الفصل 11 | من 33 فصل

رواية عشق أولاد القناوي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم شهد رفعت

المشاهدات
23
كلمة
1,954
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

قال مارتن و هو يضع الكأس من يديه و يقف: طب دلوقتي هنعمل أي؟ قال الشخص و شر ظاهر في عينيه: هعمل أي حاجة تخطر على بالك حتى لو وصلت إني أقتلها. ف صاح مارتن فيه و هو يقترب منه: هو إيه اللي تموت! أنا ليا أخد حبيبة و أنت رعد، حبيبة لو اتخدشت بس مش هيكفيني عمرك. أومأ له الشخص بثقة و هو يردف بمكر خفي: براحة على نفسك بس، و ماشي يا سيدي خلاص. مارتن: يبقى نتقابل. عند الشباب، انتهوا من حفلتهم و صعد كل شخص منهم إلى غرفته.

بعد قليل، عندما صعدت حور إلى غرفتها و دخلت إلى الحمام حتى تغير ملابسها، فارتدت فستان منزلي قصير من اللون الرصاصي حد الركبة. فخرجت من الحمام و لكنها تفاجأت بوجود سليم متسطحاً على السرير ينظر إليها بخبث. فقام سليم و اقترب منها و هو ينظر إليها من أعلاها حتى قدمها: ده إيه القمر ده. حور بتوتر و هي تنظر إلى الأرض: سليم أنت إيه اللي جابك هنا مينفعش. سليم و قد اقترب و أصبح أمامها مباشرة: مينفعش ليه!

مراتي و محدش يقدر يقولي حاجة، بقولك إيه ما تجيبي بوسة. حور بشهقة و خجل و هي تفرك يديها: سليم إيه اللي بتقول. قاطعها سليم بقبلة سحبتهما من الواقع إلى عالم آخر، فكانت هذه هي قبلتهم الأولى. بعد قليل من الوقت، ابتعد عنها سليم و هو ينظر إلى عينيها مباشرة، و كانت حور ما زالت مغلقة عينيها لا تقوى على فتحهما: عسل. فتحت حور عينيها ببطء و خجل: إيه ده؟

امتدت أصابع سليم إلى شفايفها و حرك أصابعه ببطء عليها قائلاً: دول، تعالي كده هأكدلك. ابتعدت عنه حور بسرعة و جرت بعيد عنه: ابعد يا سليم عيب كده و يلا اخرج من هنا. سليم و هو يقترب منها بخبث: تؤ تؤ اخرج إيه ده أنا مصدقت دخلت. حور بخوف و هي ما زالت تجري في الغرفة زي الهبلة: يلهوي يلهوي اخرج يا سليم عيب كده. وقف سليم مكانه: امممم موافق بس بشرط. حور و هي تأخذ نفسها بتعب: موافقة. سليم بخبث: الـ... مش تعرفي الأول إيه الشرط.

حور: آه صحيح، بس أنا واثقة فيك. ها إيه هو الشرط؟ سليم بخبث و هو يقترب منها: تجيبي حضن. فجر بسرعة و دون تفكير: ماشي يا سيدي موافقة قلتلك، ثم أدركت ما قاله سليم ف صاحت في دهشة: لاااااع أبداً. فاقترب منها سليم و وضع يده على كتفيها و يغمز لها في خبث: إيه بس يا ملبن، يا بت أنتِ مراتي. يوه يا سليم بقا ابعد عيب كده. قالتها حور و هي تحاول الابتعاد و لكن حاصرها سليم بين ذراعيه و بقى ينظر في عينيها الزرقاء: عنيكي حلوة أوي.

حور: لا رد. ثم ابتعدت عنه فجأة: يلا بقا اخرج يا سليم لو سمحت. و لحظات و كادت أن تبكي لو لا قول سليم بسرعة: هتعيطي ولا إيه خلاص همشي اهو. بس المفاجأة كانت جميلة أوي صح. قالتها حبيبة الواقفة جانبها و هي تنظر إلى السماء. صح طلعوا بينفعوا في حاجة. قالها رعد الواقف جانبها بسخرية. فنظرت له حبيبة و قال له باستفزاز: لا على فكرة هما شاطرين أوي و بيفهموا بس ياريت نبطل حقد شوية.

فاقترب منها رعد و كاد أن يقفز رعد من الشرفة الخاصة به إلى شرفتها لولا قول حبيبة سريعاً: إيه ده في إيه، أنا آسفة خلاص. رعد و هو ينظر إليها بتشفي: ناس تخاف ما تتخشش و اتعدلي يا حبيبة أنتِ لسه مجربتيش غيرتي و هتزعلك أوي. حبيبة بثقة: مش هيهون عليك أصلاً. ثم اقتربت منه بدلال و هي تلف بيدها حول رقبته: صح يا رعودي ولا لأ؟ حاول رعد أن يسيطر على نفسه من أن يفعل شئ يندم عليه: يا بت ابعدي كده بس.

حبيبة بدلال: تؤ تؤ مش هبعد إلا لما أعرف هيهون عليك ولا لأ؟ عند هذه النقطة من اللطافة لم يستطع رعد أن يتحكم في نفسه أكثر من ذلك فجذبها إليه: وقعتي ولا الهوا رماكي يا عنيا؟ فردت عليه حبيبة بمرح و توتر: لا حد زقني و جرى. في صباح يوم جديد، خاصة في القاهرة عاصمة مصر، كانت جميلتنا تنام في هدوء تام جعلت يوسف يكاد يجن منها كأنها لم تمنعه من النوم طوال الليل و هي تتحرك على السرير

و تضربه له و هي نائمة: قومي اصحي قومي يا أختي كانت جوازة مبهدلاها في إيه! حد يصحى حد كده. قالتها سيلا و هي تحاول الجلوس على السرير و تفرك يدها في عينيها. نظر إليها يوسف في غيظ ثم اردف: لا ملاك يبه، فين اللي كانت كل شوية توقعني بليل. حاولت سيلا كتم ضحكتها و قالت و هي تقوم من السرير: يوه هو أنا عملتها معاك! اعذرني بس أنا بيحصل مني تصرفات غريبة كده و أنا نايمة و أنا بصحي بكون ناسياها. نظر إليها يوسف في

دهشة و اقترب منها بسرعة: بتهزري، يخيبتك يا يوسف و أنا اللي كنت عايز أربيكي لا ده هي اللي هتربيني. اقتربت منه سيلا و هي تقول ببراءة مصطنعة: بتقول حاجة يا جو؟ يوسف و هو يتجه إلى باب الغرفة: لا لا، انجزي اجهزي و انزلي جهزيلي الأكل. سيلا بشهقة و هي تضع يدها على خصرها: نعم نعم يا خويا و أنا مالي، أنت اللي هتطفح يبقى اعمل لنفسك. فالتفت إليها يوسف و اقترب

منها بشر و أمسك يدها: كلمة كمان و هبلعك لسانك انت فااااااهمة و يلاااا وراااايااا. و تركها يوسف و نزل إلى الأسفل، بينما ترك سيلا و هي تنظر إلى نفسها بتفاخر في المرآة: لا بس خاف مني و نزلي على طول. كأنها لم تكن كالكتكوت المبلول من قليل. بتجهزلي الفطار، جود بوي يوسف والله. قالتها سيلا بسخرية و تتجه إلى المطبخ، بينما يوسف كان يقف يجهز الفطار، فهو موهوب بالطبخ و ذلك بسبب تركه لبيت أبيه و عيشه مع أصدقائه فتعلموا الطبخ.

يوسف و هي ينظر إليها ببرود: آه بالسم الهاري. سيلا باستفزاز و هي تقضم خيارة و تلعب له بحواجبها: ليا و ليك يا روحي. يوسف: مش هرد عليكي دلوقتي، بس اعملي حسابك هنروح قنا بكرة عشان فرح صاحبي. سيلا و هي تنظر إليه باستغراب: لا بس أنا عندي شغل. نظر إليها يوسف ببرود ثم ترك ما بيده و اقترب منها: و أنا بعرفك اللي هيحصل مش باخد إذنك و شغلك ده مش هتروحيه تاني.

و تركها يوسف و أخذ الأطباق إلى الخارج، تاركاً لها تنظر إليه في صمت، فالصدمة جعلتها غير قادرة على الحديث. من هو حتى يمنعها من عملها!!! استيقظت بطلتنا و ارتدت ملابسها و نزلت إلى الأسفل، و في طريقها إلى السلم قابلت خالتها: صباح الخير يا خالتو. قالتها حبيبة بابتسامة و تنظر إلى حسنيه. نظرت إليها حسنيه بنظرات لا مبالاة و قالت و هي تتجه إلى الأسفل: صباح النور يا بتي.

في الأسفل كان الجميع يعمل على رجل و ساق، فغد هو يوم زفاف سليم على حور و بدر على يمنى، فكان الجميع منشغل، فنزلت حبيبة الأسفل و وجدت سليم يتحدث مع حور وهو يسبقها إلى الخارج و هي خلفه، وهناك جدتها تتحدث مع الخدم يتفقون على الطعام، ووالدة رعد منشغلة في المطبخ، فجر و تنزل من أعلى و هي تحمل فساتين في يدها، فاقتربت من حبيبة: حبيبة البس أنهي فستان في حفلة الحنة النهاردة، ده ولا ده؟ حبيبة باستغراب: هو إيه حفلة الحنة دي؟

فجر: دي بتبقى للبنات بنلبس اللي عايزينه بقى سواء قصير أو بشعرنا و نقعد هنا و نبقى كلنا بنات و ستات مع بعض و نرقص و كده. حبيبة بحماس: اووه حلو أوي، تعالي نشوف هنلبس إيه. و ما هي إلا خطوتين في اتجاههم إلى الأعلى حتى قالت حبيبة: اوبس استنى هشوف رعد فين و أجيلك. فجر بإيماء: ماشي أنا هسبقك على أوضتي.

و صعدت فجر إلى الأعلى، و بحثت حبيبة عن رعد، و أثناء بحثها عنه تذكرت شيئاً: اوبس إزاي أنسى مارتن و أماندا أكيد زعلوا مني هروح أشوف أماندا الأول و بعدين مارتن و أشوف رعد بسرعة. و ذهبت حبيبة إلى أماندا بسرعة، وجدتها ما زالت نائمة، فخرجت من غرفتها بهدوء و قابلت مارتن: مارتن أخيراً شوفتك كنت بدور عليك. مارتن و هو يمثل الحزن: بتدوري عليا إيه بقى يا حبيبة ما انتي سيبانا من ساعة ما وصلنا مصر. حزنت حبيبة على إهمالها

لأصدقائها و هم ضيوف لها: أنا آسفة يا مارتن بس انشغلت امبارح مع رعد. فقال لها مارتن: ولا يهمك يا ستي، ثم أكمل بمكر: بس كنتي رايحة فين؟ كنت بشوفك فين و بعدين هشوف رعد. قالتها حبيبة إلى مارتن الذي يقف و ينظر إليها. فقال لها مارتن: ماشي يا ستي اتفضلي. و كادت حبيبة أن تتحرك بعيداً عنه لكنه اقترب منها فجأة، فار

تطمت فيه حبيبة و كادت أن تقع لولا يد مارتن إلى منعتها من الوقوع، فكانت يد مارتن تتوسط خصر حبيبة و المسافة بينهما شبه معدومة. ف قالت له حبيبة بامتنان و هي تبتعد عنه: شكراً يا مارتن كنت هقع لولاك. العفو على إيه. قالها مارتن و هو ينظر بعينيه إلى الذي يقترب منهما و في عينيه الشر، فكانت هذه ما هي إلا خطة من مارتن حتى يراهم رعد في هذا الوضع. اقترب منه رعد و فاجأه بلكمة أطاحت ب مارتن على الأرض.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...