الفصل 10 | من 33 فصل

رواية عشق أولاد القناوي الفصل العاشر 10 - بقلم شهد رفعت

المشاهدات
23
كلمة
3,241
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

حبيبة بحده: أنا مش موااااافق. رعد بهدوء وهو يحاول أن يتحكم في هدوئه: في إيه بس يا حبيبة؟ هو إيه اللي مش موافقة؟ حبيبة بعصبية: أنت بتهزر يا رعد؟ إحنا متفقين إن النهاردة خطوبتنا وتيجي دلوقتي تقولي هنعمل كتب كتاب؟ هو أنا ماليش رأي في العلاقة دي؟ رعد بهدوء: كنت عاملهالك مفاجأة، مكنتش أعرف إنها هتبقى وحشة بالنسبالك كده. حبيبة بهدوء: مش وحشة، بس أنا المفروض يبقى ليا رأي في العلاقة، مش أنت اللي تفكر وتاخد القرار من نفسك.

نظر رعد حوله، وجد أن جميعهم ينظرون إليه، وخاصة جده الذي كان ينظر إليه بغضب يحثه على أن ينهي هذه المهزلة فورًا. فأسرع رعد بالحديث قائلًا: سوء تفاهم بيننا، دقيقتين ونتفاهم وكل حاجة هتبقى تمام، عن إذنكم. وأخذ حبيبة من يديها إلى الخارج حتى يتحدثوا، تاركين وراءهم ما لم يتوقع. في الداخل -باين إنك مش مبسوط بالجواز دي! نظر مارتن، صديق حبيبة، إلى الذي يتحدث، وجده ينظر إليه في مكر. فاستشف مارتن ما يفكر فيه وقال أيضًا

في مكر: وإيه اللي يهمك في إيه؟ نظر إليه الشخص قليلًا ثم اقترب وجلس أمامه: اللي يهمني هو نفسه اللي يهمني. مارتن ببرود وهو يستند بظهره على الكرسي وفي يده كوب القهوة: وإيه اللي عرفت إنه يهمني؟ ضحك الشخص بسخرية: بقول نوفر علينا التعب والكلام الكتير وندخل في الموضوع على طول. مارتن: وإيه هو الموضوع؟ الشخص ببرود: أنت عايز حبيبة وأنا رعد. مارتن بمكر وقد وصل إلى مبتغاه: يبقى نتفق. دخلت سيلا إلى الفيلا

وهي تنظر إليها في دهشة: "ما هذا الجمال؟ هل يوجد مثل هذا حقًا؟ جلست تنتظر مجيء يوسف، وبعد قليل أتى يوسف. سيلا ببعض التوتر وهي تفرك يديها: المفروض فين أوضتي عشان... أنام؟ نظر إليها يوسف بسخرية ثم اقترب منها وأصبح أمام وجهها مباشرة: مش المفروض مطرح ما يكون الراجل مراته تكون! سيلا ببرود وهي تعقد يديها أمام صدرها: والمفروض عليا أعمل إيه؟ نظر إليها يوسف من فوق لتحت ثم تخطاها وبدأ

يصعد إلى أعلى وهو يقول: أوضتي فوق في الدور الثاني اللي أنا طالعها دلوقتي. قد فهمت سيلا ما يحاول قوله، فصرخت به قائلة بحده: اللي في دماغك ده مستحيل يحصل، كفاااااية إني قابلة أعييييش مع إنسان حقير وواااااطي زيك في بيت وااااحد! توقف يوسف عن السير عندما سمعها تسبه، وفي لحظات كان أمامها، فاقترب منها وأمسكها من شعرها بعنف صارخًا فيها بغضب شديد: لاااااا فووووقي كده واعرفيييي بتتكلميييي مع ميييين؟

أنا يوسف الدمنهوري، والواااااطي اللي بتتكلمي عليه ده يبقى جوزك يا هاااااانم، ومش عشان كنت سااااااكت الفترة اللي فااااااتت دي هتسوقي فيهاااااااا، ومفيش شغالين هيجوا هااااا، أنتِ اللي هتنضفي وتطبخي وتعملي كل حااااااااجة وغصب عن عينك، أنتِ فااااااااهمه؟؟؟ نظرت له سيلا في رعب، فقد كان شكله ونظراته توحي بالكثير، وكان شعرها يؤلمها بسبب شدة قبضته عليها، فأومأت له في خوف قائلة: حا... حاضر.

ثم تركها يوسف بعنف وصعد إلى أعلى، وأثناء صعوده على السلم قال ببرود وكأنه لم يفعل أي شيء منذ قليل: دقيقتين وألاقيكي ورايا، أنا شخص بيلتزم بمواعيده، وأحب إنك تعرفي ده. _"أنت بتلغيني من أول علاقتنا، ده قرار ناخده سوا مش تفاجئني كده وتقولي هنعمل كتب كتاب دلوقتي"، قالتها حبيبة وهي تتمشى في الجنينة أمام رعد بغضب، بينما ينظر إليها رعد في برود، ولكن قرر استدراجها حتى يتم كتب كتابهم الليلة.

فنظر إليها رعد ثم اقترب منها وهو جامع يديه خلف ظهره، قائلًا في حزن أجاد تمثيله: ماكنتش أعرف إن مفاجأتي مش هتعجبك كده، أنا عملت كل ده عشان نبقى على راحتنا مع بعض، وجبتلك الفستان ده عشان يليق بجو كتب الكتاب، واضح إنك لسه مش متقبلاني وإنك وافقت عليا بس عشان تخلصي من زني. كانت تنظر إليه حبيبة في دهشة وحزن لما سببته له من ألم، أيظن أنها لا تريد الزواج منه! أغبى هو لا يعلم كم تعشقه هي!

ثم أكمل رعد في تمثيله، فأعطاها ظهره متوجهًا إلى داخل القصر قائلًا في مكر: أنا هحررك من العلاقة دي وهدخل دلوقتي أقولهم إننا اتفقناش وإننا مش هينفع نكمل مع بعض، ويعز عليا إني أقول كده والله. ثم خطى رعد عدة خطوات بسيطة حتى سمع صوت حبيبة من خلفه تنهره وهي تجذبه من يديه حتى ينظر إليها: بتقول إني مغصوبة عليك! أنت للدرجة دي أعمى يا رعد مش شااااايف حبي ليك!!!!

سبت حياتي كلها بره وجيت هنا عشان أشوفك وتقول إني مش عايزة اتجوزك وأنا بحلم أصلاً باللحظة اللي أبقى معاك فيهاااااا!!!! ثم أكملت بحزن وهي تنظر إلى الأرض: أنا... أنا بس المفاجأة صدمتني، حسيت إنك عايز تلغي شخصيتي. وضع رعد إصبعه على شفتيها يمنعها من الحديث قائلًا

بهدوء: مش بلغي شخصيتك، حبيت أعملك مفاجأة وأخلي الخطوبة هي نفسها كتب الكتاب، أكيد دي مفاجأة ومينفعش إني أقولك عليها، كنت عايز أفرحك يا حبيبة وافتكرت إنك هتفرحي عشان هتبقي معايا. نظرت إليه حبيبة بحب وأسف، فهي أدركت تأثير كلماتها عليه، فهو يسعى لإرضائها منذ أن جاءت وهي فقط تحزنه: أنا... آسفة يا رعد، أنا بس الصدمة شالتني وخلتني أقول كلام من غير ما أفكر فيه. ثم نظرت إليه مطولًا

وقالت بحب واضح: موافقة إن يبقى كتب كتابنا النهاردة، بس بعد كده تقولي على القرارات اللي تخصنا سوا. ثم أكملت بمرح: خلصانة يا اسطى؟ في هذه اللحظة ود رعد أن يقفز إلى الأعلى، ولكن هيبة رعد القناوي منعته من ذلك، فإقناع حبيبة بكتب كتابهم اليوم كان أصعب خطوة بالنسبة له، فهو يعلم أن حبيبة عنيدة كثير. فاقترب منها رعد وكان على وشك أن يحتضنها، ولكنه تمالك نفسه قائلًا

بمكر: أنا بقول ندخل جوه دلوقتي وننجز، فنكتب الكتاب عشان كده كتير الصراحة وشوية كمان هنتقفش بفعل فاضح. نظرت إليه حبيبة ثم اقتربت منها وأمسكت البدلة من فوق وجذبته إليها وقالت بمكر وعينيها مصوبة إلى خاصته: وماله، معنديش مانع، كده كده دلوقتي هيتكب كتابنا. فأبعدها رعد عنه قائلًا في ثبات مزيف: طب بس يلا على جوه دلوقتي عشان هيحصل حاجات متعجبش حد. ثم أمسك يديها واتجه إلى الداخل محدثًا

نفسه: مجرد ما بصت في عينك بس قلبت كتكوت مبلول قدامها، أمال بعدين بقا هتعمل إيه ي احيييه. بعد فترة تم كتب كتاب رعد وحبيبة أيضًا، ف قال حمزة مقتربًا منهما: دلوقتي بقا الجو هيخلالنا، وعاملين ليكوا مفاجأة. فضحكت حبيبة عاليًا وقالت بسخرية: مفاجأة تاني! ربنا يستر من مفاجأتكم يا ولاد القناوي. فوضع حمزة يديه في جيبه قائلًا

في تكبر مصطنع: هيستر إن شاء الله، وبعدين إحنا ولاد القناوي زي ما أنتِ عارفة، ولا مكنتيش هتبقي مرات رعد دلوقتي. فهمت حبيبة ما يحاول حمزة توصيله لها، ف قالت في عصبية مصطنعة: خلص يا ابني وإلا هقول لرعد وهو يتصرف معاك. ثم أكملت وكأنها تمثل النداء على رعد قائلة: يااااا رعد. حاول حمزة بسرعة أن يجعلها تصمت: خلاص خلاص اسكتي مش هعمل حاجة والله بس اسكتي. وفي هذه اللحظات جاء رعد ووقف بجانبها قائلًا

بحب وهو ينظر إليها: اؤمري يا قلب رعد. ف قالت فجر وهي تحمحم: نحن هناااااا يا رعودها، وراعي إن في سناجل نفسها والله، حد يقولها منك لله حتى. ف ضحك الجميع وقال حمزة بجدية: في مفاجأة عملناها أنا وفجر ليكوا إنتو الأربعة بما إنكم كابلز وكده، ف دي لازم تشوفوها بعينكم. ثم أكمل بمرح وهو يمشي إلى الأمام في ثقة: يلا ورايا. _نظر إليها وهو خارج من الحمام وينشف شعره بالمنشفة، وجدها مازالت جالسة على وضعها

منذ أن صعدت إلى الغرفة: أنتِ لسه قاعدة مكاااانك؟ والزفت اللي لبساه ده مغيرتهوش لييييه! فقامت سيلا من مكانها واقتربت منه حتى أصبحت أمامه قائلة في غضب مثله: وإنت مالك إذا كنت أفضل مكاني أو أغير الفستان ولا لاااااا؟ مش ده كمان هتتحكم فيه؟ أنت فاااااهم؟ فأمسكها يوسف من يديها بعنف وقربها منه حتى اصطدمت بصدره الصلب قائلًا بحده: صوتك ده مسمعهوش عالي تاني، أنتِ فاهمه ولا لا؟

وأه يا سيلا، كل حاجة هتحكم فيها، وباختصار لأن حياتك دلوقتي بقت في إيدي، أقدر أنهي عليكي في أي وقت، والأحسن ليكي إنك تسمعي كلامي عشان متخسريش. أنتِ فااااااااهمه؟ في لحظة كانت سيلا على وشك أن تضعف أمامه وتنهار أرضًا، ولكنها تمالكت نفسها أمامه، ثم دفعته بعيدًا عنها قائلة ببرود مختلط بحده: لا مش فاااهمه يا يوسف بيه، وأعلى ما في خيلك أركبه، بقاش عندي حاجة أخاف عليها.

ثم ابتعدت من أمامه بسرعة متجهة إلى غرفة الملابس، أخذت ملابس منها واتجهت إلى الحمام قبل أن يفيق يوسف من صدمته من فعلتها، فهي لأول مرة تتجرأ عليه. بعد فترة خرجت سيلا من الحمام وهي ترتدي فستانًا قصيرًا منزليًا حد الركبة عليه بعد الرسومات، واتجهت إلى السرير حتى تنام وكأن شيئًا لم يكن. وكان يوسف في الشرفة يجري بعض الاتصالات الخاصة بعمله، ثم دخل إلى الغرفة ووجدها متسطحة على الفراش، فاقترب منها قائلًا

في عصبية: أنتِ هتنااامي على السرير ولا أييييه؟ لا قومي كده. نظرت إليه سيلا وهي تقلب عينيها بملل قائلة في برود: واحدة ونايمة على السرير بتاعها، المفروض حضرتك أنام فين؟ يوسف بلا مبالاة: على الكنبة، على الأرض، في أي داهية ميخصنيش. نظرت إليه سيلا في غضب، ثم جلست على ركبتيها أمامه، فوجدت أنها مازالت قصيرة أمامه، فوقفت

على السرير قائلة في وجهه: الأرض أو الكنبة دوووووول أنت اللي تنام عليهم مش أنااااااا يا خويا، أوعى تكون مفكرني رقيقة وهخاف وأكش منك وأقعد أعيط زي الروايات، لا أنا سيلا يعني هتقولي بم هقولك ضربة دم يباشااااااا، ومش متحركة من السرير، وأهو. ثم تسطحت سيلا ثانية على الفراش وأخذت الغطاء كله عليها.

نظر يوسف في أثرها في دهشة، ف للمرة الثانية تتفوق عليه وتجعله يصمت أمامها بسبب صدمته، وفاق يوسف من صدمته، وجدها غطت في نوم عميق أو تمثل عليه النوم، ف تنهد في يأس وذهب ونام على الجهة الأخرى من السرير وحاول سحب قليل من الغطاء عليه، ولكن سيلا كانت تتشبث به بشدة، وأيقن يوسف أنها مازالت مستيقظة. فاقترب منها واحتضنها إليه، وفرش الغطاء عليهما. حاولت سيلا أن تبتعد عنه. فقال

يوسف وهو مازال على وضعه: هشششش، اخرسي واتخدمي بقا، عايز أنام، أحسن وربنا هقوم أعلقك في البلكونة. فصمتت سيلا خوفًا منه وأغمضت عينيها كمحاولة للنوم، وما هي إلا دقائق وغطت في نوم عميق، ويوسف أيضًا، وكأن ريحتها الجذابة بها مخدر حتى يجعله ينام بهذه السرعة. _"أنت عملت ده كله إمتى يا حمزة وإزاي؟ " صاحت بها حور في دهشة في من حولها من الأنوار الموزعة على الزهور بطريقة جميلة جدًا. شهقت

فجر بدهشة وقالت بسرعة: لا، أنتو هتنكروا موهبتي؟ هزعل وأجيب ناس تزعل، أنا اللي قولت لحمزة على الفكرة دي. فصاح حمزة في غضب مصطنع: ع أساس إني مفكرتش معاكي، وكمان أنا اللي نفذت. فنظرت له فجر في غضب مصانع وهي تضع يدها على خصرها قائلة: وأنا كمان نفذت، أنا أصلا اللي حاطة النور كده على الورد وأنا اللي كلمت الناس تجيب تورته لينا. فتدخل رعد بينهم قائلًا بحده: أنتو هتتخانقوا قدامنا ولا إيه؟

فقال حمزة في أسف: لا يا عم، أنا مش حمل تعلم عليا. فقالت حبيبة بابتسامة فرحة: بس جميل أوي المكان، تسلموا أنتم الاتنين. فاقتربت منها فجر ووضعت يدها على كتف حبيبة: ولسه في مفاجآت تاني، يلا، بقاله اختار مبين نفسي ومابينك، هعترف. بأن انت اغلى واولى وكمان اولاً.. بحبك سنين ف السر ومحدش عرف.. وانا ادفع سنين تانيين واحبك فالعلن.. عنيك الف رحلة فيها خدت على السفر.. ي نيل اد عمري نفسي يطول واسهره..

ي ذنب ف حياتي الليلة وبكرة اتغفر.. بقيّت حياتي هعيده وافضل اكررو.. ♥️ كانوا يرقصون على هذه الأغنية وكل شاب مسحور في معشوقته، والتي بعد سنين طوال استطاع الفوز بها عليها. فكان رعد ينظر إلى الخضرواتين الخاصة بمحبوبته ويديه تتوسط خصرها تجذبها إليه أكثر وأكثر، فاخذ نفس عميق وقال بحب: بحبك، طفلتي اللي كنت بحلم أشوفها بس من كام شهر دلوقتي في حضني وبقولها بحبك كمان. فاقتربت منه حبيبة وسندت رأسها

على صدره الصلب وقالت بحب: بعشقك يا رعد. لو حلفتلك إني لحد دلوقتي مش مصدق إننا اتجوزنا هتصدقيني! معقول بعد المشاكل اللي حصلت بينا قدرنا نكمل ونوصل لهنا! أنا بحبك أوي يا حورية، قالها سليم وهو يضم حور إلى أحضانه بشدة كأنه يريد أن تصبح جزء من أضلعه. بتبصلي ليه كده؟ قالتها فجر بابتسامة وخجل وهي تنظر إلى الجالس أمامها ينظر في تمعن إليها.

بحب أبصلك، بحس إنك مش شبهنا، أنتِ بريئة أوي يا فجر ونضيفة أوي. قالها حمزة بحنان وهو ينظر إلى فجر بحب ظاهر. ابتسمت له فجر وهي تفرك يديها في خجل واضح: ربنا يخليك. هو كل حاجة، ربنا يخليك وربنا يكرمك، هو أنا بشحت منك يا بنتي! أنا لو بشحت منك فعلاً هتعامليني أحسن من كده. قالها حمزة في حنق وهو يضرب برجله على الأرض. فضحكت فجر على منظره الطفولي قائلة وهي تقف: مش عيب نبقى قاعدين كده وسايبين بدر قاعد لوحده، تعالى نقعد معاه.

_أما بداخل القصر، كان الخبث هو سيد الموقف، فكانت المؤامرات تُدبر لإبعاد كل شخص عن نصفه الآخر. اتكتب الكتاب أهو، هنعمل إيه دلوقتي؟ مش لازم أسيب رعد للبت دي. ألتفت إليه مارتن بكرسيه قائلًا في خبث: إزاي بتتكلم قدامي مصري عادي وقدامهم كلهم صعيدي؟ وليه أصلًا؟ نظر الشخص إليه بسخرية: هه، دي حكاية قديمة أوي، وأحسن لك متتدخلش في اللي ملكش فيه. قال مارتن وهو يضع الكأس من يديه ويقف: طب دلوقتي هنعمل إيه؟ قال

الشخص بشر ظاهر في عينيه: هعمل أي حاجة تخطر على بالك، حتى لو وصلت إني أقتلها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...