الفصل 12 | من 30 فصل

رواية عشق ام انتقام الفصل الثاني عشر 12 - بقلم رنا سعيد

المشاهدات
22
كلمة
833
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

رنا بصدمة وذهول: بابا. الرجل اقترب منهم. الرجل باستغراب: مين دي يا أدهم؟ أدهم: دي مراتي يا خالو صلاح. صلاح بابتسامة خبيثة: اممممم. رنا اقتربت منه عشان تحضنه، بس صلاح زقها على الأرض بقوة. أدهم اتفاجأ من اللي عمله. صلاح بعصبية واقترب منها ومسكها من شعرها: انتي يازبالة. أوعي تجرئي تاني وتقربي مني مفهوم يا خدامة. "انت واحد قذر! سيب بنتي يا صلاح." كان صوت أمها نهلة رجعت تاني هي وصباح.

نهلة اقتربت منه وبعدت إيده عن بنتها ومسكت إيد رنا ووقفتها. نهلة: أنا لو كنت أعرف إن صلاح جوز بنتي، مكنتش جوزتها له أصلاً. رنا بدموع: ماما، أنا مش فاهمة حاجة. ليه بتكلمي بابا بالطريقة دي؟ وليه بابا كان هيضربني؟ صلاح استوعب كلامها. صلاح: مش انتي بنت محمد جوز أمك؟ رنا اقتربت منه. رنا بدموع: لا، أنا بنتك انت. نهلة بعصبية: رنا، اسكتي. رنا بدموع: لا مش هسكت. بابا لازم يعرف الحقيقة. صلاح بلهفة: حقيقة إيه؟

رنا: ماما مش خانتك مع محمد ابن عمها. هي قالت لي كل حاجة، وقالت لي إن محمد مش أبويا، وانت اللي أبويا. وأنا عرفتك عشان كانت بتوريني الصور ليك. احكي له يا ماما الحقيقة عشان خاطري. نهلة بهدوء: أيوه يا صلاح، أنت فهمت غلط. والأسف حكمت عليا قبل ما تسمعني. كل اللي حصل... فلاش باك. نهلة بفرحة: أنا فرحانة أوي، قد إيه صلاح هيفرح أوي، أنا حامل. وفجأة تليفونها رن. نهلة: آلو.

محمد: آلو يا نهلة، تعالي بسرعة، أمي تعبانة أوي ومش عارف أعمل إيه. نهلة: حاضر، جايه. نهلة بتتصل بجوزها صلاح عشان تقوله، بس كان تليفونه مقفول، ومشيت من غير ما تقوله. محمد: ادخلي، هي جوه في أوضتها. نهلة: ماشي. ونهلة دخلت أوضتها وملقتش حد، ومحمد دخل بعدها وقفل الباب. نهلة باستغراب وخوف: أمك فين؟ وبتفتح الباب ليه؟ محمد بابتسامة خبيثة: أمي مش هنا. نهلة: أومال أنت جايبني هنا ليه؟ واسع كده، خليني أطلع.

محمد اقترب منها وقلع قميصه ورميه على السرير ونام فوقها وبيحاول يعتدي عليها. وفجأة الباب اتفتح عليهم وكان صلاح. صلاح بصدمة وانهيار: متخيلتش أبداً إنك تخونيني، وكلامهم يطلع صح. نهلة بدموع: صلاح، اسمعني. أنا مش خونتك، صدقني. صلاح بعصبية: أومال اللي أنا شايفه ده إيه؟ أنتِ واحدة خاينة، خاينة يا نهلة. أنتِ طالق. نهلة بدموع: لا، لا. وصلاح سابها ومشي. ومحمد ضحك بصوت عالي. محمد بابتسامة خبيثة: وبكده حصل اللي أنا عايزه.

نهلة بدموع: قصدك إيه؟ محمد اقترب منها وبابتسامة خبيثة: يعني أنا اللي اتصلت بجوزك برقم غريب، وقولت له مراتك بتخونك مع محمد ابن عمها في شقته. كل ده كان لعبة مني يا نهلة عشان أجيبك عندي هنا بحجة أمي تعبانة، وأنا أنفذ خطتي، وجوزك ييجي يشوفك معايا في الشقة ويطلقك. وفعلاً حصل اللي أنا عايزه، ههههههههههه. باك.

نهلة بدموع: كل ده حصل يا صلاح، وأنت سافرت وسبتني. وأنا اضطريت أجوز محمد عشان كان بيهددني لو مجوزتوش يقتل أمي. فأنا لما جوزته، ولما ولدت بنتي رنا، أخدها هو وسجلها على اسمه من غير ما أعرف. وأنا عمري ما خونتك يا صلاح، ولا عمري حبيت شخص غيرك. صلاح بدموع: يعني رنا بنتي أنا؟ نهلة: أيوه. صلاح: تعالي في حضني يابنتي. رنا جريت عليه وحضنته، وصلاح فضل يعيط. رنا بعدت عنه: أنت بتعيط ليه دلوقتي يا بابا؟

صلاح بندم: أنا آسف أوي أوي يا رنا. رنا باستغراب: ليه بتعتذر؟ صلاح بندم: أنا عايز أقولك حاجة. أدهم ده بيحبك بجد. وأدهم ملهوش ذنب في اللي عمله فيكي. أنا اللي قلت له يعمل معاكي كده. رنا باستغراب: أنا مش فاهمة حاجة. صلاح بندم: قصدي يعني...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...