الفصل 32 | من 80 فصل

رواية عشق الزين الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم زيزي محمد

المشاهدات
32
كلمة
3,956
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

عند مراد وسارة. مراد: أوصلك فين يا قلبي؟ سارة: وصلني عند خالتي. مراد: ههههه رايحة عند ماهي. سلميلي عليها. دي حبيبتي. سارة بغيظ: حبك برص يا مراد. احترمني وبطل تضايقني. مراد: هههههه بهزر على فكرة. وبعدين والله البت ماهي دي بتحبك. طيب فاكرة يوم ما روحنا عيد ميلاد الموكوسة لارا وقابلنا مهاب الزفت؟ أنا كنت متفق معاها أصلاً. سارة: متفق إزاي؟

مراد: قولتلها إني بحبك وعاوز أقرب منك، وإنتي ما شاء الله عليكي زي الدبش وهاترفضي، وطلبت منها تساعدني وتطلب منك تيجي معاها وتستفزك في حوار اللبس. بس إنتي صدمتيني بحوار الميكب ده. بس من وقتها وعرفت إنها طيبة وبتحبك. سارة بتنهيدة: طيب ما أنا بحبها. بس هي متخلفة وهاتضيع مهاب من إيديها. مراد: اممم ماهي ومهاب إزاي؟

سارة: هما كانوا بيحبوا بعض، بس ماهي صغيرة ومهاب شاب وانجرف ورا البنات وكلم بنات وكان بيقابلهم، وهي اكتشفت خيانته ليها. من وقتها وهي كده بتمثل إنها صايعة ومش فارق معاها حد، فاكرة إنها بتجرحه يعني وبتدوقه من نفس الكاس، بس هي بتأذي نفسها قبل أي حد. غلبت أحكي معاها وأتكلم، وكل مرة نطبش مع بعض علشان هي مقتنعة إنها بدافع عشان خاطر مهاب. وأنا والله مش عاوزها تضيعه من إيديها. وهو من يومها عاهد نفسه مفيش ولا بنت في حياته إلا هي، وراح الصعيد. والبعيدة مش بتفهم.

مراد: امممم الموضوع معقد فعلاً. (تليفون مراد رن وكان زين) مراد: الو، ازيك يا بوص. زين: مراد... ليليان اتخطفت. أنا مش لاقيها، مش عارف راحت فين. أنا حاسس إني هاموت والله. مراد: اهدى يا زين. اتخطفت إزاي؟ احكيلي.

زين: معرفش يا مراد. مشيت من الشركة وبعدها بربع ساعة بالظبط لقيتها بتتصل وبتعيط وبتقول لي في ناس بيضربوا نار على عربيتها. روحت جريت لقيتها في الطريق المقطوع اللي قبل شركة أبويا وعربية الحراسة كلهم ميتين وعربيتها مقلوبة في الاتجاه التاني من الطريق. روحت لقيت كريم ميت وهي مش موجودة. مراد: طيب إنت فين وأنا جايلك. زين: في الطريق رايح للباشا. أكيد هو اللي اتجرأ وعاملها. مراد: طيب جايلك أهو. (مراد قفل مع زين وساق بسرعة)

سارة بقلق: مالها ليليان يا زين؟ فيها إيه؟ مراد: مفيش، اتخطفت. سارة: يالهوي اتخطفت تاني. هو عمها وابن عمها زين سابهم؟ مراد: لا مش هما. أكيد ده الباشا أبوه علي. سارة: يالهوي! ليعملوا فيها حاجة. دول ناس قادرة. مراد: متخفيش. إن شاء الله خير. انزلي بس إنتي واطلعي لخالتك ومتروحيش إلا لما أروحك. ماشي؟ سارة: حاضر. ابقى طمني. في قصر الباشا. زين: شوفت أهو جربت تجري وتسافر برة. بس رجالي جابوك من قفاك.

الباشا: إنت عاوز إيه يا زين؟ أنا مسافر وسايبلك البلد كلها. زين: مراتي فين؟ الباشا: مراتي مين؟ وأنا إيش عرفني. زين بغضب: متستعبطش عليا. مراتي فين؟ الباشا: مش عااارف. وأنا مالي. شوفها راحت فين. يمكن طفشت منك. زين بصوت عالٍ: إنت عمال تكدب وتلف وتدور وفاكرني أهبل. أمال إيه الناس اللي إنت بعتهم دول علشان يموتوها؟ الباشا: مبعتش حد. زين: لا ده الاستعباط زاد عن حده. إنت يابني دخله الناس اللي مسكتوهم ورعد دراعه اليمين.

(دخل الرجال اللي ضربوا نار على ليليان وكمان رعد متكتف ومضروب) زين شاور لواحد من الرجال يتكلم ويحكي. واحد من الرجال: الباشا كلّف رعد ورعد كلّفنا وإحنا خططنا واستنيناها في الطريق المقطوع وضربنا عليهم نار علشان نموتها. الباشا بزعيق: ده كداب. إنت شارى ناس تألف حوار عليا وتلبسني أنا الموضوع. زين ببرود: اممم. ده الكدب بيجري في دمك بقا. طيب بلاش الراجل ده. نخلي رعد دراعك اليمين أنت وابنك يتكلم. إتكلم يا رعد.

رعد بخوف من تهديد زين: ااا... ااالباشا سفرني بره مصر وبعت جابني هنا علشان أقتل مراتك وأحرق قلبك. زين: وكان ناوي على إيه كمان يا رعد؟ رعد: يسافر ويسيبني أنا أهرب على ابنه وأبعتله على البلد اللي كان هايروح فيها. زين قرب من الباشا: شوفت أهو كاتم أسرارك فتش كل حاجة بمجرد تهديد بسيط له قال على كل بلاويك. قول لي بقا بالذوق مراتي فين؟ الباشا بغل: معرفش. اسألهم. مش هما اللي كانوا بيضربوا نار. أنا مالي.

زين شاور لرعد: اتكلم. قوله. رعد: للباشا كان متفق معانا إن في عربية هاتراقبنا وفعلاً كان فيه واحدة ماشية معانا. الباشا: لا كان حوار عامله عليكوا علشان تنجحوا بقتلها. أنا أجرت واحد فعلاً بس ملوش في أي حاجة. زين: وأنا المفروض أصدقك؟ الباشا بغل: عاوز تصدقني. مش عاوز براحتك. زين: براحتي. ده إنت مش فارق معاك حاجة. جهزولي قبر يليق بالباشا علشان يندفن فيه وهو صاحي. الباشا: والله ما أعرف مراتك فين؟

زين: ماليش فيه. أنا عاوز مراتي. تقول لي مراتي فين أعفو عنك. تفضل تكدب والله ماهاسامحك وهادفنك وأنت صاحي. في مكان شعبي. يالهوي يا محسن البت نايمة ومش بتقوم. دي شكلها تعبانة أوي. محسن: طيب استنى. أجري أروح أجيب دكتورة اللي في آخر الحي تيجي تكشف عليها. : يالهوي استنى تروح تجيب إيه؟ دي أكيد كشفها غالي. هانجيب فلوسها منين. محسن: امال أعمل إيه؟ ... أشيلها وهي متبهدلة كده أروح بيها فين؟

لا سيبها هنا وأجيب لها الدكتورة وإن شاء الله أستلف حقها من أي حد. بس خليكي جنبها. عند زين. مراد: ها؟ عملت إيه؟ زين بتعب: مش عارف. اختفت. أنا مش عارف راحت فين. العربية مقلوبة يا مراد وكريم كمان مات. يعني أكيد هي حصلها حاجة. أنا هاموت من الخوف عليها. مش عارف بتعمل إيه. تعبانة ولا لأ. أنا حاسس إني عاجز ومش عارف أفكر. مراد: طيب مفيش كاميرات ولا أي حاجة؟

زين: لا ده طريق مقطوع. وكل اللي كانوا معاها ماتوا. هي هايكون حصلها إيه يا مراد؟ مراد قرب منه وطبطب عليه: متخافش يا صاحبي. إن شاء الله خير. بدام هي مش موجودة يبقا هي تمام. يمكن طلعت وجريت مثلا. زين: تجري إيه؟ العربية مقلوبة بيهم. أنا في دماغي ميت ألف سيناريو وكلهم أسوأ من بعض. مراد: طيب العيال اللي مسكتهم ظروفهم إيه؟

زين: قالوا إن الباشا هو اللي وزهم عليها وقالهم يموتوها بس مش أخدوها. مش لحقوا وحاولوا يهربوا. بس قالوا إن الباشا كان ممشي وراهم عربية علشان يتأكد منهم إنهم قتلوها. وهو بيقول مش عارف عنها أي حاجة. بس أقسم بالله لو ما نطق لادفنه حي في قبر ولا يرمش لي جفن. مراد: طيب خليك أنت معاه وأنا هابلغ وهاقلب الدنيا لحد ما نلاقيها. متقلقش يا صاحبي. دكتورة: إيه ده يا عم محسن؟ إيه البهدلة دي؟ مين عمل فيها كده؟

محسن: دي حادثة يا بنتي على الطريق وأنا معرفتش أتصرف ولا أوديها في مستشفيات. جبتها على هنا. دكتورة: امممم. هي كويسة بس دي إغماءة بسبب الحادثة والحمد لله الجنين كويس. محسن: هي حامل؟ دكتورة: آه حامل. تقريباً كده في شهرين. أنا هاكتب لها أدوية تجيبها وتاخدها وتغذيها كويس أوي ولما تفوق جيبها عندي نعمل سونار على الجنين ونطمن عليها أكتر. عن إذنكوا. محسن: طيب حسابك؟

دكتورة: مش عيب عليك يا راجل يا طيب. كفاية إنك لما بتوصلني بالتاكسي بتاعك مبترضاش تاخد فلوس خالص مني. ربنا يعينك بس على العلاج. (الدكتورة مشيت ونزل محسن جاب العلاج ورجع تاني) محسن: ها يا فوزية. الأبلة عاملة إيه؟ فوزيه مراته: نايمة يا حبة عيني. شكلها تعبانة أوي. محسن: طيب أنا جبتلك فرخة أعمليلها أكل وأدي العلاج نديهولها. فوزيه: جبت الفلوس دي كلها منين؟

محسن: ربك بيسهلها يا فوزية. الدكتورة رفضت تاخد فلوس وأنا عملت نص يومية بالتاكسي. جبت فرخة وجبت العلاج. اتبقى عليا فلوس والباقي هابقى أدفعه. فوزيه: ربنا يجعله في ميزان حسناتك. بس قول لي بقا إيه اللي حصل بالظبط.

محسن: مفيش يا ستي. أنا كنت ماشي على طريق عادي. الطريق ده مقطوع شوية. لقيت ضرب نار جامد. خفت الصراحة وركنت التاكسي ونزلت تحت لحد ما يخلصوا شوية وسمعت صوت عربية بتتقلب. ببص كده لقيت العربية اللي فيها الأبلة دي اتقلبت في الاتجاه اللي أنا واقف فيه. أنا اترددت أنزل ولا لأ. قولت هانزل وأتوكل على الله. قومت جريت وروحت لقيت واحد شباب كده بيصارع الموت قدام على الدريكسيون، والأبلة ورا مغمى عليها. والشاب ده قال لي.

(فلاش باااااااااك) كريم: أبوس إيدك خدها وشيلها واجرى بيها. محسن: طيب أشيلك أنت الأول يابني؟ كريم: لا... ل... لا. أنا كده كده ميت. خدها وشيلها واجرى بيها. هايموتوها. محسن: هما مين دول؟ كريم: اه... اه... مش وقته الكلام. خدها بس. (بااااااااك) محسن: وبس شيلتها وجريت بيها وسوقت بأقصى سرعة لحد ما جبتها هنا. فوزيه: يالهوي ده أظاهر إن وراها حوار جامد يا محسن واحنا مش قدة. محسن: وإيه يعني؟

العمر واحد والرب واحد. اتكلي على الله يا فوزية. قومي بس أعملي لها الأكل علشان لما تفوق نرم عضمها من الحادثة. فوزيه: طيب قايمة أهو. ربنا يستر بقا.

(مراد قلب الدنيا والأمن بيدوروا في ناحية. وزين كان هايموت عليها وخايف ومرعوب ومش عارف يعمل إيه. كل شوية بيخطر على باله سيناريو شكل وكلهم أسوأ من بعض. الخوف اتملكه للأول مرة. وذكرى موت أبوه وأمه بتمر قدامه ونفس إحساس العجز وقتها. بيحسه دلوقتي. بس هو قدر وكمل وعاش بعد موتهم. لكن هي لو حصلها حاجة هايموت وراها. مش هايقدر يعيش. هو أصلاً عايش في الدنيا دي علشان خاطرها بيعافر فيها بسببها. ملحقش يتمتع بيها ولا يعيش معاها. معقولة بسهولة كده حكايتهم هاتخلص. معقولة بسهولة كده هاتروح منه)

ليليان بتحاول تفتح عينها: آآه... مش قادرة. فوزيه: براحة يا بنتي على نفسك. قومي براحة. (ليليان فتحت عينها براحة. لقت نفسها في أوضة غريبة وراجل وواحدة متعرفهمش واقفين والخوف في عينيهم) ليليان: انتوا مين؟ محسن: أنا يا بنتي اللي شيلتك وجبتك هنا. (ليليان افتكرت الحادثة وضرب النار وزين والعربية وهي بتتقلب بيها وأنها شافت الموت بعنيها. وزين حبيبها) ليليان بدموع: أنا عاوزة زين. محسن: زين؟ مين؟ ليليان: جوزي.

محسن: طيب يابنتي هاتصل عليه. حافظة رقمه؟ ليليان: آه. محسن: طيب هانزل أشحن رصيد ونتصل عليه. جهزي لها الأكل يا فوزيه وأديها العلاج. ليليان بخوف: لا مش عاوزة حاجة. شكراً. بس عاوزة زين. محسن: يابنتي متخفيش. إنتي هنا في أمان والله. أنا سواق تاكسي ولما شوفت اللي حصل شيلتك وجريت بيكي على هنا. اطمني إحنا ناس طيبة. ليليان: مقصدش. بس عاوز زين.

محسن: حاضر يابنتي هانزل أهو أشحن. وإنتي يا ستي كلي وخذي دواكي حتى علشان اللي في بطنك ده. ليليان: مين اللي في بطني؟ فوزيه: يووووه! هو إنتي مش عارفة إنك حامل؟ ليليان بصدمة: أنا... حامل؟ محسن: آه حامل. جبت لك دكتورة تكشف وتطمن عليكي وقالت إنك حامل في شهرين. ليليان عيطت وفرحت: طيب والنبي يا عمو انزل بسرعة واتصل على زين. محسن: بس اوعديني إنك تاكلي وتاخدي دواكي. ليليان بابتسامة: حاضر. في مكان مهجور.

(مراد واقف وجنبه زين اللي نظراته كلها غضب) الباشا: إنت مجنون؟ إنت هاتدفني وأنا صاحي. قولت لك معرفش مراتك فين. زين: آخر مرة بقولك مراتي فين؟ الباشا: معررررررفش. والله ما أعرف راحت فين. مراد: قول. أصل هو مش بيهزر وهايدفنك فعلاً. الباشا: بقولك مش عارف. أنا أه أمرتهم يقتلوها بس معرفش هي راحت فين. زين: طيب إنت بقا اللي جنيت على نفسك. حطوه واردموا عليه. خلصوني منه. أنا غلطت زمان لما سبتك تعيش. كان لازم تموت.

(تليفون زين برقم كنسل عليه واتصل تاني) مراد بهمس: مين؟ زين: رقم غريب. مراد: طيب رد بسرعة يا زين يمكن حد تبع ليليان. زين رد: الـ ليليان: زين. زين: ليليان! إنتي فين يا قلبي؟ ليليان: معرفش يا حبيبي. أنا عند راجل طيب هو اللي أنقذني. تعال خدني. زين: طيب هاتى أكلمه. محسن: الو يابني. زين: إنت مكانك فين؟ محسن: عنواني... زين: طيب أنا جايلك. خلي بالك منها. محسن: متخافش يابني في عنيا. مراد: ها؟ ليليان كويسة؟

زين: آه يا مراد. واحد أنقذها. أنا هاروحه. مراد: طيب روح. أعمل إيه في الزفت ده؟ زين: إنت مش ظابط وعندك دراعه اليمين اعترف على كل بلاويه. خدة ولبسه كل القضايا دي وخلصني منه هو وابنه. مراد: أنا أصلاً حطيت ابنه في سجن مشدد. وده برضه كان رأيي. كل البلاوي اللي هو عملها كفيلة تخليه يموت في السجن. زين: طيب اتصرف زي ما أنت عاوز. أنا هاروحلها بقا. عند سارة. سارة: يووووه رد بقا يا مراد. ده كله مش شايف الاتصالات دي كلها.

مراد: الو. سارة بلهفة: إنت كويس؟ مراد: آه يا حبيبتي تمام. سارة: طيب وليليان لقيتوها؟ مراد: آه وكويسة الحمد لله وزمان زين عندها كمان. سارة: الحمد لله. أنا كنت ميتة من الخوف. هي كانت فين؟ مراد: لا مش دلوقتي حكاوي. المهم اطمني. إنتي لسه عند خالتك؟ سارة: آه مستنياك تخلص. مراد بتنهيدة: أنا مش عارف أمك دي مخليه الخطوبة تلات سنين ليه؟ أنا هاموت عليكي. هاموت وأرجع بعد الضغط ده واليوم المتعب ده أرجع لك وأنام في حضنك.

سارة: معلش يا مرادي استحمل. مراد: ما أنا في إيدي إيه غير إني أستحمل. المهم هاخلص وأجيلك. أوعى تنزلي لوحدك. سارة: حاضر. مراد: أحبك وأنتي مطيعة كده. سارة: هههههههه طول عمري. بس إنت اللي مش واخد بالك. مراد: إنتي هاتقولي لي. سلام يا بطة قلبي. سارة: يووووه على بطة وسنينها. سلام. (زين تقريباً كان بياكل الطريق وما صدق إنه وصل وطلع وقابل محسن) زين: هي فين؟ محسن: طيب خد نفسك يابني. هي كويسة وجوة. زين: لا عاوز أشوفها.

محسن: طيب اتفضل معايا جوة في الأوضة اللي هناك دي. (زين دخل وشافها نايمة تعبانة في السرير وقف مش عارف يتحرك. وهي بصتله وهمست باسمه. جرى عليها واخدها في حضنه وفضل يبوس في كل مكان في وشها وفي إيدها وباسها من شفايفها ومعملش حساب لأي حد واقف. اشتياقه ليها وخوفه عليها خلاه ينسى إنه زين الجارحي. هو دلوقتي زين وبس ودي حبيبته اللي ضاعت منه وما صدق لقاها. محسن وفوزيه اتحرجوا وخرجوا وقفلوا الباب عليهم. وأخيراً قدر يبعد عنها)

زين: أنا كنت هاموت من الخوف. ليليان عيطت: أنا شفت الموت بعنيا يا زين. وكريم مات. زين: حبيبتي أنا آسف أنا السبب في كل حاجة حصلت لك. سامحيني. وكريم أنا حزنت عليه. أنا كنت بحبه وهو بيشتغل معايا من صغره. بس هاعمل إيه قضاء ربنا. بس أهله في عيني وحمايتي. ليليان: تعرف وصى عم محسن عليا قبل ما يموت وقاله ياخدني ويجري علشان الناس اللي بيضربونا بالنار مش يموتني. زين: الله يرحمه. طول عمره جدع ومحترم. ليليان: زين هي مين الناس دي؟

زين: مش وقته يا قلبي. ليليان كشرت: امال امتى؟ إنت بتخبى عني كل حاجة. زين: والله ما قصدي أخبي. بس أنا خايف عليكي من التعب وعاوز أطمن عليكي وأوديكِ مستشفى. ليليان: عمو محسن كتر خيره جاب لي دكتورة وكشفت عليا. زين بتنهيدة: الحمد لله. ليليان: بس لازم أروح لدكتورة أطمن على حاجة. زين: حاجة إيه؟ هو إنتي تعبانة؟ فيكي حاجة بتوجعك؟ ليليان اخدت

إيده وحطتها على بطنها: تؤتؤ مش تعبانة. بس فيه نونو صغير ها يجي بعد كام شهر ويشرف الدنيا. ولازم نطمن عليه. زين بفرحة: إنتي حامل؟ ليليان: امممم حامل في شهرين. الدكتورة قالت كده. زين: الحمد لله. أحلى حاجة حصلت لي بعد سلامتك. إنك حامل مني. يعني كمان كام شهر ها تجيبى بيبي صغير ليا وهايكون منك إنتي. ليليان: آه يا حبيبي. زين: طيب يالا يا قلبي. قومي نروح نطمن عليكي وعليه.

ليليان: استنى الأول عمو محسن ده راجل طيب أوي. أنقذني وجاب لي دكتورة هنا وزي ما أنت شايف حالته على قدة وهو صرف كتير عليا أكل وأدوية. يعني أقصد...

زين قطع كلامها: من غير ما أقولي يا روحي. أنا هاعمل معاه الواجب. الراجل ده لولا كان زماني بقلب الدنيا عليكي. وبعدين ده هو وش السعد وبسببه عرفت أحلى خبر إنك حامل. أنا هاسفره يعمل عمرة هو ومراته وهايبقا مسؤول مني. أنا مش قليل الأصل يا لي لي. أنا لا يمكن أنسى جميل حد عمله معايا أبداً. ليليان بحب: علشان كده عمو حسن الله يرحمه كان بيقول عليك زين الرجال. صدق في كلمته.

(زين أخدها فعلاً للدكتورة واطمن عليها وعلى البيبي وروحها البيت. ومراد تحت إصرار سارة راحوا وزوروها واطمنوا عليهم. وزين كان ناقص يطردهم ومشوا بعد معاناة) زين: أووووف أخيراً مشيوا. مراد ده رخيم بشكل. ليليان: هههههه على فكرة هما كانوا قايمين ماشيين بس كلامك ليهم وهو بقا رخيم وقعد معاك ورخم عليك.

زين: مش صاحبي. بس طول عمره بيحب يدايقني. والله استحملته بالعافية علشان خاطر سارة. يالا أهو كفاية عقاب حماته له. ده كفيل بيه والله. ليليان: ههههههه طنط سعاد مفترية. زين: سيبك إنتي من طنط سعاد وسارة ومراد والناس دي كلها. إنتي وحشتيني. ليليان قربت منه وباسته في خدها: وإنت كمان. كنت خايفة أموت ومش أشوفك. علشان كده اتصلت عليك وكلمتك أسمع صوتك.

زين: ياروحى أنا. أنا اللي كنت بموت في ثانية ألف مرة. كنت حاسس إني عاجز يا ليليان. أنا فشلت في حمايتك. ليليان مسكت وشه بإيديها: حبيبي متقولش كده. وبعدين ده مش بإيديك. وفي المرة اللي فاتت إنت لحقتني. والمرة دي ربنا وقف جنبنا علشان نيتنا صافية. زين: بس عيشتي وبسببي وقت صعب وضرب النار والخوف اللي كان في صوتك. ده كله كان بيقتلني. ليليان: مين دول يا زين وكانوا عاوزين منك إيه؟

زين أخد نفس طويل: هاحكيلك يا ليليان. هاحكيلك كل حاجة يمكن النار اللي في قلبي تهدى. وأنا أبطل تفكير. ليليان: احكي يا قلبي وقول كل اللي في نفسك. وطلع اللي جواك. زين: الحكاية بدأت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...