يزن أنا جيلك حالا.
ركب يزن عربيته بسرعة وساق بأقصى سرعة. بعد ربع ساعة، وصل لمكان فاضي وكان مستنيه الشخص اللي كلمه. نزل يزن من العربية، أخد منه الملف وفتحه. بدأ يشوف صورة لأدهم وهشام ووالد ادهم ومامت ادهم. لكن هنا بص بصدمة لصورة نوال وهو بيقرأ تحتها اسمها، نفس اسم والدة ادهم. عرف إنها خالت ادهم. لكن وصل لنقطة معينة لما اكتشف إنها كانت متجوزة والد ادهم بعد وفاة مامته. قفل يزن الملف بصدمة. بقى كل تفكيره ليه نوال عايزة تقتل ابن اختها وفي نفس الوقت يبقى ابن جوزها؟
خد يزن الملف وركب عربيته وقعد يقرأ كل الملف أكتر من مرة. كل تفكيره: ليه نوال عايزة هو بالذات اللي يقتل ادهم؟ والمكالمة اللي جتله: إن نوال ورفعت مش أهله ومين أهله؟ بقت دماغه هتتشل من التفكير. المفروض يعمل إيه؟ مش هيقدر يواجه نوال بحاجة. لازم يوصل للحقيقة. في لغز كبير هو مش قادر يفهمه. لازم يعرف الحقيقة وميعرفش نوال إنه كشف سرها عشان خاطر مراته وابنه. ولازم يراقب نوال كويس ويوصل لمراته بأسرع وقت.
بقى يسوق يزن وهو كل تفكيره ازاي ينقذ مراته ويوقع نوال. *** يزيد كان قاعد هو وأدهم وريم وعشق. قال يزيد: "أدهم، لازم ترجع أنت وعشق الفيلا التانية عشان جبران ميشكش في حاجة. وكمان عشان هما أكيد هيحاولوا يتوصلوا لعشق عشان يشوفوا عملت إيه. وكمان عشان الورق اللي المفروض هتمضيه." خرج يزيد ملف وهو بيديه لعشق.
قال: "ده نسخة مزورة من الورق اللي جبهولك جبران اللي المفروض تمضيه لأدهم. جبران مش هيقدر يفرقه نهائي عن الورق الحقيقي. لما يتوصلوا معاكي هتديهم الورق ده. أوعي تغلطي في حاجة يا عشق." عشق بهدوء: "حاضر، متقلقش."
يزيد: "تمام. أخوكي هيفضل معايا أنا وريم. عزت دلوقتي هيبلغ جبران باختفاء يوسف وهيبدأوا يدوروا عليه ومش هيعرفوا عنك حاجة. أو إن أخوكي اختفى عشان تفضلي تحت إيديهم لحد ما يوصلوا للي عايزينه. أنتِ هتسأليهم عن أخوكي وهتقولي إنك عايزة تشوفيه عشان ميشكوش في حاجة. فاهمة؟ خرج يزيد سلسلة وهو بيديها لعشق.
قال: "السلسلة دي هتفضل في رقبتك، متقلعيهاش. وخاتم السلسلة والخاتم دول ميتقلعوش أبداً يا عشق. الخاتم والسلسلة فيهم GPS عشان لو حصل أي حاجة إحنا مش متوقعينها هنعرف نوصلك عن طريقهم. فهمتي؟ عشق: "تمام، فهمت."
أدهم: "تمام. كده كل حاجة ماشية على الخطة. المفروض كده عشق هتوصل لجبران الورق. وفي حاجة كمان، عشق هتقول لجبران إنها سمعتني بتكلم مع حد إن عاوز أوصل لعثمان عشان هو اللي هيشتري الألماظ، وإني هقدر أوصل لعثمان قبل جبران وإني هقابل عثمان بنفسي وأسلمه الألماظ بنفسي. وطبعاً جبران لما يعرف كده هيبقى عايز يسرق الألماظ عشان ياخده هو ليه، يا إما هيبيعه لعثمان يا إما هياخده ويهرب بيه بره البلد. بس في الحالتين جبران هيغلط وهيوقع نفسه وبكده يتقبض عليه متلبس. أنا هفهم عشق الخطة إزاي. إحنا يعتبر كده فهمنا هنعمل إيه. هنرجع الفيلا دلوقتي أنا وعشق وأنا هدربها هناك في الفيلا."
يزيد: "تمام. ولو في حاجة، أنت عارف هتتواصل معايا إزاي." أدهم: "تمام. يلا يا عشق." ومشى أدهم وعشق ورجعوا الفيلا. *** كانت قاعدة وسط أوضة من الظلام وهي بتبكي وبتتألم بوجع. قامت بتعب وهي بتخبط على الباب بدموع. قالت بتعب: "افتحولي الباب حرام عليكم، أنا تعبانة مش قادرة. محتاجة دكتور، أبوس إيديكم. أنا حامل." قعدت على الأرض وهي ماسكة بطنها المنتفخة أمامها.
قالت بتعب: "متخافش يا حبيب ماما، اوعى تستسلم. بابا هيجي ويخرجني، هو وعدني إنه عمره ما هيسيبني أبداً." وناجت روح ربها بتعب وهي بتقول: "يارب، أنت قادر تخرجني من هنا. يارب متأذنيش في ابني." وفضلت روح تبكي وتدعي لربها وبتحاول تتحمل الألم اللي حاسة بيه. ولكن فجأة الباب اتفتح عليها. هنا برقت روح بصدمة وهي بتقول: "انتي؟ نوال؟ دخلت نوال ووراها اتنين من حراسها. قالت بابتسامة خبيثة: "مفاجأة، مش كده؟ روح بصدمة: "طب ليه؟
ليه خاطفني هنا؟ أنا مرات ابنك، حرام عليكي. واللي في بطني يبقى حفيدك، ليه تعملي كده؟ ليه تأذينا بالشكل ده؟ نوال وهي بتقعد على الكرسي وحاطة رجل على رجل: "امممممم، ابني؟ هو أنا مقلتلكيش؟ روح بتعجب: "مقلتيليش إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة." نوال بضحك: "ولا هتفهمي عشان أنتِ غبية وساذجة. مش عارفة عاجبه إيه فيكي يزن؟
بس يلا، هو كده عامل زي أبوه بيقعوا في الأشكال الزبالة. بس هكسب فيكي ثواب وأقولك يا حلوة. طبعاً أنتِ متعلقة وعندك أمل إنك هتخرجي من هنا وإن حبيب القلب هيخرجك من هنا." روح بقوة: "أيوه، أنا واثقة إن يزن مش هيسبني وهيخرجني من هنا أنا وابني." نوال: "تؤ تؤ تؤ، يا حرام. صعبتي عليا. صح؟ مهو أنتِ متعرفيش حاجة. إن حبيب القلب هيموت هو كمان." روح بصدمة: "انتي بتقولي إيه؟ انتي مستحيل تكوني أم!
نوال بجبروت وهي بتنزل لمستوى روح وبتمسكها من فكها بغل. بتتألم روح وهي بتخرج منها صرخة. وبتقول: "نوال، ومين قالك إن يزن يكون ابني أصلاً؟
يزن مش ابني. يزن يبقى ابن اختي وأنا خدته منها عشان أنا أصلاً مبخلفش. يزن يبقى أول ولد خلفتة مريم اختي. يوم ما عرفت إنها حامل في ولد، أنا عرفت إني مبخلفش ومستحيل أخلف لأني عندي عيب خلقي في الرحم وده بيمنعني إني أخلف. وقتها كنت متجوزة رفعت. اتجوزته عشان خاطر فلوسه وعشان أهرب من الفقر ومن أهلي. رغم إن رفعت كان أكبر مني بعشرين سنة. اتجوزني عشان عجبتُه بمعني أصح، اشتريتني بفلوسه. ومريم اختي متجوزة الراجل اللي أنا بحبه. وفي نفس الوقت، كنت كل لما بشوفهم سوا كنت بتجنن وكرها ليها بيزيد. ولما عرفت إنها قربت تولد قررت أحرق قلبها وآخد ابنها منها. في نفس الوقت كنت مفهمة رفعت إني حامل. ولكن رفعت شاف التحاليل وعرف إني مبخلفش وإني بكذب عليه. وقتها قتلته."
روح كانت مذهولة من اللي بتسمعه من نوال وحست برعب منها وخوف، وبقت ماسكة بطنها بخوف.
نوال بجبروت: "أيوه، قتلته عشان هو يستاهل الموت. وفضلت مع مريم لحد ما ولدت. والحظ كان معايا، عز كان مسافر وقتها وأنا اللي كنت معاها. وقدرت قبل ما تفوق، أبَدّل الطفل وخدته وكتبته باسم رفعت عشان أخوات رفعت ميخدوش ورثه بما إن هو الولد فهياخد كل حاجة وأنا الوصية عليه. وقدرت آخد فلوس رفعت وربيت يزن وفهمته إني أنا أمه ورفعت يبقى أبوه. ودلوقتي جه الوقت اللي أخلي فيه الأخ يقتل أخوه." روح بصدمة: "أخوه؟
نوال: "أيوه، أدهم الحديدي يبقى أخوه ويزن هيقتل أخوه بإيده عشان ينقذك زي ما هو فاكر. بس اللي متعرفوش إنه هيقتل أخوه بإيده وبعدها أنا هبعتُه لأخوه. أما ابنك بقا، فأنا اللي هاخده عشان هو الوريث الوحيد ليزن. هقدر آخد بيه كل فلوس يزن بما إني جدته وهكون الوصية عليه، وأنتي هبعتك لحبيب القلب. وبكده أبقى خلصت منكم كلكم وأبقى خدت كل حاجة، فلوس أدهم وفلوس يزن والألماظ وهبقى أنا الكل في الكل وهقتلكم كلكم."
وفضلت تضحك نوال بجنون وغِل. روح بترجع لورا بخوف ورعب منها وبتحاوط بطنها كأنها بتحمي ابنها ومش مصدقة إن فيه بني آدمة بالشكل ده. *** جبران قاعد في نايت كلوب بتاعه. بيجي واحد من حراسه وهو بيديه صندوق. فتح جبران الصندوق، لقى جوه الصندوق موبايل. طلع جبران الموبايل وهو بيبصله بتعجب. ولكن لقى الموبايل بيرن برقم مجهول. رد جبران على الموبايل وهو بيقول باستفسار: "مين؟ "معقول معرفتش مين أنا؟ "قولت إنك ذكي وهتعرف على طول."
جبران وهو بيقوم يقف من مكانه وبيقول بصدمة: "عثمان باشا؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!