الفصل 33 | من 80 فصل

رواية عشق الزين الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم زيزي محمد

المشاهدات
39
كلمة
5,168
وقت القراءة
26 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

زين أخذ نفسًا طويلًا: هاحكيلك يا ليليان... هاحكيلك كل حاجة يمكن النار اللي في قلبي تهدأ... وأنا أبطل تفكير. ليليان: احكي يا قلبي وقول كل اللي في نفسك... وطلع اللي جواك. زين: الحكاية بدأت...

لما أبويا ورث شركة عن جدي وكبرها وكانت شركة كبيرة أوي اللي هي "العز للمعمار". اتعرف على صاحب اسمه الباشا وبقى صاحب عمره. أبويا دخله في كل حاجة، حتى بيته دخله بيته. كان بيحبه أوي وخلّاه شريك معاه في الشركة بجهده، مع إنه ما بيعملش أي حاجة. الشغل كله على أبويا والصفقات وكله... وبعدها بابا وماما خلفوني... على فكرة ماما كانت بتكرهه أوي وكنت أفتكر دايماً طاشش كلام كدة مع بابا إنها بتكرهه وإنه خبيث وبتنصح بابا يبعد عنه...

وفي يوم من الأيام بابا اكتشف في الشركة في قسم الحسابات إنه بيتأخد مبالغ مش هينة كل فترة. اتعصب وقلب الدنيا. طلع الباشا ده هو اللي كان بياخد والموظفين ما بيتكلموش لأن الغلط غلط أبويا هو اللي مدخله في كل حاجة فسكتوا... أبويا بقى اتعصب واتخانق معاه وقال له: "مالكش حاجة في الشركة ومتجيش تاني". والغريب إن بابا ما طلبش حتى فلوسه اللي اتأخدت...

أبويا كان بيكره الكذب قد عينيه، فمعنى إنه صاحبه يعمل معاه كده ويسرقه وهو كل يوم معاه وأبويا مش عارف حاجة. زعل منه واكتفى بطرده من الشركة. عدى شهر اتنين تلاته. وفي يوم وأنا وأبويا وأمي ماشيين بالعربية، أبويا اكتشف إن مفيش فرامل... ما لقاش الفرامل، ما عرفش يتحكم في العربية. اتقلبت بينا. أمي كانت تقريبًا ماتت. مش فاكر بس فاكر نفس بابا نفسه كان تقيل. وفجأة ومن غير أي مقدمات ظهر الباشا وهو بيضحك ووطى على العربية.

أبويا لما شافه قاله: "الحقنا يا حمدي شلنا قبل ما العربية تولع بينا". قاله: "لا". وقعد يضحك...

قاله: "موت يا عز، أنا مستني اللحظة دي من زمان واهو كلها ثواني وتموت وتسافر فوق". ومشى وسابنا. كلامه كله في دماغي ما راحش من قدام عيني. كنت طفل بس مستني الموت. غمضت عيني وأنا مستني إن هاموت خلاص. فجأة لقيت إيد بتشدني. فتحت عيني لقيت راجل غريب. قعدني على الطريق وحاول يشد أبويا بس خلاص العربية كانت بتولع. بعد عن العربية وأخدني ومشى. النار كانت بتاكل في أبويا وأمي يا ليليان وأنا عاجز مش عارف أعمل إيه. كانت بتاكلهم. ماتوا قدام عيني. مفيش لحظة عدت في حياتي إلا وأنا فاكر موتهم بكل تفصيلة...

ليليان كانت بتعيط على اللي زين مر بيه: طيب وروحت فين عشت فين؟ زين مسح دموعها وباسها من جبينها: بطلي عياط وأنا أحكي... غير كده مش هاحكي. ليليان بتحاول تسيطر على نفسها: حا... حاضر. زين: الراجل اللي شدني من العربية كان عم حسن... كان بيشتغل سواق على مقطورة...

أخدني عنده البيت وصرف عليا رغم إنه كان فقير وعلى قد حاله بس عمره ما حسسني بنقص. بعدها أنا بقيت تمام وبقيت أعرف أتكلم وقولتله على اسم عيلتي. وأخدني ووداني لجدتي وكتب لي ورقة بعنوانه عشان لو حصلي حاجة أول واحد أفكر فيه هو... كان بيحبني أوي وأنا بحبه أوي. جزء كبير من شخصيتي اتكون بسببه... فضله عليا عمري ما أنساه...

أنا فاكر لما رجعت الباشا اتجنن إزاي رجعت تاني. معنى إن رجعت من الموت يعني كل حاجة هاترجع باسمي تاني. وقتها جدتي خافت عليا أوي وسافرتني بره وكنت بنزل إجازة كل فترة وفترة. أنا فاكر أول مصروف حوشته اشتريت بيه تليفون لعم حسن وروحت أديته له عشان أبقى أكلمه براحتي. كبرت في مدارس دخل وحوشت واتعلمت ودخلت كلية هندسة ورجعت الشركة اللي تقريبًا كانت واقعة وكبرتها وكنت بنحت في الصخر عشان أكبر وأحقق حلم أبويا.

ليليان: طيب ليه شركتك انت الشركة الأم مش شركتك باباك؟ زين: عشان أنا كونت فلوس من شغلي وحبيت أعمل شركة من مجهودي وأخليها الشركة الأم. فاهمة؟ على فكرة يا لي لي عندي شركات كتير أوي مش في المعمار بس. مجموعة الجارحي كبيرة أوي وعندي فنادق وقرى. أنا الحمد لله كبرت في كله. ليليان: ربنا يزيدك يا حبيبي... عشان كده عمو حسن الله يرحمه لما جابني ليك وقال لك اتجوزها اتجوزتني على طول. أنا استغربتك أوي...

طب أقولك أنا استغربت نفسي وقتها إن وافقت بسرعة. زين: لازم أوافق على طول. واحد أنقذني من الموت وأخدني عنده وكان صاحبي وواقف في ضهري. أنا كنت برتاح معاه أوي في الكلام كنت بحس براحة نفسية... وبعدين دي أحلى حاجة حصلت لي إنه جابك واتجوزتك. ليليان: هههههه كان زماني متجوزة حد تاني. زين بحدة: بس متقوليش كده... انتي بتاعتي أنا. انتي ما تنفعيش لحد غير ليا أنااااا. ليليان قربت منه اتكلمت بدلع: لدرجاتي بتغير عليا يا زين.

زين: أنا بحبك أوي. أنا عديت الحب ده... ربنا زرع حبك في قلبي من أول مرة شوفتك فيها يا ليليان. أنا كنت بجاهد نفسي بطريقة مريبة عشان أعصابي ما تفلتش معاكي. كنت بتمنى اليوم اللي هتبقي فيه مراتي بجد يا ليلي. وبعدين حضرتك مستغربة نفسك في إيه بقا؟ ... ده اسمه النصيب. ربنا مقدر كل حاجة عشان تبقي مراتي. ليليان: أحلى نصيب في الدنيا يا زينو... بس مش قولتلي مين ناس دول بردوا اللي كانوا عاوزين يموتوني؟

زين ضربها على دماغها بخفة: هبلة انتي. أمال ببهري في إيه بقالي ساعة... الباشا يا قلبي هو اللي بعتهم. ليليان: ليه بعد السنين دي كلها؟

زين بتنهيدة: الباشا غبي. فاكرني مش فااكر الكلام اللي قاله لأبويا وهو بيموت. وأنا استعبطت. هو بعد عني وعمل كذا صفقة مشبوهة وكسب فلوس غير الفلوس اللي سرقها مننا وعمل شركة وكبرها من شغل مشبوه. وأنا سيبته يكبر وابنه يكبر. طبعًا هو زرع الكرة في قلب ابنه من ناحيتي وابنه جالي عشان يشاركني وأنا وافقت وعملت لعبة عليه...

على فكرة ابنه هو اللي زق نورة عشان تموتك وتحط الزيت على السلم. وأنا حبست ابنه وربيته وحرقت دمه على فلوسه وشركاته اللي وقعت. فقرر إنه ينتقم مني فيكي. وأجر ناس وبعتهم يموتوكي... بس الحمد لله ربنا وقف جنبنا ورجعتيلي. ليليان: وأنا اللي فاكرة إن عشت في هم وكرة وحقد ومشاكل... طلعت انت كمان إزاي. زين: يا قلبي كل واحد عاش هم بس السبب مختلف... بس الهم واحد والوجع واحد.

ليليان بتنهيدة: خلاص سيبك انت مش انتقمت وخلاص. خلينا نرتاح ونعيش حياتنا مستقرة بقا. وكمان عشان البيبي يجي في جو حلو مش مشاكل وقرف. زين: خلاص خلصنا واحنا تحت أمر الباشا الصغير وأم الباشا الصغير. ليليان: لا لسه يا زين. عمي اللي انت حابسه وابن عمي. زين: أنا أفرجت على عمك واديت له ٢ مليون هو وعمك شاكر... بس لسه ابن عمك لازم يتربى شوية. ليليان: يا نهار أسود ٢ مليون إيه؟ ده أنا ورثي ميجبش ده كله يا زين.

زين: ده مهرك. وعلى فكرة انتي تسوي أكتر من كده كمان بس حبيت أربيهم عشان طمعهم. ليليان: بس برضه كتير موت... طيب خد فلوس ورثي أنا مش عاوزاهم. زين: انتي مجنونة ولا إيه؟ ورثك ده بعيد عني... انتي مراتي وده مهرك. وأهو أعمامك عرفوا إنك متزوجة والأمور بقت تمام. ليليان: لسه مش تمام... لسه ابن عمي. زين: حاضر يا لي لي هأفرج عنه بس لو فكر يقلل بأصله والله لأقتله وأخلص. ليليان باستها من خدها: حبيبي أنا...

ربنا يخليك ليا. أنا مبسوطة. أنا حاسة إن الدنيا بقت حلوة. زين: طيب هانقضي الليلة دي في الكلام. أنا زهقت... أنا أول مرة أرغي كده أصلًا. ليليان: هههه أنت بقيت زين الجارحي من وقت ما عرفتني. زين: هه هه هه هه هه هه. لا أنا اتغيرت أوي... بطلي كلام بقى... على فكرة انتي وحشتيني أوي. ليليان بهمس: هههههه الدكتورة قالت مينفعش. زين: مالكيش فيه. هههه بطلي رغي بقى. ليليان بدلع: بطلنا يا زينى. في أمريكا

توحيدة: ها يا إيمي ماشية على العلاج مظبوط؟ إيمان بتنهيدة: آه يا ماما... ادعيلي والنبي. توحيدة: متزهقيش بس وارمي حمولك على الله... العبد في التفكير والرب في التدبير. إيمان: يااااارب... هاقوم أعمل أكل عشان عبد الرحمن زمانه جاي من الجامعة. توحيدة: قومي يا بنتي. عبد الرحمن: أنااااا جيت. إيمان: إيه ده انت جيت بدري ولا إيه؟ عبد الرحمن: خلصت بدري وجيت... أوعوا تكونوا جايبين في سيرتي. توحيدة: هههه بكل خير والله يا ابني.

عبد الرحمن: أنا عارف إنك هتجيبيها بخير يا أمي لكن إيمان لا ههههه. إيمان بغيظ: كده ماشي يا سي عبد الرحمن. خلي ماما تنفعك... أنا ماشية. عبد الرحمن: ههههه خدي يا إيمي هاصالحك. إيمان يا أم قمص ههههه. توحيدة: هههه قوم يا ابني صالحها... ربنا يهدي سركوا. (كده توحيدة وعبد الرحمن وإيمان قصتهم انتهت معانا) بعد مرور ٦ شهور في شركة الجارحي. زين: خير إيه رماك علينا... مانا كنت بتحايل عليك امبارح عشان تحضر اجتماع الشركة السنوي.

مراد: يووه يا زين مانت عارف إن مش عارف حاجة في أم الشغل ده. أنا كنت باجي أهزر وأروح... سيبك أنت هي ليليان عاملة إيه في الحمل؟ سمعت إنها تعبانة؟ زين: مرة تعبانة ومرة كويسة ومرة زعلانة ومرة فرحانة ومرة بتكرهني ومرة بتحبني ومرة بتكره ريحتي ومرة بتعشق ريحتي. مرة مناخيرها كبرت مرة مناخيرها صغرت مرة تخنت مرة رفعت ههههههه. وأهو استحمل يا زين. مراد: ههههه فعلاً استحمل يا زين لغاية الباشا مراد ما يوصل بالسلامة. زين: مراد مين؟

أنا هاسمي عز الدين على اسم أبويا... وبعدين مش كفاية مراد واحد في حياتي؟ أنت عاوزهم مرادين كتير عليا يا مراد؟ ده أنا مستحمالك بالعافية. مراد: أصمالله عليك وعلى أحوالك يا خويا. ماله اسم مراد... ده حتى كل اللي اسمهم مراد عسلات. زين: ههههه سارة بهتت عليك على فكرة. مراد: طيب كويس بدام جبت سيرتها... أنا جايلك عشان طالب خدمة منك. زين: خير؟

مراد: عاوزك تروح لأم سارة سعاد المفترية. أنا طهقت يا زين. أنا هاموت على البت والمفترية عاملة خطوبة تلات سنين. زين بخبث: أبقى صبر نفسك في تلات سنين. مراد: يووه مبقدرش. حاسس إن هاجي في يوم وأعكها. زين: وده كان اتفاق يا مراد ومينفعش نرجع فيه. واستحمل. مراد بغيظ: يعني أنت مش هاتساعدني يا زين؟ زين: لا... ويلا عشان ورايا اجتماع مع جيرمين. مراد بخبث: جيرمين مين؟

زين: أنت مسططووول يابني. جيرمين البنت اللي بنتعامل معاها في لبنان عشان شغلنا... ده أنت كنت هاريها معاكسة يا خي... إيه من كترهم بقيت تنساهم. مراد بخبث: لا سلام. أسيبك مع جيرمين. باي... وعلى فكرة أنا زعلان. زين: ههههه اتفلق. (مراد كان هايموت وينتقم من زين وفكر في فكرة وقرر ينفذها رغم إنه عارف إن زين ممكن يولع فيه) مراد: الو يا سوسو. سارة: أيوا يا مرادي... مش أنت لسه مكلمني؟

مراد: كنت عاوز منك رقم ليليان مرات زين. ومتسألنيش ليه بعد كده هبقى أحكيلك. سارة: ليه؟ مراد: يا بنتي اخلصي بقى. هاتيه. مش أنا قولتلك متقوليش ليه؟ سارة: طيب ربنا يستر. شكلك بتفكر في مصيبة... الرقم أهو ٠١٠... مراد: طيب سلام. (مراد قفل مع سارة واتصل على ليليان) ليليان: الو. مراد: الو. ازيك يا ليليان. ليليان باستفهام: أستاذ مراد؟ مراد: أيوا... أنا أسف إني بتصل عليكي بس كنت عاوز أسألك هي سارة عندك؟ ليليان: لا معنديش مجتش.

مراد: اووووف. أنا عمال أتصل بيها وتليفونها مقفول... أصل قولتلها أنا ورايا اجتماع أنا وزين مع آنسة جيرمين في الشركة. وروحت الحق الاجتماع لقيت زين قفل الباب ومنع أي حد يدخل حتى أنا... فقولت أروح لسارة بقى... بتصل بيها فونها مقفول. ليليان بغيرة: جيرمين مين؟ مراد بخبث: دي واحدة لبنانية ليها شركة في لبنان وبتخلص لزين شغله هناك... صديقة زين من زمان أوي. بيحبها أوي هو وما صدق تنزل مصر. ليليان: طيب سارة مش عندي... أنا هاقفل.

(مراد قفل معاها وقعد يضحك: أحسن يا زين عشان تبقى تتحداني ومتساعدنيش تاني) في شركة الجارحي. وفاء: مدام ليليان ازيك... جيتي فجأة. ليليان بحدة: عاوزة أدخل لزين. وفاء: زين باشا في اجتماع. ندخلك غرفة الاستقبال ونطلبلك عصير لغاية ما يخلص ويجي لحضرتك. ليليان: والله! تطلبيلى عصير؟ لا. أوعى من وشي كده.

(ليليان دخلت عليهم فجأة لقيتهم قاعدين على كنبة واحدة وبيتكلموا في الشغل وماسكين أوراق في إيديهم. وجيرمين جميلة. لا جميلة إيه دي قمر وحلوة جدا. ليليان اتجننت أكتر وزين اتصدم بوجودها وجري عليها يطمن عليها) زين: حبيبتي انتي كويسة.. جيتي هنا ليه؟ ... في إيه؟ ليليان: أنت مش كنت عاوزني أجاي وأشوفك وأنت بتخوني؟ زين: أخونك؟ ليليان: آه مع البت أم شعر أحمر دي. جيرمين: مين هي يا زين؟ ليليان بغضب: أنا مراته يا حبيبتي.

جيرمين: شو؟ معقول أنت اتجوزت؟ ليليان: آه ياختي اتجوز. فيها حاجة دي. زين: ممكن تهدّي... في إيه؟ ليليان: لا متكلمنيش ببرود.. أصل وربنا أنا هاطق. زين: تطقي من إيه؟ وبراحه شويه. العصبية مش كويسة عشانك. ليليان لفت لوفاء: أنتِ مش كنتي هاتجيبيلي زفت عصير؟ هاتى أصل زين هايموتني. زين: روحي يا وفاء... وانتِ يا جيرمين نبقى نكمل كلامنا بعدين. جيرمين: بس زين أنت بتعرف منيح إنه طيارتي بكرة.

زين: مفيهاش مشكلة. الشركة هاتمدلك يوم ونأجل معاد سفرك... اتفضلي انتي. جيرمين: أوك... فرصة سعيدة مدام زين. (ليليان بصتلها من فوق لتحت واستنت لما تطلع) ليليان: بتخوني يا زين؟ زين: بخونك إيه... ممكن أفهم في إيه؟ ليليان: مش جيرمين أنت بتحبها من زمان وصديقتك. وعامل اجتماع مغلق ومانع أي حد يدخل حتى مراد. وكمان قاعد معاها على كنبة واحدة. زين: مرررررراد... أنا شميت ريحته بردوا في الزفت الموضوع. ليليان: وهو مراد ماله...

ولا زعلان عشان فتش عليك. زين قرب منها وباسها من شفايفها: على فكرة مناخيرك كبرت. ليليان بصدمة: حق. زين: امممم. وبتكبر أكتر لما بتتعصبي. ليليان: أنا حسيت كده بردوا. زين: أنا زعلان منك. ليليان: مين يزعل من مين؟ زين: وأنا غلطت في إيه؟ أنا ورايا اجتماع مهم ومراد كدب عليكي عشان ينتقم مني عشان موافقتش أساعده إن أكلم مامت سارة وأقدم معاد الجواز... وبعدين أنا يا ليليان أبص لواحدة غيرك... أنا... ليليان عيطت: ماهي حلوة أوي.

زين: انتي أحلى على فكرة... دي كلها صناعي لكن انتي طبيعي... انتي عشقي يا لي لي. ليليان: زين هو أنا مناخيري صغرت ولا لسه كبيرة. زين: صغرت شوية صغنين. هاتى بوسة بقى عشان أهديكي وتصغر أكتر. (زين فضل يبوسها ويدلعها وهو من جواه هايولع من مراد على عمله... بعد عنها شوية) زين: ليليان على فكرة أنا لازم أسافر تركيا بليل. ليليان: طيب وأنا. زين: والله فرع الشركة اللي هناك في مشكلة كبيرة أوي ولازم أروح أنا بنفسي وأحلها...

سامحيني بس أنا مش هتأخر. أقصى يومين بس. ليليان: يومين بس يا زين. زين: يومين بالعدد يا روح زين. (أول يوم عدى بسلام وكان كل شوية زين يتصل بيها يطمن عليها. بس الأمور اتلخبطت فجأة... وليليان تعبت واتصلت على زين اللي كلم دكتورها بسرعة ودكتور قال لازم تيجي المستشفى لأنها بوادر طلق مبكر...

زين اتصل على مراد اللي أخد سارة وراحوا أخدوا ليليان على المستشفى. وليليان ولدت بسلام وشرف فرد جديد في عيلة الجارحي. وزين سافر على أول طيارة وجه على مصر) في المستشفى. (زين دخل يجري لقاه مراد في وشه) مراد: حمد لله على سلامتك... تعال شوف النونو... ده أحلى من الصورة اللي بعتهالك. زين: لا ليليان الأول... أنا أعصابي تعبت يا مراد لغاية ما ولدت وأنا مش جنبها... عاوز أشوفها. مراد: حقك... تعال اطمن عليها...

وأنا أروح أجيب البيبي. (زين دخل الغرفة أول ما شافها جري عليها وحضنها وفضل يعتذر لها كتير على غيابه وهي عيطت عشان كانت محتاجاله في وقت زي ده) (بعد وقت بسيط) زين: حمد لله على سلامتك يا حبيبتي. ليليان بتعب: شوفت البيبي. زين: آه يا قلبي... الممرضات هايجيبوه دلوقتي... معلش يا روحي إن ما كنتش معاكي الظروف أقوى مني. ليليان بتعب: المهم إنك رجعت بالسلامة. سارة: يتربى في عزكوا... بجد البيبي أمووور أوي واخد منكم كتير.

(مراد دخل مع الممرضات) مراد: اتفضل أهو يا سيدي الباشا الصغير خرج من الحضانه. زين: هاته أشيله. مراد: خد بس متاخدش على كده كتير. زين: أخاد على إيه... ده ابني. ليليان: ههههه والله كتر خيرك يا مراد على اللي عملته. زين: غصب عنه على فكرة. ولا كتر خيره ولا نيلة. ليليان: زين عيب. سارة: انتوا هاتسموا إيه. ليليان وزين: عز الدين. مراد بمكر: ماهو مش هينفع تسموه كده. زين: ليه بقا يا أستاذ مراد... اسم أبويا مش عاجبك.

مراد: عشان هو اتسمى أصلاً. زين: اتسمى إزاي مش فاهم. مراد: أنا روحت ثبته وسميته. زين بغضب: نهارك أسود ومنيل. أنت إزاي تاخد خطوة زي دي من غير ما أعرف. ليليان: سميته إيه.؟ زين بصوت عالٍ: انطق. مراد: سميته على اسمي مررراد. زين بصدمة: نهااااارك أسود يا مررراد. سميت ابني من ورايا... وكمان على اسمك... موتك على إيدي... أنا هاقتلك. مراد جرى في الأوضة وراح ناحية سرير ليليان: والله لو ما بعدت عني أنت حر... أنت إيدك طرشة يا عم.

زين بزعيق: بقا تسمي ابني على اسمك يا مراد؟ مش كفاية أنت في حياتي. ليليان: زين الولد هايتفزع وأنا تعبانة ومراد عمال يهز في السرير وأنا مبقتش قادرة. زين بعصبية: ابعد عنها يا زفت أنت... وانت بتسأل ليه حماتك عاملة خطوبة تلات سنين عشان تتربى يا مراد. مراد: متفكرنيش وخليني ناسي. سارة: هه هه هه هه هه هه. مراد: اضحكي ياختي اضحكي. مانتي مش تعبانة. أنا اللي هاموت.

زين قعد بتعب: الله يخرب بيتك يا مراد الكلب. يعني اتحرمت إني أكون مع مراتي وهي بتولد وكمان اتحرمت من إني اسمي ابني كمان. مراد: معلش المرة الجاية أوعدك يا زين هاسيبك تسمي ابنك براحتك. ليليان: خلاص بقى يا زين والله اسم مراد جميل. مراد: شوفت الناس اللي بتفهم... شكراً يا لي لي. زين بعصبية: والله لأموتك يا مراد. أنت بتدلعها في وشي. تعال هنا. سارة وليليان: هههههههههههه.

(عدى التلات سنين بالعافية على مراد وكل يوم مشكلة شكل مع سعاد وسارة. واللي مصبر مراد الصغير اللي كان متعلق بيه جدًا وبيحبه جدًا. وده كان مضايق زين لأن تربية مراد من وجهة نظره زفت وهايخلي مراد ابنه نسخة مصغرة منه. لدرجة إنه علمه التف وكان بيتف على أي حد حتى زين. ومراد الصغير كبر وليليان حامل. وكان يوم أسود على زين يوم ما عرفت إنها حامل لأنها تعبت من تربية مراد. وزين كان بيمثل قدامها إنه زعلان عشان حملت بسرعة بس من جواه فرحان وعنده عزيمة يكمل مسيرته في الخلفه...

أما عاصم ويوسف اكتفوا بالفلوس اللي أخدوها. لكن يوسف النار لسه جواه وشاكي. اتقبل إيمان وكان بيكلمها يطمن عليها... والباشا لبس قضايا وأخد إعدام فيها وابنه هايقضي عمره كله في السجن. وكل حاجة بقت تمام وأبطالنا عاشوا في سلام. وجه يوم فرح مراد وسارة) في القاعة. زين بيقعد ليليان غصب عنها ومراد الصغير في إيده: اقعدي بقى. أنا مش هاخد بالي منك ولا من ابنك. ليليان بفرحة: زين سيبني أرقص. زين: هاترقصي بس لما نروح.

ليليان: لا أنا عاوزة أرقص مع سارة. زين: مش هأرد عليكي... عشان انتي عارفة ردي. مراد الصغير: بابا سيب ماما ترقص براحتها. أنت خننيق أوي. زين: استغفر الله العظيم. هاستنى إيه من تربية مراد. مراد الصغير: مش تتكلم على مراد صاحبي كده. زين: والله هاضربه يا ليليان. الواد ده بيستفزني. مراد الصغير: مش ليك دعوة بيها. كلمني أنا... أنا بستفز... بستفز. زين بضحك: بتستفزني... هههههه. بأبو نص لسان مش عارف تتكلم.

مراد الصغير كشر: مراد قال لي أبوك معقد وبيقول كلام غريب. زين: اهو هايتجوز وينساك. وأنا هاعرف أربيك إزاي. ليليان: هههههه روح يا مارو ارقص معاهم. روح يا حبيبي مش كفاية بابي مكلبش في ماما. زين: مالي بقا ممكلبش فيكي عشان خايف عليكي وعلى اللي في بطنك. ليليان: خايف عليا ولا غيران من سامر أخو سارة هههههههه. زين: متجيبيش ام السيرة دي بتعصب لما بشوفه. ليليان: قولي إنك بتحبني يا زين. زين: تعرفي أحلى حاجة في الحمل ده...

إنك رومانسية فيه أوي يا لي لي. أنا متفائل إن شاء الله تطلع بنت. (فرح مراد وسارة كان فرح بمعنى الكلمة. كانوا مهيبرين وبيرقصوا والكل كان فرحان ليهم. والفرح خلص ومراد وسارة طلعوا السويت بتاعهم. ومراد الصغير شبط في مراد الكبير وزين أقنعه بصعوبة إنه هايجيبه بكرة يشوفه ويبات معاهم) سارة: إيه مراد الصغير مشي. مراد: آه أبوه أخده بصعوبة... عاوز يبات. سارة: حرام ما كنت تخليه يبات معانا يا مراد. مراد قرب منها: انتي هبلة؟

يبات مع مين؟ ده أنا بقالي سنين بحلم بأم الليلة دي. سارة رجعت بخوف: اهدى يا مراد أنا تعبانة من كتر الرقص في الفرح. مراد: وأنا مالي... أنا قولتلك وفري مجهودك لما نطلع... انتي أصرتي ترقصي... اشربي بقى. سارة: طيب سيبني أغير هدومي. الفستان تقيل أوي. مراد: غيري براحتك يا موزة. أنا معاكي للصبح. سارة: طيب ادخل الحمام وأنا هاغير هنا. مراد: أشطا. في بيت الجارحي. (زين بينيم مراد الصغير بعد وصله عياط مستمر على مراد الكبير)

زين: خلاص بقى يا مراد كفاية عياط يا حبيبي. مراد الصغير بيعيط: بابي أنا زعلان من مراد. زين بيمسح دموع ابنه: ليه يا حبيبي. مراد الصغير: عشان مش رضى ياخدني أبـات معاه. زين: يا حبيبي هو تعبان هو وطنط سارة وعاوزين يناموا. والاوضة مافيهاش إلا سرير واحد. أنت بقا هتنام فين؟ مراد الصغير ببراءة: أنا ومراد على السرير وطنط سارة على الأرض. زين باسّه من جبينه: ههههه حرام عليك. أنت ترضى مامى تنام على الأرض.

مراد الصغير: لا أنا ومامي جنب بعض وانت على الأرض. زين بصدمة: هاتنيني على الأرض يا مراد... وأنا اللي كنت هاخدك ونروح الملاهي بكرة. مراد الصغير بفرحة: بجد. زين: امممم بس توعدني تبطل عياط وتنام وبكرة الصبح نروح نقضي يوم كله مع بعض. مراد الصغير غمض عينه بسرعة: نمت أهو. زين باسّه من خدّه: تصبح على خير يا مارو. مراد الصغير: وانت من أهله يا بابي. عند مراد وسارة.

(مراد خرج من الحمام ملقاش سارة. قعد يدور عليها وعرف إنها استخبت منه) مراد: ياترى انتي فين يا بطة قلبي... ساااارة انتي فين؟ ياترى في الكمدينو؟ لا انتي تخينة عليه. ولا ورا الستارة... لا بردوا بيبقى في الدولاب... قفشتك. سارة بضحك: ببببببببببخ. مراد: يامّي يامّي خوفت. الحقووووني. سارة: قفشتيني بسرعة. مراد كشر: انتي لابسة السدال ليه يا سارة؟ ناوي تتوبي انهاردة. سارة: لا يا خفيف عشان نصلي مع بعض. مراد: خفيف!

يخربيت الرومانسية يا سارة... أنا عارف إن الليلة هاتبوظ بسببك. هاتبوظ بسببك يالا نصلي ياختي. (مراد وسارة صلوا وخلصوا وسارة جت تجري. مراد مسكها وشالها) مراد: هو إحنا فينا من الجري... أنا مفياش حيل لدة كله. سارة: مراد عيب على فكرة. مراد حطها على السرير ومسك كوباية عصير: لا ده العيب كله هايحصل... خدي اشربي. سارة: هههههههه إيه ده مش عاوزة... أنت بتسقيني حاجة صفرا. مراد: لا اشربي يا سوسو عشان متتفرهديش مني بدري...

اشربي يا قلبي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...