الشقة شوية، وبعدها قررت تخبط بهدوء) (لارا فتحت الباب وكانت لابسة بيبي دول... سارة اتصدمت) سارة بلعت ريقها: مراد هنا. لارا: اممممم، هنا... مين أنتِ؟
(سارة زقتها ودخلت تجر رجل ورا رجل وبتدعي ربنا إنها تكون بتحلم... واتصدمت من مراد اللي قاعد قصادها، قالع قميصه ونايم على كنبة، مغمض عينه) سارة: مراد. مراد اتفزع من مكانه واتصدم من وجودها: سااارة.. أنتِ هنا إزاي. سارة بدموع: معقوله... قلبي كان حاسس. لارا: في إيه يا مراد، مين دي... أوعى تكون مراتك اللي مطلّقها. سارة بهدوء: مطلّقها! فعلاً، أنا مراته اللي مطلّقهاااا... عن إذنكم.
( سارة جريت بأقصى سرعة ليها، نزلت وأخدت بنتها وجريت بالعربية، ومراد حاول يلحقها مش عرف...
اختفت من قدامه، فضل يجري بالعربية يدور عليها مش لاقيها، راح على البيت لقى العربية بتاعتها مركونة تحت البيت، طلع على الشقة لقاها زي ما سابها وهي مش موجودة، حتى كاميليا مش موجودة، فضل يستنى فيها بس هي اتأخرت واتأخرت، دور عليها في كل مكان، اتصل على زين وقاله على كل حاجة وزين اتجنن ونشر رجّالته في كل مكان، والساعات بتعدي وهو مش عارف هي فين، بعد يوم اتنين جاله الخبر اللي غير مجرى حياته) : الو، المقدم مراد الألفي معايا.
مراد: أيوه أنا... خير؟ : حضرتك، إحنا مصلحة الطب الشرعي... ياريت تتفضل عندنا. مراد قلبه كان هايقف: طيب، هاجي. زين: في إيه؟ مراد: مصلحة الطب الشرعي... عاوزني. زين حس بخوف صاحبه: احم، طيب يالا نروح. (مراد وزين وصلوا مصلحة الطب الشرعي، وهناك مراد اتصدم صدمة عمره) الظابط: حضرتك، أنت لما عملت بلاغ واحنا بندور، جالنا بلاغ من شركة اسمها (…..)
. والبلاغ بيقول إن مدام سارة عبدالله مستأجرة عربية من عندهم، وإن ميعاد العربية جه استلامها ومدام سارة مش موجودة، أخدنا بيانات العربية وعملنا دوريات على كل الطرق، ولقينا العربية عاملة حادثة مع عربية بنزين والعربية مولعة وفيها جثتين لواحدة مواصفات مرات حضرتك وبنت حضرتك... إحنا في الأول خفنا نبلغك يطلع جثث حد تاني، طلبنا منك عينة من دمك علشان نعمل تحاليل، واكتشفنا إنها بنت حضرتك اللي كانت في العربية ومرات حضرتك.
مراد: ههههههه، أنت عبيط، إيه الكلام الأبل ده... اسكت خالص... بطل تخلف... قوله يا زين... قوله مراتى وبنتى كويسين وعايشين. زين: اهدى... فين التقارير. الدكتور: اتفضلوا، أهي. (زين قرأ التقارير وعرف إنهم كانوا متفحمين وحس إنه في كابوس، الدنيا بدأت تتهد وبص لصاحبه وسكت) مراد بزعيق: سكت ليه... إيه، أنت صدقتهم؟ دول متخلفين. زين دموعه أول مرة تظهر: اهدى علشان خاطري. مراد: اهدى... أنت بتتكلم جد بقا. زين: أبوس إيدك اهدى.
مراد مسك قلبه: مااااتووا... أنا السبب في موتهم... قلبي، مراتى وبنتى يا زين. زين زعق للدكتور: شوفه ماله، مش عارف ياخد نفسه... مراد اتنفس والنبي. مراد بضعف: مرر... مراتى يا زين.. بنتى.. ماتوا. زين غمض عيونه بألم: ياااااااارب. بعد خمس سنين في المقابر مراد: جاي ورايا ليه؟ أنت عارف إن بحب أكون لوحدي... وكمان النهارده عيد ميلاد بنتك. زين قرب من صاحبه: جاي أقرالهم الفاتحة... واقف معاك.
مراد بضعف: عاوز أتكلم معاهم شوية يا زين. زين: هاستناك برة تكون خلصت. (زين مشي وساب مراد قدام قبر مراته وبنته) مراد بدموع: وحشتوني... النهارده عيد ميلاد ليان بنت زين، كان نفسي تكونوا معايا أوي... فراقكوا صعب أوي... أنا مش عايش يا سارة من غيرك... أمك كل يوم بتتصل بيا بتلومني، وكمان ليليان نظراتها ليا لوم وعتاب... أنا مش حاجة من غيرك.. أنتِ وحشتيني... رجعت وحيد تاني...
زين وليليان بيحاولوا يعوضوني بس عمرهم ما يعوضوني عن حضنك... تعرفي ليليان جابت عز الدين هههه، أرنبة فعلاً على رأيك... سارة، هو أنتِ بتسمعيني، بتحسي بيا... حاسة قد إيه أنا موجوع... وحشتيني أوي يا حبيبتي... أنا عمري ما خنتك بس كان غصب عني.. هاجيلكوا بكرة وأقولكوا حصل إيه في عيد الميلاد وهاجبلك ورد أحمر. في بيت الجارحى (ليليان قاعدة على السرير بتعيط وماسكة صورة، وزين دخل عليها قعد جنبها) زين: ربنا يرحمهم يا روحي.
ليليان: هي كمان راحت... زين، أنا حاسة هاتدخل عليا في يوم وتقولي بعمل فيكي مقلب. زين: علشان خاطري اهدى... مراد لازم نكون جنبه ونحسسه بحبه، كفاية إنه اتغير ٣٦٠ درجة.. أنا خايف عليه، الذبحة دي ممكن تيجي في أي وقت... علشان خاطري بلاش نظرات اللوم والعتاب، أنا حكيتلك إنه ملوش ذنب، كان ضحية شغله. ليليان: غصب عني... أحلى حاجة راحت. زين: الله يرحمها يا حبيبتي... قومي يالا علشان ليان فاضحة الدنيا تحت علشان التورتة.
ليليان: هههه، حاضر. زين: استنى، غمضي عينك الأول. ليليان ابتسمت: أنت لا يمكن تتغير، في كل عيد ميلاد لواحد من عيالك تجيب لي هدية. زين: طبعًا، مش أنتِ اللي جبتيهم... يالا غمضي. (ليليان غمضت عيونها، اتفاجئت بسلسلة جميلة في رقبتها) ليليان برقة: عشق الزين. زين باسّها من شفايفها: امممم، أنتِ عشق الزين... عشقي أنا... عشقي الأول والأخير... أنتِ عشق زين الرجال.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!