الفصل 12 | من 49 فصل

رواية عشق بالخطأ الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ميار عماد

المشاهدات
21
كلمة
2,062
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

خليت واحد يخطف شنطتها علشان ما تعرفش تتصرف من غيري، وبعد وقت لقيتها راجعة الأوتيل وشكلها متضايقة. خالد: مالك؟ مسك بخنقة: شنطتي اتسرقت مني. خالد: يا خبر! إزاي ده؟ مسك: اللي حصل. خالد: طيب إحنا ممكن نبلغ عنها. مسك: عاوزة أبلغ، بس حتى الفلوس اتسرقت ومش هعرف أوصل قسم البوليس. خالد: أنا هوصلك. مسك: لا أنا هتصرف. خالد: مش هتعرفي، تعالي بس. مسك: مش هينفع بجد. خالد: اللي مش هينفع إني أسيبك لوحدك وإنتي في مشكلة زي دي.

مسك: خلاص خليها وقت تاني، أنا هنام دلوقتي. خالد: وشنطتك هتسيبيها كده؟ مسك: بعدين بعدين.. خالد: أوك، لو احتجتي أي خدمة أنا جنبك هنا. مسك: ماشي. مش عاوزاني أساعدها بأي شكل، وكله عشان سيف طبعًا، بس أنا وراها لغاية ما ترجع لي. روحنا البيت، وأنا متكسر ومفيش حتة سليمة ومريم سانداني، وماما أول ما شافتني قلقت وبقت تزعق لمريم. شهيرة: يا حبيبي يا ابني حصلك إيه؟ ياسر: بسيطة متقلقيش. شهيرة: بسيطة إزاي؟ مين اللي عمل فيه كده؟

انطقي. مريم: ناس ضربوه. شهيرة: إنتي السبب طبعًا، من وقت ما جيتي وإحنا مش واخدين منك غير المشاكل والفضايح، ما تغوري وتحلي عننا بقى. ياسر: ماما من فضلك كفاية، هي ما كانتش معايا أصلًا. مريم: لا كنت معاه وأنا خليتهم يضربوه. شهيرة تمسكها من شعرها وياسر يبعدها عنها. ياسر: ماما إيه اللي بتعمليه ده؟ إنتي إزاي تمدي إيدك عليها؟

شهيرة: كنت هتموت بسببها، ودخلتك السجن وورطتك فيها بعد ما غلطت مع غيرك وتقولي ما مدش إيدي عليها، ده أنا لازم أموتها وسع. ياسر بعصبية: أنا اللي عملت فيها كده، ممكن آخر مرة تدخلي بيني وبينها. شهيرة: هي سحرت لك ولا إيه؟ ياسر: ماما! أنا تعبان دلوقتي. سابتنا وطلعت تجري على الأوضة وهي بتبكي وأنا رحت وراها وأنا بتسند على الحيط ودرابزين السلم، ولما وصلت لقيتها نايمة على السرير وبتبكي وأنا قعدت جنبها. ياسر: أنا آسف.

مريم تعتدل: ما كنتش عاوزاك تدافع عني، عمري ما هغفر لك اللي عملته معايا مهما تعمل. ياسر: أنا بدافع عن حقي، إهانة ليّ إن حد يضرب مراتي. مريم: ما تقولش مراتي، أنا مش مراتك. ياسر: أوك وهو كذلك، ممكن تروقي وتخليني أنام عشان تعبان زي ما إنتي شايفة. طلعت بره الأوضة وأنا نمت على السرير، وبعد شوية جت ومعاها علبة الإسعافات، وقعدت جنبي، وبقت تعقم في الكدمات والجروح. ياسر: كفاية مش مطلوب منك تعملي كده. مريم تكمل وما تردش عليه.

ياسر: كفاية. مريم: أعتبرها بدل دفاعك عني علشان ما اتعشمش إننا هنتصالح في يوم. ياسر: مش هتعيشي معايا كتير علشان نتصالح ولا نرضى. مريم: يا ريت ما نكملش يوم تاني مع بعض. ياسر: حابة تمشي؟ مريم: يا ريت. ياسر: أوك بس بشرط. مريم: هو إيه؟ ياسر: نقضي ليلة بدل اللي أنا مش فاكر حاجة منها. مريم باحتقار: عمرك ما هتتغير وتفضل الوساخة نقطة ضعفك. ياسر: كل شيء بثمنه، كسبت إيه منك أنا لما اتبلى بيكي وأسيبك تمشي من غير مقابل.

مريم تسيب العلبة جنبه وتطلع من الأوضة من غير رد. عدوا ساعتين وهي بره الأوضة، فطلعت أشوفها في كل البيت لغاية ما لقيتها نايمة في المطبخ، فقعدت جنبها وصحيتها. ياسر: إنتي إيه منومك هنا؟ مريم: ابعد عني. ياسر: طيب قومي. مريم: مش هقوم، إنت مالكش دعوة بيّ. ياسر يقومها وهي تضرب فيه. ياسر: اشششش البيت نايم. مريم: طيب سيبني. ياسر: اشششش ولا نفس. شدني من إيدي لغاية الأوضة. ياسر: ما تكرريهاش تاني.

مريم: مش هقعد معاك في أوضة واحدة. ياسر: مجبرين نكمل الفترة دي مع بعض. مريم: أنا مش مجبرة. ياسر: رجاء اهدي وخلينا نعدي الشهرين على خير وبعد كده مش هنشوف وش بعض. مريم: شهرين كتير. ياسر: الفترة اللي عدت ضمن الشهرين. مريم: ماشي. ياسر: طيب روحي نامي. مريم: لأ، نام إنت أنا مش هنام. ياسر: طيب ما تطلعيش تاني. مريم: طيب. ياسر: تصبحي على خير. ما ردتش عليه وسابني وراح نام على الكنبة. مريم: لا نام على السرير. ياسر: مرتاح كده.

مريم: إنت تعبان لازم ترتاح. ياسر: أنا كويس كده. مريم تشده من إيده وتقومه: مش وقته ده، يلا نام هنا. ياسر يبصلها وما يردش. مريم: هنفضل أعداء ملهاش لازمة البصة دي. ياسر: وده رأيي. مريم: طيب يلا نام. كانت الساعة 1 الصبح لما بعت رسالة لزين. نسمة: وصلت؟ زين: لسه خارج من المطار. نسمة: حمد لله على السلامة. زين: الله يسلمك، ها إيه الأخبار؟ نسمة: مفيش أخبار. زين: مش مفتقداني؟ نسمة: لأ. زين: أمال إيه اللي مسهرك؟

نسمة: ما جانيش نوم. زين: كنت عارف. نسمة: ممكن تبطل الثقة الزيادة دي؟ زين بابتسامة: حاضر، وحشتيني يا نسمة. نسمة: شكرًا. زين: شكرًا؟ ده بدل ما تقولي وإنت كمان. نسمة: إنت ما وحشتنيش. زين بابتسامة: ماشي، نسيت أقول لك قبل ما أمشي إن البرفان بتاعك ريحته حلوة. نسمة: برفان؟ زين: أيوه. نسمة: شكرًا بس إيه فكرك؟ زين: عشان شابك في هدومي من وقت ما كنتي في حضني. نسمة: أيوه، طيب.

زين بابتسامة: بأقول لك كنتي في حضني، إيه مفيش إحساس ولا دم؟ نسمة بابتسامة: أنا كنت نسيت. زين: لما أرجع نفتكره سوا. نسمة بابتسامة: طيب اقفل إنت باين عليك شارب حاجة ومش عارف بتقول إيه. زين: إنتي اللي فاهمة كل حاجة وبتتغابي، بس أوعدك إنك مش هتقدري تكملي يومين وتكلميني علشان أرجع. نسمة: بتحلم. زين: أوك، هنشوف. نسمة: زين إنت بجد ملخبطني، أنا بقيت حاسة إني مش قادرة أكلم حسام عشان اللي بيحصل ده.

زين: ومش هرتاح غير لما تكرهي تكلميه خالص. نسمة: طيب تصبح على خير. زين بابتسامة: اتهربي اتهربي. نسمة: آه بتهرب، أنا حرة. زين: أوووكي إنتي حرة، بس كنت عاوز أقول لك حاجة قبل ما أقفل. نسمة: إيه؟ زين: بحبك. نسمة بابتسامة: وأنا بكرهك، يلا امشي. قفلت معاه وبعتت لإسراء، كنت عايزة أكلمها لأني جد متلخبطة ومضايقة قوي بسبب افتقادي لزين مع إن فيه واحد تاني في حياتي. نسمة: صاحية؟ إسراء: صحيت أهو، في إيه؟ نسمة: زين سافر.

إسراء: راح فين؟ نسمة: ما أعرفش. إسراء: ما تقوليش إنه مش هيرجع. نسمة: هيرجع بس بشرط. إسراء: هو إيه؟ نسمة: أقوله إني بحبه. إسراء: وإنتي بتحبيه علشان تقوليله؟ نسمة: ما بقتش عارفة أنا عايزة مين، أعمل إيه يا إسراء انصحيني. إسراء: مش غريبة إنه ما يعرفكيش من أسبوعين ويحبك؟ نسمة: مش عارفة.

كنت بأكتب لها لما وصلني أد من صفحة اسمها قاهر القلوب، تجاهلتها وما قبلتهاش وبعد شوية لقيت رسالة من نفس الحساب بتقول ردي عندي ليكي حاجة تخصك، فقلت لإسراء عليها وقالت لي ردي هتخسري إيه... ورديت. نسمة: إنت مين؟ قاهر القلوب: واحد عاوز مصلحتك. نسمة: وبعدين؟ قاهر القلوب: عاوز ثلاثة مليون. نسمة: نعم... عاوز من مين ثلاثة مليون؟ قاهر القلوب: منك. نسمة: صدقة يعني؟ قاهر القلوب: ههههه صدقة؟ هو في صدقات بالمبلغ ده؟

نسمة: أمال إيه؟ قاهر القلوب: شوفي الفيديوهات وهأكلمك كمان ثلاثة أيام يكون جهزتي الفلوس، وإلا مش محتاج أقول لك هأعمل فيهم إيه. استنيت الفيديوهات توصلني وبعد شوية وصلني الفيديوهات بتاعتي أنا وبأرقص فيها. رجعت بعت له وهو ما كانش بيرد عليّ، كنت هتجنن إزاي الفيديوهات دي وصلت له ومين ده.... وبعدين صورت المحادثة وبعتها لإسراء علشان تقول لي أتصرف إزاي، لأني. إسراء: يا نهار أسود عليكي إيه ده؟ نسمة: أعمل إيه يا إسراء؟

إسراء: إنتي لسه هتفكري؟ ادفعي له طبعًا. نسمة: أدفع له إيه إنتي كمان؟ شايفة الملايين مترمية جنبي؟ أنا هأقول لبابا. إسراء: إنتي عاوزة أبوكي يروح فيها؟ نسمة: ما هو لازم يعرف أمال أنا هتصرف إزاي؟ إسراء: بيعي دهبك وخدي فلوس من الفيزا بتاعت أبوكي، اتصرفي. نسمة: يا ربي عليكي، عاوزاني أسرق؟ إسراء: مش أحسن ما تتفضحي؟ نسمة: لا أنا هأقول لبابا ده أسلم حل. إسراء: ينيلك أبوكي إيه... أبوووكي لو سمع هتنزل عليه جلطة، ده راجل كبير.

نسمة: أمال أعمل إيه؟ إسراء: قلت لك مفيش حل غير إنك تبيعي مجوهراتك وتكملي من فيزا أبوكي مفيش حل تاني. نسمة: طيب اقفلي دلوقتي خليني أعرف أفكر ده إنتي حلولك تودي في داهية. تاني يوم. كلمت زين أشوفه وصل ولا لا بس ما ردش عليّ... وبعدين دخلت الشات بتاع مسك، لقيتها نشطة، كنت عاوز أبعت لها ومتردد.. وبعدين قفلت التليفون عشان ما أغلطش وأبعت لها...

وسبت التليفون ورحت أوضة أسر وسليم عشان أطمن عليهم، لقيت أسر نايم وسليم قاعد وبيحسس على صباعه... وأنا قعدت جنبه ومسحت على شعره. سيف: نمت كويس؟ سليم: آه. سيف: طيب تعالى ناخد دوش ونفطر، إيه رأيك؟ سليم: طيب. دخلته الحمام وحميته وبعدين طلعنا روحنا المطبخ وقعدته جنبي على الرخامة. سليم: إنت اسمك إيه؟ سيف بابتسامة: سيف وسفيان بس تقدر تقول لي بابا. سليم: بابا؟ سيف: أنفع؟ سليم: أيوه.

سيف يقبله على جبينه: حابب بابا يجيب لك إيه بقى؟ سليم: عاوز... عاااوز مسدس. سيف: أووكي نجيب مسدس.. يصحى آسر ونروح مع بعض نشتري كل اللعب اللي تحبوها. سليم: طيب. كنا بنتكلم وآسر عيط، وهو نزل وجري على الأوضة، وبعد شوية طلع وهو ماسك إيد آسر. سليم: النونو صحي. سيف بابتسامة: تعالى يا نونو، إيه صحاك دلوقتي؟ سليم: أنا نزلته من السرير. سيف بابتسامة: أنت بطل وقوي. سليم بابتسامة: وهنزّله ثاني بكرة.

سيف: ههههه برافو.. خدوا بقى واقعدوا جنب الألعاب علشان الأكل هيتحرق. سليم: طيب. سليم بيفكرني بنفسي يمكن عشان كده حبيته، وأكيد مش هربيه بنفس طريقة عاصم اللي رباني بيها. شاهر كلم ياسر ولما عرف إنه تعبان جاله البيت، ودخله الأوضة وقعد جنبه وأنا كنت معاهم. شاهر: ده مين ده اللي قدر يشلفطك كده؟ ياسر يبص لمريم: منه لله اللي كان السبب. شاهر: قولي هو مين وأنا أروح أموته. ياسر: حد مفتري عاوز الذبح. شاهر: مين ده؟

ياسر: واحد أنا أفوق له بس وأنا أتصرف معاه. مريم بنرفزة: أنا.. وعلى فكرة بقى ما تقدرش تعمل حاجة. ياسر: استني بس أخف. مريم: لا أنت ولا عشرة زيك. شاهر: أنتي اللي هتخسري، ياسر بيقدر يعمل أي حاجة تيجي في دماغه ده طبعه من صغره. كلمته فكرتني باللي حصل، ووجعتني وزادت استحقاري لياسر، فسبتهم وطلعت بره الأوضة ولقيت شهيرة قاعدة تحت وبصالي بقرف. مريم: صباح الخير. شهيرة: صباح الخير يا وش الخير... ابني عامل إيه دلوقتي؟

مريم: كويس... داخلة أعملهم شاي تحبي تشربي؟ شهيرة: لأ. زعلت من الكلمة اللي قالها شاهر وأكيد فكرتها باللي حصل. ياسر: ليه يا أخي؟ شاهر: ليه إيه؟ ياسر: هو إيه اللي ياسر لما يعوز حاجة بيعملها؟ أنت كده بتفكرها. شاهر: وهي كانت نسيت... هي إيه الحكاية؟ ياسر: اسكت.. الظاهر إني أنا اللي عملتها فعلًا! شاهر: ومين اللي فهمك كده؟ ياسر: إحساسي بيقولي إنها ما بتكدبش، والاحتمال الأكبر إني كنت سكران ومش حاسس باللي بعمله.

شاهر: يا حبيبي... ياسر يسكر! ياسر: أقول إيه طيب ما هي ما لهاش تفسير ثاني. شاهر: قدرت تضحك عليك وأنت صدقتها، وفورًا رميت اللوم على نفسك. ياسر: أنت لو شوفت اللي بتعمله هتعرف إنها مش بتكدب. شاهر: فوق يا ياسر، مش شوية دموع وزعيق هيخلوك تشك في نفسك، مش أنت قايلي قبل كده إنك روحت الشقة على الفجر وصحيت لقيتها بتصرخ؟ ياسر: ده اللي أنا فاكره. شاهر: ده اللي حصل بس هي قدرت تشوش على تفكيرك وتوهمك. ياسر: تفتكر؟

شاهر: أفتكر إيه هي لدرجة دي خبيثة وعرفت تقنعك بحاجة ما عملتهاش؟ ياسر بخنقة: خلاص اسكت يكون حصل اللي حصل، أهي هتكمل شهرين وتمشي. شاهر: ببساطة كده من غير ما تربيها؟ ياسر: أربيها إزاي؟ شاهر: تذلها وتكسر شوكتها. مريم تفتح الباب فجأة وتوقف قدام شاهر وتبص له من فوق لتحت. شاهر: في إيه؟ مريم تضربه بالقلم: اطلع بره. ياسر بغضب: أنتي إيه اللي عملتيه ده؟ مريم: قلت اطلع بره، وبتمسك إيده وتطلعه بره الأوضة.

شاهر يبص لها بتعاند: هعرفك إزاي تضربيني اصبري علي، ويسيبها ويمشي. ياسر يقوم ويروح وراهم: شاهر استنى. مريم توقف قدامه: أنت تعبان ارجع مكانك. ياسر بغضب: أنتي إزاي تضربيه إزاي؟ ... فورًا تروحي تعتذري له... شاهر وقف عندك. شاهر يوقف تحت: خلاص يا ياسر ما حصلش حاجة ارتاح أنت. ياسر: مش هتمشي قبل ما تعتذر لك، يلا... بصالي ليه؟ روحي اعتذري له. مريم: أعتذر له؟ ياسر: فورًا! مريم: حاضر.

نزلت عنده ووقفت قدامه شوية، وفجأة ضربته بقلم ثاني وفي اللحظة دي بيدخل بابا. مريم تشاور على الباب: اطلع بره. شاهر يجي يضربها وفريد يمسك إيده. فريد: أنت بتعمل إيه؟ شاهر بغضب: ضربتني بالقلم. فريد: صح الكلام ده يا مريم؟ مريم: صح. فريد: ليه؟ مريم: عمال يزن على ودان ياسر علشان يذلني، بس مش أنا اللي أتذل، ولو عاوزينه يقعد أنا اللي همشي. شاهر: كذابة. فريد: اطلع بره. شاهر: عمي.. أنا ابن أخوك إزاي تبدي الرخيصة دي علي؟

فريد يضربه بالقلم: اسمها مريم، اطلع بره قبل ما أبلغ عنك. شاهر: وحياة ربنا لأ ماشي، هحاسبكم وبيطلع من البيت. كنت شايفهم من فوق ولما مشي شاهر دخلت أوضتي وأنا مقهور من اللي حصل ومن تصرف بابا بالذات. طلعت عنده وأول ما وصلت ووقفت جنبه مسك إيدي وتناها. مريم بألم: آه إيدي. ياسر بقهر: مشيتيه علشان بيكشف لي وساختك... قدرتي إزاي تقنعيني إني غلطت معاكي... لدرجة دي أنتي شيطانة.

مريم بألم: أنا ما بكدبش، أنت اللي عملت كده، أمال تفسر بإيه وجودي في بيتك؟ ياسر بغضب: أنا عاوز أعرف دلوقتي أنتي إزاي دخلتي بيتي، وإلا والله هكسر ذراعك في إيدي. مريم ببكاء: ما بكدبش، مش مشكلتي إنك كنت سكران. ياسر يضغط أكثر: اسألي عليه، وأنتي هتعرفي إني مهما شربت مش بسكر. مريم ببكاء: طيب سيبني. ياسر: مش قبل ما تقولي لي بتعملي معايا كده ليه. مريم: ما عنديش حاجة أقولها سيبني بقى.

ياسر يذقها لتقع على الأرض: أنتي أوسخ بنت شوفتها في حياتي. مريم تقوم وتمسك معصم إيدها وتبكي: أنا عايزة أمشي من هنا. ياسر يقترب منها ويذقها على السرير ويحاوطها بإيديه: مش هتمشي غير لما أذلك الأول، ومن الليلة هتنامي معايا على نفس السرير، وهتكوني زي أي بنت ليل بقضي معاها وقت وأسيبها زي الكلب. مريم تحاول تقوم وهو ينومها ثاني. ياسر: رايحة فين إحنا لسه عملنا حاجة؟ مريم بدموع: أنت تعبان دلوقتي.

ياسر: ما لكيش دعوة أنا مش هسيبك النهارده. مريم بدموع: طيب عايزة أسبوع واحد لو ما أثبت لكش كلامي تقدر تعمل اللي عايزه. ياسر: دي حجة جديدة علشان تخدعيني ثاني. مريم: أسبوع واحد. ياسر يقوم: أوك أسبوع واليوم السابع بالليل لو ما أثبتيش كلامك أنا هعمل فيكي اللي ما اتعملش. مريم: ولو أثبت لك كلامي، هتطلقني؟ ياسر: موافق.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...