في مستشفى الجارحي. مراد: انتي ليه أصرتي إننا نيجي نتأكد هنا يا ميرا؟ ميرا: عشان أوقات اختبار الحمل ده بيبقى فيه نسبة خطأ، عشان لما أقول إني حامل نبقى متأكدين. مراد: هو ممكن الرقص اللي رقصتيه ده يأثر عليكي؟ ميرا: لا إن شاء الله، هنعمل اختبار الحمل وبعدها أدخل أعمل سونار. مراد بفرحة: هنشوفه. ميرا: لا طبعًا، ده بيبقى نطفة في كيس الحمل. مراد: اممم، هما طولوا كده ليه؟ ميرا: مراد، إنت مبسوط أوي كده إن أنا حامل؟
مراد: مبسوط بس... أنا هطير من الفرحة، ربنا هايرزقني بأطفال منك يا حبيبتي. الدكتورة دخلت وفي إيديها تحاليل ميرا اللي أكدت إنها حامل. وطلبت من ميرا تنام على السرير تعمل سونار ومراد واقف ماسك إيديها وباصص على الشاشة مش فاهم حاجة. الدكتورة: شفت حضرتك يا فندم، اللي أنا بشاور عليهم. مراد: آه. الدكتورة: مبروك، مدام ميرا حامل في توأم. مراد بفرحة: احلفي. الدكتورة بضحك: والله توأم، كل واحد في كيس لوحده.
مراد: طيب هما نوعهم إيه؟ الدكتورة: لا لسه بدري شوية لغاية ما نعرف. ميرا غمضت عينها وحبست دموع الفرح والسعادة وفي سرها: الحمد لله. الدكتورة كتبت لميرا على فيتامينات ووصتها بالراحة والأكل وبعدها مراد أخدها وخرج. مراد: أشيلك؟ ميرا بضحك: لا، لسه بدري على الشيل. مراد بيفتح لها باب العربية: عاوزهم إيه؟ ميرا: كل اللي يجيبه ربنا كويس، أنا راضية، المهم إنهم منك. مراد: أنا نفسي في بنتين ويكونوا شبهك كده وحنيين وقمرات زي أمهم.
ميرا لسه هاتتكلم بس لاحظت راجل واقف دموعه نازلة وحاضن ابنه. شاورت لمراد عليه. مراد ركبها العربية وراح له. مراد: مساء الخير. الراجل مسح دموعه بسرعة: مساء النور. مراد: معلش لو فيها تطفل مني، حضرتك مالك؟ الراجل: مفيش... أنا هامشي حالا. مراد مسك إيده: اعتبرني زي ابنك، في إيه؟ ماله ابن حضرتك؟
الراجل: ابني تعبان أوي ولازم أعمله عملية الزايدة، والمستشفيات الحكومي لازم آخد فيها دور، يكون جراله حاجة. وجيت هنا المستشفى بعد ما بعت دهب مراتي بس برضه مش مغطي مصاريفها. مراد: يعني إنت دخلت للاستقبال وقالك مصاريفها كبيرة ومشيت على كده صح؟ الراجل: أيوه يا بني. مراد: طيب تعال معايا يا... هو حضرتك اسمك إيه؟ الراجل: محمد. مراد: تعال معايا يا عم محمد. محمد: لا يابني، هاتدخل تعمل إيه؟ مراد: مالكش دعوة، تعال بس.
مراد دخل للاستقبال وهما أول ما شافوه وقفوا احترامًا له. مراد: إنت إزاي تمشي الراجل وابنه عشان مصاريف زفت مستشفى؟ موظف الاستقبال: حضرتك ده النظام. مراد بعصبية: نظام إيه وزفت إيه؟ عمرك ما تمشي حد تعبان عشان زفت مصاريف مستشفى. موظف الاستقبال: حضرتك ما يروح يودي ابنه مستشفى حكومي ولا مستشفى على قد فلوسه. مراد بغضب: إنت مال أهلك إنت؟ هي كانت مستشفى أبوك؟ على فكرة إنت هاتتربى على كلامك ده وهاتتعاقب.
موظف الاستقبال: حضرتك أنا آسف بس يعني نظام. مراد: ولما صاحب المستشفى بيقولك على حاجة تسمع كلامه؟ دخل عم محمد وابنه، وابنه يتعمله العملية. وأي تقصير هاعاقبك إنت. محمد: متشكر أوي يابني، خليه بس يقسط المصاريف. مراد: خلاص بقى يا راجل يا طيب، يقسط إيه بس. يالا روح إنت مع ابنك عشان الدكتور يكشف عليه ويحدد معاد العملية. مراد لف لقى ميرا واقفة بتتفرج عليه ومبتسمة. قرب منها. مراد: خرجتي ليه يا حبيبتي من العربية؟
ميرا: مش قولتلك تبان قاسي من برا، لكن قلبك من جوا طيب. مراد: مش حكاية قلب، حكاية إن ده ظلم وحرام. الراجل ابنه يموت عشان مصاريف مستشفى. أنا هاكلم بابا يشدهم في المستشفى، هو أكيد مايعرفش. بعد مرور شهر. عز: أهو ياستي، ده كل الأغاني. إيه رأيك؟ ليان: حبيبي يا زيزو. عز: اقعديني أنا بقى معاكو، نفسي أحضر أوي. ليليان ضربته بخفة على راسه: عيب يا ولد، دي حنة بنات.
عز: يوووه، طيب البت آية جاية تحضر، خلي بالك منها أصل دي هبلة ممكن تعملكو شقلبظات ولا حاجة. ليليان بصوت عالي: يا زين. زين جه عليهم: في إيه يا روحي؟ عز: اسألني أنا، هو إنت مبتقولش إلا روحي، حبيبتي، قلبي، كليتي. زين: آه، وفي إيدي اللي هاتديك قلم يوديك لعمك مراد في ثانية. عز: عنيف إنت يا بابا. زين بحدة: لم لسانك. الله يسامحك يا مراد.
وبص لليليان وتابع: إنتي عارفة ولاد أدهم وكاميليا إن شاء الله هاخدهم أنا أربيهم. مراد ها يعلمهم تربيته السودة. ليليان: صح يا زين. عز: إنتي على طول صح كده يا ماما، مفيش غلط أبدًا. ليليان: أعمل إيه، مبقدرش أقول غير كده، مهو كلامه صح. زين غمزلها: إنتي اللي فيهم وربنا. مراد: لأ، قولت لأ يعني لأ. ميرا بضيق: ليه بقى؟ أنا ليا رأي برضه. مراد: مش عاوز حد يشوفك بجسمك ده غير. ميرا: من بنات، حفلة الحنة كلها بنات.
مراد: إن شاء الله تكون أمي وأختي بس. وعلى فكرة، أنا زعلت منك جدًا إنك لبستيه قدام ليان وفي أوضتها، كان ممكن حد من إخواتي يفتح الباب ويشوفك. ميرا: أولًا إخواتك محترمين وبيخبطوا، ولما بيجوا بيتحركوا بيعملوا صوت عشان أنتبه ليهم لو كنت قلعة الطرحة. مراد: عارف وفاهم كل ده يا ميرا، وأنا ما فتحتش الباب عليكوا إلا لما ماما قالت لي قاعدة مع ليان. بس برضه الفستان ده مش هايتلبس قدام حد. ميرا: أمال ألبس إيه يا مراد؟
مراد: عندك حاجات كتير في دولابك، بس ده بالذات لأ. وبعدين بطنك إنتي مش شايفة؟ ميرا: على فكرة بقى أنا سألت البيت كله وقالوا مظهرش حاجة، إنت بس اللي بتضحك عليا بتعقدني من الفستان. مراد: آه فعلًا. وبعدين تعالي هنا، والله لو سمعت إنك بس رقصتي ولا وقفتي من مكانك هاعلقك من رجليكي. ميرا: طيب أنا رقصت قبل كده وأنا حامل ومحصلش حاجة، على فكرة دي كلها مفاهيم غلط عن الحامل.
مراد: يالهوي عليا، بقولها بغير تقولي مفاهيم غلط عن الحامل. ميرا بتفكير: طيب ماشي، هاسمع كلامك، بس أنا ليا طلب. مراد: شرط إيه ده؟ ميرا: على فكرة أنا قولت طلب مش شرط. مراد شدها قعدها على رجله: ماهو لما تقولي ماشي مش هالبس، بس ليا طلب، يبقى مش طلب ده شرط. ميرا: لا، هو طلب وأنا عارفة إنك طيب وهتوافق. مراد: قولي يا روحي. ميرا: أنا من وقت ما شوفت الولد اللي كان في المستشفى وأنا أعصابي تعبانة أوي يا مراد.
مراد: ليه يا روح قلبي، مانا دخلته العمليات قدامك وكلمت بابا وبابا بهدلهم وغير طقم العمل كله ومدير المستشفى. ميرا: برضه أنا عاوزة أعمل خير. مراد: مش فاهم. ميرا: إيه رأيك لو نزلت يومين في المستشفى، إنت هاتحددهم، وأكشف ببلاش على الناس المحتاجة للي مش قادرين يدفعوا حق الكشف، وأكتر حالة عاوزة عمليات وظروفهم صعبة هاحولها لدكاترة يعملوا ليها عملية.
مراد: فكرة حلوة وممكن نعملها من غير ما تنزلي المستشفى. وعلى فكرة المستشفى اللي بتتعمل في الشرقية بفلوس يوسف هتبقى مجاني وللمحتاج. ميرا: لا، أنا عاوزة أعمل كده. أنا عاوزة الثواب وبحب أشتغل. وبعدين هاسلي وقتي. مراد: ميرا إنتي حامل وكمان في بطنك توأم، يعني مع الشعور هاتتعبي. أنا كنت عاوز أنتقل في شقة لوحدي مرضتش يا ميرتي عشان خايف عليكي تتعبي وأنا مش موجود. ميرا: ليه ننقل لوحدنا؟
على فكرة أنا حبيت القعدة مع عمتو وإخواتك. لا مش هقعد لوحدي. المهم وافق عشان خاطري. مراد: وإن تعبتي بقى هاعمل إيه؟ ميرا: هقعد وحد مكاني يكمل. مراد باسها في خدها: ماشي، أنا تحت أمر ميرا وطلبات ميرا. ميرا: روح ميرا إنت. مساءً في بيت الجارحي. الحنة كانت جميلة وهنا بجنانها كانت مولعة الجو، والفرحة كانت على وشوشهم. ماهي شدت هنا: اقعدي بقى، بطلي زغرطة. هنا: ليه يا ماما؟ ده إحنا حتى في فرح. ماهي: يابنتي بطلي جنان وهبل.
هنا: اسكتي، ده أنا هاعمل مصايب في فرحي، ده أنا هاطلع من العربية أرقص، وهاعمل فرح مصر كلها تحكي عنه. ماهي: الله يكون في عونك يا آسر، والله صعبان عليا. هنا: آسر قالي اعملي اللي نفسك يا هنون. ماهي: ياحبيبي خايف على نفسه منك ومن جنانك. هنا وهي بتقوم: مفيش أحلى من كده. ليليان: افرحي يا سارة، ده فرح كاميليا بكرة. سارة بدموع بتمسحها بسرعة: فرحانة أهو. ليليان: معلش يا قلبي، معلش. أنا مش عارفة أقولك إيه؟
سارة: متقوليش خلاص، اللي عملته أخدت جزاءه. ليليان: يا حبيبتي بالراحة على نفسك شوية، برضه ده كان غصب عنك. سارة: مش مقدر، بيعاملني معاملة وحشة أوي يا ليليان، لو قاعد هو وكاميليا وجيت قعدت معاهم يقوم ويسيبني ومبياكلش معايا، بياكل لوحده، حتى الصباح بيصبحوا على كاميليا بس، نظراته ليا كلها قسوة. ليليان: طيب إنتي إيه اللي غصبك على كده؟ ما كنتيش تقعدي معاه، كنتي اقعدي مع مهاب.
سارة: اتهمني إن زي ما زمان عاقبت كاميليا وحرمتها من أبوها، هاحرمها من وجودي معاها في أكتر وقت هي محتاجاني فيه. ليليان: بس إنتي مش هتستحملي ضغط الأعصاب ده. سارة: أهو خلاص كاميليا هاتتجوز بكرة وأنا هاسافر. ليليان: وتسيبني؟ ده أنا ما صدقت إنك رجعتيلي. سارة: غصب والله، بس مش هاقدر أقعد في مكان كله رافضني فيه. كاميليا جت عليهم: ماما تعالي ارقصي معايا يا حبيبتي.
سارة مسحت دموعها بسرعة وقامت معاها، بتحاول تظهر الفرحة وهي جواها نار بتقيد. في أحد النوادي. ياسمين: ريهام! ريهام بتبص في تليفونها: إيه؟ ياسمين: مش ده زين الجارحي؟ بيشاور عاوزك. ريهام رفعت وشها مرة واحدة لقت زين في وشها بيشاور لها. قامت راحت له. ريهام: إزيك يا أنكل. زين: كويس. ريهام: حضرتك عاوزني. زين: آه عاوزك. أنا جايلك عشان حاجة واحدة بس، لو خايفة على مستقبلك ونفسك ومستقبل أبوك وعيلتك كلها ابعدي عن عيلتي أحسنلك.
ريهام بارتباك: ااا... عملت إيه يا عمو. زين بحدة: هاقولك، مثلًا الواد التافه اللي مكلفاه يراقب ميرا مرات مراد عشان يخطفها، رجالتى مسكوه واعترف عليكي. أنا كنت عارف إن واحدة زيك مش هتسكت، بس والله لو فكرتي بس تمسي حد من ولادي لاقتلك وأنا مش بحلف كده، كله إلا ولادي. لو مش عارفة مين زين الجارحي، اسألي عني، أو اسألي والدك عني. ريهام: الواد ده كداب، أنا معملتش حاجة وأنا هاخطف ميرا دي ليه؟
زين بمكر: عشان خطفت قلب مراد اللي إنتي كنتي بتحاولي تجذبي نظره ليكي. أو إوعي تكوني فاكرة إني مش عارفك وفاهمك، توتو، يبقى متعرفنيش. أنا بس كنت سايب آسر يعرفك بنفسه ويكشف وشك الحقيقي. ريهام: ااا... زين: نهاية الكلام، ابعدي عننا عشان أنا زعلي وحش وبلاش تجربيه. زين مشي وساب ريهام. جت ياسمين عليها. ياسمين: كان عاوز إيه؟ ريهام بضيق: مفيش، ماتيجي نسهر في أي مكان، أنا اتخنقت. تاني يوم. في أحد المساجد.
تم عقد قران أدهم وعمر وآسر، وأجواء الفرح كانت باينة على وشوش الموجودين. مراد الألفي: خلي بالك منها يا أدهم. أدهم بفرحة: في عنيا، متقلقش. يالا يا كاميليا. كاميليا حضنت أبوها: هاتوحشني أوي يا بابا، اتعودت على وجودك في حياتي. مراد: حبيبتي هاتروحي مني فين؟ هاترجعي على البيت، وهتفضلي جنبي على طول. سارة بدموع: هاتوحشيني يا كاميليا، أول مرة تبعدي عن حضني. كاميليا
بعدت عن مراد وحضنت سارة: ماما، اوعي تسافري إلا لما أرجع من السفر. سارة بصوت مبحوح: حاضر. أدهم: يالا يا كوكو، معاد الطيارة جه. كاميليا: أوك، يالا. أدهم أخد كاميليا وسلم على أهله ومشي. سارة قعدت على الكرسي ودموعها نازلة في صمت. مراد: يالا عشان نروح. سارة رفعت وشها وعيونها بتسأله بأمل: نروح؟ مراد: عشان لما تيجي من أسبوع الإجازة تلاقيقي، وبعدها تسافري. سارة: مفيش أمل. مراد: لا، يالا. زين: يا حبيبتي سيبي إيدها بقى.
ليليان بدموع: والله يا عمر لو فكرت تزعلها، هازعل منك. عمر: وأنا أزعلها ليه بس، دي حبيبتي وحياتي. زين: احترم أبوها اللي واقف. عمر: طيب يالا بقى، الواد أدهم خلع وأنا هافضل كده متحاصر منكم. مراد الجارحي: إيه يا عم اختي، أول مرة تبعد عننا. زين: خلاص بقى يا لي لي سيبها، خليها تروح مع جوزها. ليان بعدت عن ليليان وحضنت زين: هاوحشك يا بابا؟ زين: روح أبوكي إنت.
وتابع بهمس: أنا أصلًا مكنتش عاوز أجوزك لحد، بس حرام الواد عمر صعبان عليا. ليان: هههه، صح حرام. عمر شد ليان: مع السلامة بقى يا جدعان، هنشوفكم على خير. عز: أيوه بقى، إنت كده اطمنت على عيالك، اطمن عليا أنا كمان. زين واخد ليليان في حضنه بيمسح دموعها: وإنت عاوز إيه يا آخرة صبري؟ عز: اتجوز. مراد: ياخي خلص تعليمك الأول. ميرا: من حق يا عز، إنت نفسك تطلع إيه؟ عز: دكتور إن شاء الله، دكتور عز زين عز الدين الجارحي.
ميرا: أحلى دكتور ده ولا إيه؟ عز: أحلى ميرا دي ولا إيه؟ مراد ضربه على قفاه: أحلى قفى ده ولا إيه؟ عز: آه يا عم، إيدك صعبة أوي. ميرا بضحك: إنت هاتقولي، إيده تقيلة بشكل. مراد: والله قلبك أسود، إنتي عمرك ما تنسي. ليليان: إنت عاوز تتجوز يا عز وتبعد عني، مش كفاية البيت فضي عليا. زين: أحسن والله، نفسي يفضى، مش واخد راحتي.
مراد: على قلبك يا بابا. وبعدين يا ماما ميرا أهي كلها كام شهر وتجيب لك البيبيات، رَبِّيهم إنتي يا حبيبتي، إحنا مش فاضيين نربي. عز: أمال فاضيين لايه؟ مراد غمزله: نجيب غيرهم. عز: يا شقي. آسر بصدمة: ملاهي يا هنا؟ يوم ما أكتب كتابي، تجيبني ملاهي! هنا: كنت بحلم باليوم اللي هاطلع فيه مع جوزي ونروح فيه ملاهي ونلعب مع بعض. آسر: ألعب! يابنتي والله إنتي فهماني غلط. هنا بتكشيرة: يالا بقى يا أسورة.
آسر: أسورة إيه بس، بقى أنا بقالي ساعة بتحايل على أبوكي أخرج معاكي وإنتي توديني ملاهي. ليه؟ هنا: أنا من حقي أروح المكان اللي نفسي فيه. آسر: طيب هاتلعبي إزاي بالكعب العالي ده؟ هنا: لا، إحنا هانروح المول نجيب لبس ونغير ونلعب بقى. آسر: آه، وأبوكي يشوفنا مغيرين لبسنا، ويشك فينا على طول. هنا: دماغك وحشة، أنا معرفاهم أصلًا هنعمل إيه. آسر: مكنش يومك يا آسر.
هنا أخدت آسر ونفذت الخطة زي ما هي عاوزة، ولعبوا في الملاهي واتجننت وهو استحمل جنانها. وفي آخر اليوم وقف قدام بيتها. هنا بتعب: بس الله يكرمك، الواحد تعب أوي. آسر شدها ناحيته: إيه هو مفيش كلمة تبسطني في اليوم ده؟ هنا: إنت مفرحتش النهاردة؟ آسر: الحقيقة هو إنتي اللي فرحتي مش أنا. هنا بدلع: طيب إيه يفرح حضرتك؟ آسر قرب منها أكتر: إنتي وذوقك.
هنا: بحبك يا آسر، بحبك أوي، بحبك من أول مرة شوفتك فيها في الجامعة وكنت بموت كل ليلة وإنت خاطبها. آسر بص لها بحب وشوق وشدها ناحيته أكتر وباسها، وهي نسيت نفسها وبادلته بوستها ليها. آسر بعد عنها ويبعد شعرها وبهمس: بحبك أوي يا هنايا. في بيت مراد الألفي. مراد واقف بيعمل قهوة وسارة جت عليه. سارة: أنا ممكن أعملهالك. مراد: مش عاوز منك حاجة. سارة مسكت إيده: ابعد إنت، كنت طول عمرك بتحبها من إيدي. مراد: كان زمان قبل ما تموتي.
سارة: وطلعت عايشة. مراد: بس ميتة من جوايا. سارة دموعها نزلت بسرعة: هو أنا ممكن أطلب منك طلب؟ مراد: لو هنرجع لبعض، لا. سارة: متخافش، عارفة إنه لأ، بس أنا عاوزة طلب أخير، أو أعمل حاجة ومتبعدنيش. مراد قلبه دق بعنف: إيه... عاوزة إيه؟ سارة: وافق الأول. مراد: على إيه؟
سارة قربت منه ورفعت نفسها وشدته ناحيتها وباسته برقة. هو متمالكش نفسه، مراته وحبيبته بين إيديه، حضنها له واتجاوب معاها. بعدها جه في باله اللي عملته فيه، بعدها عنه بالراحة. سارة: مراد، أنا بحبك والله، حتى لما عملت كده فيك كنت بحبك برضه. مراد بتنهيدة: عارف وأنا بحبك، بس حقيقي مش قادر يا سارة، مش قادر أنسى اللي عملتيه فيا، سامحيني مش هاقدر أكمل معاكي تاني. مراد سابها ودخل أوضته ونام على السرير بيحاول يتحكم في انفعالاته.
بعد مرور يومين. ليان قاعدة على البحر وعمر قاعد جنبها ماسك إيدها. ليان: لما كنا في الساحل، اتمنيت أقعد هنا على البحر وإنت معايا. عمر: كنت براقبك، مغبتيش لحظة عيني. ليان: كنت بحس إن عيونك بتراقبني. عمر: أنا إمتى عيوني بعدت عنك يا ليان؟ من صغرك وعيوني بتراقبك. ليان: مكنتش أعرف إنك بتحبني الحب ده كله.
عمر: والله الحب ده كلمة صغيرة على اللي أنا حاسه من ناحيتك، أنا أصلًا مش مصدق إنك معايا وملكي. أنا اليومين اللي فاتوا وإنتي نايمة في حضني كنت بصحى في عز النوم أتأكد إنك معايا. ليان مسكت وشه: أنا حقيقة وإنت حقيقة وحبنا حقيقة يا عمر، أنا عمري ما أبعد عنك أبدًا، وانت كمان اوعدني إنك عمرك ما تبعد عني. عمر: الحاجة الوحيدة اللي هتقدر تفرقني عنك هي الموت يا ليان. ليان حضنته بسرعة: بعد الشر عنك يا حبيبي. عمر: بحبك. في تركيا.
كاميليا واقفة بتضحك قدام الراجل اللي بيبيع آيس كريم. أدهم: ما يخلص بروح أمه، مش كان آيس كريم ده؟ كاميليا: هههه، براحته، أنا مبسوطة. أدهم شدها مرة واحدة ومشي بيها وهي وقفته. كاميليا قربت منه: مالك يا دومي؟ أدهم: بتضحكي مع الزفت ده ليه؟ كاميليا: بذمتك حركاته مضحك. أدهم: لا، بارد ودمه تقيل. كاميليا بدلع: بتغير يا دومي؟ أدهم: إنتي بتدلعي عليا في أوقات غلط. كاميليا: طيب بحبك.
أدهم: عادي على فكرة، أنا ممكن أرزعك بوسة دلوقتي قدام الناس دي كلها. كاميليا بهمس: عيب. أدهم: لا مش عيب. أدهم لسه بيقرب، كاميليا جريت منه وضحكت وطلعت لسانها. أدهم: أهو عيب الواحد يتجوز واحدة معشتش طفولتها، أوووووف، خدي يابنتي هنا، مبقتش قادر أجري وراكي. في المطار. كله واقف بيودع سارة ما عدا مراد. ليليان دموعها نازلة ومش عارفة تتحكم فيها وسارة بتحضنها وبتهديها.
سارة: خلاص بقى يا ليليان، خلاص، الدنيا اتقدمت وهافتح نت وأشوفك. ليليان: هتوحشيني أوي. سارة: وإنتي كمان والله. زين: ده قرارك يا سارة خلاص. سارة: أيوا، خلي بالك منها يا زين. زين: خلي بالك من نفسك. سارة بصت لمهاب وحضنته وهمست له: خلاص يا مهاب، اللي فات مات، انسى وبلاش تعذيب الضمير ده. مهاب: حاضر. سارة بصت لماهي: هاوحشيني ياللي على طول حاطة نقرك من نقري. ماهي بدموع: والله غصب عني يا سارة، كنت عاوزاكي في أحسن حال.
سارة: مش زعلانة يا ماهي. وإنتي يا ست هنا بطلب تشاكسي في الكل. هنا: حاضر، هبقى مؤدبة. كاميليا: ماما، مع أول إجازة لـ أدهم هاجيلك. سارة: إن شاء الله. خلي بالك منها يا أدهم، أوعى تزعلها. أدهم: يعني هو مراد هايسيب لي فرصة إني أزعلها؟ عز: هاوحشيني يا طنط سارة. سارة أخدته في حضنها: والله إنت الوحيد اللي هاوحشني بجد، كان نفسي يبقى ليا ابن زيك كده. عز همسلها: أنا هاجي أكمل تعليمي برا وهاقعد معاكي، متقلقيش.
سارة بضحك: مستنياك. سارة بصت لميرا: مكنتيش تيجي وإنتي تعبانة كده يا حبيبتي. ميرا: إزاي يا طنط؟ لازم أجاي أسلم عليكي، أنا حبيتك أوي. مراد الجارحي: يالا تعالي عشان... أخلص لك إجراءات المطار. سارة خلصت إجراءاتها وطلعت الطيارة وقعدت مكانها وغمضت عينها ودموعها نزلت غصب عنها. ليليان الوحيدة اللي عيطت من قلبها، كله كان بيسلم عليها سلام عادي، حتى كاميليا كان سلامها عادي. حست بإيد بتمسح دموعها، فتحت عينها.
مراد بابتسامة: ممكن القمر تدخل جوا عشان أقعد مكانك. سارة قلبها دق بعنف: م..مراد. مراد: اممم، مراد يا روح مراد. سارة: إنت هنا بتعمل إيه؟ مراد: أنا هنا عشان حبيبتي مسافرة وسايباني. سارة: إنت هاتسافر معايا؟ مراد: اممممم، رايح أقضي سنة عسل مع مراتي. سارة بابتسامة: إنت سامحتني؟ مراد قعد جنبها ومسك إيديها وباسهم: سامحتك، وخلاص ما بقاش في العمر كتير عشان نفضل زعلانين، عاوز أعيش اللي بقالي من عمري معاكي.
سارة بدموع: مش هاتقعد كل شوية تزلني باللي عملته فيك. مراد مسح دموعها: خلاص يا عمري، انسي. سارة: ليه خلتيني أحجز وأسافر؟ مراد: من حقي أقضي سنة عسل كده. سارة: سنة؟ مراد: مش عاوز أشوف حد فيها، عاوزك إنتي وبس. سارة: وحشتيني أوي يا مرادي. مراد: وإنتي وحشتيني أوي يا حبيبتي. لما نوصل مش عاوز أسمع صوتك. سارة بهمس: ليه؟ مراد: عشان نركز واحنا بنجيب أخوات كاميليا. سارة بكسوف: يالهوي عليك، إنت بتفكر إزاي، خلاص إحنا كبرنا.
مراد: ده إنتي مش أنا. سارة بضحك: أخوات كاميليا، ههههههههههه. بعد مرور يوم. في يخت عشق الزين. ليليان واقفة باصة للمية وسرحانة. زين جه من وراها وحضنها. زين: مبسوطة؟ ليليان: أوي، أخيرًا اطمنا على كله، أخيرًا كل واحد لقى نصه التاني. زين: أنا عملت ده كله عشان أشوف الفرحة دي في عيونك. ليليان: ياسلام، زي ما خبيت عني إن مراد مستني سارة على الطيارة، كلكوا كنتوا عارفين وخبيتو عليا.
زين لفها ليه: بذمتك إنتي لو كنتي عارفة مكنتيش هتروحي وتقوليلها؟ ليليان: أيوا طبعًا، أنا أشوف دموعها ليه، ما أفرحها. زين بضحك: أهو عز قال لنا كده، قال بلاش ماما تعرف. ليليان بتمثيل: لا أنا زعلانة. زين باسها من خدها: متزعليش يا قلبي. ليليان: إنت لسه ندمان على جوازتك مني يا زين. زين كشر: هو إنتي ليه يا ليليان بتحبي تفصلي لي كده؟ ليليان بضحك: خلاص فك تكشيرتك دي، أنا بطمن بس. زين قرب منها
وسند جبينه على جبينها: تطمني على إيه؟ على حبك اللي بيزيد في قلبي، تطمني إن أنا مبقتش قادر أتخيل حياتي من غيرك، تطمني على إيه يا ليليان؟ على إن كل يوم بحمد ربنا عليكي وعلى حبك، إنتي رزق حلو أوي من عند ربنا، إنتي حاجة كبيرة أوي جوايا، بقيتي جزء مني، مينفعش زين يعيش من غير ليليان. ليليان قربت منه وباسته في خده: ومينفعش ليليان تعيش من غير زين، من غير زين الرجال. زين: بحبك، يا عشقي الأول والأخيرة. بعد مرور ثلاث الشهور.
في لندن. سارة واقفة بتظبط طرحتها ومراد كل شوية بيوظها. سارة: إنت مش هتبطل بقى حركاتك دي. مراد: لأ. سارة: على فكرة هما على وصول، وعيب يجوا ومش يلاقوني في استقبالهم. مراد بضيق: أنا مش عارف ليه أصلًا عزمتيهم يا سارة، أنا مش قايلك مش عاوز أشوف حد سنة. سارة بدلع: يعني مزهقتش مني يا مراد؟ مراد: زهقت؟ ودي كلمة تقوليها؟ بقى أنا محروم منك بقالي ٢٠ سنة ولما تبقي بين إيديا أزهق منك.
سارة: ظلمتك أوي، وظلمت نفسي معاك، بس خلاص اتعلمت الدرس حلو أوي. مراد: معلش يا حبيبتي، أوقات لما بناخد قرارات غلط في حياتنا لازم نتعاقب عشان نعرف الصح والغلط وعواقبهم إيه. سارة: إنت راجل عظيم، ظلمتك وبتبرر لي اللي عملته فيك. مراد بتنهيدة: أنا قولت لك خلاص يا سارة، انسي، مش هانقضي اللي فاضل لينا في عتاب وزعل وغم. سارة مسحت دموعها: نفسي أطلب منك طلب يا مرادي. مراد باسها برقة: اطلبي يا روح مراد.
سارة: نفسي لما ننزل مصر نتبنى طفل بيبي ونربيه ونكبره، اهو نعيش اللي أنا وإنت اتحرمنا منه. مراد: طيب ماهي كاميليا أهي ماشاء الله حامل، نربي عيالها إحنا. سارة: لأ، مهما كان هنبقى جدو وتيتة، أنا عاوزة بيبي أربيه وأكبره ويقول لي ماما ويقول لك بابا. مراد: كاميليا ممكن تزعل تحس إن اهتمامنا اتنقل لحد تاني. سارة: كلمتها وهي وافقت. مراد: أنا شايف قرارات بتتاخد من غيري. سارة: لا، هو أنا أقدر يا مراد، إنت ليك القرار الأخير.
مراد: مش إنتي عاوزة كده، أنا موافق. سارة حضنته: أنا كنت غبية أوي لما ضيعتك من إيدي، ربنا يخليك ليا والله متعرفش أنا بحبك قد إيه، بحبك أوي يا روح قلبي. مراد بحنية: وأنا بحبك أوي، انسي بقى يا حياتي خلينا نعيش حياتنا. بعدو عن بعض لما سمعوا صوت جرس الباب. سارة بفرحة: ليليان وزين جم. مراد شدها: استني، أوعي تعزمي حد يقعد هنا، أنا لسه عريس. سارة بضحك: يعني هو زين هايرضى يقعد معانا؟ ده مبيسيبش فرصة إلا هو وليليان لوحدهم.
مراد فتح لهم الباب لقي زين واقف بيبصله بضيق. مراد: في إيه؟ زين: ساعة عشان تفتح. مراد: إيه عريس يا عم. زين: عريس الغفلة، وسع كده. وتابع كلامه: ادخلي يا لي لي، زمانك بردانة. ليليان همست له: عمرك ما تتغير أبدًا. زين بنفس همسها: ينفع أتغير على عشق الزين.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!