يزن ببرود: مش لما تكوني أم بجد. جبتيني هنا ليه؟ وبعدين عايز أعرف روح فين؟ ووديتها فين؟ أنا مش هنفذ أي حاجة غير لما أشوف روح الأول. وأقسم بالله يا نوال لو أذيتها مش هرحمك. نوال بغضب: يزن، لآخر مرة هحذرك إنك تكلمني بالطريقة دي. روح هتفضل معايا لحد ما تنفذي اللي أنا عايزاه. ولو منفذتش اللي أنا هقولك عليه يا يزن، يبقى ساعتها تنسى روح للأبد. يزن بغضب وصوت جهوري: انتي إيه يا شيخة؟
انتي مستحيل تكوني أم بجد. في أم تعمل كده في ابنها؟ وخا"طفة مراتي. أنا بندم إني عندي أم زيك. بس صدقيني هتندمي يا نوال. نوال باللامبالاة: كل ده مش فارق معايا. وترمي نوال ظرف قدام يزن وهي بتقول: الصور اللي في الظرف ده هما دول الهدف. عايزك تخل"ص عليهم. يزن بيفتح الظرف اللي فيه صورة أدهم وعشق. وبيفضلهم. يزن وهو بيعقد حاجبة وهو بيدقق في صورة أدهم وبيقول: أدهم الحديدي؟ نوال برفعة حاجب: أيوة. انت تعرفه منين؟
يزن: ومين ما يعرفش أدهم الحديدي. أشهر رجل أعمال. بس إيه بينك وبينه يخليكي عايزة تخلصي منه؟ واشمعنى اخترتني أنا؟ وانتي عارفة إني مستحيل أقتل. أنا عمري ما هكون شبهك يا نوال. انتي واحدة مجر"مة. نوال بغ"ل: لو ما قتلتوش مراتك وابنك اللي هيمو"توا يا يزن. وهتخسر كل حاجة. فلوسك وشركاتك. يزن بصدمة: ابني؟ هي روح حامل؟ نوال بخبث: أيوة حامل يا يزن.
وبتخرج نوال هاتفها وهي بتوري يزن روح التي تجلس بدموع وباين عليها التعب. يزن بيشوف الفيديو وهو قلبه بيوجعه على زوجته وحبيبة عمره وما تعيشه بسبب أم بدون رحمة ولا قلب. والدموع بتلمع في عيونه على معشوقته وبيقول يزن بغضب: روح لو جرالها حاجة، هنسى إنك أمي. وساعتها نهايتك على إيدي. نوال وهي بتاخد منه الهاتف وبتقول ببرود: روح مش هيحصلها حاجة، طالما انت شايف شغلك كويس وبتعمله.
يزن بيسبها وبيخرج بغضب. وهو بيركب عربيته وبيسوق بغضب وهو لا يعرف أين وجهته. نوال بتضحك بعلو صوتها وهي بتقول بفرحة: جه اليوم اللي هشوفك فيه يا أدهم بتمو"ت على إيد أخوك. كنت عارفة إني هحتاجه. وفعلاً جه اليوم اللي احتاجته. بس هو غبي. طالع غبي زي أبوه. بس مينفعش يعرف الحقيقة دلوقتي. غير لما ينفذ اللي أنا عايزاه الأول. ووقتها هخلص منه هو كمان. وآخد أنا كل حاجة. أدهم كان نايم وواخد عشق في حضنه. وهو بيبصلها
وساكت وبيقول أدهم بهدوء: ندمانة؟ عشق بهدوء: عمري ما هندم أبداً. تعرف يا أدهم، انت الشخص الوحيد اللي حسيت معاه بأمان. رغم إنك كنت قاسي أوي. بس رغم قسوتك دي، كنت بحس معاك بأمان غريب أوي. كان في حاجة بتشدني ليك من غير ما أحس. رغم إني كنت ناوية انتق"م منك انت وهشام، بس مقدرتش أشوفك بتتأذى. يمكن ده اللي خلاني أحكيلك كل حاجة. طالبها مني جبران ومخفتش من اللي هيحصل بعدها. مش عارفة إزاي، بس لقيتني بحبك من غير ما أحس.
أدهم وهو بيق"بلها من جبينها وبيقول بحنية: انسي كل اللي فات. انت دلوقتي مراتي يا عشق. ومش بس كدا، حبيبتي. عمري ما كنت أتخيل أقول الكلمة دي في يوم لواحدة. بس دايماً بيحصل عكس اللي بنكون عايزينه. كل اللي أعرفه إنك بقيتي نقطة ضعفي. عشق وهي بتحضن أدهم وبتقول: أنا خايفة أوي يا أدهم.
أدهم بيتنهد وهو بيقول: متخافيش يا عشق. طول ما أنا معاكي، مش هسمح لأي حاجة تأذيكي أبداً. مهما حصل. يلا بقا خلينا نقوم عشان ننزل عشان أبدأ أدربك. عشق بتهز راسها وبتقوم هي وأدهم. يزيد كان قاعد هو وهشام في الجنينة. ولكن فجأة بيسمعوا صوت تخبيط أوي على باب الفيلا وصوت واحدة وهي بتقول: يزيد افتح يا يزيد. أنا عارفة إنك جوة. افتح الباب. يزيد بيبرق بصدمة هو وهشام وبيقول هشام: مين اللي بتخبط كدا؟
يزيد وهو بيقوم وبيقول: يا بنت المجنونة. وبيخرج يزيد بسرعة ووراه هشام. وبيفتح باب الفيلا. ولكن أول ما بيفتح الباب بيلاقي اللي بتديه بالبو"كس في وشه. بيقع يزيد على الأرض. هشام لسه هيتكلم. بتديه هو كمان بالبو"كس في وشه. بيقع جمبه. وبينزلوا في اللحظة دي عشق وأدهم اللي بيوقفوا مكانهم بصدمة ومش فاهمين حاجة. يزيد بيقوم من على الأرض بعصبية وهو بيقول: انتي مجنونة؟ إزاي تعملي كدا يا ريم؟
ريم بحدة: ممكن أفهم إيه المسدج اللي سيادتك بعتهالي دي؟ يزيد: ده اللي عندي يا ريم. ريم والدموع بتلمع في عيونها وبتقول: يعني إيه يا يزيد؟ يعني انت مش بتحبني؟ يعني انت كل ده كنت بتكدب عليا؟ هشام بيقوم من على الأرض بتألم وهو بيقول: مين دي اللي داخلة تضرب فينا كدا؟ إيدك تقي"لة أوي. منك لله يا شيخة. ريم برفعة حاجب: شكلك عايز تجربها تاني. أدهم بيتدخل: في إيه؟ ممكن حد يفهمنا اللي بيحصل؟ مين دي يا يزيد؟
وإزاي عرفت مكان الفيلا؟ ريم وهي بتبص لأدهم وبتقول: انت أدهم صح؟ يزيد حكالي عنك كتير. وبتبص لهشام وبتقول: وانت هشام؟ هشام بابتسامة: أيوة أنا. بس انتي مين بقا يا قمر انتي؟ يزيد بحدة: هشاااااااااااااااااااااااام. هشام بخوف: إيه؟ في إيه؟ أنا مقصدش. انت هتتحول ولا إيه؟ ريم بابتسامة: هاااا يا يزيد؟ هتقولهم أنا مين؟ ولا أقول؟ يزيد بيبصلها بغيظ وهو بيقول: دي ريم المنشاوي يا جماعة. وتبقى مقدم في الداخلية.
ريم برفعة حاجب: وبس كدا؟ مش ناسي حاجة تانية؟ يزيد بضيق: ريم، قولتلك خلاص. انسى كل حاجة. أدهم بيتدخل: طب ممكن تدخلو ونتكلم جوة؟ عشان مش هينفع نفضل واقفين كدا. عشق: اتفضلي معانا جوة يا ريم. ريم بابتسامة: انتي عشق مرات أدهم صح؟ عشق بابتسامة: أيوة. ريم بابتسامة: انتي جميلة أوي. أحلى من الصور. عشق باستغراب: صور؟ هو انتي تعرفيني؟ ريم: أيوة. هبقى أحكيلك كل حاجة. بس مش دلوقتي. يزيد بتدخل: ملوش لازمة يا أدهم. ريم هتمشي.
ريم بدهشة وحزن: انت بتطردني يا يزيد؟ يزيد وهو بيلف وشه الجهة الأخرى وبيتهرب منها وبيسكت. أدهم بيفهم إن يزيد بيحب ريم بس في بينهم مشكلة. أدهم بيتدخل لإنقاذ الموقف وهو بيقول: هو ميقصدش يا آنسة ريم. ممكن ندخل ونتكلم جوة أحسن براحة. يزيد بيبص لأدهم بضيق وبيقول بخنقة: ادخلو انتو. أنا ماشي. وبيمشي يزيد من قدامهم. ريم دموعها بتنزل بحزن على حبيب عمرها وما يفعله وبتقول ريم: أنا آسفة إني جيت هنا. أظاهر إني غلطت.
ولسه ريم هتمشي ولكن عشق بتوقفها وهي بتمسكها من إيدها وبتقول: ميصحش تيجي لحد هنا ومتدخليش. وبعدين ممكن تهدي ومتعيطيش؟ ممكن بس يكون يزيد مضايق من حاجة مش أكتر. ريم ببكاء: لا. هو أظاهر مبقاش يحبني. بس ليه يعمل كدا؟
فجأة يبعتلي مسدج إننا مش هننفع نكمل مع بعض. مع إننا كنا متفقين إننا هنتجوز على طول ومش هنعمل خطوبة. لأننا نعرف بعض من تلات سنين. وكنا المفروض عنده مهمة هتخلص وبعدها هنتجوز. بس فجأة ألاقيه يقولي مش هننفع نكمل مع بعض. طب ليه؟ أنا عملت إيه؟ وبتقضل ريم تبكي. عشق بتاخدها في حضنها وهي بتطبطب عليها وبتحاول تهديها. هشام بيبص لأدهم وبيفهموا إن يزيد عمل كدا عشان خايف من اللي جاي.
وبيقول أدهم بهدوء: أنا حابب أتكلم معاكي يا ريم. يزيد بيعمل كل ده عشان خايف عليكي. ريم وهي بتخرج من حضن عشق وبتقول: إزاي خايف عليا وبيعمل كدا؟ أنا مبقتش فاهمة. هو عايز إيه؟ أدهم بهدوء: هو عايزك انتي. خليكي جنبه ومعاه. هو دلوقتي هتلاقيه جوة في أوضة الجيم. خلي هشام يدخلك ليه. ادخلي واتكلمي معاه براحة. خدها يا هشام. هشام: حاضر. ريم بتبص لعشق اللي بتهز لها دماغها وبتمشي ريم مع هشام وهي بتمسح دموعها وبتقول: أنا آسفة.
هشام بمشاكسة: ولا يهمك يا سيادة المقدم. هتوقعي إيه من خطيبة أخويا؟ وكمان مقدم. غير كدا. ريم بتضحك وبتقول بضحك: بجد؟ مقصدش. بس كنت متعصبة من أخوك أوي. هشام بضحك: ولا يهمك. أنا مبسوط أصلاً إنك ضربتي يزيد. عشان ده مفتري. دايماً بيضربني ومحدش بيقدر عليه. ريم بتضحك وهي بتقول: مش قادرة. لا متقلقش. هجيبلك أنا حقي. سبهولي أنا بس.
هشام بمشاكسة: أخيراً جت اللي تقدر عليك يا يزيد يا ابن مريم. وبيفضل يضحك هو وريم لحد ما بيوصلها للأوضة. وبيقول بهمس: هو جوة. أنا همشي. وانتي ادخلي. ريم بهدوء: خلاص. ماشي. وبيسيبها هشام وبيمشي. وبتدخل ريم للأوضة. بتلاقي يزيد بيضرب في كيس الملا"كمة بغضب. وشعره نازل على عينه. وبينزل العرق من جبينه. ولابس تيشرت بحمالات وعضلاته البارزة. بتقف ريم تتأمله. وشايفة قد إيه هو متعصب. ولكن
بيفاجئها صوته وهو بيقول: هتفضلي واقفة تبصيلي كتير؟ عارف إني حلو. ريم بتنفخ بضيق: مش هتبطل غرورك ده. يزيد وهو بيمسك الفوطة وبيمسح وشه وبيأخذ نفسه. وهو بيقرب من ريم وبيقف قصادها وهو بيقول: لا مش هبطل. عايزة إيه يا ريم؟ ريم وهي واقفة بتتوتر من قربه منها. وبتبص في عيونه اللي بتسحرها وبتقول: عايزك انت يا يزيد. عايزة أفضل معاك. ليه بتعمل كدا؟ ممكن تفهمني؟ يزيد وهو بيلف
وشه وبيهرب منها وهو بيقول: ريم، امشي يا ريم. كدا أحسن. أنا مش هخاطر بيكي. ريم بتقف قصاده وهي بتمسك وشه وبتقول: يزيد. أنا ريم حبيبتك. انت اللي مدربني ومعلمني كل حاجة. وانت عارف أنا أقدر أدافع عن نفسي كويس. وبعدين أنا كلمت سيادة اللواء. وهو وافق أكون معاكو في المهمة دي. يزيد بغضب: إزاي تعملي كدا؟ أنا قولتلك لا. انتي عايزة تعرضي نفسك للخ"طر.
ريم بحب: أي حاجة أنا هبقى معاك فيها يا يزيد. حتى لو هنمو"ت. يبقى هن"موت سوا. يا هنعيش سوا. ومش هسمحلك تنفذ اللي في دماغك. ومستحيل أسيبك. يزيد وهنا لم يتحمل وبيقول: وأنا كمان بحبك يا ريم. عملت كدا عشان خايف عليكي. خايف يحصلي حاجة. أو لو نوال عرفت إني عايش وعرفت عنك، ممكن تأذ"يكي انتي. ريم بحب: انت ناسي إني مقدم ولا إيه؟
وبعدين أنا تلميذتك يا سيادة الرائد. طول ما انت معايا مفيش حاجة هتحصلي. سيب كل حاجة على ربنا يا يزيد. وبلاش نسبق الأحداث. يزيد: ونعم بالله يا ريم. حاضر يا ستي. وبعدين ينفع اللي عملتيه ده؟ ضربتيني قدام أخواتي. ريم بضحك: تستاهل حبيبي. عشان تبقى تفكر بعد كدا قبل ما تقول كدا تاني. يزيد بيرفع حاجبه وبيبتسم بخبث وبيسحب ريم من وسطها عليه. اللي بتشهق بصدمة وهي بتقول: بتعمل إيه يا يزيد؟ مينفعش كدا.
يزيد بمشاكسة: أومال إيه اللي ينفع؟ مش برا كنتي عاملة فيها سبع رجالة؟ ريم بتوتر وكسوف: أيوة، بس. وبتسكت. يزيد بيضحك وهو بيقول: مجنونة. بس بحبك. وبياخدها يزيد فحضنه وهو بيقول: أنا آسف. انتي عارفة إني بحبك. ريم وهي بتحضنه بقوة: وأنا كمان بحبك أوي يا يزيد. متبعدش عني تاني. يزيد بحب: مقدرش يا قلبي. عشان أثبتلك إيه رأيك نكتب الكتاب النهاردة؟ ونخلي الفرح بعد المهمة. ريم بفرحة: بجد يا يزيد؟
يزيد: بجد. عشان تفضلي هنا معانا. ومش هينفع تفضلي غير لما تبقي مراتي. لأني مش هقدر أسيبك ترجعي الشقة لوحدك تاني. ريم بفرحة: موافقة طبعاً. يزيد بابتسامة: طب يلا نخرج نعرفهم بقا. ريم بحماس: يلا. أدهم وهشام قاعدين في الصالون. وعشق في المطبخ بتحضر الفطار وبتحطه على السفرة. وبتخرج عشق بتلاقي الجميع موجود. وبيقول يزيد: أنا قررت أنا وريم نكتب كتابنا النهاردة عشان ريم تفضل معانا هنا. وبعد المهمة ما تخلص هنعمل الفرح.
أدهم بيبتسم بفرحة لأخوه. وبيقوم يباركله وبيحضنه هو وهشام. وعشق بتحضن ريم وهي بتبارك لها. وبيقول أدهم: سيبولي أنا. هظبط كل حاجة. هخلي عمار يجبلنا المأذون ويجبلكم فساتين والحاجات اللي هتحتاجوها. ريم بفرحة: بجد حلو أوي. كنت محتارة. هحضر كتب كتابي كدا. روح يا شيخ ربنا يخليلك عيالك.
أدهم بيضحك بعلو صوته على تلك المجنونة. هو والجميع. وبيكون جو عيلة وحب وفرح بيعيشوه لأول مرة. وبيقعوا يفطروا سوا في جو مرح ومشاكسة هشام وريم. وبيقطع لحظاتهم دخول عمار وهو معاه يوسف أخو عشق. اللي أول ما بتشوفه فرحتها بتضاعف. وبتقوم تحضنه وهي بتبص لأدهم بحب. أدهم بيبتسم على فرحتها. وبيقع معاهم يوسف وعمار. وبيتعرفوا على ريم. وبيخلصوا فطار. وبيبدأ كل واحد يحضر نفسه لكتب الكتاب. عشق وريم فالأوضة بيجهزوا سوا. بعد ما أدهم
جابلهم فساتين واكسسوارات وكل حاجة يحتاجوها. والشباب مع بعض. أدهم ويزيد وعمار وهشام بيجهزوا وبينزلوا في الصالون في انتظار البنات. والماذون بيوصل. وبعد شوية بتنزل ريم هي وعشق. ويزيد وأدهم أول ما بيشوفهم بينبهرو بجمالهم. ريم كانت لابسة فستان بكمام شفافة لحد ركبتها. وليه ديل طويل لونه أبيض. وكانت لابسة هيلز أبيض بكعب. وهي شعرها قصير يصل لآخر عنقها. وكانت حاطة ميكب رقيق جداً. كان شكلها قمر أوي. عشق اللي سخرت أدهم بجمالها
وشعرها المفرود ورا ضهرها. وبفستانها النبيتي. كان نفس فستان ريم ولكن يختلف اللون بس. كانت كلمة جميلة قليلة عليها. بينزلوا البنات وبيقعوا جمب بعض. وبتكون عشق هي وكيلة نفسها. لأن أهلها متوفين وهي ملهاش حد غير يزيد. وبيبدأ المأذون كتب الكتاب. عمار وهشام بيكونوا الشهود. وهنا بيقول
المأذون جملته الشهيرة: بارك الله لكما وبارك عليكم وجمع بينكم في خير. وبيقوم يزيد بفرحة وهو بياخد ريم في حضنه. وبي"قبل جبينها. والجميع بيباركلهم. وبيقعوا مع بعض وسط فرحة وسعادة لاول مرة يعيشوها. يزن كان عمال يلف في الشوارع بعربيته وهو مخنوق. ومش عارف يعمل إيه. وعمال يفكر. أترا إيه اللي بين نوال وأدهم الحديدي؟
وبيمسك يزن موبيله وبيتصل بشخص. وهو يطلب منه معلومات عن أدهم وكل أفراد عيلته. وبيفل المكالمة. وبيفضل يمشي بالعربية لحد ما بيوصل قدام البحر. بينزل من عربيته وهو بيقع قدام البحر. وبيفتكر روح وكل لحظاتهم سوا. وقد إيه هي وحشته. نفسه يشوفها وياخدها في حضنه. وهنا بيبتسم بحزن. وبيقطع تفكير يزن رنين هاتفه. بيخرج يزن الهاتف من جيبه. وبيفص لرقم. بيلاقيه رقم دولي مش مصري. بيعقد حاجبة باستغراب. وهو بيفتح المكالمة. أول ما بيرد بيلاقي صوت ست كبيرة
وهي بتقول بتعب وصوت متقطع: يزن؟ معايا؟ يزن بتعجب: أيوة. مين حضرتك؟ الست: اسمعني كويس يا ابني. أنا حبيت أريح ضميري قبل ما أمو"ت. وحبيت أقولك الحقيقة عشان أقدر أواجه رب كريم. يزن بعدم فهم: حقيقة إيه؟ ومين انتي؟ أنا مش فاهم حاجة. الست وهي بتكح
وبتاخد أنفاسها بالعافية: اسمعني يا ابني. مفيش وقت. نوال مش أمك يا يزن. ولا رفعت أبوك. نوال اتجوزت رفعت وضحكت عليه. استغلت وقت سفره. ولما رجع قالت إنها حامل. وبعد فترة رفعت ات"قتل. وبعدها بفترة نوال غابت عن البيت. بعد ما ورثت كل الفلوس بتاعت رفعت. وسافرت. ورجعت. وانت معاها. وكتبتك باسم رفعت. بس في يوم أنا سمعتها بتكلم حد في التليفون. وهي بتقوله إن خطتها نجحت. وقدرت تضحك على رفعت وتقوله إنها حامل. وخدت كل الفلوس. وجبتك
انت معاها من مصر. وكتبتك على اسم رفعت عشان تاخد باقي ورث رفعت اللي إخواته كانوا هياخدوه. وكدا هي تاخد كل حاجة لحسابها. وخطتها نجحت. وقدرت تضحك على الكل. وفهمتهم إنك ابن رفعت وابنها. ولما عرفت إني عرفت عنها كل حاجة. هد"دتني. وكانت هتق"تلني. بس أنا اخدت بنتي وه"ربت برا البلد خالص. بس لما لقيت نفسي خلاص العمر مش باقي في حاجة. قولت لازم أريح ضميري. يا ابني. وخليت بنتي تدور لحد ما عرفت تجيب رقمك. سامحني يا ابني. بس كان
غصب عني. كنت خايفة على بنتي. لكن بنتي دلوقتي معاها جوزها. وأنا خلاص همو"ت. كان لازم أريح ضميري قبل ما أمو"ت.
يزن كان بيسمعها وهو مصدوم. ومش قادر ولا عارف يستوعب اللي سمعه. الموبيل بيقع من إيده. وبيفوقه من صدمته. رنين هاتفه مرة أخرى. بيوطي يزن وبيأخده وبيفتح المكالمة بسرعة وهو بيقول: عرفت إيه؟ الشخص: جبتلك كل المعلومات اللي تخص أدهم وأفراد عيلته كلها. يزن: أنا جايلك حالا.
وبيركب يزن عربيته بسرعة. وبيسوق بأقصى سرعة. وبعد ربع ساعة بيوصل لمكان فاضي. وبيكون مستنية الشخص اللي كلمه. بينزل يزن من العربية. وبياخد منه الملف. وبيفتحه. وبيبدأ يشوف الصو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!