أخرجته حبيبة من الغرفة ثم أغلقت الباب في وجهه دون أن تنتظر رده. وقف رعد مدهوشاً لما حدث، لم يفق إلا على صوت ضحكات عالية. نظر بجانبه. بدر بضحك: شكلك فانلة أوي. رعد بدهشة: إنت جيت إمتى من القاهرة؟ بدر: لسه جاي من شوية. ثم أكمل بضحك: بس يبوي على شكلك الفانلة ده. رعد بغضب: اخرس يا زفت إنت. صمت بدر قليلاً ثم قال بجدية: مالك يا رعد شكلك مهموم ليه كده؟
رعد بتنهيدة: مش راضية تنسى اللي حصل زمان، هي ليه مش عايزة تفهم إن كان المفروض أعمل كده. بدر بهدوء: وجع القلب مش بالساهل، معلش استحمل وحاول معاها. رعد بخبث: لا من الناحية دي متقلقش، أنا وراها لحد أما تبقى مراتي. بدر بضحك: مش واثق فيك يا ابن القناوي. رعد بثقة: يعم متقلقش، سيبها عليا. ثم أكمل بجدية: المهم عيلة الهواري هتجتمع معانا النهارده، يلا نلحق ننزل.
ثم اتجه رعد وبدر وسليم إلى غرفة المكتب التي سيجتمع فيها عائلة القناوي والهواري. تحت الجنينة. حبيبة وهي تتجه إلى حور بابتسامة: شوفتك قاعدة هنا لوحدك، قولت أجي أرخم عليكي. حور بابتسامة حزينة: اقعدي يا حبيبة، انبسطت لما جيتي قعدتي معانا هنا. حبيبة: مالك يا حور؟ عنيكي فيها دموع. وكأن هذه الكلمات البسيطة كانت أمر لعيونها حتى تنهمر الدموع منهما. حبيبة بدهشة: مالك يا حور بتعيطي ليه؟ طب إنتي كويسة؟ أنده لسليم؟
حور وهي تمسح دموعها: مش هيهتم. حبيبة: مين ده؟ حور بسخرية: سليم. حبيبة وهي تقترب منها: احكيلي مالك، إحنا أخوات صح؟ أومأت لها حور قائلة: هحكيلك لأني تعبت. وبدأت حور في سرد كل شيء على حبيبة من أول ما الواد معاذ كلمها في الجامعة لحد خناقتها هي وسليم. حور وهي تخرج من أحضان حبيبة وتضع يدها على وجهها وتبكي: ده حتى مسمعليش، طب ما كان استنى إني أحكيله، كانت كل حاجة هتتوضحله. حبيبة بحزن عليها: اهدي بس وإحنا هنفكر سوا.
حور ببكاء أشد: قالي إنه بيحبني، أنا عازراه لأن الوجع صعب جداً، زي ما أنا دلوقتي موجوعة منه عشان مش سمعني. وهي ترتمي في أحضان حبيبة: أنا بحبه أوي يا حبيبة. حبيبة وهي تربت على ظهرها: اهدي وأنا هقولك تعملي إيه. حور بسرعة وهي تبتعد عن أحضانها: بجد! طب قولي دلوقتي هعمل إيه. حبيبة: هو أنا معرفش شخصية سليم لأني مش اتعاملت معاه غير قليل، بس الواضح إنه صعب وهنشوف كذا خطة عشان تتصالحوا.
حور: طب قوليلي أعمل إيه وأنا هعمل بالظبط. حبيبة بخبث وثقة: هقولك 😎. في المندرة عند اجتماع عائلة القناوي وعائلة الهواري. الحج عبدالعزيز بغضب: كيف يعني رايدين الدم بالدم؟ قولنالكم نعمل لكم اللي رايدينه بس نفض حكاية التار دي. حسين كبير الهواري: وإحنا قولنا الدم بالدم، دم ابني مش هيروح هدر يا حج عبدالعزيز. رعد: يا جماعة أهدوا بس وهنفكر، طب شوف حل تاني يا حج حسين وأنا هنفذه. صمت حسين قليلاً
ثم قال بمكر: النسب هو اللي هيحل المشكلة دي. الحج عبدالعزيز: نسب إيه مش فاهم! حسين: يعني نجوز بت من عندكم لراجل من عندنا. سليم بدهشة: بس إزاي ده؟ حور مخطوبة ليا وفجر لسه صغيرة وحبيبة بنت عمتي لسه جايه من بره ومش هتوافق ولا هي ولا أبوها. حسين وقد وصل إلى مبتغاه: يبقى نجوز بت من عندنا لراجل من عندكم. فنظر بدر ورعد إلى بعضهما بدهشة مصاحبة لقلق. فإن تزوج رعد بنت من عائلة الهواري ضاعت فرصته في الزواج من حبيبة حبيبته.
فصمت بدر قليلاً ثم قال: وأنا موافق إني أتزوج بنت من عيلتكم يا حج حسين. الحج حسين: تمام يبقى اتفقنا. الحج عبدالعزيز: اتفقنا، شوفوا وقت مناسب ونيجي نخطب بنتكم يا حج حسين. وغادرت عائلة الهواري قصر القناوي. في القاهرة. في جريدة صوت الحق كان المدير مجتمع مع الموظفين. المدير: سيلا انتي هتروحي شركة **** تعملي حوار مع مدير الشركة. وانتي يا نور هتحاولي تجمعي المعلومات المطلوبة ****.
وانت يا نادر في حفلة تكريم لضباط في قاعة **** روح هناك اعمل حوار صحفي مع أكبر عدد من الضباط. حد عنده أي أسئلة؟ الجميع: لا يا ريس. المدير: تمام اتفضلوا على شغلكم، وانتي يا سيلا استني. فغادر الجميع وبقيت سيلا مع المدير. المدير: سيلا لازم تاخدي بالك، إنتي مديرة الشركة اللي رايحالها دي صعبة أوي وواصلة في البلد، فبلاش طوله لسان معاها، حاولي تتجنبي أي حاجة هتجيب لك مشاكل.
سيلا بسخرية: واتصل على نفسه يا ريس، أنا سيلا برضو مش أي حد. المدير: إنتي حرة، أنا حذرتك بحكم إني بعتبرك زي أختي. سيلا: تسلم يا ريس، عن إذنك. وقد غادرت سيلا إلى منزلها حتى تغير ملابسها حتى تتجه إلى شركة **** حتى تعمل حوار مع مديرها. فارتدت بنطلون جينز قصير قليلاً وبلوزة من اللون الوردي وجاكت طويل، تركته مفتوحاً، فبالرغم من أن جسدها ممتلئ قليلاً إلا أنها جميلة.
سيلا وهي تقف أمام الشركة: الله الله الله، إيه الجمدان ده، طالما الشركة كده امال صاحبها إيه؟ ادخل أنا بقاا أستكشف صاحب الشركة يلهوي قصدي الشركة. واتجهت سيلا إلى الداخل وسألت على مكتب المدير ثم اتجهت إلى المصعد وصعدت إلى المكان المطلوب. سيلا إلى السكرتيرة: لو سمحتي، المدير موجود. السكرتيرة وهي تنظر إلى سيلا من أسفل إلى أعلى: أمل السكرتيرة: لا مش موجود، بس زمانه جاي، تقدري تنتظريه هنا. سيلا: تمام.
أكملت وهي تتجه إلى المقعد: بت الصرمة بتبصلي من تحت لفوق كأني أنا اللي مش لابسة أو اللي حاطة شكارة بودرة على وشي. ومرت الدقائق والساعات والمدير لم يأت. سيلا بحنق وهي تتجه إلى السكرتيرة: لو سمحتي، المديري مجاش ليه لدلوقتي؟ أمل: سوري يا فندم بس هو زمانه جاي، أكيد حصل ظروف، انتظري شوية كمان. سيلا بغضب: استنى إيه تااااني؟ أنا ماشية وعرفي. المدير بتاعكو ده إني هكتب عنه مقال هيبهدله عشان يبقى يحترم المواعيد بعد كده.
وفي هذه اللحظات دخل المدير ولكن بسرعة إلى غرفة المكتب حتى ينهي أعماله، وقد رأته أمل. أمل محاولة في تهدئة سيلا: اهدي يا فندم، إحنا آسفين عندنا دي، دلوقتي المدير دخل الأوضة، تقدري تتفضلي تدخلي. سيلا وهي تجذب حقيبتها: أنا هدخله عشان بس أعلمه إزاي يحترم المواعيد. واتجهت سيلا بغضب وخلفها السكرتيرة إلى غرفة المدير. سيلا
بغضب وهي تقتحم المكتب: إنت ياحضرة المدير يامحترم، أنا مستنية حضرتك من بقالي أربع ساعات عشان أعمل معاك الحوار وحضرتك نايم في البطيخ. نظر لها المدير في دهشة من كلامها. المدير في دهشة: إنتي؟؟ سيلا في دهشة أيضاً: إنت؟؟؟ أمل: أنا آسفة جداً يا مستر يوسف بس مقدرتش أمنع الآنسة. يوسف وقد استفاق من صدمته: لا مفيش حاجة، تقدري تخرجي بس الأول شوفي الآنسة تشرب إيه.
سيلا بغيظ: مش عايزة أشرب حاجة، أنا عايزة أخلص شغلي وأمشي من هنا، كفاية تأخير. يوسف باستفزاز: اتفضلي إنتي يا أمل وهاتي لي قهوة وللآنسة عصير ليمون عشان تروق دمها. سيلا وهي تنظر له بغيظ وهي توعد له بداخلها. قامت سيلا بعمل حوار مع يوسف وعند سؤال سيلا عن أبيه غضب يوسف بشدة. سيلا: وحضرتك علاقتك بوالديك عاملة إزاي بما إنكم منافسين لبعض في السوق؟ يوسف بغضب: ملكيش دعوة، مظنش إن المفروض تدخلي في حياتي الشخصية.
سيلا وهي تقف بحدة: إنت إنسان عديم الذوق وأنا غلطانة إني عملت معاك حوار. وهمت سيلا بأن تغادر ولكن يد يوسف منعتها، فالتفت سيلا إليه وضربته بالقلم. يوسف بغضب شديد وهو يمسكها من يديها: إنتييييي اتجننتيييييي؟ إنتي إزااااااي تتجرأي وتعملي كدههه!؟ أناااا هندمك على القلم ده صدقينيييييي. وقام برمي سيلا حتى أنها كادت أن تقع على الأرض. سيلا بعصبية: إنت يحيواااان، كنت هتوقعني.
يوسف بعصبية شديدة: أقسم بالله لو مغورتيييش من هنا دلوقتييييي صدقيني هكون قااااااتلك، والقلم ده هندمك عليه كويس اووووي واسم يوسف الدمنهوري افتكريه كويس عشان هتسمعيه كتير الأيام الجااااااييييه، يلااااا براااااااا. خافت سيلا من رد فعله وخاصة أن منظره كان لا يبشر بالخير إطلاقاً، فأخذت حقيبتها وتليفونها وغادرت بسرعة من الشركة كاملة.
عند يوسف وقد هدأ قليلاً: آدهم عايز أعرف كل حاجة عن جريدة صوت الحق وفيه صحفية هناك اسمها سيلا عايز أعرف عنها كل حاجة في خلال ساعة فاااهم ولالااا. ثم أغلق الهاتف في وجهه دون أن ينتظر إجابة منه. يوسف في نفسه: بقا حتت عيلة زي دي تمد إيدها عليا، بس تمام إيدها دي هقطعها لها قريب وأنا ي في قنا. أوصل حمزة فجر إلى جامعتها وقد علم منها أنها ستنهي محاضراتها في الساعة 1.
واتلكك عشان يروح معاها وقالها إنه هيخلص محاضراته في نفس الوقت. أما الجامعة، وقف حمزة منتظراً خروج فجر، فلمحها خارجة من الكلية هي وصديقتها وخلفها شاب يعاكسهم. خرج حمزة من السيارة سريعاً واتجه إليهما. حمزة إلى الشاب: إيه يباشا مالك وإياهم؟ فجر تلقائياً وقفت خلف حمزة، فأسعدت هذه الحركة حمزة كثيراً. الشاب: لا أنا مكنتش بعاكس دي، دي شبه القهوة يعم، إنما أنا كنت بعاكس الجميل الأبيض العسل ده.
حمزة وقد شعر بحزن فجر، فاتجه إلى الشاب وأمسكه من ملابسه: اللي مش عاجبااااك دي تبقى ستك ومتطولش تشووووف التراب اللي بتمشييي عليييييه. وأنقض عليه حمزة يبرحه ضرباً. فجر بصراخ: ابعد عنه يا حمزةهه سيبه معلش. وحمزة ولا هنا ونازل ضرب في الولد يعني. اجتمع رجال الأمن وقاموا بفض النزاع بينهم. حمزة بحدة شديدة: أقسمسسسسس بالله لو شوفتك بسسسس قريييب من ضلهاااااا تاني لهخليهم ميعرفوووش يخيطووو فييييك حته.
ثم أمسك يد فجر وسحبها إلى السيارة. في الطريق. حمزة وهو ينظر إلى فجر بحزن: بتعيطي ليه دلوقتي مانا عملتلك عليه اه. فجر من بين دموعها: حمزة هو أنا وحشة؟ حمزة بسرعة وقد أوقف السيارة: ليه بتقولي كده؟ إنتي مفيش أجمل منك والله. فجر: امال هو ليه قال كده؟ حمزة بابتسامة: عشان هو من الحيوانات اللي بيبصوا للشكل، وإنتي من جواكي جميلة جداً، ويستي إن بصينا للشكل فأنتي برضو أجمل واحدة، يبت ده السمار نص الجمال.
فنظرت له فجر بابتسامة، فاقترب منها حمزة ومسح دموعها. حمزة بحب: دموعك دي مش عايز أشوفها تاني، العيون الحلوة دي مينفعش تعيط، فاهم يجميل؟ نظرت له فجر عميقاً بحب ثم أومأت وتحرك حمزة بالسيارة قاصداً قصر القناوي. في القاهرة. -يلا جهزي عشان هنروح قنا. =هنروح ليه يا بابا ده من ساعة ما ماما ماتت وإحنا مش روحنا. بزعاقة وهو يمسكها من شعرها بعنف: أنا قولت كلمة واحدة ويلااااا اتزفتي اجهزي عشان هنروح قناااا. بخوف: حاضر حاضر.
في قصر القناوي. ارتدت حور دريس من اللون الجنزاري وطرحة بيضاء ثم هبطت إلى الأسفل وانتظرت سليم. حور وهي تتجه إلى سليم: بعد إذنك يا سليم أنا كنت محتاجة شوية حاجات من المول في القاهرة ممكن تيجي معايا؟ الحج عبدالعزيز: روح مع خطيبتك يا ولدي أكيد محتاجة حاجات. سليم وهي وهو ينظر إلى حور بحدة: مش فاضي يا جدي، تقدر تأخذ حد من البنات والعربية والحرس وتروح.
الحجة يسرا: وه وه يا سليم يا ولدي، دي عروسة يا بني وأكيد محتاجة عريسها يختار معاها. الحج عبدالعزيز بأمر: قوم يا ولدي روح مع خطيبتك بس لازم حد يروح معاكم، مينفعش تروحوا لوحدكم. أسرعت حبيبة قائلة: هروح أنا يا جدي معاهم وناخد فجر معانا ونبقى كلنا سوا. فقال الحج عبدالعزيز بحدة دون النظر إليها: ماشي قومي يا بتي اجهزي.
فنظرت له حبيبة بحزن عازمة على أن تعرف لماذا يعاملها جدها بهذه الطريقة، وعندما التفتت حتى تصعد غمزت بعينيها إلى حور التي غمزت لها الأخرى "ف دي كانت أول خطة من خطط حبيبة ليالي البيض جاية يسلم" 😂😂. فصعد فجر وحبيبة إلى غرفتهما، فارتدت حبيبة جاكت جينز وبنطلون أسود، فكانت حقاً جميلة. وارتدت فجر دريس من اللون المنيت جرين وطرحة بيضاء. في الأسفل. رعد: على فين كلكم كده؟ سليم: البنات محتاجة شوية حاجات من المول فهنروح نشتري.
وقد استغل رعد هذه الفرصة حتى يستطيع التقرب من حبيبة قائلاً: وأنا برضو محتاج أجيب لبس، فهاجي معاكم. أوسع رعد إلى الخارج حتى يسبقهم إلى السيارات، فركب رعد وسليم في الأمام والثلاث بنات في الخلف، انطلقوا إلى القاهرة. في القاهرة في جريدة صوت الحق. المدير: أنا عملتلكم الاجتماع ده عشان أعرفكم إن فيه رجل أعمال اشترى الجريدة دي وهيبقى هو المدير التنفيذي للجريدة وكل واحد فيكم هيفضل في مكانه ما عدا كام تغير كده.
نظر له الجميع باستغراب. فاكمل المدير: الأستاذة سيلا هتبقى صحفية هنا وهتبقى برضه سكرتيرة المدير الجديد. سيلا بدهشة: أنا يا فندم؟ أنا مالي ومال شغل السكرتيرة، أنا مش بفهم فيه وبعدين اشمعنى أنا؟ المدير: دي أوامر المدير الجديد، تقدري تستفسري منه لما يجي، هو عموماً هيوصل كمان نص ساعة. أومأت سيلا له وهي تتأكل من الغيظ بسبب ذلك المدير. بعد قليل انصرف الجميع وبقيت سيلا في انتظار المدير الجديد.
سيلا: مِني بقولك المدير الجديد ده وصل؟ مِني بهيام: آآآه وصل، وبعدين ده مينفعش يتسمى مدير، لا ده قمر الجريدة. سيلا بتقذذ وهي تنظر إلى صديقتها: إنتي طول عمرك كده واقعة على أي ذكر معدي حتى لو كان حمار. مِني بهيام: مانتي مش شفتيه يلهوي ع الهيبة ولا عيونه قمر يا بنتي بقولك. سيلا: يشيخة اقعدي بقاا أنا داخلاله اهو أما نشوف القمر ده. وطرقت سيلا على الباب وأذن لها المدير بالدخول ودخلت وكان المدير معطيها ظهره.
سيلا بتوتر: أهلاً بحضرتك، نورت الجريدة، ممكن أعرف ليه حضرتك خليتني السكرتيرة بتاعتك وأنا معرفش في شغل السكرتيرة. وفي هذه اللحظة التف المدير إليها وعلى وجهه ابتسامة نصر. سيلا بصدمة: إنت تاااااني؟ يوسف بثقة: أيوه أنا تاني وتالت ورابع ولحد ما أكرهك في حياتك. سيلا باستغراب: وده من إيه ده؟ ليه أصلاً؟ يوسف بحده وهو يتجه إليها: عشان تدفعك تمن القلم اللي إيدك دي ادتهولي، صدقيني هكرهك في حياتك.
سيلا ببعض الشجاعة: اللي عندك اعمله، مش أنا اللي أخاف من واحد زيك. يوسف بثقة: واللي زيي ده هيعرفك كويس قيمتك، ويلا ورايا عندي اجتماع مهم في الشركة. سيلا باستغراب واعتراض: وأنا مالي أنا ومال شركتك، أنا صحفية على فكرة. يوسف: هو أنا مقلتلكيش؟ سوري نسيت أصل إنتي هتبقي مديرة أعمالي وصحفية هنا برضه. سيلا باعتراض: ومين قالك إني هوافق أبقى مديرة أعمالك؟ أنا شغلي صحفية. يوسف: ماهو لو مسمعتيش كلامي اعتبري نفسك مرفودة.
صمتت سيلا للحظات وفكرت كيف تستطيع أن تجد عملاً آخر بمرتب مثل هذا وماذا ستفعل في أدوية والدها. سيلا بعد تفكير: موافقة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!