أدهم بيبص للهاتف لدقيقة، ولكن هاتف هنا بيرن مرة أخرى، ولكن هذه المرة الرقم متشفر. بيبص أدهم بتعجب وبيرد: "المتصل: ادهم الحديدي معايا؟ أدهم بتعجب: "مين؟ المتصل: "انت أكيد سمعت عني كتير، معاك عثمان ضرغام." أدهم ببرود: "الباشا الكبير بنفسه، كنت مستني المكالمة دي من زمان." عثمان: "اظاهر اتأخرت شوية على المكالمة دي، بس مش كتير." أدهم ببرود: "صح اتأخرت، بس انت الباشا برضه."
عثمان: "انت عارف أنا اتصلت ليه، وعارف الألماس ده يهمني جداً، وإن مفيش حد هياخده غيري." أدهم ببرود جليدي: "الألماس عشان تاخده لازم تاخده بنفسك، ولا إيه يا باشا؟ أظن إنك حاولت تجيبه بطريقتك ومعرفتش." عثمان بنفس برود أدهم: "واضح إنك فعلاً زي ما سمعت عنك." أدهم بثقة: "مش أدهم الحديدي اللي يتأخد منه حاجة غصب عنه ويتغفل، يا باشا، ولا إيه؟
عثمان: "معك حق، بس انت عارف إني عمري مستلمت حاجة بنفسي، ممكن بخلي جبران يستلم منك أو رجالتي." أدهم باستفزاز: "دي مش أي صفقة، دي أهم صفقة ومش هيبقى فيه زيها أبداً يا باشا، وهتبقى الكش ملك بالنسبة لك، فلازم الملك بنفسه اللي ينزل الساحة عشان نقول كش ملك." عثمان بإعجاب بتفكيره: "تمام، أديني وقت وهبلغك." بيقفل. أدهم بيبص للهاتف بانتصار وفرحة، أخيراً بيقرب من هدفه.
بيدخل أدهم وبيخرج اللابتوب من درج مكتبه وبيبعت ليزيد كل التفاصيل اللي حصلت، وبيبعت له الرقم المجهول والرقم المتشفر عشان يوصلوا لأي معلومات عنه. بيفتكر أدهم المكالمة اللي جت له وبيفص في ساعته. وبيخرج أدهم من الفيلا وهو بياخد عربيته وبيسوق هو وبيروح بدون حراس. *** جبران كان قاعد على السرير وهو بيولع سيجارته، وكانت جنبه سعاد، ولا يغطي جسدهم غير غطاء السرير. بتقول سعاد: "وبعدين يا جبران؟
أنا زهقت واتخنقت من عزت ده، وهو بقى يشك فيا وبقى يسأل كتير ومش عارفة أعمل إيه، وهتبقى مصيبة لو عرف إني على علاقة بيك." جبران بضيق: "أنا زهقت من عزت، مبقاش ناقص غير عزت اللي أفكر فيه، أنا ورايا حاجات كتير أوي يا سعاد، مش فاضيلك انتي وعزت، أنا اتخنقت منكم." سعاد بغل: "يعني إيه هتسبني كده بعد كل ده؟
جبران بغضب: "سعاد صوتك ميعلاش، وإلا انتي عارفة ممكن أعمل فيكي إيه، متنسيش نفسك يا سعاد وانتي مين وأنا مين. وبعدين أنا زهقت منك خلاص، مبقتيش نافعة، انتي كبرتي خلاص يا سعاد وراحت عليكي، أنا عاوز أعيش، عاوز واحدة حلوة صغيرة تدلعني وتعيشني." سعاد بغضب: "لا ده انت واضح إنك نسيت أصلك والفلوس نسيتك، انت كنت إيه في يوم من الأيام، الله يرحم لما كنت هتموت عليا وكنت بتجري ورايا بس عشان أبقى معاك."
جبران بيقوم من مكانه بغضب وهو بيمسك سعاد من شعرها وبيضربها بالقلم وهو بيقول بكل جبروت: "واضح إنك عاوزة تتربي وتشوفي وشي التاني يا سعاد، وأنا هوريهولك عشان انتي الحلو مش نافع معاكي." سعاد بتتألم من قبضة جبران وبتخاف وبتعرف إن جبران بيتكلم جد وممكن في ثواني يقتلها. بتخاف نوال وبتتوسل لجبران يسيبها.
جبران بيزقها وبيقول بغضب: "المرة دي هسيبك، بس قسماً بالله لو غلطي تاني مش هرحمك يا سعاد، مش عاوز أشوف وشك تاني، برااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااس." سعاد بتهز راسها بخوف وبتاخد هدومها اللي على الأرض وبتفر هاربة من قدامه. *** عزت كان بيدور زي المجنون على يوسف وخايف من جبران يعرف باختفائه. جبران بيرن هاتفه وبيكون رعد وهو بيقول: "باشا، الواد مختفي ومش لاقيه."
جبران بغضب: "يعني إيه اختفى؟ الأرض انشقت وبلعته مثلاً؟ تقلب الدنيا عليه وتجيبه يا رعد، وتجبلي عزت." رعد: "تمام يا باشا." *** أدهم بيوصل للمكان اللي المتصل قال عليه، وهو عبارة عن مزرعة على طريق الصحراوي. بينزل أدهم من عربيته وهو بيمسك هاتفه وبيقول: "أنا برا." الشخص: "تقدر تدخل، الباب مفتوح." أدهم بيقفل المكالمة وبيدخل. أدهم وهو بيبص حواليه وبيلاقي باب مفتوح، بيدخل أدهم من الباب ده ومفيش حد موجود.
بيتصل أدهم على الشخص ولكن بيلاقي صوت الرنة جاي من وراه. بيلف أدهم وهو بيبصله بتمعن ولكن لا يظهر هذا. أدهم كان واقف بكل ثقة وبرود. بيقرّب عليه الشخص وهو بيمد إيده ليه وبيقول: "يزن رفعت الدمنهوري." أدهم بيمد إيده وبيقول: "أكيد عارفك، وشركتنا كان بينها شغل قبل كده." يزن بابتسامة: "بالظبط." أدهم: "ممكن أعرف إيه الموضوع اللي يخصني واللي جبتني هنا عشانه والمقابلة في السر؟ يزن بيبتسم وهو بيقول: "فعلاً زي ما سمعت عنك."
أدهم بيبصله ببرود ورفعة حاجب. يزن بيدخل في الموضوع على طول وهو بيقول: "نوال الصفطي." أدهم بيبصله بتمعن وبيقول: "نوال؟ وانت تعرفها منين؟ يزن بهدوء: "مهو ده اللي خلاني أشوفك النهاردة وأقابلك هنا، عشان نوال متعرفش المكان ده. أنا عارف اللي هقوله ممكن متصدقهوش." أدهم باستفسار: "والمعنى؟ يزن بتنهيدة: "نوال طلبت مني أقتلها، خطفت مراتي وبتهددني بيها هي وابني اللي حامل فيه، لو مقتلتكش هتق*تل مراتي."
أدهم كان بيسمعه بهدوء ومش بيتكلم. يزن: "أنا عارف انت بتفكر في إيه دلوقتي، وطبعاً بتقول إيه اللي خلاني أجيبك هنا وأقولك ليه على اللي نوال طلبته مني، واحد زيي يعرف نوال منين أو إيه علاقته بيها؟
كل الأسئلة دي هجاوبك عليها. نوال لحد من ساعات كنت فاكر إنها أمي، أيوه أمي، متستغربش، بس هي مكنتش بتعرف حد. هي كتبتني على اسم رفعت الدمنهوري اللي كنت فاكره أبويا، وهي المفروض أمي، بس كل حاجة كانت كدبة ولعبة من الألعاب. نوال مخططة كويس أوي وطلبت مني إني أقتلك عشان أنا أبقى أنا وانت إخوات." أدهم هنا الكلمة بتنزل عليه بصدمة وبي*بصل لي*يزن بصدمة. يزن: "عارف إنك مصدوم ومش هتصدق، ولكن...
يزن هنا بيخرج سي دي وبيحطه جوه اللاب بتاعه وبيشغله. بيظهر صورة لراجل كبير ولكن باين عليه التعب
وبيتكلم بصعوبة وهو بيقول: "أنا عارف إني خلاص في آخر أيامي وإن ربنا ابت*لاني بمرض خ*بيث، وده أكيد الذنب اللي عملته لأني حر*قت قلب أم على ابنها من 27 سنة. جتلي حالة ولادة كانت صعبة شوية ولكن عدت على خير، الست كانت تعبانة شوية واضطريت أولدها قي*صري، مكنش معاها غير واحدة تانية وتبقى أختها بعد ما ولدت. الست دي أختها جتلي المكتب ولقيتها بتطلعلي ظرف مليان فلوس مقابل إنها تاخد الطفل ده ونبدله بطفل م*يت وأقولها إن ابنها م*ات.
أنا الأول رفضت بس الفلوس طمعتني ولقيتها ادتني ضعف المبلغ. نفذت اللي عاوزاه وكان الحظ معانا إن كان عندنا طفل م*يت ومامته كمان م*اتت ومكنش ليها حد. وقدرت الست دي كان اسمها نوال، أنا مش قادر أنسى اليوم ده ولا شكلها واسمها. وخدت الطفل وقدرت تفهم أختها إن ابنها م*ا*ت. الست انهارت وجوزها جه وقتها تقريباً كان مسافر وقعدوا يومين في المستشفى ومشوا. وأنا الفلوس طمعتني لأني كنت محتاجها وكان المبلغ 100 ألف جنيه وكان هدفي وقتها
أفتح عيادة لنفسي بدل شغل المستشفيات والمبلغ ده هقدر أفتح العيادة، بس الحرام مبيدومش. أنا ربنا ابت*لاني بمرض خ*بيث بياكل في جسمي وكمان ابني م*ا*ت هو ومراتي. مبقاش فاضلي غير ابني وأنا في آخر أيامي. أنا سجلت الفيديو ده يمكن أكفر بيه شوية عن ذنبي، يمكن الحقيقة تظهر في يوم والفيديو ده يقدر يساعد في أي حاجة، وهسيبه مع بنتي. وأكيد الولد ده أنا متأكد هييجي في يوم يعرف الحقيقة لأن الكدب ملوش رجلين. أتمنى تسامحني وتخلي ولدتك
تسامحني."
الفيديو بيوقف. أدهم كان بيسمع الفيديو بصدمة. كان عارف إن مامته كانت حامل فعلاً قبلة هو ويزيد، وإن الطفل بعد ما اتولد مات. يعني إيه؟ يعني نوال كمان كانت واخدة أخوه؟ يعني ده أخوه؟ وبدأ يبص أدهم لي*يزن بصدمة. يزن بيبص لي*أدهم وبيقول: "أنا عارف انت مصدوم إزاي. أنا كنت في صدمتك وأكتر من اللي عرفته. وكمان قبل ما أشوف الفيديو ده جالي تليفون من خدامة كانت بتشتغل في فيلا رفعت من سنين وهي اللي قالتلي إني مش ابن نوال ولا رفعت."
وبدأ يحكي يزن المكالمة اللي حصلت بينه وبين الخدامة.
"نوال لما طلبت مني أقت*لك كنت مستغرب إيه بينها وبينك. وابت*ديت أجيب معلومات عنك. في نفس الوقت جتلي المكالمة زودت شكي في نوال أكتر. ولما شوفت معلوماتك عرفت إن نوال تبقى خالتك. ولما عرفت إنها مش أمي الشك زاد جوايا. ابت*ديت أدور وراها وبذات مامتك انت. وابت*ديت أجيب معلومات عن ولدت كام طفل وامتى بالظبط واعرف كل حاجة عنك. وعرفت إن مامتك كانت ولدت طفل قبلك وم*ا*ت. مكنتش قادر أصدق ورحت المستشفى وليا واحد معرفه قدر يساعدني أجيب الملف من الأرشيف وأعرف اسم الدكتور وعنوانه. ولما روحت سألت عليه لاقيته متوفي من ست شهور. ولكن بنته حاولت أعرف منها أي معلومات
ولكن لاقيتها بتقولي: 'انت تعرف واحدة اسمها نوال؟ ' وقفت بصدمة مكاني وقتها. قولتلها: 'أيوه'. انتي تعرفيها؟ لقيت البنت سابتني دخلت الأوضة وقعدت خمس دقايق ورجعت وهي
بتديني السي دي وبتقولي: 'السي دي ده فيه كل حاجة وهيعرفك كل حاجة انت عاوز تعرفها. بس صدقني بابا ندم أوي وياريت تسامحه.' خدت منها السي دي وشوفته وقتها فهمت ليه نوال طلبت إني أقت*لك عشان تخلي الأخ ي*قتل أخوه. وأكيد بعدها ناوية تقت*لني أنا كمان. عشان كده كلمتك وطلبت أقابلك. أنا كده عرفتك كل حاجة." أدهم كان واقف مش قادر يستوعب. ولكن فجأة نظراته كلها بتتحول لغضب ج*حيمي وكأنه ب*ركان من يقف أمامه ي*حرق الأخضر واليابس.
وبقول بغضب: "نووووووال! مش ه*رحمك! وأقسم بالله له*دوقها الع*ذاب الألوان." يزن بيقرب على أدهم وبيحط إيده على كتفه وهو بيقول: "مش لوحدك يا أخويا. نوال ليها حساب معايا. ودلوقتي لازم نعرف إحنا هنعمل إيه لأن نوال مش لازم تعرف أو تحس إني عرفت الحقيقة، لازم أوهمها إن خطتها ماشية زي ما هي عاوزة، لأن مراتي وابني تحت إيدها." وهنا بيقطعهم صوت وهو بيقول: "مراتك وابنك هيرجعوا يا يزن." يزن هنا بيلف وشه بصدمة. وأدهم بيقول: "يزيد."
يزيد: "أيوه، أنا كنت موجود وسمعت كل حاجة. لما بعتلي الأرقام وحكتلي اللي حصل، كنت قلقان أسيبك لوحدك عشان كده جيت وراك ووصلت في نفس الوقت اللي انت وصلت فيه ودخلت وراك من غير ما تحس وسمعت كل حاجة اتقالت من أول ما اتكلمتوا." يزن كان بيبص لي*أدهم و*يزيد بصدمة وبيقول بذهول: "انتوا توأم؟ طب إزاي؟ يزيد بيقرب من يزن وبيقول بهدوء: "أنا هقولك إزاي." وبدأ يحكي أدهم ويزيد كل حاجة لي*يزن وكل حاجة عملتها نوال وكل حاجة عشو*ها.
يزن كان بيسمع بصدمة: "معقول في حد بال*شر ده؟ مستحيل تكون بني آدمة، دي شي*طانة الشيا*طين أرحم منها." يزيد وأدهم ويزن كانوا قاعدين سوا. وأدهم ويزيد كانوا شايفين الصدمة على يزن ونظراته اللي بتتحول ل*غل و*كره وغضب. وبقول يزن: "مش هسيبها، هقت*لها. هي اللي حر*متني من أمي وأبويا وا*خواتي وقت*لت أبويا وأمي، هخليها تتمنى الم*وت ومش هتطوله." وب*يخرج يزن مس*دسه وهو بيقوم من مكانه بغضب وبيقوم وكان هيمشي.
ولكن يزيد بيكون الأسرع وبي*مسكه بسرعة وهو بيقول: "يزن، اهدا. التهور مش هينفع. أنا عارف أنت جواك إيه دلوقتي، بس صدقني حقنا قربنا ناخده. وحقك وحقنا وحق أبويا وأمي هنجيبه. كل حاجة عملتها نوال وكل غلطة غلطتها نوال هتدفعها وأكتر." يزن بيقعد مكانه بحزن وهو بيدفن وشه بين إيديه وبيقول: "أنا تعبت من نوال واللي بتعمله، ودلوقتي هي معاها مراتي وابني ومش عارف أوصلهم." أدهم ويزيد بيبصوا لبعض وكل
واحد بيقعد جنبه وبيقول: "أنت أخو العنكبوت والصقر وشغالين في الداخلية. وبعدين ده أنت الكبير، مينفعش تضعف. مراتك هترجعلك، ده وعد مننا، هنرجعها لك بخير هي وابنك." يزن بيرفع وشه بأمل وبيقول: "بجد؟ يزيد: "طبعاً، من امتى بنقول كلمة واحنا مش قدها؟ يزن بابتسامة: "تعرفوا إني على قد صدمتي، بس مبسوط إني طلع إن عندي أخوات زييكم. رغم إني أكبر منكم، بس حاسس إن انتوا الكبار." يزيد وأدهم وفي وقت واحد: "إحنا مبسوطين أكتر منك."
وبيبصوا لبعض وبيضحكوا. وبقول أدهم بمشاكسة: "بقى كنت فاكر أنا والشحط ده الكبار." وبيشاور على يزيد وبيضحك وهو بيقول: "طلع في شحط أكبر منك كمان. أنا خايف يطلع لنا أخ تاني." يزيد ويزن بيبصوا لي*أدهم برفعة حاجب وبرود. أدهم بيبصلهم وبيقول: "في إيه؟ انتوا هتتحولوا ولا إيه؟ يزيد ببرود: "انت عارف لو اتحولت هيحصل إيه؟ أدهم بضيق: "عارف. المهم دلوقتي هنعمل إيه؟ يزيد: "هقولكم هنعمل إيه." وبينتبه معاه يزن وأدهم. وبقول يزيد. ***
يزن بإعجاب لتفكيرهم وبيقول: "لا تستاهلوا اللقب بتاعكم فعلاً." أدهم بغرور: "اومال يا ابني، إحنا بنهزر ولا إيه؟ يزيد بيبتسم وبيقول: "اتفقنا." وبيمد إيده. أدهم بيحط إيده على إيد يزيد وبيقول: "اتفقنا." وبيبصوا ليزن اللي بيبتسم وبيحط إيده فوق إيديهم وبيقول: "اتفقنا. دمر*هم على إيدينا." أدهم بثقة: "محدش هيقدر يقف قصاد اتحاد وقوة ولاد عز الحديدي مع بعض على الم*وت."
وبكده بيتحد الأخوات سوا وبيكتمل المثلث وقوتهم بوجود الدرع التالت وهو يزن. فهم يكملون بعض. أدهم ويزيد كانوا قوة لا يقدر أحد على الوقوف أمامهم، ما بالك بوجود الأخ الدرع الثالث. سي*حرقون و*يد*مرون الأخضر واليابس. فهم مثل الإعصار الذي يدمر كل شيء يقف أمامه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!