الفصل 11 | من 49 فصل

رواية عشق بالخطأ الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ميار عماد

المشاهدات
27
كلمة
2,507
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

عدت يومين من وقت ما جئت تركيا، وقافلة الإنترنت علشان محدش يتواصل معايا، والنهاردة فتحت لقيت رسايل من ماما وبابا وزين، وسيف مبعتش كلمة واحدة... طبعًا ما هو لقى البديل ومش فاضيلي.. وأنا سيبته عنه ما سأل وكلمت زين. زين: أنتي فين؟ مسك: في تركيا. زين: بتعملي إيه في تركيا؟ مسك: رايحة أصور مشاهد من المسلسل. زين: You are bad، قدرتي تسافري وتسيبي أسر لوحده. مسك: متصلة بيك علشان أطمن عليه. زين: بيعيط كتير.

مسك بحزن: حبيبي، أنا آسفة أوي مقدرتش أخده معايا. زين: ليه؟ مسك: كنت مستعجلة. زين: هو إيه اللي حصل بينكم أنتي وسيف؟ مسك: ومسألتوش ليه؟ زين: مبحبش أتدخل. مسك: أحسن.. المهم لما تروح هناك عاوزك تصورلي أسر، ومتقولش لحد إني كلمتك أو تعرف طريقي. زين: هي مشكلة كبيرة ولا إيه؟ مسك: مش مهم. زين: لو مشكلة تستاهل إني أتدخل قوليلي. مسك: مفيش مشاكل. زين: أوكي، أنا هروح دلوقتي وأصورهولك. مسك بابتسامة: شكرًا حبيبي.

قفلت معاه، وطلعت أتمشى شوية وأول ما طلعت من الغرفة شوفت خالد قدامي. خالد باندهاش: مش معقول... أنتي هنا؟ مسك: إزيك؟ خالد: كويس وأنتي؟ مسك: بخير... بتعمل إيه هنا؟ خالد: جاي عشان شغل وأنتي؟ مسك: وأنا بردو. خالد: أنتي موجودة في الفندق هنا؟ مسك: أيوه. خالد بابتسامة: صدفة غريبة، يعني بعد الوقت ده كله أقابلك تاني في نفس البلد وفي نفس الفندق وجارتي في الغرف كمان. مسك: أنت في أي غرفة؟ خالد: اللي على يمينك دي. مسك: تمام.

خالد: هنتقابل تاني أكيد. مسك: إن شاء الله... عن إذنك. مشيت وأنا بفكر لو سيف عرف هيعمل إيه، ده مبيطقهوش، وممكن يقتله لو عرف إنه كلمني أو جاري في نفس الأوتيل... مع إنه خاني ومجروحة منه بس أنا مقدرش أكمل في الأوتيل اللي هو فيه، وعشان كده قررت إني هروح أحجز في أوتيل تاني وبعدين أرجع أجيب حاجتي. ولما خرجت من الأوتيل، وبعد مسافة وأنا بتمشى، واحد عدى بموتسيكل وخطف شنطتي، بكل اللي فيها، تليفوني والباسبور، والفلوس.

كنت خارج من البيت شوفت نسمة واقفة جنب بيتهم بلبس الرياضة وحبيت أجيبها بطريقة خبيثة، وقفت مكاني وبقيت أسعل بشدة وحطيت إيدي على بطني وقعدت شوية وهي شايفاني فرجعت البيت تاني، وسبت الباب مفتوح واترميت على الأرض، وبعد شوية جت تجري ودخلت وقعدت جنبي، وبقت تهز فيه بقلق. نسمه: زين... زين رد عليا... زين حصلك إيه؟ زين يفتح عينه: نسمة، أنتي جيتي؟ نسمه ببكاء: خوفتني.. حصلك إيه؟

زين يشاور على قلبه: حاسس قلبي نبضه بطيء أوي شكلي هموت. نسمه تحط إيدها على قلبه وتهزه بسرعة. زين: هوووف كده خف. نسمه: أكيد؟ زين: لا مش عارفة، اسمعي كده... ويشدها ليها وينومها في حضنه. نسمه تضربه وتقوم: أنت بتستعبط صح؟ زين يقوم: وأنتي قلقتي عليا ودا المهم. نسمه بغيظ: على فكرة دي مش خفة دم دي قلة أدب. زين: ما أنتي اللي مجتيش من يومين كان لازم أجيبك بطريقتي. نسمه: طريقتك وحشة أوي. زين بابتسامة: المهم إنها جابت نتيجة.

نسمه: أنا ماشية، أنت إنسان مستفز. زين يمسك إيدها: I'm sorry. نسمه: طيب سيب إيدي. زين يقرب منها: فكرتي في موضوع الشغل؟ نسمه: أيوه ومش موافقة. زين: نسمة أنا محتاجك معايا وافقي أرجوكي. نسمه: على فكرة أنت مزودها أوي. زين: مش مزودها خالص، أنا عاوزك معايا بجد. نسمه: عاوزني أشتغل معاك؟ زين: عاوزك في حياتي عمومًا. نسمه: إزاي؟ زين: تتجوزيني. نسمه: إيه؟ زين: زي ما سمعتي. نسمه: آه.. بس أنا مرتبطة وأنت عارف.

زين: فركشي، أنتي بيتهيألك إنك بتحبيه. نسمه: لا أنا بحبه واتحديت بابا عشانه، ومش عايزة غيره. زين: غلطانة وموهومة، أنتي مبتحبيش حسام، مفيش واحدة بتحب واحد تسهر عشان واحد غيره. نسمه: قولتلك مسهرتش. زين: سهرتي يا نسمة،... أقولك حاجة كمان، أنتي بتحبيني من قبل ما تشوفيني، وأنا كمان.. Please سيبك منه وخليكي معايا. نسمه: زين أنا بحبك عشان أنت مطربي المفضل بس مبحبكش الحب التاني. زين: محتاجة وقت قد إيه علشان تفهمي شعورك كويس؟

نسمه: يعني إيه؟ زين: أنا همشي من هنا لغاية ما أوحشك وتفهمي عايزة إيه. نسمه: لا لا أنت فاهم الدنيا غلط. مستحيل هحب بالسرعة دي... وأنت آه هتوحشني بس عشان أنت صديقي مش قصة حب وعواطف. زين: يمكن الموضوع جه بسرعة بس أنا متأكد إن حصل بينا مشاعر حب. نسمه: من ناحيتي مفيش أي مشاعر تانية غير الصداقة. زين: أوكي وأنا مش هيأس غير لما نكون مع بعض، وتشتغلي معايا، وتنسي حسام، ويكون كل إحساسك ليا أنا لوحدي.

نسمه: أنت دماغك ناشفة، أنا ماشية. مشيت وأنا روحت بيت سيف ولقيته قاعد مع سليم وأسر. زين: هو الولد ده هيعيش معاكم ولا إيه؟ سيف: أنا اتبنيته. زين: ومسك تعرف؟ سيف: هي فين مسك؟ زين: لسه متكلمتوش؟ سيف: لأ. زين: مستني إيه علشان تكلمها؟ سيف: مش مستني حاجة. زين: إيه اللي حصل لكل ده؟ سيف: سوء تفاهم عادي. زين: سوء تفاهم إزاي ما تقول قلقتوني.

سيف قالي اللي حصل، فكان لازم أتصل بمسك وأنا معاه علشان يتكلموا، بس كانت قافلة الإنترنت ومعرفتش أوصلها من أي حساب ومش معايا رقمها. سيف: متتعبش نفسك بابا ورودينا بيبعتولها ومبتردش على حد. زين: هي كلمتني من شوية تطمن عليكم. سيف: كلمتك؟ ... وهي فين دلوقتي؟ زين: هي قالتلي مقولش بس أنا لازم أقول... هي في تركيا. سيف: راحت تركيا ومتقولش... لا ده براحتها خالص. زين: هي معذورة وأنت لازم تفهم إن مش سهل عليها تصدق.

سيف: مديها عذرها في كل حاجة بس أسر ذنبه إيه تسيبه؟ زين: متزعلش نفسك أنا هكلمها وأفهمها كل حاجة. سيف: مش هتفهم ولا هتصدق أي كلمة تقولها. زين: طيب ما تكلمها أنت وتقولها اللي حصل، يمكن لو عرفت إن البنت كانت مريضة وابنها مخطوف تصدق. سيف: مش قادر بعد ما سافرت وسابتنا. زين: خلاص متزعلش أنا هروحلها وأجيبها معايا. سيف: تروح فين؟ زين: تركيا. سيف: لا طبعًا مينفعش. زين: أنا محتاج أسافر يومين ودي فرصتي. سيف: ليه محتاج تسافر؟

زين: أغير جو. سيف: أوكي براحتك، بس متجبلهاش سيرتي، أنا خلاص مش فارقة معايا. زين: آه ما أنا عارف. سيف: بتكلم جد هي خلاص مش فارقة معايا. زين: مصدقك يابني. سيف: بقولك إيه.. أمشي يلا. مشي زين وأنا قعدت جنب سليم وأسر. أسر بيمد إيده بالمكعبات لسليم وهو بياخدها منه ويحطها جنبه وهو ساكت. سيف: مش بتلعب ليه.... سليم؟ سليم: إيه؟ سيف: عاوز شيكولاتة؟ سليم: لأ. سيف: طيب تيجي نلعب كاراتيه؟ سليم: ماما مجاتش ليه؟ سيف: نايمة.

سليم: ماما ماتت. سيف: لا نايمة، أنت عاوز منها حاجة أجبها لك؟ سليم بدموع: ماما زعلتك، عشان كده مش هتوديني ليها. سيف: مين قالك؟ سليم: أنت قولت لعمو اللي كان هنا. سيف: ماما معملتش حاجة. سليم: الحرامي قالي أسلم عليها وعليك. سيف: قالك تسلم عليا أنا؟ سليم: وضربني على وشي. سيف باهتمام: اسمه إيه الحرامي ده؟ سليم: اسمه حرامي. سيف: لا حبيبي افتكر اسمه، أي حاجة عنه عشان نضربه. سليم: ميرال، شدتلي شعري. سيف: مين ميرال؟

سليم: بنت الحرامي. سيف: طيب أنت تعرف اسمه؟ سليم: اسمه حرامي. سيف: طيب بيته فين؟ سليم: في الجنينة. سيف: جنينة إيه؟ سليم: جنب حمام السباحة. سيف: المفروض إني أعرفه كده؟ ده مين الحرامي ده كمان وبيسلم عليه ليه؟ وإيه علاقته بيا أنا وريماس؟ وليه خطف سليم.. مبقتش فاهم حاجة وشكلي مش هفهم أبدًا. فضلت واقفة في البلكونة مستنياه يرجع بعد ما قالي إنه هيبعد وكنت قلقانة لا يعملها بجد وميرجعش...

لكن بعد وقت رجع وشافني فطلع في البلكونة بتاعته وبعتلي رسالة... روحت جبت التليفون ورجعت تاني للبلكونة. زين: فكرتي؟ نسمه: لأ. زين يرفع الباسبور: مش قدامك غير الوقت اللي هجهز فيه شنطتي عشان تردي عليا. نسمه: هتروح فين؟ زين: مسافر. نسمه: وهترجع إمتى؟ زين: لما تكلميني وتقوليلي أرجع. نسمه: أنا بحب حسام إزاي يعني هسيبه وأرتبط بيك وأنا مبقاليش أسبوعين أعرفك؟

زين: أنا اللي مبقاليش أسبوعين أعرفك، وحبيتك أنتي بقى تعرفيني من زمان المفروض تكوني بتعشقيني عشق. نسمه: أنت عايش بعقلية الأمريكان كل حاجة بسرعة ومفيش ممنوعات... إحنا هنا في مصر. زين: يعني مفيش فايدة؟ نسمه: لأ. زين: أوكي، أشوف وشك بخير. نسمه: زين عشان خاطري بلاش لعب عيال، إزاي يعني هتمشي؟ زين: اعتبريها فرصة علشان تعرفي أنتي عايزة مين. نسمه: عاوزاكم أنتُ الاثنين. زين: الست مبتجوزش غير واحد. اختاري واحد فينا.

نسمه: أنت صديقي وأنا مش عايزة أخسرك، عشان خاطري ما تمشيش. زين: هرجع لما تكلميني. نسمه: يعني كده؟ زين: أيوه. نسمه: طيب أنا هختار حسام. زين: أوك. دخل جوه وأنا ما قدرتش ما أروحش عنده، ولما وصلت فتحلي ودخل يكمل تجهيز الشنطة. نسمه: إيه اللي بتعمله ده؟ زين يحط الهدوم في الشنطة: رد فعل على اللي بتعمليه. نسمه: أيوه بس أنت كده بتبزني، يعني يا إما أسيب حسام عشانك يا إما تمشي.

زين يوقف قدامها: اعتبريها زي ما تعتبريها، وعلى فكرة حتى لو ما كلمتنيش وقلتي إنك عاوزاني أنا مش هبطل أحاول. نسمه: هتقبل تتجوز واحدة بتحب واحد تاني؟ زين: ده لو كانت بتحبه بجد. نسمه: أنت هتفهمني أكتر من نفسي يعني؟ زين: أيوه. نسمه: أقولك حاجة... براحتك، وأقولك حاجة كمان... أنا مستغنية عن صداقتك... وأقولك حاجة أتقل... أنت ما بقتش المطرب المفضل عندي، يلا سافر ومترجعش... زين: مسافر. نسمه تمسك

هدومه وترمي فيهم بنرفزة: سااافر... تريح البلد منك. زين يمسك إيدها ويحضنها: أوك هسافر... بس أنا بحبك. نسمه ببكاء: لو كنت بتحبني زي ما بتقول مش هتعمل كده. زين يمشي إيده على شعرها بحب: أنا بديكي فرصة تعرفي أنتي عايزة إيه، وهتشكريني بعدين. نسمه: طيب لو كلمتك وقلتلك إني بعتبرك صديق وبس هترجع ولا هتكمل هناك؟ زين: لو صدقتك هرجع وبرضه مش هسيبك لحسام. نسمه تذقه بعيد عنها: امشي وما تجيش تاني.

زين: ملايين بيتمنوا أكلمهم بس وأنتي بتتبتري على النعمة. نسمه: اشمعنا أنا؟ زين: حابة تسمعيها تاني شكلك. نسمه: أيوه. زين: لما تكلميني هقولك. نسمه: أوك... هكلمك على كل حال. زين: هستنى. نسمه بتردد: هتوحشني طيب. زين بابتسامة: أنا عارف، وهتتعبي كتير في بعدي، وهتيجي كل يوم في الجنينة تبصي على البيت من بره، وهتقعدي في البلكونة تستنيني وتعيطي. نسمه: مغروووور.

طلعت من الأوضة على صوت بنت بتضحك تحت. ولما وصلت شفت بنت بتجري ورا ياسر وهو بيجري قدامها وناقص لهم بس شوية قلوب ترفرف حوليهم. شهيرة: بس يا ولاد أنتو ما بتكبروش أبدًا! ياسر بضحك: هي اللي بتجري ورايا علشان أتجوزها. روان: شفتي يا طنط ابنك، مش أنتي وعدتي ماما إنك هتجوزيهوني؟ شهيرة: وأنا عند وعدي بس اقعدوا دوختوني. ياسر: أنا أتجوز المعفنة دي؟ روان: هضربك، أهو أنت اللي معفن. ياسر بضحك: تعالي طيب ما تزعليش أنتي قمر وروحي...

وبيحضنها. روان: لا زعلانة. ياسر: ما تزعليش يا روحي هصالحك زي زمان، تعالي ورايا. بياخدها ناحية السلم وبيلاقي مريم في وشه. ياسر باندهاش مصطنع: أنتي هنا من إمتى؟ مريم بقرف: من وقت ما بدأت تجري من السكر. روان: مين دي يا ياسور؟ ياسر: دي ضيفة يا قلبي، عدينا ممكن؟ مريم بغيظ: ما تعدوا وأنا ماسكاك. ياسر بابتسامة: يلا يا رورو. طلع فوق وهو حاطط إيده على كتفها وبعد شوية رجع يبصلي ويبتسملي ببرود ويرقص حواجبه.

أنا وروان صحاب وعارفين عن بعض كل حاجة، فـ حبيت أجيبها أستفز بيها مريم شوية. وبعدين خدتها ودخلت أوضتي. روان: البنت حلوة بجد. بس شفتي بصتلنا إزاي. كان هاين عليها تجيبني من شعري ههههه. ياسر: عاوزين نحرق دمها برااحة وعلى نار هادية. روان: ههههه أوكي يا يسور. ياسر بقرف: عاوزين نحرق دمها هي مش أنا، أنا بكره دلعك ده. روان: ما أنت زفت مش لاقيالك دلع عدل. ياسر: قوليلي يا بيبي. روان: ههههه وه يا كبييير.

مريم تدخل عليهم فجأة: ممكن تطلعوا بره عشان عايزة أغير. ياسر: مش تخبطي قبل ما تدخلي. مريم بنرفزة: أوضتي وأدخل بالطريقة اللي أنا عايزاها. روان: أووه يا بيبي مالها دي؟ مريم بقرف: مالها دششي، دي أوضتي يا حلوة اتفضلوا عايزة أغير. ياسر: أوكي يلا يا رورو خلينا نقعد في الأوضة التانية عشان هقولك سر فـ بو... أقصد في ودنك. روان: ههههه يا شقي. مريم بغيظ: ما تطلعوا محدش ناقصكم في ليلتكم السودة دي.

ياسر يمسك إيد روان ويمشي ويوقف جنب مريم يرقص في حواجبه شوية ويسيبها. مش عارف ليه حبيت أضايقها شوية بعد ما اتغزلت فيه هي وسكرانة. إنسان حقير مش كفاية إنه بوظلي حياتي وكمان جايبلي صاحبته هنا ومعملش أي حساب لكرامتي قدامها، بس ماشي هو اللي بدأ، أنا هعرفه قلة التقدير تكون إزاي.... دخلت استحميت، وطلعت عنده لقيته قاعد تحت مع الحلوة وحاطط إيده على كتفها وبيتهامسوا. مريم تمد إيدها: هات الفيزا. ياسر: ليه؟

مريم: هشتري حاجات ولا تطلقني وأشتري لوحدي. ياسر: وده اسمه كلام، اتفضلي وأنا هروح معاكي أنا والبيبي. روان: بجد يا روحي؟ ياسر يمسك شفايفها: بجد يا قلبي. روان بضحك: ههههه عيب كده بتكسف. مريم تمط شفتيها بقرف: بتتكسفي؟ ياسر: أيوه بتتكسف من خيالها وخصوصًا لما ببوسها. مريم ترزع رجلها على رجله: هات الفيزا. ياسر بألم: يا بنت الـ... طيب مش هتاخديها غير لما تعتذري. فريد يدخل وروان تقوم في ثانية وياسر يوقف جنب مريم باحترام.

فريد: مالكم؟ مريم: ابنك والحلوة. ياسر بمقاطعة: مريم عايزة تخرج وأنا بقولها مش دلوقتي. فريد: ومش دلوقتي ليه؟ مريم: عشان قاعد مع.... ياسر بمقاطعة: قاعد مع الآنسة روان صديقة العيلة مش كده يا مريم؟ مريم تهمسله: أنا بقول أفضحكم أنت وبيبك. ياسر بهمس: لو اتكلمتي هتكون ليلتك طين. مريم بهمس: المقابل؟ ياسر: الفيزا كلها تحت أمرك. مريم: آآآآ صح يا عمي هو كان قاعد مع الأخت روان...

هو هنا على الكنبة دي، وهي هناك على الكرسي اللي جنب المطبخ ومطلعوش لوحدهم الأوضة أبدًا! ولا قالها سر في بوقها. ياسر بهمس: زودتيها. مريم بهمس: ده أنت أيامك اللي جاية سواد. فريد: مش مرتاحلكم. ياسر: أصلها بتقولي بحبك بس بصوت واطي احترامًا لحضرتك. فريد: كويس ربنا يسعدكم. مريم: شكرًا يا عمي، يلا ياا... يا بيبي مش بيبي برضه؟ ياسر: أيوه... قدامي... إذنك يا بابا.

طلعنا وسبنا الحلوة في البيت وبقيت طول الطريق بزله وهو بينفذ كلامي من غير نقاش. ياسر بزهق: عايزة تغوري فين؟ مريم: اسمها حضرتك عايزة تروحي فين. ياسر: لاااا يا حبيبتي مش أنا، ده أنا واخدك على قد عقلك إنما أنا أطويكي ومحدش يلاقي لكي جثة يدفنها. مريم ببرود: هدوء ممكن... وشغل أغنية حكيم، كلام بكلام هنتكلم. ياسر يداري ضحكته ويشغل الأغنية. مريم: مين بقى الحلوة؟ ياسر: ما يخصكيش.

مريم: صعبان عليّ حياتك كلها نجاسة ومبتعرفش غير البنات الشمال. ياسر: عشان كده عرفتك. مريم بغيظ: أنا شمال؟ ياسر يردد مع الأغنية وميردش عليها. مريم تضرب كتفه: رد عليّ. ياسر: قلتلك إيدك لو لمستني مش هحرم نفسي من حاجة. مريم بانفعال: رد عليّ... أنت بجد معتبرني من البنات الشمال بتوعك؟ ياسر: واحدة جت عندي وحصل بينا حاجة، فـ آه أنا بعتبرك كده، واسكتي عشان أركز في السواقة. مريم تشد الدريكسيون ويتخبطوا في الرصيف.

ياسر بغضب: إيه اللي أنتي عملتيه ده كنا هنتقلب بسببك. مريم: أنت بوظتلي حياتي وخسرتني أهلي وجاي تقولي إني شمال... إزاي قدرت تنطقها؟ ياسر: بقولك إيه أنا متحملك بالعافية حلي عن دماغي. مريم بغيظ: أنا مش عارفة إزاي جه عليّ يوم وبصيت لواحد زيك. ياسر: بصيتيلي إزاي مش فاهم؟ مريم تفتح الباب وتطلع: بقولك إيه ورقتي توصلني ومش عايزة أشوف وشك تاني. ياسر: ارجعي. مريم تمشي وتسيبه وهو يروح وراها ويمسكها من دراعها.

ياسر: بقولك ارجعي... هتفضحينّا في الشارع. مريم: أنت لو ما بعدتش عني هصوت وألم عليك الناس. ياسر يشدها من إيدها: صوتي. مريم بصراخ: الحقوووني. بعد دقيقة لقيت كام واحد جايين. شاب: أنت عاوز منها إيه؟ ياسر: خليك في حالك. وفجأة كلهم يمسكوه يضربوه. مريم تبعدهم عنه: سيبوه هيموت في إيديكم. واحد منهم يبعدها عنه: ما تخافيش هنربيه. مريم تشد نفسها منه: وسع بقى سيبني. الشاب: أمال بتصرخي ليه لما مش عاوزاه يتضرب؟

مريم ترزع رجلها على رجله وتدخل وسطهم وتمسك في ياسر. مريم: بس بقى، ده أخويا. ياسر بتعب: جو... جوز... جوزها. الشاب التاني: جوزك ولا أخوكي؟ مريم ببكاء: للأسف جوزي... قوم فضحتنا. ياسر بتعب: مش هعديها لك. ويريح رأسه على دراعها ويغمض. مريم ببكاء: ياسر أنت موت؟ ياسر: لسه. مريم: طيب قوم خلينا نروح. كلهم مشيوا وسابونا بعد ما ضايقتهم وهو كان تعبان من الضرب.

وأنا بقيت أستنجد بأي حد يشيله معايا نوديه عند العربية، ولقيت واحد ساعدني ودخلناه جوه العربية وأنا دخلت معاه. مريم ببكاء: أنت لسه عايش؟ ياسر بتعب: لا. مريم: أمال بترد إزاي؟ ياسر: ببوقي. مريم: ما كنتش فاكراهم هيعملوا فيك كده. ياسر بتعب: بقالي 32 سنة عايش ما اتبهدلتش كده... منك لله. مريم: وأنا بقالي 28 سنة عايشة عزيزة النفس ما اتذللتش غير لما شفتك ربنا ياخدك. ياسر: متستعجليش، هياخدني حالًا ومش مسامحك.

مريم: خلاص متتكلمش عشان متتعبش. ياسر: قال يعني خايفة عليه، دا انتِ شيطانة، بس استني أخف. مريم: مش خايفة عليك، أنا خايفة يتهموني بقتلك. ياسر يقرب إيده من وشها برقة وفجأة يرزعها بالقلم: حرباية، اطلعي مش عارف أتنفس. مريم بألم: كسر إيدك ورجعلك. ياسر: اطلعي بره، هموت بسببك. مريم تضربه في كتفه وتطلع. ياسر بتعب: طيب يا أم جميل، بس أروقلك هشرحك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...