الفصل 5 | من 49 فصل

رواية عشق بالخطأ الفصل الخامس 5 - بقلم ميار عماد

المشاهدات
32
كلمة
2,261
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

مسك جت هي وريماس وفرجتها على الأوضتين اللي في الجنينة، ولما رجعت سألتها ليه، قالتلي إنها هتقعد فيهم وتكون المربية بتاعة أسر. سيف: أنتي إزاي تقرري لوحدك؟ فورًا تتصلي بيها وتقوليلها متجيش. مسك: أنا اتفقت معاها خلاص. سيف: ألغي الاتفاق. مسك: يرضيك أقولها كده وأنا اللي قولتلها تيجي من الأول؟ سيف: قولت مش موافق يا مسك. مسك بمياعة: عشان خاطري يا بيبي. سيف: متحاوليش. مسك: حبيبييي. سيف بابتسامة: يا مصلحجية، طيب مش موافق.

مسك تقبّله على خده: قلبي. سيف: جرّبي تاني كده يمكن أوافق. مسك تقبّله مرة أخرى: ههههه كده حلو؟ سيف: ماشي، علشان خاطرك بس... لكن لو شوفتها هنا هطردها. مسك: أنت مبتحبهاش ليه نفسي أفهم؟ سيف: مش برتحلها. مسك: هي عملت معاك حاجة؟ سيف: لأ. مسك: أمال ليه كده؟ سيف: معرفش أهو مش برتحلها وخلاص. مسك: البنت غلبانة يا سيف، دي ملهاش حد خالص. سيف: دي مشكلتها، أنا وافقت إنها تقعد في الأوضتين بس متدخلش هنا. مسك: حاضر هنبّه عليها.

روحت تاني يوم وقعدت في الأوضتين ومسك راحت الشغل وسابتلي أسر، وأنا بقيت ألعّبه لغاية ما نام، وبعدين فضلت أتصل بخالد عشان يقولي أعمل إيه بعد كده وأخلي سيف يقربلي إزاي، وهو مردّش عليه خالص، فـ سبت التليفون، لما رجعلي دور التعب تاني وبقيت أسعل ودم ينزل من حلقي، فـ روحت أجيب دوايا من الشنطة وملقيتهوش، فـ طلعت وأنا تعبانة وعلى آخري، قاصدة الصيدلية وقبل ما أطلع من باب الجنينة سيف طلع من الفيلا وندّه عليه وأنا وقفت وأنا بداري وشي عشان ميبانش عليه التعب.

سيف: رايحة فين؟ ريماس: رايحة الصيدلية اللي هنا. سيف: وسايبة أسر لمين؟ ريماس: هو نايم وأنا مش هتأخر عليه. سيف: لما أكلمك بصيلي هنا. ريماس تستدير: أفندم؟ سيف بحدة: آخر مرة تسيبيه لوحده. ريماس: حاضر. سيف: وريني الدوا اللي عايزة تجيبيه، أنا هجيبه. ريماس بلخبطة: دي دي حاجة نسائية. سيف بخنقة: طيب روحي هاتي أسر وبعدين روحي هاتيها. ريماس: أنا مش هتأخر هما دقيقتين وارجعله. سيف بحدة: قولت هاتي أسر. ريماس: حاضر.

مشيت خطوات وبقيت أسعل بشدة وأنا واقفة مكاني. سيف: مالك؟ ريماس تمسح الدم بالمنديل وتداري وشها: شرقت. سيف: ماشي، يلا هاتي أسر. ريماس بتعب: حاضر. روحت هناك وبقيت مش قادرة آخد نفسي، فـ شيلت أسر بسرعة ولما طلعت لقيت سيف مستني وادتهوله من غير ما أبصله وطلعت على الصيدلية على طول.

حسيت إن وراها حاجة مش عارفها، وكان باين عليها القلق وبتداري وشها مني، ولما جابت أسر ادتهوني ومشيت على طول، ولما زاد شكي فيها خدت أسر ومشيت وراها لغاية ما وصلت صيدلية قريبة، وكنت شايفها ساندة نفسها على الحيط وشكلها تعبانة وبتسعل بشدة، وبعد شوية الصيدلي أدّالها علبة دوا وشربت منها وبدأت ترتاح، وبعد شوية لقيتها راجعة، فـ مشيت قبل ما تشوفني ولما وصلت ورايا داخل الجنينة وقفتها. سيف: وقفي. ريماس: أفندم؟

سيف: جبتي اللي كنتي عايزاه؟ ريماس: أيوة. سيف: كنتي رايحة تجيبي إيه؟ ريماس: حاجة نسائية. سيف: مش شايف معاكي حاجة. ريماس: لقيت الصيدلية قافلة. سيف بشك: أمال جبتيها إزاي؟ ريماس بارتباك: آسفة اتلخبطت بس. سيف: اتلخبطتي؟ لا سلامتك. ريماس: هتجيب أسر؟ سيف: خدي. ريماس تمسك أسر وتقصد تلمس إيده: آسفة. سيف: عادي. ريماس: تحب أعملك حاجة تشربها أو أجهزلك تاكل؟ سيف: أنتي دورك هنا تاخدي بالك من أسر وبس. ريماس: زي ما تحب.

سيف: روحي يلا ومتغفليش عنه دقيقة واحدة أنتي فاهمة؟ ريماس: حاضر. معرفش كدبت ليه، وإيه اللي تاعبها علشان تخبي؟ مهما كان تعبها يعني مفيش مبرر يخليها تخبي. صحيت الصبح وأنا تعبانة، ولقيت جنبي أدوية وبولة فيها ميه وقماشة، وشكله كان في حد بيعملي كمادات، ولما قومت، لقيت ياسر طالع من الحمام وفتح الدولاب. مريم: مش هسيبهالك على فكرة. ياسر يتجاهل كلامها ويكمل اللي بيعمله. مريم: بكلمك.

ياسر ببرود: طيب متزولنيش كتير لا أحطك في الديب فريزر المرة الجاية. مريم بغيظ: خليك فاكر إن فاتورتك بتزيد وهحاسبك على كل حاجة. شهيرة تخبط على الباب وتفتح: صباح الخير يا ابني. ياسر: صباح الخير يا ماما. شهيرة بقرف: يا رب تكوني خفيتي لما سهّرتي ابني يعملك كمادات طول الليل وأنتي نايمة. ياسر: ماماااا. مريم: مين ده اللي عملي كمادات؟ شهيرة: ابني، إيه محسّتيش بيه؟ ياسر بخنقة: عايزة حاجة يا ماما؟

شهيرة: جيت أشوف السنيورة خفت ولا لسه. مريم بخنقة: خفيت. شهيرة: طيب روحي يا اختي جهزي الفطار لابني. مريم: جاية وراكي. بصتلي من فوق لتحت ومشيت وأنا رجعت أكلم ياسر. مريم بانفعال: مين قالك إني عايزة منك مساعدة؟ أنت إزاي تعملي كمادات؟ إيه ده لحظة مين حطني على السرير إمبارح؟ ياسر يتجاهل كلامها ويقف قدام المرايا يسرح شعره وهي تروح وتشده من دراعه. مريم بغيظ: بكلمك، أنت إزاي تشيلني؟ مين سمحلك؟

ياسر يمسكها من فكها بقوة: آخر مرة تكلميني كده أو إيدك تتمد عليا. مريم تدفع يده بغيظ: أنا بسألك، مين سمحلك تلمسني؟ رد عليا. ياسر: أنا سمحت لنفسي، في حاجة؟ مريم: في إني عندي أموت ولا إن واحد زيك يساعدني. ياسر: أنا لو عليا هسيبك تموتي بس مش قبل ما أعرف حكايتك معايا إيه. مريم: أنت أحقر إنسان شوفته في حياتي، ما ترمي عليا يمين الطلاق وتخلي عندك دم.

ياسر: أنا مش طايقك وقرفان منك، بس بعينك تمشي من هنا ولا تموتي حتى قبل ما أعرف حكايتك وأعرف صاحبك اللي غلطتي معاه وجاية تلزقيها فيا يا مدام. مريم تضربه في كتفه بغيظ: لا صدقتك، أنت هتمثل عليا؟ ياسر: محدش بيمثل غيرك، أنتي بنت رخيصة، ولا نخليها مدام أحسن. مريم بدموع: رخيصة عشان روحت ورا واحد زيك وأنا عارفاه صايع.

ياسر: أديكي قولتيها، روحتي ورايا وبقالك أيام بتلفي ورايا.. وعشان عارف إني مش بتاع جواز، بلتيني فيكي، بس بطريقة رخيصة أوي زيك. مريم بدموع: أنا معملتش حاجة، ولو كنت أعرف إنك كده مكنتش بصتلك من الأساس. ياسر باستحقار: خلاص بقى أنتي لسه هتعيطيلي، أنا فاهمك كويس، مفيش داعي لجو ده... يلا تشاووو. مريم ببكاء: ربنا ينتقم منك. ياسر يبعدها عن طريقه ببرود ويمشي وهو بيصفر.

مشيت من عندها وروحت لبكينام في بيتها وهي فتحتلي ودخلت شكلها زعلانة. ياسر يقفل الباب وراه: إيه المقابلة دي؟ باكينام: وعايزني أقابلك إزاي يا عريس؟ ياسر: متقوليش زفت. باكينام: ليه العروسة طلعت وحشة؟ ياسر بخنقة: باكينام أنا جاي أظبط مزاجي لو هتنكدي عليا أنا همشي. باكينام: غلطانة إني بغير عليك يعني؟ ياسر: تغيري عليا لما يكون متجوز بجد مش واحدة أجبرتني إني أتجوزها. باكينام: اللي يشوفك يقول زعلان. ياسر بخنقة: أنا ماشي.

باكينام تمسك إيده: لا لا خلاص سوري يا بيبي. ياسر بخنقة: مش عايزك تجيبيلي سيرتها نهائي أوكي. باكينام: أوكي يا بيبي، بس أنا ممكن أساعدك لو حابب. ياسر: تساعديني إزاي؟ باكينام: أتجوزني وخدني عندكم وأنا أوريها أيام أسود من شعر رأسها. ياسر: باكي أنتي عارفة إني مش بتاع جواز خلينا حبايب أحسن. باكينام تمط شفتيها: أمال أتجوزت اللي اتبلت عليك ليه؟ ياسر بزهق: أنا ماشي. باكينام: آسفة آسفة، ياسر استنى، يااا ياسر.

مشيت وسبتها وروحت لـ شاهر في بيتهم، لقيت عمي قاعد مع صاحبه وبيشرب شيشة والدخان مالي البيت، فـ سبتهم ودخلت عند شاهر. شاهر: ياسر أنت هنا؟ ياسر: إيه يا عم الغرزة اللي أبوك عاملها دي؟ شاهر: سيبك منه، وقولي جاي ليه دلوقتي. ياسر: اتخنقت من البيت، مش طايق أقعد فيه من وقت ما جت البت دي. شاهر: عملت معاها إيه؟ ياسر: عملتلها كمادات وعالجتها. شاهر: عالجتها؟ أنت أتجوزتها بجد ولا إيه؟

ياسر: لا طبعًا ولا عمرها هتكون مراتي، أنا بس مش عايزها تموت وترتاح دلوقتي. شاهر: وناوي على إيه؟ ياسر: ناوي أوصل للكلب اللي غلطت معاه وأقتلهم هما الاتنين. شاهر بارتباك: وأنت عرفت عنه حاجة؟ ياسر: مصيري أعرف. شاهر بارتباك: آه... كويس. ياسر: اسكت أنا اللي هيجنني إنها مصدقة نفسها، دي كانت هتقتلني إمبارح. شاهر: تقتلك؟

ياسر: أيوه، أنا مش فاهم هي قصدها إيه بالحركة دي.. مش هي خططت لكل ده علشان أتجوزها، إزاي دلوقتي عايزة تقتلني وكرهاني؟ شاهر: تقتلك وكرهانك إيه؟ دي عايزة تخليك تصدق إنك اغتصبتها علشان ترضى بيها، أنت بتصدق الحاجات دي بردو؟ ياسر: لا هي كانت هتقتلني بجد مش تمثيل، لكن مش فاهمها بردو. شاهر: بقولك بتمثل وشاطرة في التمثيل كمان. ياسر: تفتكر؟ شاهر: ومتأكد، أنا لو منك أطلقها وأرميها في الشارع.

ياسر: مش قبل ما أعرف حكايتها معايا وأعرف مين صاحبها. كنت بشوف الكاميرات وشوفت بنت قدام البيت بتلف في الجنينة بتاعتي وبعدين وقفت قدام الباب الإزاز، فـ سبت اللاب توب وطلعت فتحت الباب فجأة. زين: هاي. إسراء بانبهار: أنت زين قابيل؟ زين: آه، في حاجة؟ إسراء: أنا إسراء من أشد معجبينك وبحبك أوي أوي. زين: ميرسي، بس أنتي بتعملي إيه هنا؟ إسراء: كنت جاية لصحبتي واتلخبطت في الفلل بس ده من حسن حظي.. تسمحلي أدخل؟

زين: سوري، أنا كنت لسه ماشي. إسراء: آه. نسمة من الخلف: أمسك حرامي، بتعملي إيه هنا؟ زين بابتسامة: هاي نسمة. نسمة: هاي. إيه جمعكم مع بعض؟ إسراء: كنت جايالك، فاتلخبطت في البيوت. نسمة: لا يا شيخة... زين ما تصدقش، هي كان نفسها تشوفك... أعرفكم، ده زين، ودي البنت اللي قلتلك إنها بتهزقني عشان بحب أسمعك هههه. إسراء بارتباك: اخرسي. زين: أوكي، تشرفت، بس ليه الكذب؟ إسراء بلخبطة: ما كذبتش، أنا اتلخبطت في البيوت بجد.

نسمة: زين بيهزر. زين: نو، مش بهزر، أنا ما بحبش الكذب وهي دلوقتي قالتلي إنها من معجبيني وأنتِ قلتِ العكس. إسراء: آسفة، عن إذنكم. نسمة: استني، أنتِ زعلتِ؟ مشيت ونسمة كانت رايحة وراها بس أنا ندهت عليها. زين: نسمة استني عاوزك. نسمة: لا يا زين ما كان ينفع تحرجها كده. زين: أنا ما بحبش الكذب. نسمة: كذبة بيضا، ما فيش داعي للي عملته ده. زين: سيبك منها، تعالي عاوز أقولك حاجة مهمة. نسمة: أنت أحرجت صاحبتي يا زين.

زين: نسمة بربك، ما تديلهاش أكبر من حجمها، هي بنت كذابة وتستاهل. نسمة بنرفزة: ما أنا كذبت عليك وقلتلك إني ما أعرفكش، ما زعلتش ليه؟ زين: في فرق بين كذبك وكذبها، وعلى فكرة أنا كنت عارف إنك معجبة بيّ من قبل ما نتقابل. نسمة: عرفت إزاي؟ زين: من الفلاشة. نسمة: الفلاشة معاك؟ زين: آه. نسمة: أنت لسه مزعل إسراء عشان كذبت في حاجة بسيطة بس أنت كذبت كذبة أكبر منها وتطفلت على حاجة خاصة بيّ. زين: أنا شفتها علشان أعرف هي بتاعت مين.

نسمة: هات الفلاشة يا زين. زين: أنتِ زعلتِ؟ نسمة: والمفروض إني أفرح يعني وأنت بتكدب عليّ، مع إني جيت وقلتلك إني مرعوبة لا الفلاشة توقع في إيد حد. زين: سوري يا نسمة، ما كنتش أعرف إنك ممكن تزعلي كده. نسمة: هات الفلاشة خليني أمشي. زين: سوري ما تزعليش. نسمة: بقولك هات الفلاشة خليني أمشي. زين: أوكي، تعالي جوه طيب. نسمة: مش هدخل. زين بتنهيدة: أوكي دقيقة وراجعلك.

دخلت أجيبها وحفظت نسخة منها على اللاب توب ورجعت أدهالها ولما مدت إيدها تاخدها مني مسكتها. نسمة: إيه اللي بتعمله ده؟ زين: ممكن نفضل صحاب؟ نسمة تشد إيدها منه: لما أنسى بقى، عن إذنك.

مشيت واستنيتها قريب من بيتهم وأنا حاسة بنار جوايا بسبب إحراجهم ليّ، ومضايقة منها هي بالذات عشان اتكلمت قدامه، ما كنتش قادرة تداري شوية، وهو قليل الذوق ومغرور، خلاني أمشي ونده عليها هي، ده غير الفرحة اللي ظهرت على وشه لما شافها، طيب أقطع ذراعي لو ما كانت بتخون حسام معاه، بس أنا مش هسيبهم. نسمة تيجي وهي شكلها زعلان: تعالي. إسراء: والله يعني ما كنتيش قادرة تسكتي، لازم تحرجيني معاه؟ نسمة: اسكتي دلوقتي مش عايزة أسمع كلمة.

إسراء: هو نفضلك أنتِ كمان؟ نسمة توريها الفلاشة: كانت معاه وبيكدب عليّ. إسراء: يا ابن الـ... وعامل فيها صحابي وبيقول بكره الكذب. نسمة: خلاص ما تجيبيش سيرته تاني، يلا بينا جوه. إسراء: طيب هاتي أخبيها لك معايا. نسمة بخنقة: لا أنا هخبيها.

دخلنا أوضتها وبقيت مركزة معاها أشوفها هتخبيها فين لغاية ما حطيتها في الدرج وبعد شوية طلعت من الأوضة وأنا روحت ناحية الدرج عشان آخدها وفجأة لقيت أمها دخلت عليّ وكعادتها بتبصلي بَصّات غريبة. سامية: تعالي يا حبيبتي اقعدي معانا عند التليفزيون بدل ما أنتِ قاعدة لوحدك. إسراء: حاضر يا طنط دقيقة وجاية ورا حضرتك. سامية: تمام خدي راحتك أنا قاعدة مستنياكي. إسراء: خلاص يلا بينا.

سامية: ما شفتكيش عملتي حاجة، كنتِ عايزة الدقيقة في إيه؟ إسراء: ولا حاجة، اتفضلي. سامية: اتفضلي أنتِ الأول. روحت بعد يوم شغل طويل ولقيت سيف في البيت. مسك بإرهاق: إزيك. سيف: تمام... مالك فاصلة كده؟ مسك: تعبت وروحي طلعت وأنا بقول اضحكي وازعلي وانبهري والإضاءة هنا وكاميرا واحد تجهز. سيف: عقبال ما تتعبي معايا شوية. مسك: بذمة شكلي ما يستدعي للشفقة؟ ودا وقته؟ سيف: أفتكر إنك وعدتيني تفضيلي شوية.

مسك: وأنا عند وعدي بس أخلص الشغل اللي ورايا. سيف: تمام أوي نستنى تكوني خلصتي. مسك: شكرًا حبيبي... أروح أجيب أسر من عند ريماس وأرجعلك. سيف: قوليلي صحيح... هي عندها إيه؟ مسك: مش فاهمة، تقصد مين؟ سيف: ريماس. مسك: مالها؟ سيف: شكلها تعبانة بس بتداري. مسك: وأنت قابلتها؟ سيف: أيوه، كانت رايحة الصيدلية ولما سألتها رايحة ليه قالتلي هجيب حاجة نسائية. مسك: يمكن عندها دلوقتي عشان كده تعبانة.

سيف: لأ أنا شفتها عند الصيدلية هي وبتكح بشدة وتعبانة وما ارتحتش غير لما خدت الدوا. مسك: ما أعرفش بس هي كتير بتكح يعني مش أول مرة. سيف: البنت دي فيها حاجة مش مريحاني، فيها إيه الكحة عشان تخبيها؟ كلام سيف شغلني فروحت عندها أجيب أسر وأسألها على الكلام اللي قاله سيف... ولما وصلت لقيتها بتلعب أسر وكويسة وما فيهاش تعب. ريماس بابتسامة: حمد لله على السلامة. مسك: الله يسلمك...... قوليلي بقى مخبية عني إيه؟

ريماس بارتباك: مش فاهمة مخبية عنك إيه يعني. مسك: أنتِ إيه تاعبك؟ ريماس تاخد نفسها: ما فيش حاجة حبيبتي أنا كويسة. مسك: أمال كذبتي ليه على سيف وقلتِ رايحة تجيبي حاجة نسائية وروحتي تجيبي دوا؟ ريماس: وأنتِ عرفتي إزاي إني جبت دوا مش حاجة نسائية؟ مسك: هو قالي. ريماس بتنهيدة: صح بس أنا جبت دوا مسكن علشان الـ... واتكسفت أقوله كده. مسك: كده يعني؟ ريماس: آه حبيبتي هو كده. مسك: ماشي حبيبتي، ألف سلامة عليكي.

ريماس بابتسامة: الله يسلمك حبيبتي. رجعت مسك وقالتلي اللي قالتهولها وأنا مشيتها إنها تعبانة على السبب ده ولو إنه ما أقنعنيش وكنت شاكك فيها لغاية ما جه تاني يوم وأنا راجع من الشغل لقيتها قاعدة في الجنينة مع أسر وماسكة مصحف وبتقراله، وأنا اللي أعرفه إن في الوقت ده مش بيمسكوا مصاحف، فروحت عندها. سيف: بتقري في المصحف عادي أهو. ريماس: آه ما أنا مسلمة لو ما كنتش عارف.

سيف: وأنتِ عندك اللي يمنعك من لمس المصحف لو ما كنتيش فاكرة. ريماس: يعني إيه؟ سيف: يعني أنتِ كذبتي على مسك. ريماس: عيب أوي تدخل في الحاجات دي. سيف: أنا من أول يوم شفتك فيه وأنا مش مطمنلك، ما تقولي إيه حكايتك؟ ريماس: ما كنتش أعرف إنك مركز معايا، دايما بشوفك بتتجاهلني. سيف: أتجاهلك..... التجاهل دا لناس اللي واخدين بالنا منهم مش اللي مش شايفينهم من الأساس. ريماس بابتسامة: ما أنا واخدة بالي.

سيف: لحظة لحظة، فهميني إيه معنى الابتسامة دي؟ ريماس: حضرتك عاوز إيه دلوقتي؟ سيف: أمم هنبتديها كده إحنا. ريماس: طيب فهمني، حضرتك عاوز إيه وأنا هريحك. سيف بحدة: عاوز أقولك تعالي دوغري عشان ما تتعبيش معايا. ريماس بابتسامة: متعودة على التعب، ومستعدة أتعب تاني. أسلوبها في الكلام قلقني منها أكتر ما أنا قلقان، فمشيت وسبتها عشان ما أغلطش قبل ما أفهم حكايتها إيه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...