لم تستطع الخادمة الصمود أكثر من ذلك، فحكت ببكاء. وعندما أنهت حديثها، تركهم رعد وكاد أن يغادر، ولكن التفت إلى مارتن وقال: "حق حبيبة سيظهر بجرأة، إنما حقي أنا سآخذه الآن." اقترب رعد من مارتن الملقى على الأرض، يجذبه من ملابسه بعنف، يضربه في كل أنحاء جسده، غير عابئ بصراخ مارتن الذي يرن في كل ركن في الغرفة.
رعد بغضب أعمى: "دييييي عششاااااان بسسسس فكرت فيهاااااا يبن ال ******، ودي عششاااااان كنت بتكلمهااااااااا و هيييييي برااااااا مصصصصررر، وديييييي عشاااااااانننن دخلت اووووووضتيييييي و انا مش موجوددد يبن ال ***** يا ******. ودي عشان لمستها يو*****." ثم دفعه رعد عالياً بالحائط ليرتطم مارتن به، ويقع على الأرض يأخذ أنفاسه بصعوبة،
فقال رعد بغضب: "لولاااا اننيييي محتاااااجك كان زمانك عند ربنا دلوقتي ي روح امممك، بس نصبر كلها بكره." تركه رعد وغادر إلى الخارج، ولكنه قابل سليم أمامه. سليم: "ها، خلصت؟ رعد: "آه. أنت كنت رايح فين؟ سليم: "كنت جايلك. في حاجة حصلت لازم تعرفها." رعد: "حاجة إيه؟ سليم: "تعالى ف المكتب." ذهبا إلى المكتب، وكان بدر وحمزة في انتظارهما. جلسوا جميعاً، وبدأ بدر في الكلام وأخبرهم بكل شيء. رعد بصدمة: "انت متأكد من اللي بتقوله ده؟
الكلام ده لو صح هتطير فيها رقاب." بدر: "للأسف ده اللي حصل. ودورت كمان عندي إثباتات كتير وطلع الكلام صح." رعد: "يعني مارتن كلامه صح؟ قالي كده برضو بس أنا مصدقتش." سليم: "لا صدق ي رعد، وأدي كمان الفيديوهات اللي بتأكد كده." رعد ببرود: "الفيديوهات دي لازم تتقص." حمزة: "انت بتقول إيه ي رعد؟ نقص إيه؟
رعد بحده: "زي م بقولك كده ي حممممزه. الفيديوهات دييي تتقص، وانت عاارف كووويييسس انا قصدي ع انهي حتتتتته. وبكره ألاقي كلامي متنفذ." تركهم رعد وصعد إلى غرفته، وجد حبيبة مازالت مستيقظة تقرأ في كتاب وهي مستلقية على السرير، موجهة نظرها في الكتاب بتركيز شديد. فذهب رعد إليها وجلس بجانبها وقال بهمس: "مركزة ليه كده؟ اتخضت حبيبة وقالت بشهقة: "حرام عليك ي رعد، خضتني." قبلها
رعد من شفايفها برقة وقال: "سلامتك م الخضة يقلب رعد. بتقرأي في إيه مخلياكي مركزة أوي كده؟ ومحستيس بيا لما دخلت كمان." حبيبة بحماس: "قتلت زوجي لأنه أغضبني." رعد بدهشة: "إيه ده ي حبيبة؟ انتي بتقرأي إيه ي ماما؟ حبيبة براءة: "الاسم شدني فخليت حمزة يشتريهولي." رعد: "كل المصايب بتجيلي من ورا حمزة الكلب ده."
حبيبة بعفوية: "ليه بس ده لطيف أوي. ده حتى لسه كان بيغنيلي. أصل الأفندي ده ف حتة تانية عندي، مترستق جوا قلبي وف قلبي ليه غلاوة." رعد بعصبية: "وانتي قاعدة سمعااااه وهو بيغني؟ هقتتتتله ال**** إلى عايز يشقطك دههههه. أنا هقتتتتتله." تركها رعد وكاد يغادر الغرفة لولا يد حبيبة الذي أمسكت يده وقالت بسرعة: "عشان خاطري اهدي. ده كان بيهزر بس وقالي حتى انتي حلوة أوي، بس أنا سيبته ومشيت و... رعد بغضب: "كمممااااااااان؟
سيبي إيدي ي حبيبة أحسن وربي هخليكي تحصليييييه." تركت حبيبة يده بسرعة وقالت: "لا وأنا مالي، هتلاقيه ف أوضته دلوقتي أصلاً." _في غرفة حمزة، كان يتحدث مع فجر على الهاتف. حمزة: "عندكو تشاااامبو." فجر بتمثيل: "إيه؟ حمزة: "عندكو تشااااامبو." فجر بضحك: "لا معندناش." حمزة: "أومال عندكوا إيه؟ تشابتشيب." اقتحم رعد عليه الغرفة وقال بكل غل وسخرية: "آه تباتشيب يخويااااا. اسفوخسس ع دي رجااااله." حمزة بتوتر: "إيه ي رعد، فيه إيه؟
رعد بشر وهو يشمر يديه: "كل خير يحبيب أخوك." حمزة بصراخ وهو يجري في الغرفة من رعد ويلطم على وجهه: "فتنت علياااا مراتك فتنت علياااا صحح. منها لله بنت نورااا." رعد من خلفه: "اقف ي حمزة عشان معلقكش ع باب الأوضة ويبقى شكلك وحش قدام فجججر." حمزة برعب وهو يجري: "آه عايزني أسمع كلامك وأقف وبعدين تضربني؟ لا يخويا. ااااااااااه." أمسكه رعد من ملابسه من الخلف
فصرخ حمزة بشدة وقال برعب: "وحياة عيالك ي رعد أنا أسف. مش هتكلم مع حبيبة تااني. ااااااااااه." لكمه رعد في وجهه وهو يقول بغضب: "قولتلك اسمهااااا مداااااام رعععععد. اسمهااااا مسمعش رااااجل بينطقه." حمزة بتأوه وخوف: "حاضر حاضر سيبني بقا أنا أخوك." رعد بشر: "أكيد يحبيب أخوك." ثم لكمه رعد في وجهه أكثر من مرة وتركه، وكاد أن يغادر ولكنه
التفت إلى حمزة وقال بغيره: "المحك بتكلمها تاني ي حمزة صدقني مش هخليك تنفع للجواز اللي هتموت عليه ده." ثم أضاف بسخرية: "وابقى استرجل كده وانت بتكلم خطيبتك بدل ما يقولوا عليك *****." تركه رعد وغادر الغرفة، بينما سمع حمزة صوت ضحكات آتية من الهاتف وكانت تحديداً من فجر، فقال حمزة: "بس إيه رأيك؟ شوفتيني وانا بضربه." ضحكت فجر عليه بشدة وقالت: "طبعاً طبعاًااا ده أنت كسرته."
_سمعت حبيبة صوت خطوات رعد الغاضبة الآتية ناحية الغرفة. حبيبة برعب: "يلهوووي يلهوووي الدور عليا هياكولني. أعمل أي ده دلوقتي." جرت حبيبة حتى تختبئ في أصعب مكان في الغرفة ولن يستطيع رعد رؤيتها. فيدخل رعد الغرفة يبحث عن حبيبة بغضب، ف لمح أرجل حبيبة الظاهرة من تحت الستارة، فقال بتمثيل: "حبيبة انتي فييين؟ حبيبة من وراء الستارة براءة: "قلب حبيبة أنا مش هنا." اقترب رعد منها وقال في أذنها بهمس: "بجد؟ عشان كده أنا مش شايفك."
حبيبة بخضة وهي تحاول الخروج من خلف الستارة: "يلهوي قفشني. سيبني يسطا والله ومش هعمل حاجة تاني." كان رعد ممسك بها من تلابيب ملابسها من الخلف كالفأر المبلول. خرج رعد بها من خلف الستارة وقال: "ده جه وقت عقابك انتي كمان." أدركت حبيبة أنه لا محالة من العقاب، فقالت بتمثيل: "عقاب إيه بس ده أنا تعبانة ي رعد وحتى الجرح شادد عليا." قال رعد بسخرية وهو يضحك: "جرح؟ انتي صدقتي ولا إيه؟ بس على العموم سماح المرة دي."
حبيبة: "حبيبي ي رعودي يلا ننام بقا عشان تعبانة." رعد: "وبكره هيبقى يوم طويل أوووي." حملها رعد واتجه بها إلى الفراش، فنامت حبيبة في أحضان رعد. رعد: "حبيبتي انتي نمتي؟ حبيبة: "لا لسه." رعد: "فاكرة قبل يومين لما قولتيلي هنرجع طبيعين قدامهم امتا؟ دلوقتي أحب أقولك إن بكره كل حاجة هتنتهي." حبيبة بفرحة: "بجد ي رعد؟ يعني خلاص هنرجع طبيعين مش هنفضل مقيدين وبنكذب كده؟ أومأ رعد لها بالإيجاب و قبل رقبتها بشغف.
فقالت حبيبة بنعاس: "عايزين نعمل فيديو لينا فالعربية ع اغنية روبي الجديدة، وانا لابسة شراب سبونج بوب وحاطة رجلي ع رجلك وانت تقول هوباااا." ضحك رعد على حديثها وهي تائهه في النوم وقال: "نامي ي حبيبتي نامي." _في الصباح، كانوا جميعاً يفطرون سوياً بالأسفل ما عدا رعد وحبيبة. أنهوا الفطار وجلسوا سوياً، ولكنهم تفاجأوا برعد وهو ممسك بشعر حبيبة بقسوة يجذبها خلفه على السلم حتى كادت تتعثر أكثر من مرة.
رعد بغضب: "انززززليييي. أنااااا هطلقكككك خلااااااص قرررررفت مننننننك." حبيبة ببكاء: "سيب شعري ي حيوااااان أنا لا يمكن أفضل ع ذمتك يووووم واااااحد." الحج عبدالعزيز وخالد والد حبيبة غضبا عندما روأ رعد يعامل حبيبة بهذه الطريقة، ف قال خالد: "سيييب بنتي انت ازاااي تتجرأ تمسكها كدهه. أنا هوديك ف دااااااهيه." رعد بغضب: "مبقتش فاااارقه أنا اصلااا هطلقهااااا."
حسنية بخبث وحزن مصطنع: "ليه كده بس ي رعد يولدي. ده أبغض الحلال عند الله هو الطلاق. راجع نفسك يولدي خراب البيوت مش بالساهل." اقترب منها رعد وقابل بهدوء شديد: "ولما هو خراب البيوت مش بالساهل ليه عايزة تخربي بيتي؟ حسنية بتوتر وعدم فهم مصطنع: "مش فاهمه بتقول إيه يولدي." رعد بسخرية: "لا هتستعبطي فيها. هنسى إنك عمتي. سبحان من خلاني واقف دلوقتي ماسك نفسي عليكي."
الحج عبدالعزيز بغضب: "شكلك جنيييييت اياااااك. نازل جارر مراتك وراااك ودلوقتي بتقول إيه ع عمتك." رعد بهدوء: "هتفهم كل حاجة دلوقتي يجدي." ابتعدت حبيبة عن أحضان والدها وذهبت للوقوف بجانب رعد، ف قال لها رعد بحنان وحزن معا وهو يلمس على شعرها: "وجعك أوي." حركت له حبيبة رأسها بالرفض وهي تبتسم. الحجة يسرا: "احنا مفهميناش حاجة فهمونا." رعد بهدوء: "لا عمتي هي عندها إجابة السؤال ده. م تفهمينا يعمتي ليه عايزة تبعديني عن حبيبة؟
حسنية: "انت ع تقول إيه ي رعد أنا ليه هبعدك عن مراتك." رعد ببرود: "امممممم شكلك مش هتتكلمي ع طول." ثم أشار إلى حمزة الذي اتجه إلى خارج القصر وأتى ب مارتن وهو مملوء بالجروح. رعد: "ها هتقولي انتي يعمتي ولا نخليه هو يقول. مهو كان معاكي برضو بكل خطوة."
حسنية بشر وصوت عالي: "أيواااااه أنااااا إلى عايزه اطلق الزفتة دييييي منككك. وأنااااا إلى عااااايزه ابووووظ حياااااتكو. إنها زمان أخدت مني كل حاجة حلوة، هي اللي تتعلم تعليم عااالي وأنا لا أكتفي بالاعدااااديه. هي اللي تتجوز اللي بتحبه وأنا لااااا، مع إني حبيته قبلهااااااا. وفي الآخر تتجوزووو وتسافر معااااه كماااااان وأنا أتزوج إيه!
أتزوج واااحد فلااااح مش متعلم حتىييي ومش بحبهه. كل الحظ نورااااا تاااااااخده وأناااا أخد البوااااااقي. حتتتيي دلوقتي بنتهاااااا جت تكمل إلى امهاااااا عملتتتتته وعاااايزه تاااااخد رعد إلى أناااا كنت بحلم اني أجوزووو لبنتييييييي. وأنااااا مسكتتتتتش ومششش هسكتتتت. أيوه أنااااا إلى اتفقت مع ماااااارتن من أول يوووووم جهه فيه هناااااا ع حبيببببة. أيوه أناااا إلى خليته يتصوووور مع حبيبة و أنااااا إلى دخلته الجنااااااح. معروف إن الجنااااااح بتاااااعك محدش بيدخل غير ناااس معينة وأناااا ساعدته. وانت زي الأاهبل ي رعد صدقتتتته وضربتهااااا واغ******."
قاطعها رعد عند هذا الحد، فمهما حدث هو لن يسمح بأن تأتي هذه السيرة أمام أحد حرصاً على مشاعر زوجته: "ومين قال إني صدقتك." نظر إلى حبيبة وقال بسخرية: "هو أنا صدقتها ي حبيبة؟ حركت حبيبة رأسها بالرفض وهي شارده في كتلة الشر الموجودة أمامها.
فقال رعد بهدوء: "إحنا عملنا إننا صدقناكو. كنت على لحظة و هعمل فعلاً إلى انتوا عايزينه بس فكرت في إزاي الكلب مارتن ده هيدخل الجناح بتاعي وهو ممنوع أي حد يدخله غير ناس معينة زي ما انتي قولتي. ووقتها مجاش ف دماغي غير إن حد من القصر بيساعده فكان لازم أهدى وأحبكها كويس." كانت حبيبة واقفة تنظر إليهم بضياع، وعند ذكر هذه الليلة ارتجف جسدها وتذكرت ما حدث. فلاش باك.
كانت حبيبة خارجة من الحمام وهي تجفف شعرها، وجدت رعد جالس على الأريكة ينظر في هاتفه والشرار يتطاير من عينيه. ذهبت حبيبة وجلست بجانبه واضعة يدها على رجل رعد وقالت بهدوء: "مالك ي رعد. حساك متغير في حاجة حبيبي؟ وجه رعد إليها الهاتف، نظرت حبيبة فيه وصدمت بشدة من الصور الموجودة فيه، فقالت بخوف وصدمة: "رر٠٠ ررعد ال ال الصور دي مش صح ص٠٠٠."
قاطعها رعد بصفعة على وجهها، وقعت أثرها أرضاً. وقف رعد سريعاً وأمسكها من شعرها وصفعها عدة صفعات على وجهها وهو يقول بغضب: "بتخونينييييي يبنت ال*****. وعملاااااااالي مكسووووفه وانتي مقضياااااهااااا مع ال***** هقتلكوووو انتو الاتنيننننننن. بتستغفلوووووني ديييي آخره حبيييي لييييكييييكانت مع كلمة يقولها رعد صفعة تنزل على وجهه حبيبة من يد رعد." رعد: "أنااااا هوريكي، هخليكي تتتمنييي الموت ي *****."
ثم دفعها رعد على الفراش يحاول اغتصابها، ولكن فجأة قبل أن ينفذ مخططه ابتعد عنها سريعاً، وجد حبيبة تبكي بانهيار وهي تقول: "اسمعني بس ي رعد أنا معملتش حاجة." لم يرد عليها رعد بأي كلمة، ولكن جذب مفاتيحه وخرج سريعاً من الغرفة متجهاً إلى مكان بعيد. _في مكان بعيد، كان رعد يجلس على الأرض يبكي ويصرررخ بصوت عالي عله يهدئ قلبه مما هو فيه. بعد فترة، هدأ رعد وجلس يفكر بعقل وقال: "إزاي يدخل الجناح بتاعي لوحده؟
ده مستحيل، الجناح له بصمة من بره لناس معينة في القصر. وحبيبة مستحيل تعمل كده. انت إيه اللي كنت هتعمله دلوقتي ده ي رعد؟ كنت هتغتصب حبيبة طفلتك، كنت هتعمل فيها كده إزااي؟ ياااااااااااربرعد." بعد فترة: "حد من العيلة بيساعده أكيد. لازم أعرف مين. وساعتها هخليه يكره نفسه. إنما ال*** ده هسيبه مع نفسه شوية." عاد رعد إلى القصر بعد فترة صراع مع نفسه، وجد حبيبة غيرت ثيابها وجالسة تبكي. سمعت حبيبة صوت الباب يفتح،
جرت إلى أحضانه تقول ببكاء: "والله م مش ع عملت كده. صدقني والله م معرفش الصور دي اتاخدت إزاي أنا." قاطعتها دموع رعد التي نزلت كالشلال في رقبة حبيبة، وسمعت صوت تنهداته وهو يقول: "أنا أسف، أنا معرفش كنت هعمل كده إزاي أنا. أنا بثق فيكي أكتر من نفسي بس بس شيطاني غلبني وكنت هغ ٠٠ هغتصبك. حبيبتي سامحيني." رق قلب حبيبة على حاله، فهو حبيب طفولتها،
وقالت بحنان: "خلاص اهدي متعيطش ي رعد. انت رعد القناوي اللي عمره م بيضعف، انت قوتي ي رعد. مسمحاك ي حبيبي بس بلاش دموع." ابتعد رعد عن أحضانها وقال بحب: "انتي ملاك مينفعش تبقي معايا. دي مكافأة ربنا ليا إنك مراتي. أوعديني مش هتبعدي عني أبدا." حبيبة: "من غير وعد. أنا ع قلبك ع طول." كان يتحدث رعد مع حبيبة، ولكنه جذب انتباهه هاتف موضوع في مكان لا يكاد يرى. ذهب إليه رعد ونظر فيه، وجده يسجل فيديو،
فأمسك الهاتف بعصبية وقال: "يولاااااد الكاااااالب. مااااشي إلى عايزينه هيحصل." ثم جلس بجانب حبيبة وقال: "إحنا لازم نمشي وراهم ي حبيبة. دلوقتي لقيت التليفون ده هنا وبيصور يعني هيرجعوا تاني ياخدوه عشان يشوفوا صور إيه. فإحنا نعمل إلى هما عايزينوا نعمله وهو إني أضربك وأخليكي تكرهيني كمان." حبيبة: "وكده نعرف مين اللي متفق مع مارتن بقار؟
رعد برفض: "لا لسه مش دلوقتي خالص. ده باين عليه خصم مش سهل، بس هو ميعرفش بيلعب مع مين. بس انتي قولتيلي شربتي إيه النهارده." حبيبة: "الخدامة جت الصبح كده لما انت روحت الشركة جابت عصير وقالت إنه من جدتي عشان أشربه يعني وأتغذى. فأنا شربته بقار." رعد بمرح: "وانتي زي الهبلة بتشربي أي حاجة و خلاص." حبيبة بحرج: "ماهو كان بالفراولة وأنا بحبها ي رعد بقار." رعد بجدية: "تمام، يلا هنكمل دلوقتي."
وقف رعد وثبت التليفون في مكانه، ومثل أنه يضرب حبيبة واغتصبها وألقى بتيشيرته على الهاتف، فوقع أرضاً كأنه غير قاصد، ولكن صوت صراخ حبيبة كان ظاهر في الفيديو. بااااااااااك. حكى رعد لهم، ولكن دون توضيح، وقال بسخرية: "شوفتي بقا إننا كنا بنلعب بيكو كمان. بس إيه رأيك في لعبنا ده؟ حتى الرصاصة اللي حبيبة ضربتها فيها كانت بتخطيطنا وكانت لابسة واقي رصاص وكيس دم. ولا أنا روحه المستشفى بقاا ودخلت مع حبيبة أوضته العمليات."
فلاش باك. في غرفة العمليات، دخل رعد الغرفة وجد حبيبة جالسة تنتظراه. وعندما دخل، جرت إليه سريعاً واحتضنته وقالت بخوف: "انت كويس؟ قلقت عليك لما اتأخرتنظر رعد إلى الدكاترة والممرضين نظرة قاتلة، فخرجوا سريعاً من الباب الخلفي للغرفة. فشدد رعد على احتضانها وقال: "أنا كويس يحببتي متقلقيش، بس كنت بمثل الدور كويس." حبيبة: "يلهوي يرعد كنت هموت م الضحك وانت عمال تزعق فيهم وخايف عليا كده. كنت هفضحك."
رعد بحب وهو يقبل خدها: "حبيبتي تبهدل الدنيا وأنا أصبح بعدها عادي. المهم تعالي، أنا جايبلك شوية شيبسي وكانزات وشيكولاتات بقا ولا أجدعها رحلة." باااااكر. رعد: "عرفنا إن انتي إزاي بقا يعمتي العزيزة؟
لما استعنت بمهندس التكنولوجيا بتاع العيلة وهو حمزة. طابق البصمة بتاع الجناح بتاعي وطابقها وطلع بصمة حضرتك. بس إحنا مصدقناش وكذبنا نفسنا. وتاني دليل بقا هو برضو الكاميرات اللي المهندس العبقري بتاعنا زارعها هنا فالبيت والكاميرات دي لا ترى بالعين المجردة وهي اختراع حمزة وظهر انتي والكلب اللي جنبك ده وانتوا بتتفقوا ع الخطط القذرة بتاعتكو. عارفة انتي لو حاولتي تقتليني أنا كنت هسامحك لأنك عمتي. إنما دلوقتي ولا أي حاجة تشفعلك عندي. انتي فكرتي تأذي حبيبة؟
عارفة حبيبة مين؟ حبيبة اللي لو ضفر منها اتكسر بسبب أي حد أنا عندي استعداد أمحيه من وش الأرض. اللعبة بتاعتنا كانت هتستمر شوية كمان. عارفة إيه اللي خلاني أنهيها دلوقتي؟ هي حبيبة بسبب أنها قالتلي أنا تعبت من كتر التظاهر قدامهم إننا بنكره بعض وبين بعض نظر الحب أنا عايزة أعيش حياتي معاك." عاد. دخل سليم وقال: "أنا عايز أعرف إيه دخلني أنا وحور فالموضوع؟ ليه تمنعنا من الخلفه كده؟ انتي ليه بتكرهينا كلنا؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!