بعد دقايق فتحت التليفون، فوصلتني رسالة على الواتساب من نفس الرقم، فتحتها لقيت رسالة بتقول: ((لو هتتقبلني بعد ما عرفت الحقيقه أنا هستناك زي ما كنت عاوزني)
وفوق الرسالة فيديو. تقريبًا فهمت إن الفيديو ده يخص الليلة إياها، وكنت متردد أفتحه وقلقان من اللي ممكن أشوفه، لكن في النهاية فتحته وهنا كانت الصدمة. لما شفت شاهر بيدخل الشقة وهو شايل مريم، وبعد وقت بيخرج زي الحرامي لما قربت أوصل. وبعد ما أنا دخلت الشقة هو بينزل من فوق ويطلع من العمارة كلها. حسيت بالقهر والدم بيغلي في عروقي، وكان جوايا رغبة إني أقتله بإيدي، أفصل جسمه عن بعضه ومش هيبرد ناري بردو. طلعت من الـ Nightclub
قاصد بيته، لكن وقفت على بعد مسافة، لما افتكرت إنه مشي بعد ما قلتله إن مريم في الشقة، وجه على بالي إنه أكيد راح لها. رجعت تاني، ومشيت في طريقي للشقة، وفي الوقت ده فتحت الكاميرات من تليفوني وشفته هناك وهو بيحاول يوصلها من حوالين الترابيزة، وهي كانت لابسة نفس القميص اللي قلتلها عليه. بقيت أسوق بسرعة وأبص عليهم وأسمع كلامهم.
مريم وهي بتدور حوالين الترابيزة: ياسر هيعرف كل حاجة وهيقتلك. شاهر يدور حوالين الترابيزة للإمساك بها: مش هيصدقك مهما تقولي، تعالي بذوق أحسنلك. مريم: وحياة ربنا هلم عليك الناس لو مابعدتش من هنا. شاهر: لميهم ونشوف مين هيصدقك وإنتي لابسة كده، ومظبطة نفسك وجوزك مش موجود. مريم بدموع: ياسر وصله فيديو وهقتلك، امشي أحسنلك. شاهر ببرود: تعالي يا حبيبتي، تعالى وبطلي رغي عشان محدش هيحوشك من إيدي النهارده.
مريم بانفعال: إنت عاوز مني إيه تاني مش كفاية اللي عملته فيه؟ شاهر: عاوزك، من أول يوم شفتك فيه وإنتي دخلتي دماغي ومش راضية تطلعي منها، ولو جيتيلي أنا بدل ياسر ما كانش حصل اللي حصل، بس نقول إيه صنف عوج وبيجري على اللي مش عاوزه. مريم: أديك إنت بتجري ورايا وأنا مش بطيقك ولا عمري هبصلك. شاهر يركب فوق الترابيزة فجأة ويمسكها ويشدها ليه وتيجي تصرخ وهو يسدلها فمها.
شاهر وهو يستنشق شعرها: بتهربي من اللي بيحبك عشان واحد عمره ما بصلك. بصي مش عايزك تزعلي، هو مشي وسابك، بس أنا هنا. مريم تعض إيده وتيجي تجري فيمسكها من شعرها، ويضربها فوق دماغها بكوعه لتقع بين ذراعيه فاقدة للوعي. كل ده وياسر شايف وسامع اللي بيحصل لتظهر عروقه من شدة الغضب ويزيد سرعة سيارته ليصل سريعًا.
شلتها وحطيتها على الكنبة وقعدت جنبها أتحسس جسدها الناعم ووجهها. من وقت ما شفتها وأنا مش عاوز غيرها بس هي ملعونة مش بتفكر غير في ياسر. ياسر اللي حظه ضارب في كل حاجة. فلوس وقوة ونسوان، حتى أبوه، قدر يعمل ثروة في حين إن أبويا مضيع كل فلوسه في الحشيش والجوازات من بنات أصغر مني.
كنت بحاول أقربلها وأعيد اللي عملته قبل كده، بس وقفني صوت عربية بتوقف تحت، طلعت عند الشباك، لقيت عربية ياسر واقفة تحت وهو نازل منها وطلع يجري جوه العمارة، فسبت مريم لأني متأكد إنها لما تقوله مش هيصدقها، فطلعت بسرعة وروحت فوق السطوح يكون دخل علشان أمشي، بس اللي حصل لما طلعت فوق السطح لقيته جاي ورايا. ياسر: آه يا وسخ. شاهر: في إيه؟ ياسر يمسكه ويسدد ليه عدة ضربات في وجهه وصدره إلا أن يجتمعوا الجيران ويمسكوه.
ياسر شد في نفسه بغضب: سيبوني، هقتلك، يا… محدش هيعتقك من إيدي النهارده. شاهر يمسح شفته من الدم ببرود: هو إنت عرفت؟ ياسر بغضب: عرفت متأخر لكن والله ما هسيبك، بيفلت نفسه من الناس ويضربه برجله يوقعه على الأرض وينزل يكمل عليه ضرب لغاية ما بيبعدوه عنه. شاهر يرتفع بنصف جسده: ههههه زعلان ليه ها، وفيها إيه يعني لما آخد منك واحدة ما إنت ياما خدت مني، ما زعلتش ليه؟
ياسر يحاول يمسكه تاني: عشان إنت رخيص ومعندكش نخوة، سيبوني لازم أقتله الوسخ ده. شاهر يقوم بغيظ: طول عمرك طماع وشافط كل حاجة في كرشك إنت وأبوك، عمركم ما قلتوا ندي حاجة للكلاب اللي في الوحل دول، إنتوا عايزين كل حاجة، حتى النسوان. ياسر بغضب: محدش قالك إنت وأبوك تكونوا صعاليك، جاتلكم الفرصة وضيعتوها، بس ده مش مبرر إنك تطعني في ضهري، أقسم لك هقتلك، سيبوني. شاهر: وفيها إيه لما آخدها منك زعلت عليها قوي تفرق إيه عن غيرها؟
ياسر يفلت نفسه منهم ويمسكوه بغضب: تفرق إنها بقت مراتي، ثم يسدد له ضربة في عنقه ينزف بسببها وتفقده وعيه. ضربته وفكرته مات وبردو ناري ما بردتش، لكن كنت مضطر أسيبه عشان ألحق مريم، ولما روحت الشقة لقيتها نايمة على الكنبة وفي ورم في جبهتها. جريت عليها وسندتها على إيدي وبقيت أطبطب على خدها علشان تفوق بس ما فاقتش فسبتها وروحت جبت مية من المطبخ ومسحت وشها بيها لغاية ما فاقت. ياسر بقلق: مريم. مريم بدوخة: ياسر، شفت الفيديو؟
ياسر: آه، طمنيني، حاسة بإيه؟ مريم بتعب: دماغي وجعاني، هو فين، كان هنا؟ ياسر: غار، تعالي هتغيري ونروح الدكتور. مريم بدوخة: لأ. ياسر يشيلها: يلا. دخلتها جوه وساعدتها تلبس وخدتها لدكتور، وبعد ما كشف قالي بسيطة ومفيش قلق، وبعدين خدتها ومشينا بالعربية ووقفنا عند مكان بعيد عن الناس. مريم: هو إيه اللي حصل؟ ياسر بخيبة: حصل كتير، مش عارف أقولك إيه. مريم: المهم إنك تكون عرفت الحقيقة.
ياسر: عرفت، واتمنيت إني كنت أفضل غبي على طول أحسن ما أتّصدم في صاحب عمري. مريم: لسه بتقول صاحب؟ ياسر بقهر: كان صاحبي، بس أنا نفسي أعرف دلوقتي هو عمل معايا كده ليه، لو تشوفيه وهو بيتكلم ويقولي واخدين كل حاجة، كنتي قدرتي تشوفي كمية الحقد في نظراته وكلامه، طيب إزاي قادر يخفي الحقد ده كل السنين دي وأنا ما أحسش، إزاي؟ مريم بدموع: المهم إنك عرفته في النهاية، احمد ربنا بدل ما كنت تعيش طول عمرك مخدوع.
ياسر بغضب: طيب والله لو كان طلب عين من عينيا كنت أدتهاله، شفتي والله دي، والله كنت أدتهاله، إزاي قدر يغدر بيّ بعد العشرة دي، ده أنا مليش إخوات اعتبرته هو أخويا. مريم تمسك إيده وهو يشدها منها. ياسر: لا لا لأ، أنسي إنك تلمسيني، اللي حصل مش هيغير حاجة، ده زاد رغبتي إنك تمشي، إنتي تخفي وتمشي مش عاوز أشوفك تاني. مريم بدموع: حتى بعد ما عرفت إني مظلومة؟
ياسر بانفعال: ولا أنا ليه ذنب، أنا أصلح غلطة واحد غيري ليه، روحيلوه يمكن تلاقي فيه النفس خليه هو اللي يتجوزك أنا لأ. مريم بدموع: لا إنت ولا هو. بتيجي تفتح الباب وهو بيوقفها: أنا مش عارف بقول إيه، خلينا نروح وبعدين نشوف الموضوع ده. مريم: مفيش حاجة تانية تتقال، إنت قلتلها مش مجبر تصلح غلطة غيرك. ياسر بخنقة: خلينا نتكلم بعدين ونقرر مع بعض. مريم تفتح الباب وهو يشدها من إيدها ويقفل الباب تاني.
ياسر بغضب: قلت استني أنا دلوقتي مش عارف أفكر ولا مركز في كلامي، اقعدي بقى. مريم ببكاء: أنا عايزة أنزل من فضلك سيبني. ياسر: بطلي عياط. مريم تبكي: مش هبطل وهفضل أبكي كده طول العمر، افتحلي ممكن. ياسر يحضنها وهي تضرب فيه لكنه بيفضل متمسك بها إلا أن تهدأ. مريم ببكاء: كل غلطي إني مشيت ورا قلبي وروحت وراك، لو أعرف إن كل ده هيحصل كنت دوست على قلبي بالجزمة.
ياسر: صح إنتي غلطانة مش هقولك لأ، ما كانش لازم تيجي، لو كنتي استنيتي شوية كنت أنا اللي هاجيلك لغاية عندك. مريم تكف عن البكاء وتبتعد عنه: إيه؟ ياسر يعتدل: مفيش. خلينا نمشي. مريم: لا قولي كنت بتقول إيه. ياسر بخنقة: مفيش أنا مش عاوز أتكلم دلوقتي. مريم: تمام.
كان قريب الفجر وأنا كنت صاحي وبفكر هرجع سليم إزاي ومن جهة تانية دماغي مشغولة بمسك ومش عارف خالد ممكن يعمل إيه علشان يوصلها، لغاية ما قطع تفكيري صوت الجرس، قومت بسرعة أشوف مين اللي جاي دلوقتي، ولما فتحت لقيتها مسك. سيف بفرحة: مسك. مسك تحضنه: وحشتيني. سيف يضمها ويغلق الباب: وإنتي كمان، إيه المفاجأة دي مش مصدق. مسك: أنا أسفة على كل حاجة. سيف يضمها أكثر: تبقي صدقتيني. مسك: لازم أصدقك.
سيف: أخيرًا، إنتي وحشتيني قوي يا شيخة. مسك: مش أكتر مني، ربنا يعلم إنك كنت واحشني وإنت جنبي. سيف يبتعد عنها وينظر لها بابتسامة: نورتي بيتك وحياتي كلها. مسك بابتسامة: حبيبي. سيف بتنهيدة: لو مش عيب كنت عيطت دلوقتي. مسك: وأنا نفسي أعيط تيجي نعيط سوا هههه. سيف يمسك إيدها: من غير عياط، تعالي.
رجعت بعد فترة كانت الأصعب في حياتي. برغم إني كنت معاها من ساعات بس لما رجعتلي مسك اللي أعرفها حسيت إنها وحشاني قوي، نسيت مشكلة سليم ورودينة ونسيت أسر وقعدت معاها لغاية الصبح. مسك بابتسامة: يا سيف يا سيف مش تقولي ماما خرجت من المستشفى ولا لسه، وأسر مع مين؟ سيف يحضنها: كلهم تمام، أنسيهم دلوقتي، أنا لسه ما شبعتش منك. مسك: لسه هنشبع من بعض كتير بس خلينا نطمن عليهم الأول.
سيف يبعد عنها: نطمن عليهم وتفضيلي شوية مش ترجعي الشغل. مسك: مفيش شغل تاني خلاص، أنا هسيب كل حاجة وأقعد معاكم. سيف: لأ مش عاوز كده، مينفعش تسيبي شغلك اللي تعبتي فيه، بس نوفق بين الشغل والحياة العادية. مسك: مش عايزة. سيف: اسمعي الكلام وأنا عندي الحل. مسك: هو إيه؟ سيف: في كتير شباب محتاجين فرصة للإخراج، إنتي شغلي ناس منهم، وهما يساعدوكي ويحلوا محلك وإنتي في البيت، بس مش هينفع تسيبي شغلك واسمك اللي تعبتي فيهم.
مسك: تمام هفكر في الموضوع ده. سيف ينظر لها بابتسامة. مسك: إيه؟ سيف: مبسوط. مسك: وأنا كمان. سيف: بس ما قلتليش إيه اللي خلاكي تصدقيني من غير دليل. مسك: عادي. سيف: هو إيه اللي عادي، في حاجة حصلت هناك... الواد ده كلمك؟ مسك: لا خالص، أنا مقابلتهوش أصلًا. سيف بشك: مسك، اتكلمي على طول، الواد ده كلمك؟ مسك: لا يا سيف، باقولك مقابلتهوش. سيف: طيب رجعتِ إزاي من غير باسبور؟ مسك: البوليس لقاه وبعتهولي.
سيف: مسك، أنتِ بتباني لما بتكدبي، قولي إيه اللي حصل؟ مسك بتهرب: مفيش... يلا خلينا نروح عند ماما. سيف: لا في... قولي يا مسك. مسك بتردد: أصل... سيف: أصل إيه؟ مسك: أصل خالد هو اللي كان سارقه عشان مرجعش. سيف: وأنتِ مين قالك؟ مسك: محدش، بس أنا فهمت لما جابهولي. سيف: جابهولك إزاي؟ وقالك إيه؟ اتكلمي على طول. مسك: أبدًا! هو خبط عليه و... سيف بانفعال: ولسه فيه و... عمل إيه تاني؟ اتكلمي.
مسك: وأدهوني وقالي إنه لقاه، بس أنا مصدقتهوش وضربته بالفازة. سيف: دخل الأوضة؟ مسك: لا طبعًا، يدخل فين؟ سيف بعصبية: يعني وقف على الباب وأنتِ دخلتِ جبتِ الفازة ورجعتِ ضربتيه وهو وقف يستناكي؟ ما تعقلي الكلام شوية. مسك: لا ما هو أنا فهمته إني هاروح أجيب حاجة وخليته يستناني، فخبيتها ورا ضهري وضربته فجأة. سيف: يعني ضربتيه بره الباب؟ لا ولحقتي تلمي شنطة هدومك من غير ما حد يشوف ويخدوكي على القسم؟ مسك: في إيه يا سيف؟
أنت عايزني أعمل إيه يعني؟ باقولك ما عملش حاجة. سيف يجز على سنانه: لو شميت خبر إنك مخبية عني حاجة هاعلقك... هاصفيكي. مسك: إيه أصفيكي كل شوية دي؟ أنت ما بتتعبش. سيف: ما باهددش... أنا المرة دي هاصفيكي بجد أنتِ وهو. مسك تداري ضحكتها. سيف: بتضحكي ليه؟ مسك بضحك: ههههه، أصلي من ساعة ما عرفتك وأنت بتهدد إنك تصفيني ومش بتصفيني، لا أنا ولا غيري. سيف: لأ يا شيخة، يعني أنتِ عايزة تجربي؟ مسك بابتسامة: أيوه. سيف: عايزة تموتي؟
مسك: مش هاكدب لو قلتلك نفسي أموت على إيدك. سيف: أعتبرها رومانسية دي يعني ولا إيه؟ مسك: هههه، بحبك يا أخي، بجد والله لو هاموت على إيدك هاكون مبسوطة. سيف يمسكها من رقبتها: أخنقك يعني؟ مسك بابتسامة: أيوه. سيف: أوكي هاخنقك بس شوية كده. مسك تنظر له بتأمل: وحشتني. سيف يبادلها النظرات ويتنقل بعينيه في تفاصيل وجهها مرة لعينيها وأخرى لشفتيها ثم يتحسسهما بيده ويقترب منها ليقبلها قبلة شوق لتذوب بين يديه (ما علينا) تاني يوم
رجعت مصر أول ما عرفت إن مسك رجعت وروحت على البيت على طول ودخلت أوضة ميرال عشان أشوفها، فلقيت سليم جنبها وبيلعبها... دمي غلى في عروقي بالإضافة لأني متعصب خلقة فمسكته من دراعه بغضب. خالد بغضب: مين قالك تلعب معاها؟ سليم بغيظ: سيبني، بابا سيف هيضربك برصاص. خالد يضربه بالقلم: بابا؟ هاوريك أنت وبابا ومرات بابا أيام أسود من شعر راسكم، قوم. سليم: لا. خالد يشده من شعره ويقومه، وميرال تخاف وتبكي.
سليم: آااه سيبني، أنت خوفت النونو يا كلب. خالد يمسكه من دراع واحد ويطلع بيه بره ويرميه في المخزن. خالد: أنت مكانك هنا، وهاحاسب الكلاب اللي قعدوك مع ميرال. سليم: بس أكبر هاقطع وشك. خالد بغيظ: ده لو كبرت. سليم يبصله ويسكت. خالد: وحياة عينيك دول اللي بترفعهم فيه لأربيك أنت وبابا. سليم: ما تقدرش، بابا يضربك بالمسدس. خالد يزقه في وشه: أنت عيل أفعصك برجلي، جايب الجبروت ده منين؟
سليم ببكاء: أنا عايز أروح لبابا وهاقولك الحرامي ضربني تاني. خالد يضربه بالقلم بغيظ لتعلم أصابعه على وجهه: أنا هاعرف أقص لك جناحك إزاي قبل ما تكبر. سليم ببكاء: باكرهك، أنت وحش. خوفت أسيب نفسي عليه يموت في إيدي، فسبته وطلعت بهدلت البهايم اللي جابوه في أوضة ميرال... وبعد وقت لقيت سيف جاي ومعاه اتنين. سيف: فين سليم؟ خالد: سليم مين؟ سيف بغضب: أنت عارف سليم مين؟ خالد ببرود: آه سليم... آه عارفه، ماله ده؟ سيف: رجعهولي.
خالد: ابنك هو وأنا معرفش؟ سيف بحدة: فييين سليم؟ خالد: سفرته مع بنتي، أصلي اتبنيته. سيف يمسكه من قميصه: انطق باقولك فين سليم؟ خالد يبعده عنه: انسى إنك تاخده... مش كفاية خدت مسك مني. سيف: أنت لو ما بطلتش رغي كتير وجبت سليم هاطلب البوليس وهو يجيبه بمعرفته. خالد يمط شفتيه: طيب ما تبلغوا ونشوف هتقولهم إيه. سيف: سليم اللي هيقول مش أنا. خالد: البوليس مش هيصدق عيل صغير. سيف بغضب: أوكي هنشوف هتجيبه ولا لأ.
خالد: مستني أشوف ممكن تعمل إيه يا دون. كنت قاعدة في أوضتي وبابا جه وقعد معايا. سليمان: لسه بردو؟ نسمة بشرود: عادي. سليمان بتنهيدة: عارف إنه مش وقته بس لازم تعرفي. نسمة: في إيه تاني يا بابا؟ سليمان: النهاردة زين أنقذ إسراء من الموت لتاني مرة. نسمة: أنقذها إزاي؟ سليمان: كان رايح عندها فشاف واحد بيكتم نفسها بالمخدة، فالمجرم ده ضربه بالمطوة وهرب. نسمة تقوم فجأة: مين ده اللي اتضرب؟ سليمان يوقف: زين بس بسيطة جت في دراعه.
نسمة بدموع: اتعور أوي؟ سليمان: مش هي دي المشكلة اللي جايلك علشانها. نسمة: هو في مشكلة أكبر من كده؟ سليمان: للأسف فيه. نسمة: في إيه؟ سليمان: إحنا وبنشوف الكاميرا، شوفنا اللي بيحاول يقتلها... عارفة طلع مين؟ نسمة بترقب: مين؟ سليمان: حسام. نسمة بذهول: حسام؟ ... حسام عايز يموت إسراء ليه؟ وهو يعرفها منين أصلًا؟
سليمان: ما هو لما البوليس جه قالولنا إن هو كان على تواصل دايم معاها من سنين، وآخر مكالمة كانت قبل ما تتعرض للقتل بدقايق. نسمة لا تحملها قدماها وتجلس: لا لا لا... في حاجة غلط أكيد. مستحيل. سليمان: زي ما سمعتِ، حسام المتهم الأول في قتلها، البصمات متطابقة ليه وغير المكالمات اللي بينهم. نسمة ببكاء حد الانهيار: هو في إيه؟ نفسي أفهم، فجأة كده كل اللي أعرفهم طلعوا بيخدعوني. سليمان: اهدي مش كده.
نسمة: محدش يقولي اهدي، يعني أنا كنت غبية كل السنين دي؟ مش ممكن يا بابا أكيد أنتوا غلطانين والكاميرات غلطانين كلكم غلط. سليمان يحضنها: اهدي طيب. نسمة ببكاء: يعني كانوا بيضحكوا عليا عشان ياخدوا فلوس من ورايا وأنا اللي كنت دايما بعاند معاكم على أساس أنا عرفاهم أكتر منكم ومستحيل يخونوني، أتاريني كنت غبية. سليمان: مش غبية ولا حاجة... أنتِ طيبة بس دي حاجة عيب دلوقتي، مينفعش الطيبة مع الكل يا بنتي.
كنت سامعها بتبكي بس ما كنتش قادر أروحلها، لغاية ما شوفت دكتور سليمان خارج وكانت مراته خرجت قبل شوية، فنزلت بسرعة وروحتلها وأسينات فتحتلي. زين: فين نسمة؟ أسينات بحزن: في أوضتها وتعبانة. زين: طيب ممكن أشوفها؟ أسينات: دقيقة أقولها. زين: أنا هادخلها وأنتِ خلي بالك عشان بابا ما يزعلش ممكن؟ أسينات: طيب بس ما تتأخرش. زين: أوكي خمس دقايق وجاي.
دخلت عندها لقيتها نايمة ودموعها على خدها، قربت منها وقعدت قدامها وبدأت أمشي إيدي على شعرها ففتحت عينيها وقامت بسرعة. نسمة: إيه دخلك هنا؟ زين: قلقت عليكي. نسمة: علشان قلقت عليا تيجي أوضة النوم؟ امشي يلا. زين يحاول يقربلها وهي تبعده. نسمة: أنت بتعمل إيه؟ زين: مش عارف بس مش مبسوط وأنتِ كده. نسمة بدموع: امشي الله يخليك... امشي أنا مش عايزة حد معايا. زين: بس أنا عايزك معايا.
نسمة بدموع: ما بقاش عندي ثقة في حد ولا حتى في نفسي، سيبوني في حالي. زين: كله هيكون تمام، بس اديني فرصة أساعدك تخرجي من الحالة دي. نسمة ببكاء: ما افتكرش إني ممكن أطلع من الحالة دي غير بالموت... لو تقدر تموتني اتفضل. زين: أقدر أحتويكي وأنسيكي كل حاجة من غير موت، أوعدك... بس اديني فرصة واحدة. نسمة بدموع: دلوقتي محتاجة أنام وبس، لما أشبع نوم هاديلك الفرصة دي. زين: طيب يلا نامي. نسمة: لما تمشي الأول.
زين: لسه الخمسة دقايق ما خلصوش. نسمة: مش هاعرف أنام طول ما أنت هنا. زين: زين: ناميها على السرير ويغطيها. نسمة: إيه ده في إيه؟ زين يمشي إيده على شعرها بلطف: غمضي عينيكي. نسمة: لا لما تمشي. زين: غمضي. نسمة تغمض ببطء، ثم يقبلها فوق جبينها لتفتح عينيها مرة أخرى وتجده قريب منها، ثم تنظر له وتلتقي أعينهما لبعض الوقت. نسمة: كفاية كده. زين وما زال قريب منها: باقي دقيقة. نسمة: بابا ممكن يجي. زين: ما تفكريش، ونامي.
نسمة: مش هاقدر أنام وأنت قاعد كده. زين: أوكي، خليكي صاحية يكون خلصت الدقيقة. نسمة: أنت ليه الوقت عندك بيمشي ببطء. خلصت نص ساعة من وقت ما جيت. زين: بيتهيألك لسه باقي 20 ثانية. نسمة بتنهيدة: 19 18 17 16 15 14 13. زين: أنا هاكمل i l o v e y o u n e s m a. نسمة: إيه الحروف دي؟ زين: دول 13 حرف بدل العد بالأرقام. نسمة: آه بس الحروف دي تحمل جملة صح؟ زين بابتسامة: عرفتيها؟ نسمة: لأ. زين: لا عرفتيها... قولي. نسمة: ما فهمتهاش.
زين بابتسامة: أوكي... فكري فيها وقوليها لي لما نتقابل تاني. نسمة: ماشي. زين يقوم من جنبها ويتجه للباب ويقف: هاستناكي. نسمة تومئ برأسها بالموافقة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!