الفصل 19 | من 27 فصل

رواية عشق انقذ روحي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم اسراء هاشم

المشاهدات
80
كلمة
2,171
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

معقول معرفتش مين أنا؟ قولت إنك ذكي وهتعرف علطول. جبران وهو بيقوم يقف من مكانه وبيقول بصدمة: عثمان باشا. عثمان: عملت إيه في الألماظ يا جبران؟ جبران بتوتر: اديني شوية وقت بس يا باشا، والألماظ هيكون معاك. عثمان بحده: ظاهر إنك كبرت ومبقتش قد الشغلانة دي يا جبران، أنا اديتك وقت أكتر من اللازم. الألماظ أنا هعرف أجيبه بطريقتي. وبيقفل عثمان الخط في وش جبران. جبران بيبص للتليفون بغضب، وكان لسه هيحدفه يكسره، ولكن بيرجع

في كلامه وبيقول بغضب: مش هسيبك تاخد مكاني يا ابن عز، مش بعد كل ده، لا، مش جبران اللي يخسر أبداً. وهنا بينادي جبران بغضب بعلو صوته: رعد! رعد بيدخل، وهو واحد من رجالة جبران ودراعه اليمين ويعرف كل أسراره، وبيقول باحترام: أوامرك يا باشا. جبران بغضب: ابن عز، تاخد مخزن من المخازن بتاعتنا، وتصوره وتوريه لأخته، وتقولها قدامك 48 ساعة، لو منفذتيش اللي طلبته منها، يبقى تقول على أخوها يا رحمن يا رحيم. رعد باحترام: تمام يا باشا.

وبخرج رعد ينفذ اللي طلبه منه جبران. عزت كانت قاعدة هي وعزت، وبيقول عزت: وبعدين يا سعاد؟ عزت: لو عرف باختفاء الواد مش هيرحمنا. هيكون راح فين؟ الأرض انشقت وبلعته. سعاد ببرود: الله، وأنا مالي يا أخويا؟ انزل دور عليه بدل ما أنت قاعد تولول كده. عزت بغضب: منا دورت ومش لاقيه. سعاد ببرود: اتصرف أنت بقى، معرفش. وبعدين أنا عاوزة فلوس، الفلوس اللي معايا خلصت. عزت بغضب: معيش فلوس، أنتِ بتودي الفلوس فين يا سعاد؟

كل شوية فلوس فلوس، بتضيعيها في إيه؟ سعاد بردح: لا يا أخويا، أنت متحسبنيش أوديها فين. وبعدين أنت مسمي الكام مليم دول فلوس؟ بلا وكسة. حسرة على الرجالة اللي بتجيب فلوس وترميها في حجر مراتتهم ومهنينهم مش زيك، بلا وكسة. عزت بغضب: نوال، لمي لسانك أحسن لك بدل ما أقصه. سعاد بردح: ونبي يا أخويا، متعملش عليا سبع رجالة كده. وبعدين أنت متقدرش تقربلي، ولا أنت ناسي؟ ده إحنا دفنين سوا يا أخويا، ولا نسيت.

عزت بخبث: لا منسيتش يا سعاد، فاكر كويس. شكلك أنتِ اللي نسيتي إننا فعلاً دفنينه سوا، وإنك أنتِ اللي كنتي بتجبيلها الجرعة وبتدهالها بنفسك. سعاد بتبص لعزت بغضب وبتدخل أوضتها، وهي بتقعد على السرير وبتفتكر اللي حصل من 15 سنة. **flash back**

كانت هدي وسعاد صحاب وجيران، وسعاد كانت عايشة لوحدها، ولكن كانت دايماً بتتقرب من هدي، وده بسبب إن عزت كان عاجبها، وكانت عينيها عليه، وعزت كان نفس الكلام. ولاحظت سعاد ده من نظرات الإعجاب اللي كانت بتشوفها في عيون عزت، وبقت تقرب سعاد منه بكل الطرق. وهدي كانت طيبة ومش مديالهم خوانة لحد ما عزت وسعاد اتقربوا من بعض، وقدرت سعاد توقعه، وبقوا يفعلوا ما حرمه الله.

في يوم، سعاد كانت رايحة لهدي شقتها، ولكن بتشوف واحدة داخلة شقة هدي، وباين عليها إنها غنية من لبسها وشكلها. وبتقف تتنصت سعاد عليهم، وبتسمع حوارهم، وبتلاقي هدي بتتخانق مع الست دي وطردتها من بيتها. بتستخبى سعاد وبتعمل نفسها لسه خارجة من شقتها، وبتحاول تكلم الست دي، ولكن بتسيبها وتمشي. وبتدخل سعاد عشان تستفسر من هدي، ولكن بتلاقي هدي حزينة وبتعيط ومش بتتكلم، وبتدخل أوضتها. بترجع سعاد شقتها وبتقضي وقتها مع عزت، وبيعدي أسبوع.

وبيجي شخص لسعاد وبيقولها تروح معاه، لأنهم عاوزينها في شغل، وإن الهانم عاوزاها تشتغل معاها. بتفرح سعاد وبتروح معاه، وبتدخل الفيلا، وبتلاقي الست اللي كانت خارجة من شقة هدي هي نفسها اللي في انتظارها. وبتقول سعاد باستفسار: خير يا هانم؟ حضرتك تعرفيني؟ الست وهي بتقوم من مكانها وهي بتقول: أه، أعرفك يا سعاد، مش أنتِ برضو عش'يقت عزت؟ سعاد بخوف: إيه اللي بتقوليه ده يا هانم؟ ميصحش، عزت زي أخويا وبس.

الست بخبث: تؤ تؤ، تصدقي قربت أصدقك، ده بإمارة دول. وبخرج صور وهي بتديها لسعاد، وبتقولها: إيه رأيك؟ سعاد بتشوف الصور وهي بتبرق بصدمة وخوف، وجبينها بيتعرق، وبتقع منها الصور على الأرض، وبتكون الصور دي لسعاد وعزت في أوضاع مش كويسة. بتقول الست (واللي هي بتكون نوال) : إيه رأيك، حلوة مش كده؟ سعاد بخوف ورعب: أبوس إيدك يا ست هانم، متفض'حينيش. غلطة ومش هتتكرر تاني والله. نوال وهي بتقعد على الكرسي

وبتحط رجل على رجل وبتقول: تصدقي صعبتي عليا، وبفكر أوريك الصور دي لهدي، ولا أفضحك في المنطقة، ولا إيه رأيك أبعتها لأهلك اللي أنتِ هربانة منهم ومعاها عنوانك، هتبقى مفاجأة حلوة ليهم، مش كده؟ سعاد وهي بتنزل على ركبها وبتبوس إيد

نوال بخوف ورعب وهي بتقول: أبوس إيدك، لا ونبي يا هانم، إلا أهلي. ونبي بلاش الفضي'حة. اطلبي مني كل اللي عاوزاه وهعملهولك يا هانم، لو طلبتي عنيا هديهولك إن شاء الله، اشتغل خدامة عندك بس بلاش الفضي'حة. نوال وهي بتسحب إيدها منها بقرف، وبتخرج كيس فيه مادة بيضاء عبارة عن بودرة، وبتديه لسعاد وهي بتقول: الكيس ده هتاخديه وتدي كل يوم منه جرعة لهدي لحد ما تبقى مد'منة، وكل يوم تزودلها الجرعة عن اللي قبلها.

سعاد بخوف وصدمة: بس بس، إزاي ممكن تمو'ت؟ نوال بغضب: هتنفذي اللي قلتلك عليه، وإلا أنتِ اللي هتند'مي. سعاد بخوف: حاضر، حاضر. وبتاخد سعاد الكيس اللي بيبقى عبارة عن مخ'درات، وبترجع بيتها وهي بتفكر، وبتلاقي مفيش قدامها حل غير تنفذ كلام نوال. وبتحكي لعزت اللي بيخاف وبيقولها تعمل اللي طلبته منها.

وبتبدأ بالفعل سعاد تحط المخ'درات لهدي، مرة في الشاي، مرة في قهوة، مرة في عصير، لحد ما خلوها مد'منة. وعزت بقى يساعدها وعايشين حياتهم، وسعاد وعزت مقضين حياتهم مع بعض، وسعاد طلبت الجواز من عزت. وفضلوا يدوا لهدي الجرعة لحد ما في يوم الجرعة زادت منهم من غير قصد، ولكن ادوها لهدي، ولحد هنا وهدي لم تتحمل أكتر وبتمو'ت هدي بسبب الجر'عة الزيادة. ونوال بتعرف وبتساعدهم نوال في دف'ن هدي من غير ما حد يعرف حاجة،

وبيدوهم فلوس وبتقولهم: مش عاوزة أشوف وشكم تاني. وعزت وسعاد بياخدوا الفلوس، وعزت بيتجوز سعاد وبيعيشوا حياتهم بدون تأنيب ضمير. بتفوق سعاد من تفكيرها وذكرياتها على صوت عزت العالي. بتخرج سعاد وبتلاقي عزت ماسك شذي بنتهم من دراعها وهو بيزعق وبيقول: كنتي فين يا بت، وراجعة نص الليل كده؟ سعاد بخوف: في إيه يا عزت؟ مالك ومال البت؟ سيبها. وبتاخد سعاد شذي من إيد عزت وبتقولها: ادخلي جوة.

عزت بغضب: بنتك راجعة نص الليل، وإيه لبسها ده وشكلها. سعاد بخوف وبتحاول تهديه: حقك عليا يا أخويا، هي استأذنتني، كانت مع صحابها شوية وقالتلي إنها هتتأخر ومش هتتكرر تاني يا أخويا. عزت بغضب: عقلي البت يا سعاد، وإلا هكسر رق'بتها. سعاد بتهديه وبتدخل على شذي الأوضة اللي بتلاقيها شكلها تعبان وتحت عينيها مسود وخاسه. بتمسكها سعاد من دراعها بقوة وهي بتقول بغضب: كنتي فين يا بت؟

أنا بقالي كتير بداري بلا'ويكي عن أبوكي ورجوعك كل يوم متأخر، ومال شكلك عامل كده ليه؟ شذي بتعب: إنتي لسه فاكرة تسألي؟ مليكيش دعوة بيا يا ماما، سيبوني في حالي بقى، إيه القرف ده، من امتى وانتوا بتسألوا فيا أو فاكرين إن عندكم بنت؟ سيبوني. سعاد بغضب: اسمعي يا بت، اتعدلي أحسن لك، بدل ما أسيب أبوكي عليكي وهو يتصرف معاكي وير'بيكي. وبتخرج سعاد وبتسيب شذي.

شذي أول ما أمها بتخرج، بتقفل الباب وراها بسرعة بالمفتاح، وبتجري على شنطتها، وبتفضيها على السرير، وهي بتمسك كيس وجواه مادة مولعة. بتمسكه شذي وبتبدأ تسيح المادة دي، بتبقى عبارة عن مادة سائلة، وبتطلع سرنجة وبتعبي المادة دي جوة السر'نجة، وبترفع الملابس عن دراعها اللي كله علامات زرقاء وسوداء، وبتدي شذي لنفسها الح'قنة. أول ما بتفضي محتوي الح'قنة، بتقع منها السر'نجة على الأرض، وبتقعد شذي على الأرض بتعب ولا تدري بأي شيء حواليها.

كما تدين تدان يا جماعة، زي ما عملت هيترد لك. سعاد زي ما عملت في هدي بيترد في بنتها.

أدهم كان واقف ورا عشق، اللي حاسة بتوتر من قربه ومش عارفة تركز، ولكن بتحاول تندمج معاه. وأدهم ماسك المس'دس وبيفضل يعلم عشق إزاي تعرف تضرب نار، وبيفضل يعلمها حركات تعرف تدافع بيها عن نفسها. وعشق كانت مبسوطة واندمجت مع أدهم، وبقت تتعلم بسرعة جداً، وأدهم كان مبسوط بيها، وبقى يحاول يتقرب منها أكتر. وبيتكلموا مع بعض، وبيقعوا سوا يرتاحوا، وبتنام عشق في الأرض بتعب في أوضة الرياضة وهي بتنهج وبتقول: كفاية.

أدهم بينزل لمستواها وبينام جنبها، وهو بيبصلها وبيقول بابتسامة: هسيبك بس عشان أنتِ لسه تعبانة. عشق بترفع نص جسمها وهي وشها في وش أدهم، وبتقول بحدة ولكن لطيفة: أنت ظالم على فكرة، إحنا بقالنا 4 ساعات بندرب، أنت إيه مبتتعبش؟ أدهم بيسحبها بحركة سريعة، وبتكون عشق فوق أدهم، وبيقول بمشاكسة: لا مبتعبش طالما معاكي. عشق: قلبها بيدق بسرعة وخدودها بتحمر، وبتقول: طب ممكن تبعد؟ أدهم بمشاكسة: لا مش ممكن. عشق: برفعة حاجب. وده ليه؟

أدهم بثقة: أنا حر، مراتي وحر فيها. عشق: بغيظ: لا والله. أدهم: بيضحك، أه والله. وبيركز أدهم مع شفا'يفها، وبدون سابق إنذار بي'لتهم أدهم شفا'يف عشق في ق'بلة كلها حب، فهو أيقن الآن أنها يعشقها حد النخاع ولا يقدر على العيش بدونها. بيقطع قبلتهم رنين هاتف أدهم.

بينفخ أدهم بضيق، وبتقوم عشق بسرعة بخجل وهي بتخرج من الأوضة، وبتسيب أدهم اللي بيبص لأثرها، وبيمسك الهاتف. بيلاقي الرقم مجهول، بيبص باستغراب لأن محدش معاه رقمه غير أشخاص محدودة. بيرد أدهم. أول ما بيرد، بيلاقي المتصل بيقول: أدهم الحديدي معايا؟ أدهم ببرود: أيوة، مين أنت؟ المتصل: أنا لازم أقابلك ضروري، والأمر يخصك، ولازم أشوفك النهاردة ضروري. لو عاوز تعرف أنا مين، هتقابلني كمان ساعة في وبيقفل مع أدهم المكالمة.

أدهم بيبص للتليفون لدقيقة، ولكن هنا هاتفه بيرن مرة أخرى، ولكن هذه المرة الرقم متشفر. بيبص أدهم بتعجب وبيرد. المتصل: أدهم الحديدي معايا؟ أدهم بتعجب: مين؟ المتصل: أنت أكيد سمعت عني كتير، معاك ووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...