يوسف بابتسامة ثقة: جود جيرل، يلا ورايا. خرجت ورائه سيلا وهي تضرب برجليها الأرض كالأطفال، وتتمتم بغيظ: قال هي كانت ناقصاك ي يوسف الزفت. *** في المول، حبيبة وقد نظرت إلى فجر ورعد حتى يتركا حور وسليم يتحدثان سوياً، فقالت: تعالي يا فجر معايا أشوف كام حاجة كده كنت عايزها، وأنتي يا رعد مش كنت بتقول محتاج حاجات؟ تعالى نشوفها. وقد تركوهما منفردين. رعد: انتي ليه بصيتيلنا عشان نمشي؟
لو حد عرف إننا سبناهم لوحدهم هتبقى مشكلة كبيرة. حبيبة: وفيها إيه أما نسيبهم لوحدهم؟ رعد: هما مخطوبين مش متجوزين، فمينفعش. فجاء في عقل حبيبة عندما أتى إليها رعد إلى غرفتها، فنظرت له بغيظ. جلسوا جميعاً على طاولة وطلب كل واحد منهم مشروباً. فجر: عن إذنكم يا جماعة، هروح الحمام عقبال ما العصير يجي. حبيبة: ماشي يا حبيبتي، أجي معاكي؟ فجر بابتسامة: لا تسلمي، هروح ومش هتأخر. عندما غادرت، اقترب رعد من حبيبة وقال:
مش ناوي تحن بقا؟ حبيبة بتعالي: لا وانسى الموضوع ده. رعد: يا حبيبة أنا عمال أحاول أنساكي وأنتي مصممة تبعدي. حبيبة ببرود: أنت اللي بعدتني زمان، فاكر؟ لا لا، ودلوقتي جه دوري أنا كمان. Flashback. حبيبة وهي تجري إلى رعد تحتضنه: رعد أنا بحبك أوي. رعد بحب: وأنا بحبك أكتر يا قلب رعد. فأنزلها رعد إلى الأرض، وقالت له: لا أنا قصدي الحب التاني، مش ده. رعد: حبيبة أنا عارف إنتي بتحاولي تقولي إيه، بس انتي لسه صغيرة على الكلام ده.
حبيبة بغضب طفولي: لا أنا مش صغيرة، أنا بحبك وهتجوزك. رعد بحنان: يا حبيبتي انتي لسه صغيرة، استني أما تكبري شوية وابقى فكري فالكلام ده، مينفعش دلوقتي، انتي حالياً مراهقة. حبيبة بحزن: طب بابا بيقول إننا هنسافر، اتجوزني عشان مسافرش معاهم. رعد بصدمة: تسافروا إيه؟ لا مش هتبعدي عني. حبيبة بسعادة: يعني بتحبني زي ما أنا بحبك يا رعد؟ رعد بتوتر: حبيبة مش... مش قصدي كده، بس انتوا هتسافروا ليه؟ حبيبة بخيبة أمل: بابا هو اللي أصر.
رعد بحزن حاول أن يخفيه: طب هشوف أنا الموضوع ده، ولو باباكِ صمم يبقى هاجيلك أنا وأتجوزك لما تكبري. نظرت له حبيبة بحزن عميق ثم غادرت إلى غرفتها دون كلام. ومرت الأيام ورعد يحاول مع والد حبيبة حتى لا يسافروا، ولكن والدها كانت مصمم على السفر، وسافرت حبيبة مع والدها ووالدتها، وقد خسروا كثيراً بسبب هذا السفر. Back. رعد:
ارجوكي افهميني يا حبيبة، كان لازم أعمل كده، انتي كنتي طفلة، مينفعش أعشمك بحاجة أو حتى أقولك إني بحبك، انتي كنتي مراهقة. حبيبة ببرود: اللي حصل بقا دلوقتي، انت ابن خالي... رعد بغضب وهو يضرب بيده على الطاولة: لا يا حبيبة أنا بحبك، افهمي ده. ثم أكمل بحزن: غلطة حصلت، بس كنت خايف عليكي، ارجوكي اديني فرصة كمان. وفي هذه اللحظة أتت فجر. فجر: اتأخرت عليكو. رعد: لا، عن إذنكم هقوم أشوف سليم. عند سليم. حور برقّة:
سليم كنت عايزة أقولك حاجة وأوضحلك سوء التفاهم. سليم بتهكم: مفيش حاجة تتوضح، كله بان. حور: لا أنت اللي فهمت غلط ومدتنيش فرصة أدافع بيها عن نفسي أو أشرحلك. سليم: تشرحيلي إيه وأنا بقولك شوفتكم مع بعض، وبعدها بيومين ألاقيه جاي يطلب إيدك. حور برقّة: طب اسمعني بس، يوم ما شوفتنا في الجامعة والله أنا كنت خارجة وهو نادى عليا وقال لي إنه عايز يتقدملي وكده، وأنا قلت له لأ... فقاطعه مجيء شخص. معاذ: حور إزيك عاملة إيه؟ حور
بتوتر وهي تنظر إلى سليم: ال... الحمد لله. معاذ: كنت هنا أنا وأصحابي وشوفتك، قولت أجي أسلم عليكي. ثم أكمل باستفزاز: إيه ده، أستاذ سليم، معلش ماخدتش بالي، عامل إيه؟ سليم بغيظ: آه معلش، أصل أنا لا أرى بالعين المجردة، معلش. معاذ: بس ما شاء الله، احلويتي يا حور. وعند هذه النقطة قام سليم وانهار على معاذ بالضرب، وقام رعد والأمن بإبعاد سليم عن معاذ. فأمسك سليم يد حور بغضب وسحبها خلفه وذهب بسرعة.
رعد إلى حبيبة وفجر، وأخذهما وذهبوا إلى السيارة. وطوال الطريق لم يتحدثوا بشيء، وكانت حبيبة تأخذ حور في أحضانها وهي منهارة من البكاء. وعندما وصلوا. سليم: معلش يا رعد ممكن تسيبوا حور معايا دقيقتين. فنظرت حبيبة إلى حور التي كانت خائفة. فقالت حبيبة وهي تنظر إلى حور: لا أنا هفضل مع حور، مش هسيبها. فنظر سليم إلى رعد الذي فهم وقال لحبيبة: تعالي يا حبيبة، سيبيهم يتكلموا شوية. فنظرت حبيبة إلى حور التي أومأت لها. بعدما غادرا.
نظر سليم إلى حور وقال بحده: ممكن أفهم إزاي ده حصل وإزاي يجي يسلم عليكي كده؟ ياترى بقا هو جه صدفة فعلاً ولا إلى إنتي قولتي له؟ نظرت له حور بصدمة ولم تتحدث، بل انهمرت دموعها بسبب اتهامه الواضح. سليم بزعيق: بقولك ردييييي علياااااا. حاولت حور أن تتحكم في دموعها ولكن دون فائدة. فقالت حور من بين دموعها:
على فكرة أنا كنت هحكيلك إلى حصل لولا إن هو جه، وأنا مقولتلوش زي ما أنت بتتهمني، أنا أصلاً مش بكلمه سواء وأنا في الجامعة أو دلوقتي. وبدأت تحكي حور له ما حدث من قبل وحديثها مع جدها، ثم قالت من بين شهقاتها: أنا كنت هقولك قبل فرحنا لأني مش مستعدة إن يجي فرحي من الإنسان اللي بحبه وهو زعلان مني. بس بعد كلامك، ياريت تكلم جدي تقوله إننا مش هنقدر نكمل، مفيش حياة زوجية بتتبني وهي فيها شك. عن إذنك.
وغادرت حور السيارة وتركته سليم وهو مدهوشاً. هل اعترفت له بحبها حقاً؟ وظل يسب نفسه بسبب غبائه وتهوره الذي أوصل الأمور بينهم إلى هنا. بعد قليل من الوقت نزل سليم من السيارة وعزم في نفسه على أن يصلح ما فعله. *** في القاهرة. سيلا بحنق: على فكرة كده كتير، ده تالت اجتماع نروحُه، هو أنت كنت محوش اجتماعاتك دي ولا إيه؟ يوسف باستفزاز: آه، ودي شغلك. مش عاجبك تقدري تتفضلي. سيلا وهي تتمتم بغيظ: ملعون أبوك لأبو اللي جابو أبوك.
يوسف وهو يتقدم منها بغيظ: خدي هنااا، وربنا ما هسيبك. سيلا وهي تجري: اهدي يا يوسف بيه، إيه هتاكل موظفة عندك؟ يوسف: ماشي يا سيلا، مااااشي. يلا عندنا حفلة النهاردة. سيلا: تمام، أضيفها لجدولك بتاع النهاردة؟ يوسف: تضيفييي إيه؟ يبنتي شلتي من غبائك ده، قصدي تتنيلي وتجهزي عشان هتيجي معايا. سيلا باستغراب: إيه؟ وأنا مالي يا لمبي؟ أنت تروح الحفلة، ماشي، أنا مالي. يوسف وهو يحاول أن يمسك أعصابه:
عشان حضرتك السكرتيرة بتاعتي ومديرة أعمالي، والمفروض تبقي معايا في أي حفلة أو اجتماع، ومش عايز كلام تاني، اتفضلي يلا. نظرت له بغيظ دون أن ترد وتحركت. فقال لها: وياريت تلبسي حاجة كويسة تليق بالحفلة، والساعة 8 تقابليني عند فندق ****. نظرت إليه بسخرية ثم تحركت، فاستفزت يوسف بشدة. *** سيلا: ي بابا والنبي لازم أروح الحفلة دي. والد سيلا: هتروحي إزاي دلوقتي يا بنتي وهتيجي إمتى كمان؟ لا الوقت هيتأخر. سيلا:
يا بابا، المدير ممكن يطردني، ارجوك وافق. نظر لها والد سيلا بحزن وكأنه يقول: "حقا أنا عبء عليكي عزيزتي، ف هذه هي إرادة الله أن لا أجد عملاً وأجلس بمرضي في البيت". والد سيلا: ماشي يا بنتي، بس حاولي متتأخريش، وأنا كل شوية هكلمك. سيلا بابتسامة وهي تقبله: تسلم يا أبو الصحاب يا جامد. غادرت إلى غرفتها حتى تجهز. وبعد دقائق جاءها اتصال من يوسف الذي يخبرها أنه في طريقه إلى الفندق. فأغلقت معه ونظرت إلى نفسها في المراية بتقييم.
سيلا بخبث: أنا هوريك يا يوسف باشا. سيلا: بابا أنا ماشية. والد سيلا وهو في غرفته: ماشي يا حبيبتي، خلي بالك من نفسك. بعد قليل من الوقت عند يوسف أمام الفندق عند وصول سيارة سيلا. يوسف بغضب وهو يتجه إليها: إيه اللي آخر الهانم كده؟ هو أنا اللي شغال عندك؟ ولا ال... صمت يوسف بدهشة وهو ينظر إليها، فقد أسرت يوسف بجمالها، وخاصة الفستان الكحلي وبشرتها البيضاء الظاهرة من الفستان. يوسف بهيام: إيه الملبن ده؟ سيلا: نعم؟ يوسف بهيام:
إيه القمر ده؟ سيلا وقد أدركت تأثيره عليها: يعني أنا حلوة مش جعفري؟ يوسف بهيام: جعفر مين بس؟ سيلا: طب يلاااا يا فندم عشان الحفلة. يوسف وقد استفاق: احم، أيوه يلا. ودخلا إلى الحفلة، وكان الجو يمر على سيلا ببطء وملل، وكانت كل شوية تستأذن من يوسف حتى ترد على الهاتف. سيلا: أيوه يا حبيبي، أنا كويسة والله. حاضر حاضر، مش هتأخر والله. ماشي يا عمري، وأنا خارجة هرن عليك، سلام. يوسف بغضب بعدما سمعها:
حبيبك. تماااام، أنا بقا هدمر حياتك دي. وقد رأته سيلا: يوسف بيه، حضرتك بره ليه؟ يوسف بحده: مالكيش دعوة، انتي هتحاسبيني ولا إيه؟ ويلا هنمشي. سيلا باستغراب من طريقة كلامه: ماشي، بس متكلمنيش كده. وتركته سيلا وغادرت الحفل. *** في غرفة كانت جالسة أمام المرآة تضع الكريم على يديها، غير منتبهة على الذي دخل من البلكونة. رعد بابتسامة: ده إيه القمر اللي قاعد ده؟ حبيبة بخضة وهي تنظر إلى الخلف: رعد، إنت إيه اللي جابك هنا؟
اتفضل بره. رعد وهو يتجه إلى السرير يجلس عليه: تؤ تؤ، مش هخرج من هنا غير لما تقولي إنك مسامحاني وموافقة تتجوزيني. حبيبة: انت اجننت يا رعد، قوم امشي من هنا قبل ما حد يشوفك وتبقى مشكلة كبيرة. رعد ببرود: تؤ تؤ. وفي هذه اللحظات كانت هناك دقات على باب الغرفة كما خطط رعد. رعد بابتسامة ثقة: هاا، موافقة على عرضي ولا لا؟ حبيبة: مش موافقة طبعاً، إنت بتقول إيه؟ الحاجة يسرا: حبيبة يبتي مش بتفتحي لييه؟ حبيبة بخوف:
ح حاضر يا تيتا ثانية واحدة. ثم نظرت إلى رعد باستعطاف: والنبي يا رعد قوم امشي. رعد ببرود: اللي عندي قولته. حبيبة بخوف وفرحة داخلية: ماشي، ماشي، موافقة. يلا قوم امشي. رعد وهو ينظر لها بابتسامة فرحة: هكلم جدي في أقرب وقت. وغادر سريعاً إلى البلكونة. وقفت حبيبة مصدومة من كلامه، ولكنها كانت سعيدة للغاية، ولكنها فاقت على صوت جدتها. حبيبة: حاضر يا تيتا. وفتحت لجدتها. الحاجة يسرا: إيه يبتي كل ده؟ بتعملي إيه عاد؟ حبيبة بتوتر:
سوري يا تيتا، بس... بس كنت بلبس. الحاجة يسرا وهي تربت على خدها: ماشي يا حبيبتي، جيت أطمن عليكي لأني مشوفتكيش وإنتي جاية من بره. حبيبة بابتسامة: طلعت على هنا على طول أغير. الحاجة يسرا: طب يلا تعالي عشان الوكل جهز. حبيبة: ماشي يا تيتا. وغادرت الحاجة يسرا، واتجهت حبيبة إلى الدولاب حتى تخرج ملابس لها، فارتدت سلوبت من اللون الأسود وبادي أبيض. *** في غرفة فجر. اتجاهت إليها والدتها بسرعة. حسنية:
احكيلي بسرعة حصل إيه وإنتو بره؟ وإزاي قربتي من رعد؟ فجر بتأفف: ميقربتش منه يا أمي، اتعاملنا زي العادة، قولتلك أنا بعتبره زي أخويا. حسنية بغضب: أخوكي إيه؟ إيه بقا، في حد يسيب راجل طول وعرض وحليوة زي رعد ده؟ كفاية إنه هيبقى كبير القناوي من بعد جدك. فجر بلامبالاة: ميهمنيش يا أمي، قولتلك مش هحاول أقول منه، واللي هيبقى جوزي لازم أكون بحبه. حسنية بحدة وهي تمسكها من يديها بشدة: حب إيه ده؟
إياك، إنتي هتتجوزي رعد بإرادتك أو غصب عنك، إنتي فاهمة ولا لا؟ نظرت لها فجر بصمت. فتركتها والدتها بعنف وغادرت الغرفة، فقامت فجر حتى تنزل للعشاء. تحت. وقد تناولوا الغداء، وكانت نظرات العشاق كافية لتوضيح ما يشعرون. فكانت نظرات رعد إلى حبيبة كلها حب وسعادة. ونظرات سليم إلى حور هي نظرات حزن وأسف. ونظرات حمزة إلى فجر هي نظرات عشق. وبعد تناول العشاء ألقى رعد بقنبلته. رعد: جدي من الآخر كده، عايز أتزوج حبيبة.
نظرت له حبيبة في دهشة من جرأته. بينما كان الجميع فرحين ما عدا شخص واحد ينظر إلى حبيبة بحقد وهو حسنيه، خالتها. الحج عبدالعزيز: أنا عن نفسي موافق، بس هي عندها أب، المفروض نطلب يدها منه. رعد بسرعة: هكلمه دلوقتي لو عايز، بس عايز أتزوجها بسرعة، ويا ريت يبقى مع سليم. حبيبة بدهشة: نتجوز مع سليم إيه؟ ده سليم فرحه كمان أسبوع، لا طبعاً مينفعش. رعد: أسبوع كتير صح؟ طب أبعت أجيب المأذون دلوقتي؟
نظرت له حبيبة في دهشة، بينما ضحك الجميع. وهدان: يولدي كلم أبوها بس الأول وبعدين نحددوا الفرح. رعد بخيبة أمل: يعني مش هتجوز مع سليم؟ حبيبة بضحك: لا متحلمش، أنا عايزة أعمل خطوبة وفرح. رعد باستنكار: نعم يختي، خطوبة وفرح؟ هو إحنا لسه هنتعرف ولا إيه؟ هو كتب كتاب على طول. حبيبة بغضب: لا كتب كتاب إيه، أنا عايزة أفرح زي البنات وأعمل خطوبة وفرح. رعد بغضب: وأنا قلت هنعمل كتب كتاب على طول، مش هقدر أستنى أنا تاني.
سليم وهو يتدخل: يا جماعة اهدوا، بصي يا حبيبة، إحنا ممكن نعمل خطوبة على طول ويبقى فيه فترة بين الفرح والخطوبة، إيه رأيك؟ حبيبة: فكرة حلوة، خلاص موافقة. فنظر حمزة إلى بدر وقال: مالك يا بدر ساكت ليه؟ وليه باين عليك الحزن؟ بدر بتنهيدة: عيلة الهلاوي بعتوا النهاردة وقالوا الفرح، الفرح يبقى مع سليم، يعني كلها أسبوع وأبقى أتزوج اللي معرفهاش دي. رعد بحدة: هما بيفرضوا رأيهم علينا ولا إيه؟ لا يبقى نقلبها دم أحسن.
الحج عبدالعزيز بجدية: رعد يولدي، إحنا لازم نسايرهم، متنساش إن لو محصلش كده إحنا اللي هنضر. صمت الجميع، ولكن قاطع الصمت صوت البنات وهم يهتفون: كده هنروح بكرة المول نجيب بقا اللبس. الحاجات اللي محتاجينها. ردت راوية: مانتو كنتوا في المول النهاردة. ردت حبيبة بتوتر: آه، أصل أصل مكنش فيه استايلات حلوة، وقالوا هتيجي بعد يومين. راوية: ماشي يا بتي، هاتوا كل حاجة تحتاجوها بقا. رعد وهو يقف: هروح أنا أكلم أبو حبيبة، عن إذنكم.
نظرت له حبيبة في خجل ثم أومأت له. حمحم سليم قائلاً: ممكن يا حور ثانية واحدة، عايزك في كلمتين. فنظرت إلى جدها، ف أومأ لها بالموافقة. عند سليم. حور ببرود: نعم، عندك أي اتهام تاني؟ سليم بحزن وأسف: أنا أسف جداً يا حور، ارجوكي تسامحيني. حور ببرود: أسامحك ليه؟ سليم بحزن: عشان بتحبيني. حور حطي نفسك في مكاني، أنا اتجننت لما لقيتك بتقوليله إنت حلوة، لا وكمان كان طالب إيدك قبل كده. فنظرت حور له بعمق ثم قالت: حسيت بإيه وقتها؟
سليم بتنهيدة: صدقيني الغيرة كانت بتاكلني، وخصوصا لما أتقدم، خوفت توافقي عليه. ثم تابع بحزن مصحوب بحب: حور أنا بحبك، سامحيني أرجوك. فنظرت له حور بابتسامة تسللت إلى شفتيها رغماً عنها: ماشي خلاص، مش زعلانة، بس مش لأجلك، لا ده عشان إني عايزة أتزوج اللي بحبه وأنا مبسوطة. سليم بضحك: لا كريمة أوي ما شاء الله. ماشي ياستي، إنتي تتدلعي براحتك، بكرة نتجوز وهوريكي. حور بخجل: أنا هدخل بقا عشان ميقولوش حاجة.
أومأ لها سليم بابتسامة. *** عند عائلة الهلالي. هاشم بن حسين، كبير الهلالي: يمني يا بتي نورتي القصر. يمني بتعب: ربنا يخليك يا خالو. فجاء إليها جدها حسين وهو يعانقها: اتوحشتك كتير يا بت الغالية، أخبارك إيه؟ باين عليكي تعبانة. يمني وهي تهز رأسها بتعب: لا يا جدو، أنا كويسة، بس تعب بسيط من السفر. فقال والدها: يحج حسين، إحنا مش بنخليها تعمل حاجة، على طول يا نايمة يا قاعدة قدام التليفزيون. فنظر له حسين بشك قائلاً:
أتمنى ده اللي يكون بيحصل فعلاً، وإلا أنت خابر أنا ممكن أعمل إيه. والد يمني بتوتر: لا... لا، حتى اسألها. فقالت يمني: ممكن يا جدي أطلع أرتاح شوية؟ حسين: براحتك يا بتي، ده السرايا بتاعتك، بس كنت عايز أقولك حاجة. يمني: اتفضل يا جدي. حسين: جايبلك عريس، ولازم تتجوزيه. انتهى الفصل السادس.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!