الفصل 3 | من 33 فصل

رواية عشق أولاد القناوي الفصل الثالث 3 - بقلم شهد رفعت

المشاهدات
27
كلمة
2,205
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

في قصر القناوي. نظرت حبيبة إلى الواقف خلف جدتها، ثم ألقت نفسها في حضنه. نظر الجميع إليها في دهشة، خوفًا من ردة فعله. الواقف أمامها لم يدرِ بنفسه غير أنه يربت على رأسها. ثم ابتعدت عنه: "حضرتك جدي مش كده؟ هز عبدالعزيز رأسه إيجابًا: "آه أنا." حبيبة بفرحة: "بقالي كتير مش شوفتك، مامي قبل ما تموت كانت بتفضل تحكي لي عنكم عشان ما أنساكم." ابتعد عبدالعزيز عنها في جفاء: "نورتي القصر." وتركها عبدالعزيز ورحل.

فذهب إليها جدتها: "يلا يا حبيبتي سلمي على الباقي." سلمت حبيبة على الجميع، مع حرص رعد من عدم احتضانها لسليم أو غيره من أولاد البيت. في غرفة حور، بعدما صعدت جدتها معها. يسرا بحنان: "دي أوضتك يا بتي، أي حاجة تحتاجيها تقولي لأي حد في القصر وهو هيعملها لك في وقتها." حبيبة بابتسامة: "حاضر يا تيتا." يسرا وهي تشير الحمام: "وده الحمام بتاعك عشان لو عايزة تتحممي." حبيبة باستغراب: "أتحمم إيه يا تيتا؟

يسرا وهي تضحك: "يعني تستحمي يا حبيبتي." حبيبة: "آه فهمت يا تيتا، بس هو ما فيش حد هنا تاني غير اللي شوفتهم؟ يسرا: "لا ما شاء الله، لسه فيه بدر وحور خطيبة سليم ابن خالك." حبيبة بحماس: "آه ما أنا عرفت إن فيه بدر وده في القاهرة، هتعرف عليهم كلهم وهنبقى صحاب." يسرا بحنان: "ومش هتخرجي من حضني تاني يا بتي." فاحتضنتها حبيبة. ثم ابتعدت عنها فقالت يسرا: "هسيبك دلوقتي تغيري هدومك وتستريحي، وبكرة هبعت لك حد يصحيكي."

أومأت لها حبيبة بابتسامة، ثم اتجهت إلى شنط ملابسها وأخذت منها ملابس مريحة عبارة عن كاش مايو فوق الركبة. واتجهت إلى الحمام، ثم خلدت إلى النوم. تحت في القصر. رأت حور سليم وهو آتٍ من الخارج، فسرعت إليه. حور برقة: "سليم، ازيك؟ سليم ببرود: "الحمد لله، انتي عاملة إيه يا حور؟ حور بحماس: "أنا الحمد لله كويسة، كنت عايزة أقولك إن... سليم وهو ينظر في هاتفه: "وقت تاني يا حور، مش فاضي دلوقتي. عن إذنكم."

لم يعطِ لها فرصة للرد وغادر، تاركًا حور تقف وحدها تكاد تبكي من جفاء حبيب قلبها معها. *** صباح اليوم التالي. في المندرة كان الحاج عبدالعزيز ورعد وسليم وهدان مجتمعين. عبدالعزيز: "عيلة الهلاوي مش ناوين يجيبوها لبره عاد؟ كان رعد شاردًا في حبيبة، إلى أسرت قلبه من جديد. ألم يكفِ أنه يعشقها منذ أن كانت طفلة؟ سليم وهو يلوح إلى رعد: "إيه يا رعد؟ فينك؟ بنتكلم في حاجة مهمة." رعد وهو يتنحنح: "احم، اعذرني يا جدي، ما كنتش مركز."

سليم: "جدك بيقول إن عيلة الهواري مش ناوية تجيبها لبره. أنا بقول إننا نجيب آخرهم، وإن كان الدم فإحنا عندنا استعداد نخليها بحيرة." رعد: "لأ، يا جدي أنا شايف إننا نبعت لكبير عيلتهم ونقعد معاه ونشوف حل، لأن الحل اللي سليم بيقول عليه ده هيخلينا في بؤرة التار طول عمرنا."

نظر له عبدالعزيز بفخر، فهو يعلم أن سليم متهور وعصبي، وكذلك رعد، ولكن رعد قادر على التحكم في نفسه وحكيم إلى أبعد حد. ولما لا، فهو سيكون كبير عائلة القناوي بعد جده. عبدالعزيز: "أنا رأيي من رأي رعد، و يا سليم شيع حد لعيلة الهواري بس متروحش بنفسك." سليم: "أوامرك يا جدي." وفي الخارج، أرسلت الحجة يسرا الخادمة إلى المكتب حتى تخبرهم بأن الفطار قد جهز. وأرسلت فجر إلى حبيبة.

وبعد قليل، جهزت حبيبة ونزلت إلى الأسفل. وهي على السلم، كان رعد خارجًا من غرفة المكتب وخلفه سليم. وعندما نظر إليها انصدم مما رآها، فكانت ترتدي سالوبيت بدون أكمام أعلى ركبتها، يظهر منها بشرتها البيضاء الثلجية. حبيبة وهي على السلم: "يا تيتااااا هااااايك." كانت حور وفجر والحجة يسرا ينظرون إليها في صدمة. بينما رعد كانت عيناه تشع شرارًا بسبب أفعال تلك المجنونة.

فجرى رعد إلى السلم وشدها من يديها إلى أعلى قبل أن يراها سليم ويرتكب جناية. حبيبة: "سيب إيدي يا همجي أنت، بقولك سيب إيدي عااااااااا." رعد وهو يلتفها إليه: "ما أسمعش صوتك، انتي فاهمة ولا لأ؟ كفاية المصيبة اللي انتي عملتيها." حبيبة ببعض الخوف: "والله أنا مش عملت حاجة، أنا... أنا لسه صاحية أهو." رعد بغضب وهو واقف أمام غرفتها: "ممكن أعرف إيه الزفت اللي انتي لبسااااااه ده؟ انتي مش شايفة إن فيه رجالة في البيت ده ولا إيه؟

حبيبة: "وأنت مين أصلًا عشان تعدل عليا؟ أنا حرة ألبس اللي عايزاه." رعد بحدة وهو يمسك بيدها: "حبيبة! هي كلمة واحدة، اللبس ده ما يتلبسش بره أوضتك تاني. انتي مش عايشة لوحدك في البيت عشان ما أزعلكيش، وأنتي متعرفنيش لما أزهق. فاااااااهمة؟ أومأت حبيبة بخوف: "حاضر." رعد: "اتفضلي على أوضتك غيري بسرعة يلااااااا." اختفت حبيبة من أمامه. رعد في نفسه

وهو يحرك يده بين خصلاته: "لسه ما كملتش يومين هنا وجننتك بالشكل ده، أمال لما تقعد شوية هتعمل إيه؟ هي شكلها عايزة تطلع عليك القديم كله يا رعد، بس بطل بنت الـ... ونزل رعد إلى الأسفل، وجد جدته تنظر إليه، فذهب إليها. رعد: "حبيبة بتغير لبسها فوق يا جدتي." يسرا براحة: "الحمد لله، خوفت أحسن تكون عملتلها حاجة تضايقها." وقد ضحك رعد مع نفسه بعدما تذكر شكلها وهي خائفة وغاضبة منه. رعد: "لأ، ما أقدرش. دي بنت عمتي برضو."

يسرا: "طب يلا ع السفرة، عقبال ما حبيبة تنزل. يلا الأكل هيبرد." وبعد قليل نزلت حبيبة، وكانت ترتدي بنطلون جينز طويل وبلوزة طويلة قبل الركبة، ورافعة شعرها ديل حصان. *** في القاهرة. كان يوسف خارجًا من شركة أبيه، وفي داخله غضب بسبب أبيه وكلامه، متجهًا إلى مكانه المفضل وهو المقطم. وفي لحظة... يوسف بقلق: "انتي كويسة؟ العربية ملحقتش تلمسك." سيلا: "آه الحمد لله."

ثم أكملت بغضب: "وبعدين طالما متعرفوش تسوقوا العربيات بتتنيلوا ليه؟ عايزين تموتوا الناس يا قتلة يا متوحشين يا... قاطعها يوسف: "إيه إيه؟ انتي، انتي حافظة مش فاهمة؟ على فكرة العربية ما لمستكيش أصلًا." سيلا: "إيه ده بجد؟ أمال أنا عايشة الدور ليه؟ بدر بغضب: "اليوم باين أصلًا، وسعي من قدامي أحسن، و الله المرة دي أدوسك بالعربية، مش ناقصة هي." فابتعدت سيلا بسرعة من أمام العربية. واتجه يوسف إلى العربية ثم غادر.

سيلا بعدما غادر يوسف: "يخاف! مشيت ليه يا جبان؟ تلاقي أمك اللي جايبالك." توقفت سيارة يوسف فجأة. سيلا: "أحيه، هو وقف ليه؟ معقول يكون سمعني." و جرت سيلا بكل سرعتها. بعد عدة أمتار. يوسف بتأفف وهو يضرب بيده على السيارة: "يعني هو ده وقت البنزين يخلص؟ هووف." اتصل يوسف على بدر صديقه، فوجده مشغولًا بمكالمة أخرى. يوسف: "يوه، يعني ده وقتك يا بدر، مش مشكلة شوية وأرن تاني." عند بدر. بدر: "حاضر يا جدتي، هاجي و الله."

يسرا: "يولدي، متهاودنيش. تعالى بس شوف أمك وسلم على بنت عمتك لأنها عايزة تتعرف عليكم." بدر: "حاضر، بكرة كده هاجي متقلقيش و الله." يسرا: "ماشي يا ولدي، بس إن ما جتش هقول لجدك، وأنت خابر جدك بقاب." بدر بفزع: "لأ جدي إيه؟ سيب الحاج عبدالعزيز مرتاح، وأنا هاجي بكرة صدقيني." يسرا: "ماشي يا ولدي، مع السلامة." أغلق بدر مع جدته، ووجد اتصالات من يوسف، فاتصل عليه. بدر: "الو، إيه يا صاحبي، في حاجة؟

يوسف: "مفيش حاجة، بس العربية بتاعتي خلصت بنزين وأنا دلوقتي في الشارع، فتعالى خدني أو ابعت حد بعربية؟ بدر: "ولا يهمك، هاجيلك. بس ابعتلي اللوكيشن ع الواتس." يوسف: "بس بسرعة عشان توديني المقطم. هقفل وأبعته، بس متتأخرش." بدر: "مقطم؟ انت في حاجة مضايقاك يا يوسف؟ يوسف بضيق: "مخنوق شوية." بدر: "تمام، هاجيلك. يلا سلام." *** على جبل المقطم. يوسف: "سيبني لوحدي شوية يا بدر." بدر: "احكيلي مالك، في حاجة كبيرة مضايقاك؟

يوسف بضيق: "تقدر تروح لو مشغول." بدر وقد تفهم أنه لا يريد التحدث: "خلاص، هستناك بعيد شوية من هنا. ابقى رن عليا." أومأ له يوسف إيجابًا وغادر بدر، وترك يوسف يسترجع حديثه مع أبيه. فلاش باك. اقتحم يوسف المكتب على أبيه غاضبًا. يوسف بزعيق: "أنااا عديت اللي حصل امبارح بمزاجي، وشربت الصدمة وسكت، إنما أنااا مش هتتحرك من غير لما أفهم." نصار أبو يوسف ببرود: "متجوزها." يوسف بصدمة: "متجوزها؟ متجوز واحد أصغر من بنتك؟

طب وماما وإنه بتحبها؟ نصار ببرود: "عادي، بحبها و متجوز تاني. أظن الشرع محلل أربعة." يوسف بعصبية شديدة: "هو إيه إيه اللي متجوزهاااا؟ امبارح أجلك المكتب هنا ألاقيك في وضع دي الزفت مع السكرتيرة، ودلوقتي تقولي متجوزهااااا." نصار: "قولتلك مش بعمل حاجة غلط، دي مراتي وأنا متجوزها." يوسف: "طب وماما مفكرتش ممكن يحصلها إيه لو عرفت؟ نصار ببرود: "مش هتعرف غير لو انت اللي قلتلها، وأنت مش هتقولها."

يوسف بغضب: "أنا مش فااااااااهم إيه البرود اللي انت فيه ده؟ وليه متأكد كده إني مش هقولها؟ نصار وهو يستند بظهره على كرسيه: "عشان ببساطة انت هتخاف أمك يحصلها حاجة لو عرفت." يوسف بسخرية: "وحضرتك هتفضل طول عمرك بتمثل عليها إنك بتحبها." نصار: "مش بمثل، أنا فعلاً بحبها، بس عادي، دورت على واحدة تدلعني شوية." يوسف: "مريم لو عرفت صدقني صورتك اللي هي حاطها لك في خيالها دي هتتحطم." نصار بحدة

وهو يضرب بيده على المكتب: "يوسف، أنا بحذرك، أنت ابني ومريم بنتي. لو هي عرفت صدقني هيبقى فيها كلام تاني." يوسف بسخرية: "هه، سلام يا... يا بابا." وغادر يوسف المكتب، وفي طريقه ألقى نظرة على السكرتيرة. لو كانت نارا لأحرقها. باك. يوسف وهو يضع رأسه بين يديه: "هعمل إيه دلوقتي في المصيبة دي؟ بس لا، ماما مش لازم تعرف أبدًا، دي ممكن يحصلها حاجة." تنهد قائلًا: "مش لازم تعرف." عند بدر. بدر

وهو عاقد يديه أمام صدره: "الدنيا مالها قالبة وشها علينا كلنا ليه كده؟ حتى يوسف باين له في حاجة كبيرة حصلت." "الدنيا عمرها ما كانت منصفة أبدًا. بيقولوا مش بتدي كل حاجة، طب أنا نصيبي فين؟ ليه أخدت مني كل حاجة ومش سيبالي غير العذاب." فنظر بدر باستغراب إلى التي تتحدث بجواره والدموع تغطي وجهها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...