روحت لخالد المطعم عشان أقوله إني نفذت اللي طلبه ويديني ابني. ريماس: أنا عملت اللي قلت لي عليه، ومسك شافتنا، وسابت له البيت، فين ابني بقى؟ خالد: برافو، لا برافو بجد. ريماس: فييين ابني؟ خالد: موجود. ريماس: طيب هاتهولي علشان أمشي. خالد: مش لما أتأكد من كلامك الأول؟ ريماس: اتأكد براحتك، المهم أنا عايزة ابني دلوقتي. خالد: مش هينفع تاخديه دلوقتي. ريماس: يعني إيه مينفعش أخده دلوقتي؟
أنت قولت لي هترجعهولي لما أنفذ المهمة بتاعتي. خالد: يا ريماس، يعني أنتي شايفاني عيل عشان أصدق إنك هتاخدي ابنك ومش هترجعي تقوليلهم اللي حصل؟ ريماس: مش هقول حاجة، أنا هاخد ابني وأسيب البلد كلها. خالد: ممكن تشوفيه، إنما تاخديه لأ. ريماس: حرام عليك، ده طفل جايلك قلب إزاي تحرمه من أمه كل ده. خالد: شكلك مش حابة تشوفيه. ريماس بدموع: هو فين طيب؟ خالد: في بيتي، شفتي بعامله بحنية إزاي. ريماس: هشوفه فين طيب؟ خالد: لحظة...
ويطلع التليفون ويتصل فيديو كول مع واحد من رجالته. خالد: وريني الولد يا مهدي. ريماس: أنا عايزة أشوفه قدامي مش في التليفون. خالد: هو ده اللي عندي. أداني التليفون وشوفته هو ونايم على الأرض وشكله تعبان ومتبهدل. ريماس ببكاء: إيه اللي عاملينه فيه ده؟ حرام عليكم. خالد: ابنك عنيد، وطول النهار يزعق فكان لازم نربيه. ريماس ببكاء: ده طفل حرام عليك، ارحمه وارحمني، وأنا أقسم لك ما هتشوفني تاني.
خالد: لما أتأكد إنهم اطلقوا ابقي خديه. ريماس: أنت مش خايف ربنا يخلص منك اللي بتعمله؟ خالد: اطلعي بره. ريماس: أبوس إيدك، خدني معاه أو رجعهولي، أنا خايفة أموت قبل ما أشوفه. خالد: مش كل مرة هخليهم يرموكي بره.
بعد ما مسك سابتني، أمي بقت تزن عليه لغاية ما جوزتني بنت صاحبتها.. كانت بنت مدّلعة ومقضية حياتها بالطول والعرض وملهاش في تحمل المسؤولية نهائي، وبعد ما زهقت منها طلقتها، وبعدين عرفت إنها حامل، ودلوقتي بقى معايا ميرال عندها 5 شهور وأمها سابتهالي بعد ما ولدتها على طول واتجوزت وأنا اللي بربي ميرال مع شادية المربية بتاعتها....
ومن وقت ما طلقت وأنا بحاول أرجع مسك لي بكل الطرق، لغاية ما ريماس جت تشتغل عندي وخلتها تشتغل عندها وتخليها تثق فيها علشان تعرف توصل لسيف بسهولة، لكن بعد ما وثقت فيها وكنا خلاص قربنا، حضرتها ضميرها نقح عليها وبقت كل شوية تقول لي مقدرش أخون مسك، فما كانش قدامي حل تاني غير إني آخد ابنها وأساومها عليه، وابنها كمان ولد عنيد زيها رغم صغر سنه، وبيفكرني بسيف وغروره، وعلشان أربيه هو وأمه خليت رجالتي يقطعوا له صباعه مع شوية علامات في جسمه.
بعد ما مشيت ريماس روحت البيت ودخلت في المخزن اللي مقعدينه فيه، وكالعادة كل ما يشوفني يبص لي بكره ونظرات حادة ما تناسبش سنه، ومع إنه طفل بس طبعه حامي ولو كبر على حاله ده محدش هيقدر عليه. خالد: كل ولا لسه؟ مهدي: مش راضي ياكل. خالد: زغطوه زي البط. سليم: مش هاكل، أنا عاوز أروح لماما. خالد: ماما هتزعل منك لو ما كالتش. سليم بزعيق: عاوز أروح لماما. خالد يمسكه من شعره: ماما ما قالتلكش كخ وعيب تزعق لعمو؟
سليم: أنت مش عمو، أنت حرامي. خالد يسيبه ويمسك طبق الأكل: لو ما سمعتش الكلام عمو الحرامي هيضربك، يلا كل. سليم بعصبية: مش هاكل، أنا عاوز أروح لماما يا حرامي أنت. ضربته بالقلم ووقع وبدل ما يبكي بقى يبص لي وهو بيجز على سنانه وعينيه بتطلع غل. خالد يميل عليه: نزل عينك.... بقول لك نزل عينك. سليم: لأ. خالد: شكلك عاوز صباعك التاني يتقطع. سليم يبص له بغيظ وما يردش. خالد: نزل عينك بقول لك. سليم: لأ.
خالد يضربه بالقلم يفقده وعيه. جه تاني يوم وسيف دخل عندي من غير استئذان. مسك: أنت إيه جابك هنا؟ اطلع بره. سيف: كنت فاكر إنك عارفاني أكتر من كده. مسك بانفعال: أنا طلعت غبية، عايشة معاك وأنا معرفش إنك خاين وبوشين. سيف: أقسم بإيه علشان تصدقي إني مظلوم؟ مسك: مش عاوزاك تقسم لي، عاوزاك تطلقني وبس. سيف يقرب منها: أطلقك؟ بعد كل اللي مرينا بيه عشان نكون مع بعض؟ مسك بدموع: وإيه يعني، ما أنت خونتني بعد كل اللي مرينا بيه.
سيف: أقسم لك عمري ما خونتك حتى في خيالي. مسك: ما تكدبش، أنا شايفاكم مع بعض، عاوزاني أكدب عيني وأصدقك؟ سيف: أنا ما كنتش حاسس بنفسي. مسك: والمفروض إني أصدق وأقول لك خلاص حصل خير خلينا نرجع؟ سيف: أيوه، ده أقل حاجة ممكن تعمليها، لأن ده غلطك أنتي.. من الأول قلت لك مش برتاح لها وبرضه جبتيها. مسك: ما بترتاح لهاش وخونتني معاها، أمال لو بترتاح لها كنت عملت إيه؟ سيف: ما خونتكش... ما خونتكش يا مسك. مسك: لا خونتني واطلع بره.
سيف: طيب اديني فرصة وأنا هثبت لك كلامي. مسك تشاور على الباب: اطلع بره. سيف: عشان خاطري اديني فرصة، أقسم لك ما بكدب عليكي في حرف. مسك: اطلع بره يا سيف.. اطلع بره. سيف: ماشي يا مسك، بس أنا هثبت لك إني مش بكدب وساعتها أنا اللي هزعل ومش هتعرفي تراضيني بعد كده. مسك: عمرك ما هتقنعني، بس ماشي خليني أشوف إيه اللي ممكن تعمله عشان تخليني أكدب عيني ووداني. سيف: أوكي، نص ساعة وهثبت لك كلامي.... عاوز عنوانها. مسك: عنوان عشيقتك؟
سيف بخنقة: عاوز العنوان ومفيش داعي للكلام ده. مسك: أمال كنت بتقابلها إزاي وأنت ما تعرفش عنوانها؟ ولا دي لعبة عشان تثبت لي إنك بريء؟ سيف: خلاص مش عاوز، أنا هعرف أجيبه لوحدي. مشي من عندي وأنا اتصلت أحجز في أول طيارة لتركيا، وقررت أسيب أسر مع ماما علشان مش هقدر آخد بالي منه، ولأني عاوزة أهرب من كل حاجة، ومش عاوزة أتعامل مع حد ولا أشوف سيف.
روحت الشركة وسألت على عنوان ريماس وحد هناك أدهوني، ورجعت البيت جبت المسدس ومليته رصاص وروحت لها بيتها، بقيت أخبط على الباب وأرن الجرس ومحدش رد.
نسيت الدوا في بيت مسك ولما رجعت من عند خالد، تعبت أوي، وما بقتش عارفة آخد نفسي، لغاية ما وقعت في الصالة وما قدرتش أقوم أستنجد بحد وخلاص سلمت إني هموت ومش هقوم منها المرة دي، لغاية ما سمعت صوت تخبيط ورن الجرس، بقيت أحاول أتكلم عشان يلحقني بس مفيش صوت طالع فوقعت الترابيزة بكل اللي فيها علشان اللي بره ياخد باله.
كنت همشي بس استوقفني صوت خبط جوه، فتوقعت إنها تكون تعبانة جوه، بقيت أضرب في الباب لغاية ما اتفتح، وشوفتها واقعة على الأرض ومش عارفة تتنفس ووشها شاحب وغالب عليه اللون الأسود. روحت عندها بسرعة عشان ألحقها قبل ما تموت. سيف بتوتر: فين الدوا.... اتكلمي.. شاوري.. أي حاجة..... في الشنطة طيب. ريماس تأشر له بمعنى لأ. سيف: طيب طيب ما تخافيش هنروح المستشفى.
شيلتها وودتها المستشفى، وهناك خدوها بنقالة ودخلوها في غرفة العناية المركزة وأنا وقفت بره مستني الدكتور يطلع ويطمني... خوفت تموت قبل ما تقول لي عملت معايا كده ليه ومسك تعرف إني ما خونتهاش... وبعد وقت طلع الدكتور. سيف: إيه يا دكتور؟ الدكتور: ربنا يتولاها، ادعيلها. سيف: يعني إيه يا دكتور؟ الدكتور: يعني مش باقي لها كتير. سيف: طيب ممكن أتكلم معاها؟ الدكتور: لأ للأسف، مش هتقدر ترد عليك.
جاني اتصالين في نفس الوقت، واحد بيقولوا لي إن ريماس بتحتضر في المستشفى وسيف عندها، والتاني إن مسك طلعت على المطار رايحة تركيا.. فروحت المخزن علشان أخليهم يبعتوا سليم لأمه، حرام تموت من غير ما تشوفه، وأهو بالمرة سيف يتورط بيه طول عمره هيكونوا أسرة حلوة مع بعض. خالد: إيه يا حلو، عاوز تروح لماما؟ سليم: أيوه. خالد: هتروح دلوقتي وابقى سلم لي عليها هي وعمو اللي هناك وقول لهم عمو خالد عمران بيسلم عليكم.
سليم: اسمك عمو الحرامي. خالد بضحك: ماشي عمو الحرامي، هسامحك عشان أمك، يلا روح... مهدي وصله وارجع لي، وما تخليش سيف يشوفك. مهدي: أمرك خالد باشا. بعد ما مشي أنا اتصلت بمساعدي وخليته يحجز لي أول طيارة بكرة لتركيا، عشان أروح لحبيبتي الأولى والأخيرة، ومش هرجع من هناك أنا وهي غير لما ترجع لي وتطلق من زعيم العصابة اللي خدها مني. طلبت أكل جاهز وقعدت أستناها لغاية ما شوفتها واقفة بره ومترددة تخبط أو لأ، فروحت فتحت.
زين: خايفة تخبطي ليه؟ نسمة: كنت هخبط.... اتأخرت عليك؟ زين: أنا قلت إنك مش جاية. نسمة: بصراحة آه ما كنتش هاجي. زين: ليه؟ نسمة: بابا وحسام لو عرفوا مش هيعجبهم. زين: طيب اتفضلي. دخلنا جوه وقعدنا جنب الآلات الموسيقية. زين: ولا أنا عاجبني إنك تخبي على باباكي، إنما حسام ده اللي من الواضح إنه حبيبك، ما يهمنيش يوافق أو لأ. نسمة: طيب أعمل إيه ما أنت اللي طلبت أجي. زين: أوكي أنا طلبت، بس أنتي كان ممكن تعرفي باباكي.
نسمة: هههههه أنت عاوزني أقول له إني رايحة أعلم زين الرقص؟ أنت عاوزة يدبحني؟ زين: يدبحك إيه؟ هو أنتي فرخة؟ نسمة: ده اللي هيحصل لو شم خبر. زين: جربي تقولي له وبلاش تكوني سلبية.. أكيد هيوافق. نسمة: أنت واخد على العيشة في أمريكا. زين: أمريكا فيها حرية والكل مسؤول عن تصرفاته، ومحدش بيقرر عن حد، إنما هنا بيكدبوا كتير، زيك كده. نسمة: على فكرة أنت بتلبخ كتير وبتحسسني إني مصاحباك من وراهم، مش أنت اللي طلبت مني أجي؟
زين: أيوه بس مش عاوزك تكدبي، مش عاوزك تكوني خايفة من حاجة. نسمة: أنا لو ما كدبتش مش هقدر أجيلك هنا... أكدب ولا أكون صادقة اختار. زين بابتسامة: أكدبي يكون لقينا حل. نسمة بابتسامة: طيب. زين: أنا جعان أوي، تعالي ناكل مع بعض. نسمة: لا أكل إيه.. قومي خلينا ندرب شوية علشان ألحق أروح قبل ما ييجي بابا. زين: أنا مجهز حتى شوفي هناك. نسمة: أنا مش جعانة. يمسكها زين
من يدها ويأخذها عند الأكل: مبحبش الاعتراض على حاجات ملهاش لازمة، اقعدي. نسمة: هتودينا في داهية أنا عارفة. زين بابتسامة: هروح معاكي. نسمة بخجل: طيب يلا خلينا نخلص. يقرب زين لها يده بالأكل. نسمة: لا شكرًا هاكل لوحدي. زين: يلا إيدي وجعتني. تأكل نسمة من يده: شكرًا. يسيب زين الأكل ويبص عليها. نسمة: مبتأكلش ليه؟ زين بابتسامة: شبعت. نسمة: أنت مأكلتش حاجة. زين: أنا كده لما بكون مبسوط بحس بشبع. نسمة: إيه اللي باسطك؟
زين: عشان شايفك قدامي. تسيب نسمة الأكل وتقوم: أنا لازم أمشي. زين: اقعدي. نسمة: اتأخرت. زين: اقعدي خلاص مش هتكلم. نسمة: لا عادي بس أنا اتأخرت. زين: متنسيش إننا لسه هنرقص. نسمة: خليها وقت تاني. يقوم زين: لا إحنا اتفقنا من الصبح. نسمة: ماشي بس يلا عشان أمشي. زين: استني هشغل الإضاءة والموسيقى الكلاسيكية الساحرة علشان تدخلي في المود. نسمة: كلاسيكية إيه؟ الزومبا عايزة موسيقى سريعة. زين: مش هنرقص زومبا. نسمة: أمال إيه؟
زين: سلو. نسمة: سلو مين؟ إحنا متفقناش على كده. يسيبها زين ويشغل الإضاءة والموسيقى ويرجع لها. نسمة: إيه ده؟ لا لا أنا ماشية. تأتي تجري وهو يمسكها من خصرها. زين: ممكن تهدي شوية. نسمة بارتباك: سيبني طيب أنا اتأخرت. يمسك زين يدها ويضعها على كتفه ويمسك اليد الثانية: خمس دقايق بس أوكي. نسمة: طيب. حسيت ضربات قلبي وقفت وإيدي بتترعش من كتر التوتر، وهو مركز نظره على وشي، وأنا ببعد عيني عنه علشان ميغمى عليّ.
زين: نسمة إحنا بنرقص عادي مفيش داعي للكسوف ده. نسمة: آه ما أنا عارفة، ومش مكسوفة خالص. زين بابتسامة: طيب باصة بعيد ليه؟ تبص له نسمة: بصالك أهو. زين بابتسامة: أنا أكن كل الحقد اللي في العالم لحسام. نسمة: ليه؟ زين: فاز بقلب أجمل بنت. نسمة بارتباك: أنا بقول كفاية كده. زين: لسه الخمس دقايق مخلصوش. نسمة: طيب ممكن ترقص أنت وساكت علشان بتوتر. زين: الصحاب لما بيرقصوا سلو بيتكلموا، السكوت ده للي بيحبوا بعض، عارفة بيسكتوا ليه؟
نسمة: ليه؟ زين: علشان يسمعوا دقات قلوبهم، ويقروا الكلام بالنظرات. نسمة: ده يوم مش معدي، لا تسكت لإما كفاية رقص. زين بابتسامة: أوك مش هتكلم خلينا في السمع والقراءة. تبص نسمة بعيد: ارقص أنت وساكت. زين: ههههه بلاش قراءة خليني أسمع دقات قلبك. تزقه نسمة بعيد عنها: وبعدين في يومك اللي مش معدي ده. زين: ههههه أنتي مكسوفة ليه دلوقتي؟ نسمة: علشان بتقول كلام مش مفهوم. زين: لو مش مفهوم مكنتيش اتكسفتي كده. نسمة: لا مش مفهوم.
زين: يبقى هنعيده لغاية ما تفهميه. نسمة: أنا ماشية. زين: مش هتمشي لسه باقي 40 ثانية. نسمة: وأنت إيه عرفك؟ زين: من الساعة. نسمة: خلصوا كده. زين: باقي 30. نسمة: أنت فاضي. بتمشي بسرعة وهو يجري ويقفل الباب بالقفل. زين: باقي 20. نسمة: نهار أسود هما مش بيخلصوا ليه؟ زين بابتسامة: 15. نسمة: هانت. زين: 14. نسمة: أنت بتخون وريني الساعة. زين: ههههه لا 12. نسمة: الصبر. زين: مستعد أخليكي تمشي لو قلتي إنك فهمتي كلامي.
نسمة: مش فاهمة، خلصوا ولا لأ؟ زين: أوك، خلصوا تقدري تمشي. فتح لي وطلعت وأنا وماشية كلمني. زين: حاولي تاخدي منوم عشان احتمال متقدريش تنامي النهاردة. تستدير نسمة: مش من عادتي السهر. زين: لو سهرتي النهاردة يبقى فهمتي كلامي. نسمة: مش هسهر. زين بابتسامة: هنشوف.
كنت في أوضتي وقاعدة ملانة وبقيت أدور شوية في الأدراج وأشوف الورق والصور وأتسلى شوية بدل الملل ده، وأنا بقلب في الصور شفت صور لزفت ده، مقصوصة وإيد باينة وشكلها كده إيد بنت، بس مفهمتش إيه السبب اللي يخليه يقصهم كده، وإيه حكاية البنت دي، لغاية ما فتح الباب وشافني ماسكة ألبوم الصور. ياسر: مين سمحلك تمسكي الألبوم ده؟ مريم: أنا سمحت لنفسي. ياسر يشد منها الألبوم: تاني مرة متلمسيش حاجة متخصكيش. مريم: هي مين دي؟ ياسر: مين؟
مريم: اللي مقطعة صورتها. ياسر: شيء ميخصكيش. مريم: تلاقيك افتريت عليها علشان كده سابتك، علشان أنت متتطقش. ياسر: بت أنتي عدي أيامك على خير. مريم: طول ما أنا هنا مش هبطل أضايقك لو عاوز ترتاح مني طلقني. ياسر بحدة: هتبطلي ومش هطلقك. مريم: مفيش دم يقولك مينفعش تعيش مع واحدة مش طايقة تبص في وشك. ياسر: ولا أنا طايق أبص في وشك وقرفان منك. مريم: لا ونبي ونبي يا شيخ طيقني أرجوك طيقني مش هقدر أتنفس وأنت مش طايقني. ياسر: أحسن.
مريم: عايزة التليفون، ولا تطلقني وأشوف تليفون حد تاني. ياسر: خدي بس متفتشيش في المحادثات ولا الصور ولا الفيسبوك ولا الانستجرام ولا الواتس ولا... مريم: باااس، فيهم إيه كل دول عشان مفتش فيهم؟ ياسر: شيء ميخصكيش. مريم بقرف: طيب ممكن تطلع بره علشان هتصل بأختي. ياسر: ماشي، بس هعرف لو فتشتي في حاجة. مريم: طيب طيب يلا وريني عرض قفاك. ياسر: لو أختك حلوة سيبي رقمها متحذفيهوش. مريم بقرف: أختي التوأم يعني شبهي.
ياسر: لا بلاش احذفي فورًا، ليه توأم من جمالك يعني يقوم ييجي منك اتنين. مريم: طيب غور. مشي وأنا اتصلت بجميلة. جميلة: مين؟ مريم: الفرع المايل اللي في العيلة. جميلة باندهاش: مريم؟ مريم: آه مريم اللي رميتوني ومفكرتوش تسألوا عليّ. جميلة: زعلانة منك أوي، كده يا مريم تغلطي غلط مهبب زي ده. مريم: بلاش أنتي كمان، أنتي أكتر واحدة عارفة إني مليش في الصحبة ومفيش حد يضحك عليّ بسهولة. جميلة: أمال ده عرف يوصلك إزاي؟
مريم: ده طلع شيطان وقدر يبوظلي حياتي بعمله المهبب. جميلة: وأنتي عايزاه يعمل إيه وأنتي رايحاله كباريه؟ مريم بدموع: أنا روحت عشان كنت معجبة بيه، ومكنتش أعرف إنه هيعمل فيّ كده. جميلة: بردو غلطانة متبرريش لنفسك. مريم: مش ببرر لنفسي عارفة إني غلطانة وأستاهل الموت، بس مش لدرجة ترموني كده ومتسألوش عليّ. جميلة: أنا لو في مصر كنت جيتلك، بس أنتي عارفة مش هقدر أسيب علي لوحده.
مريم ببكاء: مش عايزاكي ولا عايزة حد خالص بس خليكي عارفة لو كنتي أنتي اللي غلطتي الغلطة دي مستحيل كانوا هيتبروا منك، دول حتى مفكروش إذا كان اللي رموني ليه ده كويس ولا وحش معايا، ولا ممكن يعمل فيّ إيه تاني. جميلة: تاني يا مريم، تاني، يا بنتي غلطك ده أنا عمري ما كنت هغلطه، غلطي نفسك مرة واحدة في حياتك.
مريم ببكاء: غلطانة وأستاهل أتعاقب، بس مش لدرجة يتبروا مني، تقدري تقوليلي لما أحس إني تعبانة وكارهة حياتي أروح لمين غير أهلي. جميلة: ده علشان تعقلي المرة الجاية. مريم: أنتي عمرك ما هتحسي بيه عشان أنتي دايمًا المفضلة، اقفلي يا جميلة، وبتقفل عليها.
كنت واقف برا الباب أسمع إذا هتكلم أختها بجد ولا هتكلم واحد، وطلعت بتكلم أختها فعلًا، وكلامها معاها بيقول إن في حاجة غلط وبيزود احتمال إني كنت فعلًا سكران وعملت فيها اللي بتقول عليه. بعد ما قفلت أنا دخلت عندها ومدتلي إيدها بالتليفون وهي بتبكي وتداري وشها. مريم: خد شكرًا. ياسر: بتبكي ليه دلوقتي؟ تبص له مريم وهي متعصبة: ودي كمان هتقولي فيها آه ولأ، ملكش دعوة أبكي أو أولع في نفسي حتى. ياسر: تحبي تخرجي؟
مريم: متعملش فيّ طيب، كفاية اللي عملته معايا، روح الله يباركلك. ياسر: أنا بتنازل برغم إني مش فاكر إني غلطت، ممكن أنتي كمان تبطلي تحسسيني إني ظالم ومفتري. مريم: أنت ظالم ومفتري، وبوظتلي حياتي، حتى أهلي سابوني بسببك، أنت الظلم بعينه. ياسر: فلنفترض إني عملت كده فعلًا، أنتي كمان غلطانة ماهو مفيش بنت محترمة تروح ورا واحد الأماكن دي وهي عارفاه إنه بتاع بنات وكل ليلة مع واحدة، ومتقوليش مكنتيش تعرفي.
مريم: كنت أعرف بس كنت أقدر أصدك لو مكنتش حطتلي حاجة في العصير. ياسر: بس أنا محطتلكيش حاجة في العصير، أنتي مش شفتيني وأنا رايح أرقص مع البنات. مريم: وأنت هتحط بنفسك بردو، ما ممكن تكون خليت حد غيرك، أو ابن عمك اللي كان معاك، ماهو كان مرزوع هو التاني جنب البار. ياسر: شاهر؟ لا طبعًا هو مستحيل يعملها، من غير ما أقوله. مريم: طيب شوف نفسك قولت لمين. ياسر: بقولك محطتلكيش حاجة افهمي.
مريم: آه بس أنا اتحطلي حاجة في العصير، وأنت السبب. ياسر: لا ماهو مستحيل أكون سكرت لدرجة دي، أكيد أنتي شربتي خمرة. مريم: أنا مشربتش غير عصير اللي أنت اتريقت عليه. ياسر: ماشي، بس أنا مش فاكر إني حطتلك ولا خليت حد غيري يعمل كده، ولا فاكر أي حاجة من اللي أنتي بتتهميني بيها. مريم: تفتكر أو لأ، مفيش حد غيرك عملها، سكران بقى أو كنت بوعيك، المهم إنك قدرت تدمرلي حياتي وتخسرني أهلي ونفسي.
ياسر: مريم بجد أنا مش فاكر حاجة، يمكن أنا عملت كده فعلًا بس أنا عمري ما غلطت مع واحدة غير لما تكون هي عايزة كده، ومش هقول إني مكنتش عايز أوصلك، بالعكس أنا كنت مستني تجيني بنفسك، بس مستحيل أغلط وأغتصب واحدة. مريم: مهما تقول مش مسامحاك ولا هلتمس ليك العذر. ياسر: أحسن، علشان بعد كده تتعلمي متجريش ورا حد، حتى لو كنت أنا اللي عملت كده ف أنا مش ندمان غير على حاجة واحدة بس. مريم: هي إيه؟
ياسر: إني مش فاكر اللي حصل، كنت أتمنى أبقى فاكر. كنت هستمتع قوي. مريم ترفع يدها عشان تضربه وهو يمسكها. ياسر: لو إيدك اترفعت عليه تاني أنا مش هحرم نفسي. مريم بغيظ: أنت سافل. ياسر: وأنتِ متخلفة... اخلصي هتيجي معايا ولا لأ؟ مريم: هنغور فين؟ ياسر: الـ Nightclub. مريم بقرف: ماشي جاية ماهو مفيش حاجة أخسرها، بعد ما خسرتني كل حاجة أنا بكرهك. ياسر: لا بليز حبيني مش قادر أخد نفسي... حبيني. مريم ترزع رجلها على رجله: أنت مستفز.
ياسر بألم: وحياة ربنا هولع فيكِ في يوم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!