صدم حمزة من صوت خلفه جعله يرتعش، وهو يقول بسخرية: "طب اعملها كده، إحنا مستنين." التفت حمزة بوجهه إلى الخلف ببطء شديد، يخشى حتى النظر، فهو يعلم من هو صاحب الصوت. حمزة بارتباك: "جدي حبيبي... عايز قهوة صح؟ الحج عبد العزيز بحدة: "حممممزه." حمزة بارتباك أكثر: "لا قهوة إيه، عشان ضغطك برضه... أجيب لك عصير؟ الحج عبد العزيز: "حمممممزه." حمزة بارتباك: "أنا بقول نجيب غدا على طول." الحج عبد العزيز بحدة: "إنت يززززززفت!
ارتمي حمزة أمامه، يمسك يد جده يقبلها، يقول له بتوسل: "جوزهالي يا جدي ومش هخليكو تشوفوا وشنا تاني." الحج عبد العزيز بسخرية: "لما تشوف حلمة ودنك يا خويا... رايد تبوس حفيدة أخويا يا كلب! حمزة بتوسل: "أحلى حد يشتمني يا جدي والله... جوزهالي بقى، ما إنت عارف كل حاجة من الأول، والقريب أولى من البعيد... يرضيك تتجوز واحد تاني ويعذبها وتجريها على المحاكم عشان النفقة والبتاع؟ عبد العزيز ببرود: "آه يرضيني." حمزة:
"طب على فكرة بقى أنا هتجوزها، يعني هتجوزها." كل هذا وفجر تنظر إلى الأرض، تطلب شيئًا واحدًا من ربنا وهو أن يجعلها في هذا الوقت. عبد العزيز: "إحنا في إيه ولا في إيه... سايب أخوك فوق عمال يكسر في المستشفى وعامل لي حبيب هنا... يلا اختفوا جدامي على فوق." *** مر يومان لم يحدث فيهما أحداث تُذكر.
فحبيبة مازالت في غيبوبة، ورعد يكاد يجن جنونه، فأصبح عنيفًا إلى أكبر حد، يكسر أي شيء في وجهه، ويضرب من يجده أمامه. يمنعهم جميعًا من رؤية حبيبة، حتى والدها، وسمح للدكتورة فقط بالدخول إليها، غيره. سيلا ويوسف حياتهما مستقرة إلى حد ما. يوسف ذهب إلى شركة نصار وأعاد كل شيء إلى ملكيته هو ووالدته، ومحى اسم نصار من دفاتر الشركة.
حور وسليم مازالا على حالهما، بين حب وعشق وحيرة. مازالا يحققون في من هو المتسبب في وضع حبوب منع الحمل لحور. بدر ويمني حياتهما سعيدة بشكل رائع، فقررت يمني أن تنهي فترة الخطوبة بينهم ويصبحا كأي زوجين، ولكنها منتظرة الوقت المناسب لإخبار بدر بذلك. رعد بغضب عاصف: "أنا فقتلكوا المرررررة دييييي بدددرررررييييي وعااااايز كلب فيكوااااااا يديني مخدر تااااااني...
علياااااا النعمه هيخليكو تتمنوووو الموووووت يا ولااااااد الكاااااااااالب! سليم وهو يحاول أن يهدئه: "اهدّي يا وعد، إحنا كنا بنحاول نخليك أطول وقت ممكن نايم عشان متتعبش لما تصحى وتشوف حبيبة في اللي هي فيه ده." حمزة: "أيوه يا رعد، ده أي كان بيحصل فعلاً." نظر لهم نظرة قاتلة، ثم اقترب من سليم ولكمه في وجهه، لكمة جعلت سليم يهتز مكانه ويقع أرضًا. عندما وجد حمزة الوضع متوتر، جرى إلى الخارج، ولكن استوقفه صوت رعد الغاضب:
"إنتتتت ي ززززززفت! حمزة دون أن يلتفت له: "ن... ن... نعم." رعد: "تعاااااال." ذهب إليه حمزة ورجليه ترتعش من الخوف، بينما قال سليم: "ياه، كان نفسك تتجوز يا واد يا حمزة." وفي لحظة، كان حمزة ممددًا بجانب سليم على الأرض. نظر إليهم رعد بسخرية وغادر الغرفة سريعًا متجهًا إلى غرفة طفلته حبيبة وزوجته.
دخل رعد الغرفة ببطء شديد، يشعر بالبرودة حوله. أطرافه باردة، غير قادر على الحركة. قلبه يريد الوصول إليها بشدة، لكن جسده لا يُسعفه. أقترب منها وجلس على الأرض بجانبها، أمسك يدها يقبلها، ثم قال ببكاء كأنه طفل صغير يخشى فقدان والدته: "ع... عارف لو فضلت أت... أتأسف ليكي على اللي عملته طول عمري مش هوفي ندمي... أوعدك إني هعوضك عن كل حاجة وحشة عملتها ليكي، بس ارجعيلي تاني...
حبيبتي من ساعة ما دخلتي هنا وهما بيدوني مخدر عشان أفضل نايم، خايفين على نفسهم مني... فُوقي يا حبيبتي وأنا هانتقم من كل حد كان سبب في زعلنا... مش عايش من غيرك، كنتي دايما تقوليلي مش رعد القناوي اللي يضعف، بس أنا دلوقتي ضعيف من غيرك... ارجعي لي بقى." اقترب منها رعد وطبع قبلة بسيطة على شفتيها، ثم وزع قبلات عديدة على وجهها. بعد فترة، مسح رعد دموعه من وجهه وغادر الغرفة. في الخارج. راوية والدة رعد: "هتفضل كتير يا ولدي؟
طب حتى كل واستحمى وغير خلجاتك." رعد: "سيبيني في حالي يا أمي." راوية بحدة: "أكيد مراتك مش هتبقى حابة حالتك دي وأنت تعبان كده... على الأقل كل، مش بقولك اعمل فرح." نظر لها رعد بتألم دون رد. فحن قلب والدته له، وقالت بحنان: "يا ولدي يا حتة من قلبي، عشان لما حبيبة تفوق تلاقيك زي ما أنت مش تعبان." أومأ لها رعد بلا حياة وذهب معها حتى يأكل. *** عدى اليوم بهدوء على أبطالنا، وسطعت شمس يوم جديد يحمل لنا الكثير من المفاجأت.
في الصباح، كان رعد في غرفته في القصر يستحم حتى يذهب مرة أخرى إلى المستشفى، بعدما أقنعه الجميع بأن يعتني بحاله لأجل حبيبة فقط. خرج رعد من الحمام لا يستر شيئًا سوى سروال قصير. سمع صوت طرقات الباب، لبس تيشيرت خاص به سريعًا واتجه ليفتح. وجده عمته حسنية: "صباح الخير يا ولدي." رعد: "صباح النور يا عمتي... محتاجة حاجة؟ حسنية: "لا، أنا بس كنت جاية أقولك إن الأكل جهز تحت ويلا عشان نفطر سوا." رعد:
"ماشي يا عمتي، اتفضلي أنتِ وأنا هحصلك." دخل رعد إلى الغرفة وشرع في ارتداء ملابسه، ولكن رن هاتفه برقم الدكتورة المشرفة على حالة حبيبة. فأجاب رعد بلهفة: "خير يا دكتورة... حبيبة بخير؟ الدكتورة: "متقلقش يا رعد بيه، أنا اتصلت أعرفك إن مدام حبيبة فاقت هنا أهي و... لم ينتظر رعد أن تكمل حديثها، أغلق الهاتف في وجهها، أكمل ارتداء ملابسه سريعًا ونزل إلى الأسفل وفي يده الحذاء الخاص به، وهو يجري. فقالت حسنية منادية عليه:
"وه وه... رايح فين يا ولدي ده الأكل جااااهز." رعد بلا مبالاة وهو يجري إلى الخارج بسعادة عارمة: "أكل إيه بس يا عمتي، ده أنا روحي اتردتلي... حبيبة فااااقت." جرى رعد إلى الخارج، تاركًا خلفه كتلة من الشر تكتم غيظها في نفسها. *** على صعيد آخر، وصل رعد إلى المستشفى وقد نسي ارتداء حذائه، ودخل سريعًا يجري بدون حذاء إلى غرفة حبيبة. وجدها تبكي بانهيار، تحاول إبعاد الأجهزة عنها، والدكتورة والممرضات حولها يحاولون منعها.
اقترب منها رعد سريعًا، ولكن عندما رأته حبيبة، صرخت أكثر وهي تقول: "ابعدووووه، ابعدووووه عنيييي... هيموتني، أنا مش عايزااااااااه... اخرج برااااااااه! صدم رعد من رد فعلها، ولكن حاول التماسك من أجلها، وقال وهو يقترب منها: "اهدّي يا حبيبتي، أنا رعد جوزك... اهدّي بس وأنا هعملك اللي عايزاه."
نظرت له حبيبة في شرود، واستغل رعد هذه الفرصة واقترب منها سريعًا، جلس أمامها على السرير وجذبها في أحضانه في عناق كبير. بكى كل منهما. فقالت حبيبة وهي تبكي وتصرخ في أحضانه: "لييييه ي ررررعد، لييييه مش صدقتني، ليييييه... مش وثقت فياااا، ليييييه... حبيبة حبيبتك هاااانت عليك تعمل فيها كدااااااا." رعد وهو يبكي أيضًا: "آسف والله، سامحيني أرجوكي بس متبعديش عني...
مقدرش أعيش من غيرك والله، عارف اللي عملته غلط بس غصب عني معرفش عملت كده إزاي... أنا موافق بأي عقاب هتؤمري بيه، بس بلاش تعملي فيا كده وتقتليني ببُعدك." ابتعدت حبيبة عن أحضانه، ودق قلب رعد في هذه اللحظة بخوف من قرارها، ولكن تفاجأ عندما وجدها تمسح دموعها بيده الصغيرة وهي تقول بحنان: "مش رعد القناوي اللي يبكي عشان حد، حتى لو أنا... أنت قوتي يا رعد ومينفعش تضعف كده...
بتقولي معاقبكش ببعدي عنك، أنا لو بعدت فعلًا هبقى بعاقب نفسي مش حد تاني." ثم ألقت نفسها في أحضانه مرة أخرى وقالت بدموع: "هسامحك يا رعد، بس بشرط." رعد: "حبيبتي تأمر وأنا أنفذ." حبيبة: "تجيبلي حقي." رعد بقسوة وحقد: "من غير ما تقولي، أنا بدأت في الموضوع ده... لازم أربي اللي عمل كده، حتى لو كان مين." حبيبة: "حتى لو كان مين إيه؟ ما إحنا عارفين إن مارتن هو السبب." رعد بحب: "دماغك الصغيرة دي متشغليهاش بحاجات أكبر منها...
سيبيلي الموضوع وركزي معايا أنا." حبيبة بخجل: "مانا مركزة أهوه." رعد بوقاحة: "تؤ تؤ، أدائك آخر فترة مش عاجبني خالص... ف عشان كده لازم تتعاقبي." حبيبة بزهق: "يوه يا رعد، هو كل حاجة عقاب؟ أنت بتتلكك يا ابني؟ وبعدين ما تشوف عقاب تاني يكون محترم." رعد: "لا، مفيش غير ده، أصل بحبه أوي أوي." اقترب منها رعد، يبعد شعرها خلف أذنها، يقبلها، ولكن تفاجأ بالباب يُدفع ويُدخل والد حبيبة والعائلة سريعًا. والد حبيبة بلهفة:
"حبيبة بنتي، عاملة إيه دلوقتي؟ ثم أبعد رعد بعيدًا عنها وقال بزهق: "ابعد عن البت كده، أنت مالك مكلبش فيها ليه كده، خليها تتنفس." ابتعد رعد عن حبيبة على مضض وهو يقول بزهق مثل الأطفال: "وأنت كمان ابعد عنها، مبحبش حد يقرب من ممتلكاتي لو سمحت." حبيبة بغضب: "أنا مش ملك حد يا رعد، مااااااشي." رعد برومانسية وهو يقترب منها: "أنا مملكتيش حاجة في الدنيا غيرك يا قلب رعد." احمر وجه حبيبة خجلًا، ف قال والدها:
"مش قولتلك ابعد عنها، وبعدين قولتلها إيه؟ خليتها تتكسف كده... أنت يا ولد أنت تبعد عن بنتي أحسن لك." رعد بسخرية: "ع أساس إني شاقطها مثلًا ولا إيه... دي مراتي لو ناسي يا حمايا اللطيف." بالقرب منهم كان يقف بدر ويمني. بدر: "هنفضل أخوات كده كتير ولا إيه؟ يمني بخجل: "أنت اللي هتفضل قليل الأدب كده كتير؟ بدر بوقاحة: "يا بنتي قلة الأدب دي بتحتاج شغل على الذات كتير، مش أي حد يقدر يوصل لليڤل اللي أنا فيه." يمني
بخجل وهي تفرك يديها بتوتر: "بص... هو آه... أنا آه فكرت... في آه." بدر: "أيوه، هتفضلي كده طول اليوم تقولي آه آه... قولي يا بنتي مالك." يمني بزهق وقالت بسرعة: "بص بقى، أنا موافقة بس تفضل بره طول اليوم ومتجيش غير لما أرن عليك... ووسع كده أما أطمن على حبيبة." دفعته يمني بخجل وجرت إلى حبيبة، تاركة خلفها بدر الذي يرقص من الفرحة. دخل الحج عبد العزيز ووجد بدر يرقص، ف قال: "عليه العوض ومنه العوض...
رجالة بيت القناوي حصلهم إيه بس دلوقتي، واحد بيرقص زي الأهل، وقبل يومين أمسك واحد بيقول... حمزة بسرعة: "بيقول ازيك يا جدي، عامل إيه يا باشا، واحشنا والله." نظر له عبد العزيز بقرف وقال: "لا، ما تسيبني أقول كان بيقول إيه." حمزة: "قلبك أبيض بقى." رعد: "يلا يا جماعة، سعيكم مشكور، اتفضلوا بقى سيبوا البت تستريح، الدكتورة قالت ترتاح راحة تامة عشان الجرح." سليم باستفزاز:
"لا بس أنا سمعت الدكتورة بتقول إنها تقدر تروح معانا لأن الفترة اللي قضيتها في الغيبوبة خلت الجرح عند حبيبة يلم." رعد بغضب: "متنطقش اسمهااااااا... قولوا مدام رعدددد." ارتجف الواقفون خوفًا منه، فجميعهم يعلمون رعد، فهو كما يقال غيرته تعميه. سليم: "حور، أنتِ نسيتي تاخدي علاجك صح؟ من غير ما تردي، أيوه أنتِ نسيتي، يلا عشان تاخديه." وأخذها سليم وأسرع إلى الخارج. بدر: "يا أخي فرحتنا بشفاء ح...
قصدي مدام رعد نسيتني إن عندي شغل مهم أوي... يلا يا يمني عن إذنكم يا جماعة." غادر الجميع، وبقي حمزة ينظر إلى رعد باستفزاز وهو جالس على الأريكة، واضع يده أسفل ذقنه ينظر لهم. رعد: "وأنت بروح أمك قاعد ليه؟ حمزة: "بطمن على مرات أخويا." رعد: "والله ده أخوك ده هيعمل منك بفتيك من مغورتش دلوقتي." حمزة: "طب مش محتاج أي مساعدة... أشيل مرات أخويا أروحها يعني بما إنك...
"تشييييل ميييين يبن ال *****" قالها رعد بغضب وهو يجري ورائه إلى الخارج. ولكن حبيبة أمسكت يديه وهي تضحك بألم بسبب جرحها: "خلاص بقى يا رعد بيهزر معاك." رعد بطفولية: "هو أنا عجزت بجد؟ حبيبة بشهقة: "مين ده اللي عجز؟ ده أنت أقمر من أي حد يا روحي." رعد بمكر: "والله لازم تتكافأي على الكلام الحلو ده." لم يترك رعد لها فرصة للرد عليه، فاقترب منها وأخذها معه في قبلة طويلة، وبعدين بقى سكتت شهرزاد عن الكلام الغير مباح. ***
في القصر بالأمس. كام يقف بدر تحت في الحديقة وهو يتحدث في الهاتف بزهق: "يلا بقى يا بنتي، ده كله عشان عايز أدخل... أمال لو هدخل الجنة بقى هيحصل إيه." يمني بخجل: "عيب يا بدر كده، وبعدين خلاص اطلع يلا." جرى بدر إلى الداخل سريعًا وصعد إلى الغرفة، وجد النور مطفأة. أغلق الباب خلفه، وبعد ثوان كانت أنوار الغرفة تضيء، ويمني تأتي من الداخل وهي مرتدية منامة من اللون الأسود ساتان التي تليق بشدة على بشرتها البيضاء. فقالت بتوتر:
"آسفة لو كنت خليتك تستنى كتير." بدر بهيام وعشق: "أستناكي العمر كله مش كام ساعة بس." يمني بتوتر: "طب... طب تعالى ناكل." بدر: "ناكل؟ ناكل إيه؟ أنتِ مخلياني مستني تحت ده كله عشان ناكل في الآخر؟ ده أنا هاكلك أنتِ." ثم جرى إليه وحملها واتجه بها الداخل. وسكتت شهرزاد عن الكلام الغير مباح برضو يا جماعة. *** بعد يومين في القصر. حمزة: "أنا عايز اتجوز فجر يا جدي...
أنا دلوقتي نزلت الشركة بقالي يجي أسبوع أهو وهستمر فيها إن شاء الله، عايز أخطب فجر بقى." الحج عبد العزيز: "نبقى نشوف الموضوع ده واحنا قاعدين كلنا بليل... لازم تكون العروسة قاعدة عشان نعرف رأيها برضه." حمزة بسرعة: "موافقة طبعًاااا متقلقش." نظر له الحج عبد العزيز بشك، ف قال حمزة سريعًا: "قصدي يعني عشان أنا عريس مترفضش يا جدي، متبقاش قافوش بقى." *** في غرفة سيلا ويوسف. يوسف: "اجهزي بقى يا سيلا عشان نمشي من هنا."
سيلا بحزن: "هنِمشي ليه بس؟ يوسف بضحك على شكلها: "أنتِ استحليتي القاعدة هنا يا بنتي ولا إيه... إحنا كنا جايين نحضر الفرح وبس، مش عارف إيه قعدنا ده كله." سيلا براءة: "طب ما ناخد حبيبة وحور ويمني وفجر معانا." يوسف بصدمة: "نهار أسود! أنتِ عايزة جوازهم يتشرحوني... شكلك ناوية على موتي يا بت الجبالي." ضحكت سيلا عليه وقامت اتجهت إليه وقالت بدلع: "تؤ، مقدرش يا روحي." يوسف: "اهدّي يا شيطان، اهدّي." سيلا بمكر:
"بحبك أوي يا يوسف." يوسف بنفاذ صبر: "بقولك اهدّي يا شيطان، متسمعيش كلامها، هي عايزة توقعك في الغلط." سيلا اقتربت منه وقبلته من رقبته برقة بالغة. لم يتحمل يوسف أكثر، ف أبعدها عنه وقبلها بسرعة. استجابت سيلا لهجومه العنيف عليها. وبعد فترة، ابتعد عنها يوسف وقال: "باااااس، أنا أنزل أشوف الشباب ودول ولا يقولولي بحبك ولا يبوسوا... وانتهى مشوارنا لحد كده." وتركها يوسف بسرعة واتجه إلى الأسفل. في الأسفل.
في غرفة بعيدة كل البعد عن القصر، كان يجلس سليم وأمامه خادمة واقعة على الأرض تبكي بخوف وألم، ف قال سليم بقسوة وغضب شديد: "أنتِ يبنت ال ******. بقالك يومين هناااااا مش راضية تقولي مين اللي قالك تحطي منع الحمل في كبااااااية مراااااااتي، وشكلك مش هتقولي عشان كده." "أخرج سليم مسدس من جيبه ووجهه ناحية وجهها وقال: استشهدي بقى، اهو تعملي حاجة لآخرتك بقاا." الخادمة بخوف كبير وبكاء: "خلاص خلاص، والله هقول، خلاااص." سليم:
"ارررررررغيال." الخادمة: "حبيبة هانم هي اللي قالتلي أحط منع الحمل عشان عايزة تبقى هي أم أكبر عيل."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!