كان رعد يلعب في هاتفه منتظر خروج حبيبة. أتت إليهم رسالة، فتحها وجد فيها صور لحبيبة بين أحضان مارتن. صدم رعد من الصور. وقفز من على السرير، يقف ينظر إلى الهاتف بصدمة. فهي بين أحضانه، وفي غرفته، على سريره! تزامن هذا الوقت مع خروج حبيبة من الحمام وهي تجفف وجهها. تنظر إلى رعد بابتسامة. اقتربت منه وقالت بابتسامة: "مالك ي رعد بتبصلي كده ليه؟ نظر لها رعد بوجه خالٍ من المشاعر وقال: "كنتي فين طول النهار؟ استغربت حبيبة
من سؤاله وقالت بتوتر: "كنت... كنت هنا فالأوضة مخرجتش." استمر رعد على حاله وهو يضغط على يديه بشدة. فاقتربت منه حبيبة ووضعت يدها على وجهه وقالت: "مالك ي رعد حساك متغير." كان رعد في دوامة أفكاره، عقله يأمره بأن يقتلها، وقلبه يخبره بأنه طفلته هو من رباها. فكيف تفعل هذا! أبعدها رعد عنه بشدة، وكان على وشك الانقضاض عليها. ورفع يده عليها، ولكن أنزلها سريعًا ودفعها بعيدًا عنه حتى سقطت أرضًا. وتخطاها إلى خارج الغرفة. ***
عند حور وسليمان. دفعت حور إلى غرفة المكتب حيث سليم يعمل. دخلت إليه ودموعها تسبقها إليه. ارتمت بين أحضانه تبكي بحزن شديد. خاف سليم عليها كثيرًا وضَّمها إليه وقال: "مالك ي حببتي فيكي إيه؟ طب بس كفايه دموع وقولي لي مالك." ما زالت حور تتحدث وهي على حالها، تبكي فقط. انقبض قلب سليم على حالها. فجذبها إلى المقعد وأجلسها بين أحضانه وقال بحنان: "مش قادرة تقولي مالك!
طب بلاش تعيطي. طب دموعك دي بتحرقني. اسكتي، ولما تهدي قولي مالك بس بلاش دموع." ابتعدت حور عن أحضانه. فمسح سليم دموعها بيديه وقال بحنان: "مالك بقا؟ حور: "مفيش، أنا بس كنت زهقانه." سليم: "على سليم برضه؟ مش إحنا متفقين مفيش حاجة تتخبي عن الثاني؟ ليه دلوقتي بتخبي؟ حور بدموع مرة أخرى: "عايزة أكشف ي سليم." سليم بخضة: "مالك ي قلب سليم فيكي إيه؟ حور بدموع: "متقلقش أنا كويسة. عايزة أكشف على الحمل ليه اتأخر كده."
سليم بعصبية خفيفة: "تاني ي حور، تااااااني! مش قولنا لسه قدامنا فرصة، إحنا لسه في الأول." حور بدموع أكثر: "عارفة إننا لسه متجوزين بس بيعايروني ي سليم." قالت هذه الكلمات ووضعت وجهها بين يديها وشرعت في البكاء. هيئتها هذه أحزنته كثيرًا. فجذبها إلى أحضانه وقال بحنان وحزن لحالها: "مين بس مزعلك وأنا أدفنهولك." حور: "عمتو حسنيه كل شوية تقولي مفيش أي حاجة جاية في الطريق. طب ما تروحي تكشفي، مش يمكن يكون عندك عيب." سليم
وهو يحاول تمالك أعصابه: "طب بس اهدي وأنا هكلمها أشوف إزاي تتكلم معاكي وتزعلك كده." نظرت إليه حور بعينيها المليئة بالدموع وقالت: "هي ليه بتقول إن العيب من عندي؟ ما ممكن يكون من عندي." سليم بمرح ليخفف عنها: "أصيل ي أبو رحاب. خلاص متعيطيش تاني، كفاية دموع بقا. أقدر أستحمل أي حاجة إلا دموعك وبعدك يحور." حور: "طب خلاص مفيش دموع تاني. بس عايزة طلب." سليم: "ده انتي تأمري وأنا أنفذ." حور: "نروح نكشف." غضبت ملامح سليم.
فاسرعت حور وقالت: "مطمنة على نفسنا ي حبيبي بس... سليم: "ماشي، جهزي نفسك النهاردة." اقتربت منه حور بسرعة وطبعت قبلة على وجنته وقالت بسعادة: "أحلى سليم أصلاً." سليم بمكر: "إنتي عارفة عقاب اللي عملتيه ده إيه؟ حور بدلع: "تؤ، عرفني." سليم بوقاحة: "لا أعرفك فوق أحسن نتقفش بفعل فاضح هنا." *** عند سيلا ويوسف.
استيقظت سيلا من نومها. بحثت بعينيها عنه في الغرفة لم تجده. ف قامت واغتسلت ونزلت إلى الأسفل لم تجده أيضًا. ذهبت إلى فجر وجلست معها. بعد فترة. كانت سيلا تنظر حولها بتوتر. فقالت فجر: "مالك ي سيلا شايفاكي قلقانة." سيلا بتوتر: "ها، لا أنا بس بدور على يوسف." فجر: "آها. لا يوسف خرج من بدري، شوفته خارج بالعربية." سيلا وهي تقف: "آها، ماشي. عن إذنك هطلع أنا الأوضة أرتاح شوية."
تركتها سيلا وصعدت إلى غرفتها. أمسكت هاتفها وتحدثت إلى يوسف. يوسف بلهفة: "سيلا مالك؟ بتتصلي ليه؟ إنتي كويسة؟ أحست سيلا بلهفته عليها فابتسمت رغماً عنها وقالت بتوتر: "أنا بخير متقلقش. أنا بس كنت محتاجة أتكلم معاك شوية." يوسف بهدوء: "ماشي حاضر. أنا جنب القصر، دقايق وهكون عندك." أغلقت سيلا معها الهاتف، وما هي إلا دقائق ودخل يوسف إلى الغرفة ينظر إليها بتلهف. فقالت سيلا: "أهلاً يوسف."
اقترب منها يوسف وقال: "سيلا انتي متأكدة إنك كويسة؟ سيلا: "أيوه، أنا بس عايزة أفهم إيه اللي حصل. أنا بقيت أترعب لما ألقاك مش معايا في الأوضة. فهمني إيه اللي بيحصل." انهارت سيلا من البكاء. فاقترب منها يوسف وخشي أن يأخذها بين أحضانه فتخاف منه. ولكن قلبه انتصر عليه وأخذها في أحضانه يهدئها وقال: "بطلي عياط وهقولك على كل حاجة."
بعد دقائق ابتعدت عنه سيلا. جلب لها يوسف كوبًا من الماء، شربته. حكى لها يوسف كل شيء دون أن يخفي شيئًا عليها. وكانت سيلا تارة يظهر على وجهها الصدمة، وتارة الحزن، وتارة أخرى الخوف.
يوسف: "بس ياستي ده كل اللي حصل. تقريبًا كل حاجة وحشة حصلت أنا كنت السبب فيها. سواء إجبارك على جوازك مني من الأول، أو إنك تتعرضي للصدمة بسبب الرصاصة، أو تتخطفي. كل حاجة حصلت وحشة بسببى. ودلوقتي أنا بديكي حرية الاختيار وهو إنك ترجعي لحياتك الطبيعية وننفصل، أو تكملي معايا." كان يوسف يخبرها بأمر انفصالهما وهو يقبض بشدة على يديه. لسانه يأبى نطق هذه الكلمات. أمسكت سيلا
يديه وقالت بابتسامة حانية: "شايفاني وحشة ولا قليلة أصل عشان أسيب جوزي في موقف زي ده؟ أكيد لا، أنا معاك لحد النهاية. وكمان متنساش إن اللي حصل بسببى أنا كمان وبسبب جوازنا. ف أنا معاك للنهاية لحد ما تقول أنا زهقت منك يا سيلا، امشي بقا." رفع
يوسف يديها وقبلها وقال: "وأنا عمري ما أقول كده. بالعكس نفسي تبقى معايا على طول. يمكن كنت واخد الموضوع الأول عندي وأني أنتقم منك، بس مقدرتش أكمل فيه. لقيتني بقع قدام عيونك اللي بلون القهوة. خوفك وجريك لحضني. كنت بحاول أبعد نفسي عن أي إحساس من ناحيتك بس مقدرتش. لما عرفت إنك اتخطفتي قلبي ساعتها وجعني، كنت دايماً بسمع عن وجع القلب وده كان أول مرة أحسه. كنت هقتل الراجل اللي كنت مفكره أبويا طول السنين ده عشان بس بفكر فيكي تفكير وحش. سيلا أنا بحبك."
كانت تستمع سيلا إليه والدموع تملأ وجهها. وعند نطقه بآخر كلمة انفجرت في بكاء مرير. صدم يوسف من ردة فعلها، ف قال بقلق: "بتعيطي ليه يا سيلا؟ إنتي للدرجة دي مش متقبلاني؟ أنا... أنا هعمل اللي عايزاه بس بطلي عياط." بعد محاولات يوسف في جعلها تكف عن البكاء، سكتت سيلا وقالت بصوت متقطع: "تب... تبعد إيه؟ إنت عارف أنا لما ك...
كنت مخطوفة كنت خايفة. كنت خايفة إني أموت قبل ما أقضي معاك وقت في سعادة وأنا في حضنك زي دلوقتي. كنت خايفة أموت وأنا لسه مقولتش لك بحبك." كانت تتحدث هكذا أمام يوسف المصدوم. فاتقربت منه وطبعت قبلة على شفتيه وقالت: "أيوه بحبك." ضمها يوسف إليه أكثر وقال: "قوليها كده تاني." سيلا: "بحبك." يوسف بوقاحة: "لا بالطريقة التانية."
ثم هجم يوسف عليها. استقبلت سيلا هجومه بسعة صدر وبادلته مشاعره. بعد فترة ابتعد عنها يوسف وحملها لتصبح زوجته قولاً وفعلاً أمام الله والناس. *** بعد ساعات عاد رعد سريعًا إلى القصر وصعد إلى الأعلى. وجد حبيبة واقفة في الشرفة تنظر إلى السماء. ذهب إليها سريعًا، جذبها من يدها إلى الداخل وقال بغياب عقل: "بترفضيني ليلة فرحنا ونامتي عشان تروحي تقضي معاه الليلة؟ حبيبة باستغراب: "بتقول إيه؟ مش فاهمة مين ده؟ جذبها
رعد من شعرها بشدة وقال: "إنتي هتكدبي ي روح أممممممك. ده أنا هخليكيييييي تكرهيييييي اليوووووووم اللي فكرتي تخوني فيك رعد القناااااااااوي." ودفعها رعد إلى السرير بعصبية شديدة. وقعت حبيبة على السرير وحاولت الصراخ ولكن سبقها رعد بيده على شفتيها يكمم فمها. يحاول اغتصابها. كل هذا تحت صراخ حبيبة المكتوم ومحاولاتها في دفعه بعيدًا عنها. ونجحت في دفع يده بعيدًا
عن فمها لتقول بصراخ: "رررررررعد ابعد عنييييي. متعملش كده ي رعد هكرهككككككك. ابعد عنييييي. أرجوك ي رعد أنا معملتش حااااااااجة. ي رعد اااااااااااااااه." بعد فترة ابتعد عنها رعد بسرعة. عقله يجن. ماذا يحدث؟ مارتن لم يلمسها حقاً. أما عن حبيبة فكانت ملقاة على الفراش تبكي بانهيار دون توقف وهي تنظر إلى سقف الغرفة. اقترب منها رعد سريعًا يقول بدموع: "حبيبة. حبيبتي. إنتي كويسة؟
أنا آسف. أنا مش عارف عملت كده إزاي. سامحيني ي حبيبتي. أنا آسف سامحيني." كانت حبيبة ما زالت على حالتها تبكي دون توقف وهي تنظر إلى السقف. حملها رعد سريعًا إلى الحمام وأدخلها فيه وحممها، كل هذا تحت دموع حبيبة دون أي كلمة. أخرجها رعد وألبسها ملابس نظيفة وارتدى هو ملابسه. وغير ستره الفراش بأخرى نظيفة غير التي تحتوي على براءة حبيبة. وتركها وخرج سريعًا من القصر. في صباح اليوم التالي.
عاد رعد إلى القصر وصعد إلى غرفته. وجد حبيبة نائمة، بقايا دموع معلقة على رموشها. اقترب منها رعد ومسح دموعها. فاستيقظت حبيبة وصرخت بكل صوتها. اقترب منها رعد سريعًا فقالت حبيبة في رعب ودموع: "ابعد عني. معملتش حاجة والله. ابعد عني متعملش كده تاني ي رعد أرجوك. حرام عليك متقتلنيش تاني أرجوك." حاول رعد الاقتراب منها لأخذها في أحضانه. ف قالت حبيبة بانهيار: "لاااااااا. متقربش أرجوووووك."
ابتعد رعد سريعًا ودخل إلى الحمام بسرعة. وبعد فترة خرج وجد حبيبة تنظر إليه وفي يدها مسدس. ثوانٍ وأطلقت حبيبة رصاصة. وكانت تستقر في صدر أحدهم. *** في غرفة يمنى وبدر. استيقظت يمنى وجدت نفسها مقيدة بين يدي بدر. ف ضحكت وحاولت الابتعاد عنه، ولكن استيقظ بدر وجذبها أكثر إليه وقال: "رايحة فين؟ يمنى بخجل: "بدر عيب كده، ابعد." بدر بسخرية: "عيب في الجيب يا أختي. اللي يشوفك دلوقتي مشوفكيش بليل وإنتي بتتسحبي لحضني."
يمنى بخجل: "ع... ع فكرة كنت تايهة في النوم، مكنش قصدي." بدر بمشاكسة: "وإنتي عرفتي منين إنك كنتي تايهة في النوم؟ إنتي كنتي صاحية؟ يمنى بخجل وهي تبتعد عنه: "يوم بقا يبدو، عيب كده. وبعدين مش إحنا اتفقنا إننا مخطوبين؟ في حد خاطب يحضن خطيبته كده؟ بدر بمشاكسة: "لا، مانا خليتها كتب كتاب عشان أعمل اللي عايزة. يعني أعمل كده." قالها بدر واقترب من شفتيها، أخذ قبلة سريعة منها. يمنى بخجل ظهر على وجهها: "يووه ي بدر إنت سافل أوي."
قالتها يمنى وجرت سريعًا إلى الحمام يتبعها قول بدر وهو يضحك: "ماااشي أنا هسكت بس دلوقتي. ويلا بسرعة عشان عايزك في موضوع." بعد فترة خرجت يمنى وجلست هي وبدر وقال بجدية: "بصي، أنا وعدتك إني هجبلك حقك من أي حد تعبك في يوم حتى لو مين. والنهارده هيبدأ الموضوع ده." يمنى بعدم فهم: "مش فاهمة قصدك إيه." بدر: "مش مهم. كلها شوية وهتفهمي." يمنى وهي تتمتم بغيظ: "مغرور أووي." بدر وهو يرفع حاجبيه: "بتقولي حاجة؟
يمنى بسرعة: "لا، بقول قمور أوي." ثم تداركت ما قالت ووضعت يدها على فمها سريعاً تنظر إليه في دهشة. فقال بدر بمشاكسة: "يعني أنا قمور أوي؟ حركت يمنى رأسها بالرفض. ف قال بدر بزعل مصطنع: "ليه بس ده أنا حتى أشقر وعيوني خضرا." سرحت يمنى في عينيه وقالت: "عندك حق. عندك غابات زيتون في عيونك." انتهز بدر هذه الفرصة وجذبها من خصرها إليه. فوضعت يدها على صدره وقال: "معنى كده إنك بتعاكسيني." قال يمنى بمشاكسة ودلع
وهي تحرك يدها على صدره: "أيوه. من حقي ولا مش من حقي؟ بدر: "من حقك. أنا كلي حقك أصلاً." اقتربت منه يمنى حتى تقبله. واستعد بدر لهذه القبلة، ولكن خدعته يمنى ودفعته بعيدًا وجرت إلى الأسفل وهي تضحك. *** عند سيلا ويوسف. كان يقود يوسف السيارة بجانبها سيلا متجهين إلى القاهرة حيث منزل والدها. وهم في غاية السعادة. فكان الطريق لم يخلو من حب ووقاحة يوسف وخجل وضحك سيلا.
بعد فترة وصلوا إلى منزل والد سيلا. صعدوا إلى الأعلى. طرقت سيلا باب المنزل عدة مرات ولكن دون جدوى. سمع أحد الجيران صوت طرقات الباب فخرج وقال: "سيلا يبنتي أخيراً جيتي." سيلا بقلق: "أهلاً يا عم محمد. متعرفش بابا فين؟ بخبط مش بيرد." محمد: "من امبارح وإحنا بنحاول نوصلك و موبايلك خارج الخدمة. عشان نقول إن أبوكي في المستشفى تعبان." سيلا بخضة: "إيه؟ بابا في المستشفى؟ وإزاي محدش يقولي؟
وبدأت سيلا في نوبة بكاء. ف قال يوسف سريعاً: "مستشفى إيه يا عم محمد؟ أملأهم محمد عنوان المستشفى وجرى سيلا ويوسف إلى العنوان. دخلا سريعاً. علما من الاستقبال رقم غرفة والد سيلا وذهبوا إليه سريعاً. كان في الغرفة لا حول له ولا قوة، نائماً موصولاً به الكثير من الأجهزة. كانت تنظر إليه سيلا من خلف الزجاج وهي تبكي بانهيار دون توقف بين أحضان يوسف وهي تقول: "أنا السبب، أنا اللي أهملته." كان يوسف يحاول تهدئتها.
وجاء الدكتور وقال بأسف: "للأسف اكتشفنا إنه عنده كانسر في المراحل الأخيرة. مقدرناش نعمل حاجة. البقاء لله." عندما سمعت سيلا هذه الكلمات ظلت تصرخ. صوت صراخها كان يرن في جوانب المستشفى كاملة. أبعدت يوسف عنها تحاول الوصول إلى غرفة والدها ولكن يد يوسف منعتها تجذبها إليه. أما هي فكانت لا تستطيع الحراك، تبكي وتصرخ فقط. "فآخر
شخص لديها قد ذهب هو الآخر: مااااات. بابا مااااات ي يوسف أنا السبب أنا اللي مكنتش جنبه مكنتش أعرف إنه تعباااااان. كان بيكلمني دايماً ويبين ليا إنه كويس عشان مقلقش علييييييه. هعيش من غيره إزاي ده هو حياتي هو اللي باقيلي من بعد ماماااااا. ليه سابني هو كمان ومشي ليه مش أخدني معااااااه. هو متعود ياخدني معاه في أي مكان أشمعنى دلوقتي لاااا. اااااه يبابااااااااا. أنا مش قادرة أصدق لسه إنك سايبني. وإني خلاص مش ممكن أشوفك
وأكلمني. طب مين بعدك يدي حنانك ويطمني. مين هيطبطب مين هشكيله وهرمي عليه. راح السند اللي مقويني وبتحامي فيه. مكسور ضهري وإحساس عمري ما حسيت بيه. أنا مشبعتش منك لسه ناقصلي أمان. آه لو ينفع ترجع أشوفك حبة كمان. إنت سامعني رد عليا أنا قلبي واجعني. 💔"
*** في القصر عند حور وسليم. سليم: "تؤ تؤ ي حور أنا قولتلك نروح امبارح وإنتي اللي مش روحتي، أنا مالي بقا." حور: "ي سليم عشان خاطري اعمل أي. نمت امبارح غصب عني مش عارفة إزاي." سليم: "خاطرك عندي غالي بس برضو لا. كانت فرصة وضيعتها من إيدك." حور: "وحياتي ي سليم." ضعف سليم أمام هيئتها البريئة وقال: "ماشي ماشي، بس يلا دلوقتي البسي ويلا." حور: "في ثانية هكون جاهزة."
بعد فترة وصل سليم وحور إلى عيادة الكشف وانتظروا دورهم ودخلوا إلى الدكتورة. الدكتورة: "مبدئياً كده إنتي ي مدام حور تمام، مفيش أي مانع عندك للحمل. وكذلك إنت ي أستاذ سليم." سليم: "يعني دي مسألة وقت مش أكتر زي ما أنا قولت لحور." الدكتورة: "للأسف مش كده. أنا بس مستغربة حضرتك إزاي ي مدام حور عايزة تخلفي وإنتي بتاخدي حبوب منع حمل." حور بصدمة: "حبوب منع حمل!؟ الدكتورة: "أيوه زي ما بقولك وده ظاهر قدامي أهو في التحليل."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!