الفصل 22 | من 33 فصل

رواية عشق أولاد القناوي الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم شهد رفعت

المشاهدات
24
كلمة
3,429
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

بعد فترة وصل سليم وحور إلى عيادة الكشف وانتظروا دورهم ودخلوا إلى الدكتورة. الدكتورة: مبدئياً كده أنتِ يا مدام حور تمام، مفيش أي مانع عندك للحمل. وكذلك أنت يا أستاذ سليم. سليم: يعني دي مسألة وقت مش أكتر زي ما أنا قلت لحور. الدكتورة: للأسف مش كده. أنا بس مستغربة حضرتك إزاي يا مدام حور عايزة تخلفي وأنتِ بتاخدي حبوب منع حمل؟ حور بصدمة: حبوب منع حمل؟! الدكتورة: أيوه زي ما بقولك وده ظاهر قدامي أهو في التحليل.

حور بدهشة: إزاي ده؟ أنا مش باخد منع حمل. سليم: اهدي يا حور استني نفهم. الدكتورة: حضرتك واضح قدامي في التحليل إنك بتاخدي موانع للحمل ولو عرضتوا التحاليل على أي دكتور تاني هيقولك نفس الكلام. كانت هذه الكلمات تتذكرها حور وهي بجانب سليم في السيارة. كانت شارده، عقلها يكاد يجن، تنظر إلى الفراغ عبر النافذة. بعد فترة وصلوا إلى القصر وجدوا الجميع مجتمعين بالأسفل ما عدا رعد وحبيبة. ووجدت بدر يجري إلى الخارج هو ويمنى.

سليم: رايح فين بسرعة كده يا بدر؟ بدر: رايح القاهرة، أبو سيلا توفى فرايح ليهم أنا ويمنى. ثم نظر بدر إلى حور وأخذها في أحضانه وقال بلهفة: مالك يا حبيبتي؟ لقيتهم بيقولوا إنك عند الدكتور فيكي إيه؟ حور بهدوء: أنا بخير، كنت بكشف عند دكتورة نسا وتوليد. بدر بخوف: ليه فيكي إيه؟ أنا آسف جداً مقصر معاكي الفترة دي. من وقت موت ماما وبابا وأنتِ بنتي قبل ما تكوني أختي. آسف جداً على تقصيري معاكي الفترة دي وأوعدك مش هتتكرر.

عند هذه النقطة لم تتحمل حور الضغط أكثر وبدأت في البكاء والانهيار بصوت عالٍ، ممسكة في ملابس أخيها تبكي بحرقة. فهي طوال الطريق تمنع عينيها من ذرف الدموع ولكن حقاً لم تعد تتحمل. بدر بخوف: مالك يا حور؟ الدكتور قالها إيه؟ سليم خلاها تعيط كده؟ انططططططططططق! جذبها سليم من أحضان أخاها إلى أحضانه وأخذ يهدئها، قال بمرح مصطنع: بقالك ساعة حاضنها وأنا ساكت وأقول دلوقتي هيسيبها وأنت برضو حاضن. إيه يا عم دي مراتي بتاعتي.

ثم رفع وجهها ومسح دموعها وقال بابتسامة: الدكتورة قالت إنها حامل عشان كده هي عيطت من الفرحة. انطلقت التهاني من كل شخص، يجذبون حور إلى أحضانهم يهنئونها. ولكن فجأة سمعوا صوت إطلاق النار من الأعلى وصراخ رعد يعم المكان. *** في القاهرة، ذهب يوسف إلى بيت والدته بعدما ترك سيلا في المستشفى وهي نائمة، تاركاً أمام الغرفة عدداً من الحراس. عندما دخل يوسف إلى الفيلا وجد مريم أخته تجري بسرعة إلى أحضانهم.

مريم: حبيبي يا يوسف، وحشتني أوي. يوسف بحنان: قلب أخوكي، وحشاني أكتر. أمال ماما فين؟ خرجت مريم من أحضانه وقالت: ماما فوق في الأوضة، أناديها لك؟ يوسف: لا لا، هطلع أنا ليها. أنتِ لابسة كده ورايحة فين؟ مريم: رايحة الجامعة. يوسف: امممممم، طب أما تخلصي ابقي كلميني هاجي آخدك عشان عايزك في موضوع مهم. مريم بفضول: موضوع إيه ها ها؟ ضحك يوسف عليها وقال: هتفضلي فضولية على طول كده؟ موضوع مهم ولازمله قعدة. يلا بقى سرحي من هنا.

غادرت مريم وصعد يوسف إلى الأعلى، دخل إلى والدته. والدة يوسف: أهلاً أهلاً ب البيه اللي سجن أبووووه. يوسف ببرود: مش أبويا. والدة يوسف بصدمة وارتباك: إيه اللي أنتِ بتقوليه ده؟ ده باباك غصب عنك ولا هتتبري منه عشان مراااااتك؟ يوسف بنفس البرود: قلتلك مش أبويا، مش هنضحك على بعض يا ماما. هو قالي على كل حاجة بس حابب أسمع منك أنتِ. والدة يوسف بعصبية: أنت إزاي تتكلم معايا كده يا ولد؟ نسيت نفسك ولا إيه؟ أنا أمك.

يوسف بسخرية: أنا حتى دي مش متأكد منها. دلوقتي عايز أعرف كل حاجة وبالتفصيل الممل. والدة يوسف: يوووه مصمم تعرف إيه؟ يوسف: جوزك قالي إنه هو مش أبويا واتجوزك بعد وفاة بابا.

تنهدت والدة يوسف وقالت: كان عندك سنتين لما باباك اتوفى، وقتها نصار كان صاحب أبوك جداً وكان مدير أعماله. قبلها بفترة أبوك كان متغير، كان دايماً قلقان متوتر، مكنتش عارفة ماله. ولما مات نصار جالي هنا وقالي وخدني وروحنا المستشفى. بعدها بنفتح الوصية اكتشفنا إن باباك كان كاتب كل حاجة باسمي واسمك. نصار كان جدع جداً وكويس معانا، كان بيدير الشغل هو وكان تمام واتقرب مني وحبيته وتقدم واتجوزنا. اقترح عليا نغير اسمك من أبوك ل نصار عشان أما تكبر تكون ابنه وتحبه هو وأنا وافقت و...

يوسف ببرود: بابا اسمه إيه؟ والدة يوسف: نصار. يوسف بحدة: بقول بابا. والدة يوسف بتوتر: أكرم المنصور. يوسف: تمام. ثم تركها يوسف وغادر. لحقت به والدته على السلم وهي تصرخ فيه: تطلع أبوووووك نصاااار من الحبسسسس! مش بعد أمااااا ربااااااك وكبرك تعمل فيه كده عشان مراااااااااتك! التفت إليها يوسف وقال بسخرية: هه أبويا اللي بتقولي عليه ده خطف مراتي وكان عايز يغت... لم يقدر يوسف على نطقها

ثم أكمل بنفس النبرة وقال: وكان عايز يقتلني برضه. جوزك ده اللي كان بيخونك وأنا بحاول أخبي عليكي وأبعد البنات دي عنه عشان متعرفيش وتتعبي. والدة يوسف بعصبية: أنت كدااااااااب! نصار بيحبني عمره ما يعمل كدهههه. أخرج يوسف من جيبه كارت ميموري وقال: كنت عارف إنك هتكذبيني عشان كده جبتلك ده. ثم وضعه يوسف على الطاولة أمامه وغادر. *** في قصر القناوي، عند رعد وحبيبة في الغرفة.

كان صوت صراخ رعد يملأ القصر وهو يجري إلى حبيبة يأخذها في أحضانه، يقول برعب ودموع: حبيبة حبيبتي أنا آسف والله. ياريتك ضربتيني أنا. ياحبيبتي مش هتروحي مني. مقدرش أعيش من غيرك لا. حبيبتي فوقي كده جسمك ساقع ليه؟ كانت حبيبة كالجثة الهامدة بين يديه، الدماء تنزل من صدرها بينما رعد يضمها بشدة إلى أحضانه. دخل الجميع عليه بذعر يجرون عليه وعلى حبيبة. حور بصدمة: حبيبة حبيباااة. والد حبيبة: ح... ح... حبيبة بنتي.

وجرى إليها ينتشلها من أحضان رعد الذي تمسك بها بشدة يرفض أن يأخذه. أخذ من أحضانه وهو يردد: لا لا مش هتروح مني. صرخ فيهم بدر وهو يقول: يلااااا يا رعد بسرررررررعة ع العربياااااات دمهااااا هيتصصصصصفى. فاق رعد على صوته ومن دون أي كلام حمل حبيبة وجرى بها إلى المستشفى يتبعه الآخرون. *** في المستشفى، دخل يوسف إلى سيلا وجدها بدأت تستيقظ. جرى إليها يوسف يساعدها على الجلوس. نظرت إليه سيلا بنظرات

خاوية دون تعبير وقالت: ابعد عنيي. يوسف: مالك يا حبيبتي؟ تعبانة أطلب لك الدكتور. سيلا بدون تعبير: ابعد عنيي. يوسف بقلق على حالها: في إيه يا سيلا؟ أنتِ كويسة؟ بتكلميني؟ صرخت سيلا في وجهه وقالت بعصبية شديدة: ابعددددد عنييييييي! كل اللي بيحصلييييييي دهههه بسبككككك! لولا إنك دخلتتتتت حيااااااااتي مكنتش انشغلتتتتتت عن باباااااااااا! من ساااااااااعة ما دخللتتتتتتتتت حيااااااااتي و المشاااااااااكل ورايااااااااا!

و آخر حاااااااجه حصلتتتتتت اباب ماااااااااااات! ابعد عنييييييييي بقااااااااا! امشششششششييييي و سيبنيييييي الله يسااااااااااامحك! ثم تركته سيلا وغادرت الغرفة سريعاً تتجه إلى غرفة والدها تبكي بعنف، تاركة خلفها يوسف ينظر أمامه في صدمة حقيقية يقول في نفسه: معقول أنا السبب في ده كله؟ معقول محبتنيش لو حبتني مكنتش قالتلي كده. أما تفوق من اللي هي فيه هبعد عنها عشان ترتاح. لا لاااااا مش هبعد مش هقدر أعيش من غيرها لااااا.

ثم جرى يوسف خلفها سريعاً إلى الخارج وجدها تقف أمام غرفة والدها تخشى الدخول إليها تبكي بعنف وهي تخبئ رأسها بين يديها. اتجه يوسف إليها أخذها في أحضانه يقول في حنان: أهدي يا حبيبتي هو في مكان أحسن. ربنا مش بيعمل حاجة وحشة، هو رحمة من التعب اللي كان فيه. ودي سنة الحياة وأنا معاكي أهو. تشبثت سيلا فيه وقالت بدموع: أنا آسفة متبعدش عني. أنا كدابة ومش هقدر أعيش من غيرك. بس قلبي واجعني أوي على بابا أنا آسسسسسفة. مسد

يوسف على رأسها وقال بحنان: أنتِ تقولي اللي نفسك فيه يا روح قلبي. يلا تعالي ارتاحي في الأوضة عقبال ما باباكِ يجهز عشان الدفن. ثم حملها في أحضانه وأدخلها الغرفة وأخذها في أحضانه على السرير. ثم اقترب من شفايفها وأخذ قبلة منها. ابتعد عنها وجد سيلا مغمضة العينين مستسلمة له. اقترب مرة أخرى منها سحبها معه في قبلة طويلة ويده تفك لها أزرار بلوزتها تُبعدها عنها. خرجوا من جو عشقهم عندما سمع أحد حراس الغرفة

ينادون عليه ويطرقون الباب: يوسف باشا. لو سمحت محتاجينك. يوسف بعصبية: مااااااشي غوووووور. ابتعد يوسف عنها وهو يقول بوقاحة: اثبتي على موقفك ده لحد ما أجي. ع الله البلوزة تتقفل أنا عادد الزراير اللي فتحتها. اخرج يا خويا شوف الراجل الميت ده وسيبك من قلة الأدب دي شوية😂. خارج الغرفة. يوسف: إيه في إيييه؟ أحد الحراس: رعد باشا وبدر وسليم باشا لسه واصلين هنا وتقريباً في حد فيهم مصاب بالرصاص.

يوسف بخوف وسرعة: شوفتهم فين ودخلوا أوضة إيه؟ أحد الحراس: جالنا خبر من تحت عند الاستقبال إنهم هنا ودلوقتي هما عند أوضة العمليات. يوسف: خلصوا كل إجراءات الدفن يلا بسرعة وخلي عدد من الحراس قدام غرفة المدام هنا. ثم جرى يوسف سريعاً إلى غرفة العمليات وعندما وصل وجد البنات يحتضنون بعض ويبكون ورعد هائج فيهم جميعاً يصرخ ويضربهم. رعد بعصبية: ازاااااي ميدخلونيييييش معاهااااااا! افتحووو يا ولااااااد الكااااااااالب! اقترب

منه سليم وهو يحاول تهدئته: اهدي يا رعد ده أحسن ليك مش هتقدر تشوفها في الموقف ده. كاد أن ينهار رعد ولكنه تماسك وجلس على الكرسي واضع رأسه بين يديه. نزلت دمعة من عينيه ولكن مسحها سريعاً وقال: مش رعد القناوي اللي يضعف. فوّق كده يا رعد. ثم نهض واتجه إلى غرفة العمليات فتحها بهدوء ودخل سريعاً وأغلق خلفه. في الخارج كانوا يقفون والحزن يظهر على وجوههم جميعاً. فانتبهوا إلى يوسف أخيراً

وقال بدر باستغراب: أنت عرفت منين إننا هنا يا يوسف وجيت بسرعة إزاي؟ يوسف بتنهيدة حزن: دي نفس المستشفى اللي فيها والد سيلا والحرس بلغوني إنكم هنا فجيت ع طول. حور: وسيلا عاملة إيه دلوقتي؟ يوسف: حزينة أوي بحاول أطلعها من اللي هي فيه. يمنى: طب ينفع أروح أشوفها يا بدر عقبال ما حبيبة تطلع من العمليات؟ بدر: ماشي. يوسف: تعالوا وخليكم معاها عقبال ما ندفن. ذهبوا جميعاً للدفن. *** بعد ساعتين عادوا جميعاً إلى أمام غرفة العمليات،

فقال سليم: ده كله لسه مخرجوش. اندفع والد حبيبة يقول بعصبية: لسسسه ومحدش راضي يخرج يطمني على بنتييييي. أقسم بالله لأقفلهم المستشفى دييييي. حمزة: اهدي بس يا عم خالد وإن شاء الله حبيبة كويسة. خالد والد حبيبة بعصبية: متقوليييش يا عم خااااالد! وحبيبة هتكون بخير غصب عنهم كلهم أحسن والله أدفنهم كلهمممم. بعد فترة خرجت حبيبة من غرفة العمليات بجانبها رعد الممسك بيدها. جرى خلفها والدها وغيره من أفراد العائلة.

دخلت حبيبة غرفة عادية وبالخارج. الدكتور: أنا مش عارف أقول إيه بس للأسف مدام حبيبة دخلت في غيبوبة. صدم الجميع بينما اندفع إليه رعد يمسكه من ملابسه يقول بغضب: تعالى بقااااا عشان أنااااا ساااااكتلك من الصبح وأنت معصبنييييييي! دخلت في غيبوبة ازااااااااي! أقسم بالله أقتلك ما أخلي فيك حتة سليمة. الدكتور بغضب: إيه اللي بتعمله ده؟ نزل إيدك لو سمحت. اندفع رعد فيه يضربه بكل غل في كل مكان في جسده، غير قادر أحد على إبعاده عنه.

يوسف: والله ما هينفع معاه غير كده. اندفع إليه يوسف يمسكه من رأسه ثم ضربه برأسه في رأس رعد عدة مرات ف أغمي على رعد. حمزة بخضة: يخربيتك يخربيتك قتلته! يوسف: قتلته إيه يا أهبل أنا بس خليته يغمى عليه. سليم: طيب أما يفوق خليك جدع بقا وابقى وريه وشك. عشان وشك الجميل ده هيتشوه. والد حبيبة بغضب: عااااااايز أشووووووف بنتييييي ازااااااي تمنعوني عنهاااااااااا!

دكتور آخر: يا خالد باشا افهمنا مش هينفع تشوفها دلوقتي هي حالتها صعبة استنى كام ساعة بس. خالد: أنااااا هقفلكووووووو المستشفى ديييييييي! قولي لو محتاجة تسافر بره أنا هسفرهااااا لأحسن حتههههه. الدكتور: ده أمر متفق عليه وأي دكتور تاني هيقولك نفس الكلام. كانت سيلا تبكي في أحضان يوسف على والدها الذي فقدته وهي في أشد الحاجة إليه، وعلى حبيبة صديقتها فهي بين الحياة والموت. فالموت يأخذ منها كل عزيز ولا تقول إلا الحمد لله.

ويمنى في أحضان زوجها، وأيضاً حور كذلك شارده في حياتها، فقالت لسليم: ليه قولتلهم إن أنا حامل؟ جذبها سليم من يدها بعيداً عنهم وقال: عشان أعرف مين بيحط لك الحبوب دي. حور بغباء: وكده هتعرف إزاي؟ سليم: اللي بيحط لك الحبوب دي مش عايزك تخلفي ف أما يعرف إنك حامل أكيد هيغلط. و باااس، هو غلط وأنا مستنية يغلط وهطلع عين أهله. بس عايز أعرف منك كنتي بتشربي حاجة أو تأكليها كل يوم؟ حور: مش فاكرة الصراحة بس أما افتكر هقولك.

سليم بوقاحة: أنا سمعت من بدر إنهم حجزوا الدور ده كله عشان لو حد تعب أو حاجة. ف تعالى نجرب كده من غير موانع حمل. حور بخجل: أنت بقيت قليل الأدب أوي يا سليم. سليم بوقاحة: قلب سليم أنتِ. تعالى بس نجرب. ثم سحبها سليم دون أن يراهم أحد إلى أحد الغرف. في الخارج. فجر: هنزل أجيب حاجة من الكافتيريا وأجي. انسحب خلفها حمزة وعندما وصلا إلى الأسفل أمسك يدها. شهقت فجر بخضة وسحبها

إلى أحد الطاولات وقال: اقعدي شكلك مش تمام حاجة من الصبح. مبتاكليش ليه يا فجر عايزة تموتيلي؟ طب استنى أما أتجوزك الأول طيب. فجر: وهيجيلي نفس إزاي بالي اللي احنا فيه ده. حمزة: تفتكري دي لعنة الفراعنة؟ فجر: إيه؟ حمزة: يعني مثلاً من أول ما قالوا عن موضوع المومياء ده وحالنا في القصر اتشقلب. و دلوقتي أول ما عملوا الاحتفال بتاع المومياء لقينا الرصاص بيتحدف علينا في القصر. ضحكت فجر عليه وعلى ملامح وجهه.

فقال حمزة: والنبي قمر وأنتِ بتضحكي. بقولك إيه أنا خلاص كده جبت آخري وخلصت الامتحانات بتاعتي أهو وبكرة هنزل الشركة وهتقدملك. فجر: طب افرض مش وافقوا. حمزة: والله أغتصبك وأخليهم يجوزوكي ليا غصب عنهم. صدم حمزة من صوت خلفه جعله يرتعش وهو يقول بسخرية: طب اعملها كده إحنا مستنيني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...