الفصل 10 | من 49 فصل

رواية عشق بالخطأ الفصل العاشر 10 - بقلم ميار عماد

المشاهدات
24
كلمة
2,339
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

قعدت في المستشفى ساعات لغاية ما جه الليل وأنا مش عارف هعمل إيه لو ريماس ماتت. مفيش أي دليل على اللي حصل غيرها هي، ولو ماتت سرها هيموت معاها. دخلت عندها من غير ما آخد إذن الدكتور، وحاولت أكلمها لكن كل اللي طلع منها نفس بيطلع بصعوبة. سيف: أنتي لو موتي مسك عمرها ما هتعرف إني ما خونتهاش. قومي ما تموتيش دلوقتي. أنا حياتي هتبوظ بسببك. وأنتي كمان لسه ما شوفتيش ابنك. قومي يا ريماس.

كنت بتكلم معاها لما دخل الدكتور وفي إيده ولد صغير وشه عليه كدمات وشكله مضروب. الدكتور: أنت إيه اللي دخلك هنا؟ سيف: دكتور أرجوك أتصرف هي ماينفعش تموت دلوقتي. الدكتور: إحنا مش بأيدينا حاجة نعملها. سيف: طيب ينفع أسفرها برا تتعالج؟ الدكتور: ماينفعش، لو ينفع كنت قولتلك نسفرها بس للأسف، هي ما بقالهاش غير ساعات ويمكن دقايق. سيف يمسح على شعره: يا الله. الدكتور: ربنا يصبرك. اتفضل ابنك. سيف: ابن مين؟ الدكتور: دا مش ابنك؟

سيف: لأ معرفهوش. الدكتور: آسف بس اللي جابه قال إنه ابن المريضة وأنا فكرته ابنك. سيف لسليم: أنت ابنها؟ سليم يروح عندها ويسند رأسه على دراعها: ماما. سيف: أنت اسمك إيه؟ سليم: سليم. سيف: طيب تعالى معايا. سليم: ماما اصحي. سيف: تعالى، دلوقتي هتصحى. سليم يمسك في إيدها: لا. سيف: عاوز شيكولاتة طيب؟ سليم: أنا عاوز ماما. سيف: ماما نايمة دلوقتي. سليم: ماما اصحي.

كنت في سنة تقريبًا لما أمي ماتت، وأقدر أحس بإحساسه دلوقتي. ورغم إني كبرت ومريت بمواقف أصعب من كده بكتير، بس ما قدرتش أتحمل الموقف ده، ما قدرتش أشوف طفل عاوز أمه اللي بتموت تصحى وتكلمه، فخرجت بره الأوضة، وما قدرتش أمنع نفسي إني أبكي.

حاسة بكل حاجة حواليا لسه، وكأن روحي متعلقة، شوفت سليم وما كنتش هتطلع قبل ما أشوفه. وشوفت سيف وهو ماشي وكنت بتمنى أقدر أتكلم بس كان صعب عليا إني أكلمه، وبعد ما مشي قدرت أتكلم بصعوبة، ومع كل كلمة أحس روحي بتتسحب مني. ريماس: حبيبي. سليم بدموع: شوفي قطعلي صباعي إزاي. ريماس: ما تزعلش أنت عندك كتير غيره. سليم بدموع: أنا عاوز صباعي يا ماما. ريماس: هنجيبلك صباعه منه بدل اللي خده منك. سليم: بس هكبر وهقطعله صباعه كله.

ريماس بصعوبة: عمو اللي بره هيقطعلك صوابعه كلهم. سليم: هيقطعهم بجد؟ ريماس: آه بس أنت خليك معاه. سليم: أنا هقعد معاكي. ريماس: أنا همشي. سليم ببكاء: مهدي والحرامي هياخدوني تاني لو مشيتي. ريماس بصعوبة: اندهلي عمو اللي بره عشان نقوله يضربهم ومش هيقدروا ياخدوك تاني. سليم ببكاء: لأ. ريماس: يلا اندهله بتحبني.. بسرعة مفيش وقت. سليم ببكاء: لأ أنا هقعد معاكي. ريماس تتعب تاني وتتنفس بصعوبة ليطلق الجهاز صافرة تدل على توقف القلب.

سليم ببكاء: ماما قومي. سمعت صوت صافرة وسليم بيبكي، والدكاترة بيدخلوا وهما بيجروا وأنا روحت وراهم لقيت الخط استقام وسليم ماسك في ريماس وبيبكي. وأنا رجليا ما شالتنيش وقعدت مكاني، وراح أملي الوحيد إن مسك تعرف الحقيقة، وأنا شايف ريماس خلاص ماتت. الدكتور يمسك إيد سليم ويبعده عنها ويديه لسيف. الدكتور: طلعوه من هنا لو سمحت ماينفعش يشوف المنظر ده. سيف يقعد على ركبتيه ويبصله: ما تعيطش. سليم ببكاء: ماما ماتت؟

سيف بدموع: لأ هي موجودة بس هتنام شوية علشان تعبانة. يلا نمشي ونجيلها بعدين. سليم ببكاء: هقعد مع ماما. سيف: ماما لازم تنام. تعالى معايا ونجيلها الصبح. سليم بدموع: طيب هتيجي معايا تضرب الحرامي؟ سيف: آه هنضربه ونكسر عظمه. سليم يوريله إيده: وتقطعله صباعه زي ما قطع صباعي؟ سيف بذهول: مين اللي عمل كده؟ سليم بدموع: الحرامي. سيف: حرامي مين. اسمه إيه؟ سليم ببكاء: اسمه مهدي والحرامي. سيف يشيله: حبيبي أنت كنت فين؟

سليم: كنت في بيت الحرامي. سيف: ما كنتش مع عمك يعني؟ سليم: لا كنت مع الحرامي. سيف: طيب خلينا نروح البيت، وبعدين نضرب الحرامي ونقطع صوابعه كلهم. سليم: ماما قالت إنك هتضربه. سيف يبص لريماس: كلام ماما صح، هنضربه مع بعض.

اللي فهمته إن سليم كان مخطوف وبيتعذب علشان في آثار ضرب على وشه وصباعه مقطوع بس ما فهمتش إيه يخلي ريماس تعمل كده رغم مرضها وحزنها على ابنها، أكيد مش هيكون قصدها تخطفني من مسك وهي في الحالة دي. وياترى خطف سليم ليه علاقة باللي عملته ولا لأ. ما كنتش عارف.

خدت سليم وروحت عند بابا عشان أعرف مسك إن سليم ابن ريماس وإنها ماتت وإنها كانت تعبانة وبتموت بقالها فترة، يمكن ده يخليها تعقل الموضوع شوية وتفهم إن في حاجة غلط. لكن لما وصلت وكانت الساعة 9 مساءً ما لقتهاش وعرفت إنها سافرت بس محدش عارف هي مسافرة فين. سيف بانفعال: سافرت يعني إيه؟ وإزاي محدش يقولي؟ روديا: ما قالتش يا ابني. سيف بغضب: وفين آسر؟ روديا: نايم جوه. سيف: قدرت تسافر وتسيبه؟ ليه هو خانها كمان ولا إيه... مش ممكن.

مراد: هي معذورة. سيف: ما تدافعش عنها. دافع عني مرة واحدة. إيه يخليها تسافر وتسيب ابنها؟ ولا هتطلق منه زي ما عاوزة تطلق مني. روديا: دلوقتي نتكلم ونعرف هي فين. طول بالك. سيف: محدش يقولي طول بالك. هي لو كانت استنت شوية كنت فهمتها الموضوع، بس هي اختارت نفسها وبس. روديا: ممكن تهدأ وتقولنا مين الولد ده؟ سيف: ده سليم ابن ريماس. مراد: أفندم... وجايبه ليه إن شاء الله؟ سيف: أمه ماتت وكانت موصياني عليه.

روديا: ماتت إزاي مش كانت معاك إمبارح و... أنا مش فاهمة حاجة. سيف: ولا أنا... ريماس كان عندها القلب وكل شوية تتعب وابنها كان مخطوف. بالعقل كده واحدة متبهدلة بالشكل ده هعمل معاها علاقة ليه؟ مراد: طيب وأنت ناوي تخليه معاك بعد اللي حصل؟ سيف: أيوه طبعًا. مراد: تبقى كده بتأكدلنا إن كان بينك وبينها حاجة ومسك مستحيل هتسامحك.

سيف: أنا كان ممكن أعذرها مهما تعمل بس بعد ما فكرت في نفسها ونسيت آسر، وسافرت أنا مش هخاف على زعلها ولا هبررلها حاجة. مراد: يعني إيه؟ سيف: يعني براحتها، أنا مش هسيب سليم. روديا: ما فيهاش حاجة بس يا ابني إحنا لغاية دلوقتي مش فاهمين اللي حصل. أنت عملت معاها علاقة ولا إيه فهمنا؟ سيف: صدقيني مش فاكرة حاجة، هي عملت عصير ولما شربته ما حسيتش بنفسي غير ومسك واقفة قدامي وبتبكي. مراد: يعني حطتلك حاجة في العصير؟ سيف: أيوه.

مراد: إيه يخلي واحدة عندها القلب وابنها مخطوف تعمل كده فيك؟ سيف: معرفش، ماتت قبل ما تقولي. مراد: مش قادر أقولك كله هيبان لأن مش باين كده إن ليها حل غير إن مسك تصدقك من غير دليل. سيف: براحتها تصدقني أو لا ما بقاش يهمني. فين آسر؟ روديا: نايم جوه. سيف: طيب معلش خلي بالك منه. وأنا هاخد بالي من سليم النهاردة. روديا: هاته أنيمه. سيف: لأ أنا هخليه معايا. روديا: هو مالهوش حد خالص؟

سيف: معرفش. كل اللي أعرفه إن أبوه وأمه ميتين. سليم: ماما نايمة. سيف: آه يا حبيبي، ماما نايمة. إيه رأيك تيجي معايا نلعب جيم بالآيباد؟ سليم: لأ. سيف: طيب نسمع فيلم كارتون؟ سليم: لأ. سيف: أنت جعان طيب؟ سليم: أيوه. سيف بابتسامة: أوكي أنا هاخدك بيتنا وأجبلك كل الأكل اللي تحبه. سليم: طيب. خدته البيت وجهزتله أكل وهو طول الوقت قاعد ساكت وما بيتكلمش وما أكلش كويس وكل شوية يبص على صباعه المقطوع ويحسس عليه. سيف: بيوجعك؟

سليم: لا. سيف: ما تزعلش، بكرة يطلعلك صباع جديد. سليم: أنا عاوز أقطع صباع الراجل اللي قطع صباعي. سيف: اسمه إيه اللي قطع صباعك؟ سليم: مهدي. سيف: ليه قطعهولك؟ سليم: علشان كنت ببكي على ماما. سيف: الراجل ده خدك إزاي؟ سليم: قالي تعالى أوديك لماما. سيف: وهو اللي ضربك في وشك كده؟ سليم: عمو الحرامي اللي ضربني. سيف يحضنه: ما تزعلش، هنموت عمو الحرامي ومهدي اللي قطعلك صباعك، بس نلاقيهم. سليم: وهنروح لماما الصبح؟

سيف: وهنروح لماما. روحنا الـ Nightclub وشاهر كان هناك. ولما وصلنا، البنات بدأت تتلم علينا من كل مكان زي النمل وكلهم فرحانين إن ياسر رجع، وهو متجاوب معاهم وقام يرقص وكلهم راحوا وراه، وكل شوية يبصلي وهو مبتسم ببرود ويرقصلي حواجبه ويميل على البنات بشكل يعر. شاهر يوقف جنبها وفي إيده كاس: اتفضلي. مريم: مش بشرب. شاهر: أحسن، كفاية اللي حصل المرة اللي فاتت. مريم: ما تفكرنيش. شاهر: أوكي... بس أنا اتبسطت لما عرفت إنك جاية.

مريم: نعم؟ شاهر: أقصد إن ده معناه إنكم قربتوا من بعض. هو كده ياسر لما ينوي يقرب من بنت بيعرف يعمل كده وبسرعة. مريم: وأنت مين قالك إنه ناوي عليا؟ شاهر: هو قالي من قبل ما تتكلمي معاه. مريم: قالك إيه؟ شاهر: قالي إنك عجباه أوي. مريم: يعني هو كان بوعيه لما خدني في بيته؟ شاهر: معرفش أنا دخلت الحمام وسبته ولما رجعت ما لقتكيش ولا لقيته. مريم بدموع: وهو عاوز يفهمني إنه كان سكران ومش حاسس بحاجة... حقير...

هات ده وبتاخد منه الكاس وتشرب، وتطلب تاني وتشرب لغاية ما سكرت. شوفتها بتشرب وبعدين جت في ساحة الرقص وبقت ترقص بجنان ومن غير عقلها. ياسر يمسك إيدها وهي تِزُقّه. مريم: أنت متلمسنيش، أنا عارفاك عاوز تتعدى عليا تاني، بس أنا المرة دي مفتحة أوي حتى شوف. ياسر يمسكها من إيدها ويشدها ويقعدها على الكرسي. ياسر: أنت إزاي تشربي تاني؟ أنتي متوبتيش؟ مريم بزعيق: ملكش دعوة بيا أنت فاكر نفسك جوزي بجد ولا إيه؟

ياسر: طيب يلا بينا وبلاش فضايح. مريم: لاااااا، أنا عايزة أرقص... أنت يا ابني شغلي حمو بيكا. ياسر: حمو بيكا إيه وزفت إيه.. قدامي. مرضتش تمشي معايا فشيلتها ودخلتها العربية ورجعنا البيت، وربنا ستر وبابا ما كانش في البيت. شهيرة: مالها دي؟ ياسر: تعبت تاني. مريم بزعيق: شهيررره أنتي معرفتيش تربي يا شهيررره. شهيرة: سامع قلة أدبها. ياسر: مش عارفة بتقول إيه، سامح قالي إن الدوا اللي بتاخده بيخليها تقول كلام غريب.

مريم: وأنتِ ماااااالك؟ قولها ملكيش دعوة واكسفها... يلا قولها. فضحتنا قدام ماما فشيلتها على كتفي ودخلتها الأوضة ونومتها على السرير وقلعتلها جزمتها. مريم ببلاهة: تعالَ تعالَ، متخافش مش هضربك ههههه. ياسر يقعد جنبها: فضحتنا مين قالك تشربي؟ مريم تنام على رجله: قولي هوي هوي عشان أنام. ياسر: ههههه هوي هوي؟ مريم بزعيق: قوووولي هوي هوي. ياسر بضحك: هوي هوي هوي. مريم تبصله: أنت بتضحك ليه وأنت بتقول هوي هوي؟

ياسر بابتسامة: أصلي مجنون. مريم: أنت حلو. ياسر: أنتي شايفاني حلو؟ مريم: حلو أوي وموز كمان. ياسر: أنتي لسه سكرانة صح؟ مريم بزعيق: مش بسكر حتى لو شربت برميل، أنت اللي بتسكر وتغتصب البنات وأنت مش حاسس. ياسر بضحك: واضح... طيب نامي وبطلي زعيق. مريم: طيب العب في شعري. ياسر بابتسامة: حاضر، كويس كده. مريم: أيوه. ياسر: قوليلي صحيح. مريم: صحيح. ياسر: ههههه لا قصدي هسألك سؤال. مريم: أيوه.

ياسر: أنتي روحتي ورايا الـ Nightclub ليه يومها؟ مريم: عشان أقولك إني بحبك بس أنت طلعت واطي وأنا بكرهك دلوقتي. ياسر بابتسامة: طيب قومي من على رجلي طالما بتكرهيني. مريم: لأ. ياسر: مش بتقولي بتكرهيني، نايمة ليه على رجلي بقى؟ نامت وأنا بكلمها وأنا كمان ميلت على المخدة ونمت.

جت الساعة 2 وأنا صاحية وبفكر في اللي حصل عند زين وبصاته وكلامه، ورقصنا مع بعض، ومع إني آخري الساعة عشرة بس أهو عدت 2 وأنا لسه صاحية، ومش قادرة أنام فقمت وطلعت البلكونة يمكن أدوخ وأنام، ولما طلعت لقيته واقف في البلكونة بتاعته بس ملامحه مش باينة أوي عشان الضلمة والنور اللي جاي من وراه. وقفت أبص عليه وأنا مرتاحة لأني مش شايفاه كويس...

وبعدين شوفته ماسك تليفونه وبعد ثواني وصل إشعار على تليفوني وأنا تجاهلته، وهو شاورلي بإيديه ففهمت إن الإشعار ده منه هو فروحت جبت التليفون ولما فتحت الإشعار لقيت طلب صداقة منه، فرجعت البلكونة وقبلت الطلب وبعد دقيقة وصلتني رسالة منه. زين: كنتي بتقولي إنك ملكيش في السهر؟ نسمة: نمت وصحيت عشان أشرب. زين بابتسامة: نور أوضتك مطفيش دقيقة، نمتي إزاي؟ نسمة: من شدة نعسي نسيت أقفله. زين بابتسامة: يا بختك نومتي، غيرك مش قادر ينام.

نسمة: ليه؟ زين: كنت برقص مع واحدة من يومين، وشوفت عينيها ومن وقتها وهي واخدة النوم من عيني. نسمة بابتسامة: مين الواحدة دي؟ مجبتليش سيرتها قبل كده. زين بابتسامة: بجد حابة تعرفيها؟ نسمة: لأ. زين: أنا بقول أقولك، إحنا صحاب مش كده؟ نسمة: مش عايزة أعرف... متقولش. زين: مش عايزاني أقول ليه؟ نسمة: حاجة متخصنيش. زين: متخصش حد غيرك. نسمة: أنت عارف إني مرتبطة مفيش داعي تكلمني كده ولا تتصرف معايا زي ما عملت وأنا عندك.

زين: أنا مش مقتنع بارتباطك ده.. إزاي يعني معجبة بيه من قبل ما نتقابل وبشكل جنوني ولما نتقابل ونقرب من بعض تفضلي لسه بتحبي حسام ده؟ نسمة: عادي جداً على فكرة... أنت مطربي المفضل، هو حبيبي وأنا بحبه. زين: عمرك سهرتي تفكري فيه قبل كده؟ نسمة: قولتلك إني مليش في السهر. زين: بس الليلة دي سهرتي.. ده ملفَتش نظرك لحاجة؟ نسمة: قولتلك صحيت عشان أشرب. زين: مش مصدقك. نسمة: دي مشكلتك. زين: أوكي، مشكلتي وهحلها. نسمة: برافو...

تصبح على خير. زين: استني. نسمة: إيه. زين: عايزك معايا. نسمة: عايزني معاك فين؟ زين: في الشغل. نسمة: تاني. ما أنا قولتلك ده مش هينفع. زين: لازم توافقي أنا خلاص الفكرة دخلت دماغي ومش هسيبك. نسمة: زين قولتلك ده مستحيل. زين: المستحيل إني أسيبك، أنتي هتشتغلي معايا، وهتبطلي تحبي حسام ده. نسمة: وإيه دخل حسام في موضوع الشغل؟ زين: أنتي فاهمة متعمليش فيها غبية. نسمة بابتسامة: زين أنت مبقالكش كتير هنا، إيه سر إصرارك عليه كده؟

زين: هتصدقيني لو قولتلك إن مفيش واحدة لفتت انتباهي غيرك؟ نسمة: عايز تفهمني إن واحد مشهور زيك عاش حياته في أمريكا والبنات كلها بتحبه مفيش واحدة لفتت انتباهه غيري.. أصدقها إزاي دي؟ زين: ده اللي حصل. نسمة بابتسامة: هعمل نفسي مصدقة بس برضه مش موافقة على الشغل. زين: هتوافقي، أنا مش هسكت غير لما تشتغلي معايا. نسمة بابتسامة: أوك حاول يمكن تقنعني. زين بابتسامة: أوعدك هتوافقي. نسمة: هنشوف. يلا تصبح على خير. زين: بقولك.

نسمة: إيه. زين: خدي منوم عشان تقدري تنامي. نسمة بضحك: ماشي... رجعت قعدت على السرير وصور محادثاته وبعتهم لإسراء وهي ردت عليها. إسراء: يا حنين على الفجر كده؟ نسمة: أنتي صاحية؟ إسراء: آه صاحية يا أختي قايمة أصلي الفجر أحسن منك. نسمة: ربنا يتقبل بس لسه شوية على الفجر. إسراء: بقرأ شوية قرآن يكون أذن. نسمة: ربنا يتقبل. إسراء: إيه حكايته ده بقى؟ نسمة بابتسامة: بيلمح لحاجات مش مفهومة ومصر إني أشتغل معاه. إسراء: يا حبيبتي...

مش مفهومة بجد، ده مش ناقص غير إنه يدبهالك في وشك.. عليا أنا يا بنت؟ نسمة: بصراحة فاهمة... بس مش عايزة أقول. إسراء: أنتي روحتي له تاني بيته؟ نسمة بابتسامة: آه ورقصنا مع بعض، وشغل إضاءة وموسيقى يجننوا، وقفل الباب عشان مخرجش. إسراء: وعمل إيه تاني؟ نسمة: وقالي إني مش هنام النهاردة، وأديني مش قادرة أنام. إسراء: الله يرحمك يا حسام. نسمة: يرحمه ليه أنا بحبه هو. إسراء: وهي اللي بتحب واحد هتسهر تفكر في غيره ليه؟

نسمة: زين صاحبي وبس. إسراء: صاحبك؟ نسمة: آه صاحبي. إسراء: طيب يا أختي، بس خلي بالك ده مصر إنك تشتغلي معاه أنا مش مطمنة له لإصراره ده. نسمة: هموت وأعرف ممكن يعمل إيه. إسراء: وتموتي ليه مسيرك تعرفي... يلا مش عايزة أنقض وضوئي في النم معاكي. نسمة: ماشي. قفلت معاها وقومت ألف في المكان ورجليه خدتني للبلكونة ووقفت شوية وبعد ثواني وصلتني رسالة من زين. زين: لو معندكيش منوم ممكن أجبلك.

بصيت هنا وهناك أشوفه فين وشايفني إزاي وملقتهوش خالص. زين: بتدوري على إيه؟ نسمة: أنت فين؟ زين: على سريري. نسمة: شايفني إزاي؟ زين: بقلبي ههههه. نسمة بابتسامة: ماشي.. تصبح على خير. صحيت الصبح لقيت نفسي نايمة على رجله وهو مايل بنص جسمه على المخدة ونايم... قومت بسرعة وكنت هزعق بس شكله صعب عليا... لأنه طول الليل نايم كده، أنا لو نمت كده هحس جنبي اتكسر... فعدلته براحة عشان ميصحاش، وغطيته.

صحيح هو واطي ومستحيل أسامحه بس مسابنيش لما تعبت والنهاردة استحمل وجع الضهر علشان ميصحنيش. صحيت قبلها ولما بدأت تفوق، عملت نفسي نايم، وبعدين هي قامت وعدلتني على السرير وغطتني... كنت بتمنى أفتح وأضايقها بس قولت بلاش تحرجها مع أول محاولة كويسة ليها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...