الفصل 12 | من 33 فصل

رواية عشق أولاد القناوي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم شهد رفعت

المشاهدات
23
كلمة
3,533
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

"العفو على إيه؟ قالها مارتن وهو ينظر بعينيه إلى اللي يقترب منهما وفي عينيه الشر. فكانت هذه ما هي إلا خطة من مارتن حتى يراهم رعد في هذا الوضع. قاتقرب منه رعد وفاجأه بلكمة أطاحت بمارتن على الأرض. نظرت حبيبة إلى الواقع أمامها على الأرض والدماء تسيل من فمه. ولم يتوقف رعد عند هذا الحد بل اقترب من الملقى على الأرض ومسكه من تلاطيم ملابسه وباغته بلكمة وأخرى وأخرى. وحبيبة تصرخ بجانبهم: "رعد ي رعد ارجوك، رعد ارجوووك!

هيمو رعد بصراخ وهو مازال ممسك بمارتن المستسلم له: "اخرررررررسي ده انااااااا هطلع عييييين اهلك بس استنييييييي علياااااااااا، انا هوريه ازاااااااااي يفكر يلمسك! مارتن وهو يتلقط أنفاسه بصعوبة ومازال بين يد رعد: "ك ٠٠ كانت هتقع بس٠٠ بسس اناا لحقققته! لكمة رعد مرة أخرى وهو يقول له بغل وعصبية شديدة: "كنت سيبها تقع انا عااااايزها تقع انت مال امممممك!

عند هذا الحد من الصراخ وصل سليم بسرعة ووهدان والحج عبدالعزيز وجميع من في القصر وهم يحاولون إبعاد مارتن عن رعد. رعد وهو ينظر إلى مارتن بغل وحقد، لم يكفيه ما سببه له من آلام في شتى جسده والدماء التي تتدفق من وجهه: "سيبوني عليييه انا مش هسيب فيييييه حتتتتته سليمه ابن الصرررررمه ده! الحج عبدالعزيز بغضب وهو يضرب بعصاه على الأرض: "بس اخرسو كلكو مش عايز اسمع اي صوت واااصل، دلوجت افهم اي بيحصل أهنه! فقال مارتن

وهو يحاول أن يأخذ أنفاسه: "أ أ انا كنت واقف مع ح حبيبة و ك كانت هتقع بسس بس لحقتها و مسكتها و رعد جه و دور فيا الضرب." نظر الحج عبدالعزيز إلى رعد وجد الشرار يتطاير من عينيه فأدرك أن الأمر لم يتوقف عند هذا الحد فقط فهو أكثر شخص يعلم بأمر حفيده. فاقترب من رعد وقال: "الكلام ده صوح؟ انت بتضرب الراجل ف دارناا؟ فقال رعد وعينيه مازالت مثبتة على مارتن: "ايوه ي جدي." فقال جده بهدوء

وهو يعلم رد حفيده جيدا: "اعتذر من الضيف ي رررررعد." نظر رعد إلى جده وقال ببرود: "انا بعتذر ليك ي جدي بس انا مش هعتذر منه و لو سبتوني عليه انا مش هخلي فيه حته سليمه، إنما اعتذار ليه مش هيحصل عن اذنكو." واتجه رعد إلى حبيبة الواقف بين أحضان حور وفجر تنظر إليه بخوف وأمسك يدها بعنف وجذبها خلفه بدون كلام. فكانت حبيبة تسير خلفه وهي ترتجف من الخوف فهيئته قبل قليل لا يبشر بأي خير.

-"انتي ي زفته قومي اجهزي ابوكي جاااي فالطريق." قالها يوسف وهو يدخل الغرفة بعدما وجد سيلا تتسطح على الفراش وهي تأكل بعض الفواكه. فنظرت إليه سيلا ببرود ولم ترد عليه بأي شيء واستمرت في الأكل وكأن الكلام غير متوجه إليها. فاغتاظ يوسف من رد فعلها فاتقرب منها بسرعة وأمسكها من يدها قائلا بعصبية: "انا مش بكلمك ي بتااااعه انتييي؟ فنظرت إليه سيلا ببراءة مصطنعة قائلة: "بجد؟ بس انا اسمي سيلا مش زفته، صحح المعلومة دي عندك بقا."

ثم أبعدت يده عنها وهي تقول ببرود وتنهض حتى تجهز: "و عن اذنك بقا اما اجهز عشان بابا حبيبي ده ٠٠."

كانت سيلا تمشي وهي غافلة عن السجادة التي تعوق الأرض فكادت أن تقع لولا يد يوسف التي جذبتها إليه فوقع هو وهي على الفراش فكانت هي فوقه وكانت يد يوسف تتوسط ظهر سيلا وهي تجذبها أكثر إليها ناسيا كل كرهه اتجاهها. وهي كذلك كانت تنظر إلى عينيه في تعمق وتتفحص كل إنش في وجهه بداية من عينيه البنية الجميلة حتى شفتاه الصغيرة. فلم يفق أي أحد منهم إلا على صوت دقات جرس باب الڤيلا. حاولت سيلا الابتعاد عنه بسرعة ولكن كلما حاولت الابتعاد عنه تقع مرة أخرى عليه وهو يتألم بسببها. "بس بس خلاص ارحميني هقوم انا يستيي."

قالها يوسف وهو يبتعد عن سيلا. "اكيد باباكي هنزل انا افتحله عقبال م تجهزي و انجزي." قال لها يوسف كلماته وغادر تاركا سيلا تردد في غيظ منه: "نينينيننينينيني محسسني اني تقيله ده انا موزة، لا دي وسعت منك شوية يسيلا ده انا ملبن انا."

ثم اتجهت إلى غرفة الملابس حتى تنزل لتلتقي بوالدها حبيبها الأول. في الأسفل عند يوسف. اتجه يوسف إلى باب الڤيلا حتى يفتح الباب إلى حماه ولكنه لم يجد أحد وكاد أن يغلق الباب ويدخل ولكنه وجد ظرفا على الأرض. فنظر إليه يوسف باستغراب واقترب منه وأخذه ودخل به إلى الداخل ففتحه يوسف ووجد فيه ما جعله يقلق: "اتجوزتها.! افرحلك يومين بقا قبل م احسرك عليها." -"سييييب ايدي يااااا رعد انت ازاااااي تشدني كدهه ايه الهمجية دي."

قالتها حبيبة بعصبية وهي تحاول إفلات يدها من يد رعد بعدما أدخلها إلى غرفته وهو يشدها خلفه بعنف. فنظر إليها رعد في غضبه وصاح فيها وهو يمسك ذراعها من أعلى بعنف لا يتذكر أنها حبيبته، طفلته، زوجته، فقط ما يتذكره هو عندما وجدها بين يدي هذا الثعلب: "هجميييييييييه!! حبي ليكي و غيررررررتي بقت همجييييييييه!! عايزاااااني اشوفك بين ايدههههه و اقف اقووووووله برااااااڤو احضنهااااااا كمااااااان!

نظرت إليه حبيبة في خوف بل في رعب من هيئته المرعبة ولكنها قالت في شجاعة مصطنعة: "ع٠٠ ع فكرة أ ٠٠ أنا كنت هقع و هو لحقني ي ٠٠ يعني محصلش حاجة ل ده م ٠٠كلوو." بعد كلماتها هذه اشتد رعد على ذراعيها قائلا وهو يجذبها إليه أكثر: "محصصصلش حااااااجه!!!!

ده اييييييده إلى اتجرأت و اتمدت عليييييكيييييي دييييييي انا هقطعااااااااله، عندييي استعدااااااد يسيبك تقعيييييي ولا أن حد يلمسكككككك، انتي لياااااا اناااااا بس ي حبيبة انتي فاااااااااهمه! "لااا مش فاااااهمه انا معملتش حااااااجه ل ده كلوووو." قالتها حبيبة والدموع تغرق وجنتها بعدما دفعته رعد بعيد عنها. فاقترب منها رعد وأمسكها من شعرها وقربها إليه قائلا في عصبية مجنونة تكاد تحرق الأرض: "حبيباااااه!!!

متخلينيش اكرهكككك فيااااااااا، انا ده كلوووو و مااااسك نفسي عنك بالعاااااافيه عشان متزعلييييش منيييي، و اااااااه جسمك إلى باااااين كل شوية دهه أن شوفته تااااااني ظااااااهر كده بره اوضتك هزعلك و اشوهووووولك انتي فاااااااااهمه؟؟؟ ثم تركها رعد بعنف لتقع هي على السرير خلفها تنظر في أثره بصدمة والدموع مازالت تتدفق من عينيها بغزارة. أهذا هو رعد! رعد الذي يغدقها بالحنان والحب!! رعد الذي تشعر معه بالأمان!!!

حقا كان معه حق عندما أخبرها بأن تتحاشى غيرته. -"تجبلى طقمين حرس على البيت دلوقتي، وتكون عارفة كويس ي مروان و الأحسن انهم يكونو تبع الإدارة عندكم." "اشي مااشي بس بسرعة لأني هسافر قنا النهاردة، ومحتاجك اما اجي عايز اقعد معاك ضروري." "تمام سلام." قال يوسف هذه الكلمات إلى صديقه وابن خاله مروان عدلي يعمل بالشرطة المصرية. في هذه اللحظات كانت سيلا تنزل من على السلم وهي ترتدي. نظرت سيلا إلى يوسف

وحولها باستغراب قائلة: "امال بابا فين؟ أجابها يوسف دون النظر إليها: "مكنش باباكي كان البواب." ف هو كل ما يشغله من صاحب هذه الرسالة. أيمكن أن تكون بالخطأ؟ ولكن لاا فالرسالة كانت على باب منزله لا يمكن أن تكون بالخطأ، ولكن من لديه الجرأة أن يدخل إلى هنا؟ لا يملك يوسف أي إجابة عن أسئلته التي كادت أن تعصف بعقله ولكنه أقسم أن لا يجعل شيء يمسها، حتى وإن كان يكرهها فهي زوجته!

"ايييييه ي عممممم انت بقالي ساااعة بكلمك و انت باصصلي و سرحان، معقول جمالي لا يقاوم! هز يوسف رأسه بسرعة فهو كان شاردا غافلا عن التي تقف أمامه: "أ٠٠أ انتي مااالك انتي؟ و بعدين اي إلى لا يقاوم يبت ده انا متجوزك شفقه! اقتربت منه سيلا بسرعة وهي تضع يدها في منتصف خصرها "تردح": "ش ايييه يخووويا؟ أنت مش بتبص ل نفسك ف المراية و لا اييييه." ثم أكملت بصوت منخفض: "اي إلى بقوله ده م هو قمر و كلنا عارفين بس عمرنا م نروح نقول."

نظر إليها يوسف بخبث واقترب منها وتصنمت سيلا في مكانها ووضع يده على خصرها وجذبها اتجاهه حتى التصقت به وقال بمكر: "كنتي بتقولي اي بقا؟ نظرت له سيلا بشرود، أهذا ما يحدث كل مرة يقترب منه! ولكن لماذا؟ فردت عليه سيلا وهي ما زالت على حالها: "هاا."

وفي هذه اللحظة نسي يوسف كل كرهه اتجاهها ورفع يديه ومسك خصلاتها المتمردة ووضعها خلف أذنها واقترب منها وصارت أنفاسه تلفح بشرتها البيضاء وطبع قبلة خفيفة على رقبتها. وعند هذه النقطة انهارت قواهما الاثنين فابتعد يوسف عنها ونظر إليها وجدها مغمضة العينين فاقترب منها مرة أخرى ولكن هذه المرة كان في اتجاهه نحو شفتيها فطبع قبلة بسيطة عليهما ومن ثم أصبحت أعمق وأعمق وكانت تتجاوب معه سيلا. ثم حملها وصعد بها إلى الأعلى وهو ينظر إلى عينيها مباشرة وسيلا تنظر إليه وهي ممسكة برقبته، وصعدوا إلى غرفتهم وهما مازالا تحت تخدير عيونهم. وعندما دخلا إلى الغرفة ووضع سيلا ببطء على الفراش وكانت يده في الاتجاه نحوها ولكن في هذه اللحظة سمعا صوت طرقات على الباب عنيفة.

فاقت سيلا بسرعة مما كانت عليه وابتعدت عنه بسرعة وتوتر وجمعت شتات نفسها وثيابها قائلة: "يلهوي ٠٠ البوليس ٠٠ هنروح ف داهية." نظر لها يوسف بتقزز قائلها وهو يقف يعدل من نفسه: "بوليس اي و خايفة من أي اصلااا؟ هو انا شاقطك! انتي مراتي على فكرة لو ناسية." ثم قال في نفسه وهو يخرج من الغرفة: "انا أم باب الڤيلا ده هشيله خاااااالص."

ثم تركها ونزل إلى الأسفل وفتح وجده البواب وهو معه عدد أشخاص يبدو من مظهرهم أنهم كرجال شرطة أو بادی جارد فهم كانوا يبدون أقوياء البنيان. فنظر لهم يوسف وقال بهدوء: "اتفضلوا ادخلو." وتركهم يوسف ودلف إلى غرفة المكتب وهم خلفه. وفي الأعلى سيلا كانت تتحدث مع والدها على التليفون وهي تتجول في الغرفة تجهز شنطة ملابسهم حتى يذهبوا إلى قنا: "وحشتني أوي ي بابا رغم اني لسه سيباك امبارح طمني اخدت العلاج؟

والد سيلا بحنان: "اه ي حببتي كلو تمام هنا متقلقيش المهم انتي اتبطسي مع جوزك." سيلا: "دلوقتي ي بابا و احنا رايحين قنا هقول ل يوسف و اجي اشوفك." والد سيلا باستغراب: "رايحين قنا ليه ي بنتي ده انتو لسه عرسان جداد؟ سيلا وهي محاولة أخرى حتى تكذب على والدها

وتمثل عليه حبها ليوسف: "فرح صاحب يوسف بكرة ي بابا و يوسف قالي خلاص هكلمه و اقوله مش هقدر اجي عشان نبقى مع بعض قت أطول يعني بس انا قولتله لا عشان ميزعلش و نروح نغير جو برضو." والد سيلا بتفهم: "ماشي ي حببتي خلي بالك من نفسك." وأغلقت سيلا مع والدها بعد كثير من الحديث فأقرب شخص لها هو والدها فهي منذ وفاة والدتها عندما كانت صغيرة وهي لا تعرف أحد سوى والدها حتى أصدقائها فلم يكن لها سوى بعض المعارف.

-"ببقى ف حاله روقان لما بقرب ليك ٠٠ لما بشوفك بنسى الدنيا و بجري علييك٠٠ ي الى مخلي سهرنا جميل و الجو جميل عشان انت جميل ٠٠ كمّلت الحتة الناقص مرة بضحكة و مرة برقصة و قولنا كلام ٠٠ ياه لو كان اليوم ف وجودك ست أيام يالي مخلي الوقت و الجو جميل عشان انت جميل ٠٠." كانت حور في غرفتها تقف أمام مرآة الزينة تمشط شعرها وهي تدندن بهذه الأغنية غير عابئة بالذي تسلل من الغرفة إليها ويقرب منها أكثر. وما هي إلا ووقف خلفها وضمها

من الخلف إليها وهمس إليها: "شوفنا القمر و طلعناله طلعنا ٠٠ طلع القمر سهران و بيسمعنا ٠٠ انا و انت لما نكون بس انا و انت و الدنيا لو مفيهاش الا انا و انت ميهمناش الشمس هتيجي امتا ٠٠ مش محتاجين غير بس هوا ٠٠." همس سليم إلى حور بباقي الأغنية التي كانت تدندن بها. حور وهي تدير وجهها إلى سليم وتنظر إليه بحب: "سليم قلب سليم." هتف بها سليم أمام وجه حور وهو ينظر إليها والحب ظاهر في عينيه. قال حور بمرح: "ايه جابك؟

مش المفروض منشوفش بعض غير يوم الفرح؟ نظر إليها سليم بتقزز: "اي جابني؟ انتي بتعامليني ليه كده ي بنتي هو انا أكلت أكلك؟ "لا و الله انت مأكلتش حاجة." هتفت بها حور بسرعة وببراءة. فضحك سليم عليها عاليا وقال وهو ينظر إليها بمكر: "و بعدين انا مقدرش ابعد عن القمر." طب بذمتك مش هشوفك ازاي و احنا ف نفس البيت و الاوضة جمب الاوضة. ضحكت حور عليه وقالت وهي تبتعد عنه وتحاول إخراجه من الشرفة:

طب يلا ي بابا يلا من هناا بطلناها شغلانة. التفت إليها سليم وقال ببرود وحده: متأكدة يعني م اللي بتقوليه ده؟ ف توترت حور من تغيره المفاجئ وقالت بتوتر: آه ع ع عادي. اقترب منها سليم وقال بمرح: العين بالعين و السن بالسن و البادي الأزرق يجنن عليكي ي حبيبتي وريني كده اما اشوف نوع قمااشته. ف ضحكت حور عاليا وقالت: يلاااا بره ي سليييم.

بالأمس بعدما جهز الجميع ف كان داخل القصر مخصص للسيدات فقط وممنوع أي رجل من الدخول إلى الداخل ف كانو البنات يرتدون ما يشاؤون. ف كانت كل منهما ترتدي فستان قصيراً، حبيبة وفجر. كانو البنات يجهزون جميعهم في غرفة حبيبة وانتهوا من ملابسهم ونزلوا إلى الأسفل ف كان الجو يشغله جو الاحتفال والأغاني. وفي الخارج حيث الرجال ف كان كل رجل من عيال بيت القناوي يرتدي عباءة صعيدية.

بعد قليل من الرقص دلفت حبيبة إلى المطبخ حتى تشرب قليل من الماء غافلة عن الذي يراقبها بنظرات ماكرة. وماهي إلا وكمّ فمها وأدارها إلى وجهه حتى لا تصرخ. ف نظرت إليه وهدأت ثم تذكرت ما حدث صباح اليوم وكادت أن تبتعد عنه وتدفعه بعيد عنها. ولكنه ثبتها جيداً وقربها إليه أكثر: مقدرش أخليكي تزعلي مني أكتر من كده، عارف إن غيرتي صعبة شوية بس أنا كده ومش بتغير، أنا بحبك وبكره أي حد يبصلك.

كانت هذه كلمات هتف بها رعد وهو ينظر إلى أعين حبيبة. ف قالت حبيبة بغضب: ابعد عني ي رعد أنا مش هسامحك على اللي عملته يعني تضربني وكمان تضرب مارتن!! حبيباااااااااه. هتف بها رعد بحده وهو يحاول بشدة وأن يمسك نفسه من صفعها بسبب ذكرها لاسم رجل غيره: مسمعش اسمه على لسانك تاني أنتي فاااااااهمه، لسانك ده ميّنطقش غير رعد بسسسسس. ثم نظر إليها وجدها تنظر إليه بخوف ف هتف وهو يقربها إلى أحضانه:

أنا آسف، أنا بحبك، مقدرش أعيش من غيرك، بس بلاش غيرتي عشان صدقيني هتحرق كل حاجة. فابتعدت عنه حبيبة وهي تومئ إليه وهي تهتف بتوتر ممزوج بحب: حاضر. فاقترب منها رعد وطبع قبلة بجانب شفتيها: بحبك والله يا استاذ رعد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...