مكنتش شايفة شكله كويس يدوب عينيه بس اللي شايفة شكلهم، وقبل ما اتكلم دخل وكتم نفسي. وبعدها قومت من النوم مفزوعة وأنا بتنفس بسرعة والعرق يصوب مني وكأني كنت بجري مسافة أميال. مسكت التليفون بسرعة عشان أبعتله ويفهمني إيه الحلم ده، وهو صحيح ممكن يعمل معايا كده ولا لأ. ميرال: انت مين وعاوز مني إيه؟ لما تفتح رد عليه. الكلام ده مش هينفع معايا، لو مقولتش انت مين أنا هعملك بلوك وهبلغ عنك.
بعتله الكلام وسبت التليفون وطلعت في البلكونة. لقيت بابا قاعد تحت في الجنينة، فنزلت وقعدت معاه شوية. ميرال: صباح الخير يا بابا. خالد: صباح النور. مالك؟ ميرال: مفيش. خالد: انتي كويسة؟ ميرال: آه تمام بس كنت حابة أخرج شوية، اتخنقت من القعدة في البيت. خالد: تمام، خدي السواق واخرجي. ميرال: اوكي، هروح أغير هدومي وأرجع. خالد: آه صح نسيت أقولك، أنا رتبتلك المعاد والمكان عشان تشوفي فارس. ميرال: اسمه فارس؟ خالد: أيوه.
ميرال: امتى؟ خالد: بكرة. ميرال: تمام، ابقى قولي فين وأوصفلي شكله وأنا هروح. خالد: مش هوصف، انتي لما تشوفيه هيعجبك دوناً عن الكل. ميرال: بابا متحسسنيش إنك بتتكلم عن سوبر ستار، هيكون شكله إيه يعني عشان يعجبني دوناً عن غيره. خالد: وسيم ورياضي وشعر سايح فيه كل الصفات اللي بتحبها البنات. ميرال: أما نشوف. سبته وطلعت فوق غيرت هدومي ورجعت تاني خدت السواق.
وروحنا السوبر ماركت عشان أشتري شيكولاتة، مع العلم إن الشيكولاتة هي الوحيدة اللي بتخرجني من التوتر. بقيت أدور على النوع اللي بحبه ومركزه أوي وأنا بدور. ليقطع تركيزي صوت بيقول "ميرال". التفت حواليا عشان أشوف الصوت جاي منين، وملقتش حد. رجعت تاني أدور على الشيكولاتة فـ رجعت سمعت الصوت من الجهة التانية، بيقولي "استنيتك كتير". وقفت شوية أشوف إذا الكلام موجه ليا ولا لأ، فـ اتكلم تاني وقال "أقصدك انتي".
جيت ألف الجهة التانية عشان أشوفه فـ قالي "وقفي عندك". فـ فهمت إنه هو "أسير عينيها". ميرال: أسير عينيها؟ أسير عينيها: عرفتيني إزاي؟ ميرال: عرفتك! عاوزة أشوفك. أسير عينيها: مش دلوقتي. ميرال: انت قولتلي هشوفك لو حلمت بيك. أسير عينيها: وانتي حلمتي بيه؟ ميرال: آه. من فضلك خليني أشوفك مرة واحدة، لازم أفهم في إيه. أسير عينيها: هتشوفيني، متستعجليش. ميرال: طيب ما انت هنا أهو، إيه اللي يمنع؟ أسير عينيها: هحتفظ بسبب لنفسي.
ميرال: طيب بلاش دي... انت بتعمل معايا كده ليه وتعرفني منين؟ أسير عينيها: بعمل كده عشان بحبك. ميرال: بس أنا معرفكش. أسير عينيها: المهم إن أنا أعرفك. (مردتش عليه وبدأت أمشي بحذر عشان أوصل لجهة التانية وأشوفه) أسير عينيها: يعني يتيهالك إني مش عارف إنك بتحاولي تيجي عندي؟ ميرال (تقف) : انت بتوترني على فكرة، أنا مبحبش كده. أسير عينيها: هريحك قريب. ميرال: امتى طيب؟ أسير عينيها: بعد أسبوع. ميرال: اشمعنا بعد أسبوع؟
ليه مش دلوقتي؟ أسير عينيها: هتعرفي بعدين. ميرال: طيب انت قولتلي لو حلمت بيك،... في حاجة لازم أعملها. أسير عينيها: هقولك لما أقابلك. ميرال: على فكرة أنا ممكن أتجاهل اللي انت بتعمله ده ومأسألش فيك. أسير عينيها: مش هتقدري. ميرال: مش هقدر عشان عايزة أعرف السبب وأعرف عرفت منين كل التفاصيل دي عني،.. مش عشانك انت. أسير عينيها: ميرال! ميرال: إيه؟ أسير عينيها: ريلاااكس.....
اللي بتدوري عليه من الصبح، هتلاقيه في العربية بتاعتك. ميرال: بتتكلم عن إيه؟ ........... انت روحت فين يا أسير؟ الوووب. بقيت أكلمه ومبيردش، فروحت جري على الجهة التانية عشان ألحقه قبل ما يختفي. لقيت رجالة وستات وأطفال، بقيت أبصلهم يمكن أعرف هو مين فيهم، بس محستش إنه واحد منهم. وعرفت إنه اختفى ولو دورت لصبح مش هلاقي. فرجعت. ولما دخلت العربية لقيت علبة شيكولاتة من نفس النوع اللي بحبه. ميرال: مين جاب دي هنا؟
السواق: واحد جابها وقال حضرتك بعتيها. ميرال: شكله إيه ده؟ السواق: شاب عادي. ميرال: يعني إيه شاب عادي،، مش المفروض كنت تعرف مين اللي بيحط حاجة في العربية. السواق: يافندم هو قالي إنك انتي بعتيها. ميرال: طيب قالك اسمه إيه؟ السواق: لا يافندم مقالش، هو حطها وقالي الآنسة ميرال قالتلي أحطهالها هنا ومش... ميرال: طيب تقدر توصف شكله؟ السواق: شاب طويل ولبسه أسود في أسود. ميرال (بحيرة) : وبعدين معاه ده. السواق: في حاجة يافندم؟
ميرال: مفيش. اطلع بينا. سليم يتكلم في التليفون. سليم: انت خايف من إيه؟ الطرف الآخر: يعني إيه خايف من إيه ياسليم،.. خايف على منظري ياسيدي. سليم: مفيش حاجة هتشوه منظرك، بس اوقف معايا المرة دي، متنساش إني كنت بغششك في الامتحانات. الطرف الآخر: عبوأم دا سؤال اللي غششتهوني، ياسيدي خد تمنه وارحمني. سليم: هتتخلي عني يعني؟ الطرف الآخر: لا ياعم يغور منظري، حاضر يا سليم أنا هنفذ كلامك.
سليم: حبيبي متشكر، يلا وبلغني الجديد أول بأول. الطرف الآخر: هي هتكون بكرة في كافيه *****. سليم: المقابلة هتحصل هناك مش في البيت يعني؟ الطرف الآخر: لأ، هي شرطها تشوف من بعيد. سليم: بنت ذكية أوي، وهتعرف إزاي بقى مين في الموجودين هو العريس. الطرف الآخر: هيسيبها لإحساسها، هو يعرفه بنفسه،... على أساس إحساسها ده GPS. سليم: هههههههه اه يا خالد باين عليه كبير وخرف، بس حلو خلينا نشوف.
الطرف الآخر: شكلك ناوي تظهرلها ولا أنا غلطان؟ سليم: لو خالد مكنش هناك هظهر... مش عاوزة يشوفني هو دلوقتي. الطرف الآخر: يعني انت كده هتقص المدة اللي قولتلها عليها؟ سليم: لا. الطرف الآخر: ما انت بتقول أهو إنك ممكن تظهر إزاي؟ سليم: ظبط الدنيا انت بس وأنا هقولك لما أخلص. الطرف الآخر: طيب أجهز،، أنا هتصرف مع خالد. سليم: أوك. (قفلت معاه وعملت اتصال تاني) سليم: طمنيني.
الطرف الآخر: كله تمام زي ما انت مخطط بالظبط، بس أنا خايفة خالد يعرف اللي بيحصل، وقتها مش هيرحم حد فينا. سليم: سيبك منه وركزي معاها هي. الطرف الآخر: هي لسه راجعة ودخلت أوضتها. سليم: آه.... طيب حاولي تعرفي أي حاجة جديدة عنها، أي تفصيلة بتحبها بلغيني بيها حتى لو كان لون. الطرف الآخر: حاضر. سليم: متشكر... خلي بالك من نفسك. الطرف التاني: استنى يا سليم. سليم: ها؟ الطرف: بعد ما توصل للي عاوزة هتعمل معاها إيه؟
سليم: خلي بالك من نفسك، سلااام. (كون هعمل معاها إيه يعني،... ولا حاجة... هي متفرقش معايا... أنا مش عاوز منها حاجة غير انتقم من أبوها وبس، وبعدين تروح لحالها) بعد ما قفلت معاها المكالمة، فتحت المسنجر وبعت لميرال. سليم: يارب تكون الشيكولاتة عجبتك. ميرال: مدوقتهاش وهرميها في الزبالة. سليم: هجبلك غيرها. ميرال: طيب ما تخليك شجاع وتواجهني وجهآ لوجه أحسن. سليم: هنتواجهه، مستعجلة ليه؟
ميرال: امتى، ولا عاجبك لعبة توم وجيري دي؟ سليم: لازم تتوهي الأول زي ما عيونك توهتني. ميرال: بمناسبة العيون أنا مقدرتش أشوف غير عيونك في الحلم. سليم: ومين قالك إنهم عيوني أنا، مش عيون حد تاني مشغول بيهم؟ ميرال: انت كلمتني في الحلم وقولتلي إنك هـ... سليم: طيب اوصفيلي شكلي. ميرال: مشوفتش ملامحك، شوفت هيئتك وعينيك بس. سليم: كانو عاملين إيه؟ ميرال: عينيك لونهم أسود، وجسمك طويل وعريض، دا اللي أنا حددته.
سليم: زعلتيني أوي، ده مش أنا خالص. ميرال: لا انت، ولو شوفتك دلوقتي هعرفك من بين مليون. سليم: متأكدة؟ ميرال: أيوه. سليم: ولو معرفتنيش؟ ميرال: خليني بس أقابلك في أي مكان وأنا هاجي لغيت عندك وأكلمك. سليم: اووووك، بكرة هتشوفيني، بس امتى وفين وإزاي مش هقول. ميرال: أوك، موافقة، بس لو عرفتك تيجي وتفهمني انت مين وعرفت التفاصيل دي عني إزاي؟ سليم: ولو معرفتينيش؟ ميرال: مستعدة أعمل اللي انت تطلبه.
سليم: كده هيبقوا طلبين ملزمة تنفذيهم. ميرال: موافقة. سليم: أوك، معادنا بكرة. (عرفتني أو لأ في الحالتين هطلعها غلطانة وهتنفذ الطلبين... بس غريبة إنها شافتني في حلمها بشكلي الحقيقي، بس ياترى هتقدر تتعرف عليه بجد، أما نشوف يابنت خالد) أحمد. العربية عاوزة تتصلح وصاحبها لزمني بتصليحها وقالي أرجعهالو بعد ما أصلحها وأنا مش معايا فلوس دلوقتي وحالي وقف خالص. الله يخربيتك على بيت اللي رباكي يا شيخة،... مبقتش عارف أتصرف إزاي.
فـ جاتني فكرة إني أنقل الخط بتاعها عندي وأشوف أي رقم يوصلني ليها أو لحد من أهلها أشتكيلهم منها ويدفعوا مصاريف التصليح. وفعلاً حطيت خطها عندي، لقيت أرقام كتير ومن ضمنهم اسم بابا. فاتصلت بيه. زين: تليفونك رجعلك؟ أحمد: انت أبو صاحبة الرقم ده؟ زين: أيوه أنا، انت مين؟ أحمد: طيب اسمع يا أستاذ مين ما تكون،.. انت تيجي دلوقتي تشوف الخساير اللي بنتك سببتها لي وتدفع تمنها وتاخد تليفونها وتمشي.
زين: انت مين وخساير إيه اللي بتتكلم عنها؟ أحمد: هي مقالتلكمش؟ ،... طبعاً وهتقول إيه. زين: ممكن تفهمني في إيه؟ أحمد: الحكاية يا حج، إن كنت سايق العربية، فـ قابلتها وركبت معايا. فـ بنت حضرتك اللي عايزة ترباية متزعلش مني يعني، نسيت تليفونها في عربيتي بعد ما بقت تقل أدبها عليه. وأنا عشان ابن ناس، خبتهولها معايا ومرضتش أبيعه. ولما قبلتها مرة تانية وقفت عشان أقولها إنه معايا.
وقبل ما تعرف هقولها إيه، فـ شفشف إزاز العربية بتاعت الراجل اللي أنا باكل منها عيش، ورشت في وشي ميه بشطة وليمون، وقطعت عيشي،. عاجبك كده،.. هي هربت مني، وإلا والله كنت جبتهالكم متعبية في أكياس. زين: شدن عملت كل ده؟ أحمد: شا إيه، شدن إيه الاسم ده، ما كنتوا تسموها زينب كانت نفعت. زين: هدي نفسك ولاحظ إنك غلطت فيه كتير، حقك هيرجعلك. أحمد: أما نشوف، قدامك خمس ساعات لو مجبتوش تمن التصليح هبيع التليفون.
زين: طيب تقدر تقابلني دلوقتي؟ أحمد: أقدر. عائشة. أسر اتصل بيه وطلب مني أروحه مكتبه بسرعة وأنا روحتله لقيته بيلف حوالين نفسه. عائشة: مالك؟ أسر: الزفت اللي اسمه أمجد، مش عارف مين وصله تصميمات الشنط الجديدة، أنا هتجنن، في خاين معانا هنا. عائشة: دي عمرها ما حصلت، هنا كلهم معانا من زمان، أكيد وصلهم بطريقة تانية. أسر: التصميمات مفارقتش مكتبي، يعني حد دخل خدها ومشيع. عائشة: طيب ما نبلغ البوليس. أسر: نبلغ نقول إيه؟
عائشة: نقول سرق التصميمات. أسر: انتي طيبة أوي، مش هنوصل لحاجة، ودي مش مشكلتي، يغور التصميم. المهم دلوقتي أعرف مين الخاين اللي هنا. عائشة: هيكون مين يعني، كلهم هنا صحابنا. أسر: معرفش، أنا هتجنن، حتى الكاميرات مش ظاهر فيها مين اللي عمل كده. عائشة: طيب روّق متعكرش مزاجك واكيد هنعرف. أسر: تمام...... هي فين روما مش موجودة على مكتبها ليه؟ عائشة: معرفش. أسر: طيب اقعدي، عايزة أتكلم معاكي في موضوع مهم. عائشة: خير؟
أسر: كنت عاوزك تظبطي لي حفلة صغيرة للموظفين. عائشة: إيه المناسبة؟ أسر (يطلع خاتم من الدرج) : إيه رأيك في ده؟ عائشة: حلو! لمين؟ أسر: لـ روما.. عاوز أطلب أيدها في الحفلة اللي بقولك عليها. عائشة: آه..... مبروك. أسر: هتظبطي الحفلة؟ عائشة: أكيد. أسر: حبيبتي يا آش،... هيجي يوم وأظبطلك حفلتك. عائشة (بإبتسامة باهتة) : تسلملي... هقوم يدوب ألحق أجهز كل حاجة. أسر: مش النهارده، خليها بكرة.
عائشة: زي ما تحب، بس أنا دلوقتي ورايا شغل لازم أخلصه... عن إذنك. أسر: ماشي، خلصي بسرعة عشان نخرج نتغدى سوا. عائشة (بإبتسامة) : بلاش،.. حافظ على مشاعر روما الفترة الجاية. أسر: يعني إيه؟ عائشة: يعني هتخطبها وهي أكيد هتغير عليك من كل البنات. أسر: انتي مش بنات، بطلي هبل. عائشة: مش بنات؟ أسر: بنات! وبنات قمر كمان بس قصدي انتي غيرهم، وروما مش هتزعل. عائشة (بإبتسامة)
: اها، طيب نكمل بعدين، زمان باسم قالب عليا المكتب عشان يغلس عليا زي عادته. أسر: آه.... طيب. (حبست دموعي وطلعت من عنده، روحت الحمام، بكيت شوية طلعت كل الكبت اللي جوايا وبعدين غسلت وشي ورجعت المكتب، وقابلت باسم هناك و كعادته مبيتحلش غير لما يضايقني) باسم: مالك يا عائشة؟ عائشة: مالي يا باسم؟ باسم: شكلك زعلانة من حاجة، وباكية كمان. عائشة: العدسات بتحرقوني، فـ بدمع. باسم: أنا فكرت بقا عندك دم وبتحسي ههههه.
عائشة: باسم حل عن دماغي. باسم: هو انتي بتكلمي قرد، إيه حل عن دماغي دي؟ عائشة: القرد يزعل لو شبهتك بيه. باسم: امممم انتي ليه دبش؟ عائشة: عشان انت مستفز، وامشي بقا. باسم: أقولك يا عائشة. عائشة: ارغي. باسم: اااا. عائشة: اااااا إيه؟ باسم: خليها بعدين. عائشة: يستحسن متقولش خالص. باسم: مش عارف امتى هتستلطفيني شوية؟ عائشة: باسم أنا بجد مصدعة، حل عني ياخي. باسم: ماشي، رايح لـ أسر. عائشة: روح.
(طول الوقت بيغلس عليا وميعرفش يكون جد أبداً) باسم. بحبها من زمان وهي ولا حاسة بيه، كل تركيزها مع أسر وبس، أنا عارف إنها بتحبه، ، وزمايلنا أوقات بيقولوا كده بس أنا بقولهم مش حب وإنهم صحاب قريبين وبس. .. مش حابب أسمع من أي حد إنها بتحب غيري، مع إني عارف إنها بتحب غيري. أسر. كنت مستني روما تيجي وفي الوقت ده جه باسم. باسم: ازيك يا بروف؟ أسر: حلو.... لوي بوزك ليه؟ باسم: مفيش،.. إيه الأخبار؟
أسر: مفيش جديد غير إني هفاجئ روما وأخطبها هنا بكرة. باسم: كويس أوي... ، مبروك. أسر: عقبالك. باسم: شكراً. أسر: انت قولتلي قبل كده إن في واحدة زميلتنا انت بتحبها، إيه أخبارها صحيح؟ باسم: بتحب غيري ياسيدي. أسر: هي قالتلك؟ باسم: مش محتاجة تقول، كله حاجة باينة. أسر: غلط تحكم عليها من غير ما تقول هي،... روح كلمها وشوف هتقولك إيه. باسم: كل ما أحاول أقولها أتراجع خايف تقولهالي بلسانها. أسر: هي مين صحيح، انت مقولتيش قبل كده؟
باسم: مش مهم. أسر: هو سر؟ باسم: ملهاش لازمة كده كده هي مش بتفكر فيها. أسر: متبقاش سلبي. باسم: أعملها إيه يعني؟ أسر: قربلها، حسسها باهتمامك وخوفك عليها. باسم: مش بتديني فرصة. أسر: حاول مرة وعشرة لغيت ما تلين. باسم: طيب ما تقولي انت ابتديت إزاي، انت البنات بتحبك وفاهم. أسر: أقولك. باسم: قول. أسر: أنا عارفك أهبل وخفيف، بطل هزار من غير داعي وخليك كاريزما، كده، واتقل شوية، دي أول خطوة. باسم: صعب، بس نحاول. أسر: مش صعب.
باسم: طيب وتاني خطوة؟ أسر: ميزها عن غيرها، في المعاملة، وتشوف هي بتحب إيه واعمله بشكل غير مباشر، وميمنعش إنك تتجاهلها بين فترة والتانية. باسم: ليه التجاهل ده؟ أسر: هيخليها تركز معاك أكتر هههههه، اسألني أنا. باسم: انت هتقولي.... طيب أبتدي بالتجاهل ولا الإهتمام؟ أسر: انت أكيد اهتميت كتير فـ ابتدي بالتجاهل مرتين تلاته كده وبعدين ارمي السلام مثلاً. باسم: إيه المتاهة دي، ما أنا أقولها بحبك على طول أسهل.
أسر: اسمع الكلام هتكسب، ويلا قوم ظبط هدومك كده، وروح ومتعتبرهاش. باسم: هحاول. أسر: تمام وقولي على النتيجة. باسم: ماشي. (باسم بيهزر مع الكل ومش قادر أحدد هي مين، بس من الواضح إنه بيحبها فعلاً، وأنا مش هسكت غير لما هي تحبه كمان وتوافق عليه) فرح. عدى يومين من وقت ما الدكتور كان هنا، والنهاردة جه تاني ولما شافني سأل على حالي. سامح: ازيك يا فرح؟ فرح (بإبتسامة) : كويسة يادكتور وحضرتك عامل إيه؟ سامح: كويس،.. إيه مرتاحة هنا؟
فرح: انت عارف يادكتور إحساسنا بسبب اللي بيحصل كل يوم،.. مفيش راحة في المستشفيات للأسف لا لمرضى ولا لممرضين. سامح (بإبتسامة) : عندك حق، بس انت قوية رغم شكلك الرقيق ده، ومعرفش ليه مشبه عليك. فرح (بإبتسامة) : محصلش الشرف إني قابلتك قبل كده والله، ولو حضرتك مش مصدقني تقدر تسأل عني. سامح: هههههه أسأل عنك إيه، كل الحكاية إني بشبه عليك بس. فرح: آه فاهمه. سامح: طيب ممكن تيجي معايا نلف على المرضى؟
بقينا نلف على المرضى ساعتين كاملين، وهو كتر خيره ساعد كام واحد محتاجين. وفجأة لقيت ظابط داخل وبيرفع المسدس على الدكتور. جواد: ااااارفع ايدك فوق وارمي سلاحك يا سااامح. سامح: حضرت الظابط انت هنا؟ (قلقت على الدكتور وكان لازم أساعده لأنه طيب) فرح: لو سمحت اطلع بره. جواد: بتكلميني أنا؟ فرح: آه بكلمك انت، اطلع لو سمحت، المريض محتاج هدوء. جواد: تحبي آخدك معاه؟ فرح (تمسك ايده وتطلعه وتقفل الباب وتجري على...
سامح: أنا هساعدك تهرب متقلقش. سامح: أيوه ساعديني أهرب لو سمحتي، دا ظابط مفتري. فرح (بتوتر) : طيب طيب مش عاوزة حضرتك تخاف، أنا هتصرف، خليك هنا. سامح: الله يباركلك يابنتي، انقذيني. (طلعت عند الظابط وقفلت الباب ورايا) فرح: احم الدكتور بيعمل عملية للمريض. جواد: أنا فاهمك،.. انتي بتستري عليه وحسابك معايا في القسم قدامي. فرح (بارتباك)
: أتستر عليه إيه ماهو جوه يافندم بس القصة إن بيعمل عملية دقيقة في القلب، تقدر تمشي وترجع آخر النهار. جواد (يصوب عليها المسدس) : دكتور بطنه هيعمل عملية في القلب، قدااامي، انتي مقبوض عليكي. فرح (يدها ترتجف وتبكي) : أنا. معملتش حاجة. سامح (يطلع من جوه) : قولتلك ظابط مفتري. فرح (ببكى) : الحقني يا دكتور، ماما ممكن تروح فيها. سامح (ياخد منه المسدس) : خلاص علشان خاطري المرة دي. جواد: لولا بس إنك عشرة كنت عدمتها.
سامح: هههههه انت إيه جايبك ورايا؟ جواد (ينظر لـ فرح بإبتسامة) : اصلك وحشني يا دوك. (فرح تبصلهم ببلاهة) سامح: هههههه ده ابني بس متخلف شوية وفرحان بالمسدس وكل شوية يعمل كده، متخديش عليه. جواد (بإبتسامة) : اسمي الرائد جواد ولسه سنجل. فرح: إيه يا دكتور ده؟ وأنا ذنبي إيه أتخض كده، الله يسامحكم. جواد: تاني مرة متعمليش فيها شارلوك هولمز وتهربي مجرمين. فرح: حاضر.
(سبتهم وروحت أشوف المرضى وأنا مستغبية نفسي، يعني لو طلع هربان بجد.. كان سهل إني أخبيه عادي كده، إيه التخلف ده) جواد. بنت رقيقة رايحة تهرب مجرم هارب من العدالة، دا لو بجد كانت راحت ورا الشمس على مسكتها. جواد: ههههه مين الحلوة دي؟ سامح: دي ممرضة هنا بس بنت طيبة زي ما أنت شايف. جواد: شكلها حلو تصدق. سامح: ارحم نفسك، انت إيه جابك هنا مش عندك مأمورية؟ جواد: ما خلصنا، هي المأمورية دي هتخلد،...
المهم انت جاي تتفسح ولا تشتغل؟ سامح: الشغل وحشني فـ باجي ألف شوية وأروح. جواد: طيب يلا عشان سماح بتجهز لنا أكل. سامح: ماشي يلا. جواد: هي البنت دي اسمها إيه صحيح؟ سامح: سيب البنت في حالها ياض انت، دي باين عليها غلبانة. جواد: إيه يا دوك، بسأل مسألش يعني؟ سامح: عارف لو انت جد مستعد أخطبهالك. جواد: هههههه خطوووبة مرة واحدة، يلا يلا، محدش يفك معاك بكلمتين. سامح: يلا يا خويا. تاني يوم. شدن.
صحيت الصبح وجهزت نفسي ونزلت بسرعة عشان أخرج فـ لقيت بابا تحت. زين: كسرتي عربية أحمد ليه؟ شدن (باستغراب) : مين أحمد؟ زين: اللي رشيتي في وشه شطة وليمون، حد قالك إنه بطاطس رايحة ترشيه بشطة وليمون؟ شدن: مها قالتلك؟ زين: يعني عملتي كده فعلاً؟ شدن: يستاااهل، دا ولد قليل الأدب ومترباش. زين: انتي عارفة إنه بقى من غير شغل بسببك وصاحب العربية هياخدها منه. شدن: يستاهل. زين: طيب عقاب ليكي بقا هيكون هو السواق بتاعك. شدن (بصدمة)
: سواق مين؟ زين: ااادخل يا احمد. أحمد (يدخل) : صباح الخير يا آنسة شجن. زين: اسمها شدن. شدن: بابااااا طلعوا بره. زين: لا، ووريني هطفشيه إزاي،.... زي ما فهمتك يا أحمد. أحمد: بااااشا، معاك أبرد واحد في مصر، متقلقش يا نجم. (بابا يعمل فيه كده. مستحيل يكون ده أب، ومستحيل ده يكون سواقي، مستحيل... (وقف ورا بابا يعملي بإيده إشارة بأنه هيد*بحني) شدن: بابا بص بص بيعملي إزاي قال يعني هيد*بحني. زين
(يبصله يلاقيها حاطط إيد على إيد وباصص للأرض) : خلصنا، هو هيكون السواق بتاعك، ويلا،.. أحمد خد المفاتيح دي بتاعت عربيتها اللي لسه جايه من التصليح امبارح. شدن: باباااااا دا مجرم انت مشفتهوش. أحمد: ربنا يسامح حضرتك. شدن (تفتح بوقها بذهول) : حضرتك؟ زين: الولد محترم، عاوزة إيه تاني. شدن: دا بيمثل عليك صدقني. (أحمد يرقص حواجبه) شدن: طيب بص كده، بصله والله بيرقص لي حواجبه. زين: شدن انتي، يلا روحي مشوارك.
(فاكر نفسه انتصر عليا ميعرفش إنه مش هيستحملني يوم واحد بس) (طلعت معاه ووقفت جمب الباب الأمامي) شدن: افتح لي بابا العربية يا شوووفير. أحمد (يدخل في مقعد القيادة ويتجاهلها ويشغل أغاني) شدن (تفتح وتدخل وترزع الباب) : انت اللي اخترت تدخل بيت الأشباح برجليك، اشرب بقا. أحمد: يمي يمي خوفت، الحقوني، رجليه بتخبط على الجيران. شدن (ترفع صباعها في وشه) : هوريك. أحمد (ببرود) : هتوريني إيه؟ شدن (بغيظ) : سوق يلا وبلاش قلة أدب. أحمد
(يشغل فجأة لتقع على وشها) : هههههههههههههههههههههههههههه. شدن (تعتدل وتسند أنفها وتبكي) : يا مامااااا. أحمد (يسوق بسرعة شديدة وهي تمسك بالعربية) : برااااحه هنموت، يا غبي، وقف نزلني، يااااماما. أحمد (يزيد السرعة وهي تصرخ ليقف فجأة) أحمد: عاوزة تروحي فين؟ شدن (بدوهة) : الله يخربيتك. أحمد: استني كده (يميلها ويضربها على ضهرها ضربة قوية) شدن (تفتح الباب وتقع بره وترجع على الأرض) أحمد: يااااع جاكي القرف، هههههههههههههههه.
شدن (تقعد وتستند على العربية من الخارج وتمد رجليها على الطريق وهو ينزل ويروح عندها) أحمد (ي redها من إيدها يوقفها) : قومي لا بلودزر يعدي على رجليكي يكسرهم. شدن (تميل على العربية بدوهة) : عاوزة أروح عند ماما. أحمد: طيب تعالي.... (بيسندها ويفتح الباب الخلفي ويقلبها على وشها ويسحب رجليه ويدخلهم جوه) شدن (تعتدل وتبكي) : ياااامامااااا، عاوزة ماما. (روحت البيت وأنا لسه فيه الروح وبتنفس الحمدلله) أحمد.
أبوها وصاني أربيها من غير أي كسر وأنا نفذت وصيته ورجعتها البيت تتمطوح. ولسه لغيت ما أنسى الشطة والليمون اللي تبلتني بيهم زي الشيبسي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!