إسراء كانت عندي وسألتني إذا لها صور عندي ولا لأ، قلت لها عندي على الفلاشة، ولما فتحت الشنطة عشان أشوفها ما لقيتهاش. بقيت أدور عليها في الأدراج والدولاب وبرضو ما لقيتهاش. كنت هاتجنن علشان عليها صور خاصة وفيديوهات برقص فيه بملابس صغيرة جدًا وبتكشف الرجلين والخصر، ولو وقعت في إيد حد مش كويس هينشر الحاجات دي على الإنترنت وتبقى فضيحة. إسراء بغيظ: في حد يضيع فلاشة عليها صور زي دي؟ حرام عليكي كده ممكن تروحي في داهية.
نسمه: اسكتي أنا مش ناقصة خوف، دي لو وقعت في إيد حد هتبقى مصيبة. إسراء: كل شوية تضيعي حاجة، مرة دهبك، ودلوقتي الفلاشة، مش مركزة ليه؟ نسمه: خلاص بقى أنا مش ناقصة. إسراء: طيب وهتتصرفي إزاي؟ دي لازم تتلاقي وأنا هاخبيها طالما أنتِ خايبة. نسمه: أقول لك استنيني هأروح أدور ثاني يمكن ألاقيها هناك. إسراء: هتدوري فين؟ نسمه: جمب بيت جارنا، ويمكن ألاقيها هناك. إسراء: وهي إيه هيوديها هناك؟ نسمه: هأفهمك بعدين.
إسراء: هأروح أدور معاكِ. نسمه: طيب يلا بسرعة قبل بابا وماما ما يرجعوا. أخذتها ورحنا ندور والحمد لله ما كانش زين موجود، وبقينا ندور في كل شبر وما لقيناش حاجة. نسمه: يا دي المصيبة اللي وقعت على دماغي هأعمل إيه يا إسراء؟ إسراء: مش يمكن الساكنين هنا لقوها؟ نسمه: تفتكري؟ إسراء: آه ليه لأ؟ نسمه: أنا جيت هنا ولقاني بأدور وما بانش عليه إنه يعرف حاجة. إسراء: هو مين ده؟ نسمه: زين قابيل.
إسراء: حبيبتي فوقي أنتِ مش بتحلمي دلوقتي، إحنا في مشكلة بجد. نسمه: ما هو أنا ما قلت لكش إنه هو الساكن الجديد. إسراء باندهاش: بتهزري؟ هو جاء هنا فعلًا؟ نسمه: أيوه بس ده مش وقته، إحنا لازم نلاقي الفلاشة. إسراء: يا خرابي لو هو اللي لقاها أكيد هينزل الفيديوهات والصور ما هو أنتِ بتتنيلي ترقصي على أغانيه. نسمه بقلق: لأ ما افتكرش إنه يعمل كده... اسكتي ما تقلقينيش. إسراء: و ما يعملهاش ليه وهو يعرفك أصلًا علشان يخاف عليكي؟
نسمه: لأ لأ ما افتكرش، وبعدين مين قال إنه لقاها من الأساس؟ إسراء: طيب ما تسأليه لما يرجع. نسمه: هأعمل كده وربنا يستر.. يلا بينا نرجع قبل بابا ما يجي. خلصت شغل ورجعت البيت وبعد وقت نسمه جاءت. نسمه: أنا آسفة إني جايالك دلوقتي. زين: آسفة على إيه؟ تعالي ادخلي. نسمه: مش هأقدر، بس كنت عايزة أسألك على حاجة. زين: حاجة إيه؟ نسمه: في فلاشة وقعت مني وعلى ما أظن وقعت هنا، يكون لقيتها؟ زين: لأ ما لقيتهاش.
نسمه بقلق: هتكون راحت فين بس؟ زين: وأنتِ خايفة ليه كده؟ نسمه: عليها صور وفيديوهات خاصة. زين: So؟ نسمه: لو حد أخذها هتبقى مصيبة. زين: وتبقى مصيبة ليه؟ نسمه: ممكن ينشر الصور والفيديوهات على الإنترنت. زين: وأنتِ ما عندكيش حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي وبتحطي عليها صورك؟ نسمه: عندي، بس الصور دي ما تنفعش خالص تتنشر على الإنترنت. زين بابتسامة: مش عاوزك تقلقي، أكيد هتلاقيها. نسمه: يا رب ألاقيها يا رب.
زين: تعالي طيب حابب آخذ رأيك في الأغنية الجديدة اللي بأجهزها. نسمه: ينفع يعني؟ مش المفروض محدش يعرف قبل ما تنزل وكده؟ زين: بربك، ما تحسسنيش إن المغنيين حياتهم غير البشر، تعالي. نسمه بابتسامة: أوكي. بقت تسمعني بانبهار لغاية ما خلصت. زين بابتسامة: إيه رأيك؟ نسمه: كالعادة مذهلة. زين بضحكة خفيفة: أنتِ بتقولي إنك مش بتسمعي لي، يبقى إزاي كالعادة؟
نسمه بابتسامة: لأ الصراحة بأسمع لك وأنا من أشد معجبينك، بس خوفت تشوف نفسك عليَّ زي بقية المغنين. زين بابتسامة: أنتِ فاهمانا غلط، إحنا عاديين جدًا وناس زي الناس. نسمه بابتسامة: آه ما أنا عرفت. زين: طيب ما قلت ليش اسمك إيه؟ نسمه: بجد ما قلتش؟ زين: أيوه. نسمه بابتسامة: اسمي نسمه سليمان توفيق بنت الدكتور سليمان توفيق أشطر جراح في مصر. زين بابتسامة: سألتك على اسمك بس، أنتِ كده بتقدمي CV بتاعك.
نسمه بضحك: علشان ما تحسش إني قليلة في البلد. زين: شكلك لوحده يكفي للتعرف عليكي. نسمه: يعني إيه؟ زين: يعني أنتِ جميلة. نسمه: بتعاكسني؟ زين بضحك: وأنتوا عندكم اللي يبدي إعجابه بحد يبقى بيعاكس؟ نسمه: في الغالب بيكون كده. زين: لأ مش بأعاكس أنتِ بجد جميلة. نسمه بابتسامة: طيب وربنا لأقول للبت إسراء قال لي جميلة وأغيظها. زين بضحك: مين إسراء دي؟ نسمه: صاحبتي اللي دائمًا بتتريق عليَّ عشان بأحب أغانيك وبتقول لي بطلي هيافة.
زين: سيبك منها. نسمه بابتسامة: ماشي. زين: وأنتِ بقى بتعملي إيه في حياتك؟ نسمه: ولا حاجة. زين: ليه؟ نسمه: كده، مش شايفة نفسي في حاجة. زين: أكيد عندك موهبة. نسمه بابتسامة: بأحب الرقص. زين: إيه نوع الرقص؟ نسمه: الزومبا والسالسا. زين: بتعرفي ترقصي سالسا بجد؟ نسمه: أيوه. زين: طيب خليني أشوف. نسمه: ههههه تشوف إيه لأ طبعًا مش ممكن. زين يقوم ويمد لها يده: تعالي ما تخافيش أنا كمان بأعرف. نسمه تبص ليده: مش هينفع.
زين يقرب لها يده: يلا ما تخافيش. بعد تردد كتير قبلت ترقص معي، ورقصنا على موسيقى كلاسيكية، كانت في الأول خايفة ومتوترة بس بعد شوية بقت ترقص براحة، وفعلاً طلعت بتعرف ترقص، وفي ختام الرقصة مالت على ذراعي. ولما باصت لي اعتدلت بسرعة وخطفت يدها مني بارتباك. زين بابتسامة: مذهلة، بتاخذي كورسات فين؟ نسمه: اتعلمت من الفيديوهات. زين: الرقصة دي لازم لها شريك إزاي بقى من الفيديوهات؟ نسمه بابتسامة: أول مرة أرقص مع حد.
زين: بس أنتِ حافظة الخطوات كويس. نسمه: صح، أنا بأرقص دائمًا ولما رقصت معاك قدرت أتذكرها. زين بابتسامة: تشتغلي معي؟ نسمه: أغني؟ زين: نرقص سالسا مع بعض. نسمه: ههههه أنت عاوز الدكتور يولع فيَّ صح؟ زين: وفيها إيه لما تعملي حاجة حباها وشاطرة فيها؟ نسمه: لأ طبعًا، أنت عاوزني أقف على المسرح والناس يتفرجوا عليَّ؟ زين: هنصور فيديوهات في مكان بعيد عن الناس وننزلها على اليوتيوب.
نسمه: لأ طبعًا ما ينفعش ده أنا مرعوبة لا حد يلاقي الفلاشة وينشر فيديوهاتي، ده بابا هيتبرأ مني لو حصل. زين: أنتِ خسارة بجد، فكري في الموضوع كويس. نسمه: ما تتعشمش مش هينفع. زين: أوكي، براحتك بس أتمنى ما تكونش آخر مرة نرقص مع بعض، وتعلميني الزومبا كمان. نسمه بابتسامة: أوكي موافقة. زين: أوكي لحظة وجاي لك. نسمه تسمع صوت عربية داخلة الكومباوند وتطلع تجري: هنكمل بعدين، بابا جاء وهينفخني سلام سلام.
كنت هأدخل أجيب لها الفلاشة بس فجأة جرت وقالت إن باباها جاء وهينفخها، ففكرت إني أديها لها وقت ثاني يكون اتفرجت على الفيديوهات شوية. روحت لخالد المطعم واتحايلت عليه يرجع لي ابني وهو ما رضيش. خالد: ابنك مش هيرجع غير لما تنفذي اتفاقنا. ريماس: حرام عليك وابني ذنبه إيه في الموضوع ده؟ خالد بحدة: ذنبه إن أمه مش بتسمع الكلام. ريماس ببكاء: طيب ما تشوف واحدة غيري أنا عيانة وممكن أموت ويمكن ما ألحقش أوقعه.
خالد: أنا مش لسه هأستنى أدخل واحدة ثانية في حياتهم ويثقوا فيها، استغلي كل دقيقة في حياتك وبلاش مقاوحة كتير أنا مش فاضي لك. ريماس ببكاء: طيب رجع لي ابني وأنا هأعمل كل اللي تطلبه، هأروح أترمي تحت رجلين سيف علشان يحبني. خالد ببرود: مش مهم يحبك المهم إن مسك تظبطكم متلبسين فهماني؟ ريماس بصدمة: يعني إيه تظبطنا متلبسين؟ خالد يبتسم بخبث: زي ما فهمتِ. ريماس بذهول: يا نهار أسود أنت عاوزني أعمل...
خالد: مش لازم علاقة كاملة إن شاء الله حضن المهم تشوفكم وتعرف إنه بيخونها. ريماس ببكاء: ربنا ينتقم منك. خالد: رجالي مستنيين رنة مني علشان يخلصوا على سليم فاكسبي وقت، أنا مش هأصبر عليكي كتير، وقدامك أسبوعين بس تخلصي فيهم. ريماس ببكاء: مش هأقدر والله ما هأقدر. خالد: أسبوعين. ريماس ببكاء: الله يخليك ما تعملش فيَّ كده. خالد ينادي على الأمن: طلعوها بره.
ريماس تمسك يده بترجي: الله يخليك رجع لي ابني والله ما هأقدر أعمل اللي أنت عايزه. شدوني من عنده بالعافية وطلعوني بره وأنا مشيت في الشارع ومش مركزة مع العربيات، كل اللي في دماغي إني مش عايزة أعيش وبأتمنى عربية تخبطني وتريحني.
كنت راكب العربية وأنا وفي طريقي شفت ريماس ماشية عكس اتجاه العربيات في نص الشارع، والكل بيزمر لها عشان تمشي وهي مش مركزة، فنزلت من العربية ورجعتها معي كنت هأزعق لها بس لقيتها مش مركزة ودموعها على خدها ومستسلمة لحزنها. سيف: ريماس... ريماس... أنتِ سمعاني؟ بعدت يدي عنها ورجعت ثاني وفجأة طلعت عربية قدامها كانت هتخبطها بس أنا لحقتها وشدتها من قدامها على آخر لحظة. سيف بعصبية: أنتِ عمية، كنتِ هتموتي.
ريماس ببكاء: أنا ماشية كده عشان أموت أنت لحقتني ليه؟ سيف باستغراب: عاوزة تموتي؟ ريماس بانفعال: أيوه وما تعملش فيها شهم وتلحقني ثاني، أنت السبب في كل اللي بيحصل لي منك لله. سيف: أنا؟ ريماس تبص له بغيظ وتمشي وتسيبه وهو يروح وراها. سيف: أنتِ استني عندك... بأقول لك استني، ويمسكها من يدها. ريماس تشد يدها منه بغضب: عاوز إيه؟ سيف: عاوز أعرف أنا السبب في إيه، عملت لك إيه علشان تنتحري؟
ريماس ببكاء: ابعد، وإلا والله هأصوت وألم عليك الناس. سيف: أنتِ باين عليكي مجنونة صح. شوحت بيدها ومشيت. وأنا ما فهمتش أنا عملت إيه علشان تنتحر علشانه، جاء على بالي إن ممكن تكون مسك قالت لها حاجة عني مثلًا، بس هيكون إيه اللي قالته يخليها عاوزة تنتحر بسببي. وبعد حيرة، مشيت على طول وروحت لمسك الشغل وملقتهاش، فقعدت شوية هناك استناها، لكن اللي جه ريماس مش مسك ولما شافتني طلعت تاني وأنا روحت وراها. سيف بحدة: وقفي عندك.
ريماس توقف: أفندم. سيف: أنا عملت لك إيه علشان تقولي الكلام ده؟ ريماس بتنهيدة: لحقتني وأنا ما كنتش عايزة حد يلحقني. سيف: ده سبب الكلام اللي قلتيه يعني؟ ريماس: أيوة. سيف بنرفزة: أنا آسف جدًا إني لحقتك. كان لازم أسيبك تموتي، اتفضلي روحي تاني محدش هيمنعك. ريماس: ما خلاص غيرت رأيي. سيف: باين عليكي مجنونة ولا إيه حكايتك أنتِ؟ ريماس: أيوة، مجنونة، أنت جاي ليه دلوقتي بقى؟
سيف: فكرت نفسي عامل كارثة قلت آجي أسأل مسك أنا عملت إيه. ريماس: ممكن ما تجيب لهاش سيرة طيب؟ سيف بقرف: مش بخبي عنها حاجة. ريماس: خبي المرة دي علشان مش هعرف أقول لها إيه لو سألتني. سيف بقرف: طيب عن إذنك. ريماس: أنا متشكرة أوي وآسفة. سيف بقرف: آسفة على إيه؟ ريماس: على إني كنت فاكراك قاسي بس طلعت طيب. سيف بقرف: وطلعت غلطان كمان وكان لازم أسيبك تموتي. ريماس: شكرًا لذوقك. سيف يبص لها بقرف ويمشي.
رجعت الشركة لقيت ريماس قاعدة ساكتة وشارده. مسك: مالك؟ ريماس بخنقة: ما فيش يا حبيبتي. مسك: مين مزعلك؟ ريماس: الدنيا. مسك: سلامتك حبيبتي مالك بس؟ ريماس: خايفة. مسك بقلق: ليه بس كده احكي لي؟ ريماس: خايفة أموت لوحدي ومحدش يحس بي، الوحدة وحشة أوي يا مسك. مسك: حبيبتي كلنا جنبك. ريماس: معايا في الشغل إنما في البيت أنا لوحدي. مسك: طيب أقول لك فكرة حلوة ويارب ما تكسفيني. ريماس: فكرة إيه؟
مسك: أنا محتاجة حد ياخد باله من أسر أنا وفي الشغل وهو بيحبك أنتِ. ريماس: وبعدين؟ مسك: إحنا عندنا أوضتين في الجنينة، إيه رأيك تيجي تعيشي فيهم وتاخدي بالك من أسر وأنا وفي الشغل وأديكي مرتب بدل الشغل هنا. ريماس: مش عارفة أقول لك إيه. مسك: قولي إنك موافقة. ريماس بابتسامة: موافقة. مسك: حبيبتي. ريماس: بس يارب ما أضايق جوزك بوجودي. مسك: وتضايقيه ليه؟ أنتِ هتقعدي في أوضتين بره الفيلا يعني بعيدة عنه. ريماس بابتسامة: طمنتيني.
مسك بابتسامة: ماشي حبيبتي، أنتِ هتيجي معايا النهارده أوريكي الأوضتين وبعدين تروحي تجيبي حاجتك وتيجي. ريماس بتنهيدة: حاضر. مسك: طيب يلا بينا. عمري ما كنت أتخيل إني أعمل كده، بس حياة ابني غالية عندي، ويمكن بعد ما يرجع، لو كنت لسه عايشة أفهمهم إيه اللي خلاني أغدر بيهم... ويمكن يسامحوني، بس يارب أقدر أشغل سيف حتى للحظة واحدة، مع إني واثقة إنه من المستحيلات يقرب لي ولا يستلطفني حتى.
كنت قاعدة في الأوضة وياسر دخل وهو بيتمطوح وسكران وجه واترمى على السرير، وأنا قمت وبقيت أبص له وشيطاني بيوزني عليه وقرفانة منه، وعيني بتروح لسكين اللي على الطبق، وأقول لنفسي بلاش وشيطاني يقول لي امسكيها واقتليه، وفعلاً ما فكرتش كتير ومسكتها ووقفت عنده ورفعت إيدي علشان أضربه بها وفجأة مسكني ورماني على السرير وثبت أيديه، حاولت أضربه أو أبعده بس ما قدرتش. مريم بغيظ: ابعد أنا بكرهك.
ياسر ببرود: عاوزة تقتلي جوزك، طيب كان ليه ده كله من الأول؟ مريم بغيظ: ولو أنت ما قتلتنيش دلوقتي، أنا اللي هقتلك فرصتك جات لك أهو.. اقتلني. ياسر يضربها بالقلم بقوة ويرجع يثبتها ثاني: مش هتموتي بسهولة، مش واحدة زيك اللي تجبرني على حاجة وأسيبها تموت وترتاح. مريم بألم: تكسر إيدك إن شاء الله، ابعد عني بقى. ياسر يقترب منها: ولما أنتِ مش عاوزاني أقرب لك وعاوزة تموتيني كان ليه اللي عملتيه ده كله؟ مريم تضربه
بركبتها في رجله وتقوم: مصدق نفسك أنت.. مصدق نفسك؟ ياسر بانفعال: أنتِ اللي عاوزة تجننيني... عاوز أفهم دلوقتي أنتِ ليه عملتِ كل ده طالما عاوزة تموتيني ومش عاوزاني. مريم: أنا ما عملتش حاجة وأنت عارف كده كويس. ياسر: لا مش عارف، عرفيني عملت إيه، اعتبريني كنت سكران. مريم: أنا مش فاكرة حاجة غير إني شربت عصير وما حسيتش بنفسي ولما فوقت لقيتك معايا من غير هدوم. ياسر ببرود: معاكي؟ .. وشوفتيني وأنا بعمل حاجة؟
مريم تضربه في كتفه بغيظ: ما شوفتش وبطل وقاحة. ياسر بخنقة: يعني أنتِ عاوزة تفهميني إني خدرتك وجبتك شقتي وعملت اللي عملته وأنا مش حاسس. مريم: أنت فاكر كل حاجة، وأنا والله ما هسيبك تتهنى يوم واحد. ياسر: طيب أنا سكت لك كتير، اتلمي، ويلا البسي حاجة عدلة وتعالي شوفي جوزك عاوز إيه يا مراتي. مريم بغيظ: أنا أقول لك عاوز إيه، فتمسك طفاية السجاير وتضربه في رأسه بها وهو يقع من طوله. مريم: يلا في داهية صنف نجس.
شهيرة بتيجي تخبط عليهم ومريم تفتح لها. شهيرة: أنتوا بتتخانقوا.. ابني عملتِ فيه إيه يا مجرمة؟ مريم: ما عملتش حاجة هو جه سكران ووقع. شهيرة تقعد جنبه: يا حبيبي يا ابني... أنتِ عملتِ فيه إيه الواد راسه وارمة. مريم: ما هو وقع على طرف التربيزة، دقيقة وهفوقه ما تقلقيش. روحت جبت شفشق مية ساقعة من التلاجة ورجعت لها. شهيرة: أنتِ هتعملي إيه؟ مريم: ابعدي شوية ممكن. شهيرة تقوم من جنبه: أهو، هتعملي إيه؟
مريم تدلق عليه المية كلها وهو يفوق ويشهق من برودة المية. شهيرة بغيظ: أنتِ عملتِ إيه يا بنت الحرام؟ مريم: أنا عرفت دلوقتي هو مش متربي ليه. شهيرة: اخرسي. ياسر يحط إيده على دماغه: آه وحياة ربنا ما هسيبك، هتموتي على إيدي. مريم بقرف: غيري له لا ياخد برد الصغنن. شهيرة بغيظ: أنتِ اللي هتغيري له وحسابي معاكي بعدين. ياسر بألم: اتفضلي أنتِ يا ماما. شهيرة: ما تقوليش اتفضلي وقومي ربيها.
مريم تمط شفتيها بقرف: طيب اتفضلي حضرتك علشان أغير له وأدهن له كريم التسلوخات. ياسر بألم: ماما اطلعي واقفلي الباب بالمفتاح ولو سمعتي صراخ وتكسير ما تفتحيش. شهيرة: أيوة كده علميها الأدب. مريم بقرف: اقفلي كويس يا حجة. أمه صدقت ما لقتها علشان يربيني، وقفلت علينا الباب وهو قام ووقف قصادي وبص لي بتوعد وغضب. مريم ببرود: هتصورني أجيب لك الفون؟
سابني وراح فتح التلاجة وطلع منها كل الأرفف والأكل وكل حاجة وأنا بقيت أبص له وأنا مش فاهمة بيعمل إيه.
روحت فضيت التلاجة من كل اللي فيها وبعدين روحت لمريم شلتها على كتفي وهي بقت ترفص وتضربه عشان أنزلها، وبعدين دخلتها في التلاجة وقفلت عليها وسندت الباب لمدة دقايق لغاية ما حسيت إنها قطعت النفس وبطلت تخبيط من جوه ففتحت الباب ووقعت قدامي وهي قاطعة النفس خالص وفي اللحظة دي بابا دخل علينا لقاها مرمية فقعد جنبها بسرعة ولما لمسها لقاها متلجة وقاطعة النفس. فريد بغضب: أنت عملت إيه يا ابن الكلب؟ شيلها بسرعة.
ياسر: مش هشيل خليها تموت. فريد بغضب: أنت هتشيل ولا أموتك دلوقتي؟ ياسر بخنقة: هشيلها. شلتها، وحطيتها على السرير وكان جسمها بارد أوي ووشها بلون جيري، وما فيش أي نفس، بصراحة ندمت، كان ممكن أرميها من البلكونة أهون من اللي عملته ده. فريد: غطيها كويس يخرب بيتك. ياسر يغطيها كويس ويحط إيده جنب أنفها: أهي بتتنفس ما تخافش. فريد بغيظ: اخرس خالص. ياسر: أهو دلعك ده اللي هيخليها تتمرع علينا.
فريد: ربنا ياخدك ويخلصني منك، اترزع جنبها واعمل لها حاجة سخنة لما تفوق. مشي وسابني معاها وأنا قعدت على الكنبة وبعد شوية اتحركت وبقت ترتجف بشدة وتئن بتعب، قمت وحطيت إيدي على جبينها لقيت جسمها لسه بارد، فغطيتها كويس، وبردو ما بطلتش رجفة، فقعدت جنبها وبقيت أغطيها كويس من كل حتة علشان تبطل، وبردو ما فيش فايدة، وبعدين بدأت حرارتها تعلى وجسمها سخن، آخر ما تعبت كلمت سامح صاحبي، هو دكتور وطلبت منه يجي وبعد وقت جه وكشف عليها.
قال: "عندها حمة." سامح: "نخف المية يا عريس، البنت هتموت." ياسر: "يعني أعتبرها بشارة إني هخلص منها؟ سامح: "مش لدرجة دي، هات لها الدوا ده وتاخذه بانتظام لغاية ما تخف." ياسر: "ولو ما أخدتهوش هتموت؟ سامح: "أيوة، الحرارة هتدخل في الدماغ، ومش بعيد تدخلها في غيبوبة." ياسر: "يلا على البركة." سامح: "ارحم نفسك، دي بقت مراتك مهما حصل." ياسر: "ما تقولش مراتي، أنا لولا بابا كنت سبتها تموت." سامح: "هي لسه مُصرة على كلامها؟
ياسر: "أيوة تصدق، لأ وكمان كانت عاوزة تقتِلني." سامح: "غريبة فعلًا! تكون عملت كل ده علشان توصلك وبردو مُصرة على كدبها قدامك." ياسر: "هي بتعمل كل ده علشان تفهمني إني غلطت وما كنتش حاسس." سامح: "بس الدكاترة أثبتوا إن تم الاعتداء عليها فعلًا! ياسر: "آه ما هي أكيد غلطت وقالت تلبسها لي، فكراني أهبل." مريم تئن بتعب. سامح: "خلاص نكمل بعدين، بس روح هات لها الدوا وحاول تخلي حد يعمل لها كمادات علشان تسرع في نزول الحرارة."
إسراء جاءتني البيت وقضينا وقت مع بعض وسألتها إذا نسمة لقت الحاجة ولا لأ. إسراء: "لأ ما لقتهاش بنت الفالحة." حسام بغيظ: "الله يلعنها هتضيع علينا اللي مخططين له كله." إسراء: "ادعي بس هي نفسها ما تضعش منك." حسام: "وتضيع مني ليه؟ إسراء: "زين قابيل سكن عندهم في الكمباوند، وليها كلام معاه." حسام: "ودا إيه جابوه وإزاي تتكلم معاه أصلًا؟ إسراء: "يا ريتها جت على الكلام وبس، دي رقصت معاه السالساااا." حسام: "إيه السالسا دي؟
عملوا تقلية يعني؟ إسراء: "يا ابني السالسا دي اللي بتلاقي البنت فجأة دخلت من بين رجليه وطلعت من الجهة التانية." حسام: "يا نهار أبوها أسود، وربنا لأعلقها! فين الزفت الموبايل؟ إسراء: "اقعد اقعد، هتقولها إيه؟ ما كده هتفهم إن بينا حاجة وأنا اللي قلت لك." حسام بخنقة: "آه بس الواد ده ممكن يلف دماغها ويخطفها مني." إسراء تمضغ العلكة: "ما تخافش، سيبه لي هعرف إزاي ما أخليهوش يفكر فيها." حسام: "هتعملي إيه يعني؟
إسراء تبتسم بخبث: "زي ما كنا نعمل دلوقتي." حسام: "وهو هيوافق بسهولة كده؟ إسراء: "وما يوافقش ليه؟ دا أمريكاني يعني الحياة عندهم مفتوحة على البحري." حسام: "طيب شهلي قبل ما يشبكوا مع بعض." إسراء: "بكرة هروح وأشوف له داخلة." حسام: "أيوووه بقى وخلينا نلم من هنا وهنا، شكلها هتلعب معانا يا بت." إسراء: "وبعدين نتجوز بقى." حسام: "ههههههههههههههه نتجوز؟ إسراء: "بتضحك ليه؟
حسام: "على كلمة نتجوز دي، وإحنا هنعمل إيه في الجواز أكتر من اللي بنعمله من غيره؟ إسراء: "لا يا حبيبي أنت وعدتني... حسام: "خلاص يا بيبي نتجوز، وما نتجوزش ليه؟ ما تيجي أقول لك موضوع مهم." إسراء تذقه بعيدًا عنها: "ولاااا أنا إسراء يلا، يعني لو بتفكر تلعب بي أحطك في قعدة الحمام وأشد عليك السيفون." حسام: "بقى كده يا بت تشكي في؟ طبعًا هنتجوز ونعيش في ثبات ونبات ونخلف صبيان وبنات."
إسراء وهي تمضغ العلكة: "أيوة كده هات ورا، وابعد بقى مش فضيالك أنا مروحة."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!