الفصل 26 | من 80 فصل

رواية عشق الزين الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم زيزي محمد

المشاهدات
27
كلمة
4,932
وقت القراءة
25 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

مراد الألفي: مش عاوز حد معايا إلا مراد وأدهم وعمر. مهاب بغيظ: ده اللي هو إزاي يعني؟ دي أختي يا مراد. مراد الألفي: أنت تسكت خالص، مسمعش صوتك يا مهاب. أنت السبب في كل ده. تقدر تقولي الزفت ده هرب إزاي من السجن؟ مهاب: برضه هتجيب اللوم عليا؟ بقولك أنا سلمته للقسم وهو كلم رتبة كبيرة قوي في الداخلية وطلعوا وأنا معرفش. مراد الألفي بسخرية: باين عليك مش مسيطر يا مهاب. مهاب: استغفر الله العظيم.

زين بحدة: كويس أوي اللي أنتو فيه. اتفضلوا اتكلموا واتخانقوا وسيبوها مرمية فوق مع الحيوان ده. مراد الألفي: اللي عندي قلته، مهاب مطلعش معانا. وبعدين ما هو زين أهو هيفضل هو وآسر تحت. زين: خلاص يا مهاب سيبه يطلع خلينا نخلص من أم الموضوع ده. مهاب بضيق: طيب. وكمّل في سره: مش عارف كاميليا اتصلت عليه ليه؟ مراد الألفي طلع هو ومراد وأدهم وعمر ووصلوا عند باب الشقة. مراد الألفي بهمس: هي دي يااض الشقة؟

: آه والله يا بيه، هي دي. والله يا بيه أنا مظلوم، أنا حيالله بواب على باب الله بأجر شقق، مكنتش أعرف إنه هايستخدمها إنه يخطف واحدة. مراد الجارحي: طب انزل أنت. البواب نزل ومراد الألفي شاور لمراد يفتح الباب. مراد فتح الباب بحرفية شديدة ودخلوا بالراحة. الشقة عبارة عن صالة كبيرة وأوضة مقفولة. الأربعة وقفوا عند الباب وسمعوا.

فريد: قد إيه وحشتيني الفترة اللي فاتت دي. كنت بحلم بيكي وبحلم باليوم اللي آخدك منه. أنتِ عارفة يا حبيبتي أنا عملت إيه علشان آخدك. أنا كلمت واحد صاحب خالي كبير في الداخلية وخرجني. عارفة أول ما خرجني جريت اتأجر الشقة دي علشان نقعد فيها قبل ما نسافر أنا وأنتي. أنا فضلت أخطط في الحبس ليل ونهار علشان أجي وأخطفك. طلعت من الحبس واتوقعت إنك مع الزفت مراد، بس عارفة أنا اتبسطت أوي لما عرفت إنك قعدتي هنا لوحدك ولسه مرجعتيش له. فضلت أراقبك لغاية ما عرفت إن فيه راجل تحت بيتك بيراقبك. خططت له هو كمان وخدرته علشان أخطفك بسرعة ومحدش يقف في طريقي. أنا خلاص نجحت وجبتك هنا وهتبقي ملكي. بكرة لما تفوقي هقولك قد إيه أنا بحبك.

مراد دخل في اللحظة دي مرة واحدة. مراد: ده أنا اللي هقولك قد إيه أنت راجل ********. فريد اتخض من هجوم مراد عليه. مراد مكنش مديله فرصة، ضربه بغل وغيظ. أول ما سمع من كاميليا إن سارة اتخطفت روحه اتسحبت. هو بيعاقبها بيعلمها الأدب بس يحس إنها ممكن تتأذى لأ. سارة روح مراد. مراد وأدهم وعمر وقفوا على جنب وسكتوا. مراد الجارحي: دي مش حماتك؟ أدهم: آه. مراد الجارحي: طب شيلها نزلها تحت. أدهم: بلاش، هايتعصب. أنت مش شايف حالته.

عمر: شيلها يا أدهم، أنا ومراد مش عارفين نشيلها. أدهم شال سارة بالراحة ونزلها لزين تحت. وزين ومهاب جريوا عليها. زين بقلق: هي مالها؟ أدهم: باين واخدة مخدر ونايمة. مهاب: طيب حطها في عربيتي خليني أروحها البيت. زين: لأ، لما مراد ينزل الأول ونشوف هانعمل إيه؟ مراد نزل، ومراد الجارحي وعمر مربطين فريد وشايلنه ومش باينله ملامح. مهاب: هاته، نوديه القسم.

مراد الألفي: لا، اطلع أنت من الموضوع ده. وديه المخزن هايتربى الأول علشان يبقى يعرف يخطف مرات مراد الألفي حلو. وبعد كده أنا هاسجنه بطريقتي. مهاب: إحنا مش في غابة يا مراد، في قانون في البلد. الكل انسحب بهدوء من حواليهم وسابوهم لوحدهم. ومراد قرب من مهاب. مراد: لأ، إحنا في غابة. وأنت عارف كويس ليه؟ مهاب: أنت كل شوية هاتذلني يا مراد؟ لو عاوز قولها. قولها خلاص كدا كدا هاتعرف الحقيقة.

مراد: أنا لو عاوز أقولها، كنت رحت وقولتلها يا مهاب. بس أنا مش هاكسب حاجة لما أعرفها إنها غبية عشان وثقت في واحد زيك. وقتها هاكسب إيه لما أقولها وتتعب ويجرالها حاجة؟ عارف يا مهاب أكبر عقاب ليك إيه؟ إن أسيبك كده خايف منها إنها تعرف، تتهرب من نظراتها، أسيبك في عذاب الضمير ده إذا كان عندك ضمير أصلاً. مهاب بضيق: طيب أنا هاخدها لأنها مش هاتقعد لوحدها تاني. مراد: حتى دي فشلت في حمايتها وأنا لا يمكن أسيبها معاك تاني.

مراد الألفي أخد سارة وروح بيته. كاميليا كانت في انتظاره. شافت أمها نايمة مش حاسة بحد جريت وراها. مراد حطها في سريرها وطلب من كاميليا تغيرلها هدومها وهو طلع برا. في بيت الجارحي. ليليان: برضه يا زين كنت سيبني أروح أطمن عليها. زين: مراد معاها وهي نايمة، هاتفوق بكرة. ليليان: طيب هو إزاي خطفها؟ أنا مفهمتش حاجة من مراد ابنك.

زين: يا قلبي مهاب مكلف حد يحمي سارة وقاعد تحت بيتها. فريد ده كلم حد وهو في الحبس وطلعه من السجن، لما طلع اتأجر شقة بعيدة عن بيت سارة. جارة سارة في العمارة شافت فريد وهو بيخدر الولد اللي مكلف بحماية سارة، صورته وشافته داخل العمارة. وبعدها اتصلت على جوزها كان تقريبًا جاي في الطريق. حكتله. قالها اقفلي باب الشقة عليكي كويس. بتقفل باب شقتها. بصت في العين السحرية لقت فريد بيخبط على باب شقة سارة. طبعًا سارة فتحتله وهو رش

حاجة في وشها واغمى عليها. هو طبعًا أخد سارة ونزل بيها على السلم. الراجل كان بيركن عربيته وكان مع مراته على التليفون. راح على عربية الولد اللي بيحمي سارة ولقي تليفونه في إيده أخده. بعدها مراته قالتله إنه فريد معاه مسدس باين من تحت التيشرت بتاعه وواخدها ونازل. الراجل ركب عربيته وطلع ورا فريد. كان مهاب في الوقت ده بيتصل على الولد اللي بيحميها. جار سارة رد على مهاب وبلغه بكل اللي حصل وبلغنا بالمكان اللي فريد وقف عنده

واستنينا لغاية ما جينا ومراته بعتتله صورة فريد وهو بيخدر الولد وهو داخل العمارة وورانا صورته وبس مراد طلع وأنقذها.

ليليان بذهول: ده كله حصل وسارة نايمة؟ زين: أيوه. ليليان بدموع وخوف: ط... طب افرض الراجل ده ومراته مكنوش موجودين كان إيه هايحصلها؟ فريد ده مريض نفسي. زين: مريض نفسي بس! ده أخد علقة محترمة ومغمى عليه من كتر الضرب وبيهلوس باسم سارة. مراد يسمع كدا يتجنن أكتر. ليليان: هو أكيد لسه بيحبها. زين: مش سهل يا لي لي الحب يروح في ثواني. ومراد بيحبها وهي بتحبه.

ليليان بصوت مبحوح: طيب ما تقوله أنت يا زين يخف شوية في عقابه ده، أصل أنا حاسة إن سارة خلاص مبقتش قادرة تستحمل. زين: قولتلك دي حاجة ترجعله براحته ماليش فيه. أنا واجبي عليا النصيحة وبس. ليليان بضيق: طيب. زين قرب منها ومسح دموعها: أنتِ عارفة يا لي لي أنا نفسي مراد وسارة يرجعوا لبعض عشان انتي ترتاحي. أنا واجعني وجع قلبك ده. ليليان بضحك: مش معقول أنت يا زين الدنيا في وداي وأنت في وادي تاني خالص.

زين بهمس: طيب وياترى الوادي بتاعي اسمه إيه؟ ليليان بهمس: ليليان. زين: غلط. ليليان: عشق الزين. زين قرب منها بالراحة: تصدقي تستاهلي مكافأة كبيرة عشان عرفتيها لوحدك. ليليان بضحك: ياربي منك، عمرك ما تتغير. في بيت مراد الألفي.

مراد قاعد جنب سارة بيتحقق في ملامحها اللي وحشته. متغيرتش كتير عن آخر مرة شافها. قرب منها بالراحة وحضنها وباسها في كل مكان في وشها. أخدها في حضنه ودفن وشه في رقبتها باسها برقة. وبعدها ابتسم بمكر وعضها بالراحة فيها. كاميليا خبطت وهو بعد عنها. مراد: ادخل. كاميليا دخلت: مامي عاملة إيه؟ مراد: نايمة. قولتلك هاتفوق بكرة. كاميليا: طيب أنام أنا جنبها. مراد كان هايوافق وبعدها حس إنها فرصة يشبع منها على قد ما يقدر.

مراد: لأ روحي أنتِ نامي. أنا هافضل جنبها. كاميليا: لسه بتحبها. مراد: وأنا إمتى قولتلك إن مبحبهاش؟ بالعكس أنا مش بحبها أنا بعشقها. كاميليا: اهو يا بابا أنت قولت بلسانك بعشقها. يبقى نرجع لبعض بقى. مراد: لأ. كاميليا: ليه يا بابا لأ ليه؟ مراد: لأن الحياة بعد اللي أمك عملته بقت مستحيلة يا كاميليا. وزي ما أنا قدرت أعيش سنين بحبها وهي مش موجودة، هاقدر أعيش اللي ربنا كتبهولي وهي بعيدة برضه. وقفلي على الموضوع ده.

كاميليا: أوك. كاميليا خرجت وقفلت الباب ومراد أخد سارة في حضنه. مراد: آسفة يا حبيبتي اللي عملتيه مش قليل. المفروض أكرهك بس مش قادر أكرهك. في بيت الجارحي. زين كان بيحاول ينام. وفاجأة جه على باله عز ابنه وهو تعبان قلبه وجعه إزاي نسي عز وتعبُه. نزل يطمن عليه دخل أوضته لقاه خارج من الحمام ماسك بطنه وبيتألم. زين بقلق: مالك يا عز؟ عز بتعب: بابا. حضرتك صاحي لغاية دلوقتي ليه؟ زين: سيبك مني. أنت مالك ماسك بطنك ليه كدا؟

عز: مش عارف، مغص مبيروحش وبرجع على طول. تعبان أوي. أدهم دخل عليهم وفي إيده كوباية ينسون: خد يا عم أول مرة أدخل مطبخ. بابا! زين بحدة: أنت إزاي متقوليش إن أخوك تعبان يا أدهم؟ أدهم: أنا كنت عاوز أقولك بس هو رفض واتفقنا بكرة نروح لدكتور. زين: أنت مش عاوز تقول لي ليه؟ عز بتعب: عشان مبقاش عيل يا بابا وكل شوية أشتكي. زين بعصبية: أنت مجنون! كلكم في نظري عيال. أنت إزاي ساكت كده عينك صفرا. البس ويالا خلينا نروح المستشفى.

زين أخد عز وأدهم وراح المستشفى والدكتور طمنه إنها المرارة ولازم تتشال. بعدها جت ليليان وليان ومراد وآسر وميرا. ليليان ببكاء: كده يا زين، كده متقوليش ابني في العمليات ومش عاوزني أجي. زين بص لمراد بعتاب: ينفع كده. مراد: أعمل إيه يا بابا؟ شبطت فيا وعيطت وكلهم أصروا ييجوا. زين: يا حبيبتي، العملية بسيطة إن شاء الله الدكتور يطمنا. اهدي بقى. ليليان: يا حبيبي يا ابني كنت تعبان ومبتتكلمش. أنا قصرت فيه قوي.

أدهم: اهدي يا ماما، ولا قصرتي ولا حاجة. ليليان: لا أنا زعلانة أوي من نفسي. يارب طلعوهولي بالسلامة. مراد: يا أمي اهدي عشان متتعبيش. بعد فترة عز طلع من العملية والبنج كان لسه بيطلع منه. كلهم حواليه قاعدين وليليان ماسكة إيده بتبوس إيده. ميرا همست لمراد: عمتو قلبها طيب قوي. مراد: أمي دي رهيبة. اهدي بس لما عز يفوق هاتقعد تعتذر خمسين يوم لقدام. عز بيخرف: ا... أخدت ال... بت... مني ا... دهم. أدهم بصدمة: يخربيتك يا عز.

زين: متأخدش على كلامه، ده عقله الباطن. عز: ب... بحبها.. مي.را. مراد: صلاة النبي أحسن. قول يا معلم، طلع اللي جواك. زين: كله برا. محدش يفضل موجود. آسر: استنى يا بابا أشوف هيجيب سيرة هنا ولا إيه. زين بحدة: هي كلمة كله برا. كله طلع برا وفضل زين وليليان موجودين جنبه. ليليان بتبوس عز: حبيبي يا ابني. زين: خلاص يا ليليان اهو بيفوق. وهايبقى إن شاء الله كويس. صباحًا في بيت مراد الألفي.

سارة فاقت وبتمسك راسها من الألم. حاولت تركز في ملامح الأوضة حست إنها عارفة الأوضة وكمان ريحتها. ريحتها ريحة مراد حبيبها. بصت حواليها لقيته قاعد قدامها وساكت. سارة: مراد. مراد: حمد الله على سلامتك. سارة: الله يسلمك. هو إيه اللي حصل أنا آخر حاجة شوفتها فريد. مراد: اممم كان عاوز يخطفك. سارة: وإيه اللي حصل؟ مراد: قوليلي الأول ليه قاعدة في بيت مامتك مش قاعدة مع مهاب؟

سارة بحزن: عادي عشان متقلش على حد. وبعدين عشان أتعود على الوحدة عشان لما أسافر مزعلش. مراد: اممم.. طيب اعملي في حسابك هاتقعدي هنا مع بنتك لغاية ما تتجوزي وبعدها سافري. سارة بدموع: أنت برضه عاوزني أسافر؟ مراد: سافري عشان الحياة ما بينا مستحيلة. سافري عشان انتي ترتاحي وأنا أرتاح. وكل الموجودين يرتاحوا. سارة ببكاء: ليه يا مراد، هو أنا بسبب الأذى للكل؟

مراد بعصبية: أيوه. أنتي مسببة الأذى للكل يا سارة. امبارح كان خطوبة آسر قفلت على حاجة غم وهي إيه إن حضرتك اتخطفتي. ومين السبب برضه انتي. أنتي اللي روحتي اتعرفتي على واحد مريض نفسي. أنتي اللي برضه كنتي هاتحطي بنتك في موقف صعب لو حصلك حاجة. أنتي اللي كنتي هاتبوظي فرحتها. كله بسببك. سارة: ياااه يا مراد أنا طلعت.

مراد بعصبية: ولا كلمة. ماشي مبقتش عاوز أسمع صوتك. واسمعي انتي مش هاتخرجي برا البيت ده فاهمة ولا لأ. مش هاتطلعي إلا لما تسافري وتجوزي بنتك. زمان انتي كسرتيها وبعدتيها عني مش هاسمحلك تكرري عملتك وتسافري قبل جوزاها وتزعليها. اعقلي بقى واكبري. سارة مسحت الدموع: ماشي يا مراد. أنا هافضل عشان خاطر بنتي. هاطمن عليها وأسافر. مراد وهو خارج من الأوضة: يبقى أحسن برضه.

سارة قامت بتعب دخلت الحمام غسلت وشها وبصت لنفسها في المراية. لفت انتباهها علامة زرقاء في رقبتها. اتخضت حاولت تفكر ممكن يكون فريد. ولا مراد. طلعت بسرعة لمراد. سارة: مراد مين اللي عمل العلامة اللي في رقبتي دي؟ مراد: مش عارف. سارة بصدمة: يعني إيه؟ يعني ده فريد؟ فريد لمسني؟ مراد: لأ، فريد مش لمسك ومحدش يقدر يلمسك. سارة: يعني ده أنت. مراد: لا برضه. روحي لبنتك طمنيها عليكي. في بيت الجارحي.

عز: يا ماما أنا كويس والله كفاية عياط بقى. ليليان: قصرت فيك يا روحي. مراد: يا أمي والله أنت خلصتي دموعك لشهر قدام. ليليان: مالكش دعوة. زين: ليليان قومي غيري هدومك. وأنت يا مراد روح نام شوية أنت منمتش من امبارح. ليليان: لا هافضل مع عز. زين: يا حبيبتي هو تعبان وهاياخد مسكن وينام. روحي أنتِ ارتاحي. ليليان بتنهيدة: حاضر. ليليان ومراد خرجوا. وزين فضل مع عز. زين: ينفع اللي أنت عملته ده؟

عز: والله يا بابا كنت شايفكو مشغولين وما شاء الله المشاكل نازلة ترف علينا. قولت بلاش أزعجكم يعني. زين: إزعاج! يغور كل حاجة. المهم أنت وسلامتك عندي. عز: اللي يشوفك وانت كده يا بابا ميشوفكش وانت كل شوية بتهزقني. زين: أنت عارف كويس إنك أقرب حد لقلبي. عز: حبيبي يا أحلى بابا في الدنيا. ربنا يخليك ليا. ده أنا من الألم كنت بموت. زين حضنه بسرعة: بعد الشر عليك من الموت يا عز. متجبش سيرته تاني. عز: حاضر يا زين الرجال.

بعد مرور شهر. ليان: الفستان تحفة عليكي يا ميرا. البسيه في الحنة. ميرا: هاتكسف. أنتِ مش شايفة قصير إزاي. ليان: ماهي كلها بنات متخافيش. وبعدين هو أبيه مراد مشافش. ميرا بكسوف: لأ. من وقت ما اشتريته معاكي أنتِ وهنا خبيته. ليان: خلاص البسيه في حنتي أنا وكاميليا. المهم بقى علميني الرقص. ميرا: آه صح يالا. هاعلمك. مراد فتح الباب بالراحة ولقاها بترقص بفستان قصير وكان جميل عليها. ابتسم بمكر وقفل الباب تاني. في بيت مراد الألفي.

سارة: كنتي اعملي فرح يا قلبي. كاميليا: ماهو إحنا هانتجوز مع ليان وعمر. وعمر رافض يعمل فرح عشان والدته الله يرحمها. سارة: الله يرحمها. كاميليا: وأنا يا ماما مش هايبقى ليا نفس طول ما أنتي وبابا متخاصمين. سارة: متخاصمين فين أنا وأبوكي كويسين. كاميليا بضيق: انتو مبتشوفوش نفسكم. تقريبًا مبتكلموش بعض. كل واحد بياكل لوحده ومهما حاولت أجمعكم برضه بفشل في الآخر.

سارة: خلاص يا كاميليا. مش تجمعنا تاني مع بعض. أنا قاعدة معاكم عشان مأسيبكيش في أهم فترة في حياة أي بنت بس بعد كده أنا هاسافر. كاميليا بدموع: هاتسافري عند تيته سعاد وخالو سامر. سارة: لأ. مش هأستحمل عتاب ولوم منهم تاني. أنا هاسافر لندن. هناك هارتاح أكتر. كاميليا: ارجوكي خليكي معايا يا ماما. سارة: أنا معاكي أهو يا قلبي. وبعدين هتحتاجيني في إيه؟ أدهم هايبقى مالي عليكي حياتك وكمان بابيكي. كاميليا: بس أنتِ غيرهم. أنتِ أمي.

سارة: ارجوكي سيبني براحتي يا كاميليا. كاميليا: حاضر يا ماما. سارة: سألتي بابكي عمل إيه في فريد؟ كاميليا: لأ. سألت أدهم. وقالي إن بابا بهدله وهو دلوقتي محبوس ومش هايخرج من السجن دلوقتي. سارة بتنهيدة كلها راحة: الحمد لله. في شركة الجارحي. هنا: لو سمحتي عاوزة أدخل لآسر. : تدخلي كده مرة واحدة لرئيس مجموعة الجارحي، وإيه آسر دي اسمها بشمهندس آسر. هنا رفعت

حاجبها دليل على اعتراضها: أنتِ مالك يا عسل. أنا أصلاً مبخادش رأيك. أنا بعرف الحمارة اللي قاعدة على الباب. شاهي سكرتيرة آسر: أنتِ بتشتمني؟ طيب أنا هاطلبلك الأمن وهاخرجك برا المجموعة كلها. هنا تجاهلتها ودخلت لآسر اللي أول ما شافها ابتسم وبعدها اختفت ابتسامته تدريجيًا لما لقى دموعها. آسر: مالك يا حبيبتي؟ هنا بدموع: عاوزة تطردني برا يا آسر عشان عاوزة أدخلك. آسر بص بحدة لسكرتيرته: أنتِ عاوزة تطرديها؟ أنتِ اتجننتي؟

دي خطيبتي. : آسفة يا أفندم مكنتش أعرف إنك خطبت. بس حضرتها شتمتني وقالتلي حمارة. آسر كتم ضحكته بصعوبة: طيب روحي شوفي شغلك يالا. السكرتيرة خرجت وهنا كشرت. هنا: مين البت دي؟ آسر: أنتِ مش هاتبطلي لسانك الطويل ده. هنا: مين اللي جاب الملزقة دي هنا؟ آسر: العلاقات العامة اختاروها عشان شاطرة في شغلها. هنا: لا اطردها وأجاي أنا مكانها. آسر بضحك: عشان مشتغلش صح. هنا: قصدك إيه إن أنا هاشغلك؟

آسر: آه الصراحة. كل شوية هاعاكسك وهاضيع الشغل اللي أبويا بنى فيه سنين. هنا: لا أنا وقت الجد جد. أنت متعرفنيش. آسر قرب منها: عرفيني. هنا بعدت: أعرفك إيه؟ آسر قرب أكتر: عرفيني الجد. هنا بعدت شوية ولزقت في الحيطة وحطت إيديها على صدره تمنعه يقرب: اهدى يا آسر. ابعد كده مينفعش. آسر: أنتِ اللي جاية برجليكي. والصراحة أنتِ وحشتيني. هنا بدلع: بجد وحشتك؟ آسر قرب أكتر ومفيش مسافات ما بينهم: آه أوي.

آسر لسه هايبوسها الباب فتح مرة واحدة والاتنين انتفضو من مكانهم. زين: بتعملوا إيه؟ آسر بارتباك: ولا حاجة. زين: فين المشروع اللي قولتلك عليه؟ آسر راح على مكتبه وأخد أوراق وعطاها لزين. في الوقت ده هنا كانت بتهرب بعيونها من نظرات زين. زين أخد الورق وميل على آسر وهمسله. : ابقى اقفل الباب طيب. كويس إنها جت فيا أنا ستر وغطا عليك. بس اعمل في حسابك كتب كتابكم مع أدهم وعمر وابقى اتجوزو بعدين. آسر بإحراج: احم.. ماشي.

هنا: عمو بيقولك إيه؟ آسر: مبيقولش يا هنا قلبي. يالا عشان أروحك. هنا: أوك. مساءً في جناح في أحد الفنادق. ميرا: أنت جايبنا هنا ليه يا مراد؟ مراد: عشان نبقى براحتنا يا روحي. ميرا: براحتنا إزاي مش فاهمة. مراد قرب منها: غمضي عينك. ميرا غمضت ومراد قرب منها وحط قدام عينها حاجة: افتحي عيونك يا ميرتي. ميرا فتحت واتصدمت لما شافت فستانها في إيد مراد وعلى وشه ابتسامة خبيثة. ميرا: ا... إيه ده؟ جبته إزاي؟ مراد

شدها ناحيته وهمس في ودنها: هاترقصيلي بيه زي ما رقصتي في أوضة ليان الصبح. ميرا: بس أنت بتقول إيه؟ عيب. مراد: العيب إنك تخبي الفستان ده مني يا ميرتي. ميرا: بتفتش في هدومي. مراد بمكر: لا وسرقته كمان. ميرا بكسوف: مش هارقص وأعمل كده. مراد: قولي والله. ميرا بضحك: يوووه يا مراد. في بيت الجارحي. عمر: آه يعني أنا لما أعوز أجلك. أجاي هنا وأدهم أخوكي قاعدلي وآسر ناقص والله مراد عشان القعدة تحلو. ليان بضحك: هانت يا عمر خلاص.

عمر: عمر إيه بس. اقعدي أنتِ قولي عمر وأنا أتجنن بعد كده. ليان: عمو شريف عامل إيه؟ عمر: عامل فرح عشان هاتجوز. ليان: تعرف أنا مبسوطة عشان هاقعد معاه. أنا مبحبش أقعد لوحدي اتعودت هنا على اللمة وكده. عمر: أنتِ مين قالك أصلاً إن هاسيبك لحظة. أنا هابقى زي ضلك يا ليان. ليان: يعني الحب اللي جواك من ناحيتي مش هايقل بعد الجواز؟ عمر: لا طبعًا. بالعكس هايزيد. ليان أنتِ مش عارفة إن فيه مية حاجة ربطاني مخلياني مقولش كل اللي جوايا.

ليان: مش فاهمة. عمر: مش مشكلة يا روحي هافهمك بعد ما نتجوز. أدهم: لا فهمني معاكم. عمر: لا وربنا كده كتير يا جدعان الرحمة مش عارف أقولها كلمتين على بعض. في بيت مهاب. مهاب: أيوه برضه ليه الاستعجال يا ماهي؟ ماهي: ولا استعجال ولا حاجة. الولد كلامه صح عاوز يخرج معاها ويبقى براحته وهي على ذمته. وهو قال إن الجواز بعد ما تخلص. مهاب: افرض متفقوش تتحسب عليها جوازة يا ماهي. ماهي: أنت شايف يا مهاب إن هما مش هايتفقوا؟

دول بيحبوا بعض. وآسر هايتجنن عليها لولا بنتك منشفة دماغها عاوزة الجواز بعد ما تخلص. مهاب بضيق: طيب. يا ماهي بلغيه إني موافق. ماهي: مالك يا مهاب؟ مهاب: سارة مصرة تسافر لندن تاني. طب زمان كان معاها كاميليا دلوقتي ممعهاش حد هاتقعد إزاي لوحدها؟ ماهي: متخافش إن شاء الله مراد مش هايخليها تسافر. أمال هو مقعدها عنده ليه؟ مهاب بضيق: مقعدها عشان يضايقها ويغيظها ويحسسها كانها مش موجودة يا ماهي. مراد مش هايرجع لها.

ماهي بهدوء: اللي عملته فيه مش قليل. مهاب: اللي بيحب بيسامح يا ماهي. ماهي: وهي مش سامحت ليه السنين دي كلها؟ مهاب بغيظ: أنتِ معاها ولا معاه؟ ماهي: أنا مع الحق يا مهاب. عند ميرا ومراد. ميرا نايمة في حضن مراد. التعب بيزيد عليها والمغص بيزيد. حاولت تقوم من حضن مراد معرفتش فضلت في محاولات إنها تقوم. مراد حضنها كانها هاتهرب منه. أخيرًا نجحت إنها تقوم. فضلت رايحة جاية على الحمام من المغص. ميرا في سرها: طيب إيه؟

ممكن أكون حامل. طيب إيه الألم ده؟ أنا أحسن حاجة أكلمهم يبعتولي اختبار حمل. لا مش واحد هاخليهم اتنين. ميرا كلمت الريسبشن وطلبت منهم اختبار حمل وجابوه. دخلت الحمام وعملته وفضلت الثواني في قلق مستنية النتيجة وفي الآخر طلعت شرطتين في الاختبارين. ضحكت ودمعت في نفس الوقت. شعور جميل. باب الحمام خبط. عرفت إنه مراد صحي. مسحت دموعها وخبت الاختبارين ورا ضهرها. وفتحت. مراد بنوم: قومتي من جنبي ليه يا حبيبتي؟ ميرا: قمت عشان تعبت.

مراد بقلق: تعبتي من إيه؟ ميرا: مش عارفة ألم في بطني كده. مراد: كريزة القولون تاني. ميرا طلعت الاختبارين وحطتهم في إيد مراد: لأ تعبت عشان ده. مراد: إيه ده؟ ميرا: أنا حامل يا مراد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...