اقترب منها رعد وطبع قبلة بجانب شفتيها. "بحبكو الله عاااااال ي استاااااااذ ررررررررعد! قالتها حسنيه، عمة رعد وخالة حبيبة، بعد أن دلفت إلى المطبخ وتفاجأت برعد يقترب من حبيبة. فصدم كل من رعد وحبيبة، ولكن رعد تمالك نفسه وتحدث إليها ببرود، بينما حبيبة اختبأت في أحضانه خجلاً مما حدث. "جت تكحلها عمتها😂" فقال إليها رعد وهو ينظر إلى حسنيه ببرود: "نعم ي عمتي محتاجه حاجه؟ "هو أي يالي محتاجه حاجه يولد أخوي!
" قالتها حسنيه بعصبية وهي تنظر إلى حبيبة بحدة. ثم أكملت: "هو احنا مش مانعين أن الرجاااله تدخل اهنه ولا أييييه، الحج عبدالعزيز أبوي لو عرف اللي حصل ده هتبقى مشكلة واااعرة جوي." نظر رعد إلى التي تقف في أحضانه بخوف، ونظر إلى عمته وقال باستهجان: "و أي اللي حصل ي عمتي؟ فنظرت إليه حسنيه بعصبية لبروده هذا: "انت عتستعبط ي رعد ولا أييه؟
أنا عارفه إنك م عتدخلش اهنه من غير سبب، أكيد مراتك هي اللي قالتلك طبعًا ما هي أمريكانيه لاز٠٠٠" "عمتيييييي! " قالها رعد بعصبية وهو يخرج حبيبة من أحضانه ويجعلها تقف خلف ظهره، ووقف هو مقابل حسنيه. ثم اقترب رعد من عمته ووقف أمامه وحاول التحكم في أعصابه،
وقال في هدوء حاد: "عمتي اللي بتتكلمي عنها دي تبقي مراتي، وأنا مش هسمح لأي حد إنه يقول أي كلمة عنها، واللي يهين مراتي كأنه أهاااني، وأنا مس هسمح أن ده يحصل، أنا رعد القنااااوي." وركز رعد في حديثه على آخر كلمتين قالهم. ارتعدت حسنيه، ولكنها أظهرت القوة وقالت له: "بتزعق لعمتك عشان مراتك ي ولدي؟ طب ولما أقول لجدك دلوقتي إني دخلت المطبخ لقيتك واقف مع مراتك وانتو عاملين أكده." فنظر إليها رعد
في استهجان وقال في سخرية: "اديكي قولتيها بنفسك أهو، مراتك يعني محدش يقدر يعمل حاجة، ده حتى جدي لو سألني هقوله كنت داخل أشرب، وأظن جدي ميقدرش يزعل عشان كده، ولا انتي أي رأيك؟ اغتاظت حسنيه من كلام رعد ومن دفاعه عن حبيبة أمامها، فقالت في غيظ واضح: "انت بتعلي صوتك عليا ي رعد؟ أنت مكنتش أكده، أكيد مراتك هي اللي٠٠" قاطعها رعد بصوته الحاد
وهو يقول بصرامة واضحة: "ولآخر مرة بقولها، أنا مش هسمح لأي حد مين ما كان إنه يهين مرااااتي، مااااشي ي عمتي؟ ثم أخذ حبيبة من يدها وصعد بها للأعلى عن طريق سلم داخلي. وقفت حسنيه تنظر إلى فراغهم بحقد وغيظ دفين: "بتزعقلي ي رعد عشان بنت نواره دي، ماااااااااااشي، الحسااااب هيجمع قريب اووووي." _"لسه بدري!
أنا تعبت وعايزة أستريح." قالتها سيلا وهي تفرد يدها بتعب وتنظر إلى الجالس بجانبها في السيارة يقود في صمت وبرود، ولم يرد عليها. فنظرت إليه سيلا في غضب قائلة: "هو أنا مش بكلمك ي استاذ انت؟ نظر إليها يوسف في برود وما زال على وضعه، ثم نظر مرة أخرى إلى الأمام وقال: "عايزه ايه؟ "عايزة أوصل ي جوو، تعبت بقاا." قالتها سيلا بحزن مصطنع. *سهوكه بنات*😂 فنظر إليها يوسف في تقزز ونظر إليها قائلاً: "هي دي أقصى حاجة عندك فالاغراء؟
عموما هي نص ساعة و نوصل." _في القصر، كان البنات يرقصون جميعًا، حبيبة بعد أن تركت رعد ونزلت إلى الأسفل، وحور وفجر. فكان كل من فجر وحور وحبيبة يرقصون سوياً، فكانت حور ترقص بمهارة ورشاقة، ففكرت فجر في فكرة ماكرة ونظرت إلى البنات وتركتهم وجلست مكانها وقامت بتصوير حور وإرسالها إلى شخص ما. بعد الكثير من الرقص والفرحة، جلست البنات في تعب، فقالت حور: "يوم متعب أوي بس جميل." فردت عليها حبيبة قائلة: "عارفه ليه؟
عشان احنا مع اللي بنحبهم وهما بيحبونا، لو حد تاني مكناش هنحس بالإحساس ده، وشعور الفرح ده كان هيختلف تمامًا لو طرف مننا مش بيحب التاني." ولم تكمل كلامها حتى جاءها على هاتفها رسالة من رعد تحسها أن تصعد إلى أعلى، وفي نفس الوقت رسالة من سليم تحس حور على مقابلته فوق. فقالت حبيبة وهي تنظر إلى الهاتف وتقف: "عن اذنكم ي بنات هطلع بقا عشان تعبانه شوية." فقالت حور وهي تقف هي الأخرى: "وأنا كمان تعبانه أوي هطلع أستريح أنا كمان."
فنظرت إليها حبيبة في شك، ثم صعدت هي الأخرى. في الأعلى، كان رعد يقف في شرفته بالقرب من شرفة حبيبة منتظرها حتى تأتي، وبعد دقائق أتت حبيبة ودخلت إلى رعد، فقال رعد لها بحب: "قمرين ده ولا عينيك؟ "كسفتين! " قالتها حبيبه وهي تنظر إلى رعد في غيظ بسبب تعرضها لهذا الموقف قبل قليل في الأسفل أمام خالتها. فقفز رعد إلى شوفتها واقترب منها واحتضنها بين يديه قائلاً: "لا ده انتي زعلانه بقا وأنا ميهونش عليا زعلك ي ملبن انت ي مسكر."
ف نظرت له حبيبة في حنق وهي تحاول الابتعاد عنه قائلة: "بس بقا ي رعد وابعد، مش كفاية اللي عملته تحت." ف ضحك رعد عاليا على غيظها الواضح: "عملت أي يعني كنت بصالحك، ينفع أسيب مراتي حبيبتي وبنتي زعلانه؟ انتي ترضيها؟ ف نظرت له حبيبة وهي مازالت بين يديه، وكانت ابتسامة خفيفة تشق طريقها نحو وجهها، فقالت في حب: "لا ميرضينيش، بس شوفت خالتو قالت أي عليا؟ والله ي رعد يخويا وماليك عليا حلفان لولا إنها خالتي ل كنت زعلتها." ف نظر
لها رعد في استغراب وقال: "انتي متأكدة إنك كنتي عايشة ف امريكا؟ "أمريكا فرع امبابة ي رعودي." قالتها حبيبة وهي تضحك عليا على ريأكشنات وجهه رعد. ف اقترب منها رعد في خبث ومكر: "عشان كلمة رعودي دي أنا لازم أكافأك." "هديكي بوسه" "عاااا لا ي رعد عييب! " قالتها حبيبة وهي تبتعد عن رعد بسرعة وتجري إلى الداخل. فقال رعد وهو يجري خلفها: "خدي بس هنا هفهمك ي ملبن."
كانت حور تصعد إلى الأعلى على السلم، ولكنها تفاجأت بالذي يجذبها اتجاهه ويدخل بها إلى غرفتها، ف نظرت إلى الذي يكمم فمها بخوف ظاهر وقالت وهي تطلق تنهيدة ارتياح: "هوف، خضتني ي سليم، هو كل شوية تخضني كده." ف اقترب منها سليم وهو ينظر إليها من أسفل إلى الأعلى بانبهار، ثم وضع يديه على خصرها وجذبها إليه: "الف سلامه عليكي من اخضه ي قلب سليم، سيبك بس من سليم وبتاع دلوقتي، رقصك جااامد." "هااا أ٠٠أنت عع عرفت منين؟
" قالت حور هذه الكلمات وهي تنظر إليه بدهشة. فتذكر سليم عندما قامت فجر بتصوير حور وهي ترقص وإرسالها إلى سليم وهي تقول "اتفرج يخويا انت ابننا برضو ولازم نهيصك". نظر إليها سليم في حب وقرب وجهه بالقرب منها ونظر إليها بتعمق وقال: "م تقومي توريني رقصك ع الطبيعه كده." نظرت إليه حور في دهشة وقالت: "أ أ ايه ده؟ أ أنت" ثم قالت وهي تدفعه بعيد عنها وتقول بصوت عالي: "لا يبابا اخرج من هنا." نظر إليها سليم في
استعطاف وقال بحزن مصطنع: "طب وريني جمال خطوتك بس." نظرت إليه حور في تحدي وقالت وهي تضع يدها في منتصف خصرها: "لااا." "طب هزه واحد بس وهمشي." قالها سليم ببرائة وهو يقترب منها في حزن مصطنع. ف ابتعدت حور بعيد عنه: "لا بقولك ايه، أي هكه هيك أو هيك هصوت وألم عليك القصر وجدي هيعملو منك اضحيه العيد ف يلا اخرج." "ماشي ي حور ماااشي و الله ل اوريكي." قالها سليم وهو يخرج من الغرفة ويضرب برجله الأرض كالأطفال.
وظلت حور واقفة مكانها تنظر إليه وهي تضحك على منظره الطفولي. بعد قليل وصل يوسف وسيلا إلى قصر القناوي وقابلهم بدر الذي رحب بهم بحرارة، فهو صديقه منذ أيام الجامعة ولم تفرقهم أي ظروف. فقابله بدر وجده الحج عبدالعزيز القناوي ووهدان ابنه فقط، وذلك لأن باقي أفراد القصر في غرفهم يستعدون للنوم. ف صعد يوسف وسيلا إلى غرفتهم التي أرشدهم إليها بدر. بعد قليل، بما صعدوا إلى الأعلى، وقفت سيلا
في منتصف الغرفة وقالت له: "بص بقا نتفق اتفاق كده، انت هتنام ع الكنبة وأنا هنام ع السرير، أيوه أيوه من غير م ترد عارفه إني إنسانة كريمة عشان هسيبك تنام معايا ف الاوضة." ف نظر إليها يوسف في تحدي وقال لها وهو يتجه إلى شنط الملابس حتى يغير ملابسه وقال: "العبي بعيد ي شاطرة والسرير قدامك والكنبة قدامك نامي مطرح م تتنيلي تحبي، إنما أنا هنام ع السرير." ف قالت سيلا بلا مبالاة: "يبقى نام ع الأرض إنما انت مش هتنام جمبي."
كاد يوسف أن يرد عليها، ولكن أتت إليه على التليفون رسالة عصفت بأفكاره، فكان مضمونها: "مكنتش اعرف إنك بتحبها أوي كده، ع طول كده بعت جبت حراس وأمن عشان يحرسو بيتكو والسنيرة بتاعتك! خلي بالك منها بقا يباشا." وقف يوسف والأفكار تنهش في عقله دون رحمة. من هو هذا الشخص؟ كيف يستطيع الوصول إلى تلك التفاصيل في حياته؟ أحقًا يستطيع أن يؤذيها؟
وعند هذه النقطة يحرك رأسه بعنف رافضًا تلك الفكرة، فهو لم ينته من انتقامه منها بعد. أم هناك شيئًا آخر يجعله يخشى عليها من الأذى؟ قالت سيلا وهي تقف أمامه وتلوح بيدها أمامه: "ايييييه انا مش بكلمك مش بترد لييه؟ فاق يوسف من شروده ولم يستطع تمالك أعصابه، ف انفجر في وجهها: "اخرررررسي بقاااااا والي أناااا قولتتتته هوووووو إلى هيمشيييييي انتتيييييي فاااااااهمه؟؟؟؟؟ وياااااااا اتخمديييييي."
قالها يوسف وهو يتخطاها ويتجه إلى ملابس يأخذها ويدلف إلى الحمام حتى يغير ملابسه، وبعد قليل خرج يوسف من الحمام ونظر إليها وجدها تجلس على الكرسي في حزن، ف تجاهلها واتجه إلى السرير حتى ينام. وبعد قليل قامت سيلا واتجهت إلى السرير حتى تنام هي الأخرى وهي تظن أن يوسف قد نام، ولكن كان ما زال مستيقظًا يفكر في من هذا الشخص وماذا يريد منهم؟ في مكان آخر، كانت تقف يمني زوجة بدر في قصر عائلة الهواري.
ف كان جدها يجلس أمامها هو وخالها ووالدها، فقالت يمني وهي تنظر إلى والدها في تحدي: "الجواز ده مش هيهتم غير بشرط واحد ي جدي." ف قال لها والدها وهو يصيح فيها ويقف: "انتي هتتشرطي كماااان انتي تقوليييي حااضر وبسسف." قاطعه جدها وهو يتحدث إليه في غضب: "انت عتزعجلها قداااامي اياااااك؟؟ حفيدتي تطلب إلى هي عايزااااه انت ملكششش دعوه وااااصل." ف قال إلى يمني: "قولي إلى عايزاه يبتي." قالت له يمني وهي
تنظر إلى والدها في انتصار: "اختي نور تفضل قاعده معاك هنا ي جدي ومتروحش مع بابا القاهرة خالص."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!